تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام حماس 241



Haidar
2012-01-04, 09:52 AM
في هذا الملف{nl} الزهار وشعث يبحثان سبل دعم تنفيذ المصالحة{nl} برهوم: لقاءات السلطة مع الاحتلال "تسويق للوهم"{nl} هنية يزور تونس الخميس{nl} قيادي فتحاوي يحذّر من "كارثة" قد تحل بحركته بسبب أزمة ثقة داخلية{nl} دويك والنواب الإسلاميون يشاركون بتشييع جثمان المحرر عيسى{nl} "الحملة الدولية": الاحتلال اختطف 18 نائبًا وأصدر 42 حكمًا إداريًّا العام الماضي{nl} "القيادة العامة": لقاء عمّان "طعنة قاتلة" للمصالحة الفلسطينية{nl} الأسير ذوقان.. ظلم السجان يحرمه من الفرحة بزفاف نجله (تقرير){nl} مطالب بلجنة تقصي حقائق لمعاينة الأسرى المرضى بعد استشهاد المحرر زكريا عيسى{nl} "الجبهة الشعبية": لقاء عمان سيخدم الاحتلال ويلحق أضرارًا بالقضية الفلسطينية{nl} حماس: الالتزام باتفاقية المصالحة ينهي الانقسام{nl} أجهزة السلطة تعتقل مواطنَين بنابلس ورام الله{nl} 2011.. العام المجحف بحق "ممثلي الشرعية"{nl} بتصفيق حار..البرلمان التركي يستقبل هنية{nl} مصادر: توتر في العلاقات بين السلطة والإمارات{nl} الداخلية: لا حلول لمنع جوازات السفر{nl} خريشة: لقاء عمان "طوق نجاة" للإسرائيليين{nl} في نابلس.. تعاون مشترك بين الوقائي والجيش الصهيوني يكشف أسلحة للمقاومة في قرية سالم{nl} تعرض مختطفيَن لعمليات تعذيب وحشي في مقر وقائي نابلس{nl} وزير الداخلية حماد: تفوقنا على الاحتلال بـ"صراع الأدمغة"{nl} لقاء موسع بين قيادة اسرى حماس وادارة سجن النقب{nl}الأقصى ............ القدس .......... فلسطين اليوم{nl}المركز الفلسـطيني للإعلام{nl}الزهار وشعث يبحثان سبل دعم تنفيذ المصالحة{nl}التقى نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، في منزل الأخير بغزة مساء اليوم الثلاثاء (3-1).{nl}وقال الزهار إنه جرى خلال اللقاء استطلاع مواقف وتعبير عن مواقف، واستعراض للمخاوف والعقبات الموجودة في طريق تنفيذ اتفاق المصالحة، معبرًا عن اعتقاده بأنه "إذا لم يتم تهيئة الأجواء في الضفة الغربية بالطريقة المناسبة والمقبولة فإن ذلك سيعطل الكثير من الإنجازات التي تمت على الورق".{nl}بدوره؛ أكد شعث أن اللقاء ناقش ملف الاعتقالات السياسية والاستدعاءات في قطاع غزة والضفة الغربية وسبل تطبيق الاتفاق بالرغم من كل المعيقات والعقبات التي تواجه المصالحة.{nl}جدير بالذكر أن شعث وصل إلى غزة السبت الماضي لبحث أمور تنظيمية تخص حركة "فتح"، حيث التقى الهيئة القيادية العليا للحركة وأمناء سر الأقاليم للاستماع لمطالب ومشاكل الحركة العالقة.{nl}وصفها بالمهزلة وقال إنها تضليل للرأي العام{nl}برهوم: لقاءات السلطة مع الاحتلال "تسويق للوهم"{nl}اعتبر فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن ما يجري من لقاءات بين سلطة رام الله والاحتلال بوجود ممثلين عن الرباعية الدولية، عبارة عن "مهزلة ومضيعة للوقت، ويتناقض مع كل آمال وطموحات وتطلعات الشعب الفلسطيني الرافضة لكل حالات التفاوض مع الاحتلال".{nl}وقال برهوم، في بيان مكتوب، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه: "إن ما نتج عن هذه اللقاءات هو عبارة عن تمنيات وتوقعات لا نعلق عليها مطلقًا أية آمال لدعم الحق الفلسطيني، وهي عبارة عن عودة لتسويق الوهن لشعبنا، وتضليل للرأي العام العالمي الذي أصبح في حالة أكبر إسناد للشعب الفلسطيني".{nl}وأكد أن المطلوب من السلطة وحركة فتح تحديدًا "وقف هذه اللقاءات فورًا، ووضع حد لمثل هذا التساوق مع رغبات وتطلعات الاحتلال، الذي سيستغل كل هذه اللقاءات لاستكمال مشروعه الصهيوني المبني على أساس التهويد والاستيطان"، معتبرًا أن هذه اللقاءات "فرصة إضافية للعدو الصهيوني لاستكمال مشاريع التهويد والاقتلاع والاستيطان".{nl}وشدد برهوم على أن الأولوية فلسطينيًّا وعربيًّا هي لإنجاز مشروع المصالحة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وإيجاد أكبر حالة إسناد للقضية الفلسطينية لمواجهة كافة التحديات.{nl}يلتقي المرزوقي والجبالي{nl}هنية يزور تونس الخميس{nl}يصل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية يوم الخميس القادم (5-1) إلى تونس في زيارة رسمية تستغرق يومين استجابة لدعوة رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي القيادي في حركة النهضة، كما صرح مصدر في هذا الحزب الإسلامي الثلاثاء.{nl}وسيكون رئيس الحكومة في استقبال هنية في المطار ظهر الخميس، وعلى الإثر سيلتقي رئيس الحكومة هنية بالرئيس التونسي المنصف المرزوقي، كما قال عبد الله زواري مسؤول الاتصالات في حزب النهضة لوكالة "فرانس برس".{nl}وأوضح المصدر أن هنية سيلتقي أيضًا خلال هذه الزيارة رئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، وسيلقي خطابًا أمام نواب المجلس التأسيسي دون أن يحدّد موعد هذا الخطاب.{nl}ويقوم هنية حاليًّا بزيارة لتركيا حيث لقي الثلاثاء استقبالا حارًّا في البرلمان وتركيا بشكل عام.{nl}قال إن "فتح" على مفترق طرق{nl}قيادي فتحاوي يحذّر من "كارثة" قد تحل بحركته بسبب أزمة ثقة داخلية{nl}حذّر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "فتح"، ماجد أبو شمالة، أمين سر الحركة الأسبق في قطاع غزة، من إخفاق الحركة في الانتخابات المقبلة، إن لم يتم العمل على إنهاء أزماتها الداخلية، وقال إن حركته "على مفترق طرق"، مشددًا على ضرورة المصالحة بين قيادة الحركة وقاعدتها الجماهيرية، التي "عانت طوال السنوات الماضية مرارة الانكسار"، على حد تعبيره.