تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 58



Haidar
2012-05-06, 11:39 AM
 حلّ السلطة.. كابوس إسرائيلي خطير!{nl}فلسطين أون لاين،،، هشام منوّر{nl} القدس تلفظ المنافقين !{nl}فلسطين أون لاين،،المركز الفلسطيني للإعلام،، لمى خاطر{nl} ملف قيادة وملف أمة{nl}فلسطين أون لاين،،، د. يوسف رزقة{nl} ما أوسع أبواب العمالة لإسرائيل!{nl}فلسطين أون لاين ،،، د. فايز أبو شمالة{nl} ماذا بعد تشكيك الحلفاء والأصدقاء بحماس؟{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، رأفت مرّة{nl}حلّ السلطة.. كابوس إسرائيلي خطير!{nl}فلسطين أون لاين،،، هشام منوّر{nl}دخلت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية منعطفاً خطيراً وجموداً كبيراً بعد توقفها إثر رفض حكومة نتنياهو طلب السلطة الفلسطينية تجميد بناء المستوطنات، لكن ذلك لم يمنع كلا الطرفين من معاودة التفاوض بشكل غير مباشر في عمان، ثم اتخاذ خطوات انفرادية بالتوجه نحو الأمم المتحدة والجمعية العامة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والاستمرار في بناء المستوطنات غير الشرعية سواء كانت رسمية أم غير رسمية في الضفة الغربية المحتلة.{nl}حل السلطة ظل خياراً فلسطينياً فاوض ولوح وهدد به رئيس السلطة محمود عباس للضغط على نتنياهو وحكومته للعودة إلى طاولة المفاوضات، ولطالما نظرت إليه (إسرائيل) على أنه ورقة ضغط ضعيفة لا قيمة لها، أو تعاملت معه على أنه مجرد تهديد فلسطيني لن يجرؤ الفلسطينيون على تنفيذه.{nl}لكن رسالة عباس الأخيرة إلى نتيناهو، والتي طلب الرئيس الأمريكي أوباما منه تأجيل تقديمها إليه لما تضمنته من احتمال إعلان حل السلطة إذا لم يوافق نتنياهو على استئناف التفاوض وفق المرجعيات والاتفاقات السابقة، وعلى رأسها وقف بناء المستوطنات، سلطت الضوء على حقيقة المخاوف الإسرائيلية من هذه الخطوة.{nl}فقد حذر المحللون الأمنيون في (إسرائيل) من احتمال حل السلطة الفلسطينية، مؤكدين أن هذا هو أحد أكبر الكوابيس بالنسبة لجهاز الأمن الإسرائيلي، وملقين باللوم على حكومة نتنياهو التي ترفض تنفيذ خطوات تجاه رئيس السلطة محمود عباس.{nl}محلل الشؤون الأمنية والعسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ألكس فيشمان، اعتبر أنه "بين القادة الفلسطينيين من يتحدث عن احتمال حل السلطة وإعادة الانتداب إلى (إسرائيل)، وهذا هو أحد أكبر الكوابيس لدى جهاز الأمن، فقد كشف بحث جديد أُجري أخيراً أنه إذا تلقت (إسرائيل) المسؤولية عن الأراضي المحتلة، فإن هذا سيكلفها 12 مليار شيكل، أي ما يوازي نحو 3.25 مليار دولار سنوياً، وذلك من دون الحديث عن تبعات أخرى".{nl}وأشار فيشمان إلى رسالة بعثها عباس في الأيام الأخيرة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودول الرباعية الدولية، قائلاً فيها: إن (إسرائيل) لا تعطي الفلسطينيين فرصة لممارسة سلطتهم، وإن الرئيس الفلسطيني حذر من أنه إذا لم تتعهد (إسرائيل) خلال شهر آذار الحالي بخطوات حقيقية، فإن "جميع الخيارات مفتوحة".{nl}وكانت محادثات استكشافية بين الجانبين جرت في عمان خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، قد انتهت بالفشل، بعدما رفضت (إسرائيل) تقديم موقف خطي حيال قضيتي الحدود والترتيبات الأمنية بناءً على طلب الرباعية الدولية.