Haidar
2012-05-05, 11:20 AM
أقلام وآراء ( 56 ){nl}الأسير مروان أم الرئيس عباس؟{nl} د. فايز أبو شمالة{nl} المركز الفلسطيني للاعلام{nl}تأملات في يوم الأسير الفلسطيني{nl}لمى خاطر{nl}صوت الاقصى{nl}عبد الله البرغوثي .. أي زعيمٍ أنت؟{nl}حبيب أبو محفوظ{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}توحدوا جميعا خلف الأسرى{nl}مصطفى الصواف{nl}فلسطين اون لاين{nl}لا تتركوا أسرانا وحدهم في ظلمة السجن والسجان!{nl}آمال أبو خديجة{nl}فلسطين الان{nl}العرب ينتفضون والفلسطينيون يتفاوضون عبد الباري عطوان{nl}عبد الباري عطوان{nl}صوت الاقصى{nl}الأسير مروان أم الرئيس عباس؟{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}إما أن يكون الأسير مروان البرغوثي على حق حين طالب بوقف التنسيق الأمني مع المخابرات الإسرائيلية، وإما أن يكون الرئيس عباس على حق حين قال بالحرف الواحد: إن المطالبة بوقف التنسيق الأمني يأتي في إطار المزايدات الرخيصة!. {nl}فأين المزايدات الرخيصة طالما طالب الأسير مروان البرغوثي من سجنه بإلغاء اتفاقيات "أوسلو"، واعتماد كافة أشكال المقاومة ضد الاحتلال، وعدم التنسيق الأمني مع المخابرات الإسرائيلية، أين المزايدات في موقفين متناقضين لا يمكن إيجاد قاسم مشترك بينهما، فإما أن تكون دولة الكيان الصهيوني عدوة، ويجب مقاومتها بكافة أشكال المقاومة، وجعل الاحتلال مكلفاً كما طالب الأسير البرغوثي في آخر رسالة له، قبل أن يتم عزله على أثرها في الزنزانة، ويتم قطع وسائل الاتصال عنه، وإما أن تكون دولة "إسرائيل" صديقة، أو طرفاً آخر، يجب التعاون الأمني مع مخابراتها، ومواصلة التفاوض الهادئ قيادتها، كما يمارس عملياً الرئيس عباس، حتى صار الاحتلال الإسرائيلي أسهل احتلال في التاريخ. {nl}إن من لا يلاحظ الفرق بين مواقف الرجلين، عليه أن يلاحظ المكان الذي انطلقت منه تصريحات الرجلين، وأزعم أن الهوة سحيقة بين زنزانة وافقت إسرائيل كي يقيم فيها البرغوثي، وبين قصر للرئاسة وافقت إسرائيل كي يقيم فيه عباس، وأزعم أن طريقة تعامل إسرائيل وأمريكا مع الرجلين يلاحظها عامة الشعب الفلسطيني، الذي يسخر من كل سياسي يهتف بحياة البرغوثي، ويصفه بالبطل القائد، وفي الوقت نفسه يهتف بحياة السيد عباس، ويصفه بالبطل القائد، فالناس لا تطلق البطولة على الشيء ونقيضه. {nl}للتأكيد على بعد المسافة الفاصلة بين مواقف الأسير مروان البرغوثي السياسية، وبين تصرفات الرئيس عباس تجاه الإسرائيليين، يكفي أن نلاحظ أن عشية يوم الأسير الفلسطيني، وبينما ألاف الأسرى الفلسطينيون يستعدون للإضراب المفتوح عن الطعام لفضح عدوهم الصهيوني، يستعد رجال مؤتمر "هرتسيليا" الصهيوني؛ سلام فياض وياسر عبد ربه، وصائب عريقات، يستعدون للقاء تفاوضي مع نتانياهو، وتسليمه أم الرسائل التي وقعها السيد عباس. {nl}على كل من يشيد بمواقف الأسير مروان البرغوثي، ويكتب في بطولاته المقالات، عليه أن يذكر الأسباب التي من أجلها لما يزل مروان سجيناً، وعليه أن يتذكر الأسباب التي من أجلها يقصف الطيران الإسرائيلي المقاومين في غزة، وعليه أن يتذكر هدير الدبابات الإسرائيلية، وهي تدمر بقذائفها مدينة "جنين" البطلة سنة 2002، وفي الوقت نفسه تحمل في داخلها المفاوض الفلسطيني، الذي اجتهد كي يقنع المقاومين الذين اعتصموا بكنيسة المهد، كي يقبلوا الإبعاد عن الوطن، وحتى يومنا هذا ما زالوا مبعدين!. {nl}ما أبعد المسافة بين الأسير الذي ألقت القبض على جسده جدران الزنزانة، وبين المفاوض الذي حضر مؤتمر "هرتسليا" الصهيوني، فألقت القبض على روحه تعاليم اليهود!.