المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الايراني 75



Haneen
2012-04-25, 11:21 AM
الملـف الإيراني{nl}رقم (75){nl}مطامع ايران في الامارات{nl}في هـــذا الملف{nl} نشرت عليها أنظمة صاروخية.. وتعتبر أن «سوء الفهم» مع أبوظبي ينتهي بالحوار{nl} إيران تنشئ محافظة عاصمتها جزيرة أبو موسى الإماراتية{nl} السعودية: احتلال إيران جزر الإمارات جزء من تهديداتها لدول «التعاون»{nl} إيران تنشر أسلحة هجومية ودفاعية على الجزر الإماراتية{nl} خبير : زيارة نجاد لـ "أبوموسى" .. رسالة طمأنة للداخل{nl} مسؤول إيراني يهدد زعماء الخليج بمصير صدام حسين{nl} محمود نجاد في جزيرة أبي موسى{nl} مقال: لماذا تقوم ايران باستفزاز دول الخليج مجدداً{nl}إيران تصعد قضية الجزر.. وتدرس مشروعا لإعلان «أبو موسى» عاصمة لإقليم جديد{nl}نشرت عليها أنظمة صاروخية.. وتعتبر أن «سوء الفهم» مع أبوظبي ينتهي بالحوار{nl}المصدر: الشرق الأوسط{nl}في تصعيد يعد الأخطر من نوعه، أعلن الأدميرال علي فدوي قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني أمس عن نشر أنظمة هجومية ودفاعية على الجزر الإماراتية المحتلة الثلاث أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، قائلا: إن ذلك «للرد بقوة على أي عمل عدائي»، بينما كشفت مجموعة برلمانية إيرانية عن الإعداد لمشروع قرار بتشكيل محافظة باسم «الخليج الفارسي» تكون عاصمتها جزيرة أبو موسى.. ويأتي ذلك في الوقت الذي صرح فيه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الحوار البناء بين إيران والإمارات من شأنه أن يرفع سوء الفهم ويعزز التعاون المشترك، بينما يؤكد ممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة أن الجزر الثلاث «جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية».{nl}وفي تصعيد إيراني، وصفه مراقبون بالخطير، قال الأدميرال علي فدوي في تصريحات على شاشة تلفزيون العالم الإيراني، التابع لشبكة التلفزة الرسمية والناطق باللغة العربية، إن «الحرس الثوري الإسلامي في إيران قام بنشر مشاة البحرية على الجزر (الإماراتية) الثلاث (أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى)»، مبينا أن هذه الخطوة تأتي بسبب «موقع وأهمية هذه الجزر في الدفاع والهجوم بالنسبة لإيران».{nl}وأعلن فدوي أن «قوات الحرس الثوري نشرت ألوية من مشاة البحرية في الجزر الثلاث»، مؤكدا «أننا لن نسمح لأي عدو أن يدخل هذه الجزر أو يدخل الأجواء البحرية الإيرانية وسنرد على أي عمل عدائي بقوة».{nl}وذهب الجنرال الإيراني إلى أبعد من ذلك، معتبرا أن مجرد الحديث عن الجزر الإيرانية الثلاث من قبل الإمارات المتحدة العربية ومجلس التعاون الخليجي هو «أمر مرفوض تقف وراءه الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا»، مشددا على أن «هذه الجزر أراض إيرانية لا تنفك عن تراب إيران المقدس».{nl}وأكد قائد البحرية أن حديث أي جهة خارجية عن الجزر الثلاث يعتبر تدخلا في شؤون إيران الداخلية وانتهاكا لسيادتها على أراضيها، موضحا أن الدول الاستعمارية زرعت فكرة ملكية هذه الجزر للإمارات العربية المتحدة لتستفيد من النزاع عليها فيما بعد خروجها من المنطقة، مضيفا أن «سيادة إيران على هذه الجزر مثل سيادتها على العاصمة طهران»، وأن «زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لجزيرة أبو موسى مثل زيارته لمدينة أصفهان».