المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملف اسامة بن لادن 6



Haneen
2012-05-10, 09:04 AM
بعد عام على مقتل بن لادن{nl}3/5/2012{nl}ملف أسامة بن لادن{nl}رقم (6){nl}في هــــذا الملــــف:{nl} أوباما يزور أفغانستان في ذكرى مقتل ابن لادن.. ويوقع مع كرزاي اتفاق شراكة لعشرة أعوام{nl} وﺛﺎﺋق ﺑن ﻻدن ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺗرﻧت اﻟﯾوم{nl} وثائق بن لادن.. شخص حالم وخيالي ولكنه يتدخل في كل صغيرة وكبيرة{nl} تهديدات بالقتل لهادم منزل أسامة بن لادن بباكستان{nl} واشنطن تنشر وثائق تكشف قلق بن لادن على القاعدة{nl} أوﺑﺎﻣﺎ: ﻣﻘﺗل ﺑن ﻻدن «أھم ﯾوم» ﻓﻲ وﻻﯾﺗﻲاﻟرﺋﺎﺳﯾﺔ{nl} ﺑﺎﻛﺳﺗﺎن ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﺄھب ﻓﻲ اﻟذﻛرى اﻟﺳﻧوﯾﺔ اﻷوﻟﻰ ﻟﻣﻘﺗل ﺑن ﻻدن{nl} 7 ﻗﺗﻠﻰ ﻓﻲ ھﺟﻣﺎت ﻛﺎﺑل اﺣﺗﺟﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ زﯾﺎرةأوﺑﺎﻣﺎ{nl} وزير دفاع باكستان: شريحة هاتف بن لادن قادتنا إليه{nl}ستة قتلى في هجوم لطالبان احتجاجا على الزيارة{nl}أوباما يزور أفغانستان في ذكرى مقتل ابن لادن.. ويوقع مع كرزاي اتفاق شراكة لعشرة أعوام{nl}ج.الرياض{nl}وقع الرئيس الاميركي باراك اوباما ليل الثلاثاء الاربعاء اتفاق شراكة استراتيجية مع نظيره الافغاني حميد كرزاي خلال زيارة مفاجئة لكابول، وذلك بعد عام من مقتل اسامة بن لادن الذي كان وجوده في افغانستان سببا لاجتياح اكتوبر 2001. واعلن البيت الابيض ان الاتفاق الاستراتيجي الذي وقعه اوباما وكرزاي يلحظ امكان بقاء جنود اميركيين على الاراضي الافغانية بعد انسحاب القوات المقاتلة العام 2014.{nl}واوضحت الرئاسة الاميركية في بيان ان هذا الاتفاق لا يلحظ قواعد عسكرية دائمة في افغانستان لكنه يلزم هذا البلد منح "تسهيلات للقوات الاميركية حتى 2014 وما بعده" مع " امكان بقاء قوات اميركية في افغانستان الى ما بعد 2014 لتدريب القوات الافغانية واستهداف عناصر القاعدة المتبقين".{nl}وكان الرئيس الاميركي غادر واشنطن ليل الاثنين الثلاثاء وحطت طائرته في قاعدة باغرام العسكرية على بعد 50 كلم من كابول. ثم توجه في مروحية الى القصر الرئاسي في العاصمة الافغانية بعيد الساعة 23,00 بالتوقيت المحلي.{nl}وبعد ساعة، وقع اوباما وكرزاي اتفاق الشراكة الذي يمتد خلال الاعوام العشرة التي تلي انسحاب القوات المقاتلة الاميركية بحلول نهاية 2014.{nl}واذ وصف هذه المناسبة بانها "لحظة تاريخية بالنسبة الى بلدينا"، اوضح اوباما ان زيارته تهدف الى "تعزيز العلاقات بين بلدينا وشكر الاميركيين والافغان الذين بذلوا تضحيات كبيرة خلال الاعوام العشرة الاخيرة".ومع اقراره بان "اياما صعبة ستظل تنتظرنا" في افغانستان، اكد اوباما لنظيره انه "مع توقيع هذه الشراكة الاستراتيجية اليوم، نامل بمستقبل سلام".{nl}وقال "اليوم، نتوافق على ان نكون شركاء على المدى الطويل".وهذا الاتفاق الذي انجز في ابريل يتطلب مصادقة برلماني البلدين عليه. {nl}وتجاوبت واشنطن مع كابول في ما يتصل بشرطين طرحتهما لتوقيع الاتفاق: نقل مسؤولية سجن باغرام الى السلطات الافغانية وانهاء الغارات الليلية للقوات الدولية على متمردي طالبان.{nl}وهزت انفجارات واطلاق نار نزلا يستخدم للاجانب في كابول الاربعاء موقعة ستة قتلى على الاقل بعد ساعات على مغادرة الرئيس الاميركي في ختام زيارة مفاجئة.وشوهد الدخان يتصاعد من مجمع "القرية الخضراء" المحاط بتدابير امنية مشددة والذي يستخدمه موظفو الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي، قرب مطار العاصمة الافغانية الذي استهدفته في وقت سابق عملية انتحارية بواسطة سيارة مفخخة تبنته حركة طالبان.{nl}وافادت وزارة الداخلية الافغانية عن سقوط ستة قتلى هم خمسة مارة افغان وحارس امني في الهجوم على النزل وقال المتحدث باسم الوزارة صادق صديقي انه لم يكن بوسع احد ان يحدد ما اذا كان الحارس افغاني او اجنبي. {nl}وقال متحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في رسالة نصية "اليوم، نفذ مجاهد مخلص هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة على قاعدة عسكرية اجنبية في كابول لحقه مجاهدون اخرون اقتحموا القاعدة".وقال المتحدث "انها رسالة الى اوباما بانه وقواته غير مرحب بهم اطلاقا في افغانستان وباننا سنواصل مقاومتنا الى ان يقتل جميع المحتلين او يغادروا البلاد".