{nl}تأملات في يوم الأسير الفلسطيني{nl}لمى خاطر{nl}صوت الاقصى{nl}خصوصية يوم الأسير في هذا العام أنه يأتي بعد سلسلة إنجازات عملية حدثت على صعيد قضية الأسرى الفلسطينييين خلال العام الأخير، وهي إنجازات لم تفرزها التفاهمات السياسية أو مبادرات التسوية، بل بدأت من صفقة (وفاء الأحرار) التي لا يجوز تغافل حجم الأثر الذي خلّفته على قضية الأسرى؛ سواء من ناحية نجاحها في تحرير نحو خمس الأسرى في سجون الاحتلال، نصفهم من أصحاب المحكوميات العالية، أو على صعيد كمّ الأمل الذي بثته في نفوس من بقي من الأسرى، أو بإحداثها انتفاضة شعورية لصالح الأسرى لدى قطاعات فلسطينية واسعة سياسية وإعلامية وميدانية، بعد أن كان التعاطي مع مسألة الأسرى مجرد تقليد روتيني موسمي. فيما نراه هذا العام يتخذ سمة تقترب إلى العالمية، حيث إن محرري الصفقة الذين توزعوا على عدة أقطار ما زالوا يجتهدون في تفعيل هذه القضية بطرق وآليات شتّى، تقديرا منهم لأهميتها ولقيمة الحرية، ووفاءً منهم لرفاقهم وإخوانهم الذين بقوا خلفهم في السجون. {nl}الإنجاز المهم الآخر هو ذلك الطريق الذي خطّه الشيخ خضر عدنان عبر معركته الطويلة والمضنية مع سجانه في إضراب متواصل عن الطعام مدة شهرين، ليدشن به درباً جديداً لانتزاع الحرية يبدأ من زنزانة الأسير، وينتهي بتحصيل إنجازات فعلية إن على صعيد كسر الاعتقال الإداري، أو إنهاء العزل، أو رفع الحظر عن الزيارات، وغير ذلك من قضايا تهمّ الحركة الأسيرة. {nl}واليوم، تتزامن الذكرى مع إعلان نحو 2400 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال إضراباً مفتوحاً عن الطعام، يقدمون بين يديه جملة من المطالب، اهمها إنهاء سياسة العزل والسماح بزيارة معتقلي غزة، إضافة إلى عدد آخر سابق من المضربين يطالبون بإنهاء الاعتقال الإداري الجائر. {nl}وهنا، يثور جدل حول إعلان الإضراب لعدد كبير من الأسرى، وهناك من يراه خطوة متعجلة كانت تقتضي الانتظار والترتيب لحين الحصول على إجماع من الأسرى، خصوصاً وأن المشاركين في الإضراب هم أسرى حماس والجهاد الإسلامي وقسم من أسرى الجبهتين، مع جزء قليل من أسرى فتح من المتوقع أن يتزايد في الأيام القادمة، وعلى الرغم من أن الإجماع عامل تعزيز لصمود الأسرى ويعكس وحدة الحركة الأسيرة، إلا أن إجماعاً على معركة صعبة من هذا الطراز لن يتاح تحقيقه بسهولة. والإخفاق الذي حصل في إضراب 2004 لا يجوز أن يظلّ هاجساً يلاحق الفكرة، خصوصاً مع التحولات الجديدة التي طرأت على مجمل القضية، وانكسار معايير عدة كان الاحتلال يتمسك بها، وهي التي أشرت إليها سابقا، وحققتها صفقة (وفاء الأحرار) وإضراب الشيخ خضر عدنان ثم هناء شلبي. {nl}غير أن هذه الجولة من الإضراب تحتاج حراكاً خارجياً متفاعلاً ومتصاعدا، سياسياً وإعلامياً وميدانيا، وتحتاج مصداقية في التضامن تتجاوز حدود الكلام والخطابات الإنشائية التي يتقنها تماماً رموز سلطة الضفة محاولين احتكار الاهتمام بالأسرى، في الوقت الذي نسمع فيه انتقاداً من بعضهم لفكرة الإضراب وتوقيته، وفي وقت يبادر فيه سلام فياض للقاء بنيامين نتنياهو في يوم الأسير، مفترضاً أن مسار سلطته السياسي ما زال يستوعب المزيد من الإساءات المعنوية لشعبنا وأسرانا، أو أن الجميع سيكون ملزماً بتفهم حجم التناقض الفجّ الذي تمارسه السلطة وأجهزتها وعناصر أمنها الذين