المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 46



Haneen
2012-04-21, 10:39 AM
الملف الاردني{nl}(46){nl}في هــــــــــــــــــــــذا الملف{nl} اعتصام للحراك الشبابي بعمان للتنديد بالفساد وقانون الانتخاب{nl} مدير معهد الشرق الأوسط بجامعة جورج واشنطن يؤكد لـ "الغد" عدم وجود صفقة أميركية مع الإسلاميين .... لينش: أنا قلق جدا على الأردن لأنه يواجه تحديات أكثر من السابق{nl} جودة يؤكد موقف الأردن الرافض للتدخل العسكري في سورية{nl} مسيرات في الجنوب تحيي "هبة نيسان" وتطالب بتسريع الاصلاحات السياسية{nl} مسيرات في إربد وعجلون وجرش والبلقاء تجدد رفضها لقانون الانتخاب{nl} أحرار الطفيلة : لا أهلا ولا سهلا بالانتهازيين والمزاودين{nl} استنفار طبي لكشف سبب «إصابات الزرقاء»{nl} بحث تعديلات على «المطبوعات والنشر» تلغي الغرامات والعقوبات{nl} بدء تجهيز مخيم "للاجئين السوريين في الرمثا"{nl}اعتصام للحراك الشبابي بعمان للتنديد بالفساد وقانون الانتخاب{nl}الغد الاردنية{nl}نفذ الائتلاف الشبابي والشعبي للتغيير، اعتصاما سلميا أمام المسجد الحسيني، عقب صلاة الجمعة أمس، شارك فيه عشرات الأشخاص، واستمر نحو ساعتين، حيث أكد المشاركون ضرورة تحقيق الإصلاح السياسي ومحاربة سائر أشكال الفساد، ومنددين بمشروع قانون الانتخاب.{nl}ورفع المعتصمون يافطات حملت شعارات تطالب بالإصلاح، إضافة إلى ترديد أناشيد وهتافات تتضمن مطالب إصلاحية، في ظل تواجد أمني مكثف.{nl}وفرض رجال الأمن طوقا حول المعتصمين، تحسبا من دخول مندسين إلى صفوف المعتصمين. {nl}وحمل الاعتصام شعار التضامن مع "هبة نيسان"، استمراراً للحراك المطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية جوهرية.{nl}وبحسب عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الدكتور فاخر دعاس، فإن الاعتصام يأتي "في ظل تراجع حكومي واضح في ملفات محاربة الفساد والإصلاح الاقتصادي والسياسي، حيث تم إغلاق ملفات "سكن كريم" و"الفوسفات" و"سفر شاهين"... إلخ، فيما عادت التسريبات الحكومية للحديث حول إعادة رفع أسعار الكهرباء".{nl}وأضاف دعاس أن الحكومة تقدمت بمشروع قانون للانتخاب من شأنه أن "يعيد البلاد، في حال تطبيقه، إلى عهد العصور الحجرية"، لافتا إلى أن هذه االخطوات تؤكد "ما كنا نحذر منه، من أن الحكومات المتعاقبة غير جادة في إطلاق مشروع إصلاح شامل وحقيقي وجذري".{nl}مدير معهد الشرق الأوسط بجامعة جورج واشنطن يؤكد لـ "الغد" عدم وجود صفقة أميركية مع الإسلاميين{nl}لينش: أنا قلق جدا على الأردن لأنه يواجه تحديات أكثر من السابق{nl}الغد الاردنية / الراي الاردنية{nl} يرى مدير معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن مارك لينش، أن الربيع العربي ناجم عن "تغيير بنيوي على المدى البعيد في المنطقة"، وليس مرحلة عابرة منتهية، إذ أسهمت البيئة الاتصالية الجديدة، الانترنت والفضائيات ووسائل الاتصال، بتغيير الثقافة الشعبية، وخلق تحولات عميقة وجذرية في طبيعة المشهد السياسي العربي.{nl}ويضيف لينش (في حوار مع "الغد" من واشنطن)، أن الثورات الحالية خلقت هوية عربية موحدة جديدة، فـ"اليمنيون كانوا يرون أنفسهم فيما يحدث في مصر. الشعارات الشعبية في الشوارع العربية هي نفسها والمشاعر ذاتها. الشعب يريد إسقاط النظام، فالمظاهرات والشعارات أعادت توحيد الشعوب العربية".{nl}وفي الوقت الذي يرى أن "الحرب الأهلية قد بدأت فعلاً في سورية"، يستبعد لينش أي تدخل عسكري حاليا هناك، فبالرغم من وجو تيار أميركي يدفع بذلك، إلاّ أن الحكومة والمؤسسة العسكرية يعرفون إن إمكانيات ذلك محدودة، فيما يصف الحديث عن المناطق العازلة في تركيا والأردن بأنها "مجرد كلام".{nl}ويبدي إحباطه من عملية السلام، ويرى أن الرئيس أوباما يشعر أنه قد حاول وفشل في الوصول إلى تسوية، وقد دفع ثمن ذلك بلا أي مردود. أمّا بخصوص إيران فيعتقد أنّ رهان واشنطن هو على الضغوط والعقوبات، بينما يميل الطرف الإسرائيلي إلى توجيه ضربة عسكرية.{nl}يرفض لينش، وهو أحد أبرز الدارسين الأميركيين للحركات الإسلامية، القول إن هنالك صفقة مع الإسلاميين، لكنه يقر بأن "السياسة الأميركية أصبحت أكثر واقعية، فإذا حدثت انتخابات سينجح الإسلاميون، وإذا أردنا ديمقراطية يجب أن نفكّر في التعامل مع الإسلاميين".{nl}ويقارن بين المغرب والأردن، ويرى أنّ الحكم هناك نجح في تغيير المناخ العام والسياسة. "بالرغم من أنّ الأمور لم تكن مثالية، لكن أفضل كثيراً من الأردن".