{nl}«ﻛﻧز ﻣن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت» ﻣن 6 آﻻف وﺛﯾﻘﺔ ﺑﺎﻟﻌرﺑﯾﺔ واﻹﻧﺟﻠﯾزﯾﺔ{nl}وﺛﺎﺋق ﺑن ﻻدن ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺗرﻧت اﻟﯾوم{nl}ﺟﺮﯾﺪة اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ{nl}ﻟﻠﻤﺮة اﻷوﻟﻰ، ﺳﻮف ﯾﺴﺘﻄﯿﻊ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻻطﻼع ﻋﻠﻰ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﯾﺰﯾﺪ ﻋﺪدھﺎ ﻋﻠﻰ 6000 وﺛﯿﻘﺔ، واﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﯿﮭﺎ أﺛﻨﺎء اﻟﻐﺎرة اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺷﻨﮭﺎ اﻟﻌﺎم اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺠﻤﻊ اﻟﺴﻜﻨﻲ اﻟﺬي ﻛﺎن ﯾﻘﻄﻨﮫ ﺑﻦ ﻻدن. وﺻﺮح ﻣﺮﻛﺰ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻹرھﺎب ﺑﺄﻛﺎدﯾﻤﯿﺔ وﯾﺴﺖ ﺑﻮﯾﻨﺖ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ ﺑﺄﻧﮫ ﺳﻮف ﯾﻘﻮم ﺑﻨﺸﺮ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ اﻟﯿﻮم اﻟﺴﺎﻋﺔ اﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﺑﺘﻮﻗﯿﺖ اﻟﺴﺎﺣﻞ اﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﻠﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة.{nl}وأﻋﻠﻦ اﻟﻤﺮﻛﺰ، وھﻮ ﻣﺆﺳﺴﺔ أﻛﺎدﯾﻤﯿﺔ ﻓﻲ اﻷﻛﺎدﯾﻤﯿﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ ﺑﻮﻻﯾﺔ ﻧﯿﻮﯾﻮرك، ﻋﻦ ﻧﯿﺘﮫ ﻧﺸﺮ اﻟﻨﺴﺦ اﻷﺻﻠﯿﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ، إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻧﺸﺮ ﺗﺮﺟﻤﺎت ﻟﮭﺎ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻹﻧﺠﻠﯿﺰﯾﺔ. وﺟﺎء ﻓﻲ ﺑﯿﺎن اﻟﻤﺮﻛﺰ «ﺳﻮف ﯾﺼﺪر اﻟﻤﺮﻛﺰ ﺗﻘﺮﯾﺮا ﻗﺼﯿﺮا ﻛﺪﻟﯿﻞ إﺛﺒﺎت ﻋﻠﻰ وﺟﻮد اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ، وﻟﺘﻘﺪﯾﻢ ﻧﻈﺮة ﻋﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ أﺑﺮز اﻷﻓﻜﺎر اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻀﻤﻨﮭﺎ».{nl}وﻗﺘﻠﺖ اﻟﻘﻮات اﻟﺨﺎﺻﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺒﺤﺮﯾﺔ اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ ﻗﺎﺋﺪ ﺗﻨﻈﯿﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﻓﻲ ﻏﺎرة ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻌﮫ اﻟﺴﻜﻨﻲ ﻓﻲ أﺑﻮت آﺑﺎد، ﻓﻲ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن، واﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ وﺻﻔﮭﺎ ﻣﺴﺆوﻟﻮن وﺑﺎﺣﺜﻮن ﺑـ«اﻟﻜﻨﺰ اﻟﺪﻓﯿﻦ». ووﻗﻊ اﻟﺤﺎدث اﻟﺘﺎرﯾﺨﻲ اﻟﻤﺆﺛﺮ ﻓﻲ اﻟﺴﺎﻋﺎت اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ ﺻﺒﺎح اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺎﯾﻮ (أﯾﺎر) ﺑﺘﻮﻗﯿﺖ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن، ﺑﯿﻨﻤﺎ وﻗﻊ ﻓﻲ وﻗﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻣﻦ ﯾﻮم 1 ﻣﺎﯾﻮ ﺑﺘﻮﻗﯿﺖ واﺷﻨﻄﻦ. وﻗﺪ أﻧﮭﺖ ﺗﻠﻚ اﻟﻐﺎرة ﻣﻄﺎردة اﺳﺘﻤﺮت ﻟﻤﺎ ﯾﻘﺮب ﻣﻦ 10 ﺳﻨﻮات ﻟﻠﻤﺴﻠﺢ اﻟﻤﺮاوغ، اﻟﺬي ﺗﺮأس اﻟﺸﺒﻜﺔ اﻹرھﺎﺑﯿﺔ اﻟﺘﻲ ھﺎﺟﻤﺖ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﺎدي ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ (أﯾﻠﻮل) ﻋﺎم 2011. وﻟﻢ ﯾﺤﺪد اﻟﻤﺮﻛﺰ ﻣﺎھﯿﺔ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﻲ ﺳﯿﺘﻢ ﻧﺸﺮھﺎ وﻋﺪدھﺎ.{nl}وﯾﻘﻮل ﺑﯿﺘﺮ ﺑﯿﺮﻏﻦ، ﻣﺤﻠﻞ ﺷﺆون اﻷﻣﻦ اﻟﻮطﻨﻲ ﺑﻤﺤﻄﺔ «ﺳﻲ إن إن» وﻣﺆﻟﻒ ﻛﺘﺎب «ﻣﻄﺎردة اﻟﮭﺎرﺑﯿﻦ: اﻟﺒﺤﺚ ﻟﻤﺪة ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮات ﻋﻦ ﺑﻦ ﻻدن ﻣﻨﺬ 9/11 ﺣﺘﻰ أﺑﻮت آﺑﺎد»، إﻧﮫ ﺗﻔﺤﺺ ﺑﻌﺾ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺒﺤﺚ اﻟﺬي ﯾﻘﻮم ﺑﮫ، وھﻲ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﻣﺬﻛﺮات رﻓﻌﺖ ﻋﻨﮭﺎ اﻟﺴﺮﯾﺔ، ﻗﺎم ﺑﻜﺘﺎﺑﺘﮭﺎ ﺑﻦ ﻻدن وأﺗﺒﺎﻋﮫ. وأﺿﺎف أول ﻣﻦ أﻣﺲ ﻗﺎﺋﻼ «اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﺸﺮ ھﻲ ﻓﻘﻂ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ رؤﯾﺘﮭﺎ، واﻟﺤﻘﯿﻘﺔ اﻟﻘﺎﺳﯿﺔ أﻧﮭﺎ ﺗﺘﻜﻮن ﻣﻦ ﻣﺌﺎت اﻟﻤﺌﺎت ﻣﻦ اﻟﺼﻔﺤﺎت».