{nl}وقال أبو شمالة لأبناء "فتح" في ذكرى انطلاقتها مخاطبًا قيادة الحركة: "إما أن تحمل الأمل لأبنائها وللشعب الفلسطيني، أو أن تجهض أحلام قاعدتها وكوادرها"، منوهًا أن الخاسر الفعلي من أي عثرة في مسار الحركة "هم أبناء الحركة وقواعدها".{nl}وأكد على أن حركة "فتح" لن تستطيع تحقيق آمال أبنائها وتلبية طموحهم "ما لم تكن قريبة من فكرهم واحتياجاتهم المهملة"، معتبرًا أن الحركة بحاجة إلى "إعادة ترتيب أوراقها بشكل منهجي وسريع تجاه قواعدها وربطهم بتوجهها العام في المرحلة القادمة، بما يخدم الصالح العام للحركة"، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية "خلفت أزمة ثقة بين قواعد الحركة وقيادتها".{nl}ونوه النائب أبو شمالة إلى أن الحركة "بحاجة إلى دراسة التجارب الماضية لكافة ظواهر الإخفاق والنجاح السابقة وأسبابها، والاستفادة منها في المعركة الانتخابية القادمة"، محذرًا من أن "الاستهانة برغبات القاعدة وطموحها قد يجر الحركة إلى كارثة".{nl}ودعا النائب أبو شمالة إلى "مصالحة شاملة داخل الحركة بين القيادة والقاعدة، والاستعداد لخوض معركة الانتخابات"، مشددًا على أن "المواجهة لن تكون سهلة، وستكون حاسمة ومفصلية في مستقبل الحركة، فنحن مقدمون على انتخابات شاملة ستحدد قيادة الشعب الفلسطيني في منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، الأمر الذي يستدعي الشروع الفوري في تهيئة الحركة لخوض هذه المعركة أمام خصم سياسي جاهز ومستعد وأوراقه مرتبة".{nl}وطالب النائب أبو شمالة اللجنة المركزية للحركة ورئيس السلطة محمود عباس بـ "الالتفات للشأن الفتحاوي الداخلي وإعداد آليات وعرضها على المجلس الثوري الذي سينعقد الشهر الجاري لإقرارها، مؤكدًا على ضرورة "إشراك القاعدة في اختيار المرشحين لتحفيزها على تحمل المسؤولية وضمان فاعليتها، وتجنيب الحركة أي ترشح خارج الإطار الرسمي، والبدء الفوري في توحيد الحركة ورصّ صفوفها"، على حد تعبيره.{nl}دويك والنواب الإسلاميون يشاركون بتشييع جثمان المحرر عيسى{nl}شارك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك، والنواب الإسلاميون في الضفة الغربية اليوم الثلاثاء (3-1) بتشييع جثمان الشهيد الأسير المحرر زكريا عيسى من بلدة الخضر في محافظة بيت لحم الذي وافته المنية أمس الإثنين بعد صراع طويل مع المرض.{nl}وقدم النواب والدكتور دويك واجب العزاء لذوي الشهيد زكريا. مؤكدين على أن الاحتلال الصهيوني يتحمل كامل المسؤولية عن ارتقاء الشهيد بعد أن كان قد اعتقله لمدة تسع سنوات عانى فيها من سياسية الإهمال الصحي مما أدى لتفاقم وضعه الصحي واضطر الاحتلال وقتها للإفراج عنه حتى لا يستشهد في سجونه.{nl}ودعا النواب الفصائل الفلسطينية كافة لضرورة إنجاز اتفاق المصالحة والتسريع في خطوات تطبيقه على الأرض لإعادة الوحدة الوطنية للساحة وإنهاء ظواهر الانقسام، مشددين على أن الحقوق لا تعود إلا عن طريق وحدة الصف والكلمة.{nl}وأكدوا على ضرورة مناصرة الأسرى وقضيتهم العادلة، وخاصة الأسرى المرضى الذين يتهددهم نفس مصير الشهيد زكريا عيسى في ظل الصمت العربي والدولي الرسمي.{nl}المصري يحمّل المجتمع الدولي جرائم الاحتلال بحق النواب{nl}"الحملة الدولية": الاحتلال اختطف 18 نائبًا وأصدر 42 حكمًا إداريًّا العام الماضي{nl}ارتفعت وتيرة الانتهاكات الصهيونية العدوانية الصارخة بحق "النواب" ممثلي الشرعية الفلسطينية خلال العام الماضي 2011 إلى حد كبير في تكرار لمسلسل طويل؛ حيث واصلت سياساتها القمعية الممنهجة بدءًا بالملاحقة والاختطاف والتغييب والإبعاد وصولاً للأحكام الإدارية المتجددة لأكثر من مرة بحقهم ومواصلة لسلسلة من الانتهاكات تمثلت باقتحام مكاتبهم وبيوتهم ومصادرة محتوياتها وملاحقة أهلهم وذويهم بشكل عشوائي دون أي اعتبار لحصانتهم التي كفلتها لهم كل الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية.{nl}اختطاف النواب{nl}واستمرت سلطات الاحتلال في سياستها بتغييب نواب الشرعية الفلسطينية خلف القضبان، فما أن يخرج نائب من السجن إلا ويعيد اختطافه مرة أخرى، بل ويمعن في إصدار الأحكام الجاهزة بحقهم.{nl}وبحسب إحصائية أعدتها الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين لأبرز الانتهاكات الصهيونية خلال العام الماضي 2011، أظهرت أن مجموع النواب المختطفين (23) نائبًا؛ الجزء الأكبر من تلك الانتهاكات طالت نواب كتلة التغيير والإصلاح المحسوبة على حركة "حماس" في الضفة الغربية والقدس المحتلة حيث استهدفت فيها 18 نائبًا لا يزال (15) منهم رهن الاختطاف، خرج (3) نواب وأبعد منهم النائب المقدسي أحمد عطون بعد اعتقال دام لمدة شهرين إلى مدينة رام الله بعد اختطافه من أمام مقر الصليب الأحمر بحي الشيخ جراح في القدس والذي كان يعتصم فيه مع نواب القدس ووزيرها السابق ضد تنفيذ قرار إبعادهم عن المدينة المقدسة تمهيدًا لتنفيذ سياسية الاحتلال بتهويد القدس وتفريعها من أهلها.{nl}وتشير الإحصائية أنه وبعد انتهاء عام 2010 كان لا يزال (8) نواب رهن الاختطاف (5) منهم من نواب كتلة التغيير والإصلاح وهم: النائب أحمد قفيشة وهو أول نائب أعيد اختطافه يليه النائب د. محمود الرمحي والنائب نايف الرجوب والنائب محمد الطل والنائب خليل الربعي، ونائبان محسوبان على كتلة فتح وهم النائب مروان البرغوثي، والنائب جمال الطيراوي وثالث محسوب على قائمة الشهيد أبو علي مصطفى هو النائب أحمد سعدات.