نراهم يحرصون على تسجيل حضور في فعاليات التضامن مع الأسرى في الضفة، دون أن يعني لهم شيئا استدعاء واعتقال الأسرى المحررين، ومراقبتهم لضمان (هدوئهم) بعد تحررهم من سجون الاحتلال. {nl}إن تلك الفكرة النمطية التي تقول إن قضية الأسرى ينبغي أن توحد الشعب الفلسطيني وتحدّ من انقسامه تتطلب مبادرات عملية، وليس استحضارها في الحديث الإعلامي العام، لأن التوحد على قضية الأسرى يسبقه توحد على حق المقاومة التي اعتقل الأسرى في سبيلها، كما تقتضي التوحد على رفض التنسيق الأمني، وإجماعاً على إنكار المساس بوعي الشعب، ومحاولات تضليله وإرغامه على تفهم تلك الازدواجية التي تعتري خطاب وسلوك أركان السلطة في الضفة بشقيها السياسي والأمني!{nl}عبد الله البرغوثي .. أي زعيمٍ أنت؟{nl}حبيب أبو محفوظ{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}بدأ الأسير الأردني المهندس عبد الله البرغوثي، إضرابه المفتوح عن الطعام، دون أن نسمع كلمة واحدة من الحكومة الأردنية، وكأن الأمر لا يعنيها، يرافقه انقطاع تام للزيارات من قِبل السفارة الأردنية له في عزله، وكأن حكومتنا تريد منا نسيان أردنية البرغوثي، وإغفال وطنيته، وحجب انتمائه، لكن الجواب يأتي سريعاً من "النشمي" القابع خلف زنازين القهر، ليؤكد أنه أسير أردني قبل أن يكون فلسطيني الأهل والمنبت، معتزاً بأردنيته. {nl}مع تقديرنا لكافة الأسرى، فعبد الله البرغوثي ليس كغيره، والإضراب المفتوح عن الطعام بالنسبة له ولسجانيه، مسألة حياة أو موت، صبر أو خضوع، وهو في طريقه نحو إنجاز خيارين لا ثالث لهما، أما أن تستجيب مصلحة السجون الصهيونية لطلبه بالسماح له بمرافقة بقية الأسرى في كافة السجون، بمعنى انتقاله من العزل الانفرادي إلى السجن الجماعي، وهذا أمر مستبعد نظراً للخطر الكبير الذي يشكله على بقية الأسرى في حال اختلاطه بهم، وهو تحديداً ما أوصت به المحكمة العسكرية لحظة النطق بالحكم ضده. {nl}أو فإن الأمور متجهة نحو إرادة البرغوثي، وعزمه على الصمود، وإصراره على موقفه، وبالتالي لا حل أمامه سوى الاستمرار في مسيرة الإضراب المفتوح عن الطعام حتى نيل الشهادة، وهذا تحديداً ما أشار إليه الأسير المهندس نفسه في آخر رسالة موجهة منه إلى نقابة المهندسين الأردنيين التي ينتسب إليها. {nl}من يقرأ رسالة البرغوثي الأخيرة يتفهم جيداً مقدار الظلم الذي وقع عليه، فأن يحرم الإنسان من مجالسة الآخرين ومحادثتهم، لعقد كامل من السنوات، أضف إلى ذلك بقاءه طيلة هذه السنوات العشر في زنزانة ضيقة لا تصلح للعيش الآدمي، وفوق هذا وذاك حرمانه من مشاهدة أبنائه أسامة وتالا وصفاء، التي كان عمرها حين اعتقاله 20 يوماً، وهي اليوم تكبر بعيدةً عن والدها الذي لا يعرفها، ولا تعرفه، وهما على قيد الحياة!. {nl}ليس صحيحاً ما يصوره الإعلام الصهيوني من أن القائد عبد الله البرغوثي رجل دموي، فالرجل أكد غير مرة أنه ما قتل الصهاينة إلا رداً على قتلهم لشعبه، وبأنه ما فجر حافلاتهم، ومطاعمهم، إلا بعد أن فجرت الصواريخ "الصهيوأمريكية" رؤوس أطفال فلسطين بالضفة الغربية، وقطاع غزة. {nl}يمثل العزل الانفرادي، أقسى درجات القهر والإذلال التي من الممكن أن يتعرض أخطر المعتقلين، لكن القائد "أبو أسامة" يعتبر من أكثرهم، إن لم يكن الوحيد الذي تعرض لأبشع أنواع القمع والقهر من إدارة السجون، تعرض خلالها لشتى صنوف العذاب والتنكيل، وبدون مناسبة وبمناسبة، فإن زنزانة البرغوثي أو قبره كما يصفه هو، تعرض