{nl}فيشمان لفت إلى أنّ في الحكومة الإسرائيلية من فسر رسالة عباس على أنها إنذار لـ(إسرائيل)، بينما يرى آخرون أنها "صرخة يأس"، تعبّر عما سيحدث في حال عدم تحريك العملية السياسية، وتحذير من احتمال اشتعال الأوضاع في الضفة الغربية.{nl}ووجه انتقادات إلى حكومة نتنياهو التي ترفض تسليم مناطق "ج"، التي تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية بموجب اتفاقيات أوسلو، والتي كان ينبغي تسليمها إلى السلطة منذ سنوات طويلة، بموجب الاتفاقيات ذاتها، كما انتقد رفض الحكومة إطلاق سراح أسرى من حركة فتح، بعد عملية تبادل الأسرى بين حماس و(إسرائيل)، التي أدت إلى تراجع قوة فتح وتصاعد قوة حماس.{nl}وحذر فيشمان من أنه إذا لم تخطُ (إسرائيل) باتجاه استئناف المفاوضات، فإن الولايات المتحدة لن تحرك ساكناً، على الأقل حتى الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني 2012، مشيراً إلى إمكانية توجه الفلسطينيين إلى الهيئات الدولية من دون الاكتراث لما ستفعله الولايات المتحدة، مثل وقف المساعدات المالية للسلطة، أو ما ستقوله (إسرائيل).{nl}وأضاف فيشمان "هناك أصوات تتعالى في السلطة تدعو إلى وقف أو تقليص التعاون الأمني بين أجهزة الأمن الفلسطينية برام الله و(إسرائيل)، ووقف تشديد الخناق حول نشطاء حركتي حماس والجهاد في الضفة المحتلة"، وهو ما اعتبره خطراً استراتيجياً لا يمكن القبول به حتى على المستوى البعيد.{nl}القدس تلفظ المنافقين !{nl}فلسطين أون لاين،،المركز الفلسطيني للإعلام،، لمى خاطر{nl}حتى لو سلّمنا جدلاً بأن زيارة بعض الدعاة ومن ينتسبون لأهل العلم للقدس لا تدخل في باب التطبيع مع الكيان الصهيوني، أو أنها تطبيع مع الفلسطينيين، على حدّ تبرير وزير أوقاف سلطة الضفة محمود الهباش، وحتى لو افترضنا أن من زاروا القدس والمسجد الأقصى كانوا مدفوعين بحسن النية، أو بمشاعر (الشوق) للصلاة في الأقصى على حدّ تعبير بعضهم، فإن هناك ما ينسف أية إمكانية لتفهم هذه (البدعة التضامنية) مع القدس!.{nl}الأول، هو أن الاحتلال باختصار يبدو مرحباً بهذه الزيارات، ولا يمانع في منح تأشيرات لزيارة المسجد الأقصى لمن يطلب ذلك من الشخصيات العربية وخصوصاً من ينتسبون لمؤسسات رسمية أو يحسبون على (العلماء) بشكل أو بآخر، وهذا التساهل الذي يصل حد الترحيب أحياناً سيقدح من ناحية إعلامية في بدهية أن الاحتلال يمارس عملية عزل وتهويد ممنهجة للقدس والأقصى، وأنه يجتهد في إغلاق كل مداخلها أمام أهل الضفة الغربية، ومنع شخصيات اعتبارية عديدة من فلسطينيي الداخل من دخول المسجد الأقصى، وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني. فكيف يستقيم إذن أن يزعم هؤلاء الزائرون بأنهم يأتون للتضامن مع الأقصى وكسر عزلته، وهم يدخلونه أصلاً بموافقة الاحتلال وتصريحه، بل وترحيبه المباشر أو غير المباشر؟{nl}أما الأمر الثاني، فهو ابتهاج سلطة رام الله بهذه الزيارات، وتصدّر محمود عباس ووزيره الهبّاش للفتوى بوجوب زيارة الأقصى، وتخطيء العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، الذي (لا يفهم في السياسة) وفق تقييم عباس، وعليه ألا يخوض فيها! وهنا ينبغي أن نكون على قدر كبير من السذاجة لنصدّق بأن أحداً ممن يشغلون مواقع رسمية في سلطة رام الله يأبه لحال القدس أو يُعنى بحشد التضامن معها، وهم الذين أسرفوا أيما إسراف في تبرير تخبطهم السياسي، وفي تخذيل الوعي العام، وفي استعداء علماء الأمة وأحرارها.