Haidar
2012-05-05, 11:20 AM
أقـلام وآراء من الصحف العبرية{nl}أقلام وآراء{nl}(72){nl}ذلك الشخص من الغور{nl} بقلم:جدعون ليفي،عن هآرتس{nl}لجنة إقرار حقائق على الارض{nl} بقلم:تاليا ساسون،عن هآرتس{nl}ايران تتحول من عدو الى خصم{nl} بقلم:أسرة التحرير،عن هآرتس{nl}من الذي يُفشل التفاوض؟{nl} بقلم:زلمان شوفال،عن اسرائيل اليوم{nl}اعلان فياض للاستقلال{nl} بقلم:يوسي بيلين،عن اسرائيل اليوم{nl}متلازمة الشعب المختار{nl} بقلم:مناحيم بن،عن معاريف{nl}ذلك الشخص من الغور{nl}بقلم:جدعون ليفي،عن هآرتس{nl}من حسن الحظ ان الاحتلال الاسرائيلي يتيح لنا بين الفينة والاخرى عددا من المشاهد الفكاهية التي تكسر روتينه الذي يسبب اليأس. ان صورة المقدم شالوم آيزنر المستديرة غير المهندمة وهو يخطو في طريقه لتلقي علاج طبي وهو يشتكي من ألمه ويُظهر لعدسات التصوير ذراعه المضمدة ويده الجريحة وكأن الحديث عن جرح شديد في العظم تضحكنا الى درجة الدموع؛ ولا يقل عنها اضحاكا زعم ان المتظاهرين هم الذين كسروا يد المقدم؛ ومن المسلي ان نسمع واحدا من قادة المستوطنين يقول ان المتظاهرين أوقفوا السير في 'شارع دان ايلات'؛ ومما يثير الاستهزاء ان نسمع آيزنر يقول: 'ربما كان من الخطأ المهني استعمال السلاح أمام عدسات التصوير'، وانه فعل ما فعل 'للوفاء بالمهمة ولأحمي جنودي'؛ ومن المضحك ان نسمع مدير جهاز العلاقات العامة في الجيش الاسرائيلي روني دانيال يهدد بأن الناس إثر القضية 'لن يريدوا ان يصبحوا ضباطا في الجيش الاسرائيلي' (وكأنه ليس من الجيد ألا يكون ناس مثل آيزنر ضباطا في الجيش الاسرائيلي)، ولا يقل عن ذلك اثارة للاستهزاء ان نسمع رئيس هيئة الاركان بني غانتس يقول ان عمل آيزنر 'يعارض قيم الجيش الاسرائيلي' (وكأن ضباط الجيش الاسرائيلي وجنوده لا يسلكون هذا السلوك كل يوم في المناطق لكن بعيدا عن عدسات التصوير). ويُضحكنا ايضا حتى عصف النفوس المفرط الذي نشأ إثر الضرب بعقب البندقية. لماذا، ماذا حدث؟ آه، كانت هناك عدسات تصوير.{nl}أضربة بعقب البندقية؟ نشرت منظمة 'بتسيلم' في نهاية الاسبوع فيلما قصيرا آخر صوره التلفاز الفلسطيني في ميدان الدراجات الهوائية: حيث بدا آيزنر يضرب ببندقيته كل ما يتحرك تقريبا وكأنه حارس شخصي في مرقص ليلي. وقد ذاق خمسة متظاهرين الضرب بعقب بندقيته من الأمام ومن الخلف ايضا. ويكشف الفيلم القصير ايضا عن 'عنف' المتظاهرين و 'خطرهم' على سلامة الجنود: فقد بدأ أحدهم باستعمال دواسة دراجته.{nl}بُث مقطع الفيديو هذا في ليلة السبت في التلفاز في وقت قريب رمزيا من تقديم تقرير عن شغب آخر عنيف في ملاعب كرة القدم. لم يكن زعران الملعب يختلفون كثيرا في سلوكهم عن آيزنر. فهنا بزة الجيش الاسرائيلي وهناك لباس أبناء اللد وبوعيل رمات غان، وجِد أنتَ الفروق. وعلى أثر الشغب في الملعب تم وقف الدوري؛ ولن يوقف شغب آيزنر شيئا سوى بعض إبطاء في حياته المهنية.