المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 57



Haidar
2012-05-06, 11:36 AM
اقلام وآراء حــــــمــــا س{nl}فــي هـــــذا الــمــلــلف {nl}ما هكذا ينظر للمصالحة والوحدة{nl}النائب باسم الزعارير/أجناد الإخباري{nl}لو صمت لكان خيرًا له؟!{nl}يوسف رزقة/ أجناد الإخباري{nl}سلطة فقدت مبرر وجودها{nl}فايز أبو شمالة/ أجناد الإخباري,المركز الفلسطيني للإعلام{nl}ليبتعد الإخوان عن الرئاسة ...{nl}فهمي هويدي سما الإخبارية{nl}الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة إذ تعود إلى المشهد!{nl}لمى خاطر/ المركز الفلسطيني للإعلام{nl}لا يقيم الخلافة قاعد أو حاقد{nl}د.عصام شاور /المركز الفلسطيني للإعلام{nl}ما هكذا ينظر للمصالحة والوحدة{nl}النائب باسم الزعارير/أجناد الإخباري{nl}يوم الأسير الفلسطيني كان يوماً متميزاً في فلسطين إذ توحدت كل الجهود وانصهرت كل الخلافات الحزبية والفئوية خلف قضية الأسرى نصرة لهم ، فقد أقام نادي الأسير الفلسطيني ورابطة الشباب المسلم في الخليل ومؤسسات أخرى تعنى بالدفاع عن حقوق الأسرى والشهداء الفلسطينيين أقام هؤلاء جميعاً مهرجاناً في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني ،،، حيث تجلت في ذلك اليوم الوحدة وأتيحت الفرصة لكل أطياف الشعب الفلسطيني أن يشاركوا بألوانهم وشعاراتهم واختلطت الألوان أخضرها وأصفرها وأحمرها وأسودها فشكلت لوحة فنية ارتسم فيها علم فلسطين لكن بألوان متداخلة هذه المرة ،، الجميل في الأمر أننا رأينا مشهد الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل ( رأينا المشهد القديم ) الذي كنا إذ كنا طلاباً جامعيين نشارك فيه ،، نعم هتف الجميع كل على طريقته ولكن للأسير الفلسطيني وذكٌرنا هذا اليوم بأيام خلت بل سبقت الانقسام عندما كانت الفصائل تشارك كل فصيل في مناسباته الخاصة فتكون ذكرى انطلاقة فصيل عرساً فلسطينياً يشارك فيه الفلسطينيون .{nl}وعلى قاعدة " من لا يشكر الناس لا يشكر الله " فإننا نشكر كل من الأخ محافظ الخليل الذي قال أننا سنعمل بكل جهد لتجسيد الوحدة الوطنية في ميادين محافظة الخليل وأخذ على عاتقه عدم المساس بأي فصيل من قبل أجهزة أمن السلطة خاصة حماس التي كانت تحرم من رفع الراية قبل ذلك ، ولا ننسى جامعة الخليل لمجلس أمنائها وإدارتها وهيئتها التدريسية حيث رحبت بالمهرجان على أرضها كما أتاحت المجال للجميع من أجل المشاركة فهي تستحق الشكر والتقدير، كما إننا نثمن دور نادي الأسير الراعي الرئيسي للمهرجان ونحن إذ ننظر إلى نصف الكأس الملآن ونبرز الإيجابيات ونغض الطرف عن السلبيات نقول أن المهرجان كانت نسبة نجاحه عالية لحد ما .