Haidar
2012-05-06, 11:39 AM
أقلام وآراء ( 61 ){nl}ما بين ربيع فتح وخريف حماس الأرقام تتحدث ! أجناد،،، المعتز بالله محمد{nl}الانتخابات حين تكون غطاء للاستبداد أجناد،،،، مصطفى الشنار{nl}كيف نقرأ نتائج الانتخابات الأخيرة في جامعات الضفة أجناد،،، اسامة خاطر{nl}عملاء دون غطاء المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. أيمن أبو ناهية{nl}الكتلة الإسلامية والانتخابات ومجتمع الطلبة(2/3) المركز الفلسطيني للإعلام،،، سري سمور{nl}جيد ولكن.. المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. يوسف رزقة{nl}ذكرى العرش البريطاني.. ونكبة فلسطين المركز الفلسطيني للإعلام،،، غسان الشامي{nl}ما بين ربيع فتح وخريف حماس الأرقام تتحدث !{nl}أجناد،،، المعتز بالله محمد{nl}نتائج انتخابات جامعة القدس :-{nl}عدد الطلاب اصحاب حق الانتخاب هو 11500 طالبا .{nl}الطلاب الذين شاركوا في الانتخابات هو 6000 طالب ما نسبته 52%{nl}الطلاب الذين قاطعوا الانتخابات 5500 طالبا . نسبه 47.8%{nl}عدد المشاركين على عدد المقاعد للمؤتمر هو لكل مقعد 117 طالب .{nl}النتائج كانت على النحو التالي :-{nl}الكتلة 117 ضرب 13 = 1521 طالب{nl}الشبييه 117 ضرب 31 = 3627 طالب{nl}الباقي 117 ضرب 6 = 706 طالب .{nl}وهنا لو ان الوضع طبيعي وشارك 82% من طلاب الجامعه سيكون عدد المشاركين هو 9500 طالبا وهذا الوضع الطبيعي مع ترك هامش لمن لا يرغب بالمشاركة ان كان سياسيا او فكريا وهذه نسبة مقبوله ومقنعه لشعب مثل شعبنا , تكون النتائج على النحو التالي :{nl}9500 ÷ 51 = 186 طالبا للمقعد{nl}الشبيبه 3627 ÷ 186 = 19.5 مقعد{nl}الباقي 702÷ 186 = 3.77 مقعد{nl}الكتلة ؟؟ ÷ 186 = 27 مقعد{nl}نتائج انتخابات جامعة البولتيكنك :-{nl}اعلن رئيس اللجنة العليا لانتخابات المؤتمر الطلابي العام في جامعة بوليتكنك فلسطين لدورة 2012-2013 الدكتور مصطفى ابو الصفا وبين ان (3607) طالباً من اصل 5008 توجهوا للإنتخاب ممن يحق لهم الاقتراع موزعين على احد عشر صندوقاً ، حيث وصلت نسبة الاقتراع إلى 72.02%، كما بلغ عدد الأوراق اللاغية 92 وعدد الأوراق الفارغة 54 ورقة.{nl}اصحاب حق الانتخاب من الطلبة 5008 طالبا وطالبة .100%{nl}الذين صوتوا فعليا 3607 طالبا .72%{nl}لم يصوت في الانتخابات 1406 طالبا نسبة 28%{nl}3607 ÷ 31 مقعد = 116 طالبا لكل مقعد{nl}116 ×11 مقعد = 1274 طالبا للكتله{nl}116× 18= 2094 طابا لفتح{nl}116× 2= 232 طالب للباقي{nl}هذه نتيجة الانتخابات كما اعلن عنها بشكل رسمي عبر وكالات الاخبار .{nl}التوزيع الطبيعي على عدد الطلاب الفعلي في الجامعه :-{nl}5008 ÷ 31 مقعد = 161 طالب لكل مقعد{nl}الشبيبه 2094 ÷ 161 طالب = 13 مقعد{nl}الباقي 232 طالب ÷ 161طالب = 1.44 مقعد{nl}العدد المتبقي ؟؟؟ ÷ 161 طالب = 16.54 مقعد{nl}احتساب نتيجة الانتخابات مع تغيب هامش 10 % من الطلاب لأسباب خاصة :-{nl}4508 ÷ 31= 145طالبا{nl}الشبيبة 2094 ÷145طالب = 14.44 مقعد{nl}الباقي 232 طالب ÷ 145طالب = 1.6 مقعد{nl}الكتلة الإسلامية العدد المتبقي ؟؟؟ ÷ 145 طالب = 15 مقعد{nl}نتائج جامعة الخليل :-{nl}وأعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات في الجامعة بأن عدد المقترعين بلغ (4257) من مجمل طلبة الجامعة الذين يحق لهم الانتخاب والبالغ عددهم (5947) بنسبة 71.6%.{nl}بعد تقسم عدد المقترعين على عدد المقاعد كان نصيب كل مقعد هو ( 103,8) طالب{nl}النتيجه كما اعلن عنها من قبل جامعه الخليل :-{nl}الشبيه 23×103.8= 2388 طالب{nl}الكتلة 17× 103.8= 1764 طالب{nl}الباقي 1×103.8=103,8 طالب{nl}اما بعد تقسيم عدد أصحاب حق الاقتراع على عدد المقاعد مع ترك هامش 10% من الطلاب لم يشاركوا بارادتهم وهم 594 تقريبا , وعند تقسيم العدد المشارك ( 5350 ) يكون نصيب المقعد هو (130 ) طالب وعليه يكون نصيب كل كتله على النحو التالي :-{nl}الشبيه 2388÷ 130 = 18,36 مقعد{nl}الباقي 103÷ 130= اقل من مقعد{nl}الكتلة ؟؟؟ ÷ 130 = 21,84 مقعد{nl}أسباب عزوف ثلث الطلاب عن المشاركة في الانتخابات :-{nl}1-من غير الطبيعي ان يقاطع ثلث الطلاب هو نتيجة ظروف غير طبيعيه والكل يدرك ما هي الظروف التي يعيشها شعبنا في الضفة في ظل الانقسام السياسي .{nl}2-الشبيبة بكل ما تملك من طاقة حشدت لحضور أعضائها وأنصارها ولا يوجد مبرر واحد لعدم حضور أي عضو او حتى مناصر لفتح للتصويت بالعكس يعتبر الحضور والمشاركة نقطه تسجل له وفي صالحه أمام حركته والسلطة القائمة في الضفة .