Haidar
2012-05-05, 11:20 AM
أقلام وآراء ( 54 ){nl}الأسرى يُعلنون خطواتهم ونحنُ ألن نسير على خطاهم؟ أجناد،،،، مجدولين حسونة{nl} لا تلوموا عباس ولوموا انفسكم أجناد،،،، مصطفي الصواف{nl}ثورة الأسرى بحثاً عن ربيع الحرية! المركز الفلسطيني للإعلام،،، حبيب أبو محفوظ{nl}خيرت الشاطر.. عبقرية لا تخطئها عين! المركز الفلسطيني للإعلام،،، لمى خاطر{nl}الأسرى يُعلنون خطواتهم ونحنُ ألن نسير على خطاهم؟{nl}أجناد،،،، مجدولين حسونة{nl}ندعوا لَهم، نَكتُب لأجلِهِم، ونتضامَن مَعهم، وكل هذا لا يكفي، كل هذه الوقفات الشحيحة لنصرة الأسرى في سجون الإحتلال لن توقف الممارسات العدوانية والقمعية بحقهم، نحتاج لثورة، لإنتفاضة، لعصيان " فقط لأجلهم ".{nl}لا يوجد خبر بحد ذاته أستطيع أن أقول بسببه " إنهضوا "، فالمعاناة يومية، والأسرى أصبحوا دولة تستحق أن نُعلن لها الولاء، وتقصيرنا كشعب كل فرد فيه مُعرض لما تعرضوا له من اعتداءات وإذلال أصبح واضحا ووصل لدرجة لا تليق بتاريخنا النضالي وعذاباتنا التي لن تنتهي إلا بزوال الإحتلال.{nl}منذ أن بدأت الخطوات الإحتجاجية في السجون والتي كانت بشكل غير مُعلن تمهيدا لخطوات فعلية بالتنسيق مع قادة الحركة الأسيرة بالإجماع في كافة السجون، بدأ الصهاينة بالإعتداء على الأسرى وقمعهم والتشديد عليهم، وتجسد ذلك بالاقتحامات المتكررة للسجون كما حصل في سجن عسقلان، والإعتداء بالضرب المبرح والإجرامي كما حصل مع عباس السيد الذي خاطب عالم الأموات "عالمنا" برسالة لم تجد صدى إلا في عالم الأحياء "عالمهم"، فقام على إثرها الأسير حسن الصعيدي بطعن جندي في سجن نفحة انتقاما لعباس السيد وجمال أبو الهيجا وبقية الأسرى.{nl}ليس غريبا أن يتحرك الأسرى للدفاع عن أنفسهم في الوقت الذي ينشغل فيه محمود عباس وزمرته بالتفاوض مع الكيان الصهيوني بدلا من تحويل قضية الأسرى لسيف يُسلط على رقاب العدو، ورفع الموضوع إلى كل الهيئات واللجان الدولية، ومناصرة الشعب المُستعد لفعل أي شيء من أجل حريتهم، لكنهم بدل أن يفعلوا ما ذُكِر، يقمعون الشعب ويضيقون على المقاومة في الضفة الغربية التي باتت أملنا الوحيد في تخليص الأسرى عن طريق أسر جنود وصفقات تبادل مُشرفة، ومن هنا أقول للسلطة :" اتركوا المقاومة تحرر ما تنازلتم عنه ، اتركونا نعيش بسلام لا يشبه سلامكم، وبما أنكم مفاوضين أشاوس يجب أن لا يغيب عن بالكم أن العمل العسكري هو أساس نجاح أي عمل سياسي" .{nl}" سنحيا كراما"، هذا الشعار الذي سيرفعه الأسرى في 17 نيسان للمطالبة بإنهاء سياسة العزل الانفرادي، وإيقاف كل أنواع التفتيش الاستفزازي، والسماح للأسرى بزيارة ذويهم، وخاصة الأسرى من قطاع غزة، وإلغاء قانون "شاليط".