المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 63



Haidar
2012-05-06, 11:39 AM
أقلام وآراء ( 63 ){nl}إضراب الاسرى من التضامن الى النصرة أجناد،،،، حسام بدران{nl}هل بدأ التدويل؟! المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. يوسف رزقة{nl}الكتلة الإسلامية والانتخابات ومجتمع الطلبة(3/3) المركز الفلسطيني للإعلام،،، سري سمور{nl}أي قدس زار الهبّاش؟ المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. إبراهيم حمّامي{nl}استراتيجية تحرير الأسرى فلسطين أون لاين،،، د. عصام عدوان{nl}إضراب الاسرى من التضامن الى النصرة{nl}أجناد،،،، حسام بدران{nl}حين يبدأ الاسرى الاضراب عن الطعام فإنهم بذلك يكونون قد استخدموا آخر اسلحتهم واقواها واكثرها فعالية. وكلما تواصل اضرابهم اياماً واسابيع متتالية فإنهم يكونون قد بذلوا أقصى الجهد وقدموا كل ما لديهم فليس اكرم عند الله من مقاوم يجاهد العدو بجسده وبدنه وصحته, ليس في لحظة حماسة واندفاع بل هو تحرك من منطلق الايمان الصادق والهمة العالية والروح السامية التي تعلو وترتفع ولا تعرف سوى طريق الصعود والارتقاء.{nl}الاسرى المضربون في هذه المرحلة أدوا ما عليهم تجاه ربهم وألقوا الحجة على الناس من بعدهم فليس لقاعد عذر ولا لمتخاذل حجة.{nl}هذه المعركة ليست معركة الاسرى وحدهم وان كانوا هم رأس حربتها الطاعن في جسد الاحتلال وهم ليسوا الجنود الوحيدين في الميدان وان كانوا في طليعة الصفوف وفي مقدمة الجيش .{nl}انه صراع بين الحق والباطل فمن كان يعد نفسه من اهل الحق فليبادر بالدفاع عنه فالمسألة اكبر من كونها اضراباً مطلبياً يبحث عن الحقوق والكرامة. فنحن نصغر الامر حين ننظر اليه من هذه الزاوية. وهذا ما يجعلنا لاحقاً نكتفي بخطوات محدودة وفعاليات روتينية من اجل التضامن مع الاسرى المضربين ولعل البعض حينها يشعر بنوع من الارتياح في ضميره على اعتبار انه ادى ما عليه.{nl}وحتى لا يخطىء البعض في فهم كلامي لابد من التاكيد على اهمية كل النشاطات التي تقام للتضامن مع اضراب الاسرى على كل الاصعدة الاعلامية والسياسية والجماهيرية والدبلوماسية. وكل تحرك مهما صغر له اثره. وكل فعل مهما بدا بسيطاً له دوره .وكل وقفة او اعتصام له اهميته ورب دعوة صادقة تساهم في تحقيق النصر .{nl}بل ان المطلوب هو استمرار هذه الفعاليات وزيادة وتيرتها والعمل على اتساعها لتشمل كل الساحات وبمشاركة كل الفئات.{nl}اما الان وبعد بدء الاسبوع الثالث للاضراب الجماعي والشهر الثالث لاضراب بعض الاسرى الادارييين فان المرحلة لا يكفيها التضامن مهما كانت قوته .فالعدو متغطرس عنيد لا يسلم بسهولة ولا يتراجع عبثا .ولا يقدم التنازلات مجانا .{nl}ومع استمرار المعركة دون حسم قد يسقط شهداء وسوف يمرض اخرون وتتضرر اجساد كانت معافاة وهو ثمن بخس في سبيل الحرية والكرامة.شرط ان لا تدفعه فئة واحدة فقط بالنيابة عن الامة كلها .وهي فئة الاسرى التي تضحي بلا حدود وتقدم دون انتظار اي مردود.{nl}آن الاوان كي ننتقل الى مرحلة النصرة دون انهاء مرحلة التضامن بكافة اشكاله.. والنصرة درجة ارقى . وفعل ابلغ . وهي مهمة المقاومة المنظمة الفاعلة وعليه لا يقبل من قادة المقاومة ان تدعو وتحذر وتتوعد .فالمسألة باتت تحتاج الى قرار واضح وعمل مباشر يصيب العدو في مقتل فيعلمه درسا لا ينساه بهدف اجباره على التعامل مع اسرانا بما يليق بمكانتهم وكرامتهم وموقعهم في قلوب الشعب الفلسطيني , غير ان النصرة مطلوبة ايضا من كل قادر سواء كان منتميا لاحدى فصائل المقاومة او نصيرا لها او كان حرا غيورا من عامة الناس.{nl}والاثخان في العدو نصرة للاسرى لا يحتاج الى قرار من احد. ولا الى اذن من احد, اذ المقاومة مشروعة دينا. ومطلوبة وطنيا .وضرورة ملحة. وحاجة لا يمكن الاستغناء عنها خاصة في ظل استمرار مأساة الاسرى ومعاناتهم.{nl}لاتقل ما عرفت وما دريت.بل تحرك وابحث عن ثغرة في جدار العدو...وبادر لعلك تحشر مع صاحب النَقْب يوم القيامة{nl}هل بدأ التدويل؟!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،،، د. يوسف رزقة{nl}هل بدأت القيادات الفلسطينية عملية تدويل ملف الأسرى؟! تقول المصادر الإعلامية: إن الرئيس عباس اتخذ قرارًا بالتوجه إلى الأمم المتحدة لطرح قضية الأسرى. (حسنًا).