{nl}لكنني وللأمانة قد فوجئت عندما تكلم رجل من رموز الحركة الوطنية أعلم وحدويته وقدرته على الخطاب الإيجابي الذي يجمع ولا يفرق ويركز على نقاط الاتفاق لا على نقاط الاختلاف وأعلم مرونته وقدرته على استيعاب منتقديه وحكمته في الرد ،، نعم فاجأني لأن ما ذكرت له من فضائل قد غاب منها الكثير لدى خطابه في مهرجان يوم الأسير ،،فقد قال الأخ عباس زكي في سياق حديثه عن ضرورة إنهاء الانقسام والتوحد خلف قضية الأسرى أن في حماس تيار وطني نظيف يقوده الأستاذ خالد مشعل ، وقال : لقد كثرت المصائب على الشعب الفلسطيني يوم حصل الانقسام بين حماس وبين منظمة التحرير الفلسطينية ،،، وعندما هتف طلاب الكتلة الإسلامية رداً على الأستاذ زكي قائلين : " لن نعترف بإسرائيل " إذ به يستفز بشكل واضح ويرد رداً غير متزن تخلله التهديد والوعيد وكيل التهم بالمتاجرة بمعاناة الأسرى من قبل من لا يعرفون معاناة الأسر أو من قبل تجار الحروب كما قال .{nl}كما قال متحدثاً عن المفاوضات :" لقد أنهى الرئيس مسيرة المفاوضات بالكامل ودعا الشعب الفلسطيني إلى المقاومة الشعبية " .{nl}بالتأكيد حصل بعض التشويش من خلال ارتفاع أصوات الكتل الطلابية بالهتاف التناكفي ما أشغل السيد عباس زكي بعض الوقت في تهدئة الوضع مطالياً الكتل بالعودة إلى الهدوء الذي ساد المهرجان قبل كلمته .{nl}أريد أن أترك للقراء أن يحللوا ما شاءوا وأن يفهموا مما ذكر ما يريدون لكني أعود وأكرر أن الأخ عباس قد غابت عنه روح الوحدة عندما راهن على تيارات داخل حماس أحدهما وطني نظيف وصادق كما غابت عنه حكمته ومرونته عندما رد رداً هجومياً فيه شيء من التهديد والاتهام، أما حديثه عن انقسام بين حماس ومنظمة التحرير وحديثه عن إنهاء السيد الرئيس للمفاوضات مع الاحتلال فلا أدري ما الذي غاب وما الذي حضر لدى السيد عباس زكي ولعله قد شارك في صياغة رسالة السيد عباس إلى رئيس حكومة الاحتلال مؤخراً ،،،.{nl}وأقول أننا لا نزال بخير ما عملنا من أجل إنهاء الانقسام وتجاوزنا مربع القول ،ولا نزال بخير ما ركزنا على نقاط الاتفاق وعملنا على تكثيرها ،، ولا نزال بخير ما التففنا جميعاً حول ما نتفق عليه مثل قضية الأسرى ،، ولا نزال بألف خير ما تخلينا عن المناكفة والمزايدات الحزبية وعملنا على إنهاء مظاهر الانقسام من بيننا ،، عندها أيضاً سيكبر الأمل في نفوس شعبنا إننا سنعود شعباً واحداً . {nl}لو صمت لكان خيرًا له؟!{nl}يوسف رزقة/ أجناد الإخباري{nl}ثمة كلمتان هذا الأسبوع مُرَّتان لا يقبلهما مذاق سليم، ولا يهضمهما فكر وطني حر. الأولى صدرت عن رئيس السلطة زعم فيها أن التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني في الضفة المحتلة والقدس المحتلة، وغزة أيضًا هي في صالح الوطن الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وأن من ينتقدون التنسيق الأمني هم مجرد مزايدين لا يدركون مصالح الشعب الفلسطيني؟! {nl}كلمة رئيس السلطة هي من العيار الثقيل، فيها تحدٍّ سافر لكل فلسطيني ينتقد التنسيق الأمني، أو يصفه بالعمالة والخيانة، بل فيه تحدٍّ غير مسبوق للفكر الوطني المجرد الذي يرى في المحتل عدوًا يجب مقاومته، ويجب إخفاء المعلومات عنه. {nl}إن للتنسيق الأمني مخرجات عملية يجدر بالفكر وبالأشخاص أن يتخذوا منها معيارًا للحكم على التنسيق الأمني، وهل هو مصلحة