{nl}42 حكمًا إداريًّا{nl}وذكرت الإحصائية التي أعدتها الحملة الدولية أن سلطات الاحتلال أصدرت خلال العام 2011 سلسلة كبيرة من الأحكام الإدارية المجحفة والجائرة وصلت إلى (42) حكمًا إداريًّا ما بين أربعة إلى ستة أشهر بحق (22) نائبًا مختطفًا (21) من كتلة التغيير والإصلاح وآخر من كتلة فتح صدر بحقه حكم لمدة ثلاثين عامًا.{nl}وقالت الحملة الدولية إن تلك الأحكام طالت (14) نائبًا من كتلة التغيير والإصلاح ممن اختطفوا العام الماضي من أصل (15) فيما لم يصدر أي حكم بحق النائب المختطف د.أيمن دراغمة منذ اختطافه في الرابع عشر من ديسمبر العام الماضي.{nl}وبينت الحملة الدولية أن بعض النواب صدر بحقهم ثلاثة أحكام إدارية على التوالي خلال عام وهم النواب د.حاتم قفيشة والنائب د.محمود الرمحي والنائب محمد ماهر بدر والنائب خليل الربعي والنائب محمد الطل والنائب نايف الرجوب، كما أصدر الاحتلال حكمين إداريين متتالين على 9 نواب وحكمًا إداريًّا واحدًا على ستة نواب آخرين ، مع العلم أن (10) نواب ممن لا يزالون رهن الاعتقال هم من مدينة الخليل.{nl}انتهاكات صارخة{nl}ولم يكتفِ الاحتلال باختطاف النواب بل استمر في التضييق عليهم من خلال مواصلته للانتهاكات الاعتداءات التي استهدفت مكاتبهم وبيوتهم وذويهم؛ فقد رصدت الحملة الدولية العديد أكثر من (15) انتهاكًا بحق النواب وذويهم ومكاتبهم كان أبرزها اقتحام قوات الاحتلال لمنازل النواب (5) مرات ركزت على اقتحام منزل النائب حسن يوسف واختطافه ونجله والنائب المبعد أحمد عطون ثلاث مرات واختطاف العديد من أفراد عائلته، واقتحام منزل النائب محمد أبو حجيشة واختطافه نجله، بالإضافة لاقتحام العديد من مكاتب النواب في الضفة الغربية وسرقة محتوياتها والعبث فيها.{nl}وأشارت الحملة إلى أن الاحتلال قام بـ (10) عمليات اختطاف لذوي النواب في مختلف مدن ومناطق الضفة الغربية المحتلة ، فيما اقتحم (4) من مكاتب النواب كان آخرها اقتحامه لمكتبي نواب طولكرم وسلفيت بالإضافة لمكتب النائب عماد نوفل في مدينة قلقيلية ومكتب نواب القدس في وقت سابق.{nl}الصمت الدولي{nl}من جهته اعتبر رئيس الحملة النائب مشير المصري أن انفتاح شهية الاحتلال باتجاه زيادة وتيرة الاختطافات بحق النواب والمحكوميات الجاهزة مسبقًا بهذا الحجم الكبير، جاء تحت مظلة الصمت الدولي المريب وعدم تحمل المؤسسات البرلمانية العالمية لمسؤولياتها السياسية والأخلاقية بالدفاع عن زملائهم البرلمانيين الفلسطينيين ووقف هذه المهزلة المستمرة منذ نحو ست سنوات.{nl}ودعا المصري المؤسسات الحقوقية العالمية بفضح هذه الجرائم غير المسبوقة والعمل على محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب وصولاً لإنهاء هذه المسلسل الخطير بحق النواب ليعودوا إلى مواقع عملهم التي اختارهم لها الشعب بإرادتهم النزيهة تحت قبة البرلمان لا خلف قضبان الاحتلال.{nl}وأكد رئيس الحملة أن كل هذه الجرائم الصهيونية بحق رموز الشرعية ورغم بشاعتها وتعدد صنوفها إلا أنها فشلت في تحقيق أهدافها أمام إصرار النواب على حمل الأمانة التي أوكلت إليهم من شعبهم وعلى التمسك بحقوق وثوابت الشعب والاستعداد للاستمرار في طريق التضحية فداءً للوطن والشعب.{nl}"القيادة العامة": لقاء عمّان "طعنة قاتلة" للمصالحة الفلسطينية{nl}انتقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة بشدة اللقاء الذي جرى اليوم الثلاثاء (3-1) في عمّان بين مسؤولين من السلطة الفلسطينية والحكومة الصهيونية وممثلي اللجنة الرباعية بدعوة أردنية، وأشار إلى أن اللقاء "يؤكد على ارتهان تلك السلطة للإملاءات الأمريكية، ومعاداتها لحقوق وإرادة الشعب الفلسطيني".{nl}وقالت في بيان صحفي، إن اللقاء يعتبر "طعنة قاتلة" للمصالحة الفلسطينية، وقال البيان: "لم يكد يجف حبر اتفاق المصالحة الذي وقع في القاهرة بين حماس وفتح، وإذ بنا أمام فصل جديد من فصول سياسة العبث التي عودتنا عليها سلطة أوسلو والتي تمثلت بلقاء عمان بين مسؤولين من سلطة أوسلو والكيان الصهيوني في استجابة واضحة لإملاءات أمريكية تحقق المصلحة الصهيونية بالعودة إلى مفاوضات الذل، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، وبذلك يكون السيد محمود عباس قد وجه طعنة قاتلة للمصالحة الفلسطينية وكل من راهن على نجاحها".{nl}واعتبر بيان الجبهة اللقاءات مع مسؤولين صهاينة بمثابة "تشجيع لها للاستمرار في عدوانها على الشعب الفلسطيني"، وقال: "إن هذه السياسة العبثية المدمرة، التي تنتهجها سلطة أوسلو قد شجعت العدو الصهيوني على الاستمرار بتهويد القدس ومحاصرة شعبنا في قطاع غزة والتوسع الدائم في الاستيطان هي ذات السياسة التي أعطت الذرائع والمبرر لغالبية النظام الرسمي العربي للتنصل من التزاماته الواجبة تجاه قضية فلسطين".{nl}الأسير ذوقان.. ظلم السجان يحرمه من الفرحة بزفاف نجله (تقرير){nl}بقي مستيقظا لساعة متأخرة من الليل.. يحضِّر حلويات لإخوته الأسرى معه في أحد أقسام سجن عوفر؛ فغدًا يصادف حفل زفاف ابنه الأكبر الذي انتظره طويلا.. وحلم به وتخيله منذ أن كان يلاعبه وهو في مهده..{nl}مرّت الأيام وكبر الطفل.. وكبر معه حلم الوالد بأن يكون "أبو العريس" في يوم من الأيام.. لكن قضبان السجن حالت بينه وبين حلمه.. وحرمته مشاركة ابنه فرحته بيوم زفافه. ومع إشراقة اليوم الموعود، ارتدى لباسًا جديدًا.. وتهيأ لاستقبال المهنئين من الأسرى في حفل زفاف فلذة كبده، وقدّم حلوى "عاشوراء" التي صنعها بيده لمائة أسير، بينما حاول إخوته في القسم مواساته وخلق جو من الفرحة وتقديم الحلويات والعصائر وتهنئته بزفاف ابنه.