{nl}لكن بعد ان انتهينا من التلذذ بالمشهد الفكاهي يعود الواقع الذي يسبب الكآبة ويضربنا على وجوهنا. ان التفكير في ان ضابطا مثل آيزنر الذي تبين الآن أنه لم يعمل عن استشاطة مؤقتة عاصفة، كان يفترض ان يتولى لولا ذلك الخلل المؤسف لعدسات التصوير، ان يتولى منصب نائب قائد مدرسة الضباط، ويجب ان يقلق هذا الجيش الاسرائيلي نفسه قبل كل شيء. لكن قضية آيزنر تعلمنا قبل كل شيء فصلا آسرا عن صورة المجتمع في اسرائيل. فبعد نشر الشريط فورا كيّف هذا المجتمع نفسه بحسب خطوطه الهيكلية الثابتة: فقد توج اليمين آيزنر فورا بطلا قوميا، وعبرت بقايا اليسار عن زعزعة ويجوز لنا ان نُقدر ان أكثر الجمهور اعتقدوا ان آيزنر ظُلم ولا نعلم لماذا.{nl}ان الغريزة البشرية الأساسية لكل انسان من اليمين أو من اليسار بازاء صور ضابط يضرب بقسوة متظاهرا مسلحا بدراجته الهوائية كان يجب ان تجعله يرد بزعزعة. وكان يجب ان تكون الغريزة الأساسية لكل ديمقراطي مشابهة لأنه ما صلة اليمين واليسار هنا؟ ولماذا لا يُزعزع اليمين من الزعرنة؟ ولماذا أصبح آيزنر بطله؟ ان ضرب العرب أصلا وهم ليسوا بشرا، شيء معتاد، لكن اذا كان ضرب شاب دانماركي أشقر الشعر جميل العينين بعقب البندقية على وجهه لم ينجح في ان يثير هنا الرد الانساني الواجب، فهناك شيء مريض جدا اذا. صحيح ان جهاز غسل الدماغ السياسي أشرب أنفسنا في السنين الاخيرة بواسطة وسائل الاعلام ايضا، افتراض ان كل نشيط سلام هو ارهابي، وان كل متطوع في المناطق فوضوي وان كل موجه نقد معادٍ للسامية، ومع كل ذلك فاننا نظن ان الشعب يريد أكبر قدر من العنف بكل من لا يُكيّف نفسه معه.{nl}ان نهاية القضية واضحة وتثير الكآبة. فالمقدم آيزنر سيُعوض بعد من 'الظلم' الذي وقع عليه في الجيش الاسرائيلي أو في موقع آخر؛ وعداوة (وعنف) ضباط الجيش الاسرائيلي وجنوده للمتظاهرين وبخاصة المصورون ستزيد أكثر؛ وسيتمسك الجمهور باعتقاده ان الجيش الاسرائيلي هو أكثر جيوش العالم اخلاقية.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ{nl}لجنة إقرار حقائق على الارض{nl}بقلم:تاليا ساسون،عن هآرتس{nl}تفحص الحكومة عن سبل للتهرب من اخلاء بؤر استيطانية في الضفة وهو عمل مطلوب بسبب وجودها على اراضي فلسطينيين خاصة وهذه حقيقة لا تُمكّن من 'تبييضها'. ولهذا تفحص عن سن قانون وعن طرق غير مباشرة للتهرب من الوفاء بالتزاماتها لمحكمة العدل العليا.{nl}احدى السبل هي تعيين اللجنة برئاسة القاضي ادموند ليفي على يد رئيس الحكومة ووزير العدل من اجل احلال بناء على ارض خاصة وتنظيم البناء على اراضي 'الدولة'. ويجب على اللجنة في واقع الامر، بين السطور، ان تفحص كيف يمكن تغيير تصنيف ارض من كونها 'خاصة' الى 'اراضي دولة'. والقصد من ذلك برغم انه لم يكتب هكذا بصراحة هو تقديم مشورة تبين كيف يمكن جعل بؤر استيطانية غير قانونية أُنشئت على اراض خاصة قانونية في ظاهر الامر.{nl}ومن غير ان نتناول سؤال هل يمكن فعل ذلك أصلا، يمكن ان نحصر العناية في قانونية تعيين اللجنة.{nl}يُبين كتاب التعيين اشكالية عملها بصورة تقضم من المساحة التي أعطاها القانون والقضاء للمستشار القانوني للحكومة وحده، فهو وحده مخول ان يرسم للحكومة خطوط العمل القانونية المفتوحة أمامها. هل تحتاج الحكومة الى توجيه قضائي؟ هل تحتاج الى محام؟ انها تجد في خدمتها المستشار وألفاً من محاميه. هل تحتاج الى مشورة قضائية تتعلق بالبؤر الاستيطانية غير القانونية على اراض خاصة للفلسطينيين ولا تعرف ماذا تفعل؟ لتتفضل ولتتوجه الى المستشار لينظر في القانون ويحرث السوابق ويُقدم النصيحة.{nl}لماذا اختارت الحكومة اذا الالتفاف عليه واعطاء لجنة دورا ليست هي مخولة ان تعطيها إياه؟ ولماذا لم تطلب على الأقل موافقة المستشار على انشاء اللجنة؟ ينبغي ألا نفترض أنها نسيت توجيهات لجنة شمغار المتعلقة بأداء المستشار القانوني للحكومة والتي تقضي بأن تمثيل الحكومة من عمل المستشار وحده، وأن هذه قاعدة يمكن الشذوذ عنها فقط في حالات شاذة وبموافقته هو قبل ان يُسلَّم التمثيل الى آخر.{nl}ورد في كتاب تعيين اللجنة في الحقيقة ان توصياتها تخضع لموافقة المستشار وهذه جملة ترمي الى اظهار ان اللجنة تعمل في ظاهر الامر بتخويل قانوني، لكن الامر ليس كذلك. كانت توصيات اللجنة ستكون خاضعة لموافقة المستشار لو أنه وافق على تعيينها، ولما كان لم يُعط موافقته على التعيين منذ البداية فلماذا يفحص عن توصيات من لم يُخول باعطائها؟ وبخاصة حينما لا تكون صلاحية تطبيق القانون في يد شخص آخر سواه.{nl}ليس عجبا ان جهد المستشار في ان يبلغ رئيس الحكومة مع انشاء اللجنة أنه لا يلتزم قبول توصياتها. اجل ينبغي ان نأسف لأن هذه الرسالة لم ترسل علنا ومن المؤسف ان المستشار لم يبلغ الحكومة ان اللجنة تعمل بلا تفويض مع غزوها بخلاف القانون منطقة تطبيق القانون وأنه ينبغي فضها. ولو أنه التزم بهذا الموقف لرسم حدا واضحا للحكومة التي تعرف الوقوف عند الاشارة الحمراء.{nl}اذا كان الامر كذلك فلماذا لم تطلب الحكومة مشورة المستشار من البداية؟ أربما يكون هذا في الحاصل فشلا 'تقنيا' صغيرا ومسألة نسيان؟ ويأتينا الجواب كأنما يأتي من تلقاء نفسه وهو ان الحكومة تريد من اللجنة نصائح لا يستطيع المستشار تقديمها. وهي نصائح من الصعب جدا الدفاع عنها في محكمة العدل العليا. ولو استطاع المستشار تقديم هذه النصائح لما احتيج الى لجنة.{nl}لو أنهم طلبوا موافقة المستشار سلفا لرفض بالتأكيد، ولهذا يُعينون ولا يسألون ويُقرون حقائق على الارض. ويأمل ناسجو اللجنة الآن ألا يستطيع المستشار رفض جميع توصياتها علنا، فسيقع عليه ضغط سياسي ليتبنى جزءا منها على الأقل وتكون الحكومة قد ربحت.{nl}ستؤجل في الاثناء الفكرة الحقيرة المتعلقة بسن قانون سلب اراضي الفلسطينيين في الضفة التي يلهو بها متطرفو اليمين في الكنيست وهو قانون يهدد حتى حكومة نتنياهو من الجهة الدولية. والى ان تُقدم لجنة ليفي توصياتها سيموت السارق أو الكلب أو كلاهما.{nl}ويعود الينا ما كان في ميغرون حينما أتم وزير رفيع المستوى صفقة مع سكان البؤرة الاستيطانية غير القانونية، وقرعوا الطبول وكأنه لا يوجد قرار قضائي ينبغي تنفيذه ولا توجد محكمة عدل عليا ينبغي ان تُستشار. وأصبح ما حدث بعد ذلك تاريخا. وهنا ايضا أُنشئت لجنة بغير صلاحية ويُعرض عرض مقلوب ويأمل رئيس الوزراء ان يتمتع بثمرة عمله الفاسد الى ان نحتاج مرة اخرى الى محكمة العدل العليا لتنقذنا من أنفسنا.