{nl}فهل غاية المنى –بالنسبة لقيادة السلطة- أن يتحول المسجد الأقصى إلى موقع سياحي يقصده كل من يرغب من المسلمين والعرب؟ فينصرف نظرهم عن القضية الأهم المتمثلة باحتلاله، وعن واجب المسلمين تجاهه، وما الذي سيجنيه الأقصى من زيارة عابرة لمتضامن من خارج فلسطين، في وقت تحتاج فيه لأن يرابط أهله بين ظهرانيه، ويتصدّوا عملياً لغول التهويد والتهديد الذي تواجهه المقدسات الإسلامية في القدس ؟.{nl}غير أن أي عمل لا يحمل سمة (المقاومة) وليس بينه وبينها أي نسب حتى ولو كان واهياً، هو مرحب به من سلطة ترزح في وحل تنفيذ إملاءات الاحتلال بلا تذمّر. ويكفي أن نتوقف عند معالم ذلك الرهط وخلفياته المتحمس لفكرة زيارة القدس من الرسميين العرب ومن يدور في فلكهم لكي ندرك مرامي هذه البدعة التي يُراد إشغال الأمة بالجدل حولها، ولكي يتأكد لدينا بأن الانتصار للقدس لن يكون على أيدي المفلسين والمنظرين للاستسلام، وأن استماتتهم في تبرير خطوتهم تلك مشكوك فيها من ألفها إلى يائها، إذ لا مكان هنا لإحسان الظنّ بهم أو افتراض حسن نواياهم أو حتى حرقتهم على القدس والأقصى، أو ميلهم مع حقّ الفلسطينيين والمسلمين كلّهم المسلوب بحراب من يتفضلون على عرابي التطبيع بتأشيرات الزيارة وتسهيل الولوج نحو الأقصى!{nl}أما القدس، فستبقى بريئة ممن يتاجر بها، ويتخذ القربى الشكلية منها ذريعة لتمرير أجندات تطبيعية مشبوهة، أو القفز على ما توافقت عليه غالبية الأمة بمفكريها وعلمائها، أو يحاول انتهاج سنّة شاذّة تصرف النظر عما تحتاجه القدس وتنتظره من عموم المسلمين!.{nl}ملف قيادة وملف أمة{nl}فلسطين أون لاين،،، د. يوسف رزقة{nl}(لا تنسونا من دعائكم) تلكم آخر رسالة وصلت من الأسرى الذين يخوضون إضرابًا عن الطعام، بهدف استعادة حقوقهم الحياتية اليومية بحسب القانون الدولي من السَّجان الذي صادرها ظلمًا وعدوانًا، مستفردًا بالأسير المقيد بالحديد، في ظل أمة غافلة، وقيادة لاهية.{nl}ملف الأسير ملف قيادة، وملف أمة، أو قل ينبغي أن يكون كذلك، أما أنه ملف قيادة حيّة، فهنا أذكر تجربة القائد الأول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الذي لم يعرف النوم ليلة أسر العباس بن عبد المطلب في يوم بدر، ووضع الحديد في قدميه، فقال – صلى الله عليه وسلم – أطلقوا سراح العباس، وكررها، حتى أطلق سراحه بفداء معلوم، فنام صلى الله عليه وسلم.{nl}وأذكر هنا أيضًا تجربة القائد المحرر صلاح الدين الأيوبي – رحمه الله – حيث يذكر ابن شداد، أنه بعد حطين وتحرير بيت المقدس، انكسر جيش المسلمين في عكا، ووقع ثلاثة آلاف منهم في الأسر، فعسكر صلاح الدين خارج أسوار عكا يعد الجيش لاستخلاص عكا والأسرى من ريتشارد قلب الأسد، بعد أن فشلت المفاوضات، والفداء، والمبادلة، وكان رضي الله عنه طيلة الفترة يدور حول أسوار عكا ويبكي بكاء الأم الثكلى، يريد أن يستكمل الإعداد للتحرير، حتى جاءه خبر مقتلهم جميعًا على يد ريتشارد قلب الأسد، فأجهش بالبكاء، واعتذر لله، وللجيش، وأقسم على الثأر.