{nl}هكذا عاش الأسير د.غسان ذوقان (54 عامًا) الساعات التي سبقت زفاف ابنه معاذ، بعد أن حرمه الاحتلال مشاركة أبنائه وعائلته فرحتهم الأولى، محاولا أن يتناسى ويتعالى على حزنه وألمه لعدم تمكنه من الوقوف بجانب ابنه في فرحة عمره.{nl}وكان الاحتلال الصهيوني قد اعتقل المحاضر في جامعة النجاح د.غسان ذوقان بتاريخ 2-6-2011 قبل أسبوع واحد من زفاف معاذ، مما دفع العائلة لتأجيل حفل الزفاف حتى تنتهي مدة الحكم وهي ستة شهور إداريًّا، لكن الاحتلال وكعادته تعمد تنغيص الفرحة مرة أخرى وجدد اعتقال الأب لخمسة شهور جديدة.. فقررت العائلة إتمام مراسم الزفاف رغم غياب والد العريس.. محاولة بذلك انتزاع الفرحة رغم أنف الاحتلال.{nl}وتصف "أم معاذ" زوجة الأسير ذوقان لحظة اعتقال زوجها بأنها من أكثر اللحظات العصيبة التي مرّت على العائلة، وقالت: "على الرغم من مرات اعتقال زوجي الكثيرة والتي وصلت لخمسة اعتقالات لدى الاحتلال ومرتين في سجون السلطة، إلا أن اعتقاله الأخير كان الأصعب علينا؛ فقد اختطف منا أبو معاذ قبل أيام قليلة من حفل زفاف ابننا معاذ، حيث كان جو البيت مليئًا بالفرح والسعادة، والتحضيرات لحفل الزفاف كانت قائمة على قدم وساق، وكان أبو معاذ ومعاذ يسهران سوية لتحضير بطاقات الدعوة لحفل الزفاف وترتيب كل ما بتعلق به.. وفجأة ودون سابق انذار، اقتحمت غربان الليل بيتنا واختطفت زوجي من بين أبنائه، وسط ذهول وصدمة منا جميعًا".{nl}وتضيف: "حاول أبو معاذ تخفيف الصدمة علينا، ودّعنا وعانق معاذ وطلب منه الاستمرار بالتحضير لحفل الزفاف وإجراءه في الموعد المحدد له.. لكن الوضع النفسي لنا جميعًا لم يتح لنا مجالا للفرحة وإتمام العرس.. فتم تأجيله ستة شهور.. أي حتى انتهاء مدة الحكم على زوجي وهي ستة شهور إداريًّا".{nl}لكن الاحتلال يصر على تنغيص الفرحة وقلب البسمة لدموع وحزن، فجدد الاعتقال مرة أخرى للأسير ذوقان، الأمر الذي كانت تتوقعه العائلة، حيث لها تجارب طويلة ومريرة مع الاعتقال الإداري، لكنها قررت هذه المرة التعالي على حزنها وتحديد موعد الزفاف رغم غياب الأب.{nl}وكمحاولة أخيرة وتعلق ببقايا أمل، أرسلت العائلة بطاقة الدعوة لحفل الزفاف لجلسة محكمة التثبيت للأسير أبو معاذ، في محاولة للضغط على القاضي ليصدر قرارًا بالإفراج عنه أو التخفيف من حكمه، لكن قلوب الأعداء لا تعرف للرحمة مكانًا ورفضوا الإفراج عنه.{nl}أما عن التحضيرات التي سبقت حفل الزفاف؛ فتشير أم معاذ إلى أن زوجها أشعرهم أنه متواجد معهم في كل لحظة، حيث كان يتواصل معهم بأي طريقة تتاح أمامه، ويعرف أخبارهم ويعرفون أخباره، ويتابع معهم ترتيبات الزواج.{nl}وتؤكد أم معاذ أن الفرحة بزفاف ابنها لم تكتمل لغياب والده بالأسر، لكن العائلة حاولت أن تنتزع الفرحة رغم أنف العدو، وتضيف: "لحظات كثيرة ومناسبات عديدة مرت علينا وكنا نتمنى وجود زوجي معنا، لقد حرم معظم الأبناء من مشاركة والديهم فرحتهم بالنجاح في الثانوية العامة والتخرج في الجامعة، وها هو ابني يحرم من وقوف والده بجانبه يوم زفافه، لكننا لم ولن نستسلم للاحتلال وما يسعى له من تخطيط لتدمير معنوياتنا وإرادتنا".{nl}ويعمل الأسير غسان ذوقان محاضرًا في كلية التربية بجامعة النجاح الوطنية، وهو أب لثمانية أبناء وله أربعة من الأحفاد، ويعد اعتقاله الأخير هو الاعتقال الخامس في سجون الاحتلال، بينما اعتقل مرتين في سجون السلطة.{nl}وجاء هذا الاعتقال بعد أقل من ستة شهور من الإفراج عنه بعد ثلاث سنوات من الاعتقال الإداري، حيث أفرج عنه حينها واعتقلته أجهزة السلطة في نابلس وأمضى في الاعتقال أربعين يومًا، لتعيد سلطات الاحتلال اعتقاله مجددًا بعد خمسة شهور.{nl}وتؤكد أم معاذ أن غياب الأب عن أبنائه وخاصة الأصغر عمرًا.. يكون له تأثير كبير عليهم؛ فهم في فترة المراهقة والأبناء في هذه المرحلة يحتاجون لوجود والدهم ونصائحه وتوجيهاته، لكن مع غيابه تصبح المسئولية مضاعفة على الأم، لتكونَ الأم والأب معًا..{nl}وتشير: "لقد جاء ثلاثة من أحفادنا للدنيا وزوجي بالسجن، وهم الآن لا يعرفونه إلا من خلال الصور وبعض الحلويات التي يتمكن من إخراجها لهم في الزيارات، علمًا بأن كل أبنائه وأنا أيضًا ممنوعون من زيارته، ولا يزوره سوى ابنه الصغير بهاء برفقة عماته وجدته".{nl}وأكدت زوجة الأسير أن الاحتلال يسعى لتفريغ الساحة الفلسطينية من أصحاب الكفاءات والعقول ورجال الخير والإصلاح، والزج بهم في غياهب السجون للحد من تأثيرهم في صناعة أجيال تحمل هم أمتها وشعبها.{nl}مطالب بلجنة تقصي حقائق لمعاينة الأسرى المرضى بعد استشهاد المحرر زكريا عيسى{nl}طالب نادي الأسير الفلسطيني اليوم الثلاثاء المجتمع الدولي العمل على إرسال لجنة تقصي حقائق لمعاينة أوضاع الأسرى خصوصًا المرضى منهم وذلك بعد استشهاد المحرر زكريا عيسى في بيت لحم اليوم.{nl}وأكد على ضرورة الوقوف على كافة الإجراءات والممارسات الصهيونية التي تمارس بحق الأسرى، ووضع حد لتلك السياسات المخالفة للقوانين وللمعايير والحقوق الدولية التي نصّت عليها كافة الاتفاقات الدولية.{nl}وأشار النادي إلى ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 204 بعد استشهاد الأسير المحرر زكريا عيسى داود من مدينة بيت لحم الذي استشهد الليلة الماضية بعد صراع مع السجان ومرض السرطان الذي أصيب به خلال اعتقاله وأفرج عنه خلال في آب (أغسطس) من العام المنصرم بعد أن تأكدت إدارة السجون من انتشار السرطان في جسده، على مدار سنيّ اعتقاله أي منذ عام 2003 وكان آنذاك حكم بالسجن 16 عامًا، أمضى منها 10 أعوام. {nl}ونوّه إلى أن عشرات الأسرى يعانون من أمراض مستعصية، لا يتلقون العلاج اللازم وبما يتلاءم مع حالتهم الصحية، وفي هذا الإطار يتعمد الكيان الصهيوني عدم تقديم العلاج اللازم والاكتفاء بالمسكنات، الأمر الذي يهدد حياتهم ويجعلهم في دائرة الموت البطيء.