{nl}وتقول المصادر أيضًا إن خالد مشعل المتواجد الآن في القاهرة بحث مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مسألة تدويل ملف الأسرى. (حسنًا).{nl}وذكرت المصادر أن خالد مشعل ووفدًا قياديًا بحث مع المخابرات المصرية آليات إلزام (إسرائيل) بما تم الاتفاق عليه في ملف صفقة وفاء الأحرار والتبادل، فيما يتعلق بإنهاء مسألة العزل الانفرادي. ولم تذكر المصادر شيئًا عن النتائج والمخرجات، لأن مخرجات الموضوع بيد الطرف الصهيوني.{nl}مطلب (تدويل) ملف الأسرى هو مطلب شعبي، وهو مطلب قديم للأسرى أنفسهم، وجيد أن تستجيب القيادات الفلسطينية كل في موقعه إلى هذا المطلب المهم حتى وإن جاءت الاستجابة متأخرة وتحت ضغط الإضراب المفتوح عن الطعام، وتدهور الحالة الصحية لعديد من المضربين، غير أن ما هو جيد الآن من حيث الإعلان عن قرار التدويل لن يبقى جيدًا ما لم يحظَ باستراتيجية محددة، وبرامج قابلة للتنفيذ، وموازنة كافية لإنجاح الأعمال.{nl}لأن القرارت لا تصل إلى مخرجاتها بدون أعمال وبدون نقاشات وبدون برامج. وفي هذا الإطار نودّ من القيادات الفلسطينية التي نحترمها أن تطرح برامجها مفصلة على الرأي العام الفلسطيني لضمان أن هناك استراتيجية وبرامج وأموالاً وأعمالاً تراكمية للوصول إلى الهدف المحدد لا مجرد قرار سياسي أو إعلامي للاستهلاك المحلي.{nl}أهمية التدويل تكمن في جلب ضغط أممي على دولة الاحتلال لتطبيق القوانين الدولية الإنسانية ذات العلاقة بالأسير. ومنها حقه في الخروج من العزل الانفرادي والتواجد بين أشقائه من الأسرى، وحقه في زيارة الأهل، والمحامين، وحقه في الرعاية الصحية، وحقه في التعليم، والاستماع لوسائل الإعلام وقراءة الصحف، وحقه في الأنشطة الرياضية، وحقه في تعريض جسده لأشعة الشمس يوميًا وغير ذلك مما أشارت إليه القوانين الدولية من حقوق.{nl}أقترح على القيادات الفلسطينية العمل المشترك والموحد في ملف الأسرى، وتنسيق الخطوات في المجال الإقليمي والدولي، فملف الأسرى ملف وطني، وليس ملفًا حزبيًا، وأقترح عليها أن تبدأ بالمستوى العربي فتطلب انعقادًا غير عادي لجامعة الدول العربية لنقاش هذا الملف واتخاذ توصيات مناسبة، ثم وبشكل متوازٍ الطلب إلى منظمة التعاون الإسلامي بالانعقاد للغرض نفسه، ثم تشكيل لجنة عربية بقيادة فلسطينية يكون لها صفة الديمومة للتوجه إلى مجلس الأمن والجمعية العامة، والمؤسسات الدولية الأخرى لمناقشة هذا الملف وشرح قضية الأسرى على قواعد قانونية وإنسانية ومحاصرة الادعاءات الإسرائيلية المزيفة وتعريتها في الرأي العام الدولي، فإذا ما قامت القيادات الفلسطينية بهذه الخطوات أو بخطوات أخرى ربما تَفضُل ما ذكر في الأهمية يكون قرارها السياسي المبدئي المتأخر في مكانه الصحيح، وإلا.. فلا، والسلام.{nl}الكتلة الإسلامية والانتخابات ومجتمع الطلبة(3/3){nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، سري سمور{nl}((هذه –بعد مشيئة الله- سلسلة مقالات تتناول شأننا الفلسطيني، هي جهد المقلّ، ربما ستغضب البعض، وسترضي البعض، وسيتحفظ عليها البعض، ولست أدري - ولا يهمني- أي الفرق أكبر عددا، ولكن كإنسان ينتمي لهذا الشعب ويعشق أديم هذه الأرض أرى وجوبا علي طرح فكرتي لألقى الله بلا حمل يثقل صدري، وبلا مأثم نابع من سكوت أو تردد أو كتم علم...والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين)){nl}(8)هل من مصلحة الكتلة الفوز حاليا؟ {nl}إدارة الجامعات لطالما اصطدمت مع مجالس الطلبة سواء تلك التي تـقودها الشبيبة أو الكتلة أو المكونة من ائتلاف بين كتلتين أو أكثر، ولكن هل كانت المجالس الطلابية المكونة من الكتلة الإسلامية أكثر معاناة من نظيرتها الخاصة بالشبيبة؟ربما هذه كانت في مرحلة ما دعاية غير ناطقة ولا معلنة للشبيبة؛ فبعض الزملاء والكوادر من الشبيبة كانوا يهمسون في آذاننا: يبدو بأن الأمور تتجه نحو فوز الكتلة، وهذا سيجعل إدارة الجامعة تـتشدد أكثر وتـضيق على الطلبة، بينما لو فازت الشبيبة فإن الإدارة يمكن أن تلين وتخضع...وكان هناك شعور ضمني ممزوج أيضا بدعاية هامسة لدى الكتلة بأن إدارات الجامعات التي تـفوز وتـقود مجالس الطلبة فيها مستهدفة من الإدارة لأنها(الإدارة) إما موالية أو ينتمي أركانها لحركة فتح!