للعديد من اقتحامات قوات "الكوماندوز" الصهيوني، وقد اعتدوا عليه بالضرب وهو نائم، ولم يكن من خيارٍ أمامه سوى الدفاع عن نفسه بيديه، لتكون النتيجة تخريب أغراضه الشخصية، وفرض عقوباتٍ أشد قسوة من ذي قبل، فقط لأنه دافع عن نفسه. {nl}الأسير المهندس عبد الله البرغوثي ليس قائداً عسكرياً فقط، بل يعتبره الصهاينة الأخطر على أمن الكيان الصهيوني بعد الشهيد المهندس يحيى عياش، وهو رجل سياسي محنك، حاد الذكاء والفطنة، يتحدث اللغتين الإنجليزية والعبرية بطلاقة، صاحب ثقافة عالية، وله العديد من المؤلفات منها "منهدس على الطريق"، و"المقصلة". {nl}وبصورة تدعو إلى الإعجاب والدهشة، يتفنن المهندس الأردني عبد الله البرغوثي في إذلال الصهاينة، سواء أكان ذلك قبل الاعتقال بمعنى أثناء مرحلة جهاده ومن ثم مطاردته، واليوم أثناء فترة اعتقاله، فالنتيجة -التي تنتظر الصهاينة- من إضراب البرغوثي لا تبشرهم بخير، فإما الشهادة وبالتالي اشتعال السجون غضباً، وإما أن تخضع لطلبات البرغوثي، وحينها أي زعيمٍ هذا الذي تخضع له دول!؟، وأي كيانٍ يركع تحت أقدام أسير!؟.{nl}توحدوا جميعا خلف الأسرى{nl}مصطفى الصواف{nl}فلسطين اون لاين{nl}غدا السابع عشر من ابريل يوم الأسير الفلسطيني، هذا الأسير الذي يقبع في سجون الاحتلال ويعاني من نازية المحتل وإدارته ومن سوء المعاملة لهؤلاء الأسرى، أسرى الحرية، أسرى الدفاع عن حق شعبهم في التحرر من الاحتلال البغيض الغاصب للأرض وللكرامة، هؤلاء الأسرى هم أسرى حرب يعملون في سجون الاحتلال على أنهم مجرمون، وهم في حقيقة الأمر اسرى حرية غفل عنهم القانون الدولي ونسيهم نتيجة لأن القائمين على القانون لديهم عمي سياسي وتحيز واضح للمحتل فأغفلوا قوانينهم التي خطوها بأيديهم حتى لا يغضبوا يهود وإن كان ذلك على حساب آدمية البشر وكرامتهم. {nl}هؤلاء الأسرى الذي ضحوا بحياتهم من اجل أن ينال شعبهم حريته يجب علينا نحن الفلسطينيون أن لا نغفلهم أو ننساهم طوال العام ونتذكرهم فقط في السابع عشر وبنهايته ينتهي الاهتمام بهم، هؤلاء الأبطال هم بحاجة ماسة اليوم وكل يوم من أيام حياتنا أن نفعل قضيتهم ونقف عليها في مفاصل كثيرة من حياتنا اليومية، وان نعمل جاهدين على أن تكون قضيتهم على سلم أولوياتنا مهما شغلتنا القضايا المختلفة. {nl}السابع عشر من هذا العام قد يكون مختلفا عن الأعوام الماضية وقد يؤسس لمرحلة جديدة خاصة أن الأسرى مقدمون على إضراب عن الطعام، أي أنهم سيدخلون في معركة الأمعاء الخاوية مع إدارة السجون الصهيونية، هذه المعركة التي نتمنى أن تتوج بالنجاح وتحقيق مطالب الأسرى الأمر الذي يتطلب أمور ثلاث: {nl}الأمر الأول : أن يدخل الأسرى هذه المعركة وهم متوحدون حتى يكون لهذه المعركة تأثير اكبر على الاحتلال، وان يكون ذلك عبر تشكيل قيادة موحدة داخل السجون تحدد خطواتها بالكامل وترسم مراحل معركتها وأهدافها حتى لا يستفرد الاحتلال وإدارة السجون بالبعض وتؤثر عليهم من خلال حلول جزئية والتعامل مع السجون بشكل منفصل واعتبار السجن وحدة منفصلة عن بقية السجون الأخرى وهذا سيؤدي إلى إفشال الإضراب أو يقلل من فعاليته وأهميته. {nl}الأمر الثاني : هو العامل الداخلي المتعلق بمدى التفاعل الجماهير الفلسطيني المساند للأسرى من خلال تفعيل كل الأدوات الجماهيرية والإعلامية والفصائلية، وهذا يتطلب تنسيقا كاملا حتى يتم رسم برنامج مشترك متكامل بين جميع القوى الفلسطينية وقطاعات المجتمع المدني وخاصة الجمعيات والمؤسسات