{nl}3-هناك جو امني رهيب مرعب تعيشه الضفة خاصة الممارسات بحق أعضاء وأنصار الحركة الإسلامية وهذا يجعل حالة من التراخي والخوف لدى الطلبة من المشاركة بالانتخابات وذلك حتى لا يحسب على الطالب او الطالبة موقف يعرضه للاستدعاء أو الاستجواب أو التضييق عليه ويعطل توظيفه مستقبلا أو يتعرض لحالة من الضغط والتخويف .{nl}4-لهذه الأسباب احتسابنا النسبة المتغيبة لصالح الكتلة الإسلامية , مع ترك هامش من الطلاب يتغيب بشكل طبيعي لأسباب فكرية أو سياسية خاصة به .{nl}القدرة العالية على التنظيم لدى الحركة الإسلامية{nl}اللافت للنظر القدرة العالية لدى أبناء الحركة على تنظيم صفوفهم وإعادة بنائهم التنظيمي من جديد مع الأخذ بعين الاعتبار القضايا التالية :-{nl}1-الفترة الزمنية مابين الإعلان عن الرغبة بالمشاركة في الانتخابات ويوم الاقتراع لم تتعدى أسبوعين من الزمن وهذه الفترة بكل المقاييس فترة محدودة جدا لتهيئةالاجواء وإثارة الدافعية وتحفيزهم للمشاركة .{nl}2-الفئة الطلابية التي قامت على امر تنظيم الكتل الاسلامية في الجامعات فئة لا تمتلك المهارات القيادية والخبرة الكافية لان طالب السنة الخامسه هندسة او طب لم يسبق له ان مارس العمل النقابي منذ تاريخ دخوله للجامعه , بسبب حظر نشاط الكتلة الاسلامية منذ العام 2007م .{nl}3-عدم وجود الدعم المادي والمعنوي لطلاب الكتلة من الحركة الام بسبب الضربات المتوالاية التي وجهت لها من قبل الاجهزة الامنية في الضفة الغربية , وهذا عنصر مهم في اعاقة عمل الطلاب والحد من فاعليتهم وتأثيرهم .{nl}4-جاءت الانتخابات في ظل جو امني وخوف شديد من بطش ومضايقة الاجهزة الامنية للطلبة مما ادى الى احجام العديد من الطلاب عن المشاركة في الدعاية او الانتخاب , ودفع بقسم كبير من طلاب الكتلة الى عدم المشاركة بل عدم الحضور للجامعة في يوم الانتخابات .{nl}النتيجه باهرة وبحاجة لوقفه !!!{nl}للأسباب التي تم رصدها سابقا فان النتيجة المعلنة التي حققتها الكتل الإسلامية تعتبر انجازا بكل المقاييس وهي باهرة تستحق الوقوف عندها وعدم القفز عنها مطلقا من كل الأطراف المعنية بدراسة حراك المجتمع والرأي العام , من حيث الزمان والمكان والظروف المحيطه .{nl}كما ان مشاركة الكتلة الاسلامية وعودتها للعمل النقابي داخل الجامعات لممارسة نشاطها بشكل طبيعي هو ظاهرة ايجابية , لكي يتعود الطلاب على مشاهدة تيار ثاني منافس داخل اروقة الجامعات , كما تتشكل حالة من الالفة وتقبل الاخر لدى التيارات السياسية والفكرية , يكون مؤدها ابراز الوجه الحضاري لطلابنا وجامعتنا , تسود فيها الديمقراطية واحترام وجهات النظر المختلفة وايجاد قواسم مشتركة للعمل , تحل محل التنافر والصراع والعنف بكل اشكاله التي سادت في السنوات الخمس الماضية .{nl}وهنا لا بد من التحذير من عودة سياسة الإقصاء داخل الجامعات والاستدعاء والاعتقال والمضايقة من قبل الأجهزة الأمنية بحق الطلاب الذين شاركوا في الانتخابات دعاية وترشحا وانتخابا , وذلك بعد انتهاء موجة الانتخابات .{nl}الانتخابات حين تكون غطاء للاستبداد{nl}أجناد،،،، مصطفى الشنار{nl}( المعارضة جزء من النظام ) - مقولة تتردد في وصف المعارضة في النظام الديموقراطي الملتزم بمبدا التعددية السياسية واستقلال القضاء والفصل بين السلطات وتداول السلطة . ولهذا تعرض عليها القرارات المصيرية التي تتعلق بالطابع الوجودي للمجتمع ومصيره في السلم والحرب .{nl}اما المعارضة في النظم الاستبدادية ذات الحزب الواحد والرؤية الواحدة فهي خارج النظام . فالاستبداد لا يقوم الا على الفكر الاقصائي والسلوك الاقصائي عل حد سواء . واغلب النظم العربية جمهورية ووراثية ملكية وجملكية . تقع في خانة النظم الاقصائية المستبدة ذات الرؤية الواحدة والاحادية في تسيير المجتمع . الامر الذي قادنا ويقودنا الى مزيد من الاقصاء .....وبالتالي الى مزيد من التخلف . لانه مجتمع بلا شفافية ولا رقابة ولا تخطيط . تنخره رموز الفساد المالي والاداري والاخلاقي . وليس امامه فرصة للنهضة الا باشاعة الديموقراطية الحقيقية بعيدا عن سطوة الامن والعسكر واحتكار السلطة لحزب او اسرة او قبيلة او طائفة .{nl}ان اي انتخابات في ظل هكذا نظم ( ومنها نظامنا الفلسطيني ) لن تزيد الواقع الا تفسخا وتراجعا ولن تكون ميزانا عادلا لقياس مدى وطبيعة وحجم الرضى والتفويض الشعبي في المجتمع .