وطنية، أم خيانة لله وللرسول وللوطن. من مخرجات عملية التنسيق الأمني، أو يصفه بالعمالة والخيانة، يل في تحد غير مسبوق للفكر الوطني المجرد الذي يرى في المحتل عدوًا يجب مقاومته، ويجب إخفاء المعلومات عنه. {nl}إن للتنسيق الأمني مخرجات عملية يجدر بالفكر وبالأشخاص أن يتخذوا منها معيارًا للحكم على التنسيق الأمني، وهل هو مصلحة وطنية، أم خيانة لله وللرسول وللوطن. {nl}من مخرجات عملية التنسيق الأمني تبادل المعلومات مع سلطة الاحتلال حول المقاومين الفلسطينيين، على نحو ينتهي إما بالاغتيال أو بالاعتقال عند الاحتلال أو بالاعتقال عند السلطة، وينتهي بمصادرة سلاح المقاومين وإحباط مخططاتهم وعملياتهم ضد المحتل، وينتهي بتنظيف الضفة والقدس من المقاومة، ومن ثمَّ توفير الأمن للاحتلال وللاستيطان، رغم أنف الشعب الفلسطيني الرافض له. {nl}لا أدري كيف يكون قتل الفلسطيني، أو اعتقاله، أو تجريده من سلاحه، أو إحباط عمليات مقاومته هي في صالح فلسطين، وفي صالح الشعب الفلسطيني، بينما المستفيد الوحيد هو المحتل الصهيوني، الذي يقدم في تقاريره السنوية الشكر والامتنان للسلطة الفلسطينية؟! {nl}لا توجد حجة أمام عباس إلا الزعم بأننا بالتنسيق الأمني نتفادى انتقام الاحتلال؟! وهذا تضليل فكري يخالف المنطق والتاريخ والمفاهيم الوطنية، فلا توجد أرض محتلة تمّ تحريرها بغير المقاومة. {nl}والكلمة الثانية هي كلمة نمر حماد مستشار رئيس السلطة التي زعم فيها أن حمل السلاح لتحرير الأسرى انتحار وليس مقاومة، بحسب ما نقلته قدس برس، وهذا زعم باطل يخالف الفكر المجرد، ومنطق التاريخ، ومنطق العقل، وتجارب الأمم، ومبادئ الفقه الإسلامي في تحرير الأسرى حيث أوجب الفقه على ولي الأمر أن يتخذ كل الوسائل الممكنة لتحرير الأسرى المسلمين من يد أعدائهم بما فيها المال والمفاوضات والحرب. {nl}فإذا عجز مال بيت مال المسلمين عن الوفاء بالتحرير، أخذ من مال الأغنياء والعامة لفك الأسير، وإذا لم يتقبل العدو المال والمفاوضات وجب على ولي الأمر القيام بحرب ضد العدو لفك الأسير، وأحسب أن المقاومة هي درجة أقل من الحرب، وقد أثبتت تجربة (شاليط) أن المقاومة أداة صالحة لفك الأسير الفلسطيني، لاسيما من ذوي المؤبدات. {nl}وعليه فإن تصريح نمر حماد يخالف الفقه والتاريخ والتجارب، وهو بالتأكيد ليس انتحارًا بل عمل وطني مسكون بالتضحية، وبالاستجابة لنداء الفقه والتاريخ والوطن، والشهامة. {nl}ولست أدري لماذا تطلق مثل هذه التصريحات الفاسدة في يوم الأسير الفلسطيني الذي يحتفي الشعب بإحيائه والتذكير فيه بالواجبات، وينادي فيه الشعب باتخاذ كل الوسائل الممكنة من أجل تحرير الأسرى، والوسائل تفرضها الوقائع العملية في الميدان لا التصريحات النظرية والخطب الملتهبة، ولو صمت نمر حماد في هذه المسألة لكان خيرًا له، كما لو صمت رئيس السلطة لأراح واستراح في ظل هذا الاحتقان الأيديولوجي المتفاقم في الوطن الفلسطيني الجريح.