{nl}وبرغم أنّ الساسة الأميركيين يشعرون بالارتياح لوضع الأردن، فإنّ لينش يبدي قلقه؛ فالأردن يواجه تحديات كبيرة، تتمثل في أنّ "الإصلاحات السياسية محدودة جداً، وتغيير الحكومات لم يؤدّ إلى تغيير السياسات. الظروف الاقتصادية سيئة جداً، وهذه حالة مستمرة. لا أعتقد أن النخبة السياسية تفهم مدى المشكلة وعمقها، ويبدو لي أنّ هناك فجوة واسعة تزداد بين الشارع والنخبة الرسمية".{nl}وفيما يلي نص الحوار:-{nl}• في كتابك الجديد "الانتفاضات العربية: ثورات غير منتهية في الشرق الأوسط الجديد" وصفت الثورات العربية بأنها "غير منتهية"، ماذا قصدت بذلك؟{nl} - أعتقد أن المنطقة العربية في بداية التغيير، وهي عملية طويلة في المدة، بدأت من التغير الاجتماعي، فهنالك جيل جديد من الشباب، من الطبقة الوسطى ومن كل المواطنين.{nl}في البداية، عندما شاهد الغرب الثورتين التونسية والمصرية كانوا يفكرون بأن ما يحدث هو تحول سريع جداً، وأننا أمام ثورة فقط لثمانية أيام في هذه الدول. هذا تصور خاطئ، فالنتيجة كانت سريعة في مصر وتونس، لكن هذا التغيير بنيوي على المدى البعيد في المنطقة. فلدينا بيئة تواصلية جديدة، مثلاً الإنترنت، الفضائيات، والجزيرة والصحافة، وكل هذا تغير منذ عشرة أعوام تقريباً، والمواطنون (بشكل عام) يهتمون اليوم بصورة أكبر بالسياسة والاقتصاد والفساد وكل المشكلات.{nl}أغلب الناس كانوا محبطين في العقود الأخيرة بصورة كبيرة، وقامت مظاهرات ومحاولات كثيرة للتغيير السياسي، لكن ذلك كله كان فاشلاً، مثلاً في مصر تتذكر حركة كفاية و6 ابريل، كيف حاولوا إحداث التغيير المطلوب، ولم ينجحوا. الآن نحن في عصر جديد، ما نزال في بداياته، وعلى مرمى تغيير عام.{nl}• كنت من أول المنظّرين لما يسمى بالمجال الشعبي الجديد في العالم العربي، ومنذ أعوام وأنت تراهن على هذا المجال بأن يخلق تغييرات خارج السياق التقليدي، وهو ما ثبتت دقته اليوم مع الثورات الديمقراطية العربية، فهل كنت تتوقع ما حدث؟{nl}- كل الحكومات العربية كانت تدير شؤون الحكم بدون مشاركة حقيقية، لا يحترمون المواطنين. المواطنون هم موضوعات للحكم، وليسوا مشاركين فيه. خلال العقد الماضي ازداد الفرق بين الحاكم والمحكوم بصورة شديدة. المواطنون كانت لديهم معلومات وتوقعات، لكن في الوقت نفسه، النظم أصبحت في الآونة الأخيرة أكثر انغلاقا، وازدادت الفجوة بين الحاكم والمحكوم، وتجذر فرق الطبقات بين الغني والفقير.{nl}شاهدت أكثر المناقشات عن الفساد ورصدت حجم التغير في الآونة الأخيرة ليس لدى النخبة بل من أغلب المواطنين، أي المجال الشعبي العام. أصبح الواقع في الأعوام الأخيرة غير مقبول لأي أحد، ولم يكن هنالك مخرج ضمن الديناميكات القائمة، فالانتخابات لم تكن تغير. يتغير رئيس الوزراء ولا شيء يتغير، هذا خلق إحباطاً كبيراً لدى الشارع، وأعتقد أن الثورة التونسية كانت نقطة تحول في العالم العربي كله، وخلقت صدىً كبيراً، إذ كانت تمثل فرصة للتغيير. قبل الثورة التونسية، رأيت كثيراً من الناس في العالم العربي، بلا أمل محبطين، وبعد تونس كل شيء يمكن أن يتغير، كل شيء ممكن.{nl}الثورات العربية خلقت معاني جديدة للهوية العربية الواحدة، فالمواطنون في اليمن والأردن وسورية شاهدوا الثورتين التونسية والمصرية، وفتحتا لهم الباب واسعاً للتفكير في إمكانيات التغيير الموجودة. اليمنيون كانوا يرون أنفسهم فيما يحدث في مصر. الشعارات الشعبية في الشوارع العربية، هي نفسها والمشاعر ذاتها، "الشعب يريد إسقاط النظام"، فالمظاهرات والشعارات أعادت توحيد الشعوب العربية في النصف الأول من عام 2011.{nl}بعد ذلك قامت النظم بالرد والاستجابة لهذا التحول الكبير في المجال الشعبي العام، كل نظام على طريقته. مثلاً في المغرب أقر الدستور الجديد، وجرت الانتخابات وجاءت حكومة جديدة عبر البرلمان. أما في الخليج، فالاستجابة كانت بصرف أموال كبيرة إضافية للمواطنين، في سورية الحل كان بالقمع. في حين أعتقد أنّ البحرين كانت نقطة تحول في مسار الثورات العربية، عندما دخلت قوات الدرع الخليجية، قبل ذلك كان كل شيء ممكنا، ومحتملا، بعد ذلك حدث تفريق الصحوة العربية الجديدة، وعملية تفكيك للوحدة الجديدة في توقعات الشعوب ومطالبها. الآن يبدو لي أن التيارات المتعاكسة في صراع، تيار التوحيد من الشعوب في مقابله تيار التفريق من النظم.{nl}المرحلة التالية اتسمت بالعنف، فالثورات الأصلية، التونسية والمصرية، وفي كل مكان في البداية كانت سلمية بلا عنف. لكن في ليبيا ثم في سورية، تغير الصراع إلى حروب أهلية، في ليبيا التدخل الغربي، وفي سورية تساؤلات عن التدخل الأجنبي. تغير كل شيء مع دخول العنف على المشهد السياسي ومسار الثورات. بالتأكيد المسؤول عن العنف ومصدره هو 100% النظم وليست الشعوب. كان تحدي سلمية التغيير من الشعوب والعنف هو الرد من النظم، ليس جميعها بالطبع.