Haneen
2012-05-10, 10:02 AM
مطامع ايران في الامارات{nl}الملـف الإيراني{nl}رقم (77){nl}1/5/2012{nl}في هـــذا الملف{nl} جنرال إيراني يهدد بإحراق الإمارات{nl} إيران تحذر الإمارات{nl} مسئولون أمريكيون: واشنطن تنشر مقاتلات "أف 22" فى الإمارات{nl} إيران تنتقد نشر مقاتلات أمريكية فى الإمارات{nl} مناورات "درع الجزيرة" تبدأ بعد غد فى الإمارات كرسالة خليجية داعمة لحقوقها{nl} «العربي»: نؤيد الإمارات فى أي تحرك لتسوية نزاعها مع «إيران»{nl} السعودية تسعى لاحراز تقدم بشأن اقامة اتحاد بين دول الخليج{nl} لجنة برلمانية إيرانية تجتمع غدا بجزيرة أبو موسى المتنازع عليها مع الإمارات{nl} خبراء: أوروبا لا تستطيع الصمود طويلاً دون النفط الإيراني{nl} إيران تتهم أميركا وإسرائيل بتهديد «الأمن الإقليمي»{nl} {nl}جنرال إيراني يهدد بإحراق الإمارات{nl}صحيفة الجزيرة{nl}شهدت العلاقات الإيرانية - الإماراتية مزيداً من التصعيد على خلفية أزمة زيارة الرئيس أحمدي نجاد الي جزيرة ابو موسى. وفي جديد التهديدات حذر مسؤول إيراني عسكري أن إي حرب تقع بين إيران والإمارات ستحرق اولا الإمارات قبل إحراق الجزر الثلاث. ونقلت وكالة فارس الإيراني أمس تصريحات مسؤول عسكري إيراني لم تحدد هويته: إنه اذا اشتعلت النيران فإنها ستحرق الإمارات قبل الجميع.واضاف المسؤول الإيراني وهو يرد على تصريحات القائد العام لشرطة دبي، ضاحي خلفان، الذي أكد في وقت سابق أن الإمارات على استعداد للمواجهة العسكرية مع إيران، محذرا من أن بلاده لا تريد حربا، ولو أردناها لأحرقنا الأخضر واليابس في الجزر الثلاث. {nl}وقال مسؤول في قوات الحرس الثوري الإيراني، انه اذا اشتعلت النيران فستحرق الإمارات قبل الجميع، معتبرا أن مما يبعث على الأسف ما جاء في تصريحات قائد شرطة الإمارات، مضيفا، بحسب وكالة أنباء فارس،: إن موضوع الجزر الثلاث وعائديتها إلى إيران تمنع قائد شرطة الإمارات من تحديد مصيرها، وإذا ما اشتعلت النيران فإنها ستصيب الإمارات بأضرار بالغة، لافتاً إلى أن مما يدعو إلى الأسف هو أن السياسات الدفاعية والأمنية للإمارات تحدد على يد الشرطة، معتبراً أن من الضروري منع إطلاق مثل تلك التصريحات غير الودية المثيرة للحروب من قبل الإمارات.{nl}إيران تحذر الإمارات{nl}حزب اللبنانيون الجدد{nl}بعثت طهران تحذيرا الى دولة الامارات العربية المتحدة، من مغبة نشر مقاتلات اميركية على اراضيها. وجاء التحذير على لسان وزير الدفاع احمد وحيدي، الذي قال «ان نشر طائرات (إف 22 أس) الأميركية في قاعدة الظفرة الاماراتية أمر من شأنه أن يضر ويزعزع الأمن في المنطقة»، مشددا على «أن ضمان الأمن في المنطقة يأتي عبر التعاون الإقليمي بين بلدانها».{nl}وعرض وحيدي الى الحضور العسكري الاجنبي في المنطقة، مبيّنا «ان هذا الحضورعديم الفائدة وضار ويأتي في اطار الحرب النفسية وخلق أجواء من انعدام الأمن في المنطقة، ونحن نعتبره غير مفيد». وشدد على أن «تواجد القوات الأجنبية في المنطقة لن يؤدي إلا لمزيد من تعقيد الوضع وانعدام الأمن».