{nl}وﻓﻲ ﻋﻤﻮد ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺷﺒﻜﺔ «ﺳﻲ إن إن» أول ﻣﻦ أﻣﺲ اﻟﺜﻼﺛﺎء، اﺳﺘﻨﺎدا إﻟﻰ اﻟﻜﺘﺎب، أطﻠﻖ ﺑﯿﺮﻏﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻻدن ﻣﺴﻤﻰ «اﻟﻤﺪﻗﻖ اﻟﻌﻨﯿﺪ». وأﺿﺎف أن ﺑﻦ ﻻدن ﻛﺎن واھﻤﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ اﻋﺘﻘﺪ أن ﺟﻤﺎﻋﺘﮫ «ﻗﺪ ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ إرﻏﺎم اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻋﻠﻰ ﺗﻐﯿﯿﺮ ﺳﯿﺎﺳﺘﮭﺎ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ إذا ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺷﻦ ﻏﺎرة ﻛﺒﯿﺮة أﺧﺮى». ﯾﺸﺎر إﻟﻰ أن ﺑﻦ ﻻدن ﻛﺎن ﻣﺪرﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﻜﺘﺐ اﻟﺘﺤﻘﯿﻘﺎت اﻟﻔﯿﺪراﻟﻲ اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ ﻷﻛﺜﺮ اﻹرھﺎﺑﯿﯿﻦ اﻟﻤﻄﻠﻮﺑﯿﻦ ﻣﻨﺬ ﻋﺎم 1999، وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻋﺎم ﻣﻦ اﺗﮭﺎﻣﮫ ﺑﺎﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﺔ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ھﺠﻮﻣﯿﻦ اﺳﺘﮭﺪﻓﺎ ﺳﻔﺎرﺗﻲ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻓﻲ ﻛﯿﻨﯿﺎ وﺗﻨﺰاﻧﯿﺎ. وُﯾﻨﻈﺮ إﻟﻰ ﺑﻦ ﻻدن ﺑﺎﻋﺘﺒﺎره ﻣﺪﺑﺮ اﻟﮭﺠﻤﺎت اﻹرھﺎﺑﯿﺔ اﻟﺘﻲ وﻗﻌﺖ ﻓﻲ 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2001 ﺑﺎﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة، واﺳﺘﮭﺪﻓﺖ ﺑﺮﺟﻲ ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺘﺠﺎرة اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ وﻣﻘﺮ وزارة اﻟﺪﻓﺎع اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ (اﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮن)، وأﺳﻔﺮت ﻋﻦ ﺳﻘﻮط ﻧﺤﻮ ﺛﻼﺛﺔ آﻻف ﻗﺘﯿﻞ ﺑﺠﺎﻧﺐ آﻻف اﻟﺠﺮﺣﻰ.{nl}وثائق بن لادن.. شخص حالم وخيالي ولكنه يتدخل في كل صغيرة وكبيرة{nl}موقع مكتوب{nl}كشف كنز من الوثائق تم العثور عليه في المجمع السكني الذي كان يختبئ فيه أسامة بن لادن الكثير عن أفكاره والطرق التي كان يستخدمها، بحسب ما كتبه بيتر بيرغن مستشار محطة «سي إن إن»، وأول صحافي غربي يلتقي أسامة بن لادن في جبال تورا بورا عام 1997، ومؤلف كتاب «اصطياد رجل: عشر سنوات من البحث عن بن لادن من 11/ 9 إلى أبوت آباد» الصادر منذ يومين، يقول بيرغن: «لا توجد وسيلة أمام المؤرخين لتقييم فكر أسامة بن لادن والوضع الحقيقي لتنظيم القاعدة كما رآه زعماؤه خلال الأعوام التي تلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر أفضل من ذلك (الكنز)، الذي يتضمن أكثر من ستة آلاف وثيقة تمكن جنود البحرية الأميركية من العثور عليها سليمة أثناء الهجوم على مقر إقامة بن لادن في مدينة أبوت آباد الباكستانية منذ عام».{nl}وفي تلك الوثائق، نسمع بن لادن يتحدث بصوته، غير مدرك بالطبع أن أكثر أفكاره خصوصية سوف تقع يوما في أيدي وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه». ويضيف بيرغن: ترسم الوثائق صورة لرجل شديد التدقيق في كل شيء، ولكنه في نفس الوقت شخص حالم وخيالي في تصوره بأن التنظيم الذي يرأسه ما زال يمكنه إجبار الولايات المتحدة على تغيير سياساتها الخارجية تجاه العالم الإسلامي، فقط إذا تمكن من التخطيط لهجمة كبيرة أخرى داخل الولايات المتحدة، وهو أمر كان بعض أتباعه يتشككون فيه كثيرا، في ظل تضاؤل ما يملكه تنظيم القاعدة من إمكانات.{nl}وفي إطار العرض لكتاب جديد يتناول عملية البحث عن بن لادن التي استغرقت عشر سنوات بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، يقول بيرغن سمح لي كبار مسؤولي الإدارة الأميركية بالاطلاع على مئات الصفحات من المذكرات التي تم رفع السرية عنها، ولكنها لم تنشر بعد من ذلك الكنز الذي عثر عليه في أبوت آباد. وقد اطلعت على مجموعة متنوعة من المذكرات التي كتبها بن لادن نفسه وكذلك مذكرات كتبها أتباعه، سواء إليه أو إلى غيره.{nl}وتصور تلك المذكرات صورة لتنظيم أدرك أنه في خطر كبير من الضربات التي كانت الطائرات الأميركية دون طيار تشنها على مناطق القبائل في باكستان، والتي نجحت منذ صيف عام 2008 في القضاء على الجزء الأكبر من قيادات التنظيم. وفي 7 أغسطس (آب) 2010، كتب بن لادن إلى مختار أبو الزبير، زعيم ميليشيات «حركة شباب المجاهدين» العنيفة في الصومال، يخبره فيها بأن الحركة سوف تكون في وضع أفضل إذا لم تعلن صراحة أنها جزء من تنظيم القاعدة، ونصحه بن لادن قائلا: «إذا سئلتم، فالأفضل أن تقولوا إنه توجد لكم علاقة مع تنظيم القاعدة، هي مجرد صلات الأخوة الإسلامية لا أكثر».