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}ايران تتحول من عدو الى خصم{nl}بقلم:أسرة التحرير،عن هآرتس{nl}اعتاد اللواء اسرائيل تال ان يتحدث عن حادثة حدثت في الجيش الاسرائيلي في مطلع خمسينيات القرن الماضي حينما كان يُطلب الى الضباط ان يوقفوا سياراتهم العسكرية في وحداتهم أو في مواقف مركزية لا بصورة تثير الحسد قرب بيوتهم. {nl}ولاحظت دورية للشرطة العسكرية عند منتصف الليل سيارة تم وقفها بخلاف الأوامر العسكرية. ووجد الضابط الذي استعملها في تلك الليلة وحوكم، فاعترف في محاكمته بالحقائق وأوضح قائلا: تعرفت الى شابة واتفقنا على ان أنقلها من بيتها الى السينما فوقفت لحظة وصعدت اليها وتبين لي أنني استطيع ان أحصل على ما أريد حتى بغير السينما، ونسيت السيارة وبقيت هناك طول الليل.{nl}حينما تسعى ايران الى تطوير قدرة ذرية عسكرية، فما الذي تريده؟ هل الذرة بالنسبة اليها هي الفيلم أم المتعة الليلية التي تليه؟ هذا في الحقيقة هو السؤال الذي سيحدد مصير المحادثات معها. عوقب ذلك الضابط عقابا سهلا وغُرم غرامة رمزية مقابل متعته. {nl}واذا كان هدف الايرانيين النهائي والمطلق هو السلاح الذري فستكون الغاية الوحيدة للمحادثات هي ان يقضوا الوقت في تلذذ الى ان يتبين هل يجدد براك اوباما استئجار البيت الابيض لاربع سنين اخرى. واذا كان هدفهم الحقيقي في المقابل سياسيا (بقاء نظام آيات الله) واستراتيجيا (اعترافا بمكانة ايران باعتبارها قوة من القوى العظمى) واذا كانوا مستعدين مقابل ذلك للتجارة بالذرة فان قدرتهم على المحايلة والمساومة ممتازة لأن الحماسة العالمية لمنع ازمة متفجرة تمنح الاستعداد للتجرد من السلاح الذري الايراني الثمن الأبهظ. وان ادعاء بنيامين نتنياهو لقب مخترع مكافحة الذرة الايرانية يشبه زعم ال غور أنه هو الذي اخترع الانترنت. قبل عشرين سنة حينما كان نتنياهو عضو كنيست عاديا في الليكود الذي كان في المعارضة، بدأ رئيس الحكومة ووزير الدفاع اسحق رابين والجيش الاسرائيلي والجماعة الاستخبارية يتناولون التهديدات الايرانية بتطوير سلاح ذري يوجه على اسرائيل.{nl}ان ثورة الخميني في 1979 أخرّت ولم تُعجل برنامج ايران الذري. وقد حذر تقرير استخباري سري صدر عن وزارة الدفاع الامريكية في صيف 1976 من ان طموح الشاه الذري قد يعطيه في منتصف الثمانينيات بنية تحتية لانتاج منشأة ذرية. وتقدم الشاه آنذاك في جميع المسارات فكان هناك نظام مفاعلات طاقة تُمكّن من وجود دائرة وقود محلية وتخصيب ومواد انشطارية وصواريخ ومختبرات ومفجرات. ومع تنحيته عن الحكم وبدء حرب ثماني السنين مع العراق تم تجميد برنامج ايران الذري عشر سنين على الأقل.{nl}في ذلك التقرير الامريكي 'تعقب الانتشار الذري'، تقع اسرائيل بعد التكريم الى جانب ايران، لكن الصفحات الست التي أُفردت لها خضعت للرقابة كاملة. واختار الكاتب الجنرال صموئيل ولسون الدول الـ 14 التي استعرضها التقرير لأنها جميعا 'أبدت رغبة قوية في الحصول على سلاح ذري، أو أنها تملكه أو أنها ستملك في القريب المنشآت الذرية الضرورية لانتاج مادة انشطارية' تُستعمل في السلاح الذري.