{nl}في غضون ذلك، شدد قائد قوات خاتم الانبياء للدفاعات الجوية امير فرزاد اسماعيلي، على ان «ايران تمتلك حاليا التقنيات القادرة على تدمير الصواريخ المهاجمة قبل ان تصيب اي منطقة في ايران، وقال: «قبل ان يتعرض كيان بلادنا المقدس لاي اعتداء صاروخي يرمي لالحاق الضرر بهذا الكيان، فاننا سندمره او نحرفه عن مسيره ونعيد توجيهه صوب الاهداف التي نختارها نحن»، مطلقا على اساليب المواجهة هذه، عنوان «مشروع خداع صواريخ العدو». واوضح اسماعيلي بانه «في وسع هذه المنظومة، اذا تعرضت ايران لاي تهديد وهجوم، الدخول حالا الى ارض المعركة والقيام باداء مهامها».{nl}على صعيد آخر، أكد أمين المجلس الاعلى للامن القومي كبير المفاوضين النوويين سعيد جليلي، لدى لقائه في طهران وزير خارجية ارمينيا ادوارد نعلبنديان «ان ايران متمسكة بسياستها المبدئية في متابعة فكرة عالم منزوع من الاسلحة النووية»، معربا عن امله، بان «تتخذ مجموعة 5+1 خطوات جديدة من اجل كسب ثقة الشعب الايراني عبر تقديم مقترحات بناءة خلال المحادثات المقبلة مع ايران»، ومن المقرر ان يجتمع الطرفان في بغداد في الـ 23 من الشهر الجاري.{nl}على صعيد آخر، زادت وتيرة الشد والجذب بين السلطات الثلاث في البلاد على خلفية اتهام البرلمان للسلطة التنفيذية ورئيسها محمود احمدي نجاد، اكثر من مرة بانتهاك القوانين، ما دفع رئيس البرلمان علي لاريجاني الى اصدار الاوامر الى بعض الاجهزة التنفيذية بتنفيذ او تعليق قرارات حكومية لكونها تتعارض مع الدستور.{nl}وردا على ذلك، اصدر احمدي نجاد اوامر الى الاجهزة التنفيذية كافة، تقضي بعدم تنفيذ اي طلب مباشر يصلها من رئيس السلطة التشريعية علي لاريجاني، واصفا خطوات لاريجاني بأنها «غير قانونية ومخالفة في شكل صريح للدستور، كما تفتقر الى الوجاهة القانونية ولايمكن تنفيذها».{nl}من جانبه، رد لاريجاني على تصريح لنجاد اكد فيه بان «من حق الجهات التنفيذية تفسير القوانين»، موضحا «ان المشكلة ليست في تفسير القوانين من قبل الجهات التنفيذية بل في الاجراء، ان بعض هذه الجهات تحاول الالتفاف على القوانين».{nl}ولايزال الجدل يتصاعد بين الحكومة والبرلمان حول تنفيذ المرحلة الثانية من خطة تشريد الاستهلاك ورفع الدعم الحكومي عن الكثير من السلع والخدمات والمحروقات، اذ يتمسك رئيس الجمهورية برأيه في البدء بتنفيذ المرحلة الثانية في حين يرفض مجلس الشورى الاسلامي ذلك، منوها الى ان المرحلة الاولى التي بدأت قبل عام شابتها مخالفات اساسية اسفرت عن زيادة معدلات التضخم.{nl}وطلب لاريجاني من القائد الاعلى علي خامنئي، التدخل ومنع تنفيذ المرحلة الثانية لكونها ستفاقم من معدلات التضخم وتشل القدرة الشرائية للمواطن.{nl}وحذرت مصادر برلمانية متخصصة في الجانب الاقتصادي من ان تنفيذ المرحلة الثانية سيزيد اسعار الوقود والحاجيات والخدمات الاساسية بنسبة تراوح بين 200 الى 400 في المئة.{nl}مسئولون أمريكيون: واشنطن تنشر مقاتلات "أف 22" فى الإمارات{nl}اليوم السابع{nl}أعلن مسئولون أمريكيون أمس، الاثنين، أن الولايات المتحدة نشرت مقاتلات (أف 22) فى الإمارات العربية المتحدة، على وقع تزايد التوتر بين إيران وجيرانها المتحالفين مع واشنطن.