{nl}وقال بن لادن لزعيم حركة الشباب إن الخلية التابعة لتنظيم القاعدة في العراق قد اجتذبت الكثير من الأعداء بتبنيها لاسم «القاعدة»، مشيرا إلى أنه سيكون من الأفضل، لدواع تمويلية، ألا تقدم حركة الشباب نفسها بصفتها جزءا من تنظيم القاعدة، لأن رجال الأعمال في العالم العربي «الذين لديهم استعداد لمد يد المساعدة إلى الإخوة في الصومال» سوف يزداد احتمال أن يفعلوا ذلك إذا اقتنعوا بأنهم بذلك لا يدعمون تنظيم القاعدة بشكل مباشر.{nl}كذلك، فقد نصح بن لادن أفراد حركة الشباب بعدم قتل المدنيين، كما كانوا يفعلون حينها في المعارك التي دارت في منطقة سوق بكارة الحيوية في مقديشو وما حولها، والتركيز بدلا من ذلك على شن الهجمات على قوات الاتحاد الأفريقي أثناء مغادرتها أو وصولها من وإلى مطار مقديشو. وهذا الحرص من بن لادن على سلامة المدنيين في مقديشو يعتبر مثيرا للسخرية إلى حد ما، وذلك بالنظر إلى سجله السابق فيما يتعلق بإصدار أوامر قتل المدنيين.{nl}وقد بلغ من تشوه سمعة تنظيم القاعدة أن بدأ بن لادن يفكر في تغيير اسم التنظيم، حيث أشار في إحدى المذكرات الداخلية إلى أن الرئيس أوباما (يقول) إن حربنا ليست ضد الإسلام أو المسلمين بل هي ضد تنظيم القاعدة. إذن لو كانت كلمة القاعدة مشتقة من كلمة «الإسلام» أو «المسلمين» أو ترتبط بها ارتباطا وثيقا، أو لو كانت تحمل اسم حزب إسلامي، لكان من الصعب على أوباما أن يقول ذلك.{nl}بل وذهب بن لادن إلى حد ترشيح بعض الأسماء الجديدة الممكنة لتنظيم القاعدة، فقال: «هذه بعض الاقتراحات: جماعة التوحيد والجهاد، جماعة التوحيد والدفاع عن الإسلام، جماعة إحياء الخلافة.. جماعة الوحدة الإسلامية».{nl}لكن أيا من هذه الأسماء المقترحة لم يكن مثيرا للانتباه بما يكفي، ولم تقم الجماعة بتغيير اسمها.{nl}وكان بن لادن ينصح أتباعه بعدم التحرك في أنحاء مناطق القبائل إلا في الأيام الملبدة بالغيوم، حينما تصبح الأقمار الصناعية والطائرات الأميركية دون طيار التي تراقب كل شبر في المنطقة محرومة من إمكانية الرؤية الجيدة. وقد شكا من أن «الأميركيين لديهم خبرة تراكمية كبيرة في تصوير المنطقة، نتيجة قيامهم بذلك لسنوات طويلة - بل ويمكنهم التعرف على المنازل التي يتردد عليها الزوار من الذكور بمعدل أعلى من الطبيعي».{nl}وحث بن لادن أتباعه على الرحيل إلى ولاية كونار الأفغانية النائية، التي كان هو نفسه يختبئ فيها بعد هروبه من القوات الأميركية خلال معركة تورا بورا شرقي أفغانستان، في ديسمبر (كانون الأول) 2001، موضحا أن «وعورة تضاريسها وكثرة الجبال والأنهار والأشجار بها تجعلانها صالحة لاستيعاب مئات الإخوة دون أن يتمكن العدو من تحديد مواقعهم».{nl}وقد ظل بن لادن يحث أتباعه باستمرار على خوض الحرب المقدسة ومواصلة العمليات، ولكن حينما كان الأمر يتعلق بأسرته، اتبع منهجا مختلفا تماما، حيث أشار على ابنه حمزة البالغ من العمر 20 عاما بضرورة مغادرة مناطق القبائل الباكستانية، حيث كانت الطائرات دون طيار تكثف هجماتها، من أجل تلقي مزيد من التعليم الديني في دولة قطر، التي تصادف أن تكون أغنى بلد في العالم من حيث دخل الفرد. وأضاف بن لادن أنه إذا اضطر ابناه الآخران، عثمان ومحمد، في أي وقت إلى مغادرة إيران، حيث كانا يعيشان في منفاهما هناك، فإنه ينصحهما أيضا بالبقاء بعيدا عن مناطق القبائل في باكستان (ولمح بن لادن إلى أن أحد أبنائه، وهو لادن، كان قد سمح له بالفعل بالخروج من إيران والذهاب إلى سوريا).{nl}وبالنسبة لزعماء «القاعدة في شبه الجزيرة العربية»، الذين يتخذون من اليمن مقرا لهم، فقد حثهم بن لادن على عدم قتل أبناء القبائل المحلية، وهو تكتيك كان تنظيم القاعدة يستخدمه كثيرا في غرب العراق، مما أدى إلى إشعال ثورة قبلية ضد التنظيم، بدأت في عام 2006، وشكلت ضربة قاصمة لحظوظ الجماعة في العراق. ووعظهم بن لادن قائلا: «تعلموا من أخطائهم». وقد كتب زعماء «القاعدة» إلى حكيم الله محسود، زعيم حركة طالبان باكستان، في 3 ديسمبر (كانون الأول) 2010، منبهين عليه بضرورة تعليق حملة الهجمات التي كان يشنها على المساجد والأسواق الباكستانية، التي قتل فيها المئات من المدنيين الباكستانيين.