{nl}والحقيقة أن التفكير بهذه الطريقة ينطوي على سذاجة أو سطحية؛ فإدارة الجامعات ومجالس أمنائها وبقية الأطر فيها –من غير الطلبة- لها رؤيتها الخاصة للأمور والتي غالبا ما تتعارض مع مطالب مجالس الطلبة بغض النظر عن لون هذه المجالس، ولكي لا نبتعد كثيرا عن الواقع فإن الجامعة الإسلامية في غزة أغلبها من نفس اللون السياسي بإدارتها ومجلس طلبتها ونقابة العاملين فيها؛ ومع ذلك كثيرا ما نسمع عن خلافات تصل إلى درجة الإضراب وتعليق الدوام.{nl}ويجب ألا يغيب عن أذهاننا أن البروفسور في إدارة الجامعة الذي سافر ودار في أرجاء الكون وهو بطبيعة الحال أكبر سنا من طلبته، لا يمكن أن يخضع أو يتجاوب بسهولة ويسر مع طلبة حتى لو كانوا من تنظيمه السياسي، وهم في النهاية طلبة لم تعركهم تجارب الحياة مثله وجل تجربتهم انتخابات وربما فترة سجن لدى الاحتلال، وهنا أتحدث عن الصورة العامة؛ لأنه قد يأتي أحد بمثال عن مسئول في جامعة ما كان يجري تسييره بالريموت كنترول، فالشاذ لا ينفي ما هو قاعدة.{nl}وللحقيقة فإن إدارة الجامعات مثلما كانت قاسية ومتشددة مع الكتلة الإسلامية، فإنها كثيرا ما أنصفتها وارتاحت للتعامل معها، مع الإقرار بعدم ميل الإدارات في الضفة الغربية لتوجهات حماس أما التدخل من جهات خارج الجامعة والذي قد يأتي كذريعة فإن الإدارات باتت مخضرمة وتتقن فن التوازن والتكيف مع الظروف، هذا إلا إذا كان الطلبة بكتلتهم وشبيبتهم ويسارهم ومستقليهم صفا واحدا.{nl}المهم هنا وفي الظرف الحالي هل من مصلحة الكتلة وجموع الطلبة فوز الكتلة الإسلامية بحيث تقود مجالس الطلبة؟بالتأكيد لا؛ لأن الخطر الأول هو الاحتلال المتربص الجاهز لاعتقال أي عضو مجلس طلبة عن الكتلة الإسلامية، والخطر الثاني هو أن الكتلة لها هامش حركة ما زال ضيقا؛ فهل تستطيع مثلا تقديم مساعدات مالية للطلبة، وهل ستتعامل معها إدارات الجامعات بأريحية ومرونة كما كانت تـفعل في سنوات خلت؟ أتوقع الإجابة بالنفي؛ لأن الإدارات في عصر الانقسام لا تريد أي شبهة ولو صغيرة بمحاباة أو تسهيل يصب في صالح حماس، ومن الأسهل عليها التعامل مع مجالس فتحوية، بحيث تأخذ منها ما تريد أو لا توافقها بما تريد دون شعور بأي ضغط، وهنا لو كنت مكان فتح والشبيبة لسعيت لائتلاف وتعاون وتنسيق مع الكتلة وجميع الأطر الطلابية الأخرى حتى يكون من السهل خدمة الطلبة والوصول إلى تسويات معقولة مع الإدارات، ولإثبات حسن النية والرغبة بالشراكة، ولا أدري ما هو توجههم الحالي، ولكن قرأت وسمعت كلاما-غالبا لأسماء مستعارة- يحمل نبرة فيها نوع من الاستعلاء، ومنها تعليق على جزء سابق من مقالي هذا عن«الرغبة في القمة ولو كان الأكسجين قليلا!» وقرأت كلاما آخر عن «تعودنا أن نبقى فقط في المقدمة وحدنا!» ولا أدري ما هو الموقف الرسمي في مرحلة ما بعد الانتخابات، ولكن هذه الثقافة الموجودة عند جزء من القواعد على الإخوة في قيادة فتح العمل على تغييرها لما هو خير لحركتهم ولشعبهم. {nl}(9)نتائج الانتخابات والمبالغات {nl}ربيع فتحوي بل حمساوي وخسارة فادحة وسقوط نهج أو استفتاء أو مكسب ونصر مبين...هكذا وبهذه التعبيرات قرأ البعض –من الطرفين- نتائج الانتخابات في الجامعات ، وقد تمترس البعض خلف أسماء مستعارة وكتب مقالات نشر بعضا منها موقع يعرّف نفسه بالمستقل(سأرسل له هذا المقال ولن ينشره كعادته) بذات وجهة النظر التي تستعيد مفردات توتيرية وتستخدم لغة متشنجة، بدل أن يرى في الانتخابات خطوة على طريق المصالحة، وبرأيي هذه اللغة والثقافة التوتيرية المتدثّرة باسم مستعار ضارة والاهم أنها تحمل مبالغات وقراءة خاطئة بلغة ديماغوجية...وبرأيي فإن الكتلة لم تـفز ولكنها لم تخسر في ذات الوقت!{nl}ومن أهم ما في نتائج الانتخابات أنها أعادت إثبات ما كان العقلاء يطرحونه بأن القضية الفلسطينية لها جناحان تطير بهما ،وأن الحديث عما يسمى تيارا ثالثا محض وهم مخترع، وأنه لا يمكن لفتح أن تلغي حماس وبالعكس، وأن التنافس كبير بين الطرفين، ونسبة تأييدهما متقاربة، هذا بعيدا عن القراءات الخاطئة أو التي تتعمد المبالغة بحيث تعلن ألا حظ ولا نصيب لمن لم يفز!{nl}ولكن نسبة التصويت تقرع ناقوس الخطر؛ ولا يمكن تصنيف كل الممتنعين عن التصويت تصنيفا واحدا، فمثلا هناك حزب التحرير والسلفيين لهم اجتهاد فقهي لامتناعهم، وفي هذا الشأن لطالما قلت بأن التيار الإسلامي في مجتمعنا أكبر من التيارات الأخرى إلا أن مكوناته لم تتمكن من التوافق على قواسم مشتركة في ظل تعذّر الوحدة الاندماجية.