{nl}واشتملت قائمة الدول الـ 14 على الارجنتين والبرازيل والهند وايران واسرائيل واليابان وليبيا وباكستان وجنوب افريقيا وكوريا الجنوبية واسبانيا والسويد وتايوان والمانيا الغربية. ومنذ ذلك الحين وافقت الارجنتين والبرازيل على الامتناع معا عن احراز السلاح الذري، وتجردت جنوب افريقيا من سلاحها الذري وأصبحت الهند وباكستان قوتين ذريتين ظاهرتين. وكان الامريكيون هم الأولين في النادي الذري وتسلح السوفييت في مقابلهم وهم الذين يخشاهم الصينيون الذين يخشاهم الهنود ، والباكستانيون هم أعداؤهم اللدودين. وشارك الامريكيون البريطانيين في أسرارهم؛ وطور الفرنسيون مشروعهم الذري المستقل. ووقع التخلي عن قدرة ذرية مستقلة في مجابهة تهديد ذري (اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان في مقابل الصين وكوريا الشمالية) مقابل مظلة ذرية امريكية فقط.{nl}ان خلاصة تحدي طهران لامريكا مع الخضوع لفيتو روسي وصيني بل فرنسي في مجلس الامن هي تحويل ايران من عدو الى خصم؛ وخفض العداء لها الى مجرد منافسة وذلك من غير ان تخشى شريكة تقليدية كالسعودية من تخليهم عنها. اذا كانت الذرة للايرانيين وسيلة لا هدفا فان ما يُتوقع ان يتبين في الاشهر القريبة هو انه يمكن احرازها.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ{nl}من الذي يُفشل التفاوض؟{nl}بقلم:زلمان شوفال،عن اسرائيل اليوم{nl}لست أعلم هل فوجىء بنيامين نتنياهو لعدم حضور رئيس الحكومة الفلسطيني سلام فياض اللقاء الذي حدد له، لكن 'مُجري التفاوض' الدائم للفلسطينيين، صائب عريقات، من المؤكد أنه فوجيء وأُحرج. ولاحظ العالمون بالأمر قبل ذلك ان فياض يجهد نفسه في التهرب من اللقاء لأنه لم يشأ كما يبدو ان يشارك في عرض تظاهري محكوم بالفشل سلفا.{nl}جاء الفلسطينيون (من غير فياض) الى اللقاء وفي جعبتهم قائمة شروطهم السابقة وهي: الالتزام سلفا ان يتم الاعتراف بـ 'الخط الاخضر' بأنه حدود الدولة الفلسطينية، والوقف المطلق لكل بناء اسرائيلي وراء هذا الخط، وهذا يشمل القدس. وبعبارة اخرى كانوا ينوون انشاء حقائق واقعة من غير تباحث في قضايا أساسية كالأمن أو الغاء 'حق عودة' اللاجئين والاعتراف باسرائيل أنها دولة الشعب اليهودي.{nl}'لحظة، لحظة' سيُنبه شخص ما، 'لاسرائيل ايضا شروط سابقة'. كلا. فاسرائيل بخلاف الطرف الثاني تقول: 'تعالوا نتفق على برنامج العمل وحينما نجلس الى طاولة المباحثات فليُثر كل طرف مطالبه ومواقفه، وعندها إما ان نتوصل الى اتفاقات وإما ألا نتوصل'. وينبغي ان نفترض ان الفلسطينيين ايضا يعلمون أنه لا أمل لتحقق سيناريوهم ويُسأل اذا سؤال لماذا يحاولون مع كل ذلك.