{nl}• هذا يقودنا إلى المشهد السوري، والحديث هنا في واشنطن عن "سيناريو التدخل العسكري" وهواجس اليوم التالي لسقوط النظام ونذر الحرب الأهلية، كيف تقرأ المرحلة القادمة في سورية؟{nl}- أعتقد أن سورية في حرب أهلية الآن، ليس في المستقبل. لكن لا أتوقع أي تدخل أميركي عسكري، أو ممكن في المستقبل القريب. إلى الآن لا تريد أميركا أو الدول الغربية الأخرى أن تتدخل عسكرياً، بالنسبة لي هذا توجه جيد، لأنني ضد التدخل العسكري، وكان هنالك حوار عام في أميركا وأوروبا، وهنالك داعمون لهذا الخيار، مثل جان ماكين وكثير من المثقفين، يرون أنّ التدخل العسكري ضروري وملحّ، وهم يقولون إن أميركا تتدخل عسكرياً لسببين؛ الأول لحماية المدنيين والشعب السوري. الثاني لأنّ نظام بشار الأسد عدو، وحليف إيراني.{nl}أما في الإدارة الأميركية (البيت الأبيض) ووزارة الخارجية، وفي البنتاغون، ومراكز التفكير، فيفهمون أن الإمكانيات محدودة لتدخل عسكري ناجح. المعارضة السورية ضعيفة مفككة، ويختلف الوضع عن ليبيا، كان هنالك معارضة واحدة، تسيطر على أرض، ومجتمع دولي موحد، وقرارات مجلس أمن. أما في سورية فليس ممكناً أن يتم التدخل العسكري، ولا قصف جوي، أو مناطق آمنة، لا يوجد أي إمكانيات حقيقية وبراغماتية للتدخل، فهي محدودة، لذلك لا تريد أميركا او فرنسا أو بريطانيا التدخل العسكري.{nl}• لكنهم يتحدثون عن المناطق الآمنة؟{nl}- مجرد كلام، في الوقت نفسه يعتقدون أن بشار الأسد فقد الشرعية، ويجب أن يتغير النظام إلى الديمقراطية. الرهان ما يزال هنا على الدبلوماسية، ضغوط سياسية ومهمة كوفي عنان، والأمل معقود أنه بعد تدهور الاقتصاد وبعد كل القتل سيختار الشعب السوري بنفسه أن يرحل بشار الأسد، لكن هنالك خوفا حقيقيا في واشنطن من الحرب الأهلية والفوضى، لذلك يريدون هذا الطريق الوسطى، إسقاطه داخلياً. لا أحد يريد احتلالا أميركيا لسورية، ولا توجد خيارات عسكرية.{nl}• هنالك حديث اليوم في واشنطن عن احتمالات ضربة إسرائيلية لإيران، وقد طغى هذا الموضوع على التغطية الإعلامية لزيارة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لواشطن ولقائه الرئيس أوباما؟{nl}إن شاء الله لا. فلا أظن أننا نريد أي حرب مع إيران، وهنالك مخاوف وشكوك من أي تدخل عسكري أو خيارات شبيهة، لكن في اميركا، المشكلة تكمن بأنّ واشنطن لا تعرف عن خطط إسرائيل. والسؤال هو عن إسرائيل بدرجة أساسية، ومدى إمكانية أن تختار ضرب إيران، لذلك هنالك مناقشات مكثفة ومستمرة على المستويات العليا بين واشنطن وإسرائيل حول هذا الموضوع.{nl}إسرائيل ربما تفضل أن تقوم واشنطن بشن الهجوم، واشنطن رفضت، بينما تحاول أن تسيطر على السياسة الإسرائيلية، لكن هذا صعب جداً، في الوقت نفسه إدارة أوباما لديها معارضة شديدة للقنبلة النووية الإيرانية، فكل المناقشات الاستراتيجية تدور في الإجابة عن سؤال: كيف نتعامل مع البرنامج النووي الإيراني. في اميركا الجواب في العقوبات، وممكن في المفاوضات، وضغوط، لكن ليست حربا.{nl}• تراهن أوساط دبلوماسية عربية على دور فعّال للإدارة الأميركية بعد الانتخابات المقبلة الوشيكة، بخاصة إذا تم إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما، على تحريك مفاوضات التسوية، والضغط بهذا الاتجاه، هل تؤيد هذه القراءة؟{nl}- إدارة أوباما تعتقد أنّ الرئيس قد دفع الثمن لمحاولاته في الفترة الأولى بدون أي مقابل، هو حاول وفشل. أنا شخصياً ليس لدي أمل في المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، إذ لا توجد أي إمكانيات للسلام في هذه الظروف. لكن لا أحد في واشنطن أو إسرائيل أو في العالم العربي، يريد أن يفكر بهذه الواقعية!{nl}يبدو لي أن عملية السلام ماتت قبل أعوام، والآن، بعد الانتخابات فيما إذا كان أوباما أو روني لن يتغير شيء. أوباما أكثر اهتماما بالسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأكثر قدرة على التواصل والفعل، لكنني أعتقد أنه لا توجد إمكانيات لتحقيق ذلك. هذا ليس بسبب واشنطن بل رام الله وغزة وتل آبيب. الإسرائيليون ليس لديهم اهتمام بالسلام، لا يريدونه، والفلسطينيون ليس لديهم إمكانيات للسلام، وأميركا لا تستطيع تغيير ذلك.