{nl}وحتى الرابطة الإسلامية(الجماعة سابقا والمحسوبة على الجهاد) أخذت منذ سنين انتفاضة الأقصى تخوض الانتخابات وحدها، وتتحالف لاحقا مع الكتلة الإسلامية، في خطوة كما يبدو لقياس حجم التأييد، أما انسحابها من انتخابات جامعة الخليل فلا يمثل السياسة العامة، ويا حبذا لو عاد التحالف والتنسيق بين المكوّنين الإسلاميين في الجامعات لما هو خير لهما.ولكن هناك من قاطع الانتخابات لأنه فعلا لا يقتنع بأي إطار طلابي موجود، ولا يجوز الاستهانة بعدد هؤلاء وإدارة الظهر لهم فلا بد أن لهم رأيا ينبغي أن يسمع ويعالج وضعهم وتستعاد ثـقتهم المهتزة.{nl}على الكتلة الإسلامية أن تدرس بعمق أسباب تراجعها في الكليات العلمية(كالهندسة والصيدلة والعلوم) لأن هذه الكليات سواء في الجزائر أو مصر أو الأردن وسابقا في فلسطين هي معاقل تاريخية للحركة الإسلامية، وكثير من القادة والرموز درسوا مواد علمية، ويمتاز طلبتها بعدم التأثر بالطنين والشائعات، وكثيرا ما رأى التيار الإسلامي معضلته في كليات الآداب والاقتصاد والتربية أما الكليات العلمية فقد كان حاضرا فيها سواء على مستوى الطلبة أو الهيئات التدريسية، فما سرّ وسبب التراجع عند طلبة يحكمون عقولهم قبل عواطفهم ولطالما كانوا رصيد الإسلاميين حتى في زمن ضعفهم...أمر ينبغي دراسته بعمق! {nl}(10)توافقات لا مظلوميات {nl}أعرب رئيس الهيئة القيادية لفتح في قطاع غزة يزيد الحويحي عن رغبته أو دعوته للسماح لحركة حماس بالعمل السياسي الحر في الضفة الغربية، حتى يتاح لنظيرتها الفتحوية في غزة ذات الشيء، وهنا لا بد من توافقات بين قيادتي الحركتين من أعلى المستويات وحتى القواعد على التخفيف كل عن الآخر، وبصراحة فقد بات واضحا بأن أي طرف ينتظر مقابلا ملموسا من الطرف الآخر إذا قدم له أي بادرة حسن نية كبيرة أم صغيرة، والمهم هنا أن على الكتلة الإسلامية أن تدرك أن ما كان يجلب لها التعاطف في التسعينيات حين يعتقل قادتها من قبل السلطة لا ينـفع الآن البتة؛ لأن الشبيبة قد تـقول بأن من أبنائها من يعتقل في غزة، أما إذا ردت الكتلة بتبرير هذا الأمر بأن الاعتقال ليس على خلفية سياسية بل أمنية، فإنها تكون قد وضعت نـفسها في ذات القفص الذي نجحت في وضع الشبيبة فيه سابقا، أي الدخول في خطاب الدفاع والتبرير، والكتلة تعرف كيف ألحق هذا الخطاب بالغ الضرر بالشبيبة؛ فاليوم نحن في حالة جديدة كل طرف يمسك ببقعة جغرافية ويمكنه التخفيف أو الضغط على الطرف الآخر، وعليه يجب أن يختفي خطاب المظلومية لصالح تفاهمات وتوافقات أو حتى صفقات، وهذه ليست من مسئولية الكتلة أو الشبيبة بل من مسئولية قيادة حماس وفتح ولكن على الكتلة والشبيبة طرح رأييهما لقيادتيهما بصراحة وشفافية. {nl}(11)مجتمع الطلبة ومظاهر التسيب..التركيز على الدعوة ونبذ الاستعلاء {nl}مسيحيون وحتى من أبناء الطائفة السامرية كانوا يصوتون للكتلة الإسلامية، ناهيك عن شباب غير ملتزمين وفتيات متبرجات فعلوا الشيء ذاته، لأن هؤلاء رأوا في الكتلة أنموذجا جديرا بالاحترام، ولكن بعضا من قادة أو أبناء الكتلة ينسون أحيانا أنهم ليسوا كحركات إسلامية أخرى نظرا لأنهم طرحوا أنفسهم كقوى شعبية تطلب تأييد الجمهور ودعمه، فتعاملوا وكأن الجمهور ورأيه لا قيمة له...لطالما سمعت العبارة التالية:شباب الكتلة متدينون ومحترمون ومقاومون يتمتعون بالصلابة ومنظمون في طريقة عملهم وبعيدون عن التشبيح والغوغائية..ولكن هناك تكبر واستعلاء؛ وقد يطرح لك أمثلة حقيقية؛ فانظروا كيف أن الكبر والاستعلاء شطبت كل الصفات الرائعة، وهذا كلام أنا لمسته بنفسي عند البعض مع الأسف وينبغي مراجعته، وأنصح أن يكون هناك صندوق لتلقي رسائل مكتوبة وبريد إلكتروني خاص وأن تشكل لجنة لا يعرف أعضاؤها بعضهم البعض لتلقي ملاحظات الطلبة عبره، إضافة إلى تخصيص عدد كبير من الطلبة عاملين وأنصارا للاستماع إلى ما يقوله الطلبة وألا يهملوا أي ملاحظة أو نصيحة، وأضمن إذا فعلوا ذلك أن يتحسن الوضع كثيرا.{nl}أما الاستعلاء فأنا لا أزعم أنني عبقري زماني ولكنني حين قرأت لسيد قطب أول مرة حين كان عمري 15 سنة فهمت أنه قصد الاستعلاء الروحاني والنفسي ولم يقصد الاستعلاء السلوكي الذميم، صحيح أن هذه صفة ليست عامة وشاملة إلا أنها موجودة ولها أثر سلبي لا يستهان به.