{nl}ويأتي ذلك عقب ما كشفه عضو لجنة المجالس والسياسة الداخلية في مجلس الشورى الإيراني عن مشروع قرار بتشكيل محافظة سياحية ثقافية باسم «الخليج الفارسي» يعده بعض نواب المجلس، وأكد ولي إسماعيلي في حوار مع وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء أن هذا المشروع يمر في مراحله الأول، ومن المقرر أن ينضم عدد أكبر من النواب إل الموقعين عليه، مشيرا إلى أن هذه المحافظة ستكون عاصمتها جزيرة أبو موس التي تحتلها إيران.{nl}وأضاف إسماعيلي أن جزر طنب الصغر وطنب الكبر وميناء سيريك وجزر كيش وقشم وميناء لنكه وجزيرة لاوان ستكون تابعة لهذه المحافظة. وقال: إن «إعداد هذا المشروع يأتي للرد عل البعض في الإمارات، ونقصد بذلك تخليد اسم الخليج الفارسي إل الأبد؛ دفاعا عن وحدة التربة الوطنية الإيرانية»، مبينا أنه بتشكيل هذه المحافظة سوف يتعين عل الطائرات التي تمر بسماء هذه المحافظة النطق باسم المحافظة الرسمي، ومعلنا عن تقديم هذا المشروع إل هيئة الرئاسة في مجلس الشورى خلال الأيام القليلة القادمة.{nl}وفي سياق متصل، أكد ممثل إيران الدائم لد منظمة الأمم المتحدة إسحاق آل حبيب ف كلمة له أمام اجتماع مجلس الأمن الدولي مساء أول من أمس أن جزر أبو موس وطنب الكبر وطنب الصغر جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية. وأوضح حبيب أن زيارة نجاد لجزيرة أبو موس تمت عل أساس مبدأ السيادة الوطنية لإيران على هذه الجزر.{nl}لكن هذه التصريحات النارية للجنرال الإيراني ونواب البرلمان وممثل إيران لدى الأمم المتحدة حيال قضية الجزر المحتلة تأتي بالتزامن مع تصريحات أكثر ليونة - وإن حملت نفس المضمون - من الخارجية الإيرانية تدعو للحوار البناء ورفع سوء الفهم.{nl}حيث قال رامين مهمان باراست المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أمس إن «المسؤولين الإماراتيين ادعوا أن زيارة نجاد إلى جزيرة أبو موسى كانت مخالفة للاتفاق بين إيران والإمارات»، متسائلا «فعلى ماذا اتفقت إيران مع الإمارات بحيث يتعارض مع زيارة رئيس الجمهورية إلى مدينة إيرانية؟»، ومعتبرا أن «زيارة رئيس الجمهورية إلى جزيرة أبو موسى زيارة داخلية، جاءت في إطار زيارة تفقدية لرئيس الجمهورية إلى إحدى المحافظات، وتصنف في إطار شؤوننا الداخلية».{nl}ولفت المتحدث باسم وزارة الخارجية إلى أن «أي شخص أو أي بلد يتدخل في الشؤون الداخلية لبلادنا ويدلي بتصريحات مخالفة لوحدة ترابنا، فإن إيران ستتصدى له. وكان استدعاء السفيرة السويسرية إلى الخارجية الإيرانية في هذا الإطار، لكي يتم تذكير أميركا ألا تتدخل في شؤوننا الداخلية»، مشددا على أن «الجزر الثلاث تعود لإيران وجزء من سيادتنا، وموضوع وحدة ترابنا ليس محلا للتفاوض».. لكن الدبلوماسي الإيراني اعتبر أن المفاوضات من شأنها أن ترفع سوء الفهم، وأن تفتح أبوابا جديدة لتنمية العلاقات.{nl}وتأتي هذه التصريحات الإيرانية، المتباينة شكلا المتوافقة مضمونا، بعد يوم من تخيير الإمارات لإيران بين المفاوضات أو اللجوء إلى القانون الدولي لحل مسألة الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من قبل إيران، ودعوتها لحل هذه القضية عبر المفاوضات الثنائية أو من خلال محكمة العدل الدولية. في الوقت الذي وجه فيه الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، بإطلاق أسماء الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة على 3 شوارع في إمارة عجمان، وذلك تأكيدا على «هوية هذه الجزر الإماراتية وحرصا منه على تعميقها في نفوس أبناء الإمارة».