{nl}• يلاحظ المراقبون تغيراً في المقاربة الأميركية تجاه الإسلام السياسي في المنطقة، مع الربيع الديمقراطي العربي، بل يصل بعض السياسيين العرب إلى الحديث عن "صفقة" بين أميركا والإسلاميين، بوصفك أحد الباحثين الرئيسين في واشنطن في قضايا الإسلام السياسي والشرق الأوسط، ومقربا حالياً من المستشارين الكبار للرئيس أوباما، هل هنالك تحولات كبرى في هذه العلاقة؟{nl}- لا يوجد أي تحالف أو صفقة بين أميركا والإسلاميين. هذا غير صحيح. لكن هنالك تغيرا حقيقيا في أسلوب التفكير تجاه الإسلاميين، بدأ هذا التحول في الأعوام الأخيرة من إدارة بوش واستمر مع إدارة أوباما. فبعد أحداث{nl} 11/ 9 كان تعامل السياسة الأميركية مع الإسلاميين كقوى موحدة بدون فروق أو اختلافات نوعية فيما بينهم، القاعدة كالإخوان المسلمين. لذلك استهدفت إدارة بوش بالخطاب والفعل الإسلاميين بصورة عامة، وحاولت تهميشهم أو مصارعتهم.{nl}بعد ذلك أصبح التفكير في الإسلاميين أكثر واقعية ومنطقية، وبدأ الأميركيون يفهمون الاختلافات بين التيارات الإسلامية والفروق بينهم، وأعتقد أن العراق كان مهماً جداً في ترسيم هذا التحول الأميركي. ففي 2007، مع الصحوات العراقية، بدأ التحالف مع قوى إسلامية، قبل ذلك كان العدو في العراق هو القاعدة والإسلاميين (كل القوى الإسلامية السنية)، بعد الصحوات حدثت تحالفات مع الإسلاميين.{nl}لدى العسكريين والأمنيين، تغيرت الأفكار عن الإسلاميين، هم يفهمون اليوم الاختلافات الواقعية وبفعالية. بعد عام 2007 أصبحت سياسات الإدارة الأميركية الاستراتيجية بالنسبة للإسلاميين، تتمثل في تمزيقهم والتمييز بينهم، تتعاون مع الوسطيين وتُهمّش المتشددين.{nl}لاحظ أن الرئيس أوباما لا يتحدث عن الحرب على الإرهاب، بل قدّم مقاربة جديدة في خطاب القاهرة وما بعده، فهو يحاول التواصل مع المسلمين والإسلاميين الوسطيين، أكثر من بوش، وأوباما يقبل النجاح الانتخابي للإخوان المسلمين، لكن في الوقت نفسه يقول بوضوح: يجب أن يحترم الإسلاميون حقوق الإنسان والمرأة والأقليات.{nl}لا يوجد تحالف أو صفقة، لكن السياسة الأميركية أصبحت أكثر واقعية، فإذا حدثت انتخابات سينجح الإسلاميون، وإذا أردنا ديمقراطية يجب أن نفكّر في التعامل مع الإسلاميين.{nl}• كنت من الباحثين القلائل، مع زميلك ناثان براون تتحدثون منذ أعوام عن التحولات في خطاب الإسلاميين، نحو القبول أكبر بالديمقراطية والإصلاح السياسي، ضد "الصورة النمطية" عنهم في مراكز التفكير في واشنطن. اليوم والإسلاميون في موقع السلطة والقرار في دول عربية، هل تعتقد أنّهم سيلتزمون بهذا الخط الفكري والسياسي؟{nl}- تغيرت الظروف، لا نعرف، هنالك فرق مهم جداً بين الليبرالية والديمقراطية، لم أقل أن الإسلاميين هم ليبراليون، قلت إنهم ديمقراطيون، وهذا اختلاف مهم جداً.{nl}أعتقد أن الإسلاميين في هذه الفترة لم يفعلوا أي شيء، يقول لي أنهم ليسوا ديمقراطيين، شاركوا في الانتخابات وكتابة الدساتير، هم سياسيون وجزء من المجتمع، وهذا شيء عادي.{nl}لكن ليسوا ليبراليين، لذلك يجب أن يختاروا كيف يستعملون السلطة، أعتقد أن في كل دولة وبلد سنرى اختيارات مختلفة. في تونس يختلف المشهد عن مصر، وكذلك حال الحزب الجديد في لييبا أو حزب الإصلاح في اليمن، كل له ظروف مختلفة، وشخصيات مختلفة، أنا لا أتوقع موقفا إسلاميا موحدا في الفترة المقبلة.{nl}الامتحان سيكون الدستور، أي كتابة الدساتير، فيما إذا كان الإسلاميون سيقبلون حقوق الإنسان والأقليات، وكيف يفكرون في مكانة الشريعة من النص الدستوري والنظام السياسي. فهنالك فرق كبير بين موقع السلطة والمعارضة، فالأخيرة سهلة والأولى صعبة.{nl}سيواجه الإسلاميون - في الفترة المقبلة - مشكلات كبيرة، بسبب التنافس الانتخابي والسياسي داخل الوسط الإسلامي نفسه. إخوان مصر لديهم منافسون من السلفيين وحزب الوسط، سيكون الأمر صعبا جداً لهم، وسيناريوهات المنافسة والتحالف والتمزق ممكنة، وهذا مشهد جميل لدارسي العلوم السياسية.{nl}• ماذا عن السلفيين، ما هي ردود الفعل الأولية في واشنطن والعواصم الغربية على تحولهم نحو العمل السياسي في مصر ودخولهم على خط المشهد العربي الجديد؟{nl}- أوساط الباحثين في واشنطن لم تقرأ عن السلفيين ولا تعرف من هم، ولم تقابلهم، بعكس حالة الإخوان المسلمين، إذ اشتغل الباحثون والخبراء الأميركيون في الأعوام العشرة الماضية على دراستهم ومعرفتهم.{nl}القراءة الحالية، لدى مراكز البحث الأميركية، ما تزال سطحية وقاصرة، تربطهم بما تعتبره تشدداً أو مواقف متطرفة تجاه المرأة والديمقراطية والغرب، فيما ينقسم الباحثون تجاه انخراط السلفيين في مصر باللعبة السياسية إلى اتجاهين؛ الأول، ينظر إليهم من زاوية واحدة، وهي أنهم متشددون مثل القاعدة، وأنّهم خطر على العملية الديمقراطية. أما الثاني، فيرى الوجه الآخر من العملة، بذريعة أن دخولهم المشهد السياسي، سيغير من أفكارهم ويطورها ويعزز الاعتدال والواقعية لديهم، كما حدث قبلهم مع جماعة الإخوان المسلمين.