{nl}كثيرا ما تردد أن الطالبات هن الأغلبية عند الكتلة الإسلامية، وقد يكون في كلمة «أغلبية» مبالغة إلا أن نسبتهن كبيرة بوضوح أكثر مما لدى الأطر الأخرى، بل تجد الطالبة في الكتلة لها شقيق في إطار آخر وهو يشجعها أو يبارك ما هي فيه، وهذا ينم عن ثـقة على الكتلة أن تحافظ عليها، وهذا يقودنا إلى مظاهر التسيب في الجامعات عند الجنسين؛ فتجد شبانا بـقصات شعر غريبة وبنطلونات جينز أغرب وطريقة في المظهر والسلوك تدفع للتقزز الشديد، وتجدهم يعرفون عن البرشا والريال أكثر مما يعرفون عن وطنهم وشهدائه وأسراه، ولا شك أن غياب الكتلة قد جعل هذه المظاهر تطفو على السطح بأكثر من حجمها الذي كان معتادا منذ أن افتتحت الجامعات، ولكن على قاعدة أن امرأة مبتذلة يمكن أن تـفسد مئة رجل، بينما مئة رجل فاسد لا يفسدون امرأة صالحة، فإن على الكتلة التركيز على شريحة الطالبات، فهناك ألبسة وما هي بالألبسة، وهناك «حجاب الموضة» الذي أرى أن التبرج خير منه، وليتنا نسمع في المرحلة القادمة عن حفل تكريم لطالبات التزمن بالزي الشرعي ، كمثل ذاك الذي حدثت عنه عضوة المجلس التشريعي منى منصور أرملة الشهيد القائد جمال منصور، حيث كانت من ضمن الطالبات المكرمات، فسبحان الله كيف سيّر الأمور، فإن إنجازا كهذا خير من كل مقاعد المجالس.{nl}ولا أقصد هنا ترك الشأن السياسي، ولكن أن يكون للدعوة النصيب الأوفر في هذه المرحلة، لضبط مظاهر الانفلاش والحد من التسيّب واللامبالاة والفردية والشللية، وهنا أحذر من التشدد والتنطّع وتقديم الثانوي على الأساسي، فليس من المعقول الانشغال بحكم التدخين، ونسيان التركيز على الصلوات المفروضة مثلا! {nl} (12)مخرجات الانقسام..وتراجع المقاومة {nl}أرى أن الانقسام بحد ذاته ليس هو السبب في ما قد يرى أنه تراجع بل بعض مخرجاته، وقد أتحدث بتفصيل أكثر عن وضع حماس لاحقا، ولكن إدارة غزة بطريقة انفرادية، دون مشاركة حتى قوى وأحزاب وشخصيات من المحسوبين على حماس فكريا وسياسيا ، أظهر وكأن حماس حركة استئثارية اقصائية لا تحب المشاركة، وأن مشكلتها ليست فقط مع فتح أو تيار فيها كما كانت تـقول بل مع كل من سواها حتى لو كان من نفس الإطار الفكري، وعلى حماس أن تعيد النظر بأسلوب الإدارة المنفرد للوزارات والهيئات والمؤسسات حيث اللون الواحد يطغى عليها، وقد يأتي الرد بأن حماس سمحت لكل الفصائل بمن فيها كتائب الأقصى بالتسلح والتدريب فيما لا يفعل الآخر ذلك، فأرد بان هذا الأمر في عصر التهدئة والسعي لتثبيتها لا يراه المواطن العادي، كما أن الإمام البنا علمنا أن «قيامك بواجب لا يعفيك من واجباتك الأخرى»، في المقابل فإن الشبيبة تـقول بأن فتح تشارك فصائل أخرى وأن هناك رئيس حكومة ومجموعة وزراء ليسوا من فتح، فأين المشاركة في إدارة غزة؟!{nl}أمر آخر هو أن هيئة مكافحة الفساد برئاسة الأستاذ رفيق النتشة نشطت في الضفة الغربية وطالت إجراءاتها حتى وزراء رفعت ملفاتهم للجهات القضائية، ويدور الحديث عن ملفات أخرى على الطاولة، وكثيرا ما كان الفساد والحديث عنه سببا للالتفاف أو التعاطف حول حماس؛ ولكن في غزة هناك مظاهر للفساد والخلل، فنحن نتحدث عن بشر وليس عن ملائكة، وأعلم أن بعض وسائل الإعلام تتعمد المبالغة والتهويل، ولكن أين المحاسبة؟إذا كانت المحاسبة سرية كما كان سابقا فكما يقال «هي وقلتها بالسوا» وستبقى وسائل الإعلام مصدقة ما لم يكن هناك محاكمات ونشر لملفات التحقيق وعقوبات رادعة، وحتى ذلك الحين فإن محاربة الفساد لدى خصم حماس السياسي تظهر للعيان بشكل أكثر وضوحا وجدية، والطالب الجامعي جزء من المجتمع يلحظ هذا!{nl}أما المقاومة فإن حماس تتحدث عن المقاومة الشعبية السلمية، وفتح كذلك، وهناك تبني لمشروع الدولة على حدود 1967م، وليضع المرء نفسه مكان الطالب:ما الفرق؟والمقاومة متوقفة وليس لجيل مواقع التواصل الاجتماعي والديجيتال والآي فون وقت لسماع التبريرات والشروحات المفصلة، وحدثوا الناس بما يفقهون أو يفهمون..