{nl}في خطوة استفزازية جديدة لدول مجلس التعاون {nl}إيران تنشئ محافظة عاصمتها جزيرة أبو موسى الإماراتية{nl}المصدر: السياسة الكويتية{nl}كشف مندوب في البرلمان الإيراني عن مشروع لائحة ستعرض على البرلمان في الأيام المقبلة لانشاء محافظة إيرانية جديدة عاصمتها جزيرة أبو موسى الإماراتية التي تحتلها طهران مع جزيرتي طنب الصغرى وطنب الكبرى منذ العام 1971.{nl}ووصف مراقبون هذه الخطوة بأنها إجراء استفزازي للإمارات, ودول مجلس التعاون الخليجي, التي بعثت في 14 أبريل الجاري رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للتأكيد على سيادة الإمارات على الجزر الثلاث.{nl}وحسب مسودة المشروع الذي تمت مناقشته في لجنة المجالس البلدية والسياسة الداخلية في مجلس الشورى الإيراني, من المقرر أن تضم المحافظة المقترحة جزراً إيرانية في الخليج العربي, وسيطلق عليها "محافظة خليج فارس".{nl}وقال عضو اللجنة البرلمانية ولي اسماعيلي, في مقابلة مع وكالة "فارس" شبه الرسمية أنه من المقرر أن يتقدم نواب في مجلس الشورى بمشروع قانون لإنشاء محافظة سياحية وثقافية سيطلق عليها مسمى "خليج فارس".{nl}وأضاف المندوب الأصولي أن المشروع يقترح تغيير اسم جزيرة "أبو موسى" إلى "بو موسى", واصفاً اسم "أبو موسى" بالاسم المزيف.{nl}وأوضح أن المحافظة الجديدة ستضم جزرا أخرى من قبيل طنب الكبرى وطنب الصغرى وكيش وقشم ولاوان وميناءي لنجة وسيريك والتي تقطنها أغلبية عربية يطلق على سكانها عرب بر فارس أو عرب الهولة, وهم يشكلون ثاني أكبر تجمع سكاني عربي في إيران بعد إقليم خوزستان والذي يطلق عليه العرب عربستان أو الأحواز.{nl}وذكر موقع "العربية" الالكتروني, أمس, ان الحديث عن مشروع هذه اللائحة المزمع عرضها على البرلمان الإيراني للتصويت عليه, يأتي تزامناً مع يوم "الخليج الفارسي" والذي تقرر الاحتفال به في إيران في الأعوام الأخيرة.{nl}السعودية: احتلال إيران جزر الإمارات جزء من تهديداتها لدول «التعاون»{nl}المصدر: ج. الاتحاد الاماراتية{nl}أكدت المملكة العربية السعودية، أن الاحتلال الإيراني لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، يمثل جزءاً من مسلسل التهديدات التي توجهها إيران إلى دول الخليج العربي.{nl}وشددت المملكة في كلمتها أمام جلسة مجلس الأمن الخاصة بمناقشة الحالة في الشرق الأوسط الليلة قبل الماضية، والتي ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله بن يحي المعلمي على أن “زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى جزيرة أبو موسى الإماراتية مؤخراً تمثل استفزازاً غير مقبول وتعنتاً لا ينم عن حسن النوايا”.{nl}وأعربت المملكة العربية السعودية عن تأييدها لمسعى دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل على حل هذه القضية سلمياً عن طريق التفاوض أو التحكيم، داعية جمهورية إيران الإسلامية إلى تغليب الحكمة وحسن الجوار والسعي إلى التعاون مع دولة الإمارات في سبيل التوصل إلى حل منصف لهذه القضية.