{nl}"الجبهة الشعبية": لقاء عمان سيخدم الاحتلال ويلحق أضرارًا بالقضية الفلسطينية{nl}انتقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة اللقاء المزمع بين المفاوض الفلسطيني والصهيوني في العاصمة الأردنية عمّان، بحضور ممثلين عن اللجنة الرباعية الدولية، ووزير الخارجية الأردني.{nl}واعتبر القيادي في الجبهة عبد الرحيم ملوح أن لقاء عمّان "سيلحق ضررًا سياسيًّا بالمصالح الفلسطينية، خاصة بعد أن تم نقل ملف الصراع إلى الأمم المتحدة، والذي كان بمثابة تأكيد على أن الجانب الفلسطيني لن يعود إلى مفاوضات ثنائية عبثية مع "إسرائيل" في هذه الفترة".{nl}وقال ملوح ،تعقيبًا على اللقاء المقرر عقده اليوم الثلاثاء (3-1) في عمان بين صائب عريقات والصهيوني إسحق مولخو، إن هذا اللقاء "في ظل تعنت الحكومة الإسرائيلية لن ينتج عنه شيء، ويمكن اعتباره حملة علاقات عامة تخدم "إسرائيل" في الدرجة الأولى، ولن يخدم بأي حال من الأحوال الوضع الفلسطيني والعربي".{nl}ونفى أن يكون اللقاء قد تم بموافقة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، موضحًا أن "الموضوع طرح خلال اجتماع اللجنة الأخير للعلم وليس لاتخاذ قرار بشأنه"، مضيفًا أن "العديد من القوى داخل المنظمة رفضت هذا اللقاء كونه يخدم "إسرائيل" ويمنحها مزيدًا من الوقت لمواصلة سياساتها الاستيطانية والتهويدية وتبييض صورتها".{nl}صوت الاقـــــــــــــــــــصى{nl}ر فضت تعليقها بالمفاوضات{nl}حماس: الالتزام باتفاقية المصالحة ينهي الانقسام{nl}غزة- صوت الأقصى{nl}دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إلى ضرورة الالتزام بكافة بنود اتفاقات المصالحة الوطنية المبرمة في العاصمة المصرية القاهرة، وعدم رهن تنفيذ تلك الاتفاقات وفق ضغوط الرباعية الدولية، والدول الغربية. وقال القيادي في الحركة د.إسماعيل رضوان:"إن المصالحة الوطنية لابد أن تكون مقدمة على كل الاعتبارات"، مؤكدًا أن الالتزام بما تم الاتفاق عليه في الفترة الماضية؛ "من شأنه أن ينهي حالة الانقسام السياسي".{nl}وأضاف رضوان: "نحن لا نريد في حركة حماس أن تعلق السلطة الفلسطينية المصلحة الوطنية والوحدة، استجابة لقرار العودة إلى المفاوضات مع الاحتلال"، مبديًا استغرابه أن تجري هذه المفاوضات في العاصمة الأردنية وسط انعقاد اللجان المنبثقة عن اتفاق المصالحة. وفي سياق متصل، أكد رضوان أن جهودا واسعة تجرى لإنجاح عمل لجنة المصالحة المجتمعية والتي من المفترض أن تجتمع للمرة الثانية في قطاع غزة اليوم الأربعاء، لمناقشة ملفات: المعتقلين السياسيين، وحرية التنقل والسفر، والتعبير السياسي، وفتح المؤسسات.{nl}استدعى ثلاثةً آخرين{nl}أجهزة السلطة تعتقل مواطنَين بنابلس ورام الله{nl}الضفة المحتلة – صوت الأقصى{nl}واصلت أجهزة السلطة حملة الاعتقالات والاستدعاءات السياسية، بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة؛ فاعتقلت مواطنين اثنين في نابلس ورام الله، واستدعت ثلاثة مواطنين للتحقيق.{nl}واعتقل جهاز المخابرات العامة محمد عماد خلوف من مدينة رام الله، بعد استدعائه للتحقيق مساء أول أمس الأحد (1-1)، علمًا بأنه معتقلٌ سياسيٌّ سابقٌ لعدة مرات في سجون أجهزة أمن السلطة.{nl}وفي نابلس، اقتحم جهاز الأمن الوقائي صباح أمس الإثنين (2-1) بلدة عقربا جنوب المدينة، واعتقل الشيخ أديب قاسم بني فضل (45 عامًا) بعد مداهمة مكان عمله وسط البلدة.{nl}ويأتي اعتقال بني فضل، بعد أيام من تسليمه استدعاءً يطالبه بضرورة الحضور إلى مقر الوقائي والمثول للتحقيق.{nl}وكان بني فضل قد رفض الاستجابة للاستدعاء الذي وصله، معلنًا انضمامه لحملة رفض الاستدعاءات التي أطلقها نشطاء على الفيس بوك، وكتب بني فضل على صفحته الشخصية معلقًا على الاستدعاء "تطبيقًا لما جاء على لسان المتحاورين في القاهرة، وتنفيذًا للاتفاق المتعلق بالاعتقالات السياسية نصًّا وروحًا، فقد علمت منذ قليل بأن جهاز الوقائي قد اتصل بالمحل الذي أملكه مساءً، مطالبًا حضوري لديهم غدًا صباحًا، هم قالوا ذلك وأما أنا فاقول بأني:"مش رايح".{nl}يشار إلى أن أديب بني فضل أسيرٌ محررٌ من سجون الاحتلال ومعتقلٌ سياسيٌّ سابقٌ لدى أجهزة أمن السلطة لمدة 9 شهور، تعرض خلالها للتعذيب الشديد على أيدي محققي الجهاز.{nl}وعلى صعيد الاستدعاءات؛ فقد استدعى جهاز الأمن الوقائي برام الله كلا من: جهاد ومعروف وأسيد كراجة، وثلاثتهم من بلدة صفا قرب المدينة، للمثول للتحقيق اليوم الثلاثاء (3-1)، وتم تهديدهم بأقسى العقوبات في حال عدم امتثالهم للاستدعاء، علمًا بأن جهاد كراجة معتقلٌ سياسيٌّ سابقٌ في سجون أجهزة أمن السلطة.{nl}فلسطـــــــــــــــ ــــــين الان{nl}2011.. العام المجحف بحق "ممثلي الشرعية"{nl}أظهرت إحصائية للحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين بسجون الاحتلال أن انتهاكات الاحتلال بحق "ممثلي الشرعية الفلسطينية" وصلت ذروتها عام 2011، حيث وصل مجموع النواب المختطفين 23 نائباً.{nl}أكدت إحصائية أعدتها الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين في سجون الاحتلال الصهيوني أن عام 2011 كان العام المجحف بحق "ممثلي الشرعية الفلسطينية"، موضحة فيها أن مجموع النواب المختطفين وصل إلى 23 نائباً.