{nl}سلطة فقدت مبرر وجودها{nl}فايز أبو شمالة/ أجناد الإخباري,المركز الفلسطيني للإعلام{nl}أنصح كل عربي أن يقرأ رسالة السيد عباس إلى السيد نتنياهو عدة مرات، والتي عرفت بأم الرسائل، وأنصح كل فلسطيني أن يعلقها على باب بيته، وأن يضع خطاً أحمر تحت الفقرات التي يخاطب فيها عباس نتنياهو قائلاً: السيد رئيس الوزراء بن يامين نتان ياهو أعود وأؤكد التزامنا بسياسة عدم التسامح مع (العُنف). وفي نفس الوقت، فإنني أمل تفهمك بأن استمرار بناء الاستيطان ينزع ثقة الفلسطينيين بالتزامك بتحقيق حل الدولتين.{nl}هل لاحظ القارئ؛ أن عباس يتكلم بلغتين، لغة القوة والعزم والحزم والصرامة حين يتعلق الأمر بالفلسطينيين، ليؤكد على عدم التسامح مع المقاومة، التي يسميها "العنف" ويسميها الإسرائيليون "الإرهاب"، ويتحدث عباس بلغة الرقة والهمس الناعم والكلام الحنون الشفاف حين يتوجه إلى نتنياهو قائلاً: آمل تفهمك، بمعنى آخر، فإن السيد عباس يأمل أن يتفهم الذئب حجم الوجع الواقع على قطيع الماعز. {nl}في رسالة السيد عباس اعتراف خطير جداً، حين يقول: نظراً لسياسات الحكومات المتعاقبة، فإن السلطة الفلسطينية لم يعد لها أي سلطة، وأصبحت دون ولاية حقيقية في المجالات السياسية والاقتصادية والجغرافية والأمنية، أي أن السلطة فقدت مبرر وجودها. {nl}وهذه حقيقة، لقد فقدت السلطة الفلسطينية مبرر وجودها، والسبب يرجع كما يقول عباس إلى سياسات الحكومات المتعاقبة، وهذا أول اعتراف من قبل السيد عباس؛ أن لا فرق بين الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة سواء كانت يمينية أم شمالية، أم وسط، فكلهم يهود، أسهموا في جعل السلطة الفلسطينية بلا سلطة. {nl}لقد اعترف السيد عباس أنه تنازل عن 78% من فلسطين دون مقابل حين يقول: لقد وافقنا على إقامة دولة فلسطين على حدود 22% من أراضي فلسطين التاريخية. وفي هذا التنازل التاريخي يكون عباس قد ألغى بنفسه مضمون الفقرة التالية من رسالته، والتي يقول فيها: "حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين". لأن الحل المتفق عليه مع اليهود سيكون خارج حدود 78% من فلسطين التاريخية التي تنازل عنها السيد عباس. {nl}إنما الأخطر في رسالة السيد عباس، حين قال: سنستمر في تنفيذ ما علينا من التزامات بما في ذلك تفعيل اللجنة الثلاثية ضد التحريض، وهذا لا يعني مواصلة التعامل مع المخابرات الإسرائيلية، وتبادل المعلومات الأمنية معها فقط، وإنما سيشرع عباس في تطبيق شرط "نتنياهو" لاستئناف المفاوضات، والقائل بوقف التحريض، وهذا يعني استكمال تغيير المناهج التعليمية، ورسم خرائط فلسطين ضمن حدود غزة والضفة الغربية فقط، وعدم مناداة العدو الإسرائيلي إلا بلفظة الجار الإسرائيلي، أو الطرف الآخر، أو أبناء العمومة، والتوقف عن تلاوة آيات القرآن الكريم التي يرد فيها ذكر بني (إسرائيل).{nl}ليبتعد الإخوان عن الرئاسة ...