{nl}ووصفت السعودية الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط بأنه يتسم بالشعور بالإحباط الشديد، نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، مشيرة إلى أن هذا الاحتلال أصبح أطول احتلال يشهده العالم منذ إنشاء منظمة الأمم المتحدة التي علق شعب فلسطين آمالاً عريضة عليها حتى تخلصه من محنته وتنهي معاناته، إلا أن آماله تلك ما زالت حبيسة الأدراج وأسيرة إحجام مجلس الأمن الدولي عن التعامل مع ذلك الاحتلال بجدية وحزم. وأكدت أنها تنظر باهتمام بالغ وقلق عميق إلى استمرار إسرائيل في الاعتداء على القدس الشرقية وعلى الحرم الشريف على وجه الخصوص والمحاولات المستمرة لهدمه وحرقه وتدنيسه وتقويض أساساته، بالإضافة إلى مخططاتها التي تنوي تنفيذها لتوسيع حلقة الهدم والتهجير وتكثيف الاستيطان.{nl}إيران تنشر أسلحة هجومية ودفاعية على الجزر الإماراتية{nl}المصدر: ج. الوئام الالكترونية{nl}قامت إيران بنشر أسلحة هجومية ودفاعية على الجزر الاماراتية المحتلة، فيما أكد قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني الأميرال علي فدوي أن “إيران سترد بقوة على أي عمل عدائي”. ونقلت قناة “العالم” عن فدوي قوله إن الحرس الثوري في إيران قام بنشر مشاة البحرية وأسلحة هجومية ودفاعية على الجزر الثلاث “أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى”، مبيناً أن “هذه الخطوة تأتي بسبب موقع هذه الجزر وأهميتها في الدفاع والهجوم بالنسبة لإيران”.{nl} وأكد أن ما سماه بـ”سيادة إيران على هذه الجزر مثل سيادتها على العاصمة طهران، وأن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لجزيرة أبو موسى مثل زيارته الى مدينة أصفهان”.{nl}وقال فدوي إن قوات الحرس الثوري نشرت ألوية من مشاة البحرية في الجزر، مؤكداً “أننا لن نسمح لأي عدو أن يدخل هذه الجزر أو يدخل الأجواء البحرية الإيرانية، وسنرد على أي عمل عدائي بقوة”. {nl}واعتبر الأميرال فدوي الحديث عن الجزر الثلاث من قبل الإمارات ومجلس التعاون لدول الخليج “أمراً مرفوضاً تقف وراءه الولايات المتحدة وبريطانيا”، مدّعيا أن “هذه الجزر أراضٍ إيرانية لا تنفصل عن تراب إيران المقدّس”.{nl}وأكد قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني أن حديث أي جهة خارجية عن الجزر الثلاث يعتبر تدخلاً في شؤون إيران الداخلية وانتهاكاً لسيادتها على أراضيها، موضحاً أن الدول الاستعمارية زرعت فكرة ملكية هذه الجزر للإمارات لتستفيد من النزاع عليها فيما بعد خروجها من المنطقة.{nl}خبير : زيارة نجاد لـ "أبوموسى" .. رسالة طمأنة للداخل{nl}المصدر: ج. المشهد{nl}أثارت زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قبل أيام إلى جزيرة أبو موسى المتنازع عليها مع دولة الإمارات لغطًا كبيرًا داخل إيران وخارجها.. وبعثت برسائل تهديد للعرب والغرب.. وطمأنة للشعب الذي كان متخوفًا من أن تُقدِّم حكومة دولته تنازلات حيال الملف النووي في مباحثات أسطنبول الأخيرة.{nl}من جهته، قال الدكتور فتحي المراغي، أستاذ الشؤون الإيرانية بجامعة عين شمس، في اتصال هاتفي مع "المشهد"، إن إيران عندما استطاعت أن تنتزع موافقة الغرب على إجراء الجولة القادمة من المحادثات في العاصمة العراقية بغداد أضاف إليها أكبر المكاسب.