{nl}هذا الشعار يحتاج إلى دعم ومساندة شعبية واسعة من كل فلسطيني كي يستطيعوا مواصلة ما بدأه خضر عدنان وهناء الشلبي، ولا يجب أن ننتظر أكثر، فعشرات الأسرى بدأوا بمعركة الأمعاء الخاوية، معظمهم تدهورت حالتهم الصحية ونقلوا إلى المشافي رافضين فك الإضراب إلا خارج السجون ومنهم حسن الصفدي الذي نُقل إلى مستشفى الرملة الصهيوني بعد 37 يوما من الإضراب عن الطعام، ثائر حلاحلة وبلال ذياب الذين أضربوا تضامنا مع الأسيرة هناء الشلبي، عمر أبو شلال، أحمد نبهان، محمد التاج، جعفر عز الدين، مجدي الكيلاني، مهند عبد الله، فارس الناطور، فارس كركري، أحمد الحاج علي(74عاما، وهو أكبر الأسرى الإداريين)، وغيرهم من الأسرى الذين بضعف تحركنا وقلة حيلتنا تجاههم سنفقدهم لا سمح الله.{nl}هل تريدون مزيدا من الأسماء ! أم تريدون إحصائية لمواقيت الموت القادم إليهم والمنزوع عَنا ولأجلنا !{nl}والله إنني أكتب وأكتب وأكتب علَّ كلماتي تجد صدى في الضمائر النائمة، لكنني بتُ أخشى من ضعف الكلمات التي لا أملك سواها، لأنهم وفي ربيعهم الذي لا يذبل ليسوا بحاجة فقط للكلمات، هم يحتاجون أكثر ، ونحن نحتاج لهم ولوطنيتهم أكثر.{nl}ما يحصل للأسرى هو حدث تاريخي وليس حادث عابر، هم الذين قدموا لنا الزهور بعدما نزعوا منها الأشواك ووضعوها في سنوات عمرهم التي تنزف، ألن ننهض لنروي أعمارهم ونسير على خطاهم ؟{nl}أيها الفلسطيني :" إنهض، وليكُن غضبك بندقية لا شعاراتٍ وخطب، إترك أعين الجبناءِ نائمةً، فنهوضُك لن يُقدرَ بذهب، ونهوضُك نارا ستكوي بها جبروتَ أبي لهب، ونهوضُكَ صرخةً في وجه من فاوضَ ومن نهب، ونهوضُكَ صحوة ياسمين لا تحملُ في شذاها كَذِب، إنهض، فعمليةُ السلام عاقرةٌ والحربُ هي مَن ستنجبُ مجدا للأبد.{nl}أيها الأسير :" إنهض، وإن كانَ كلُ مَن حولِكَ عاجِزونَ ومنافقونَ وخائنونَ ومنتمونَ لزمنِ العُهرِ المُشين، إنهض ، فربما كُنتَ شرارةَ بركان إحتضنَ نَومَهُ تحتَ الأرضِ الآفَ السنين، لملم رفاتَكَ، إكسر قيودَكَ، تحرر من نومِ جفونِكَ، وشَيع نَفسَكَ نحوَ الثأرِ كلَ حين، فالشمسُ لا تغيبُ إلا عن أعينِ الجُبناء، والليلُ مُظلِمٌ مليءٌ بوجوهِ الغُرباء، ومداهُ طالَ على أيدي العُملاء، ولا زِلتَ أملاً ينتَشيهِ المقهورين".{nl}لا تلوموا عباس ولوموا انفسكم{nl}أجناد،،،، مصطفي الصواف{nl}من كان يظن أن محمود عباس يمكن ان يغير من جلدة فهو مخطيء ولا يفقه كثيرا في السياسة وعليه ان يبحث عن عمل غير السياسة لأن تصرفاته ستشكل خسارة لمن يعمل لهم او يعبر عن سياساتهم.{nl}محمود عباس رجل واضح وايدولوجي يؤمن بنهجة ولا يرى أن هناك ما هو افضل منه ، ويؤمن أن طريق الخلاص هو الاعتراف باسرائيل وتقسيم فلسطين وان اليهود من حقهم العيش واقامة الدولة حتى لو كان ذلك على حساب حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني، ويعبر عن ذلك بكل وضوح ، ومن لا يريد ان يفهم ذلك عليه الذهاب الى احدى رياض الاطفال ويدرس تمهيدي قبل البستان في السياسة قبل أن يشتغل في السياسة، لن السياسة ليست صوت عالي او كثرة تصريحات او تسلم بالنوايا وحسنها.{nl}من ينتظر أن يغير محمود عباس من سياسته يكون واهم، ومن يظن ان تصريحات عباس تكتيكية من أجل كسب الراي العام الغربي والامريكي وان مواقفه الحقيقة عكس ذلك يكون لا يعرف الرجل ، فلا تخدعوا انفسكم حتى لا تتهموا بأنكم تخدعوا الآخرين.