{nl}ورغم أن حركة طالبان باكستان هي تكتل مستقل من الجماعات المنتمية إلى حركة طالبان، كان تنظيم القاعدة يسعى إلى السيطرة على تحركاتها التكتيكية ومنعها من قتل المدنيين الباكستانيين، لأن ذلك كان يأتي بنتائج عكسية. لكن هذا لا يعني أن زعماء «القاعدة» قد أصبح لديهم فجأة وازع إنساني، ففي جزء من الخطاب الذي أرسلوه إلى محسود، قالوا له: «مرفق طيه قائمة قصيرة بما هو مقبول وما هو غير مقبول بخصوص موضوع الاختطاف وتلقي الأموال. نرجو أن تنال موافقتك وموافقة المجاهدين في باكستان». وفي عامه الأخير الذي قضاه معزولا عن العالم، صار بن لادن شديد العناية بأدق التفاصيل، حيث نصح جماعته في اليمن بأن يحرص أفرادها على ملء خزانات الوقود في سياراتهم وتناول ما يكفي من الطعام قبل أن ينطلقوا على الطريق، كي لا يضطروا إلى التوقف في محطات الوقود والمطاعم التي يراقبها جواسيس الحكومة. كما نصح جناح تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا بزرع الأشجار، حتى يمكنهم استخدامها لاحقا كغطاء لعملياتهم. ولطالما كان بن لادن منضبطا وكتوما وكثير الشك في كل من حوله، وكان ينبه على معاونيه بضرورة الحذر في أي اتصالات مع الصحافيين، فكتب إليهم قائلا: «ضعوا في أذهانكم أن الصحافيين قد يكونون مراقبين رغما عنهم بطريقة لا يدركونها، سواء على الأرض أو عن طريق الأقمار الصناعية».{nl}يقوم بتوزيع قطع الطوب على الراغبين في الحصول على تذكار من المنزل{nl}تهديدات بالقتل لهادم منزل أسامة بن لادن بباكستان{nl}العربية.نت{nl}أكد شكيل أحمد يوسفزاي تلقيه تهديدات بالقتل من طالبان كونه الرجل الذي هدم منزل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.{nl} ودفع يوسفزاي للحكومة نحو 400 ألف روبية (4500 دولار) للحصول على عقد هدم المجمع الذي اختبأ فيه بن لادن نحو ست سنوات، وللحصول على مواد البناء التي يخلفها المبنى. {nl}وبحسب وكالة "فرانس برس" تم هدم المنزل المؤلف من ثلاث طبقات في شباط/فبراير، والآن يقوم يوسفزاي بتوزيع قطع الطوب على الراغبين في الحصول على تذكار من المنزل والذين يأتون من جميع أنحاء باكستان. {nl}وبعد عام على اقتحام القوات الأمريكية الخاصة للمخبأ وعثورها على أشهر رجل مطلوب في العالم كان يختبئ بالقرب من الأكاديمية العسكرية الخاصة، تأمل باكستان في أن تفتح صفحة جديدة في واحدة من أكثر الأحداث المهينة لها في تاريخها. {nl}يقول يوسفزاي (47 عاما) الرجل الطويل الواثق ذو الشاربين، إن طالبان الباكستانية أرسلت له رسائل تهديد، إلا أنه مسرور لأنه تمكن من إزالة واحدة من الآثار الفعلية للعار الذي لحق ببلاده. {nl}يقول يوسفزاي "أنا لست خائفا مطلقا، ولكن أحيانا أعتقد أنني وضعت عائلتي في خطر".{nl}ويضيف يوسفزاي الذي له ابنة في السابعة من العمر "زوجتي تشعر بالخوف، وفي كل مرة أتأخر في العودة الى المنزل، تعتقد أنني تعرضت للقتل أو الخطف".{nl} ويتابع "ولكنني أعتقد أن ما قمت به يخدم المصلحة الوطنية. لقد بعثت برسالة الى العالم عن طريق هدم هذا المجمع وهي أننا ضد الإرهاب الذي يضر بولايتنا وبلادنا". {nl}ويأمل يوسفزاي في أن يحقق الربح من بيع المواد التي حصل عليها من الموقع، إلا أنه قال إنه خسر المال رغم أنه استخرج من المبنى 12 طنا من الحديد. {nl}وتنتشر في باكستان نظريات المؤامرة حول ما حدث "فعلا" لبن لادن، والعديد في ابوت اباد غير مقتنعين بأنه كان يسكن المدينة. وحتى يوسفزاي مستعد لتصديق بعض هذه الشكوك. {nl}يقول يوسفزاي "لست متأكدا من أن بن لادن قد عاش فعلا هنا، ولكن شعوري بعد دخولي الى المبنى ومشاهدة تصميمه أنه ربما كان يعيش هنا". {nl}واحتاج يوسفزاي الى ست شاحنات لنقل الخردة من المبنى، حسب قوله، ويضيف أن تلك المواد موجودة في مخزن في سكن للفتيات في كلية محلية. {nl}وقال إنه يوجد في المخزن حوض استحمام وعشرات قطع الطوب وقطع البلاط وأنابيب المياه والأسلاك. كما تشاهد على أرض المخزن كوفية عربية باللونين الأبيض والأسود ملقاة على الأرض. {nl}وأضاف أنه سيتبرع بشجرة برتقال وشجرة زيتون أخذهما من المبنى إلى الكلية. {nl}قبل 12 شهرا دوت في سماء أبوت اباد أصوات إطلاق النار والانفجارات عندما اقتحمت مروحيتا بلاك هوك حملتا عناصر من قوات البحرية الأمريكية الخاصة منزل بن لادن في وسط الليل. {nl}أما الآن فلا يخترق هدوء المكان سوى أصوات العصافير والأولاد الصغار الذين يلعبون الكريكيت بعد أن أصبحت قطعة اسمنتيه كانت جزءا من أساس المنزل الذي ضم بن لادن وزوجاته الثلاث وأطفاله العشرة، المكان المثالي للعب الكريكيت. {nl}ويقول الأولاد إنهم لا يعرفون الكثير عن بن لادن الذي كان يعيش هناك، ولكنهم يعرفون تماما ما الذي يريدونه من هذا المكان. {nl}يقول جمال الدين (12 عاما) "جميع الناس في هذه المنطقة يريدون أن يتحول هذا المكان إلى ساحة للعب. نحن نحب لعب الكريكيت هنا، ونريد من الحكومة ان تبني لنا ساحة للعب".