{nl}وأضاف المراغي أن إيران عندما كانت تريد أن تعقد الجولة الفائتة من المفاوضات في العراق بدلًا من تركيا لم تكن تريد سوى إحداث نوع من أنواع الجدل لكسب أكبر قدر ممكن من الوقت قبل إجراء المحادثات؛ لكن الغرب أجبر إيران على المحادثات في أسطنبول.{nl}وشدد على أن إيران كانت تريد أن تبدي أقصى قدر من الاعتراض على الدور التركي في الأزمة السورية باعتبارها حليفتها الرئيسة في المنطقة.{nl}وأشار المراغي إلى أن إيران وجَّهت رسالة حتمية للغرب بأن العراق لم تعد الدولة التي تعادي السياسة الإيرانية، بل إن إيران أصبحت الآن تأتمن العراق على استضافة المباحثات المقبلة باعتبارها حليفتها الجديدة بعد زوال النفوذ الأمريكي، خاصة بعد أن نجحت الحكومة العراقية في استضافة القمة العربية دون أدنى مشكلة أمنية تذكر.{nl}وربط، الخبير بالشؤون الإيرانية بين زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الأخيرة إلى جزيرة أبو موسى الإماراتية وبين نتائج جولة المفاوضات الأخيرة في أسطنبول، مؤكدًا أن هناك عدة روابط منها أن النظام الإيراني كان يريد إرسال رسالة طمأنة للشعب الإيراني بأن يقول له أن الحكومة لن تتقهقر أمام الغرب، بعد مفاوضات تركيا، لافتًا إلى أن المعارضة الإيرانية كانت ترى أن إيران ستقدم تنازلات كبيرة في الجولة الأخيرة، وبالتالي سوف تتنازل عن استحواذها على الجزر الإماراتية الثلاث، وهو ما كان محتملًا أن يخفف حدة الضغوط والعقوبات الاقتصادية على طهران.{nl}وأكد المراغي أن إيران بعد أن أوقفت البترول عن دول أوروبا، ثم حرَّكت قطعًا بحرية تجاه سواحل الإمارات، شعر الغرب بخطورة الموقف، وبدأ في حلحلة الأزمة مع طهران.{nl}ونوَّه المراغي إلى أن تصريحات وزير الخارجية الإماراتية، عبد الله بن زايد آل نهيان، حول تدويل قضية الجزر الثلاث بعد رفض إيران الذهاب إلى المحكمة الدولية، هي السبب الرئيسي في التحرك الإيراني السريع لإثبات الوجود وإشعار الداخل والخارج بالقوة والسيطرة.{nl}على جانب آخر، لا يتوقع كثيرون أن تأتي جولة المحادثات الأخيرة بأية تطورات رئيسة. لكن دول (5+1) تأمل في أن تسفر تلك المحادثات على الأقل على استئناف المفاوضات وخفض حدة التوتر بين الجانبين.{nl}من جانبها، حثَّت القوى الدولية إيران على أخذ المحادثات مأخذ الجد، وتنفيذ توصياتها بجدية، حيث وصفها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنها تمثل الفرصة الأخيرة للتوصل إلى تسوية دبلوماسية.{nl}مسؤول إيراني يهدد زعماء الخليج بمصير صدام حسين{nl}المصدر: موقع البشير{nl}هدد مستشار للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية على خامنئي يوم الثلاثاء زعماء دول الخليج العربي متوعدا إياهم بمصير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي قتلته مليشيات شيعية شنقا وسط شعارات طائفية.{nl}وقال رحيم صفوي المستشار الأعلى لخامنئي في تصريحات نقلها موقع المقاومة الوطنية الأحوازية (أحوازنا): احذر الذين يحاولون أن يخلقون التوتر في المنطقة أو يحرفون الحقائق أو يدعون بادعاءات لا أساس لها، أن يعتبروا من مصير قائد القادسية (الرئيس صدام حسين) وما حل به.{nl}وتابع صفوي: إياكم وأن تدخلوا لعبة القوى الأجنبية التي كانت السبب في وجود بعض الدويلات بالمنطقة (في إشارة إلى دول الخليج العربي) وأن تنطقوا بلسان هذه الدول الأجنبية... في ما إذا حصل أي توتر في منطقة الخليج ستكونون الخاسر الأكبر".