{nl}من هاتين التجربتين الكريمتين ندرك، أن ملف الأسرى هو ملف قيادة، لأن من أرسلهم إلى السجن هو القائد، ومن يملك قرار النداء، والتحرير والحرب هو القائد، ولا يجوز التقاعس، أو التسويف في هذا الملف، لأن من أوصل القائد إلى القصر هو الشهيد وهو الأسير، ولا قيمة لقيادة تهمل أسراها.{nl}وأما أنه ملف أمة، فقد قال بذلك جمهور الفقهاء الذين أوجبوا على ولي الأمر إنفاق كل مال متوفر في بيت مال المسلمين من أجل فك أسر الأسير، فإن لم يف بيت المال بالواجب أخذ ولي الأمر من مال الأمة الخاص وأكمل العجز، فإن فشل المال بالتحرير، وجب عليه استخدام الجيش وخوض معركة تحرير الأسرى بالقوة، وهنا يكون للعلماء، وللجنود، وللأغنياء، وللإعلام، وللسفارات، والمؤسسات، والمجتمع المدني، دور في جعل هذا الملف ملف أمة حية، لا ملف يوم ومناسبة سنوية.{nl}وأحسب أن تجربة (ملف شاليط)، ومن ثم صفقة التبادل المشرفة، التي أفرجت عن (1047) أسيرًا وأسيرة، قد أخذ قادتها، والمتابعون لها بتجربة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وبتجربة صلاح الدين الأيوبي – رحمه الله – حين جعلوا من ملف الأسرى ملف قيادة وملف أمة، فقدموا الشهداء يوم الأسر لشاليط، وتحملت معهم الأمة في غزة والضفة ضريبة الاحتفاظ به إلى خمس سنوات، حتى نجحوا بفك القيد عن هذا العدد الكريم من الأسرى.{nl}وحين أقول ملف (أمة-وقيادة) فإني لا أعني الفلسطيني فحسب، بل الأمة العربية والإسلامية، لأن الأسير كان يدافع عن كرامة أمة ودين.. أمة كاملة، ولا يجوز لقائد أن يترك إدارة هذا الملف إلى مستوى أدنى لا يملك القرار، أو أن يتحول الملف إلى خطابة ومهرجان وإعلام على ما للخطابة والمهرجان والإعلام من فضل، لأن خارطة الطريق أهم مما للعواطف من أثر واحترام. والسلام على الأسرى ودعواتنا لهم بالحرية ونجاح إضرابهم.{nl}ما أوسع أبواب العمالة لإسرائيل!{nl}فلسطين أون لاين ،،، د. فايز أبو شمالة{nl}إن ما جندته المخابرات الإسرائيلية من عملاء فلسطينيين في 6 أعوام فقط ـ منذ عام 2000 وحتى العام 2006 ـ فاق عدد ما جندته المخابرات الإسرائيلية في 33 عاماً، أي منذ العام 1967 وحتى العام 2000! هذا ما نقلته وكالة "وفا" التابعة للسلطة الفلسطينية، في تقرير لها، الأحد 22-4-2012، وأكدت عن مصدر أمني إسرائيلي "أن حرب مخابرات شيطانية تشنها (إسرائيل) على الشعب الفلسطيني".{nl}إن ما سبق من معلومات لا يكذبها العقل، ويمكنني القول إضافة لما سبق: إن عدد العملاء قد تضاعف من سنة 2006 وحتى اليوم عدة مرات، والسبب يرجع إلى الفشل السياسي الفلسطيني، وحالة الإحباط التي تسود أوساط الشباب جراء التخبط في القرارات المصيرية، وانسداد أفق التناغم في عمل التنظيمات الفلسطينية، وكل ذلك من صناعة المخابرات الإسرائيلية، التي عرفت كيف تهيئ الدفيئة التي ينمو فيها العملاء.{nl}إن المدقق في الأرقام السابقة يكتشف أن الاحتلال الإسرائيلي المباشر للضفة الغربية وقطاع غزة لم ينجح في احتلال النفس الفلسطينية، أو اختراق جدران الكراهية، ولكن بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو، وتسلم السلطة الفلسطينية مهماتها الأمنية، نجح الاحتلال في مد جسور التواصل، وخلق حالة من الانسجام بديلاً عن الكراهية، ليكون احتلال نفوس بعض الفلسطينيين، وتجنيدهم عملاء لإسرائيل هو المعادل الموضوعي لانسحاب الجيش الإسرائيلي من بعض المناطق، وتسليم المهام الأمنية لأجهزة السلطة.