{nl}وبناء على هذا التوصيف فان الانتخابات التي تجري في ظل سيطرة النظام الامني ( وان كانت نزيهة في آلياتها ) . تتحول الى اداة ازمة بدلا من ان تكون اداة حل . ولن تكون معبرة عن واقع التطلعات السياسية للجماهير . وقد وجدنا كل اشكال الانتخابات التي جرت في الكيانات العربية منذ عهد ما بعد الاستقلال ( بعد الحرب العالمية الثانية ) والى الان تصب في تابيد النظام الشمولي الدكتاتوري او الطائفي الاقصائي . وما انتخابات نظام مبارك التي جرت قبل سقوطه عنا ببعيد . حيث لم يسمح النظام لاحد في المعارضة بكل اطيافها من الفوز ولو بمقعد واحد . ومنها جماعة الاخوان التي حصلت على 15 مليون صوت في الانتخابات الاولى ما بعد الثورة و48% من مقاعد البرلمان و61% من مجلس الشورى . في حين ان النظام الاقصائي لم يسمح لها بالحصول على مقعد واحد في اخر انتخابات حصلت تحت قهر وسطوة الامن المركزي وامن الدولة . وان ماجرى من انتخابات في الجامعات الفلسطينية في الاسابيع الماضية وما سيجري في اي انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية قادمة في ظل المناخ الامني المعاش في الضفة الغربية لن يكون سوى نسخة من انتخابات نظام مبارك التي لم تكن تهدف الا نزع الشرعية عن المعارضة . الامر الذي يفضي الى مزيد من الازمات الاجتماعية والسياسية التي لن تكون في صالح المجتمع والوطن والمواطن سواء بسواء .{nl}ومن هذا المنطلق فاني ارى ان خارطة الطريق المطروحة للمصالحة الوطنية والقائمة على اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني في ظل الواقع الامني السائد وفي ظل استحواذ الحزب الحاكم على كل مصادر القوة ( السياسية والامنية والمالية والوظيفية والدبلوماسية ) وفي ظل مناخ الارهاب السياسي والتهديد في لقمة العيش والمساءلة الامنية على خلفية الهوية السياسية والفكرية والفصل الوظيفي والاقصاء الوظيفي في التعيينات الجديدة . انما تضع العربة امام الحصان وتقفز الى النتائج قبل المقدمات . ولا بد لتصويب المسار من اشاعة روح الربيع العربي في المؤسسة الرسمية الفلسطينية ورفع سطوة الامن عن المواطن واعادة المناخ الذي كان سائدا في انتخابات 2006 . والا فان الانتخابات ستكون قضية جديدة من قضايا الانقسام المولدة لمزيد من الازمات . وهذا يحتاج الى عام كامل حتى يتخلص الناس من مناخ الملاحقات الامنية وتعود الحياة الى طبيعتها .{nl}كيف نقرأ نتائج الانتخابات الأخيرة في جامعات الضفة{nl}أجناد،،، اسامة خاطر{nl}بمجرد أن حسمت الكتلة الاسلامية أمرها في مختلف جامعات الضفة الغربية معلنةً عزمها المشاركة في انتخابات مجالس الطلبة تكالبت عليها الأيدي المتربصة ووضعت الخطط لمجابهتها والحد من عودتها على ساحة العمل الطلابي لما في ذلك من دلالات واشارات لا تخدم مصالح الاحتلال ومن لف لفيفه، فمنذ البداية أعلن الاحتلال الصهيوني عن حملة موجه ضد أبناء الكتلة الاسلامية في جامعات الضفة أطلق عليها إسم "قص العشب"؛ وذلك بغرض ممارسة الحرب النفسية على أبناء ومناصري الكتلة الاسلامية لإرهابهم وإيقافهم من مواصلة مسيرتهم الانتخابية، فاعتُقل العشرات من طلبة الجامعات حتى وصل بهم الأمر الى اعتقال الطالبات لإبراز ان الحملة لا تفرق بين رجال ونساء، ومع ذلك استمر أبناء الكتلة في طرق العزة والكرامة غير آبهين بكل الضغوط والملاحقات والتهديدان، واضعين نصب أعينهم تقليب دفاترهم القديمة وطي صفحة الماضي لكتابة السطر الأول من صفحة جديدة وعهد جديد.{nl}وهنا لا بد لنا من بعض الوقفات والإضاءات على نتيجة انتخابات جامعات الضفة واستخلاص الدروس والعبر من تلك النتائج{nl}أولا: الكتلة الاسلامية حققت الفوز الأكبر من الفوز بصناديق الاقتراع؛ فانتصرت بذلك على الاحتلال الذي حاول ممارسة إرهابه على أبناء الكتلة من خلال اعتقالاته للعديد من أبناء الكتلة الاسلامية المعروفين، وانتصرت أيضاً على القبضة الأمنية التي استمرت طيلة سنوات عجاف مضت.{nl}ثانياً: لم تكن الشبيبة الطلابية هي المنافس الوحيد للكتلة الاسلامية، بل كانت الأجهزة الامنية بمختلف مسمياتها منافساً أشد للكتلة الاسلامية ومما يدلل على ذلك ما شاهدناه في انتخابات جامعة الخليل من تواجد مكثف للأجهزة الامنية هناك، حيث عمدت الأجهزة على ممارسة سياسية الترغيب والترهيب على طلبة الجامعات؛ وذلك من خلال إجبار الطلبة على تصوير أوراقهم الانتخابية ليتأكدوا أنهم صوتوا لحركة الشبيبة الطلابية.{nl}ثالثاً: الكتلة الاسلامية تغيبت عن مشهد العمل الطلابي طيلة الفترة الماضية وهذا الأمر كان له أثره السلبي على نتيجة الانتخابات الأخيرة .. فمن جهة أن ذالك الغياب تسبب بشكل كبير في ضياع الكثير من الخبرات بسبب تخرج الطلبة العاملين والممارسين للعمل الطلابي النقابي، ولو استمرت الكتلة في نشاطها على الرغم من كل المعيقات التي كانت تواجهها لانتقلت بتلك الخبرات التراكمية من جيل لجيل ولحافظت الكتلة على رصيدها المتراكم من الخبرات طيلة فترة العمل النقابي للكتلة الاسلامية.{nl}رابعاً: على الكتلة الاسلامية في المرحلة القادمة تركيز الجهد على خدمة الطلبة ومواصلة الليل بالنهار للعودة للعمل الطلابي والنقابي بشكل مكثف، فالاحتكاك بالطلبة وتلمس حاجاتهم وتلبيتها يسهم في إعادة بناء جسور التواصل التي قُطعت طيلة الفترة الماضية بسبب القبضة الأمنية المنظمة.