{nl}حضَّ قياديي القاعدة على الفرار من مناطق القبائل في شمال غرب باكستان{nl}واشنطن تنشر وثائق تكشف قلق بن لادن على القاعدة{nl}العربية.نت{nl}أكد البيت الأبيض اليوم أنه سيتم نشر هذا الأسبوع وثائق ضبطت في مخبأ أسامة بن لادن في باكستان، ويقر فيها زعيم القاعدة بأن تنظيمه يتعرض لـ"كارثة تلو كارثة".{nl} وقال جون برينان كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما لمكافحة الإرهاب إن هذه الوثائق التي ستنشرها كلية وست بونت العسكرية على الإنترنت، تظهر أن عناصر القاعدة كانوا يدركون أنهم يخوضون "معركة لن يكسبوها أبدا".{nl} وأضاف برينان أن بن لادن "أقر في الوثائق التي ضبطناها أنه يتعرض لكارثة تلو كارثة"، وتابع قائلاً إن "بن لادن كان قلقاً".{nl}وكشف أن بن لادن "كان قد حضَّ القياديين على الفرار من مناطق القبائل (في شمال غرب باكستان) والتوجه إلى أمكنة بعيدة من مواقع عرضة للقصف ومكشوفة أمام الصور الجوية".{nl}أمن أكبر في الولايات المتحدة{nl}وأكد برينان في مداخلة أمام مجموعة "ولسون سنتر" في واشنطن قبل بضع ساعات من الذكرى الأولى لشن الهجوم الأمريكي الذي قتل فيه بن لادن قائلاً: "حين نجري تقييماً لوضع القاعدة لعام 2012، يمكن القول إنه بفضل جهودنا فإن الولايات المتحدة والأمريكيين ينعمان بأمن أكبر".{nl} وأشار إلى حملة الغارات الجوية بواسطة طائرات من دون طيار، والتي أسفرت عن مقتل العديد من كوادر القاعدة خلال الأعوام الأخيرة، وخصوصاً في باكستان، مؤكداً أنه "مع فقدانها قادتها الأكثر تدريبا والأكثر خبرة بهذه السرعة، فإن القاعدة تواجه صعوبة في إيجاد من يخلفهم".{nl} وأكد برينان أن "قادة القاعدة لا يزالون اليوم يواجهون صعوبات في التواصل مع العناصر التابعين لهم والمجموعات المرتبطة بهم"، مضيفاً أن معنوياتهم قد تراجعت{nl}أﻣﯾرﻛﺎ ﺗﺷﺗرط ﻋﻠﻰ طﺎﻟﺑﺎن اﻻﻧﻔﺻﺎل ﻋن «اﻟﻘﺎﻋدة» ﻟﻠﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ{nl}أوﺑﺎﻣﺎ: ﻣﻘﺗل ﺑن ﻻدن «أھم ﯾوم» ﻓﻲ وﻻﯾﺗﻲاﻟرﺋﺎﺳﯾﺔ{nl}ﺟﺮﯾﺪة اﻟﺸﺮق اﻻوﺳﻂ{nl}أﻛﺪ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ ﺑﺎراك أوﺑﺎﻣﺎ أن ﻣﻘﺘﻞ أﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﻻدن ﻗﺒﻞ ﻋﺎم ﯾﻌﺘﺒﺮ «أھﻢ ﯾﻮم» ﻓﻲ وﻻﯾﺘﮫ اﻟﺮﺋﺎﺳﯿﺔ وذﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﺪﯾﺚ ﺑﺚ أﻣﺲ.{nl}وأوﺑﺎﻣﺎ اﻟﺬي ﻋﺎد ﺻﺒﺎح أﻣﺲ ﻣﻦ زﯾﺎرة ﺧﺎطﻔﺔ ﻷﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن اﺳﺘﻐﺮﻗﺖ ﺑﻀﻊ ﺳﺎﻋﺎت، ﻣﻨﺢ اﻷﺳﺒﻮع اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻗﻨﺎة «إن ﺑﻲ ﺳﻲ» ھﺬه اﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ اﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﻲ أﺣﯿﻄﺖ ﺑﺴﺮﯾﺔ ﻛﺒﺮى وﻧﻔﺬت ﺿﺪ زﻋﯿﻢ ﺗﻨﻈﯿﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﻓﻲ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎن. وﻗﺎل أوﺑﺎﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺑﺜﺖ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ وﻧﺸﺮت اﻟﻘﻨﺎة ﻣﻘﺘﻄﻔﺎت ﻣﻨﮭﺎ ظﮭﺮا ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﮭﺎ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ: «ﻛﺎن ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ أن ﺗﻜﻮن ﺳﺮﯾﺔ». وأﻛﺪ أوﺑﺎﻣﺎ أن «ﻋﺪدا ﻣﺤﺪودا ﻣﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﺒﯿﺖ اﻷﺑﯿﺾ ﻛﺎﻧﻮا ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﮭﺎ» وأﻧﮫ ﻟﻢ ﯾﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ ﻣﻊ زوﺟﺘﮫ ﻣﯿﺸﺎل ﻗﺒﻞ اﻧﺘﮭﺎﺋﮭﺎ. وأﺿﺎف: «ﺣﺘﻰ ﻧﺸﺮ ﺟﺰء ﺻﻐﯿﺮ ﻣﻦ ھﺬه (اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت) ﻓﻲ اﻟﺼﺤﻒ ﻛﺎن ﺳﯿﺆدي إﻟﻰ ﻓﺮار ﺑﻦ ﻻدن» ﻣﻦ ﻣﺨﺒﺌﮫ ﻓﻲ أﺑﻮت آﺑﺎد.{nl}وأوﺿﺢ: «ﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﯿﻨﮭﺎ أﻧﮫ ﻛﺎﻧﺖ ھﻨﺎك أﻧﻔﺎق ﺗﺤﺖ اﻷرض ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ھﺬا اﻟﻤﻨﺰل وﯾﻤﻜﻨﮫ اﻟﻔﺮار ﻣﻨﮭﺎ». وﻗﺎل أوﺑﺎﻣﺎ إﻧﮫ اﺗﺨﺬ ﻗﺮاره وﺣﺪه ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺸﺎور ﻣﻊ أﻗﺮب ﻣﺴﺘﺸﺎرﯾﮫ وﺧﺼﻮﺻﺎ ﻧﺎﺋﺒﮫ ﺟﻮ ﺑﺎﯾﺪن ووزﯾﺮة اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ ھﯿﻼري ﻛﻠﯿﻨﺘﻮن ووزﯾﺮ اﻟﺪﻓﺎع ﻓﻲ ﺣﯿﻨﮭﺎ روﺑﺮت ﻏﯿﺘﺲ ورﺋﯿﺲ أرﻛﺎن اﻟﺠﯿﻮش اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ ﻣﺎﯾﻚ ﻣﻮﻟﻦ.