أما صفقة وفاء الأحرار(صفقة شاليط) فبلا شك لولاها لربما كان التراجع أكبر، ولكن مضى عليها وقت والناس «بتصلي عالحاضر» كما أن هناك تصريحات لبعض القادة أو الناطقين كان لها أثر سلبي، ناهيك عن مواقف وتصريحات صدرت عن قادة إسلاميين بعيد الثورات العربية فيها نوع من المهادنة للعدو، ولطالما استخدمت الشبيبة أي موقف مثير للجدل يصدر عن أي شخصية إسلامية لإسقاطه على الواقع في الجامعات، فكيف وهناك سيل من تصريحات لم يتجرأ حتى علمانيون على التفوّه بها؟! {nl}2)وماذا بعد...؟! {nl}اثنا عشر عنوانا أو بندا أو ملاحظة حاولت عبرها وخلالها وفي ما بين سطورها تـقديم رؤية جديدة لواقع جديد؛ فلقد عادت الكتلة الإسلامية وبقوة إلى جامعات الضفة، ولكنها تحتاج إلى إسناد ومؤازرة، ومن الضروري أن تغير من أساليبها و أن تطور أدواتها وطريقة تعاطيها مع قضايا الطلبة، ويجب أن تراجع كل خطواتها، وتركز أكثر على الدعوة إلى القيم والمثل الإسلامية، وأن تلتصق أكثر بهموم الطلبة في زمن بات الطالب يكلف ذويه أكثر من أربعة أضعاف قرينه في سنين سابقة، وشبح البطالة يقف فوق رأسه بعد التخرج، وأن تفتح صدرها، وأن تتعاون مع الآخرين، وأن تسعى لعودة التنسيق مع الأطر الإسلامية الأخرى...والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.{nl}أي قدس زار الهبّاش؟{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. إبراهيم حمّامي{nl}في مداخلة له عبر الهاتف في البرنامج الحواري الشهير الاتجاه المعاكس، وإجابة على سؤال واضح ومحدد من مقدم البرنامج الدكتور فيصل القاسم، حول إن كان يستطيع دخول القدس، أجاب محمود الهبّاش: كنت بالأمس في القدس، ونعم أستطيع زيارتها!{nl}سؤال حقيقي– خاصة وأني أعتبر نفسي متابعاً دقيقاً لمخازي سلطة العار في رام الله – متى زار الهبّاش القدس؟ وهل لنا بخبر من أي وكالة حتى مغمورة عن زيارته؟ أو صورة يتيمة تخزق عيوننا وهو يقف في الأقصى رافعاً علم فلسطين مثلاً!{nl}لم أسمع شخصياً عن هذه الزيارة، ولم أجد لها أثراً في أي مكان، وأغلب الظن أنه يقصد قدساً غير التي نعرف وأقصى غير الذي نقصد، فأي قدسٍ زار الهبّاش؟ أفيدونا أفادكم الله.{nl}يتافخ الهباش متحدياً من لا يصل لشسع نعله، داعياً اياه للمناظرة – نقصد الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله – ويصيح عبّاس – المتمشيخ حديثاً – في تصريحات نُشرت له في يوليو/تموز الماضي وبأسلوبه إياه قائلاً "عندما أعلن القرضاوي أن الذهاب إلى القدس حرام، فهو لا يفهم في الدين، لأن محمود الهباش وزير الأوقاف الفلسطيني، رد عليه بأن الذهاب إلى القدس مذكور في القرآن والسنة، وقال له اعطنى دليلا آخر لتحريم الزيارة، فلم يستطع أن يأتي له بدليل، ورد عليه في خطب الجمعة وفي التليفزيون، وظهر مع الشيخ البيتاوي، الذي بطح القرضاوي من الجولة الأولى، والقرضاوي أنا من عينته في قطر، الله لا يوفقه".{nl}أما عن إنجازات شيخ الاسلام وحجة الدين العالم الكبير والمفتي العظيم فضيلة محمود الهبّاش في حفظ الدين والاسلام في الضفة الغربية فيكفي أن نذكر بتقرير صادر عن "شبكة مساجدنا الدعوية" في صيف العام 2010عن ثلاثة عشر إجراءً قام بها الهبّاش بصفته وزيراً لأوقاف سلطة أوسلو وسلطة أوسلو وحكومتها، في حربها المُعلنة على الإسلام والمساجد والخطباء في الضفة الغربية المحتلة ازدواجياً، مشيرة إلى أن ما تقريرها هو أمثلة فقط على تلك المؤامرة التي تقود "السلطة"، نذكر بها ليعرف القاصى والداني من هو هذا الهبّاش، ومن هي هذه السلطة. {nl}أولاً: رفض "وزارة" الأوقاف في رام الله تعيين أئمة وخطباء ومؤذنين وخدّاماً لعشرات بل مئات المساجد في الضفة، في الوقت الذي يعين فيه عشرات الآلاف في الأجهزة الأمنية المختلفة، حيث هناك أكثر من 1000 مسجد لا يوجد فيها أئمة أو خطباء أو مؤذنون منها 220 مسجداً في مدينة نابلس وحدها. {nl}ثانياً: إجبار "أوقاف" رام الله خطباء المساجد على إلقاء خطبة موحدة تعدها وتوزعها عليهم، وتعاقب من يرفض ذلك من الخطباء، لهدف تحقيق مآرب سياسية. {nl}ثالثاً: منع مئات العلماء من ذوي الكفاءة والتأثير من الخطابة في المساجد واستبدالهم، بأشخاص ليسوا من أهل العلم أو الاختصاص أو الكفاءة منهم خطيب المسجد الأقصى الشيخ حامد البيتاوي. {nl}رابعاً: منع العلماء والدعاة والغيورين على دينهم ووطنهم وشعبهم، من إلقاء الدروس والمواعظ الدينية، ومحاسبة كل إمام مسجد تلقى موعظة في مسجده. {nl}خامساً: إغلاق مئات مراكز ودورات تحفيظ وتجويد القرآن الكريم، والتي خرجت آلاف الحفظة لكتاب الله عز وجل من الذكور والإناث. {nl}سادساً: اعتقال عشرات أئمة وخطباء المساجد خاصة من يشهد لهم بالعلم والتقوى والكفاءة، وتعذيبهم وإهانتهم في زنازين سجون أجهزة أمن السلطة، وحرمان المصلين من الاستفادة من علمهم، وفصل