الحقوقية والقانونية، ونؤكد على أن وسائل الإعلام يقع على عاتقها مسئولية كبيرة في التحشيد وإثارة الرأي العام للتضامن والمشاركة، ونقترح في هذا اليوم أن تكون هناك خطة إعلامية متفق عليها بين كافة وسائل الإعلام تنفذ وفق رؤية موحدة وبآليات تنفيذ تحددها كل وسيلة وفق إمكانياتها وظروفها المحيطة بها. {nl}الأمر الثالث : العامل الخارجي وهو عامل مهم يتم من خلاله تفعيل دور الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية وكذلك أحرار العالم ، هذا العامل يلعب دورا مهما في تشكيل حالة رأي عام دولي تجاه قضية الأسرى من خلال التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني في الغرب وخاصة الحقوقية منها والقانونية والإنسانية وكذلك وسائل الإعلام عبر توجيه رسائل إعلامية باللغة التي يفهمها الغرب مما يكون له الأثر النافع على هذه القضية. {nl}نعتقد أن تكامل هذه الأمور الثلاثة مع بعضها البعض سيعطي زخما مختلفا في التفاعل مع قضية الأسرى ويترك أثرا كبيرا وفاعلا قد يشكل وسيلة ضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى والعمل على تحقيقها وإلا من الضروري بالتفكير في طريقة أخرى كالانتفاضة ضد الاحتلال تعم كافة المناطق الفلسطينية تعيد للقضية الفلسطينية برمتها الزخم الذي تستحق. {nl}الأسرى بحاجة إلى كل دعم فهم مقدمون على إضراب شامل وخطوات تصعيدية ضد عنصرية ونازية الاحتلال الصهيوني؛ وحتى ينجح إضرابهم هم بحاجة إليكم جميعا للوقوف إلى جانبهم ، فالجميع مدعو للمشاركة الفاعلة والايجابية، ولا احد معفي من ذلك، ولا احد يمكن له أن يقوم مقام الآخر ، وعليه من الواجب أن أكون وتكون ويكون كل منا في أول الصفوف وان لا نبخل عليهم بما نملك كحق لهم وليس منة. {nl}السابع عشر من الشهر الجاري بداية انتفاضة السجون، فهل يكون هذا اليوم هو بداية انتفاضة ثالثة ضد المحتل وأعوانه، من لم يجهز نفسه للمشاركة في معركة الأسرى عليه أن يبدأ من الآن الإعداد الجيد لهذه المشاركة الواجبة والتي ينتظرها الأسرى حتى تنجح خطواتهم.{nl}لا تتركوا أسرانا وحدهم في ظلمة السجن والسجان!{nl}آمال أبو خديجة{nl}فلسطين الان{nl}تعددت مواقف النضال التي تمر بها الحركة الأسيرة الفلسطينية، ففي كل يوم تضرب لنا مثلاً عظيماً في قدرة الأسرى على تحدي السجان وجبروته، فنجد منهم من يُصارع ذلك السجان وحده بأمعائه الخاوية ليجبره على الخضوع لمطالبه واسترداد حقوقه، ونجد آخرين يرفضون المثول أمام المحاكم الإسرائيلية والانصياع لقرارات القضاة لأنهم لا يؤمنون بشرعيتها ووجودها، ونجد آخرين يتحدون قهر السجان بإعلان العصيان والتمرد على إدارة من يقودون تلك السجون، ونجد من يرفضون العزل الانفرادي ويقاومونه بكل الوسائل القليلة المتاحة، ونجد من يُعبرون بكلماتهم وتصريحاتهم من داخل السجون فيصورون معاناتهم والتحدي لاسترداد حقوقهم بما ينشرونه بوسائل الإعلام من ألم معاناة السجون والحرمان، ومنهم آخرون يَصدّعون بصوت الحق علها يصل ضمائر الإنسانية فتحركها وتنظر بعيونها إليهم نظرة عدل و حق في التحرير. {nl}إنهم أسرانا المناضلون القابعين خلف الجدران الشائكة وجدر تقاوم اختراق الهواء والضياء، منهم من قضى من عمره سنوات طوال، ومنهم جديد عهد بتلك السجون و أثر المعاناة، ومنهم أطفال صغار يحرمون تنفس الحرية والحقوق بين أحضان الأهل والأصدقاء، ومنهم الشيوخ من أَكلت من أعمارهم الكثير وانتشر المشيب يلون الرأس بالبياض على السواد، ومنهم