{nl}وﻗﺎل: «ﻗﺮرت اﻟﻤﺠﺎزﻓﺔ.. اﻟﺴﺒﺐ اﻟﺬي دﻓﻌﻨﻲ إﻟﻰ اﺗﺨﺎذ ﻗﺮار إرﺳﺎل وﺣﺪة اﻟﻨﺨﺒﺔ ﻧﺎﯾﻔﻲ ﺳﯿﻠﺰ (ﻛﻮﻣﻨﺪوس اﻟﺒﺤﺮﯾﺔ) ﻟﻠﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﻻدن أو ﻗﺘﻠﮫ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ اﺳﺘﺨﺪام ﺧﯿﺎرات أﺧﺮى ھﻮ أﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ أﺛﻖ 100 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﺑﮭﺆﻻء اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ».{nl}وﻟﻢ ﯾﻜﻦ اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﻮن واﺛﻘﯿﻦ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﻲ أن ﺑﻦ ﻻدن ﻛﺎن ﻣﻮﺟﻮدا ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﻜﺎن اﻟﻤﺤﺪد، وﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﯿﻨﺘﻮن ورﺋﯿﺲ وﻛﺎﻟﺔ اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻟﻤﺮﻛﺰﯾﺔ (ﺳﻲ آي إﯾﮫ) ﻓﻲ ﺣﯿﻨﮭﺎ ﻟﯿﻮن ﺑﺎﻧﯿﺘﺎ أﯾﺪا ﺷﻦ ﻋﻤﻠﯿﺔ ﺗﻨﻔﺬھﺎ وﺣﺪة ﻛﻮﻣﻨﺪوس ﻓﻲ ﺣﯿﻦ دﻋﻢ ﻏﯿﺘﺲ ﻋﻤﻠﯿﺔ ﻗﺼﻒ.{nl}وأﺿﺎف أوﺑﺎﻣﺎ ﻟﻘﻨﺎة «إن ﺑﻲ ﺳﻲ» أﻧﮫ ﺑﻌﺪ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ وﻗﺒﻞ إﻋﻼن ﻧﺠﺎﺣﮭﺎ ﻟﻠﺸﻌﺐ اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ، اﺗﺼﻞ ﺑﺰوﺟﺘﮫ. وﺗﺎﺑﻊ: «ﻗﻠﺖ ﻟﮭﺎ إﻧﻨﻲ ﻋﻠﻰ اﻷرﺟﺢ ﻟﻦ أﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻨﺎول اﻟﻌﺸﺎء ﻣﻌﮭﺎ ﻷن ھﻨﺎك ﺑﻌﺾ اﻷﻣﻮر ﻋﻠﻲ ﺗﺴﻮﯾﺘﮭﺎ».{nl}وﻛﺎن أوﺑﺎﻣﺎ ﺧﺎطﺐ اﻟﺸﻌﺐ اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ ﻣﻦ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن ﻓﻲ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﺻﺒﺎح أﻣﺲ، وذﻟﻚ ﻟﯿﺼﺎدف اﻟﺨﻄﺎب ﻣﺴﺎء اﻟﺜﻼﺛﺎء ﻓﻲ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة، وﻛﺎن اﻟﺨﻄﺎب ﺧﻠﯿﻄﺎ ﻣﻦ اﻟﺮﺳﻤﯿﺎت واﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت. وﺑﯿﻨﻤﺎ ﻗﺎل أوﺑﺎﻣﺎ إﻧﮫ زار أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن ﻟﺘﻔﻘﺪ اﻟﺠﻨﻮد اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﯿﻦ اﻟﺬﯾﻦ ﯾﺤﺎرﺑﻮن ھﻨﺎك، وﻟﻠﺘﻮﻗﯿﻊ ﻋﻠﻰ اﺗﻔﺎﻗﯿﺔ اﻟﺘﻌﺎون اﻻﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﻲ ﻣﻊ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻷﻓﻐﺎﻧﻲ ﺣﻤﯿﺪ ﻛﺮزاي، أﺷﺎر أوﺑﺎﻣﺎ إﻟﻰ أن اﻟﺰﯾﺎرة ﺻﺎدﻓﺖ اﻟﺬﻛﺮى اﻷوﻟﻲ ﻟﻘﺘﻞ أﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﻻدن، ﻣﺆﺳﺲ وزﻋﯿﻢ ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﻘﺎﻋﺪة.{nl}وﻣﺮة أﺧﺮى، ﻣﺪح ﻧﻔﺴﮫ ﻹﺻﺪاره ﻗﺮار اﻟﻘﺘﻞ، وﻣﺮة أﺧﺮى أﺛﺎر ﻧﻘﺪ ﻗﺎدة اﻟﺤﺰب اﻟﺠﻤﮭﻮري اﻟﺬﯾﻦ ﯾﺘﮭﻤﻮﻧﮫ ﺑﺄﻧﮫ ﯾﺴﺘﻐﻞ اﻟﻘﺘﻞ ﻟﻠﺪﻋﺎﯾﺔ ﻟﻨﻔﺴﮫ ﻓﻲ اﻟﺤﻤﻠﺔ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ. ووﻋﺪ أوﺑﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﮫ ﺑﻘﺪوم «ﯾﻮم ﺟﺪﯾﺪ» ﻓﻲ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن، وﻓﻲ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﺒﻠﺪﯾﻦ، ﺑﻌﺪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻘﺪ ﻣﻦ اﻟﺤﺮب ﻓﻲ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن. وﺣﺴﺐ اﻻﺗﻔﺎﻗﯿﺔ، ﺗﺒﻘﻰ اﻟﻘﻮات اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ ﻓﻲ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن ﺣﺘﻰ ﺳﻨﺔ 2024. ﺑﻌﺪ 10 ﺳﻨﻮات ﻣﻦ اﻻﻧﺴﺤﺎب اﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﺘﯿﻦ.{nl}وأﻛﺪ أوﺑﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﮫ أﻣﺎم ﺟﻨﻮد أﻣﯿﺮﻛﯿﯿﻦ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪة ﺑﺎﻏﺮام اﻟﺠﻮﯾﺔ، ﺑﺎﻟﻘﺮب ﻣﻦ ﻛﺎﺑﻞ، أن «اﻟﮭﺪف اﻟﺬي ﺣﺪدﺗﮫ ﺑﺎﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ (اﻟﻘﺎﻋﺪة)، وﻣﻨﻌﮭﺎ ﻣﻦ إﻋﺎدة ﺗﺠﻤﯿﻊ ﻗﻮاھﺎ، ﺑﺎت ﻓﻲ ﻣﺘﻨﺎوﻟﻨﺎ». وﻛﺮر دﻋﻮﺗﮫ ﻟﻄﺎﻟﺒﺎن إﻟﻰ اﻻﻧﻀﻤﺎم ﻟﻠﻤﺼﺎﻟﺤﺔ اﻷﻓﻐﺎﻧﯿﺔ. وﻗﺎل: «ﻗﻠﻨﺎ ﺑﻮﺿﻮح إﻣﻜﺎﻧﯿﺔ أن ﯾﺼﺒﺢ ﻟﮭﻢ دور ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، إذا ﻗﻄﻌﻮا ﺻﻼﺗﮭﻢ ﺑـ(اﻟﻘﺎﻋﺪة)، واﺣﺘﺮﻣﻮا اﻟﻘﻮاﻧﯿﻦ اﻷﻓﻐﺎﻧﯿﺔ.» وﻗﺴﻢ طﺎﻟﺒﺎن إﻟﻰ ﻗﺴﻤﯿﻦ، أوﻻ: «اﻟﺬﯾﻦ أظﮭﺮوا اھﺘﻤﺎﻣﺎ ﺑﺈﺟﺮاء ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ» وﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﮭﺆﻻء «طﺮﯾﻖ اﻟﺴﻼم ﻣﺮﺳﻮم أﻣﺎﻣﮭﻢ». ﺛﺎﻧﯿﺎ: اﻟﺬﯾﻦ «ﯾﺮﻓﻀﻮن ﺳﻠﻮك ھﺬا اﻟﻄﺮﯾﻖ» وھﺆﻻء «ﺳﯿﺠﺪون أﻧﻔﺴﮭﻢ أﻣﺎم ﻗﻮات أﻣﻨﯿﺔ أﻓﻐﺎﻧﯿﺔ ﻗﻮﯾﺔ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة وﺣﻠﻔﺎﺋﻨﺎ».