العديد منهم من وظائفهم أمثال الشيخ محمد نور ملحس والشيخ مصطفى القومي، والشيخ أنور مراعبة. {nl}سابعاً: وضع عقبات وعراقيل أمام بناء المساجد، وذلك بتأخير موافقة "الأوقاف" على تشكيل لجان بناء المساجد باشتراط موافقة أجهزة أمن السلطة على أعضاء هذه اللجان، والتي تمتد لفترات طويلة في كثير من الأحيان. {nl}ثامناً: منع الأنشطة المسجدية التي اعتاد شعبنا عليها، كالإفطارات الجماعية في شهر رمضان المبارك، وكذلك إحياء المناسبات الدينية. {nl}تاسعاً: منح التراخيص لإقامة الخمارات والبارات والملاهي الليلية ودور الفساد، وإقامة حفلات المجون والخلاعة ومهرجانات العري والرقص، وإعادة افتتاح " كازينو أريحا" وانتشار زجاجات الخمر في الشوارع والطرقات. {nl}عاشراً: الدعوة للانحلال من خلال دعوات سلام فياض للشباب إلى الابتعاد عن "التزمت والانغلاق والتخلف" في الجامعات والمدارس، والتحلي "بالانفتاح في العلاقة بين الجنسين". {nl}حادي عشر: خفض صوت الأذان في المناطق المجاورة للمستوطنات بطلب من المستوطنين حتى لا يتم إزعاجهم. {nl}ثاني عشر: الاستهزاء بالعلماء والتطاول عليهم كما حدث بحق الشيخ العلامة يوسف القرضاوي. {nl}ثالث عشر: دعوة العلماء والدعاة إلى زيارة مدينة القدس والمسجد الأقصى بغرض التطبيع مع الاحتلال.{nl}الهبّاش وبذات الأسلوب القمعي المستخدم في الضفة المحتلة ازدواجياً يقول من يحرم زيارة القدس فهو مخالف للقرآن والسنة، في محاولة لقطع الطريق على كل معارض له، تماماً كما تفعل سلطته باعتقال من يعارضها، هكذا يعلنها العلامة الجهبذ يكاد يخرج فيها من الملة مشايخ للأزهر منهم جاد الحق علي جاد الحق، وسيد طنطاوي وأحمد الطيب، والعشرات من العلماء الأفاضل على مر عشرات السنوات، اعتبرهم الهبّاش "الفهمان جداً" غير ذي صلة!{nl}الهبّاش يعلن أنه وسلطته أصحاب الشأن، ولم يشرح لنا ماذا يكون الشيخ عكرمة صبري والشيخ رائد صلاح والشيخ كمال الخطيب، ولم يفسر كيف أصبح صاحب الأمر في قدس ليست ملكاً لنا وحدنا؟ ولم يفتنا كيف أصبح يمثل الشعب الفلسطيني الذي يرفض بغالبيته الساحقة سلطته وعارها المقيم.{nl}لا عجب ف"المتنطنط" من وزير للزراعة والشؤون الاجتماعية في حكومة غير شرعية، إلى وزير للأوقاف والشؤون الدينية في ذات الحكومة، لا يُستغرب منه شيء، ولا نستغرب أن يصبح مثلاً وزيراً للرياضة في التعديل العبّاسي القادم بدلاً لآخر كان ضابطاً في الوقائي وأصبح داعية "للشورتات"، فكلهم دعاة ما شاء الله!{nl}لكن العيب من أهل العيب ليس عيباً!{nl}هنا نتحداك أيها الهبّاش:{nl}1) أن تثبت أنك زرت القدس يوم الاثنين 30 أبريل/نيسان 2012 كما ادعيت على الملأ في برنامج الاتجاه المعاكس{nl}2) أن ترافق أيا من الوفود والشخصيات التي تدعوها لزيارة القدس أنت أو أي من أزلام سلطة العار{nl}3) أن تقبل المناظرة وأنت تدعي أنك شيخ وعالم ومفتٍ في أي وقت ومن على أي منبر لنثبت جهلك وادعاءك الباطل بالدين والتاريخ ولنفند دعوات التطبيع المخزية من قبلك ومن قبل رئيسك عبّاس{nl}هل لديك الجرأة وقد ألفت كتاباً في هذا الشأن؟، وأنت تناطح أعلام عصرنا، تماماً كالتيس يناطح الصخر؟{nl}أظنك ستنكفئ وكأنك لم تسمع أو تقرأ، وستبقى تكرر بقمة الجهل "لا تشد الرحال إلا ..." وبأن الرسول صلى الله عليه وسلم وقّع صلح الحديبية لتسقطه بذات الجهل على واقع مختلف تماماً نعيشه اليوم.{nl}استراتيجية تحرير الأسرى{nl}فلسطين أون لاين،،، د. عصام عدوان{nl}قضية الأسرى الفلسطينيين من القضايا الوطنية الأكثر أهمية. وهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمقاومة والنضال الفلسطيني. فطالما كانت هناك مقاومة ونضال، فهناك أسرى. وهذه ضريبة الحرية والكرامة. ولذلك فمن المهام الوطنية الأساسية على كل مؤسسة رسمية وعلى كل قائد: العمل على تحرير الأسرى.{nl}لقد نجحت المصالحة الفلسطينية في التوصل إلى اتفاق لعقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والذي أوكلت إليه المهام الوطنية العليا، ورسم الاستراتيجيات، إلى حين إصلاح المنظمة وانتخاب مجلسها الوطني. وإلى ذلك الحين وجب على الإطار القيادي للمنظمة أن يجتمع في غضون يوم أو يومين ليضع استراتيجية وطنية عليا للتعامل مع قضية الأسرى، يتم فيها تكامل الجهود، والاستفادة من القدرات المتاحة لدى كل فريق مشارك في هذا الإطار، وعلى الآخرين تذليل العقبات أمامه ليتسنى له القيام بواجبه الوطني تجاه خطة تحرير الأسرى، ومن ذلك:{nl}1- أثبتت عمليات خطف جنود العدو جدواها عبر سنوات الثورة الفلسطينية من أواخر الستينيات وحتى الآن. ووجب على الإطار القيادي للمنظمة اعتماد هذا الأسلوب وإطلاق أيدي فصائل المقاومة لتنفيذه وفق خطط عسكرية مدروسة. وهذا يقضي بأن تفسح السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المجال أمام فصائل المقاومة لتنفيذ هذه المهمة في زمن محدد قصير.