النساء من نُسينّ خلف الجدران وسقطت أسماؤهنّ من قوائم التحرير، ومنهنّ من أُدخلت حديثاً لتتبع من سبقتها بسنوات الاعتقال. {nl}إنهم أسرانا الصابرون من يدفعون من أعمارهم فتمر عليهم الأيام واللحظات كأنها أثقال الجبال، منهم من يقضي حكماً بمدى الحياة ليحاول السجان أن يقطع القلب بالأمل في الحياة، ومنهم من يقضي عدداً أقل من المؤبد فيرهق النفس في التفكير متى تحين لحظة التحرر والنجاة، ومنهم من يقضي سنوات معدودات تخطف من الأعمار سعيها نحو الحق في العطاء والتواجد على أرض الحياة، ومنهم من يُسنّ عليه الحكم المتجدد بما يُسمى بالاعتقال الإداري دون ذنب باتهام جائر يحق للسجان أن يبقيه ويجدد وجوده في الاعتقال الذي لا يعرف متى تحين لحظة الإفراج. {nl}إنهم أسرانا المقاومون من يتذوقون مرارة الظلم والقهر من ذلك السجان الذي يُمارس كل أساليب القمع والقهر دون التفات لقوانين ومواثيق تُحرم ذلك العدوان، فكل يوم يخرج عليهم ذلك السجان بألوان متنوعة من أساليب القهر والتعذيب للأسرى ويتفنن كيف يُوقع الألم المتزايد على نفوسهم الصامدة ليحاول أن يحطم الأمل بالتحرر والوجود، أسرانا من يستخدمهم الاحتلال ليكونوا ورقة ضغط وابتزاز في أمور التفاوض لتحقيق ما تريده من الجانب الفلسطيني وصفقات التبادل، فتستخدم وسائل ضغط وعدوان إما على أهالي الأسرى الفلسطينيين أو السلطة ومن يتولون أمر الأسرى وشؤون قضاياهم، هم من يقعون تحت تجارب ذلك المحتل ليُعتدى على حقوقهم وكرامتهم الإنسانية ليصل لأدنى مستوياته عندما يحاول إجبارهم لأخذ عينات من جينات أجسادهم لأغراض تخدم مصالح الصهاينة وأهدافهم المشؤومة ليزيد من عدوانه على أبناء الشعب الفلسطيني المُحتل. {nl}أسرانا من يُسنّ عليهم قوانين وقرارات الكنيست الصهيوني يتلذذون في سن ما يَسلب حق الحرية والوجود فتُحَرم الإفراج عمن تُسميهم بموازينها من تلطخت أيديهم بالدماء ومن يُحرم عليهم أن يغادروا سجونها لأنهم تحت قوائمها السوداء الموسومة بقوائم الإرهاب، هم من يقعون تحت التهديد من قبل المستوطنين الذين يسعون لاغتيال من تحرر منهم وحرمانه من حق الحياة لأنه في موازينهم يُشكل الخطر الجسيم على أمن وجودهم وسيطرتهم على الأرض والإنسان. {nl}أسرانا من يُحرمون من حق الحياة الطبيعية كونهم يُطالبون بحق استرداد ما سلب منهم من أرض وتاريخ وعنوان، وضعوا تحت سلاسل الزنازين لأنهم تحركوا بضمائرهم الحية وشعورهم بالمسئولية اتجاه وطنهم لاسترداد الكرامة والتحرر من سلطة ظلم المحتل والدفاع عن حق الأجيال القادمة. {nl}أسرنا من يُحرمون من حقهم بالممارسة اليومية لحياتهم كما يمارسها جميع الأحرار، فغُلق في وجوههم باب الحق في التعليم والمعرفة، والحق في العلاج المناسب والسريع، وحق زيارة الأهل والأصدقاء، وحق في الغذاء الصحي السليم والمتوازن، وحق حرية التعبير عن الرأي، وحق العيش في مكان صحي يحمي من الأمراض والعاهات، وحق الدفاع عن النفس بالاستئناف أو الاعتراض على التهم والأحكام، وحق التطلع للنور والخروج في مساحات الضياء لتغذي وجوههم نور الشمس الغائب طويلاً عن الأبدان، تلك الحقوق وغيرها ممن نوعت تشكل المعاناة بين الألم النفسي والجسدي الذي وقع على كل أسير فلسطيني حَرمّته القوانين والتشريعات الإنسانية لكن ذلك المحتل لا يُلقى بالاً لها فهو يُسن ما يُقرره ويسعى لتحقق ما يُريد دون مراعاة للإنسانية وحقوقها على حساب حياة وأعمار أسرانا. {nl}إن أكثر من خمسة آلاف أسير فلسطيني يُحاصرون