{nl}• دعنا نتحدث عن الأردن الآن، وأنت من الباحثين المتابعين بعمق لتطورات المشهد السياسي الأردني، وعشت في عمّان أعواما. كيف ينظر المسؤولون والباحثون إلى "اللحظة الراهنة"؟ هل هنالك قلق على الاستقرار السياسي في الأردن؟{nl}- لا يوجد قلق شديد على الأردن في منظور السياسة الخارجية لواشنطن، ربما هم يفهمون الأردن بوصفه دولة مستقرة، فيها إصلاح سياسي، وعلاقة ودية مع الملك شخصياً. لدي أنا قلق كبير! فالأردن يواجه تحديات أكثر من السابق، بالمقارنة مع المغرب، الأمور هناك ليست 100 %، لكن قاموا بإعداد دستور جديد، انتخابات نزيهة، وحكومة جديدة. نجح الحكم هناك بتغيير المناخ العام والسياسة. بالرغم من أنّ الأمور لم تكن مثالية، لكنها أفضل كثيراً من الأردن.{nl}لم أزر الأردن منذ الربيع العربي. يبدو لي أنّ هنالك كثيراً من المظاهرات في الجنوب والمدن الأخرى، والإصلاحات السياسية محدودة جداً، وتغيير الحكومات لم يؤد إلى تغيير السياسات. الظروف الاقتصادية سيئة جداً، وهذه حالة مستمرة، لا أعتقد أن النخبة السياسية تفهم مدى المشكلة وعمقها، ويبدو لي أنّ هناك فجوة واسعة تزداد بين الشارع والنخبة الرسمية، لذلك أنا قلق جداً، أحب الأردن، سمعت كثيراً من الشكاوى من أصدقائي، لكن لم أشاهد تغييرات سياسية حقيقية.{nl}جودة يؤكد موقف الأردن الرافض للتدخل العسكري في سورية{nl}بترا الاردنية{nl}أكد وزير الخارجية ناصر جودة موقف الأردن الرافض للتدخل العسكري الأجنبي في سورية وضرورة الحفاظ على وحدة ترابها، ودعمها لخطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية كوفي أنان ولقرار مجلس الأمن بإرسال مراقبين إليها.{nl}وقال جودة خلال مشاركته في الاجتماع التحضيري لأصدقاء سورية في باريس أول من أمس إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني أكد منذ بداية الأزمة السورية ضرورة إيجاد حل يوقف نزيف الدماء في سورية الشقيقة من خلال تحقيق التطلعات المشروعة للشعب السوري بما يحافظ على وحدة أراضي سورية وعلى النسيج الاجتماعي للشعب السوري لتجاوز المحنة التي تمر به.{nl}وجاء هذا الاجتماع بدعوة من وزير خارجية فرنسا ألان جوبيه بحضور وزراء خارجية الولايات المتحدة وقطر والسعودية ودول غربية وعربية تحضيرا لاجتماع أصدقاء سورية المقرر عقده في النصف الأول من شهر أيار( مايو) المقبل في واشنطن.{nl}وأكد جوبيه أن الأردن وتركيا "باستطاعتهما الوثوق بالمجتمع الدولي"، بخصوص دعم السوريين الذين اتخذوا من البلدين ملجأ لهم، مبينا أن "المجتمع الدولي سيوسع قدر استطاعته من المساعدة للسوريين الذين فروا من بلادهم".{nl}وأكد المشاركون في الاجتماع ضرورة العمل على معالجة التداعيات الإنسانية للأزمة السورية، وتحديدا على الأردن وتركيا من خلال تدفق السوريين الفارين من أعمال العنف إلى هذين البلدين.{nl}مسيرات في الجنوب تحيي "هبة نيسان" وتطالب بتسريع الاصلاحات السياسية{nl}الدستور الاردنية{nl} أحيت مسيرات احتجاجية انطلقت عقب صلاة الجمعة أمس، في محافظات الكرك والطفيلة ومعان، ذكرى "هبة نيسان"، مستذكرة أبرز ملامحها والمناخ السياسي والاقتصادي الذي ساد حينها.{nl}وندد المشاركون في المسيرات التي نطمتها الحراكات الشعبية والشبابية بمشاركة قوى حزبية ونقابية، بما اعتبروه "استمرار سياسة القبضة الأمنية"، مؤكدين على مواصلة مسيرة الحراكات لحين تحقق كافة المطالب الشعبية. {nl}وشهدت محافظة الكرك تنظيم مسيرة واعتصام تحت عنوان "جمعة هبة نيسان" للمطالبة بالإصلاح الحقيقي ومكافحة جادة للفساد.{nl}فقد نظم الحراك الشبابي والشعبي اعتصاما احتجاجيا بميدان صلاح الدين الأيوبي بوسط المدينة، بمشاركة فاعليات شعبية حزبية ونقابية ونشطاء من الحراك الشبابي والشعبي بالمحافظة.{nl}وردد المشاركون بالاعتصام شعارات تطالب بالمضي قدما في عملية الإصلاح، مؤكدين على استمرار الحراك في مسيرته المطالبة بالإصلاح.{nl}وألقي في نهاية المسيرة بيان للحراك أكد فيه أن "الوطن يعيش حاليا نفس الأجواء والظروف التي أدت إلى انفجار هبة نيسان في مختلف مناطق الوطن"، مؤكدا أن "الحراك لن يتوقف ما لم تنفذ المطالب التي من أجلها بدأ".{nl}ولفت البيان إلى أن "سياسة صم الآذان عن مطالب الشعب، والمماطلة لشراء الوقت ستؤديان إلى زيادة الاحتقان والمضي قدما في تصعيد غير مبرر".