{nl}ولم يوضح هؤلاء المسئولون الذين طلبوا عدم كشف اسمهم عدد المقاتلات التى تم إرسالها إلى قاعدة الظفرة الجوية.{nl}وأكد متحدث باسم سلاح الجو الأمريكى أن عدداً من هذه الطائرات تم نشره فى المنطقة، من دون ذكر القاعدة الجوية أو إيران.{nl}وأشارت المايجور مارى دونر جونز إلى أن "سلاح الجو الأمريكى نشر مقاتلات (أف 22) فى المنطقة. ومثل عمليات الانتشار هذه تعزز العلاقات بين الجيشين، وتساهم فى تعزيز الأمن الإقليمى، وتحسن العمليات الجوية المشتركة".{nl}من جهته لفت المتحدث باسم البنتاجون الكابتن جون كيربى للصحفيين إلى أن هذا الانتشار "طبيعى تماماً" لكونه يندرج فى إطار إعادة تموضع القوات الأمريكية فى المنطقة بعد انسحاب الجنود الأمريكيين من العراق.{nl}ويأتى نشر هذه الطائرات على وقع تصاعد التوتر بين الإمارات وإيران، بعد زيارة أجراها الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد فى 11 إبريل إلى جزيرة أبو موسى، وهى إحدى الجزر الثلاث فى الخليج المتنازع عليها بين البلدين.{nl}إيران تنتقد نشر مقاتلات أمريكية فى الإمارات{nl}الوفد{nl}انتقد كاظم جاليلي مقرر لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بالمجلس الايراني البرلمان بشدة نشر مقاتلات امريكية من طراز أف-22 رابتورز في الأمارات العربية المتحدة، حسبما افادت وكالة انباء اسنا اليوم الأحد ،وصرح كاظم جاليلي بأن تخزين الأسلحة سيهدد استقرار المنطقة.{nl}وجاءت تصريحات جاليلي في اشارة إلى التقارير الإعلامية الاخيرة التي تفيد بأن الولايات المتحدة نشرت طائرات من طراز أف-22 رابتورز في قاعدة الظفرة الجوية الاماراتية. وقال جاليلي إن نشر مقاتلات نفاثة سرا في القاعدة الجوية بالامارات تحرك امريكي صهيوني، مضيفا أن الدول العربية يجب أن تتحمل مسئولية عواقب هذا التحرك. واضاف جاليلي أن السلام والامن الاقليميين سيتحققان إذا توحدت كافة الدول الاقليمية في حين سينعدم الاستقرار في المنطقة إذا ما كان هناك وجود للقوى الكبرى وتخزين للاسلحة، وفقا لما ذكره التقرير الذي بثته الوكالة.واعلنت كل من ايران والأمارات المتحدة، اللتين دخلتا فى نزاع مستمر منذ عقود، سيادتهما الاقليمية على الجزر الثلاثة ابو موسى، وطنب الكبرى وطنب الصغرى، في الخليج.وفي وقت سابق من الشهر الجاري، زار الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد جزيرة ابو موسى الخاضعة للسيطرة الايرانية، في تحرك اثار انتقادا على الفور من جانب الدول العربية وسحبت الامارات على اثره سفيرها من ايران.ودعت الإدارة الامريكية إلى التوصل إلى حل سلمي للنزاع على تلك الجزر بين ايران والامارات المتحدة، قائلة إن الزيارة الاخيرة لنجاد عقدت الوضع.{nl}مناورات "درع الجزيرة" تبدأ بعد غد فى الإمارات كرسالة خليجية داعمة لحقوقها{nl}المشهد{nl}تنطلق الأحد مناورات لقوات درع الجزيرة المشتركة باسم "جزر الوفاء" على ارض دولة الإمارات العربية المتحدة حيث ستكون هذه للمرة الأولى وربما ليست الأخيرة وذلك كرسالة خليجية داعمة للحق الإماراتي في الجزر الثلاث التي تنازعها عليها ايران وهى جزر" أبوموسى" و " طنب الصغرى" و" طنب الكبرى".