المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المللف اللبناني 26



Haneen
2012-04-22, 11:46 AM
الملف اللبناني {nl}26{nl}العميل اللبناني ( فايز كرم){nl}المستقبل" عن العميد كرم: زودت الإسرائيليين بتفاصيل تنقلات أبو زينب{nl}إعتبرت صحيفة "المستقبل" أن "يتمعن بقراءة إفادة القيادي العوني فايز كرم، يدرك أن هذا الرجل لم يكن بالنسبة للإسرائيليين عميلاً عادياً، لا بل يمكن وصفه بـ"سوبر عميل" بالنظر للإنجازات التي حققها للإسرائيليين والمعلومات الخطيرة التي إعترف بتزويدهم بها، عدا عن أمور قد تكون أدهى وأفظع إحتفظ بها".{nl}كرم يعترف بوضوح أنه زوّد مشغّله الإسرائيلي رافي بمعلومات على قدر كبير من الخطورة بالمفهوم الأمني، عن شخص يحتل مركزاً قيادياً متقدماً في "حزب الله" وهو صديقه الودود غالب أبو زينب، ويقول ما حرفيته "كانوا مثلاً (الإسرائيليون) بعد أن أعلمتهم انني كنت أتناول أحياناً طعام الغداء مع الحاج غالب أبو زينب يسألوني عن مواصفات السيارة التي يستعملها فأعلمتهم أنها مرسيدس مفيّمة (زجاجها حاجب للرؤية)، وعندما أعلمتهم انني عند لقائي به في مطعم الساحة على طريق المطار، إما أنا أحضر قبله أو هو يحضر قبلي، سألوني ما هو الوقت الذي تستغرقه سيارته للوصول إلى المطعم وكم يبعد مكتبه عن المطعم فأجبته أنه لا يمكنني تحديد ذلك كوني أكون جالساً داخل المطعم، ولا أعرف مكان تواجد سائقه".{nl}وازاء هذه الاقرارات يعلن في مكان آخر من إفادته أنهم "كانوا يطلبون مني المعلومات السياسية غير المعروفة على الصعيد العام بغية استباق أي قرار سياسي يحصل على صعيد التيار الوطني الحر وما يصل لي من حلفائه، ومنها اي معلومات تصلني من الجنرال عون حول اي موضوع سياسي قبل أن يصبح معلوماً على الصعيد العام، وما كان يحصل من مفاوضات وقنوات بين التيار الوطني الحر وباقي الاحزاب اللبنانية، مثلاً المفاوضات التي كانت تجري بين التيار الوطني الحر والكتائب حول التقارب بينهما أو المفاوضات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل إلى غيرها من المواضيع السياسية والنقاشات التي كانت تحصل في التيار الوطني الحر". ويعترف صراحة "كنت أقوم بإيصال هذه المعلومات إلى المخابرات الاسرائيلية إما هاتفياً بواسطة الخط الأمني الدولي الذي زودوني به أو خلال لقائي أو اتصالي بهم هاتفياً في فرنسا، وذلك حسب ما كانت تصل لي المعلومات واطلع عليها بحكم مركزي وتحليلي للامور التي كانت تجري في الخفاء ومن تحت الطاولة كما يقال بالعامية، ومثال على ذلك تم سؤالي عن المفاوضات التي كانت تجري بين آلان عون عن التيار الوطني الحر وسامي الجميل عن الكتائب، فأعلمت مشغلي الاسرائيلي ان هذه المفاوضات لن تصل إلى نتيجة لأن قيادة الحزبين لم تكن تواكب موضوع هذه المفاوضات".