{nl}وأﺿﺎف: «ﺗﻘﺪﻣﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪى أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻘﺪ ﺗﺤﺖ اﻟﺴﺤﺐ اﻟﺴﻮداء ﻟﻠﺤﺮب. ﻟﻜﻦ، ھﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﻈﻠﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﻖ ﻓﺠﺮ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن، ﯾﺮﺗﺴﻢ ﻓﻲ اﻷﻓﻖ ﺑﺰوغ ﯾﻮم ﺟﺪﯾﺪ» وﻗﺎل «أﻋﺮف أن اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﯿﻦ ﺳﺌﻤﻮا ﻣﻦ اﻟﺤﺮب. وﻻ ﺷﻲء ﯾﺆﻟﻤﻨﻲ، ﻛﺮﺋﯿﺲ، أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﯿﻊ رﺳﺎﻟﺔ إﻟﻰ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺟﻨﺪي ﻗﺘﯿﻞ، أو اﻟﻨﻈﺮ إﻟﻰ ﻋﯿﻨﻲ طﻔﻞ ﺳﯿﻜﺒﺮ ﻣﻦ دون أم أو أب».{nl}وﻗﺎل: «ﻟﻦ أﺗﺮك أﻣﯿﺮﻛﯿﯿﻦ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ ﯾﻮﻣﺎ واﺣﺪا أﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ھﻮ ﺿﺮوري ﻷﻣﻨﻨﺎ اﻟﻘﻮﻣﻲ. ﻟﻜﻦ ﻋﻠﯿﻨﺎ إﻧﮭﺎء اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺬي ﺑﺪأﻧﺎه ﻓﻲ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن، وإﻧﮭﺎء ھﺬه اﻟﺤﺮب ﺑﻄﺮﯾﻘﺔ ﻣﺴﺆوﻟﺔ». وﻛﺎن اﻟﺮﺋﯿﺲ أوﺑﺎﻣﺎ ﻏﺎدر واﺷﻨﻄﻦ ﻟﯿﻞ اﻻﺛﻨﯿﻦ وﺻﺒﺎح اﻟﺜﻼﺛﺎء. وطﻠﺐ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﻓﯿﯿﻦ اﻟﻤﺮاﻓﻘﯿﻦ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ{nl}ﻋﻠﻰ ﺳﺮﯾﺔ اﻟﺮﺣﻠﺔ. وﻟﻢ ﯾﺴﻤﺢ ﻟﮭﻢ ﺑﻨﺸﺮ ﺧﺒﺮ اﻟﺰﯾﺎرة إﻻ ﺑﻌﺪ أن وﺻﻞ أوﺑﺎﻣﺎ إﻟﻰ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن. وﺣﻄﺖ طﺎﺋﺮﺗﮫ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪة ﺑﺎﻏﺮام اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ، ﺛﻢ ﺗﻮﺟﮫ ﻓﻲ طﺎﺋﺮة ھﻠﯿﻜﻮﺑﺘﺮ إﻟﻰ اﻟﻘﺼﺮ اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ اﻟﻠﯿﻞ ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﯿﺖ اﻟﻤﺤﻠﻲ.{nl}وﻗﺎﻟﺖ ﻣﺼﺎدر أﻓﻐﺎﻧﯿﺔ إن اﻻﺗﻔﺎق ﯾﺘﻄﻠﺐ ﻣﺼﺎدﻗﺔ ﺑﺮﻟﻤﺎن أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن. وﺗﺠﺎوﺑﺖ واﺷﻨﻄﻦ ﻣﻊ ﻛﺎﺑﻞ ﻓﻲ ﺷﺮطﯿﻦ طﺮﺣﺘﮭﻤﺎ ﻟﺘﻮﻗﯿﻊ اﻻﺗﻔﺎق: اﻷول: ﻧﻘﻞ ﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ ﺳﺠﻦ ﺑﺎﻏﺮام إﻟﻰ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻷﻓﻐﺎﻧﯿﺔ. واﻟﺜﺎﻧﻲ: إﻧﮭﺎء اﻟﻐﺎرات{nl}اﻟﻠﯿﻠﯿﺔ ﻟﻠﻘﻮات اﻟﺪوﻟﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻤﺮدي طﺎﻟﺒﺎن. وھﺬه اﻟﺰﯾﺎرة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻷوﺑﺎﻣﺎ ﻛﺮﺋﯿﺲ اﻟﻰ اﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن. اﻷوﻟﻰ ﺳﻨﺔ 200 ﻣﺒﺎﺷﺮة ﺑﻌﺪ أن ﺻﺎر رﺋﯿﺴﺎ، وﻗﺎﺑﻞ ﻛﺮزاي. واﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 2010 وﻟﻢ ﯾﺒﻖ ﺳﻮى 4 ﺳﺎﻋﺎت ﻓﻲ ﺑﺎﻏﺮام، ﻣﻊ اﻟﺠﻨﻮد اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﯿﻦ وﻟﻢ ﯾﻠﺘﻖ ﻛﺮزاي.{nl}ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﺿﺮ، ﻟﻠﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة 87 أﻟﻒ ﺟﻨﺪي ﻓﻲ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن، وھﻢ ﯾﺸﻜﻠﻮن أﻛﺒﺮ ﻓﺮﯾﻖ داﺧﻞ ﻗﻮات اﻟﻨﺎﺗﻮ ﻓﻲ أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن، واﻟﻤﻌﺮوﻓﺔ ﺑﺎﺳﻢ «إﯾﺴﺎف»، واﻟﺘﻲ ﯾﺒﻠﻎ ﻣﺠﻤﻮع ﻗﻮاﺗﮭﺎ 130 أﻟﻒ ﺟﻨﺪي.{nl}وأﺷﺎرت ﻣﺼﺎدر إﺧﺒﺎرﯾﺔ أﻣﯿﺮﻛﯿﺔ إﻟﻰ أن اﻟﺘﻮﻗﯿﻊ ﻋﻠﻰ اﻻﺗﻔﺎق ﺣﺪث ﻗﺒﻞ 3 أﺳﺎﺑﯿﻊ ﻣﻦ ﻗﻤﺔ ﺣﻠﻒ اﻟﻨﺎﺗﻮ ﻓﻲ ﺷﯿﻜﺎﻏﻮ. وﯾﺘﻮﻗﻊ أن ﯾﻘﺮر اﻟﺤﻠﻒ رﺳﻤﯿﺎ اﻻﻧﺴﺤﺎب ﻣﻊ ﺳﻨﺔ 2014. وﯾﻜﻮن ﺑﺬﻟﻚ أﻧﮭﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺑﺪأھﺎ اﻟﺤﻠﻒ ﺳﻨﺔ 2011. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﻨﻰ ﻏﺰو أﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎن ﺑﻌﺪ اﻟﮭﺠﻮم اﻹرھﺎﺑﻲ ﯾﻮم 11 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ (أﯾﻠﻮل) ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﺴﻨﺔ. وﻗﺎﻟﺖ اﻟﻤﺼﺎدر إن اﻟﺨﻄﺔ اﻷﺻﻠﯿﺔ ﻛﺎﻧﺖ أن ﯾﺄﺗﻲ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﻛﺮزاي إﻟﻰ ﺷﯿﻜﺎﻏ&#<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/اسامة-بن-لادن6.doc)