{nl}وأشارت الإحصائية إلى أن غالبية النواب المختطفين يتبعون لكتلة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مشيرة إلى أن معظم حملات الاختطاف طالت نواب حماس في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.{nl}وأوضحت أن سلطات الاحتلال استهدفت 18 نائباً من القدس المحتلة لا يزال 15 منهم رهن الاختطاف، فيما أُطلق سراح الثلاثة وأبعد منهم النائب المقدسي أحمد عطون بعد اعتقال دام لمدة شهرين إلى مدينة رام الله، بعد اختطافه من أمام مقر الصليب الأحمر بحي الشيخ جراح في القدس الذي كان يعتصم فيه مع نواب القدس ووزيرها السابق ضد تنفيذ قرار إبعادهم عن المدينة المقدسة تمهيداً لتنفيذ سياسية الاحتلال بتهويد القدس وتفريعها من أهلها.{nl}وذكرت الإحصائية أن ثمانية نواب ما زالوا رهن الاختطاف منذ ما قبل عام 2011، خمسة منهم من نواب كتلة "التغيير والإصلاح" وهم: النائب أحمد قفيشة، النائب د.محمود الرمحي، والنائب نايف الرجوب، والنائب محمد الطل، والنائب خليل الربعي، إضافة إلى نائبين من كتلة فتح وهما النائب مروان البرغوثي، والنائب جمال الطيراوي، والنائب أحمد سعدات من قائمة "الشهيد أبو علي مصطفى".{nl}42 حكماً إدارياً{nl}وبينت الإحصائية أن العام المنصرم شهد إصدار سلسلة كبيرة من الأحكام الإدارية المجحفة والجائرة بحق النواب، وصلت إلى 42 حكماً إدارياً ما بين أربعة إلى ستة أشهر بحق 22 نائباً مختطفاً، جميعهم من كتلة التغيير والإصلاح، عدا النائب الطيراوي الذي يتبع لحركة فتح حيث صدر بحقه حكم بالسجن ثلاثين عاماً.{nl}كما طالت تلك الأحكام 14 نائباً من كتلة التغيير والإصلاح ممن اختطفوا العام الماضي من أصل 15، فيما لم يصدر أي حكم بحق النائب الأسير د.أيمن دراغمة منذ اختطافه في الرابع عشر من ديسمبر العام الماضي.{nl}فيما صدر بحق بعض النواب ثلاثة أحكام إدارية على التوالي خلال عام، وهم النائب د.حاتم قفيشة، والنائب د.محمود الرمحي، والنائب محمد ماهر بدر، والنائب خليل الربعي، والنائب محمد الطل، والنائب نايف الرجوب، كما أصدر الاحتلال حكمين إداريين متتالين على 9 نواب وحكماً إدارياً واحداً على ستة نواب آخرين.{nl}انتهاكات صارخة{nl}في ذات السياق، رصدت الحملة الدولية أكثر من 15 انتهاكاً بحق النواب وذويهم ومكاتبهم، حيث واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها باستهداف مكاتبهم وبيوتهم وذويهم.{nl}وأوضحت الحملة أن أبرز الانتهاكات كانت باقتحام قوات الاحتلال لمنازل النواب، إذ أنها اقتحمت منزل النائب حسن يوسف واختطفته مع نجله، كما اقتحمت منزل النائب المبعد أحمد عطون ثلاث مرات واختطفت العديد من أفراد عائلته، إضافة إلى اقتحام منزل النائب محمد أبو جحيشة واختطافه نجله، عدا عن اقتحامم العديد من مكاتب النواب في الضفة الغربية وسرقة محتوياتها والعبث فيها.{nl}ولفتت الحملة إلى أن حملات الاحتلال طالت أهالي وذوي النواب، حيث جرى خلال العام 2011 اختطاف عشرة من ذوي النواب في مختلف مدن ومناطق الضفة الغربية المحتلة، فيما اقتحمت قوات الاحتلال 4 مكاتب للنواب كان آخرها اقتحامها لمكتبي نواب طولكرم وسلفيت، إضافة إلى مكتب النائب عماد نوفل في مدينة قلقيلية ومكتب نواب القدس في وقت سابق.{nl}صمت دولي{nl}من جهته، اعتبر رئيس الحملة النائب مشير المصري أن "انفتاح شهية" الاحتلال باتجاه زيادة وتيرة الاختطافات بحق النواب والمحكوميات الجاهزة مسبقاً بهذا الحجم الكبير "جاء تحت مظلة الصمت الدولي المريب وعدم تحمل المؤسسات البرلمانية العالمية لمسؤولياتها السياسية والأخلاقية بالدفاع عن زملائهم البرلمانيين الفلسطينيين ووقف هذه المهزلة المستمرة من قبل الاحتلال".{nl}ودعا المصري المؤسسات الحقوقية العالمية بفضح جرائم الاحتلال بحق النواب، والعمل على محاكمة قادة الاحتلال الصهيوني كمجرمي حرب "وصولاً لإنهاء هذا المسلسل الخطير بحق النواب ليعودوا إلى مواقع عملهم التي اختارهم لها الشعب بإرادتهم النزيهة تحت قبة البرلمان لا خلف قضبان الاحتلال".{nl}وأكد رئيس الحملة أن جرائم الاحتلال بحق رموز الشرعية فشلت في تحقيق أهدافها أمام إصرار النواب على حمل الأمانة التي أوكلت إليهم من شعبهم، والتمسك بحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني والاستعداد للاستمرار في طريق التضحية فداءً للوطن والشعب.{nl}برفقة أردوغان{nl}بتصفيق حار..البرلمان التركي يستقبل هنية{nl}استقبل رئيس الوزراء الفلسطيني بتصفيق حار من قبل النواب ورؤساء الأحزاب، الذين التقى بهم هنية قبل ذهابه إلى {nl}وصل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية برفقة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى مقر البرلمان التركي في أنقرة صباح الثلاثاء 3/1/2012، في إطار جولته الخارجية على عدة بلدان عربية وإسلامية.{nl}واستقبل رئيس الوزراء الفلسطيني بتصفيق حار من قبل النواب ورؤساء الأحزاب، الذين التقى بهم هنية قبل ذهابه إلى البرلمان.