{nl}وفي مدينة المزار الجنوبي نظمت اللجان الشعبية للإصلاح مسيرة في محيط أضرحة ومقامات الصحابة بالمزار الجنوبي طالبت بالإصلاح السياسي والاقتصادي الشامل.{nl}واعتبر المتحدثون بالمسيرة أن "الأجهزة الرسمية ليس لديها برنامج حقيقي للإصلاح"، مشيرين إلى أن "ما تقوم به الحكومة الحالية هو تعبير عن العودة إلى السياسات السابقة في رفض حرية التعبير واحترام كرامة الأردنيين".{nl}وفي الطفيلة، انطلقت مسيرة نظمها الحراك الشعبي من أمام مسجد الطفيلة الكبير، شارك فيها عدد من الحراكات من محافظات المملكة وقيادون إسلاميون إحياء لذكرى "هبة نيسان"، للمطالبة بالإصلاح الحقيقي ومحاربة الفساد وضرورة إيجاد حكومة برلمانية منتخبة.{nl} وأعقب المسيرة مهرجان خطابي أكد المتحدثون فيه على مواصلة الإصلاح السياسي، ومحاربة الفساد وإعادة الأموال المنهوبة التي ذهبت بالخصخصة".{nl} كما أكدوا على "مواصلة السير في مسيرة الإصلاح السلمية لتحقيق كافة المطالب التي تفضي إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي، ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين"، مطالبين بحل مجلس البرلمان.{nl}ونددوا بالقبضة الأمنية ومحكمة أمن الدولة، وقانون الانتخاب الجديد، منتقدين "سياسة القبضة الأمنية التي سادت مؤخرا والتي ألغاها برلمان 1989 وكانت عنوان انطلاق الديمقراطية في الأردن".{nl} وفي معان، أحيا ممثلي الحراكات الشبابية والشعبية خلال وقفة احتجاجية نظمها ائتلاف التغيير أمام مسجد معان الكبير ذكرى "هبة نيسان المجيدة" التي انطلقت من مدينة معان قبل 23 عاما. {nl}واستذكر المشاركون في الوقفة ملامح "الهبة"، وكيف ثارت ضد الأحكام العرفية وغلاء الأسعار وكانت سببا في عودة الحياة البرلمانية في الأردن.{nl}وتحدثوا عن إرهاصات إطلاق الهبة حينها، عارضين الواقع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الذي ساد تلك الفترة قبيل انطلاق الهبة.{nl}وطالب المشاركون "بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية حقيقة وإعادة مقدرات الوطن التي تم خصخصتها وتأميمها باسم الشعب"، إلى جانب "إعادة فتح ملفات التحقق بكافة القضايا التي أثير حولها شبهات فساد وتم إغلاقها بمباركة مجلس النواب وخاصة قضية "الفوسفات" التي تهم الأغلبية في المحافظة".{nl}مسيرات في إربد وعجلون وجرش والبلقاء تجدد رفضها لقانون الانتخاب{nl}الغد الاردنية{nl}انطلقت في محافظات إربد وعجلون وجرش في إقليم الشمال، وفي البلقاء، مسيرات احتجاجية عقب صلاة الجمعة، نظمتها قوى سياسية وحزبية، للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد ومحاكمة الفاسدين.{nl}وأجمع المشاركون في المسيرات على رفضهم لمشروع قانون الانتخاب، داعين الحكومة الى سحبة كونه لا يلبي الحد الأدنى من مطالب الإصلاح. {nl}ففي إربد، نظمت الحركة الإسلامية والقوى الشبابية والشعبية مسيرة انطلقت من أمام مسجد الهاشمي وصولاً إلى ميدان الساعة وسط البلد احتجاجا على قانون الانتخابات وإحياءً لذكرى هبّة نيسان المجيدة.{nl}وأعرب المشاركون في المسيرة عن رفضهم لمشروع القانون كونه يضرب فكرة الإصلاح والتغيير، ويعيد الأزمة إلى مربعها الأول، ولا يلبي الحد الأدنى من متطلبات الإصلاح، ويشكل محاولة للتهرب والالتفاف على مطالب الحراك الشعبي وقوى الإصلاح، ويعكس عدم القدرة على ترجمة التوجهات والشعارات التي سوقتها الحكومة على مدار الأيام والأشهر السابقة عن الإصلاح.{nl}وطالب المشاركون "بتحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية جادة وليست شكلية، تبدأ بحل مجلس النواب وبتعديل الدستور بالشكل الذي يحقق مبدأ "الشعب مصدر السلطات"، داعين الى "إجراء إصلاحات دستورية حقيقية من خلال قانون انتخاب قائم على التمثيل النسبي وإنشاء هيئة أو مفوضية عليا مستقلة تماما للإشراف على العملية الانتخابية".{nl}وأكدوا ضرورة "استرداد كافة مؤسسات الوطن التي نهبت وبيعت بأبخس الأثمان ومحاكمة الفاسدين ورفض سياسة التسويات معهم وسياسة القبضة الأمنية واعتقال أحرار وشرفاء الوطن المطالبين بالإصلاح".{nl}واستنكروا حديث الحكومة حول نيتها رفع أسعار الكهرباء وبعض السلع الأساسية.{nl}وفي عجلون، نظم عدد من أعضاء تجمع جبل عجلون للإصلاح اعتصاما وسط مدينة عجلون للمطالبة برد قانون الانتخاب الجديد الذي اقترحته الحكومة وللمطالبة بإجراء إصلاحات حقيقية وسريعة ومحاربة الفساد والفاسدين.{nl}وتحدث خلال الاعتصام كل من المحامي ناصر القضاة ومحمد فريحات وهاني القضاة وثامر العياصرة من تجمع جرش للإصلاح والتغيير حيث أكدوا جميعا رفضهم التام لقانون الانتخاب الجديد باعتباره قانونا هزيلا لا يلبي طموحات الشعب الأردني ويضر بنسيج المجتمع.