{nl}جاءت هذه التصريحات خلال الندوة الوطنية الخامسة للأسماء الجغرافية التي تعقدها المنظمة الوطنية للتخطيط الجغرافي الإيرانية حسب وكالة سباه نيوز التابعة للحرس الثوري.{nl}واعتبر موقع "أحوازنا" أن هذه التصريحات تنطوي على إشارة واضحة إلى قدرة الدولة الفارسية بتغيير الأنظمة العربية في الخليج العربي على الطريقة الإيرانية كما حصل في العراق وما تحاوله الآن في البحرين.{nl}ويأتي هذا التصعيد من جانب إيران ضد دول الخليج العربي بعيد زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لجزيرة أبو موسى الإماراتية التي تحتلها إيران، وهي الزيارة التي اعتبرت انتهاكا لسيادة الإمارات وواجهت رفضا خليجيا واضحا لهذه الخطوة الاستفزازية.{nl}وفي سياق هذا النهج التصعيدي، تبنت اللجنة الداخلية في البرلمان الفارسي مشروع إنشاء إقليم بأسم "الخليج الفارسي" بحيث تكون جزيرة أبو موسى المحتلة مركزا له.{nl}كما هددت إيران دولة الإمارات علانية باستخدام القوة العسكرية ضدها، وقال قائد القوات البرية الفارسية الجنرال أحمد رضا بوردستان، بمناسبة يوم الجيش الفارسي أمام ممثلي الملحقيات العسكرية الأجنبية في طهران، إن "القوات المسلحة مستعدة لاستعراض اقتدار النظام الإسلامي، إذا لم تثنِ الطرق الديبلوماسية المزاعم في شأن جزيرة أبو موسى".{nl}محمود نجاد في جزيرة أبي موسى{nl}المصدر: الشرق السعودية{nl}زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الحادي عشر من أبريل الجاري للجزيرة الإماراتية المحتلة (أبو موسى) أثارت استفزازاً كبيراً واستياء فوق العادة، ليس للإماراتيين فقط، بل للعالم العربي كله من الخليج إلى المغرب. فما هي قصة هذه الجزيرة والجزيرتين الأخريين اللتين ارتبطتا بها، ولماذا كان نجاد على هذا القدر من الجرأة في شتمه للعرب وثقافتهم من فوق أرضهم؟ وما هي تبعات هذه الزيارة؟{nl}كانت قضية الجزر الإماراتية الثلاث تمثل القضية الأعقد في العلاقات العربية – الإيرانية، قبل أن تكشّر إيران عن أنيابها في هجمتها الشرسة التي حاولت فيها التآمر لتغيير نظام الحكم في مملكة البحرين، وتكشّف مخطط إيراني يسعى لقيام دولة تابعة له في شرق الجزيرة العربية.{nl}التاريخ الفارسي القديم مليء بمثل هذه التحركات المتدرجة، لكن دعونا من التاريخ القديم قليلاً، ولنتحدث عن تاريخ ليس بالبعيد جداً.{nl}هذه الجزر الثلاث، هي طنب الكبرى التي تبلغ مساحتها تسعة كيلومترات ويبلغ عدد سكانها 700 نسمة ويقوم نشاطها الأساس على الصيد.{nl}وطنب الصغرى التي تبلغ مساحتها كيلو متر واحد وهي خالية من السكان.{nl}أما (أبو موسى) فهي الأكبر إذ تبلغ مساحتها عشرين كيلو مترا ويبلغ عدد سكانها ألف نسمة يشتغلون بالصيد والزراعة والرعي.{nl}وبعد خروج الاحتلال البريطاني، ذهبت الطنبتان لإمارة رأس الخيمة، وذهبت أبو موسى لإمارة الشارقة.{nl}بعد الانسحاب البريطاني من الخليج، احتلت إيران الطنبتين وقالت إنها لن تعترف بالإعلان عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة الذي حدث في 24 ديسمبر 1971 إلا بقبول هذا الواقع. أما جزيرة (أبو موسى) فحكمتها اتفاقية بين إيران وحاكم الشارقة نصت على اقتسام عائدات النفط مناصفة مع إمارة الشارقة، ومساهمة إيران في تنمية الجزيرة اقتصادياً وأن تدفع إيران إيجارا سنوياً للإمارة مقابل قواعدها في الجزيرة.