{nl}2- وحيث إن هناك فريقًا في الإطار القيادي للمنظمة لا يؤمن بالمقاومة المسلحة، ولا بعمليات خطف الجنود، فعلى هذا الفريق بذل قصارى جهوده في الإطار السلمي، وضمن خطة معلنة لكل المشاركين في الإطار، تهدف إلى الضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى، وعلى الأقل في المرحلة الأولى إلغاء العزل، وتحسين ظروف الاعتقال. وهذا يقتضي من جملة أعمال كثيرة، أن يُرسم دور محدد وفاعل للسفارات الفلسطينية المتواجدة في حوالي تسعين دولة للقيام بحراك دبلوماسي نشط للتأثير على الرأي العام في تلك الدول، وصولاً إلى توفير زخم دولي لطرح القضية على مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.{nl}ومن الطبيعي عدم إغفال الحراك الدبلوماسي الفلسطيني على ساحة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ودول مجلس التعاون الخليجي، ومنظمة الوحدة الإفريقية، ومجموعة العشرين، وغير ذلك من منظمات إقليمية ودولية.{nl}3- أمام منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها محمود عباس مهام كبيرة، قصَّرت عن القيام بها حتى الآن. وعلينا أن نتذكر أن منظمة التحرير عضو مراقب في الأمم المتحدة، وعضو كامل في الجامعة العربية وفي منظمة الوحدة الإفريقية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي، وعضو مراقب في معظم المنظمات المنبثقة عن الأمم المتحدة. لكننا لم نسمع عن أي نشاط دبلوماسي لمنظمة التحرير لغرض تحرير الأسرى أو للتخفيف عنهم كحد أدنى.{nl}وبينما رأينا محمود عباس يطوف الدنيا من أجل الضغط على (إسرائيل) لاستئناف المفاوضات بعد توقيف الاستيطان، ومن أجل قبول دولة فلسطين عضواً في الأمم المتحدة، ومن أجل التأليب على حماس. لم نجده يفعل ذلك من أجل الأسرى، ولا حتى من أجل أسرى حركة فتح وأسرى فصائل منظمة التحرير. وهذا الأمر يضع محمود عباس أمام مسئولياته الوطنية، وإنما نحن نذكِّره بواجباته، ونتمنى أن يتدارك الأمر قبل فوات الأوان، فأيام الأسرى على وشك النفاد.{nl}4- إن قوى اليسار الفلسطيني مطالَبة هي أيضاً ببذل جهودها على الساحتين الداخلية والخارجية من أجل الأسرى، ومن أجل أحمد سعدات. فهي تتحدث عن المقاومة، لكنها لا تفعل شيئاً. فلماذا لا تضم جهدها إلى حركتي حماس والجهاد، وتضغط على السلطة في الضفة للسماح بخطف الجنود؟ وخارجياً أين جهودها لدى الدول الشيوعية، كالصين وكوريا الشمالية، وفنزويلا، وغيرها من دول أمريكا اللاتينية؟{nl}وأين جهودها لدى الأحزاب الشيوعية والاشتراكية عبر العالم من أجل تحريك قضية الأسرى وإحراج (إسرائيل)؟ وأين جهودها لدى ما يسميهم البعض (قوى السلام في إسرائيل)، ولدى الحزب الشيوعي فيها (راكاح)؟ ويبدو أن هذه الفصائل اليسارية أصبحت ضعيفة وعاجزة حتى عن الكلام. وها هو ميدان النضال أمامها فلتُرِنا ما تستطيع فعله لصالح أسراها أولاً.{nl}5- إن استراتيجية وطنية لتحرير الأسرى يجب ألا تغفل دور الإعلام العالمي في التأثير على (إسرائيل) إذ بمقدوره فضح صورتها، وإجبارها على تغيير سلوكها بمقدار شدته وكثافته. وهذا يقضي بتخصيص ميزانية كبيرة تشترك فيها كل فصائل الإطار القيادي للمنظمة لتمويل برامج دعائية وتثقيفية وأفلام تسجيلية ووثائقية وبثها عبر فضائيات العالم وفي التلفزيونات المحلية في دول العالم، وفي الصحف المحلية لدول العالم، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت.{nl}6- ويجب أن توظف هذه الاستراتيجية، الجاليات الفلسطينية في الدول الغربية، وتقديم تمويل لها للقيام بفعاليات كبيرة، ومسيرات، وتغطيات إعلامية، وكتابة رسائل وتوصيلها إلى البرلمانيين الأوربيين، واستخدام وسائل إعلامهم لصالح قضية الأسرى. والكثير مما يمكن فعله إذا صدقت النوايا.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/حماس-63.doc)