{nl}فهمي هويدي سما الإخبارية{nl}كنت قد تحفظت فى مرة سابقة على فكرة تشكيل الإخوان للحكومة فى مصر ودعوت إلى اكتفائهم بالمشاركة فيها والتركيز على مراقبة السلطة التنفيذية من خلال البرلمان. وهذه المرة أجدد التحفظ مضاعفا على فكرة ترشيح ممثل عنهم لرئاسة الجمهورية. إلا أننى أستأذن فى فتح قوس للتنويه إلى مسألة شخصية خلاصتها أننى منذ سجلت تحفظى الأول صرت مطلوبا تليفزيونيا بشكل غير مألوف، ومدعوا للظهور يوميا فى البرامج الحوارية على شاشات التليفزيون طوال الأيام العشرة الماضية، التى كان فيها الناقدون للإخوان ضيوفا طوال الوقت على مقدمى تلك البرامج، وهو ما بدا معبرا عن موقف مبطن بالانحياز بأكثر مما كان مساعدا على إثراء الحوار. ولأننى شممت فى الدعوات رائحة عدم البراءة، ولم أتعود على المشاركة فى مثل هذه المهرجانات، فقد اعتذرت عما دعيت إليه، وضيعت على نفسى فرصة نادرة للنجومية التليفزيونية.{nl}إذا سألتنى عما دعانى إلى التشدد فى التحفظ على الدفع بمرشح للإخوان للمنافسة على انتخابات الرئاسة، فردى أن لدىّ أسبابا عدة أوجزها فيما يلى:{nl} إن المجتمع المصرى ليس مهيأ بعد لتأييد خطوة من ذلك القبيل. وإذا قال قائل إن الإخوان حصلوا على أغلبية معتبرة فى الانتخابات التشريعية، فتعليقى على ذلك أن انتخابات الرئاسة شىء مختلف تماما. إذ ثمة فرقا بين أن يشارك الإخوان أو حتى يرأسوا البرلمان المصرى، وبين أن يتقدموا لشغل منصب الرئاسة فى البلد، أدرى أن البعض ينظرون إلى تركيا، ويقولون إن حزب التنمية والعدالة بجذوره الإسلامية يحكم البلد، ويقود تقدمها منذ نحو تسع سنوات دون عوائق، بل لا يزال محل ترحيب وقبول عامَّين، لكن هؤلاء ينسون عدة أمور، أولها أن الحزب لم يتقدم بهويته الإسلامية وإنما قدم نفسه باعتباره حزبا علمانيا. ثانيها أن كوادر الحزب نجحت فى طمأنة الناس فى وقت مبكر وإقناعهم بأن وجودهم فى السلطة يحقق لهم مصالحهم وتطلعاتهم، وهذه الطمأنة كان مصدرها خطاب الحزب أولا، وأداؤه الوفاقى وثانيا خبرة هذه الكوادر فى المحليات التى حققوا فيها نجاحا مشهودا حين أداروها لعدة سنوات سابقة، ثالثا أن مساهمة التيار الإسلامى هناك فى العمل السياسى والمجال العام له تاريخ يتجاوز ثلاثين عاما، الأمر الذى وفر لعناصره بيئة للتفاعل مع المجتمع وللقبول العام خصوصا فى أوساط الأحزاب السياسية المختلفة معهم.{nl}فى هذا الصدد أرجو أن يكون الإخوان قد استفادوا من تجربة الجمعية التأسيسية للدستور، وأدركوا إلى أى مدى ترفض الطبقة السياسية وقطاعات لا يستهان بها من الرأى العام استئثارهم بالمواقع القيادية، الأمر الذى لا يستثنى رئاسة الدولة التى هى الأهم بطبيعة الحال.{nl}إن الدولة المصرية بثقلها وعمقها التاريخى أكبر بكثير من أن يحكمها فصيل أو فريق يهبط عليها من الفضاء دفعة واحدة، لا علاقة له بالإدارة فضلا على محدودية خبرته بالسياسة، وغاية ما حصله من خبرة أنه أدار بعض النقابات المهنية والمدارس الخاصة. وإزاء انعدم الخبرة فى مجال الإدارة وتواضعها فى حقل السياسة، لا مفر من الاعتراف بأن الإخوان ليست لديهم الكوادر المؤهلة لإدارة البلد، الذى لم يعد يحتمل أحدا يتعلم فيه، بعدما عانى طويلا من «تمارين» الهواة ومن موت السياسة.