{nl}في عام 1992 استغلت إيران انشغال الدول الخليجية بحرب الخليج الثانية وتحرير الكويت فمنعت بعض موظفي الإمارة من العودة للجزيرة بعد انتهاء إجازاتهم الصيفية، وكانت حجتها في ذلك أنها اكتشفت أن هناك «مؤامرة» تحاك ضدها من قبل القوى الكبرى في المنطقة.{nl}وقد أكد الإعلامي في قناة الجزيرة (إيراني الهوى) غسان بن جدو في مقالة له بعنوان : (إيران .. إلى أين) هذه القضية فقال إنه لا يوجد شخص واحد في إيران يشك في أن الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات جزر إيرانية، والرئيس محمد خاتمي أيضا يرى أنها جزر إيرانية. بناء على شهادة بن جدو هذه، فالمشكلة هنا ليست فقط مع الخمينيين، ولو زال حكم الملالي وجاء القوميون الإيرانيون لسدة الحكم، فإن المشكلة ستظل قائمة.{nl}المضحك في الأمر هو براءة الأطفال التي تدعيها إيران هنا. تلك اللعبة التي يتقنها الإيرانيون جيداً.{nl}فهم يقولون إنه ليست هناك أي مشكلة من الأساس، فإيران تدعي أن لها حقوقاً تاريخية في تلك الجزر ويجب على الإماراتيين أن يقبلوا بهذه الحقيقة، وأحياناً كان الإيرانيون يعلنون أنهم على استعداد للتفاوض بخصوص مشكلة الجزر.{nl}وأحيانا ثالثة كانوا يقولون بضرورة بقاء مبدأ الشراكة الإيرانية – الإماراتية للجزر، في ثلاثة مواقف متباينة تمليها رياح السياسة وما فيها من هدوء أو توتر.{nl}ولا أنسى جزئية مهمة في هذه القضية، ألا وهي سياسة تغيير وجه جزيرة (أبو موسى) لتأكيد السيادة الإيرانية عليها من مثل افتتاح دار للبلدية فيها وبناء مطار في الجزيرة (المطار الذي هبطت فيه طائرة نجاد) وافتتاح فرع لإحدى الجامعات الإيرانية على أرض هذه الجزيرة الإماراتية، كما يجري الحديث عن نشر الصواريخ الإيرانية في جزيرة (أبو موسى)، ولا أعتقد أنه من المبالغة في شيء عندما نقول إن إيران تسعى لعسكرة جزيرة (أبو موسى).{nl}وهل نحن بحاجة لأن نسأل: لماذا تريد قواعد عسكرية على هذا المستوى من القرب!{nl}دعوني أعيدكم للتاريخ من جديد لأقول إنه من المفارقات العجيبة أن المؤرخين يحدثوننا عن منطقة اسمها (جلفار) في شرق الجزيرة وأن هذه الجلفار كانت هي القاعدة التي كان ينطق منها الأبطال من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لفتح فارس واسقاط حكم كسرى... بقي أن نعرف أن جلفار هذه ليست سوى إمارة رأس الخيمة حالياً.{nl}مقال: لماذا تقوم ايران باستفزاز دول الخليج مجدداً{nl}المصدر: الرأي الأردنية{nl}يعاود الرئيس الايراني أحمدي نجاد بزيارته الاستفزازية الاخيرة لجزيرة أبو موسى الاماراتية المحتلة في الخليج نبش ملف الجزر التي احتلتها ايران في نوفمبر من عام 1971 اذ احتلت طنب الكبرى والصغرى ثم جزيرة أبو موسى وفي حينه دعت الامارات العربية المتحدة التي بدأت الاستقلال الى المفاوضات لجلاء الاحتلال ثم قبلت التحكيم ودعت اليه في سبيل تحرير جزرها والحفاظ على مباديء حسن الجوار مع ايران وكانت الامارات العربية قد وجهت رسالة الى الأمم المتحدة في 30/9/1992 وعملت مع مجلس التعاون الخليجي على المطالبة بالتحكيم ولكن ايران واصلت الرفض وزادت من تدابير احتلال الجزر فأبقت الحالة برسم التفجر ..{nl}أرادت ايران من احتلال الجزر ان تضع «مسمار جحا» في منطقة الخليج وأن تبقى على حالة من تهديد الامن والسلم الدوليين كما وصفت ذلك دولة الامارات لحساسية الموقع الجغرافي وتأثير توتره على العالم كون منطقة الخليج حساسة بما يكفي لاشعال الحرب لولا حكمة وتروي دول الخليج وتفضيلها لسياسة الحوار.. والسؤال لماذا التوتر الأخير؟ ولماذا أعيد فتح الملف الان ؟ والجواب هو في الزيارة الاستفزازية التي قام بها الرئيس الايراني احمدي نجاد الى الجزر (أبو موسى) في 11/4/2012 هذا الشهر واستعراض الزيارة في وسائل الاعلام وارسال رسائل عبرها ترفض ايران بقوة مطلب الامارات العربية والمملكة العربية السعودية بإنهاء الاحتلال وتكرر ان الجزر جزء من الارض الايرانية..{nl}نجاد يريد من زيارته الاستفزازية ان يضغط على دول الخليج التي وقفت بحزم ضد موقف النظام السوري الحليف لايران من ممارساته ضد الشعب السوري فقد كانت دول الخليج صاحبة مبادرة في هذا الشأن عبر الجامعة العربية والامم المتحدة ووقفت مع مبادرة كوفي عنان لوقف القتل الذي يمارسه النظام ضد الشعب السوري..وهذا الموقف العربي أزعج ايران وحلفاءها ولذا أراد نجاد ان يرد بزيارة استفزازية لجزر الامارات المحتلة واراد أن يركز الاضواء مجدداً من خلال اعادة توتير منطقة الخليج ولفت انتباه العالم لها لتخفيف الضغط الدولي على النظام السوري الحليف لايران..{nl}اذن يريد نجاد ان ينقل حمى الصراع في المنطقة الى الخليج وتحديداً في وجه الامارات العربية التي تدرك ذلك وتدرك وهي ما زالت تتمسك برؤية مؤسسها الراحل الشيخ زايد بضرورة الحل عبر الحوار او التحكيم ولكن الموقف الايراني الذي يدفع باتجاه التوتر والاستفزاز في خطوة تكتيكية معروفة الاهداف قد تدفع ايران عبر نظامها السياسي المتطرف الان والذي يواجه مشاكل داخلية يريد تصديرها الى حالة اللعب بالنار ولذا فإن الامارات بدأت تتحرك على الصعيد العربي والدولي وترسل رسائل قوية للنظام الايراني انها لا تقبل ذلك ولا تسمح به وانها لن تبقى تسكت على هكذا ممارسات..{nl}الرسالة الاماراتية لا تفتقر الى الاسناد الخليجي والعربي والاقليمي والدولي وايران واهمة ان كانت تظن ان دول الخليج المتحالفة هي دول عزلاء أو لا تستطيع الدفاع عن نفسها امام هذا الاستفزاز الذي قد يعقبه عدوان ..ومع ان السياسة الخليجية والاماراتية تحديداً مع التهدئة والحوار الا ان الامكانيات الخليجية الان كبيرة وقادرة ويستطيع المراقب ان يحصر أكثر من (750) طائرة مقاتلة متعددة الانواع الحديثة لدى دول الخليج أكثر من نصفها لدى المملكة العربية السعودية جاهزة للرد والانطلاق خلاف الاسلحة الاخرى فهذه الدول قادرة على الرد ان وقع العدوان عليها وليس من مصلحة ايران التي تواجه كراهية دولية وتوتر في العلاقات وقرارات اقتصادية ضدها لرفع مستوى التوتر خاصة وان بينها وبين الامارات تجارة بالمليارات وعلاقات هادئة من حسن الجوار ظلت الامارات تتمسك بها ولا ترى ضرورة لتفجيرها مراهنة على أن حقوقها لن تضيع وان الزمن كفيل بإظهار هذه الحقوق وعودتها في الوقت المناسب..{nl}ايران تمارس تكتيكاً خطيراً أقرب الى اللعب بالنار ولعل الموقف الاردني في تأييد موقف الامارات حيث تحتج ايران على ذلك يقوم من رفض الاحتلال الشبيه بالاحتلال الاسرائيلي ورفض ازدواج المعايير والمطالبة بعودة الجزر للامارات..{nl}لن يفيد نقل التوتر الى الخليج للتخفيف عن حليف ايران السوري والا اختلطت الاوراق وتهدد السلم الدولي مجدداً!!<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/الملف-الايراني-75.doc)