{nl}ويكشف "لعميل"ما قدمه للعدو خارج الساحة المسيحية، ويقول "سألني (رافي) عن عدة مواضيع منها ما إذا كان العماد عون سيطالب بتسليم المديرية العامة للأمن العام إلى شخص مسيحي فأجبته بالنفي، كون العماد عون لا يرغب في الخوض بهذا الموضوع حالياً، كما سألني عن تفاصيل القوى السياسية في طرابلس وخاصة عن الرئيس عمر كرامي، فأجبته ان الأخير لم يعد القوة السياسية الكبرى هناك وان الرئيس سعد الحريري ويليه الرئيس نجيب ميقاتي ومن ثم الوزير محمد الصفدي هم من يشكلون القوة الاساسية السياسية في طرابلس وان التحالف فيما بينهم سينهي اي معركة انتخابية وربما بالتزكية، وسألني ايضاً عما اذا كانت مواقف البطريرك صفير تعزز شعبيته بمواجهة العماد ميشال عون، فأجبته بالنفي وقلت له ان العماد عون يشكل القوة المسيحية الأساسية على الساحة السياسية، وان طرحه هو الأكثر قبولاً، أما في ما خص سمير جعجع فالبطريرك يدعمه بشكل دائم".{nl}ويعود القيادي العوني ليعبّر عن القلق الذي إنتابه إثر كشف شبكات العملاء، ويوضح "عند علمي عبر وسائل الاعلام بتوقيف شبكات العملاء في لبنان أخذت قراراً بأن لا أعاود الاتصال بالمخابرات الاسرائيلية، أجريت اتصالاً هاتفياً برافي وأعلمته بأن للاتصال معه محاذير أمنية وغير آمن فأجابني وطلب مني ان لا أخاف من هذا الموضوع وقال لي ما حرفيته "ما تخاف ما في شي" وبعدها بحوالى الاسبوع قمت بإتلاف الخط الأمني الذي كان بحوزتي عبر قطعه ورميه في الحمام، وقمت بإرسال جهاز الهاتف الخلوي إلى باريس كما أذكر عبر أحد أفراد عائلتي حرصاً مني على إخفاء الأدلة وهذا الجهاز.{nl}"المستقبل" عن فايز كرم: اطلعت الاسرائيليين على علاقتي بمسؤولي حزب الله{nl}كشفت صحيفة "المستقبل" ان إفادة فايز كرم "تؤكد بأنه ربما كان أكثر العملاء خطراً على حزب الله"، مشيرة الى انه "رغم الأسباب التي أوردها في إفادات سابقة عن دواعي إختيار "الموساد" لشخصه، يبقى السبب الأهم والأخطر، هو علاقته المتينة بمسؤولين من الصف الأول في الحزب، فعوضاً عن تزويد الإسرائيليين بمعلومات عن تياره وعن الأحزاب والشخصيات المسيحية الأخرى"، يستطرد كرم ليقول "كان مشغّلي الإسرائيلي يسألني عن الأشخاص الذين لي علاقة بهم من "حزب الله"، وقد أعلمته عن علاقتي بغالب أبو زينب ومسؤول منطقة الشمال (في الحزب) الحاج محمد صالح إضافة الى علاقتي بتلفزيون "المنار" وفريق العمل الذي أتعامل معه، وأنني خلال علاقتي بـ"حزب الله" التقيت (نائب الأمين العام للحزب) الشيخ نعيم قاسم خلال العام 2009 وتحديداً خلال فترة الانتخابات النيابية".{nl}وبحسب الصحيفة، أفاد كرم الضابط رافي عن العلاقة بين الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون ووصفها بـ "الممتازة"، وعن صفة وفيق صفا يجيب "إنه المسؤول الأمني في حزب الله". كما زوّده بمعلومات عن الحركة السياسية والتحالفات والاحجام على الساحة المسيحية وقيادات في 8 و14 آذار.{nl}وقالت "المستقبل" ان كرم عرض لمعاناته من العماد عون التي دفعته الى التعامل مع اسرائيل، "تعويضا" عن التقطير المالي لعون واستبعاده له سياسيا، إذ يقول كرم "إن الاسباب التي دفعتني الى الانجرار نحو المخابرات الاسرائيلية متعددة، وهي أولاً كوني وأثناء وجودي في فرنسا قبل العام 2005 عانيت من تصرفات الجنرال عون معي لجهة عدم اعطائي المبلغ الكافي لأعيش بكرامة، فكان المبلغ الذي يعطيني اياه وهو ألف وثلاثماية يورو لا يكفي لتسديد ايجار الشقة، حتى انه رفض ان استقل الطائرة التي حضر فيها إلى لبنان لأنه كانت توجد بحقي مذكرة توقيف متناسياً انني ضحيت معه، اضافة إلى انه استبعدني عن الشؤون العامة في زغرتا بعد العودة إلى لبنان".