{nl}إن ذلك إذا كان وضع مصر فى الظروف العادية، فما بالك بها إذا كانت تعانى من أوضاع بالغة الخصوصية، وتواجه مأزقا اقتصاديا شديد الخطورة. أتحدث عن حالة السيولة والتشرذم المخيمة على الوضع الداخلى، وأتحدث أيضا عن التزامات وتشابكات بالغة التعقيد مع السياسة الأمريكية ومعاهدة السلام مع إسرائيل، ذلك فضلا على أن الأربعين سنة الأخيرة على الأقل أهانت مصر وأدَّت إلى تقزيمها وإلحاقها بمعسكر التبعية للولايات المتحدة. وأوضاع سياسة بهذه الجسامة يعجز عن حملها الإخوان وتتطلب توافقا وطنيا قويا ومتماسكا، أما حساسية وخطورة الوضع الاقتصادى فإنها تمثل تحديا كبيرا يتجاوز بكثير قدرات أى فصيل سياسى لوحده.{nl}إن الناس أو أغلبهم إن كانوا قد تعاطفوا مع الإخوان وصوتوا لصالحهم فى الانتخابات البرلمانية، إلا أنهم لم يختبروهم فى الممارسة العملية. ناهيك عن أن أداءهم السياسى بعد الثورة خصوصا فى الآونة الأخيرة لم يكن مشجعا ولا جاذبا. والذى لا شك فيه أنه حين يتعلق الأمر بالسلطة فإن اطمئنان الناس لا يتحقق لا بحسن النية ولا بالكلمات الطيبة. ولكنه لا يتوافر إلا إذا أدرك الناس أن صاحب الأمر مقنع لهم بأدائه الماثل أمامهم وعطائه الذى يلمسونه وليس الذى يوعدون به، وسوف يحتاج الإخوان إلى سنوات من الأداء والعطاء لإقناع الناس بأنهم أفيد لهم من غيرهم.{nl}إن الإخوان إذا كان مطلوبا منهم أن يطمئنوا جموع المصريين أولا، إلا أننا لا نستطيع أن نتجاهل حقيقة أنهم يجب أن يرمموا علاقتهم مع بعض الدول العربية، التى أرجح أنها سوف تلتزم الحذر والتردد إذا ما وجدوا على رأس الدولة فى مصر قياديا إسلاميا. وأظن أن ذلك سيحدث أيضا مع بقية المستثمرين وقطاع السياحة. الأمر الذى قد يحول من وصول الإخوان إلى رأس السلطة من حل مشكلة البلد إلى تعميق وتعقيد لها.{nl}لقد كان الإسلاميون فى تونس أكثر توفيقا حين تفاهموا مع غيرهم على توزيع مواقع السلطة بين الأحزاب الرئيسية الثلاثة، وهى رسالة حرى بنا أن نقرأها جيدا وأن نتعلم منها، حيث لا غضاضة فى أن يتعلم الكبار من أشقائهم الصغار، خصوصا إذا أثبتوا أنهم أكثر نباهة منهم{nl}الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة إذ تعود إلى المشهد!{nl}لمى خاطر/ المركز الفلسطيني للإعلام{nl}بات واضحاً أن الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية قد حسمت خيارها باتجاه كسر حالة الحظر الأمني التي فُرضت عليها منذ خمس سنوات، وتسببت بتغييبها بشكل كامل عن المشهد الجامعي، حيث تعرَض أنصارها للملاحقة الأمنية من قبل أجهزة السلطة طوال الأعوام الماضية، بالتزامن مع استهداف الاحتلال لهم، أضف إلى ذلك تواطؤ الإدارة في بعض الجامعات مع الأجهزة الأمنية، إلى درجة توجيه إنذارات بالفصل لمن يقدم على أي نشاط باسم الكتلة الإسلامية، حتى لو كان بمستوى توزيع بيان، كما حدث مع بعض طلاب الكتلة في جامعة النجاح في نابلس. {nl}حالة الشلل تلك كانت تصبّ بشكل