ببنادق الموت الصهيوني ويُسلبون حقهم بالحياة والتمتع بالحرية فلا يلتفت لهم أحد إلا القليل من عالم يدّعي فيه أنه يدافع عن الإنسان ويسعى لبث قيم العدالة وحقوق الإنسان وسيادة الحريات، فالعالم في معظمه وخاصة المجتمعات العربية صامته بصوتها عن قضية أسرانا الذين يصرخون كل يوم بصوت ألامهم ومعاناتهم التي لا تنتهي ولا تجيب أصواتهم إلا صدى ألمهم فلا أذن واعية لحجم معاناتهم لتتحرك نحو تحريرهم وفتح أبواب السجون لإطلاقهم نحو فضاء حريتهم ووجودهم. {nl}أسرانا يقبعون وحدهم في الميدان يتفنن العدو والسجان في ألمهم وكل أسير منهم يبحث عن طريقته الحديثة ليُدافع عن قضيته وحق وجوده وقضية جميع زملائه الأسرى، فهم معاً يَقعون تحت سياط السجن الحامية على أجسادهم تلهبهم بحرارة نارها، لكنهم يتوحدون بتماسك أجسادهم لتتشارك في تحمل ألم المعاناة، وتمد أنامل أياديهم لترسم أجمل صورة للأمل القريب الذي ما انطفئ من قلوبهم ما دام في البشر أذن تسمع أصوات قهرهم وعقول تفكر بهم وضمائر تحي معاناتهم لتبحث عن أساليب جديدة تكافح تمد إليهم لتحريرهم وإخراجهم من سطوة الظلم والعدوان. {nl}أسرانا اليوم يُسنون وثيقة العهد والميثاق ليتوحد الأسرى بأطيافهم وتوجهاتهم السياسة نحو الإعلان عن الإضراب عن الطعام والتحدث بالأمعاء الخاوية ليمتلئ القلب بالإيمان بحق الوجود والكرامة الإنسانية، ليكون ذلك العهد والوفاء لقضيتهم العادلة المتفرعة من قضايا الوطن كله، وسعي نحو لفت أنظار العالم الإنساني لقضيتهم المشروعة بجميع المواثيق الدولية. {nl}فلا تتركوا أسرانا وحدهم في المعاناة وظلام السجن والسجان وليحمل كلٌ منّا أمانة المسئولية لقضية أسرانا وجميع قضايا فلسطين فهم من قدّموا أعمارهم لأجل كرامتنا وحقنا بالوجود وعلمونا الصبر وبقاء الأمل مهما اشتد الظلام.{nl}العرب ينتفضون والفلسطينيون يتفاوضون عبد الباري عطوان{nl}عبد الباري عطوان{nl}صوت الاقصى{nl}بشرنا الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس بأن حل السلطة الفلسطينية 'غير وارد'، واضاف المزيد من الملح على جرح كرامتنا النازف عندما اكد في حديث ادلى به الى صحيفة 'الأيام' الصادرة في رام الله، بان التنسيق الامني مع اسرائيل مستمر، وان ما يقال من مطالب بوقف هذا التنسيق 'مزايدات رخيصة'.{nl}كلام الرئيس عباس هذا جاء عشية قيام وفد فلسطيني برئاسة السيد سلام فياض رئيس الوزراء وعضوية كل من ياسر عبد ربه امين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة، والدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين بالالتقاء ببنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي وتسليمه رسالة تتضمن وجهة نظر السلطة بشأن التسوية السياسية.{nl}كنا نتمنى لو ان الرئيس الفلسطيني اختار كلماته بعناية، فأحد ابرز المطالبين بإنهاء التنسيق الامني مع اسرائيل كرد على التغول الاستيطاني الذي تمارسه حكومتها في الارض المحتلة هو الاسير مروان البرغوثي، ولا نعتقد انه من الاشخاص الذين يجب ان توصف مواقفهم المبدئية هذه 'مزايدات رخيصة'.{nl}' ' '{nl}الاكثر من ذلك ان العديد من اعضاء اللجنة المركزية لحركة 'فتح' حزب السلطة، طالبوا بالشيء نفسه واكثر من مرة، حتى ان السيد نبيل ابو ردينة قال ان الرئيس عباس سيتخذ مواقف تغير خريطة الشرق الاوسط كرد على السياسات الاستيطانية الاسرائيلية وانهيار حل الدولتين.