{nl}اما عن المعلومات التي زود بها المخابرات الإسرائيلية عن علاقاته بغير كوادر حزب الله، فقال كرم "لقد تم سؤالي من قبل المخابرات الإسرائيلية عن الأشخاص الذين أعرفهم فسميت لهم كلاً من سليمان فرنجية والذي تربطني به علاقة قربى فيما خص تيار المرده إضافة الى سؤالي عن تفاصيل الصراع بين التيار والقوات وأعلمتهم عن علاقتي بكوادر قدامى القوات منهم مسعود الأشقر وفؤاد أبو ناضر وجو إده وعباد زوين وبوب عزام (من الأحرار) وجورج اعرج وجان عيد إضافة الى علاقتي مع أمين الجميل ودوري شمعون. وأضيف أنه قامت المخابرات الإسرائيلية أيضاً بسؤالي عن دور الجنرال عون خلال حرب تموز عام 2006 وموقفه من هذه الحرب".{nl}المستقبل: كرم وضع عمالته للإسرائيليين بخانة "رد الجميل" على مساعدته{nl}ذكرت "المستقبل" ان "إعترافات العميد فايز كرم لا تخلو في التحقيقات الأولية أمام "شعبة المعلومات"، من بعض الهزلية والتناقض، فهو يعزو إنخراطه في العلاقة بالإسرائيليين الى حشريته المخابراتية. هذه الحشرية المزعومة نفسها التي ساقته من لبنان الى باريس للقاء الضابط في "الموساد" الإسرائيلي موسى، لم تدفعه الى معرفة الإسم الحقيقي للضابط الإسرائيلي الذي كان يلتقيه في مقاهي العاصمة الفرنسية"، موضحة ان "التناقض كشف زيف إدعاء القيادي "العوني" الذي لم يبرر الرابط بين الحشرية المخابراتية وقبضه مبلغ الـ14 ألف يورو من "الموساد" لقاء تعامله معه والمعلومات التي كان يزوده بها".{nl}واشارت الى انه "لا يتردد كرم في الإعتراف بأنه كان يقابل ضباط "الموساد" بملء إرادته، وعلمه المسبق بالغاية من اللقاءات التي يستدعيه اليها الإسرائيليون، فها هو يكشف بصراحة أن المرحلة الأولى من التعامل معهم كانت تتمحور حول دوره في التيار "الوطني الحر"، لكنها ما لبثت أن انتقلت في المرحلة الثانية لتزويدهم بمعلومات عن تنظيم "التيار العوني" ووضعه الداخلي، وكيف كان يزودهم بالمعلومات عبر ثلاثة خطوط أمنية دولية كان ضباط "الموساد" سلّموها له وعمدوا الى تغييرها في كل فترة تحسباً لاكتشافها من قبل الأجهزة الامنية اللبنانية، مُقراً بأنه قبض خلال ستة أشهر مبلغ الـ14 ألف يورو على دفعتين".{nl}عندما يتعمّق المحققون باستجواب كرم، بحسب "المستقبل"، وأمام سيل الأسئلة التي وجهت اليه، يقرّ بأن "علاقته بـ"الموساد" ليست حديثة، فهو يعود ليتحدث بالتفصيل عن علاقته بضابط المخابرات الإسرائيلية موسى، الذي تعرّف اليه في العام 1982. هذه العلاقة المتينة التي نسجها فايز كرم بالضابط موسى فتحت له باب إسرائيل على مصراعيه، إذ تمكّن عبرها من الإنتقال من جنوب لبنان الى الأراضي المحتلة في العام 1992، حيث نزل ضيفاً في أحد الفنادق الإسرائيلية لبضعة أيام، الى أن أمن له ضباط "الموساد" سفره عبر باخرة الى قبرص ومنها الى فرنسا للإلتحاق برئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون"، ولفتت الى انه "لا يخجل كرم عندما يضع عمالته للإسرائيليين في خانة "ردّ الجميل" لهم على مساعدته للخروج من لبنان، ويقرّ بأنه على أثر كشف شبكات العملاء، إتصل به مشغلوه من ضباط "الموساد" وطمأنوه الى عدم كشف أمره وانه سيبقى بمنأى عن الاعتقال".<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/الملف-اللبناني-26.doc)