{nl}خامساً: على الحركة في الضفة الغربية أن تفض القيد عن صمتها وتعقد العزم على النهوض من جديد وتتخطى كل الصعاب بدلاً من ممارسة دور الطرف المظلوم والذي يعاني من بطش واضطهاد مزدوج، لان هذه الذرائع لا تفيد ولا تحقق مكاسب إيجابية، بل على العكس تساهم بشكل كبير في إتساع الفجوة ما بين الحركة وقواعدها الجماهيرية.{nl}وختاماً: مبارك لحركة الشبيبة الطلابية استقواؤها بالاجهزة الامنية وفوزها المنقوص في صناديق الاقتراع ، ومباارك للكتلة الاسلامية بدرجة أعلى انتزاعها حقها في العودة لساحة العمل النقابي والطلابي من جديد.{nl}عملاء دون غطاء{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. أيمن أبو ناهية{nl}أن أهم ما تعتمد عليه دولة الاحتلال الإسرائيلي من وسائل مضمونة في تغذية أجهزتها الاستخباراتية وجمع المعلومات لملاحقة المقاومة الفلسطينية هم العملاء الجواسيس، في حين أنها تقلل من أهمية الاعتماد على الوسائل الإلكترونية في الحصول على المعلومات الاستخبارية. وبذلك تركز على تجنيد اكبر عدد ممكن من العملاء في المناطق الفلسطينية، التي تعتبرهم الأقل تكلفة والأسرع أداء للمهام والأكثر دقة في تنفيذ الأهداف العدوانية، وهذا اعتراف من آفي ديختر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي والذي شغل في الماضي منصب رئيس جهاز "الشاباك"، أنه يعتمد اعتمادا كليا في جمع المعلومات على المصادر البشرية المتعاونة معه، لأنها تكون في الغالب –حسب قوله- معلومات حيوية وأكيدة ورسمية يمكن الاعتماد عليها مائة بالمائة أكثر من المعلومات التي يمكن الحصول عليها بالوسائل الالكترونية كأجهزة التنصت والكاميرات المرتبطة بالأقمار الصناعية، التي تحتاج إلى الرجوع أيضا إلى العملاء للتفسير والاستفسار والتأكيد.{nl}وبالتالي تستغل دولة الاحتلال الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني والارتباط بها بما تقتضيه المصلحة العامة والخاصة، كونها محتلة للأراضي الفلسطينية من أجل مساومة البعض من الفلسطينيين وابتزازهم من أجل دفعهم إلى التعاون مع مخابراتها، ممثلة بجهاز "الشاباك، صحيح أن المخابرات الإسرائيلية فشلت في ابتزاز معظم الذين حاولت مساومتهم على أن يصبحوا عملاء لها، إلا أن احتكارها للقوة والنفوذ دفع الكثير من ضعاف النفوس للسقوط في براثن العمالة، وأصبحوا أدوات رخصية وطيعة في أيديهم، بهدف زرع عامل الخوف والانقسام في المجتمع الفلسطيني وإقصاء هؤلاء العملاء عن النهج المقاوم للاحتلال. {nl}ومعروف أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية يستخدمون معايير غير أخلاقية وسائل قذرة في تجنيد العملاء من بين الفلسطينيين، وهو ما يعتمده جهاز " الشاباك"، في استدراج الشباب الفلسطيني إما بالإسقاط المباشر عن طريق شبكات تنظيم العملاء بممارسات غير أخلاقية كإغراءات جنسية ومادية أو بالإسقاط غير المباشر عن طريق شبكات الانترنت والتواصل الاجتماعي والماسنجر، وبعد ذلك يقوم عناصر " الشاباك"، بتخييرهم بين العمالة، أو الفضيحة، أو استعمال وسائل أخرى كالحاجة للحصول على تصاريح العمل، أو العلاج، أو السفر للخارج من أجل الزيارة أو مواصلة التعليم أو التجارة..الخ، وهذه الأمور مرهونة بموافقتها، حتى تستطيع مساومتهم وابتزازهم لإجبارهم على التعامل مع أجهزتها الاستخباراتية سواء داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أو خارجها.{nl}حتى أن عار العمالة مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية طال الشرفاء والمقاومين داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية بما يعرف بـ"العصافير"، وهم عملاء تقوم المخابرات الإسرائيلية باعتقالهم لكي يقوموا باستدراج المقاومين الذين يتم اعتقالهم للإدلاء باعترافات وذلك في فترة التحقيق مع هؤلاء الأسرى المقاومين، وتعتمد المخابرات الإسرائيلية على "العصافير" كأداة الحاسم في استدراج الأسرى للاعتراف بالتهم المنسوبة لهم، حتى أنهم يمارسون ضغوطات جمة على الأسرى للتحقيق معهم بإفهامهم أنهم مسؤولون وكوادر في التنظيمات الفلسطينية، وغالبا ما يمارسون ذلك على الأسرى ضعفاء الأنفس الذين يسهل عليهم استدراجهم، حتى أنهم يجبرونهم على التوقيع على أقوالهم أو حتى على ورقة فارغة التي يقوموا بإملائها حسب بما يتناسب مع التهمة كي يثبتوها عليهم، إرضاء لأسيادهم من المخابرات الإسرائيلية.{nl}كما أن الاستخبارات الإسرائيلية منذ زمن طويل جندت أعداد كبيرة من العملاء والمسوقين وسماسرة الأراضي ومزيفي العقارات الفلسطينية لصالح الجمعيات اليهودية لإنشاء المستوطنات عليها في الضفة الغربية بالإضافة لبصماتهم السوداء في تهويد مدينة القدس تهجير المواطنين المقدسيين.