{nl}وكان ملف الجزر الثلاث قد شهد توترا ملحوظا بعد الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس الإيراني احمدي نجاد مؤخرا لجزيرة أبوموسى المتنازع عليها بين ايران والإمارات مع الجزيرتين الأخريين" طنب الصغرى" و" طنب الكبرى".{nl}والجزر الثلاث اقرب الى الشواطئ الإماراتية في مياه الخليج العربي منها الى الشواطئ الإيرانية لكن ولان عادة المستعمر قبل نزوحه من المستعمرات ان يخلق مشكلة حدودية بين الجيران فقد حرص المستعمر البريطاني قبل رحيله منذ اكثر من اربعين عاما على خلق مشكلة على هذه الجزر الإماراتية بجعلها تحت سيطرة إيرانية رغم علمه بأنها جزر امارتية.{nl}وحرصا من الجانبين على حسن الجوار وحسن النية ايضا لم يتخذ اى منهما خطوة من جانب واحد في هذه الجزر المتنازع عليها طوال هذه المدة غير القصيرة، ربما في انتظار مفاوضات طال أمد انتظارها رغم نداءات الإمارات المتكررة، او في انتظار تحكيم دولي قد يتم الاستعانة فيه بأوراق ومستندات من بريطانيا، وفي كلتا الحالتين فان الإمارات مطمئنة الى أحقيتها في الجزر . ولكن الرئيس الإيراني احمدي نجاد كسر هذه القاعدة او "العرف الايراني الإماراتي" وقام مؤخرا بزيارة لجزيرة ابو موسى، وصفتها الإمارات ب"الاستفزازية"، ولم تكن رمزية حتى يقال انها زيارة وانتهت ولكنها كانت مقدمة لفرض سيطرة ايرانية حقيقية على الجزر من جانب واحد، حيث اعقبها خطوات عملية على الأرض بنشر قوات إيرانية ودعوات على المستويين الرسمي والشعبي لإقامة مشروعات سياحية واقتصادية بالجزر..{nl}فيما حذر قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني الأدميرال علي فدوي من أن "إيران سترد بقوة على أي عمل عدائي ولن تسمح لأي عدو أن يدخل هذه الجزر أو يدخل الأجواء البحرية الإيرانية" على حد تعبيره.{nl}ويرى محللون ان إيران سعت في هذا التوقيت الى تأجيج هذا النزاع لانها تريد ان تستغل كل ما يقع في حوزتها من أرواق للضغط على الغرب وحلفائه من اجل تخفيف العقوبات الدولية وإنهاء النزاع النووي مع الغرب بحل وسط يحفظ ماء الوجه ويعيد تدفق النفط الإيراني الى الأسواق العالمية.{nl}ويعتقد خبراء خليجيون ان هذه الخطوة المفاجئة التي أقدم عليها الرئيس الإيراني أكدت الشكوك الخليجية في طهران وسوء نيتها نحو دول الخليج العربي .. مشيرين الى انه كان من الأفضل للنظام الحاكم في إيران ان يستجيب للنداءات الإماراتية المتكررة إلى الحوار او التحكيم الدولي.{nl}«العربي»: نؤيد الإمارات فى أي تحرك لتسوية نزاعها مع «إيران»{nl}المصري اليوم{nl}أكد الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، انحياز الجامعة وتأييدها للكفاح المسلح للشعوب العربية في مقاومة الاحتلال، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني، مشددا فى ذات الوقت على التأييد العربي للحكومة الإماراتية فى أى تحرك بشأن قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها مع إيران.