{nl}ابحثوا عن شيء آخر غير محمود عباس وأبنوا سياساتكم على ان حقيقة محمود عباس التفاوضية مع الاحتلال والاعتراف به واقامة العلاقات الطبيعية معه ليس كسياسة امر واقع بل إبمان قاطع بأن من حق اليهود أنيعيشوا ويكون لهم دولة حتى لو كان ذلك على حساب وحقوق الشعب الفلسطيني.{nl}كفوا عن هذه السخافات ولا تعلقوا امالا على اوهام واعلموا ان هذا الرجل ظاهره كباطنه وهو واضح ويؤكد ذلك كل يوم، يؤمن بالتفاوض ما هذه الرسالة الا وسيلة من وسائل الاستجداء وهي لا تحمل اي جديد بل تاكيد على رغبة حقيقية لعقد سلام كامل وشامل واقرار بالوثائق بان لا حق للشعب الفلسطيني من ارض فلسطين الا على 20% من مساحة فلسطين المحتلة وقد يقبل بأقل من ذلك، فهل لازال لديكم أمل بالرجل، كفاية يا ناس وجعتوا قلوبنا.{nl}ثورة الأسرى بحثاً عن ربيع الحرية!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، حبيب أبو محفوظ{nl}مع اشتداد حملة القمع، والتنكيل التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل السجون الصهيونية، يتحضر الأسرى للبدء بما يشبه "الثورة العارمة" من خلال الإعلان عن أكبر إضراب مفتوح عن الطعام، إلى حين تحقيق مصلحة السجون لكافة مطالبهم الإنسانية، هذا داخل الأسر، أما خارجه فإن ثمة من يسعى للتقليل من قيمة وأهمية هكذا حراك بحجة وجود قضايا أكثر أهمية تشغل الفلسطينيين كملفي المصالحة، والقدس!، وكأن حياة الأسرى مرتبطة بأوقات محددة يتم التعاطي معها وفقاً للمستجدات على الأرض!.{nl}بحسب المعلومات الواردة من داخل السجون، فإن أسرى حركة "فتح" وحتى كتابة هذه السطور يمتنعون عن المشاركة مع بقية الفصائل للدخول في الإضراب المقرر مع نهاية الشهر الجاري، بحجة أنه ليس لديهم معتقلون معزولون في سجون العدو من جهة، وبأنهم لا يردون فتح جبهة مع إدارة السجون من جهة أخرى.{nl}وحيث أن الأسرى أكدوا أن إضرابهم المقبل سيكون مفصلياً، وحاسماً، وواسعاً، لحين تلبية مطالبهم، والتي تقف على رأسها إنهاء سياسة العزل الانفرادي لا سيما تلك المتعقلة بالمعزولين القدامى، فإن المطلوب توفر جهد أكبر على المستويين الإعلامي والقانوني، ومواكبة لكافة المستجدات التي قد تطرأ على قضية الإضراب، حيث بدأت بوادرها منذ اللحظة من خلال قيام إدارة السجون بأكبر حملة تنقلات للأسرى داخل السجون.{nl} إلى ذلك نقلت الأسيرة الأردنية المحررة أحلام التميمي، تصريحاً صحفياً للأسير القسامي الأردني عبد الله البرغوثي مهندس خلايا كتائب القسام في الضفة الغربية، والقدس قوله: "إن سلطات الاحتلال أبلغته أنه سيعرض خلال الأيام المقبلة على المحكمة الصهيونية في القدس المحتلة بناء على طلب عدد من الصهاينة لتعويضهم مالياً عما قام به من أعمال مقاومة هذا المحتل الصهيوني".