{nl}لكن رغم ما يقال ويشاع حول عبقرية الاستخبارات الإسرائيلية في بلوغ أهدافها، هو بمثابة هراء، ودعاية نفسية تسوقها شبكات العملاء أنفسهم، لتخيف وترعب بها المقاومة بهدف النيل من معنوياتها وصمودها. وتعتبر أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية هذه الدعاية النفسية وسيلة ردع ناجعة أكثر من وسائل الردع الحربية. {nl}لكن تبقى الحقيقة خير برهان بان المقاومة الفلسطينية هي الرادع الحقيقي لعملاء أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وخير دليل هو تراجع أعداد العملاء في قطاع غزة في هذه السنة عن السنوات السابقة – حسب ما أعلنته مجددا وزارة الداخلية في غزة – بسبب ملاحقتها المستمرة لشبكات العملاء وعملها الدؤوب في تفكيكها بعد اختراقها. فلم يأتِ من فراغ عدم ترقية قائد الوحدة المسماة بـ 504 في الاستخبارات الإسرائيلية المعروفة بالوحدة المسؤولة عن تشغيل العملاء أو ما تسمى أيضا بوحدة الاستخبارات البشرية، وهي أحد الوحدات الأكثر سرية في الجيش الإسرائيلي، فهذه الوحدة هي التي تحقق مع الأسرى ومسؤولة عن تجنيد العملاء في الداخل والخارج، وهي المنبع الرئيسي في تغذية جيش الاحتلال بكل المعلومات الاستخباراتية قبل قيامه بأي عمل عسكري. ومن نافلة القول أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي لا يؤمن بنظرية الصديق والمخلص مهما كانت رتبة ومنزلة العميل بفضل تخابره على أبناء شعبة، فحين ينتهي واجبه ينتهي اجله وتسط ورقته بفضح أمره للتخلص منه.{nl}الكتلة الإسلامية والانتخابات ومجتمع الطلبة(2/3){nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، سري سمور{nl}((هذه –بعد مشيئة الله- سلسلة مقالات تتناول شأننا الفلسطيني، هي جهد المقلّ، ربما ستغضب البعض، وسترضي البعض، وسيتحفظ عليها البعض، ولست أدري - ولا يهمني- أي الفرق أكبر عددا، ولكن كإنسان ينتمي لهذا الشعب ويعشق أديم هذه الأرض أرى وجوبا علي طرح فكرتي لألقى الله بلا حمل يثقل صدري، وبلا مأثم نابع من سكوت أو تردد أو كتم علم...والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين)){nl}(4)فصل العسكري عن الطلابي{nl}أثناء دراستي في جامعة النجاح الوطنية دأبت الكتلة الإسلامية كل عام وقت الانتخابات على توزيع كتيب بعنوان «أنت تسأل والكتلة الإسلامية تجيب» وتضمن الكتيب أسئلة عادة ما يطرحها الطلبة، وأسئلة قد تكون متوقعة عن الكتلة ومواقفها وخياراتها وتصوراتها للشئون المختلفة وعن بعض الأحداث التي وقعت في الجامعة في فترات سابقة وغير ذلك، وكان من بين الأسئلة سؤال عن اعتقال قوات الاحتلال لأبناء الكتلة وأن هذا قد يكون سببا في تخوّف الطلبة من الانخراط في صفوفها؛ وكانت الإجابة بأن من يعتقلون من طلبة الكتلة يعود سبب اعتقالهم لنشاطات داخل مناطقهم وليس بسبب نشاطهم في الكتلة...وفي أحد الأعوام وأعوام تلته كان هذا السؤال قد حذف من الكتيب، وسبب الحذف واضح وهو أن الإجابة كانت صحيحة لفترة معينة ثم أصبحت تاريخا، وباتت ملاحقة الكتلة الإسلامية سياسة احتلالية ثابتة بل متصاعدة في زخمها.{nl}وللصراحة فإن المخابرات الإسرائيلية قد رصدت ولاحظت بأن العديد من نشطاء وقادة العمل الطلابي قد مارسوا العمل العسكري، فقضوا شهداء أو معتقلين محكومين سنوات طويلة، وهذا أدخل في تـفكير الاحتلال أن ضرب الكتلة الإسلامية بحزم متواصل ومتابعتها والتضييق عليها يعني الحيلولة دون وقوع عمليات أو بناء خلايا عسكرية، وكأن لسان حالهم يقول بأن الكتلة ليست إلا نسخة عن كتائب القسام، بسبب ما بيده من شواهد وأمثلة في معظم الجامعات.{nl}وهنا يفترض أن يمتنع أي ناشط أو قيادي طلابي عن ممارسة أي نشاط عسكري مباشر أو مؤازر ليس فقط طيلة سنوات الدراسة بل حتى بعد تخرجه بمدة لا تـقل عن تخرج دفعة جديدة من جامعته، وهنا يجب الابتعاد عن العواطف والشعارات كمثل القول بأن الدرب محفوف بالمخاطر والأشواك، أو أن ليس من مهمات الكتلة الإسلامية إرسال رسائل حسن نوايا لسلطات الاحتلال...قلت: المسلم الذي يخذّل عن إخوانه ما استطاع لا يـقل أجره عمن يحمل حربة المواجهة مباشرة، وليس من الذكاء ولا من الحكمة خلط الأعمال ببعضها لأن الإسلام حضّنا على التخصص، ومجتمع الصحابة-رضي الله عنهم- كان فيه علي وحمزة وخالد وسعد وجعفر، وكان فيه حسان وأبو هريرة وعثمان و عبد الرحمن، وتذكروا بأن يحيى عياش لم يكن مرشحا أو أميرا للكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت وهناك أسماء أخرى، فلم تظل الكتلة الإسلامية تستنزف ويعتـقل أبناؤها الذين لهم دور مختلف، وعلى أية حال فإن العمل العسكري متوقف منذ مدة، وهذا مما يزيد مهمة الكتلة تعقيدا، لأن المخابرات الصهيونية تتعامل وفق ما كان، وليس وفق ما قد يكون، وهنا يتوجب على الكتلة خلق حالة جديدة.