{nl}وقال العربي في مؤتمر صحفي، الإثنين، خلال لقائه وفد «صوت الشباب العربى» بمقر الجامعة العربية، إن «الكفاح المسلح حق لجميع الشعوب العربية»، قائلا إن موضوع زيارة القدس له وجهتي نظر في الدول العربية، فالطرف الأول يرفض الزيارة مادام القدس تحت الاحتلال وتقوم إسرائيل بالتهويد، والطرف الثاني يريد الزيارة مادام الرئيس الفلسطيني يرى أن الزيارة ضرورية.{nl}وتابع العربى أن «هناك قصورا من جانب المجتمع الدولي في متابعة القرارات الدولية، وعلى جميع الدول أن تتأكد من تنفيذ إسرائيل هذه القرارات»، مؤكدا أن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة لا تنفذ وأن القرار 194 الصادر منذ 1948 لم ينفذ حتى الآن. {nl}وردا على سؤال حول ما ستقوم به الإمارات تجاه احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، قال العربي إن إيران ليست عضوا في الجامعة، لكن هناك تأييدا عربيا لأي تحرك للحكومة الإماراتية سواء بالمفاوضات الثنائية بين البلدين أو التحكيم الدولي أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، وأن الإمارات تسير في الإطار المتفق عليه عربيا.{nl}السعودية تسعى لاحراز تقدم بشأن اقامة اتحاد بين دول الخليج{nl}رويترز{nl}قال وزير الخارجية السعودي في خطاب ألقاه في مطلع الاسبوع ان دول الخليج العربية القلقة من ايران والحركات الاحتجاجية التي تجتاح المنطقة تمضي قدما في خطط لاقامة اتحاد سياسي سيشمل سياسات خارجية ودفاعية مشتركة.{nl}وتأتي تصريحات الامير سعود الفيصل قبل اسبوعين من قمة لزعماء الخليج في الرياض لاستعراض الخطوط العريضة لهذا الاتحاد بعد أن طرح الملك عبد الله عاهل السعودية الفكرة للمرة الاولى في ديسمبر كانون الاول الماضي.{nl}وقال دبلوماسي غربي مقره في الخليج ان الاقتراح تعززه في الاساس مخاوف سعودية من ان تتمكن الاغلبية الشيعية في البحرين من اسقاط الاسرة الحاكمة السنية هناك. وأضاف ان اعلانا عن احراز تقدم بشان اقامة اتحاد بين البلدين قد يصدر خلال القمة ايذانا باطلاق الاتحاد بين الدول الخليجية.{nl}وتجددت الاضطرابات التي يقودها الشيعة في البحرين بعد عام من استعانة أسرة ال خليفة الحاكمة بقوات من السعودية والامارات العربية المتحدة لقمع انتفاضة اعتبرها حكام الخليج ذات طبيعة طائفية ومدفوعة من ايران.{nl}واثارت زيارة قام بها الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد هذا الشهر الى جزيرة ابو موسى المتنازع عليها مع الامارات قلق دول الخليج من النفوذ الايراني في المنطقة المصدرة للنفط.{nl}وقال الامير سعود الفيصل في خطاب القاه نيابة عنه نائبه الامير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز في مؤتمر شباب دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض يوم السبت "ان التعاون والتنسيق بين دول المجلس بصيغته الحالية قد لا يكفي لمواجهة التحديات القائمة والقادمة مما يستوجب تطوير العمل الخليجي المشترك لصيغة اتحادية مقبولة."{nl}وأضاف "الاتحاد الخليجي في حالة تحققه -باذن الله- سيفضي لمكاسب كبيرة تعود بالنفع على شعوبنا ففي مجال السياسة الخارجية ومع وجود هيئة عليا خليجية تنسق قرارات السياسة الخارجية من شأنه اعادة ترتيب جماعي لاولويات هذه الدول وهو ما يحقق مصالحها الجماعية."