تلقائي في رصيد حركة فتح التي استفردت (شبيبتها) بالساحة الجامعية، وكانت تضمن السيطرة على مجالس الطلبة دون منافس، ودون دافع لتقديم إنجازات تذكر للطلبة، فتراجع حال النشاط الطلابي بشكل عام داخل الجامعات، وسادت حالة غير مسبوقة من الركود، وغاب تأثير الجامعات في المشهد العام بعد أن كانت المؤثر الأبرز فيه، وصاحبة البصمة الأعمق في مجمل القضايا الوطنية. {nl}عشيّة الاعتصام المفتوح الذي خاضه عدد من طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت احتجاجاً على اعتقال الأجهزة الأمنية لبعض زملائهم، ثم نجاحهم بالضغط حتى الإفراج عنهم والحصول على تعهد بعدم الملاحقة على خلفية النشاط الجامعي، بدأ يتبلور موقف جديد لدى الكتلة الإسلامية في معظم جامعات الضفة، وغدت أكثر اقتناعاً بأنه لا بد من المبادرة لكسر الحظر المفروض عليها وعدم الانتظار المفتوح لانفراج مجهول التوقيت، واختارت الكتلة في بعض الجامعات أن تبدأ من محطة انتخابات مجالس الطلبة، على اعتبار أن لا الأجهزة الأمنية ولا إدارات الجامعات تملك أن تمنع الكتلة الإسلامية من ممارسة هذا الحق في ظل مشاركة مختلف الكتل الطلابية. {nl}وبغضّ النظر عن بعض الآراء التي ترى أنه لا بد للكتلة أولاً أن تعمل على الأرض وتتيح للطلبة أن يتعرفوا عليها قبل خوض الانتخابات، وهو أمر قابل للأخذ أو الرد بدرجة معيّنة، إلا أن المهم هنا أن عودة الكتلة إلى المشهد الجامعي لن يعني أن الأجهزة الأمنية ستلتزم فعلاً بعدم ملاحقة ناشطي الكتلة، إذ بإمكانها أن تخترع العديد من المسوغات (كعادتها دائما) لتبرير اعتقالهم وملاحقة نشاطهم، ولها سوابق عديدة ومخزية في هذا السياق، لكنّ المهم هنا أن تدرك الكتلة الإسلامية بأن واجبها في هذه المرحلة يقضي بالمغالبة حتى انتزاع حقّها المسلوب كاملا، وبأن ثباتها في وجه جميع أشكال القمع والتهديد عامل مهم ستحصد ثماره لاحقا، وأن الاستكانة أو التراجع تحت وقع حملات معينة سينعكس سلباً على نشاطها ونفسيات أبنائها، فما دامت الكتلة الإسلامية تمارس حقّها الذي يكفله القانون فليس لها أن تخشى من تبعات العمل، بل واجبها أن تحسن إدارة خطابها الإعلامي داخل الجامعة وخارجها للتدليل على حقيقة الاستهداف المزدوج الذي تعانيه، ومن المستفيد منه! {nl}أمر آخر آمل ألا يغيب عن اعتبار الكتلة الإسلامية، وهو ضرورة استكمال مسيرة الاحتجاج السلمي التي دشنها طلبتها في بيرزيت، ولا غنى لأية ساحة جامعية تواجه الكتلة فيها ظلماً وإقصاءً من أي نوع عن اجتراح آليات مؤثرة للاحتجاج السلمي، حتى لو تطلب الأمر اعتصاماً مفتوحاً ومتواصلاً داخل حرم الجامعة أو إضراباً عن الطعام، إلى أن تضمن أجواءً جامعية حرّة ونزيهة وخالية تماماً من العربدة الأمنية ووصاية أجهزتها التي أفسدت الحياة الجامعية وشوّهت رسالتها. {nl}ليس مهماً كثيراً في أول موسم نشاط جامعي للكتلة الإسلامية أن تحقق انتصاراً في الانتخابات، المهم أن تملأ مكانها في المشهد الجامعي، وألا تختار الانسحاب منه تحت أي ظرف، ولقد مرّت على الكتلة الإسلامية على مرّ تاريخها ظروف صعبة للغاية، وكانت أعداد معتقليها لدى الاحتلال تصل ذروتها، ومع ذلك كانت الكتلة تسارع إلى تعويض الخسارة البشرية وملء الفراغ وبناء نفوس مستعدة للبذل في أصعب المراحل. كيف لا وهي ذات رسالة تقول إن الاستهداف والاستنزاف دليل على صوابية المنهج وحجم التأثير وأصالة البناء؟ وإن الطريق المفروش بالورود لم يخلق لها، ولا يترتّب عليه إنجاز أو تميّز أو نهوض!{nl}لا يقيم الخلافة قاعد أو حاقد{nl}د.عصام شاور /المركز الفلسطيني للإعلام{nl}استبشرنا خيرا بعد أن تطورت أفكار بعض المحسوبين على حزب التحرير في ظل الثورة العربية، فأصبحوا يؤمنون بالثورة وبـ"غايات الأمة ومصالحها الحيوية"، بعد أن كانت إقامة "الخلافة الراشدة" هي الغاية الوحيدة التي يؤمنون بها (قولاً) ويعطلون باقي الغايات والمصالح، ولكن يبدو أن الجمود الفكري للحزب طغى على تأثير الثورة العربية فارتد سلباً على أنصار الحزب فأظهروا عداوتهم للإسلاميين بعد أن عملت ماكينة الحزب الإعلامية على تشويه صورتهم إلى حد أقرب إلى التكفير. {nl}"إشكالية الحكومات الملتحية"، عنوان مقال كتبه أحدهم في مجلة "الوعي"، أي أن مهاجمة "اللحية" و"المظاهر الإسلامية" لم تعد حكراً على أعداء الدين بل تعدتها إلى غيرهم ممن يقولون إنهم يريدون إقامة خلافة راشدة. في ذلك المقال يهاجم الكاتب الحكومات المحسوبة على التيارات الإسلامية ويفتري عليها مستنداً إلى الإشاعات والافتراءات والفهم المنحرف للدين الإسلامي، ولا يعلم الكاتب بأنه لا يقيم الخلافة قاعد أو من تفرغ لعرقلة الجهود الحقيقية لإقامة الخلافة الإسلامية. {nl}المناصرون وصغار الأعضاء هم ثمرة للحزب الذي يناصرونه وينتمون إليه، فلا يمكن لشجرة الزقوم أن تخرج التفاح أو الزيتون، ولا يمكن للحزب أن يتبرأ من أخلاق عموم أبنائه وصغاره، وقد لاحظت أن منتدى "العقاب" الالكتروني الذي يديره حزب التحرير أصبح منتدى للفتنة وبث السموم والشتائم، دون أي ضوابط أخلاقية أو أدبية، فهل يعقل أن يحتفل أولئك الصبية بانقلاب المجلس العسكري على خيرت الشاطر ويبوحون بتفضيلهم الفلول على الإسلاميين، ألهذا الحد بلغ بهم الحقد؟ هل يصف مسلم مسلماً بـ" الدياثة السياسية"؟، أي أخلاق إسلامية هذه؟. {nl}أتمنى على العقلاء في حزب التحرير أن يتحلوا بـ"شرف الخصومة"، كما أتمنى عليهم أن يتذكروا أن هناك قضية فلسطينية وشعبًا محاصرًا في غزة ومعركة يخوضها أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وتساندهم كل الفصائل الفلسطينية، الإسلامية وغير الإسلامية، فلماذا لا تذكرون ذلك في مجلاتكم ومنتدياتكم أو في مواقعكم الالكترونية؟، لماذا لا تتفاعلون مع القضايا الأساسية في فلسطين، فتسيرون المسيرات في أندونيسيا احتجاجاً على رفع أسعار الوقود فيها، وتنسون أهل غزة الذين حرموا الوقود والكهرباء وكل أساسيات الحياة؟...وحسبنا الله ونعم الوكيل.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/حماس-57.doc)