{nl}(5)قواعد لعبة جديدة{nl}حدّثني قيادي فتحوي كان قياديا بارزا في الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح أنه كان صاحب اجتهاد مختلف عن زملائه حين قرر أن يمسك بمكبر الصوت ويتحدث في الحرم الجامعي -هذا قبل ثلاثين سنة حين كانت الشبيبة محظورة من قبل الاحتلال باعتبارها ذراعا لحركة فتح التي كانت ملاحقة ومستهدفة آنذاك- فقد رأى زملاؤه بأن التصرف بهذه الطريقة يعني التعرض الفوري للاعتقال، فقال لهم:نعم سيعتقلون أول متحدث وليكن لدينا احتياط هو متحدث ثان وثالث ورابع لأنهم-في نهاية المطاف- لا يمكن أن يعتقلوا الجميع وختم بالقول:بهذا استـطعنا خلق حالة جديدة وواقع جديد في الجامعة فقد اعتقل هو كونه أول من تحدث ومن تلاه إلى أن قبل الاحتلال بالمعادلة الجديدة!{nl}يضاف طبعا إلى هذا المثال أن الذين قرروا اللعب على المكشوف وتصدّر حركة الشبيبة في الجامعة لم يكونوا نشطاء في العمل العسكري إبان نشاطهم الطلابي، ومعروف بأن سلطات الاحتلال لا تتهاون وتتابع العمل العسكري بلا كلل أو ملل، إلا أنها مع ما دونه من أعمال فإنها قد تتبع الموسمية أو تتغاضى أو تكون ضرباتها محتملة قابلة للامتصاص، ومشكلة الكتلة أن التعامل معها كما التعامل مع النشاط العسكري!{nl}وقبل أيام عرضت إحدى المحطات الفضائية المحلية تـقريرا عن أجواء الانتخابات في إحدى الجامعات، وقد ظهر ممثل أو ناطق باسم الكتلة الإسلامية على رقبته الراية الخضراء لكن ظهره للكاميرا ولم يظهر وجهه ولم يكتب اسمه، وأعلم أن ظهوره بغير تلك الطريقة قد يكون مادة تـقدم للمحكمة العسكرية لإدانته، لكن من الممكن للمخابرات أن تعرف من هو بسهولة من خلال جواسيسها وعملائها، ويمكن إدانته سواء عبر اعترافه أو اعتراف بعض إخوته عن نشاطه ودوره، فالأولى في هذه المرحلة التصرف كما تصرف القيادي في الشبيبة كما ورد أعلاه، أي الظهور والتحدث والاستعداد للاعتقال، مع وجود بديل وبديل وبديل... حتى تتغير قواعد اللعبة، وفي الأمر ما يشبه عض الأصابع لكن هذا ممر إجباري لا بدّ منه لا سيما في هذه المرحلة.{nl}(6)الدعاية العسكرية!{nl}رأيت بعض الصور على شبكة الإنترنت تظهر الدعاية الانتخابية للكتلة الإسلامية في جامعة القدس، وقد ظهر شاب ملثم يحمل مجسّما كرتونيا لصاروخ، ولا أدري ما الهدف من هذه الأسلوب الدعائي في هذه المرحلة، وهل يظن هذا الشاب أن لثامه يمنع مخابرات الاحتلال من معرفته؟{nl}حاليا الأمر مختلف عن مرحلة ما قبل 10 أو 15 سنة، فمثلا قد يقال ردّا على ذلك بأن حماس تمنع إطلاق الصواريخ من غزة(كثيرا ما تتردد هذه المقولة) وأن إحجامها عن المقاومة في الضفة أو غزة أو القدس ليس للظروف الموضوعية الميدانية المعقدة بل لأنها تريد ألا تتأثر سلطتها في غزة، ولأنها فتحت خطوط اتصالات مع جهات غربية ولا تريد أن تتـهم بالإرهاب...لنكن صرحاء هذا قيل ويقال أكثر في أجواء الانتخابات!{nl}في مراحل سابقة كانت الدعاية الانتخابية بمعظمها أو جميعها تقوم على تمجيد مهندسي كتائب القسام والاستشهاديين وتعرض رسومات ضخمة للعمليات الاستشهادية، ومجسمات كرتونية لباصات إيغد التي استهدفتها العمليات، وبالمناسبة فقد حدث مرة أن خسرت الكتلة الإسلامية عددا لا بأس به من الأصوات لأنها عمدت إلى وضع ألعاب نارية في مجسم لباص لتجسيد مشهد الانـفجار مما أدى إلى إصابة عدد من الطلبة...ولكن في تلك الفترة كان هذا هو النهج الخاص بحركة حماس، وكان الطلبة عموما يتعاطفون حدّ العشق مع الاستشهاديين والمهندسين القساميين، فقد كانت حالة قائمة متجددة، وهو ما دفع كل الكتل الطلابية إلى التغني بعمليات قامت بها المنظمات التي تتبعها؛ لدرجة أن إحدى الكتل الصغيرة ظلت تتغنى بعملية وقعت شمال فلسطين سنة 1974م، أما الخصم الأكبر(الشبيبة) فترك أسلوب التشكيك بنهج العمليات لأن هذا جرّ على الشبيبة خسائر أدركتها، فأخذت هي الأخرى تشيد بيحيى عياش-أحيانا- وتـقول بأن سكوتها الحالي هو استراحة المقاتل، وتعرض صورا ومواد دعائية لعمليات قامت بها في مراحل مختلفة، وقد كانت الجامعة ساحة لعرض كل حركة فلسطينية لتصوراتها وأساليب عملها، وفقط كتل صغيرة جدا لا تصل إلى نسبة الحسم كانت تطرح قضايا الطلبة وهمومهم ومشكلاتهم الكثيرة وما يحتاجونه من خدمات، وربما كطلبة كنا نرى أن ما يقولونه صحيح، ولكن كنا ندرك أنهم فقط يريدون أن يكسبوا، وأن ليس لامتداداتهم خارج الجامعة نهج مقاوم...ولكن ماذا عن الكتلتين الكبيرتين؟ لقد انشغلت الشبيبة بالتشكيك بحركة حماس وانطلاقتها وأهدافها وارتباطاتها و بالدفاع عن المفاوضات ونهج السلطة السياسي، والكتلة انشغلت بمهاجمة هذا النهج ومحاولة البرهنة على لاجدواه، وتمجيد العمليات الاستشهادية دون أن يكون للهم الطلابي في طرح الطرفين الرئيسين نصيب إلا في نافلة الكلام ومن باب رفع العتب...فكنا نقول لأنفسنا ولبعضنا:مجالس الطلبة لن تقدم الكثير لأن إدارة الجامعة تـفعل ما تريد، والانتخابات هي منازلة سياسية بثوب نـقابي ليس إلا «وبلاش نضحك على بعض»، وهذا من أسباب بقاء الشبيبة والكتلة مهيمنتان على المشهد!{nl}حاليا الوضع مختلف فالجيل الجديد ليس كالأجيال السابقة، ومستوى الأدلجة عند أبنائه منخفض المنسوب، كما أن لكل حركة منابر إعلامية كثيرة، ولكل حركة بقعة جغرافية تديرها، فوجب التركيز أكثر فأكثر على أمور الطلبة...طبعا ليس المقصود استبعاد الشأن السياسي، وعدم تمجيد الشهداء والمقاومين، ولكن ألا يطغى هذا على علاج هموم ومشكلات الطلبة، لا سيما في عصر الغلاء وصعوبة الحياة، ويجب العودة إلى الدعوة إلى القيم الإسلامية كما سنوات طوال خلت، لأن في الجيل الجديد علامات عولمة وجفاف روحاني يعتبر جيلنا قمة الروحانية مقارنة معه!{nl}(7)هناك تقصير{nl}قبل تـقديم الحجة الجاهزة حول الوضع الحالي أقول أنه في عام 2006 وحين كانت الحكومة حمساوية وحرية الحركة أكثر، كان طلبة الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية يتخبطون وحدهم ويتحملون العبء ويخوضون الانتخابات ويخسرونها، ولم يكن أحد من القادة من أي مستوى يقف معهم بجدية...في الوقت الذي كانت قيادات فتحوية من مستويات مختلفة تتابع وتؤازر الشبيبة؛ فشماعة الظرف الراهن ليست مبررا مقنعا للتـقصير أمام هذه الحالة وغيرها، و لا أتحدث عن الحضور يوم الاقتراع فهذا قد يكون له مردود وأثر سلبي بعكس ما يعتقد البعض، ولكن الضالعين في العمل الطلابي وشئونه وخباياه يدركون ما هو واجب، أما من اختار ثنائية التقصير والتبرير، فالجمل الجاهزة لديه لا تتغير حول الظروف الصعبة، والأوضاع المعقدة، ولو أن القادة الأوائل عملوا بمقتضى هذه الثنائية التي لم تتغير منذ أمد بعيد إلا قليلا، لما كان هناك حركة ولا كتلة إسلامية ولا أي شيء يمكن الحديث عنه....{nl}جيد ولكن..{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. يوسف رزقة{nl}مازالت قضية الأسرى الفلسطينيين تتفاعل على المستوى الفلسطيني المحلي. الأسرى يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام بغرض إرغام إدارة السجن على تحقيق مطالبهم الحياتية بحدّها الأدنى على الأقل. بعض الأسرى تدهورت حالتهم الصحية، ونُقل بعضهم إلى المستشفيات، والكل منهم مصرّ على المواصلة حتى بلوغ الأهداف.{nl}إدارة السجن متعنتة ومتعالية، ولم تقدم حلولاً مقبولة، وهي تحاول بكل الوسائل إحباط الإضراب، وإحداث انشقاق في صف الحركة الأسيرة وفي داخل هذا التعنت وذلك الصلف يكمن ضعف خطير، وخشية كبيرة من استشهاد بعض الأسرى، أو تدهور حالتهم الصحية. إدارة السجن تعرف التداعيات السلبية عليها حال استشهاد بعض الأسرى، لذا فهي تسابق الزمن للغدر بالإضراب، وعرض حلول هزيلة وغير مقبولة.{nl}في البيئة الفلسطينية المحلية، في غزة والضفة والقدس وأراضي 1948م تفاعل نشط من الشعب والرأي العام ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام مع إضراب الحركة الأسيرة. كل الشعب يريد إسناد الحركة الأسيرة، ويريد إنجاح إضرابها والحصول على أهدافها.{nl}في غزة يمكن أن تعدد أنشطة جماهيرية وشعبية عديدة، منها إضراب ذوي الأسرى تضامنًا مع أبنائهم، إضراب أطفال الأسرى مع آبائهم، حماس زارت عوائل الأسرى إعلانًا عن مشاركتها لهم. حماس والفصائل خرجوا بمسيرات شعبية ضخمة تأييدًا للأسرى واستنكارًا لأعمال (إسرائيل).{nl}وزارة الأوقاف بغزة وجهت الأئمة للقنوت في الصلاة والدعاء للأسرى، ووجهت خطبة الجمعة للأسرى، رئيس الوزراء أمَّ المصلين في صلاة القيام بالمسجد العمري من أجل تفعيل قضية الأسرى وإسناد إضرابهم، وسائل الإعلام المحلية قدمت صورة جيدة من التغطية الإعلامية المؤثرة، الكتل الطلابية شاركت بفعاليات خاصة بالتعاون مع أساتذة الجامعات.{nl}الأسير الفلسطيني اليوم هو القضية. والأسير هو رمز الصمود ورمز التحدي، وهو اليوم أقرب إلى النصر، وأقرب إلى أهدافه، ولكن ثمة بقية لهذا النشاط المحلي يجدر الانتباه إليها، والعمل على بعث الروح والحيوية فيها، وأعني بذلك البيئة الإقليمية والبيئة الدولية.