{nl}فلسطـــــــــــــ ين اون لاين{nl}مصادر: توتر في العلاقات بين السلطة والإمارات{nl}ذكرت مصادر مقربة من رئيس السلطة محمود عباس، أن العلاقة بين الأخير ودولة الإمارات العربية المتحدة تشهد توترًا غير مسبوق. {nl}وعزت هذه المصادر التوتر لسببين: أولهما استضافة الإمارات لعضو اللجنة المركزية المفصول من حركة فتح محمد دحلان، وتقديم الدعم له، حيث خصص ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مكتبًا بقصره لدحلان، وهو ما يرى فيه عباس عدم احترام لقرار الحركة في استضافة شخص "مطرود"، بتهم تمس الأمانة وارتكاب جرائم قتل. {nl}وبحسب موقع "البوصلة" الأردني الإلكتروني، فإن السبب الآخر يعود إلى موقف الحكومة الإماراتية الضاغط على رئيس السلطة لعدم تقديم مشروع الاعتراف بـ"الدولة الفلسطينية" في مجلس الأمن الدولي، والاقتصار على تقديمه في الأمم المتحدة. {nl}وأشارت المصادر إلى أن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد قام بالتنسيق مع أمين سر اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه "من وراء ظهر" عباس بهذا الخصوص، وأنه تم "استخدام" عبد ربه في عملية الضغط على عباس، وهو ما أزّم العلاقة بين عباس وعبد ربه.{nl}الداخلية: لا حلول لمنع جوازات السفر{nl}نفت وزارة الداخلية والأمن الوطني حدوث أي جديد بخصوص حل مشكلة الممنوعين من الحصول على جواز السفر في قطاع غزة. {nl}وقال إيهاب الغصين المتحدث الرسمي باسم الداخلية في تصريحات صحفية الثلاثاء 3-1-2012، أن كل ما يقال في الاعلام غير صحيح، راهنا المصالحة بإنهاء قضية جوازات السفر بشكل كامل. {nl}وأضاف :" هناك محاولات مستمرة من قبل كل الجهات لحل أزمة جوازات السفر، لكنه لم يحصل أي تطور حتى هذه اللحظة". {nl}وأوضح أن المنع من الحصول على جواز السفر يطال آلاف من المواطنين القاطنين في القطاع. {nl}وكانت حركتا حماس وفتح قد اتفقتا مؤخرا على أن تباشر اللجان المنبثقة عن اتفاق القاهرة عملها من أجل البدء بتنفيذ ما ورد في الاتفاق، والذي ينص على "البدء الفوري والعاجل بتنفيذ بنود المصالحة وعلى رأس أولوياتها ملفي المعتقلين السياسيين وأزمة جوازات السفر كخطوات لبناء الثقة"{nl}الرسالــــــــــــــــــــ ـــة نت{nl}"إسرائيل" حوَّلت السلطة لصندوق رواتب{nl}خريشة: لقاء عمان "طوق نجاة" للإسرائيليين{nl}غزة- أيمن الرفاتي{nl}اعتبر د. حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، لقاء عمان، المقرر فيه استئناف المفاوضات بين السلطة و(إسرائيل)، بمثابة "طوق نجاة للإسرائيليين".{nl}وقد بدأ مساء الثلاثاء لقاء كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ومستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحاق مولخوا في العاصمة الأردنية عمان بحضور وزير الخارجية الأردني ناصر جوده ومبعوثي اللجنة الرباعية الدولية بالإضافة الى ممثل اللجنة في المنطقة توني بلير.{nl}وقال خريشة في تصريح خاص لـ "الرسالة نت" مساء الثلاثاء، "إن العودة للمفاوضات في هذا الوقت، رسالة للشعب الفلسطيني بأن المصالحة خدعة كبيرة".{nl}وفي سياق متصل؛ قال النائب بالمجلس التشريعي "إن (إسرائيل) حوَّلت السلطة بالضفة إلى صندوق مالي لا يمتلك الإرادة في إدارة أموره إلا عبر ما تفرضه أمريكا بالمال".{nl}وأضاف: "أتباع السلطة، باتوا ينتظرون نهاية كل شهر، ليتقاضوا رواتبهم من وزارة المالية، التي أضحت عبارة عن صندوق مالي للتوزيع، وهذا الأمر جعل استمرار السلطة مصلحة".{nl}وتابع خريشة: "لو ضُغط على عباس، وتم تنحيته عن منصبه، فإن الاحتلال سيجلب شخصاً آخر ليدير مؤسسات السلطة المترهلة, وسيقف معه -الشخص الجديد- الكثير من الموظفين والمنتفعين بالضفة؛ لأنهم أصبحوا ضمن مشروع الرواتب".{nl}واستدرك قائلاً: "الكثير من أتباع السلطة تخلوا على الكفاح المسلح لأجل الرواتب, وسيتخلون عن عباس لأجل استمرار رواتبهم".{nl}وتوقّع خريشة استمرار السلطة في مهامها؛ لأنها -وفق قوله- أصبحت جزءاً من مشروع كبير في المنطقة وتم استثمار مليارات الدولارات، فيها، ومن خلالها تم إدخال مشروع أمريكي بمنظومة أخلاقية جديدة على الشعب الفلسطيني.{nl}أجناد الاخبــــــــــــــــــاري{nl} في نابلس.. تعاون مشترك بين الوقائي والجيش الصهيوني يكشف أسلحة للمقاومة في قرية سالم{nl}تشهد قرية سالم إلى الشرق من مدينة نابلس منذ عدة أسابيع حملة مزدوجة بين وقائي فتح وجيش الاحتلال، حيث تناوب الوقائي على اقتحام القرية واعتقال أبنائها بشكل متواز مع نشاط مكثف للجيش الصهيوني في القرية حيث أثمرت نشاطات الوقائي عن كشف أسلحة للمقاومة الفلسطينية عثر عليها الجيش الصهيوني في أحد المنازل في القرية بحسب ما نشره الجيش الصهيوني على المواقع العبرية.{nl}وبدأت الحملة على قرية سالم عندما قام الوقائي باعتقال عدد من نشطاء حركة حماس في القرية من بينهم 3 أشقاء سبق وأن تم اعتقالهم لدى الوقائي في حين تمكن رابعهم من الإفلات من قبضة الوقائي، بعد أيام من عملية الاعتقال لدى الوقائي قام الجيش الصهيوني باعتقال أحدهم ومن ثم اعتقال 2 من أبناء البلدة ونقلهم الى مراكز التحقيق، ليقتحم الوقائي مجددا القرية أثناء وجود الجيش الصهيوني ويعيد اختطاف أحد المفرج عنهم من القرية قبل يومين.{nl}وجاء كشف الجيش الصهيوني عن الأسلحة التي عثرها عليها في سالم متزامنا مع كشف الوقائي عن عبوة ناسفة تزن 30 كلغم في قرية روجيب شرق المدينة، حيث قام الوقائي بمصادرتها وتفجيرها.{nl}النشاط المشترك بين الوقائي والجيش الصهيوني ترجم بشكل عملي على الأرض بتمتين العلاقة بين قادة فتح في المدينة وضباط الأمن الصهاينة المتواجدون في معسكر حوارة الصهيوني القريب من المدينة، محافظ المدينة اختار ان تكون لقاءات التنسيق الأمني على أعلى المستويات وأن تكون في مقر المحافظة في المدينة.{nl}حيث كشفت مصادر إعلامية فلسطينية عن لقاء تم وجولة ميدانية قام بها ضباط أمن صهاينة في المدينة بترتيب مع رئاسة المحافظة والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية. وبحسب المصادر فإن الضباط الصهاينة من العاملين بمكتب الارتباط الصهيوني مع السلطة تجولوا بأسواق وأحياء نابلس برفقة ضباط من أجهزة الأمن الفلسطينية.