{nl}لقد أشار التقرير إلى إن مؤسسات مشبوهة وبموازنات ضخمة"، وأشار إلى "مؤسسات أجنبية" عاملة في الأرض الفلسطينية، وتعمل بأجندات خفية، وهدفها "تثبيط الروح الوطنية، والانتماء الوطني عند جيل الشباب"، ومعنى ذلك أن تنامي نسبة العملاء يقتصر على أراضي الضفة الغربية، حيث تعمل المؤسسات المشبوهة، والتي تتجسس على المقاومة بكافة الطرق، وتحاربها بشكل رسمي، وتوصي بزج المقاومين في السجون، وهذا بحد ذاته فتح الباب على مصراعيه لتنامي عدد العملاء، وللأسباب السابقة نفسها، فإن قطاع غزة محصنٌ نسبياً من تنامي عدد العملاء، لأن قطاع غزة دفيئة المقاومة المسلحة، ويطارد العملاء، بل وينفذ حكم الإعدام بحق من ثبت تورطه بالتعامل مع إسرائيل، لتصير المقاومة هي المعادل الموضوعي لانحسار العملاء.{nl}في النهاية لا بد من تحديد جملة ممارسات تشجع على التعامل مع إسرائيل، وهي:{nl}1ـ التوقيع على اتفاقية أوسلو التي تحظر على السلطة الفلسطينية المساس بأي عميل يتم اكتشاف أمره. لذلك كان استنكار السلطة لإعدام أحد العملاء في غزة حقنة تنشيط للعملاء.{nl}2ـ الحملات الإعلامية العنيفة ضد المقاومة والمقاومين، والحض المتواصل على خيار المفاوضات، والتعاون الأمني الرسمي مع المخابرات الإسرائيلية.{nl}3ـ التراجع عن إجماع الأمة، والدعوة إلى التطبيع مع العدو الإسرائيلي، ومن هنا تأتي الدعوة لزيارة القدس تحت الاحتلال كحاضنة لتنامي العملاء.{nl}4ـ عدم السماح بعودة أي قائد فلسطيني، وأي رتبة عسكرية إلا بعد إجازته من المخابرات الإسرائيلية، وهذا بحد ذاته شجع لنمو ظاهرة التعامل مع إسرائيل.{nl}5ـ العملاء هم نتاج لنشاط الجنرال "دايتون" وخليفته "ميلور" وجهدهما الدءوب في صناعة وتدريب الفلسطيني الجديد.{nl}ماذا بعد تشكيك الحلفاء والأصدقاء بحماس؟{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، رأفت مرّة{nl}تعرّضت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» في الأشهر الأخيرة، إلى موجة من الانتقادات والتشكيك في مواقفها وتحركاتها بسبب مجموعة من التطورات والأحداث الحاصلة في المنطقة.{nl}وكانت حماس عرضة لاتهامات صادرة من جهات سياسية بسبب مجموعة من المواقف التي اتخذتها الحركة أو التحركات التي أقدمت عليها، ومنها على سبيل المثال تخفيف تواجدها في دمشق، وعدم اتخاذ موقف منحاز تجاه الأزمة في سوريا، وزيارات قيادتها لكل من عمّان والدوحة وأنقرة، و«إعلان الدوحة» الذي نص على تكليف محمود عباس برئاسة الحكومة الفلسطينية الانتقالية المشرفة على الانتخابات، وصعود «الإخوان المسلمين» في كل من تونس ومصر وغيرها من الدول العربية، وصدور موقف من أحد قيادات الحركة في غزة يقول إن حماس لن تقف إلى جانب إيران إذا تعرضت الأخيرة لعدوان أميركي أو إسرائيلي.{nl}والمؤسف أن حملة التشكيك والاتهام صدرت من أطراف تربطها علاقات تاريخية واستراتيجية بحركة «حماس»، وأن هذه الأطراف لها علاقات سياسية متينة مع حركة «حماس»، وبينها جميعاً آليات تنسيق دائمة.