{nl}إن المتابع لملف الأسرى على مستوى العالم العربي والإسلامي يعود بأسف شديد، لأن أنشطة البلاد العربية الرسمية والشعبية مازالت فاترة، ولم تجد دعوة العلماء صدى كبيرًا في الشارع العربي، وكذا في الدول الإسلامية، لم يتقدم قائد عربي إلى مجلس الأمن بشكوى ضد (إسرائيل)، الجامعة العربية غافية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي لم تستيقظ بعد، وإذا خرجت إلى البيئة الدولية، لا تكاد تجد نشاطًا مبرمجًا لنقل الملف إلى المستوى الدولي، وأحسب أن النشاط اليتيم ما جاء على هامش مؤتمر فلسطينيي أوروبا بمناسبة الذكرى الـ(64) للنكبة.{nl}إننا نعاني من نقص خطير في تفعيل المستوى الإقليمي والمستوى الدولي، نلوم بعضنا البعض ولا ندري من هو المسئول عن هذا التقصير. الأسير يتضور جوعًا وعطشًا، وينقل إلى العناية المركزة، والعالم الدولي صامت، وبان كي مون لا شأن له بالعربي أو الفلسطيني، وحالة الفشل هي المسيطرة، فمن المسئول؟{nl}لذا نريد مراجعة المسئولية والانتقال بالملف إلى الإقليمي والدولي فورًا، عندها نكون قد قمنا ببعض الواجب الذي نستطيع به إسناد الأسير المضرب عن الطعام.{nl}ذكرى العرش البريطاني.. ونكبة فلسطين{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، غسان الشامي{nl}تحتفل بريطانيا في هذه الأيام باليوبيل الماسي لاعتلاء ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية العرش البريطاني، منذ 60 عاماً وهي في سن 25 عاماً، عندما توفي والدها جورج السادس عام 1952م، فيما تعيش فلسطين الذكرى الرابعة والستين لنكبة فلسطين والتي كان للبريطانيين دورٌ كبير في التمهيد لتحقيق الحلم الصهيوني في اغتصاب أرض فلسطين وتحقيق المؤامرة الكبرى وتدمير القرى والبلدات الفلسطينيين وتهجير أجدادنا من أرضنا بقوة السلاح، وقد بدأ الدور البريطاني في منح اليهود الصهاينة وعد بلفور في نوفمبر 1917م، ثم في فرض نظام الانتداب البريطاني حيث تم التخطيط لكي تكون فلسطين من نصيب بريطانيا وذلك في إطار تنفيذ وعد بلفور وتهيئة الأجواء لليهود للسيطرة على أرض فلسطين.{nl}لقد وضعت إدارة الانتداب البريطاني ( 1917م – 1948م) منذ أن دبت قدم أول جندي بريطاني على أرض فلسطين عام 1917 أهدافًا وخططًا وسياسات تقوم على تمكين اليهود من السيطرة على أرض فلسطين وتحقيق ما جاء في وعد بلفور المشئوم من أجل إقامة الوطن القومي اليهودي المزعوم ، فقد كان جل مسئولي الانتداب البريطاني على فلسطين من اليهود وعلى رأسهم المندوب السامي البريطاني الذي كان يبذل جهدا كبيرا في إرضاء اليهود وتنفيذ مخططات اليهود وأطماعهم في السيطرة على أرض فلسطين.{nl}كما كانت كافة اللجان الأجنبية التي تحضر إلى فلسطين للتحقيق في الأحداث والمواجهات بين الفلسطينيين واليهود تقف في جانب اليهود وتظلم الفلسطينيين، يقفون في صف اليهود في كافة المشاجرات والمشاحنات التي كانت تحدث بين اليهود والعرب.{nl}كما سهل الانتداب البريطاني هجرة اليهود إلى أرض فلسطين وقدم المساعدات لليهود بالمال والسلاح من أجل تنفيذ جرائم بحق الشعب الفلسطيني، وليس أكثر دلالة مساعدة الانتداب البريطاني للعصابات اليهودية مثل الأرجون والأيتسل والهاجاناة التي قامت بارتكاب العشرات في المجازر بحق الفلسطينيين، في عهد الانتداب البريطاني الذي لم يحرك ساكنا..{nl}تمر علينا ذكرى نكبة فلسطين 64 وتتحرك في قلوبنا الكثير من الذكريات الأليمة التي جرتها هذه الذكرى أهمها ما يحدث لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي وهم يعانون الويلات جراء التعذيب في السجون والمقابر والزنازين التي تفتقد لأدنى مقومات وشروط الحياة الطبيعية، كما يعاني اللاجئون في شتى أصقاع العالم معاناة كبيرة جراء بعدهم عن الوطن وتشريدهم من أرضهم .. إن ذكرى النكبة تعيد بنا الذاكرة إلى أرضنا وقرانا الفلسطينية المهجرة ..{nl}نتذكر في ذكرى نكبة فلسطين مدننا العريقة منها القدس وحيفا ويافا وتل الربيع وعسقلان وعكا وطبريا وبيسان والمجدل الشامخة وغيرها من الأراضي المباركة الطاهرة التي اغتصبها الاحتلال عنوة وشرد أهلها خارج الديار، نتذكر في هذه الذكرى القادة الكبار مثل الشهيد عبد القادر الحسيني والشهيد عز الدين القسام و الشهيد فوزي القاوقجي وغيرهم من رجال وقادة فلسطين .{nl}إننا في ذكرى نكبة فلسطين لن نشفع لبريطانيا ولن نغفر لكافة الدول العظمى التي شاركت في الخيانة الكبرى وشاركت في التآمر على أرض فلسطين ومساعدة اليهود في الاستيلاء عليها وتهجير أهلها، والمطلوب هنا من بريطانيا الاعتذار عن الخطيئة الكبرى والعمل على عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم ومنحهم حقهم السليب ودفع التعويضات اللازمة لهم جراء بعدهم عن أرضهم ووطنهم والمخاسر التي لحقت بهم ..<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/حماس-61.doc)