{nl}ان أحد التفسيرات هو انهم يريدون قرع جرس تحذير يُسمع في واشنطن حيث أُزيح الشأن الفلسطيني هناك مؤقتا عن العناوين الصحفية. ويحاولون ايضا وضع الأسس لاجراء آخر في الامم المتحدة هو هذه المرة الاعتراف بدولة لا من قبل مجلس الامن بل الجمعية العامة التي يتمتعون فيها بأكثرية مضمونة. ويطمح الفلسطينيون الى مكانة 'عضو في الامم المتحدة ليست دولة'، تمنحهم عددا من الافضالات الدولية في الطريق الى الهدف النهائي، وهم يحاولون في خلال ذلك ان يهددوا بأنه اذا لم تبادر اسرائيل الى تحقيق صيغة 'دولتين للشعبين' فسنضغط لانشاء دولة ثنائية القومية (يعود اللاجئون ايضا اليها) وتصبح على مر الزمن دولة أكثرية عربية، أو بعبارة اخرى نهاية الدولة الصهيونية.{nl}يعلم حتى من يثير في منتديات سياسية أو اكاديمية حل 'الدولة الواحدة' مثل المؤتمر الذي عقد في المدة الاخيرة في جامعة هارفارد ان ليس الحديث عن تسوية حقيقية سلمية بل عن قضاء على دولة اليهود. ويدرك كل ذي عقل ان الامر من جهة عملية هو تهديد فارغ ولو لكون اسرائيل ليست لها أية نية بأن تضم أكثرية السكان العرب في 'المناطق' عمليا أو قانونيا والتجرد من مبادئها الصهيونية والديمقراطية. لكن هذا 'التهديد' سيظل ينمو.{nl}يتعلق سؤال لا يمكن تجاهله بموقف الادارة الامريكية. ان الادارة الآن لا تضغط من اجل التقدم (وهذا خاصة 'يضغط' أبو مازن الذي لم يعد تهديده بالاستقالة أو بحل السلطة يؤثر في أحد حتى ولا في اوباما). ويوجه محرر القسم الخارجي من صحيفة 'واشنطن بوست'، جاكسون ديل، في مقالته هذا الاسبوع انتقادا شديدا لسياسة اوباما الخارجية ويزعم ان هدف الرئيس في كل شأن تقريبا هو 'وقف التاريخ حتى تشرين الثاني'.{nl}وللتلخيص نقول: برغم ان حيل الفلسطينيين مكشوفة لمتخذي القرارات في القدس ايضا، ستظل اسرائيل تشارك في اللعبة (ستقدم في غضون اسبوعين للفلسطينيين قائمة مواقفها) الى ان يتبين من الذي أراد ان يدفع بالسلام الى الأمام ومن الذي يريد إفشاله.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}اعلان فياض للاستقلال{nl}بقلم:يوسي بيلين،عن اسرائيل اليوم{nl}ما كان شيء يستطيع ان يفاجئنا في تقديم رسالة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى رئيس الحكومة نتنياهو عن يد رئيس حكومة السلطة الدكتور سلام فياض. وقد سُرب مضمون الرسالة والجواب عنها معلوم سلفا ايضا، ومعلوم ايضا القرار الفلسطيني على التوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة وطلب اعتراف بفلسطين بأنها دولة ليست عضوا في الامم المتحدة. ومن المعلوم ايضا أنه اذا أيدت الأكثرية في الجمعية العامة القرار وأُجيز فستُجمد اموال المساعدة الامريكية للسلطة.{nl}تكمن المفاجأة الوحيدة في أن فياض لم يأت الى ديوان رئيس الحكومة واستضاف نتنياهو مبعوثين أقل رتبة. وبعد شهور طويلة كان فيها منصبه موضوعا لتفاوض بين فتح وحماس من غير ان يشارك هو نفسه في التفاوض؛ وبعد بضعة اشهر من اتفاق عباس ومشعل الذي سيشغل عباس بحسبه منصب الرئيس ومنصب رئيس الحكومة ايضا حتى الانتخابات؛ وبعد بضعة اسابيع من تولي فياض مهمة أداء رسالة لم يكتبها هو أشار رئيس الحكومة النشيط هذا الذي حمل على كتفيه في السنين الاخيرة عبء السلطة الى أنه يوجد حد لما يستطيع التسليم به.