{nl}وهذه الأطراف مطّلعة بالكامل على استراتيجية «حماس»، ولها إطلالة عميقة على مشروع المقاومة الذي تحمله الحركة، ولها معرفة بالكثير من المواقف السياسية التي اتخذتها «حماس» سابقاً، وتمسكّت من خلالها بمشروع المقاومة والتحرير والعودة، ورفضت من خلالها أيضاً كل ما يؤدي إلى التفريط بالحقوق الوطنية الفلسطينية. وهذه الأطراف لها إطلالة كبيرة جداً على الجهد الذي تبذله «حماس» لتحسين وضعها العسكري المقاوم، ورفع مستوى جهوزيتها القتالية للتصدي لعدوان إسرائيلي قادم حتماً، بعد الاستفادة من تجربة العدوان على قطاع غزة العام 2008. فهذه القوى مطلّة على برامج التسليح والتدريب، كما كانت مطلّة على المواقف السياسية التي اتخذتها «حماس» في حواراتها السياسية، والتي انتهت إلى تأكيد «حماس» على تحرير كل فلسطين، وعودة اللاجئين، ورفض الاعتراف بدولة الاحتلال.{nl}هذه التطورات والمواقف والأعمال، لم تكن «حماس» تخفيها عن حلفائها، بل كانت تضعهم بشكل دائم في صورة مواقفها ومختلف المراحل التي تمر بها، سواء من خلال آليات التنسيق الدائمة، أو من خلال الزيارات الخاصة، أو من خلال اللقاءات التي كانت تحرص قيادة «حماس» على ترتيبها عند كل حدث، وكان الأخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة أكثر من قام بهذا الجهد.{nl}كان من اللافت أن يصدر التشكيك والاتهام من بعض القوى الإسلامية والقومية والوطنية التي في غالبيتها على علاقة وثيقة بـ«حماس»، ومنها قوى بينها وبين الحركة تعاون متميز يصل إلى مستوى التعاون الاستراتيجي أو الشراكة الدائمة.{nl}وهذا التعاون قديم، ويقوم على أسس ومبادئ، وتجمعه قواسم مشتركة كثيرة، واختبر في مراحل كثيرة وأثبت صموده، وتخطى استهدافات خطرة. والمؤسف أن هذه القوى أطلقت مواقفها من دون أن تستمع إلى وجهة نظر «حماس»، ومن دون أن تعرف حقيقة مواقفها، ومن دون أن تطّلع على ما جرى في دمشق وعمّان، أو لماذا كان «إعلان الدوحة»، أو ما هو سقف العلاقة بين حماس وتركيا ومضمونها. لذلك، لم يكن من المفهوم مبررات توجيه هذا الاتهام أو التشكيك.{nl}فإذا كان هذا التشكيك ناتجاً عن قراءة سياسية أظهرت تغير استراتيجية «حماس»، فهي قراءة خاطئة، للأسباب التالية:{nl}1- إن حركة «حماس» لم تغير استراتيجيتها وأهدافها وخطها السياسي القائم على المقاومة ورفض الاحتلال مطلقاً. وهذا التغيير لم يحصل في أي ثابتة من ثوابت «حماس». وتغيير برامج «حماس» وخططها وأولوياتها أمر ليس سرّياً، ولا يمكن إخفاؤه، ولو حدث داخل أي مؤسسة من مؤسسات «حماس» القيادية، وكان له مؤيدون ـ على افتراض ـ فإن له معارضين كثراً، وهم لن يسكتوا على استبدال المشروع أو تحويل البوصلة أو تغيير الاستراتيجية، التي قامت عليها «حماس» ومكنتها من إحداث تميز سياسي كان علامة فارقة في التاريخ الفلسطيني.{nl}2- هذا في الاستراتيجية، أما في التكتيك، فإن القراءة السياسية العلمية والموضوعية تظهر أنه لم يحصل أي تبدل سياسي أو أي تغير جوهري في مواقف الأطراف الأساسية المعنية بالصراع في المنطقة، يدفع «حماس» لتغيير نهجها.