{nl}وأكد المتحدثون ضرورة إغلاق ملف معتقلي الدوار الرابع نهائيا، وعدم ملاحقة الشباب الذين اعتقلوا على خلفية مشاركتهم في الاعتصام وبسبب آرائهم السياسية المطالبة بإصلاحات حقيقية.{nl}وطالبوا بضرورة الفصل بين ﺍﻟﺴلطات وإﺟﺮﺍﺀ إصلاحات دستورية حقيقية ﺗﺆﻛﺪ أن الشعب مصدر السلطات، ورفض كافة أشكال التسوية المالية مع من يثبت تورطهم بشبهات فساد وكل من يثار حولهم شبهات عبثت بالمقدرات الوطنية.{nl}كما أثنى المتحدثون على نضال وكفاح الشعب السوري، مطالبين بدعمهم بكل الطرق والوسائل المتاحة وتقديم المساعدات الإنسانية لهم حتى يجتازوا محنتهم.{nl}وكان التجمع أصدر الثلاثاء الماضي بيانا عقب ندوة نظمها حول قانون الانتخاب الجديد، واستضاف للحديث فيها نقيب المحامين الأسبق صالح العرموطي، ومدير مركز الأمة للدراسات الدكتور ارحيّل الغرايبة أعلن فيه رفضه للقانون.{nl}وجاء في البيان أنه "وانسجاما مع المبادئ التي قام عليها التجمّع والتي تدعو إلى الإصلاح الشامل الذي يعيد للشعب سلطاته فإن التجمّع إذ يعرب عن رفضه المطلق لهذا القانون ليدعو إلى بذل كافّة الجهود الممكنة وبالطرق السلمية لإسقاط هذا القانون والحيلولة دون تمريره".{nl}وفي جرش، شارك المئات من أنصار الحركة الإسلامية وائتلاف جرش للإصلاح في مسيرة سلمية انطلقت من المسجد الحميدي وسط المدينة إلى ساحة البلدية، للمطالبة بإجراء إصلاحات حقيقية وسحب مشروع قانون الانتخاب، ومحاسبة الفاسدين. {nl}وألقى محمد المحاسنة أحد قياديي الحركة الإسلامية في جرش كلمة أكد فيها "أهمية تعديل مشروع قانون الانتخاب، لاسميا وأن هذا القانون إذا صح فهو الطريق إلى الإصلاح وإلى الديمقراطية".{nl}وطالب المحاسنة بمحاربة الفاسدين ومحاكمتهم والحفاظ على أموال الدولة للحفاظ على هيبتها.{nl}وهنأ المشاركون في المسيرة المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم الأسبوع الماضي، مؤكدين أهمية دورهم في مسيرة الإصلاح السياسي.{nl}وفي البلقاء، نظم الحراك الشعبي وقفة احتجاجية أمام المركز الثقافي استذكر فيها المشاركون انتفاضة هبة نيسان التي كانت سببا في إلغاء الأحكام العرفية وأسست لحياة ديمقراطية وسياسية حقيقية. {nl}وجدد المشاركون في الوقفة، مطالبهم بتطبيق الإصلاحات السياسية وكف يد الأجهزة الأمنية عن الحياة المدنية، مرددين هتافات تطالب بمكافحة الفساد.{nl}وألقى الناشط السياسي جمال العلاوين البيان الأسبوعي باسم اللجنة التنسيقية للحراك الشعبي في السلط والبلقاء عرض فيه ذكرى هبة نيسان وأسباب قيامها مطالبا بتنفيذ جملة من الإصلاحات وتفعيل عمليات مكافحة الفساد والاستجابة لإرادة الشعب في تحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي.{nl}أحرار الطفيلة : لا أهلا ولا سهلا بالانتهازيين والمزاودين{nl}الدستور الاردنية{nl}اكد احرار الطفيلة الهاشمية انهم على عهد الوفاء للوطن ولقيادته الهاشمية ويرفضون الاساءة للوطن باسمهم وانهم سيقفون في وجه كل من يحاول ركوب موجة الفوضى والخراب والنعق ضد الوطن انطلاقا من الطفيلة.{nl}وجاء في بيان اصدروه امس الجمعة «ان الطفيلة الهاشمية ما زالت على عهد الوفاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية الملهمة،واننا لم نغلق يوما ابوابنا لضيوفنا من اي جهة كانوا فهم ضيوف كرام اعزاء ما داموا بيننا مراعين لاصول الضيافة وحرمة المكان والزمان واحترام الاوطان،اهلا بكل من يزورنا وهو يحترم مشاعرنا ويراعي عاداتنا ولا يسيء باسمنا للوطن وقيادته».{nl}وقالوا « اننا نعلن بأننا وفي هذه الفترة الحساسة من عمر الوطن بأن الطفيلة الهاشمية سترفض اي مغرض يريد ركوب موجة الفوضى والخراب والنعق ضد الوطن انطلاقا من محافظتنا الهاشمية وسنقف بالمرصاد لكل مغرض او مسيء».{nl}واضافوا « اننا وفي اعقاب تصريحات قادة من اتخذوا الاسلام ستارا بأنهم سيبثون سمومهم وفتنتهم من الطفيلة الهاشمية نؤكد بأن هذه الجهة ومن يمثلها غير مرغوب بهم في محافظتنا وسنرد عليهم بما يستحقون ان هم اساءوا للوطن وقيادته،كما ونطالبهم صراحة بالابتعاد عن الاتجار بمواقف العشائر الاردنية ومحاولات ايقاع الفتنة بين ابناء الوطن الواحد».{nl}ايها الانتهازيون والمزاودون «لا اهلا ولا سهلا بكم فابتعدوا بشعاراتكم الهدامة عنا فقد اثبت زكي بأنكم تجار شعارات وفتنة». «وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون «.{nl}استنفار طبي لكشف سبب «إصابات الزرقاء»{nl}الدستور الاردنية{nl}وصفت وزارة الصحة ظهور حالات الالتهاب الرئوي في مستشفى الزرقاء الحكومي بأنه «جائحة طبيعية محصورة»، بحسب ما أكده مدير الرعاية الصحية الاولية في الوزارة د. بسام الحجاوي. وبين الحجاوي لـ»الدستور» أن جميع الحالات غير مرتبطة بانفلونزا الخنازير أو الطيور.{nl}من جهته، توقع نقيب الممرضين محمد حتاملة أن يغادر الممرضون الذين أصيبوا بالعدوى في المستشفى اليوم وغدا، مشيرا الى أنه طرأ تحسن كبير على حالتهم الصحية. ونفت وزارة الصحة وجود أي صلة وبائية بين وفاة الطفلة في مستشفى الرمثا الحكومي والإصابات بالالتهاب الرئوي في مستشفى الزرقاء. وبينت أن وفاة الطفلة ذات السنتين من العمر في مستشفى الرمثا سببها إصابتها بالتهاب السحايا.{nl}وأوضح أمين عام الوزارة الدكتور ضيف الله اللوزي في تصريحات صحفية أن الحالة الصحية للمصابين بالالتهاب الرئوي من كوادر مستشفى الزرقاء الحكومي جيدة ومستقرة.{nl}وفي محافظة الزرقاء شيعت بعد صلاة الجمعة أمس الممرضة التي توفيت نتيجة إصابتها بالالتهاب الرئوي الى مقبرة الهاشمية. ومتابعة لظهور الإصابات في المستشفى، رصدت «الدستور» مظاهر تخوف كبيرة بين المواطنين في المحافظة، لاسيما الكوادر الصحية في المستشفى. وأكد مدير مستشفى الزرقاء الحكومي الدكتور مروان الحباشنة، الذي نجح في إقناع طاقم التمريض بالعودة لممارسة عمله، أن أصحاب الحاجات الماسة هم من يلجؤون إلى دخول المستشفى في الوقت الحالي.{nl}بحث تعديلات على «المطبوعات والنشر» تلغي الغرامات والعقوبات{nl} الراي الاردنية/ الدستور الاردنية{nl}تعقد اللجنة المشكلة من قبل رئيس الوزراء لاعادة النظر بقانون المطبوعات والنشر اجتماعها الثاني ظهر غد الاحد بمبنى رئاسة الوزراء، برئاسة رئيسها وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال راكان المجالي.{nl}وتركز اللجنة في تعديلاتها - وفق ما أكده المجالي - على إلغاء خمس مواد في القانون تتعلق بموضوع الغرامات والعقوبات الجزائية، ومن أبرزها المادة (23)، مبينا أن القضاء المدني كفيل بحل أي قضايا من هذا القبيل. وكان المجالي قد أكد على وجود اتصالات مع المجلس القضائي للنظر في قضايا المطبوعات في القضاء المدني الذي يختص بالنشر، وكذلك التركيز على سرعة إجراءات التقاضي في هذه القضايا.{nl}من جانبه، أكد نقيب الصحفيين طارق المومني عضو اللجنة لـ»الدستور» أن اللجنة ستبحث اليوم أبرز التعديلات المقترحة على قانون المطبوعات والنشر، وستتعامل بجدية مع أي توجه يرغب به ناشرو المواقع الالكترونية لتنظيم عملها. وشدد المومني على أنه سيتم حل جميع «التشوهات» الموجودة حاليا في القانون بشكل يضمن رفع سقف الحريات وصونها، مع التركيز على موضوع الغرامات والعقوبات وإلغائها بشكل كامل.{nl}بدء تجهيز مخيم "للاجئين السوريين في الرمثا"{nl}الدستور الاردنية {nl}بدأت الجهات المعنية بتجهيز حديقة الرمثا بالقرب من قسم الترخيص في الرمثا لإقامة مخيم لإيواء اللاجئين بعد ان ازداد عدد اللاجئين السوريين القادمين عبر الشيك .{nl}و تبرع الأمير تركي بن طلال آل سعود بـ 25 كرفانا لتسكينهم بشكل عاجل كما سيقدم 250 كرفانا خلال الايام المقبلة بتبرع من شقيقه الأمير الوليد بن طلال .{nl}وكان الأمير تركي تبرع ببناية كاملة لعدد من العائلات السورية في مدينة عجلون وقدم لها اجرة البناية والطعام والأثاث.{nl}من جهة ثانية اكد مالك سكن البشابشة للسوريين انه وصل ليلة امس الاول 450 لاجئا سوريا اغلبهم من النساء والاطفال وتم ترحيل الشباب الى مجمع الأمير هاشم الرياضي.{nl}فيما أكد مصدر أمني أن نحو 400 مواطن سوري لجأوا الى الأردن عبر السياج الحدودي في الرمثا بالشمال خلال اليومين الماضيين هربا من الاوضاع الامنية في بلادهم .{nl}وأضاف المصدر انه تم تأمين هؤلاء اللاجئين واغلبهم من الاطفال وكبار السن في المساكن المخصصة للاجئين السوريين في (الرمثا).{nl}واشار الى ان هناك خياما تم بناؤها بجانب المساكن لاستيعاب الاعداد المتزايدة من اللاجئين فيما تم نقل المصابين منهم الى المستشفى الحكومي لتلقي العلاج.{nl}وذكر المصدر ان عدد السوريين في مساكن (الرمثا) بلغ حتى الآن 2500 اغلبهم من الاسر .{nl}وبلغ عدد السوريين المسجلين رسميا لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاردن نحو 12500 لاجئ حتى منتصف ابريل الجاري.. وتقدر احصاءات رسمية اعداد السوريين الذين قدموا الى الأردن منذ اندلاع الأزمة قبل عام بنحو مئة الف شخص<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/الملف-الاردني-46.doc)