{nl}ان فياض الذي لا يكثر من اجراء المقابلات الصحفية وبخاصة في الفترة الاخيرة، لم يحب خطوات كثيرة خطتها قيادة م.ت.ف في الفترة الاخيرة. فهو لم يتحمس للتوجه الى الامم المتحدة وكان يدرك الثمن جيدا، ولم يفهم ما هي الفائدة؛ وتحفظ من طريقة مفاوضة حماس برغم انه يعتقد انه يجب ويمكن التعاون مع الحركة هذه في المستقبل. وهو الذي عرض في السنين الاخيرة تطور الضفة الايجابي ونموها السريع واحتمالات الاستثمار في الشركات التي أُنشئت فيها. وقاد التوجه الى القطيعة مع انتاج المستوطنات (وهذه محاولة لم تنجح في صرف العمال الفلسطينيين عن العمل فيها) مع الاستعداد لتعاون اقتصادي كبير مع الجهات الاقتصادية في اسرائيل. وقد قام بأعمال حقيقية لبناء مؤسسات الدولة الآتية، في حين كان يتعلم من غير ان يخفي ذلك من تجربة الاستيطان اليهودي في ارض اسرائيل في ايام الانتداب البريطاني. وفي نفس الوقت حمل فياض مهمة المنصب غير الموجود في السلطة وهو 'وزير الدفاع'. وقد أصبح العنوان المركزي لجهاز الامن. واشتغل بالتنسيق وكان مسؤولا عن اعداد قوات أمن السلطة بواسطة الجنرال دايتون الامريكي، وكان يستطيع ان ينسب لنفسه نقاط نجاح كثيرة. وان طلبه المكرر الى جهاز الامن الاسرائيلي ألا يقتحم المناطق التي نُقلت الى السيطرة الفلسطينية وألا يبحث هناك عن مشتبه فيهم في الليل لم يُستجب، وهو شيء أضعفه وزاد انتقاده بأنه يتعاون مع اسرائيل.{nl}ولهذا حينما لم يحظ بتعاون اسرائيلي معه كما أمل، وفي الوقت الذي أصبحت فيه صلاحياته مقلصة في الداخل ويوشك منصبه ان يصادر في كل لحظة، أعلن هذا الشخص النادر الذي يحظى بعطف العالم أكثر مما يحظى بعطف شعبه، أعلن استقلاله ولم يأت الى نتنياهو حاملا رسالة عباس.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}متلازمة الشعب المختار{nl}بقلم:مناحيم بن،عن معاريف{nl}بالذات لاني أومن بحق اسرائيل وأعشق بلاد اسرائيل والمستوطنات، التي بنيت في معظمها على أرض فارغة (بخلاف جامعة تل أبيب، مثلا، التي بنيت على القرية العربية الشيخ مؤنس)؛ بالذات لاني نفسي أسكن في مستوطنة في السامرة ومسحور بالبيت وبالمشهد اللذين اعيش فيهما فاني أتعذب وأخشى من كل ظلم نحيقه بالفلسطينيين ومن كل تعالٍ تجاه غير اليهود؛ ظلم وتعالٍ واهانة من شأنها أن تجلب علينا الدمار، الطرد، الاخلاء.{nl}وأنا أقصد ضمن امور اخرى جانبا واحدا من الفعلة العنيفة والبشعة للمقدم شالوم آيزنر الذي ربما لم يُؤبه به بما فيه الكفاية: الضابط الكبير سمح لنفسه بان يضرب البندقية في وجه غريب اشقر شاب، يشبه الملاك، بشكل ما كان ربما ليسمح لنفسه به لو كان الحديث يدور عن شاب يهودي؛ بمعنى، خلف هذه الفعلة (التي كان من شأنها أن تنتهي بشكل أكثر جسامة بكثير، لو كانت الاصابة بالعين او في الجبين، مثلا) قبع نوع من الموقف المستخف، المحتقر، الكاره، غير الانساني، ممن ليس يهوديا. إذ خلافا لما روى لنا شمعون بيرس في خطابه في احتفال يوم الكارثة، فليس صحيحا حقا أن الشعب اليهودي في قسم