{nl}التنسيق الامني لا يخدم السلطة مثلما يقول الرئيس عباس في المقابلة نفسها، وانما اسرائيل ومستوطنيها، وكان قد لوح اكثر من مرة بالاقدام على هذا الخيار، ونعرف انه جاء بهذا الطرح، اي الدفاع عن التنسيق الامني وتبريره، بعد المكالمة التي اجراها معه الرئيس الامريكي باراك اوباما وقال له فيها وبالحرف الواحد ان هذا التنسيق هو حماية لحياته ايضا، اي حياة الرئيس محمود عباس شخصيا.{nl}السلطة الفلسطينية باتت بلا سلطة، ورسالة الرئيس عباس الى نتنياهو، وقبل ان تعدل خمس مرات تلبية لطلبات امريكية، نصت على ذلك حرفيا، بل ان الرئيس عباس نفسه اشتكى اكثر من مرة من الاهانات التي يتعرض لها في كل مرة يتقدم فيها مكتبه لتجديد تصريحه الامني، وبطاقة خروجه من رام الله، حتى انه اقدم بنفسه على نشر صورة عن هذا التجديد احتجاجا على هذه الاهانات.{nl}الرئيس عباس هو مهندس اتفاقات اوسلو ويدرك جيدا انه جرى توقيع هذه الاتفاقات للتوصل الى دولة فلسطينية مستقلة، بعد خمس سنوات من قيام السلطة، والان وبعد عشرين عاما من التوقيع تضاعف الاستيطان الاسرائيلي في الضفة والقدس المحتلتين مرتين، وفاق عدد المستوطنين رقم النصف مليون.{nl}لا نعرف لماذا يحتاج الامر الى وفد من ثلاثة اشخاص لتسليم رسالة الى نتنياهو لشرح رؤية السلطة الفلسطينية للسلام وحل الدولتين، فإذا كان نتنياهو وبعد عشرين عاما من المفاوضات المغلقة والمفتوحة، وآلاف المحاضر، لا يعرف هذه الرؤية الفلسطينية فهذا تفسيره احد امرين اما انه فاقد البصر، او ان المفاوضين الفلسطينيين عجزوا كليا عن توضيح هذه الرؤية.{nl}نتنياهو ليس كفيفاً، وحتى لو كان فإن هناك من هم على استعداد لكي يقرأوا له محاضر المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، ولا نعتقد ان السلطة ورئيسها وكبير مفاوضيها لا يعرفون كيف يقومون بشرح وايصال هذه الرؤية بكل تفاصيلها الى الطرف الاسرائيلي، المسألة بكل بساطة ان الرئيس عباس يريد العودة الى مائدة المفاوضـات مجددا، ويتحرش بالاسرائيليين في هذا الصدد. فقد ذهب الى العاصمة الاردنية عمان والتقى وفده الاسرائيليين في تخل مهين عن جميع شروط وقف الاستيطان، وقالوا للشعب الفلسطيني انها مفاوضات استكشافية فقط.{nl}حل الدولتين سقط، والعملية السلمية التي انبثقت من رحم كامب ديفيد ماتت وشبعت موتا، والسلطة الفلسطينية باتت هيئة خيرية وظيفتها التسول لدفع رواتب 160 الفاً من موظفيها، حيث تم استبدال وكالة غوث اللاجئين بالسلطة من حيث تقديم 'رشوة' للشعب الفلسطيني للبقاء على قيد الحياة، ونسيان قضيته وابجدياتها في الوقت نفسه.{nl}الشعب الفلسطيني الذي كان طليعياً في ثوراته وانتفاضاته ضد الظلم ونهب حقوقه وسرقة اراضيه بات شعبا متسولا يعيش على فتات الصدقات من الدول المانحة ومتى؟ في زمن تنتفض فيه الشعوب العربية ضد الظلم والفساد والقمع.{nl}الذين يطالبون بحل السلطة ووقف التنسيق الامني لا يمارسون مزايدات رخيصة مثلما يصفهم الرئيس عباس، وانما هم اناس يطالبون بعودة الكرامة الى الشعب الفلسطيني، ونفي صفة الخنوع عنه، والانتصار لشهدائه وعشرات الالاف من اسره القابعين في سجون الاحتلال.{nl}الرئيس عباس يقترب من الثمانين من عمره، وقال اكثر من مرة انه يريد التقاعد، وزهد كلياً في المناصب، ولكن تصريحاته هذه تثبت عملياً ان هذا الكلام غير دقيق. كنا نتمنى لو ان الرئيس عباس انهى حياته السياسية بشكل كريم وان يقف وقفة عز تاريخية ويعلن حل هذه السلطة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/حماس-56.doc)