{nl}وأوضحت وسائل الإعلام الفلسطينية أن الضباط اجتمعوا مع محافظ نابلس "جبرين البكري" وقادة الأجهزة الأمنية وضباط بالسلطة الفلسطينية بمقر محافظة نابلس.{nl}وقد فرضت أجهزة أمن السلطة إجراءات أمنية مشددة بشوارع ومفترقات المدينة لتأمين الحماية للضباط، كما تكتمت المحافظة على الزيارة حيث لم يتم الإعلان عنها وتغطيتها من قبل وسائل الإعلام.{nl}يشار الى أن لقاءات التنسيق الأمني مستمرة بشكل يومي، حيث أثنى وزير الحرب الصهيوني على أداء أجهزة امن السلطة في حماية أمن المستوطنين في الضفة الغربية، وأشار باراك إلى أن حالة الأمن التي يعيشها المستوطنون ويستطيعون من خلالها ممارسة نشاطاتهم والتي من ضمنها مصادرة الأرض الفلسطينية والاعتداء على الفلسطينيين هي بجهود أجهزة أمن السلطة.{nl}تعرض مختطفيَن لعمليات تعذيب وحشي في مقر وقائي نابلس{nl}رفض وقائي فتح في مدينة نابلس عرض المعتقلين "نمر الهندي" ووليد رمضان على المحكمة يوم أمس وذلك على الرغم من وجود محكمة للشابين تم تعينها في وقت سابق.{nl}وبحسب ما أبلغت به المحامية ريما السيد أهالي المختطفين فإن سبب عدم عرضهم المحكمة نتيجة عدم قدرتهم على الحركة، ووجود أثار تعذيب شديد على جسديهما.{nl}ونقلت مصادر مقربة من عائلة المختطفين رمضان والهندي عن عدد من شهود عيان تواجدوا في مقر الطور أثناء تعذيبهما على يد محققي الوقائي، تعرضهما للضرب "ببرابيش الغاز"، بالإضافة إلى ضرب الشاب نمر الهندي على رأسه بآلة حادة وهو أدى إلى إصابته بجروح بالغة في رأسه وحدوث نزيف معه أدى إلى نقله إلى المستشفى.{nl}وبحسب الشهود فإن أنين رمضان والهندي ظل يسمع لعدة أيام في مقر الوقائي ليل نهار وأصوات الاستغاثة التي كانت تنطلق منهما بالقول بشكل مستمر "يالله".{nl}ولازال الوقائي يمنع عائلة المختطفين من زيارة نجليهما على الرغم من مرور 20 يوم على اختطافهما من قبل الوقائي، يشار إلى أن الشاب نمر الهندي تم اختطافه بعد أكثر من شهر من مطاردته من قبل الوقائي حيث رفض الخضوع للإستدعاءات التي أرسلها الوقائي، وقام الوقائي باقتحام منزل عائلته بشكل شبه يومي بحثا عنه.{nl}وكالة شهاب للانباء {nl}وزير الداخلية حماد: تفوقنا على الاحتلال بـ"صراع الأدمغة"{nl}أعلن وزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد أن الفلسطينيون سيسمعون في المستقبل القريب انجازات وصفها بـ"المهمة جداً" لعمل الأجهزة الأمنية في مكافحة التخابر مع الاحتلال , مؤكدا أن وزارة الداخلية حصلت على كم كبير من المعلومات عبر العملاء الذين ألقت القبض عليهم.{nl}وقال حماد خلال مقابلة على قناة القدس الفضائية في الذكرى الثالثة للحرب على غزة "قمنا بتحصيل كم كبير وأصبح لدينا تطور يشكل لنا تراكم في الخبرة بشكل متقدم جداً".{nl}وأشار إلى أن وزارته تمتلك من الانجازات العديدة على الصعيد الأمني التي لا تستطيع طرحها في الإعلام، موضحاً أنها "إنجازات متقدمة ومتراكمة سيسمع عنها الفلسطينيون في المستقبل القريب".{nl}وفي سياق متصل، أكد الوزير حماد استناد الداخلية إلى ارث طويل من الأمن المقاومة استطاعت عبره تحصيل خبرة في المجال الأمني , مضيفا "استطعنا تحصيل هذا الإرث عبر تأسيس أجهزة أمنية خالصة مخلصة قوية نقية تستند إلى أسس مهنية وإلى شعب فلسطيني مقاوم مجاهد ثابت لم يعطي الدنية لا في الوطن ولا في أي ثابت من ثوابته ثم قام بتطوير قدراته الذاتية على أكثر من مستوى" .{nl}ووصف ما حدث ويحدث حالياً بين الأجهزة الأمنية في قطاع غزة وأجهزة استخبارات الاحتلال بـ"صراع الأدمغة".{nl}وبين حماد أن الاحتلال يقوم بتطوير قدراته على مستوى الكتروني وعلى مستوى الاتصالات وتوفير حواضن في مناطق أخرى من خلال ملاحقة الفلسطيني إذا ما درس في جامعات خارج فلسطين.{nl}وتابع "كل هذه الأمور نقوم بمراجعتها وآخر ما تمخض هذا الأمر عن عمل حملة ضد التخابر مع العدو الصهيوني واستطعنا إفساح المجال كذلك لمن يريد أن يتوب عبر إفساح مجال التوبة وإفساح مجال التعامل بشكل مباشر والمحافظة حتى على كثير من الأسرار حتى لا نفضح بعض العائلات".{nl}وفيما يتعلق بتصريحات قادة الاحتلال واعترافهم بعيش الكيان أزمة استخبارية، قال حماد "دأب الاحتلال منذ احتلاله لفلسطين وحدوث النكبة والنكسة على ربط عدد من ضعاف النفوس والخونة والجواسيس - وهم عدد قليل من أبناء شعبنا - لمده بالمعلومات ولبث البلبلة والفرقة والإشاعات".{nl}وأكد أن العمل الأمني المقاوم كان موجوداً في كل الفصائل المقاومة المجاهدة، مستطرداً "عندما أعدنا بناء أجهزتنا استندنا لهذا الإرث الطويل من الأمن المقاوم الذي ثبته شعبنا عبر الزمان".{nl}وأردف قائلاً "نحن لم نبدأ من الصفر وإنما قمنا باستخلاص العبر العظات، وبدأنا من حيث انتهى إخواننا من الأمن الوطني والمقاوم".{nl}ولفت حماد إلى قيام الداخلية بصياغة منظومات من الأمن أسسها الشهيد القائد الرمز الوزير سعيد صيام عبر صياغة عقيدة أمنية جديدة لا تستند مطلقاً لا للتنسيق ولا للتعاون ولا للدمج الأمني مع الاحتلال كما يحدث في الضفة الغربية.{nl}ومضى يقول "قمنا ببناء عقيدة أمنية جديدة تستند إلى الأمن الوطني المقاوم والإستراتيجي الفاعل المنتصر القادم".{nl}وعدَ حماد العمود الفقري في هذا الأساس مقاومة ومكافحة التجسس مع الاحتلال التي استطاعت وزارته عبر تنفيذها صيف العام <hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/01-2012/اعلام-حماس-241.doc)