منه، وبالتأكيد في قسمه معتمر القبعات الدينية، لا يرى نفسه متفوقا على شعوب اخرى. {nl}في كل تبجيل لليل السبت نحن يفترض أن نقول: 'تباركت انت أيها الرب ملك العالم الذي اخترتنا من بين كل الشعوب'. ليس في ذلك ضير طالما أننا نفهم بان الرب اختارنا لمهامة معينة (مهامة انقاذ العالم حسب عدد من المفسرين)، وان هذا الاختيار ينطوي على معاناة كبيرة وثمن عال يدفعه اليهود على مدى كل الاجيال. ومع ذلك، عندما يترجم احساس الاختيار هذا الى موقف فتاك ومهين تجاه غير اليهود، وكأن بهم مجرد حطام بشر، فاننا لا نعرض للخطر فقط غيرنا، بل وأنفسنا ايضا. {nl}فعندما يلاحظ العالم عنصريتنا الجوهرية (وقد لاحظها في قسم منه حتى الان) فانه سينبذنا حقا، وعندما ينبذنا العالم حقا، فلن نتمكن من الاحتفاظ بيهودا والسامرة أو القدس بل وربما ليس بكل اسرائيل بأسرها. وعليه، فانه عندما يضرب ضابط يهودي أزعر ذو كرش، ولحية ويعتمر قبعة، ببندقيته غريبا اشقر رقيقا وغير عنيف ظاهرا، فاننا في مشكلة. {nl}الحل ليس محاولة نذلة للدفاع عن المقدم شالوم آيزنر، بل بالاعتذار الكبير. محظور باي شكل ضرب متظاهر غير عنيف بكعب البندقية في وجهه، اذا لم يكن عرض حياتك من قبل للخطر. بسيط جدا. هذا هو العكس التام للبندقية المقدسة. هذا هو العكس التام لطهارة السلاح. هذا فعل نذل تجاه من ليس ابن شعبك ودينك ولغتك. وعليه فان القبعة على رأس المقدم شالوم آيزنر ذات مغزى وتدنس اسم الرب. ماذا يعني 'تدنيس اسم الرب'؟ يعني أن تعتمر قبعة وكأنك تعمل باسم الرب وتقوم بفعلة مضادة للرب على نحو ظاهر، مثلما فعل آيزنر. يعني ان تعتمر قبعة وتذكرنا بأمور مناهضة للاغيار فظيعة تنتشر في التلموذ وفي كتابات العقلاء ('خير الاغيار القتيل'، كتب في التلموذ المقدسي. لا يوجد ما يمكن عمله). {nl}مثال آخر نذل عن المعاملة المفرقة، المهينة والمدمرة تجاه غير اليهود نشر في 'هآرتس' يوم الاربعاء الماضي، عشية يوم الكارثة. يدور الحديث عن عائلة فلسطينية من 11 نفس من بيت حنينا، لا يختلف أحد بانها تسكن في المكان لسنوات عديدة، اخليت بأمر من المحكمة الاسرائيلية بدعوى أن الحديث يدور عن مُلك يهودي اشتري في السبعينيات. وحتى لو كان الادعاء اليهودي بان البيت والارض حوله اشتريا قانونيا، وحتى لو لم يثبت ادعاء العائلة الفلسطينية الفقيرة بان وثائق الشراء اليهودية زائفة وأنها اشترت البيت في 1935 ومنذئذ تسكن في المكان، فلا تزال فكرة اخلاء عائلة من 11 نفسا من بيتها، وحبس الاب وابقاء أغراض الام واطفالها خارج البيت هو فعل غير انساني ولا يطاق. {nl}اذا كنت أعارض اخلاء ميغرون (وانا اعارضه)، فبالتأكيد اعارض ايضا اخلاء عائلة فلسطينية عديمة الوسيلة من بيتها. ما ينبغي عمله في كل الحالات من هذا النوع هو التعويض بسخاء لاصحاب الملك، اذا ما أثبتوا ذلك، من صندوق حكومي خاص، وابقاء الساكنين في منازلهم. لا نطرد اليهود، لا نطرد الفلسطينيين. حكم واحد يكون للجميع. حكم العدالة الطبيعية.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/اسرائيلي-72.doc)