{nl}فالولايات المتحدة والكيان الصهيوني لم يقدما على أي تغيير في نهجهما السياسي، وبالتالي ما الذي يدفع «حماس» اليوم إلى التنازل، وهي التي صمدت في ظروف أصعب منها، على سبيل المثال العام 1993 وقت توقيع «اتفاق أوسلو»، وبين أعوام 1994-1997 مرحلة محاولة اجتثاث «حماس» بالكامل، وبينها مؤتمر لمكافحة الإرهاب العام 1996 في شرم الشيخ الذي أعلن حرباً على المقاومة في المنطقة (حماس وحزب الله)، ومنها مرحلة الاستئصال بين عامي 2005-2007 التي نفذتها السلطة في الضفة الغربية، بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، و15 جهازاً أمنياً غربياً وعربياً، ومنها مرحلة الإنهاء العام 2008 (عدوان الرصاص المسكوب) الذي صمد فيه الفلسطينيون وصمدت فيه «حماس» وأفشلت المخطط.{nl}فإذا صمدت «حماس» أمام كل هذه الموجات، فما الذي يدفعها اليوم للتنازل أو للانحراف ووضعها الشعبي والسياسي والعسكري أكثر قوة من السابق بكثير، والسلطة قدمت تنازلات ضخمة ولم تحصل على شيء وهو أمر يدركه الجميع؟{nl}إن توصيف حملة الاتهام والتشكيك ضد حماس ناتج عن احتماليْن لا ثالث لهما:{nl}1- وجود رغبات ونوازع ضيقة ومصالح فئوية، تقاطعت مع توجيهات معينة.{nl}2- وجود قراءة سياسية خاطئة، وعدم إدراك دقيق لنهج حركة «حماس».{nl}وإذا اجتمع العاملان الأول والثاني نصبح أمام واقع صعب عبّرت عنه هذه المجموعات التي استهدفت «حماس»، وبالتالي أصبحت الأزمة داخل هذه المجموعات وليس داخل «حماس». لكن ماذا بعد التشكيك بحماس؟!{nl}هناك ثلاثة خيارات أمام هذه المجموعات: {nl}1- البقاء في حالة التشكيك والاتهام، وهذا يعني إصدار مواقف سلبية ضد حماس، وهي حالة لا تقدم ولا تؤخر.{nl}2- الانتقال إلى موقف عدائي أكثر ضد «حماس» ومعارض لها. لكن هذا الخيار له كلفته السياسية والشعبية ولا يستند إلى معطيات، وسيدخل أصحابه في مواجهة مع «حماس» وجمهورها الفلسطيني والعربي والإسلامي.{nl}3- العودة إلى المرحلة السابقة، أي مرحلة التفاهم مع «حماس» وتفهم مواقفها، وهذه المرحلة إن لم تحصل بشكل علمي وموضوعي فستحصل عند أي تطور سياسي أو عسكري تصنعه «حماس»، وعندئذ تكون هذه القوى تعاملت مع ردود فعل وليس مع حقائق ثابتة.{nl}لكن الخيار الأفضل يبقى في قيام المشككين بإجراء مراجعة نقدية لمواقفهم تقوم على قاعدة إدراك مشروع «حماس» وطبيعته ومعرفة الوقائع التي تعيشها الحركة. فإذا كانت هذه القوى التي تشكك في حماس اليوم، وهي على علاقة استراتيجية بها، قد اكتشفت بعد 24 عاماً أن حماس «منحرفة» أو «مفرّطة» أو «متذبذبة»، فهذه مشكلتها.{nl}القراءة الموضوعية لحملة اتهام «حماس» تدفعنا إلى الإقرار، أن هناك مواقف أو تصريحات خاطئة أقدم عليها قادة في «الحركة» وتتعارض مع ثوابت «حماس» ونهجها، وهي في الوقت نفسه وفّرت فرصة للإساءة لـ«لحماس».{nl}لكن لا يمكن لمن يعرف كيف تؤخذ مواقف «حماس» وكيف يعبر عنها ويعرف ثوابتها، أن ينحرف عن كل ذلك لمجرد سماعه تصريحاً لهذا أو ذاك من المسؤولين في «الحركة».{nl}فنهج «حماس» الثابت تجاه المقاومة والأرض والتسوية ورفض الاعتراف بالاحتلال، والوحدة الوطنية، وحق العودة، كلها كانت ولا تزال منذ 24 عاماً، والمؤتمر الأخير للحركة في بداية العام 2012 أكد عليها جميعاً، ولا داعي للقلق أو للتخوف. فنهج الحركة صنيع المؤسسات، والمؤسسات تقوم على مبادئ شرعية ووطنية وثوابت سياسية، وعلاقة «حماس» مع دولة ليست مطلقاً على حساب أي دولة أخرى، فـ«حماس» كانت ولا تزال صلب المشروع المقاوم في المنطقة وتحالفاتها تقوم على أسس استراتيجية، وهي لم تغير خياراتها، ولا رهاناتها.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/حماس-58.doc)