{nl}ورداً على هذا الاستدعاء قال الأسير البرغوثي صاحب أعلى حكم بتاريخ الكيان الصهيوني 67 مؤبداً، وصاحب أكبر ملف"أمني" بتاريخ جهاز "الشاباك":"أنا عبدالله البرغوثي لاأعترف بأي شكل من الأشكال لا بالمحكمة الصهيونية ولا بقضاتها الفاسدين الذين أقاموا محكمتهم فوق أرضي المحتلة وفي مدينتي المقدسة".{nl}وتابع: "أعترف وأقر بحقي أنا عبدالله البرغوثي وبحق كافة أبناء فلسطين بمقاومة العدو الصهيوني بكافة الوسائل العسكرية، وهي نهجي ودربي في مقاومة هذا المحتل الغاصب حتى يُطرد مذموما مدحورا منقدسنا التي بارك الله لنا بها وبما حولها".{nl} يوجد حالياً في سجون العدو الصهيوني، 4700 أسير، بينهم عشرات الأسرى العرب من جنسيات عربية مختلفة كالأردن، وسوريا، ومصر، من بين هؤلاء 185 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، و320 معتقلا إدارياً، و27 نائباً منتخباً أبرزهم د.عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي، بالإضافة إلى ثلاثة وزراء سابقين وعدد من القيادات السياسية.{nl}كما يوجد 9 أسيرات، تعتبر الأسيرة لينا الجربوني من المناطق المحتلة عام 1948، أقدمهن في الاعتقال، حيث أنها معتقلة منذ 18 ابريل - نيسان 2002 وتقضي حكما بالسجن الفعلي 17 عاماً.{nl}خيرت الشاطر.. عبقرية لا تخطئها عين!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، لمى خاطر{nl}حين شاهدتُ لقاءه مع أحمد منصور في برنامج (بلا حدود) على فضائية الجزيرة قبل نحو ستة أشهر كان أول تعليق كتبته على صفحتي على الفيسبوك: "خيرت الشاطر.. كنز إستراتيجي لمصر ولجماعة الإخوان"، ولم يكن هذا الرأي يومها مبنيّا على انطباع عاطفي كوّنته حول المهندس خيرت الشاطر بسبب مظلوميته السابقة في سجون مبارك أو خلفيته الإسلامية، أو لما تشي به شخصيته من ملامح قيادية نادرة، وحضور طاغٍ، وثبات على المواقف المفصلية، وحسن توضيح لها. بل لأن الرجل كان يكشف عن عبقرية حقيقية متنوعة الجوانب؛ إدارياً وفكرياً وسياسيا، مع فهم عميق لطبيعة المآزق السياسية والاقتصادية التي تواجه مصر في الوقت الراهن، وطرح آليات عملية لتخطيها، وفق خطة تبدو مدروسة بعناية. وهو أمر لا يبدو غريباً على رجل شرع منذ اليوم الأول لخروجه من سجون النظام السابق في العمل والاجتهاد لدراسة مشكلات مصر والإحاطة بها، ثم التفكير في الحلول على صعيد الإصلاح والعلاج، وعلى صعيد التنمية والنهضة والبناء.{nl}ما يميّز عقلية المهندس الشاطر هو تلك الإحاطة الفريدة بكل تفصيل في شؤون السياسة والاقتصاد والإدارة، وتلك القدرة على تبسيطه وشرحه بسلاسة ودقّة، وهو ما يؤدي بالمتلقي إلى الخلوص إلى نتيجة أن الرجل يفكر ويتحدث ويخطط من قاعدة الاطلاع والمعرفة والتوثيق، وليس من مجرد انطباعات عامة حول تفاصيل الأزمة أو مسبباتها أو مقترحات الخروج منها.{nl}بقدر ما يبتعد المهندس الشاطر عن التنظير العام أو الإغراق في رسم الحلول الخيالية بقدر ما يقترب من عقول المتلقين، وبقدر ما يلامس قناعاتهم ويؤثر فيها. وبحجم فهمه لمسببات الأزمات المركبة التي تعاني منها مصر، فإنه يبعث في نفوس متابعيه طمأنينة وثقة بقدرته على إنجاز أهدافه وإخراج رؤاه إلى حيز التطبيق.{nl}لا شك أن التجربة تظل هي الفيصل، وهي ذلك المحك الذي سيختبر القدرات ويمتحن البرامج، ولا شكّ أيضاً أن شخصية واقعية وعملية من طراز المهندس خيرت الشاطر تدرك حجم المسؤولية وعظم تلك التركة التي خلّفها نظام مبارك، لكنّه مع ذلك يقبل ذلك التحدي الأهمّ والأخطر في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين منذ نشأتها، وهي هنا تستحقّ تقديراً كبيراً لقرارها الشجاع بتقديم مرشح للرئاسة، ودعك من كلّ تلك الزوبعة الفارغة التي أثارها خصومها حولها مؤخراً وتراوح النفخ فيها ما بين الذمّ والشتم غير المبررين، والرمي بتهم التآمر والخيانة دون أدنى بيّنة أو دليل. فالجماعة اليوم وهي تقدّم مرشحها تكون قد تحمّلت أمانة عظيمة واضطلعت بمهمة شاقة وعسيرة، وهي مهمة فيها من التعب والكدّ وعظم المسؤولية أضعاف ما فيها من تشريف، أو ما قد تحتمله من (شَرَه للسلطة) كما يدعي ذوو العقليات التقليدية الذين ما زالوا يرون أن كرسي الحكم في مرحلة ما بعد الثورات يحتمل أن يطمع فيه أحد، أو يقبل أن يستأثر به أي حزب أو فرد ويسخرّه لخدمة ذاته!{nl}مصر اليوم تقف على مفترق طرق هو الأهمّ في مسيرتها المعاصرة، وحجم التغيّر القادم الذي سيطرأ على مصر بعد أن تستقرّ أوضاعها سينسحب على المنطقة كلّها، وتحديداً على القضية الفلسطينية، ونحسب أن مصر حين تنتخب قيادياً من طراز رفيع بوزن المهندس خيرت الشاطر تكون قد اختارت مستقبلاً مبشراً بالخير ومؤذناً بالخلاص الأبدي من عهود العتمة والتبعية والتخلّف.{nl}لقد ألف كثيرون من أبناء جماعة الإخوان المسلمين المهندس الشاطر قيادياً فذّا على المستوى التنظيمي والدعوي، واستفادت أنظمة وتيارات كثيرة من تغييبه قسراً وظلماً في غياهب السجون خلال السنوات الأخيرة، ولقد آن الأوان لأن تتعرّف مصر كلّها ومعها أبناء الأمة على خيرت الشاطر رجل الدولة وصاحب مشروع النهضة والتنمية، الذي رأيناه منذ اليوم الأول لخروجه من السجن يبشّر بمشروعه ويلخّصه بكلمتين هما: (انهض وقاوم)، وتحتهما تندرج خطط تفصيلية شتى ومتنوعة تستحق أن تعطى فرصة لترى النور، ولتترجم ذاتها بعيداً عن العوائق والأحكام المسبقة والقدح في النوايا. فلا الزمن سيتوقف عند محطة الإخوان إن وقع اختيار الشعوب عليهم، ولا عملية الانتخاب ستكون لمرة واحدة وأخيرة، وستظل الشعوب صاحبة الكلمة الفصل في تقرير حاكمها.{nl}فلا تخشوا على مستقبل مصر، لأنه سيبقى مصوناً بوعي بنيها الكبير، ولكن خلّوا بينهم وبين الاستماع بإصغاء إلى برامج ورؤى جميع المرشحين قبل حسم الخيار الانتخابي، ولا شكّ أن المهندس حين يصل إلى عقول عموم الشعب فسترجح كفته، وسيبادر قطاع عريض جداً للاقتناع بأنّ خير من سيقود مركب الوطن (القويّ الأمين).{nl}حفظ الله مصر وشعبها من الفتن والمؤامرات، وأعاد لها مجدها وعزها ورفعتها.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/حماس-54.doc)