{nl}ويخشى زعماء الخليج من ان تدور البحرين في فلك ايران اذا حصلت المعارضة الشيعية على نصيب في الحكومة وخسرت عائلة ال خليفة بعض سلطاتها الواسعة.{nl}وتدور اشتباكات في اغلب الايام بين قوات الامن البحرينية ومحتجين في مناطق مختلفة من البلاد في حين تنظم احزاب المعارضة احتجاجات حاشدة كل اسبوع.{nl}وتنفي المعارضة التي تقودها جمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيعية وجود اي صلات لها بايران وتشير الى وجود سنة وعلمانيين بين صفوفها وتقول انها لا تريد سوى ان يكون لها رأي في كيفية ادارة شؤون البلاد.{nl}وتشكل مجلس التعاون الخليجي عام 1980 بواسطة السعودية والامارات والكويت وقطر وعمان والبحرين وهو تجمع يضم عددا من كبار منتجي النفط والغاز في العالم. وجاء تشكيل المجلس في اعقاب الثورة الاسلامية في ايران واندلاع الحرب بين ايران والعراق.{nl}وتابعت دول الخليج بقلق صعود الشيعة المتحالفين مع ايران للسلطة في العراق بعد غزو قادته الولايات المتحدة عام 2003 ويخشون من ان يؤدي التقدم الذي احرزته ايران في برنامجها النووي في نهاية المطاف الى امتلاكها قنبلة نووية.{nl}وأشار الامير سعود الى البرنامج النووي الايراني وثورات الربيع العربي العام الماضي على انها تحديات تتطلب من مجلس التعاون الخليجي اعادة التفكير في علاقاته.{nl}وقال ان التكامل الدفاعي سيكون "بديلا عن السياسات الدفاعية المرتكزة على التحالفات الوقتية المبنية على المصالح العابرة اذ تظل تلك التحالفات مرتبطة بهذه المصالح التي بطبيعتها متغيرة."{nl}وتزعزعت ثقة الرياض في واشنطن عندما مارست الولايات المتحدة ضغوطا لتنحي الرئيس المصري السابق عن السلطة خلال انتفاضة العام الماضي. وأشار وصول قوات سعودية الى البحرين الى أن الرياض عازمة على منع الحركة الاحتجاجية التي يقودها الشيعة من تهديد اي اسرة حاكمة في الخليج.{nl}وقال الدبلوماسي الغربي المقيم في الخليج ان اطارا اتحاديا قد يتيح للرياض نشر قوات بصفة دائمة في البحرين.{nl}ورغم الحديث عن الاتحاد فان الخلافات بين حكام الخليج لها جذور عميقة. ورفضت الامارات الانضمام الى اتحاد مالي مقرر كما أعاقت خلافات حول اراض الكثير من المشاريع الاقتصادية.{nl}وأدت اعتراضات سعودية الى تأجيل خطط لبناء جسر بين قطر والبحرين في حين لم تتمكن البحرين من شراء الغاز الطبيعي من قطر. وقال عضو بالبرلمان في البحرين لرويترز الاسبوع الماضي انه لا يتوقع الاعلان عن اقامة مثل هذا الاتحاد خلال قمة الرياض المقررة في 14 مايو ايار.{nl}وحذر زعماء المعارضة البحرينية من اقامة اي اتحاد والذي من المرجح ان يثير احتجاجات. ووصف محتجون تدخل السعودية في البحرين العام الماضي بانه احتلال.{nl}ولكن في حين توجد شعارات معادية للسعودية على الجدران في المناطق الشيعية بالبحرين فان شخصيات موالية للحكومة تنظر الى السعودية على انها حاجز وقائي ضد تصاعد نفوذ الشيعة وطالب البعض علنا باقامة اتحاد باعتباره طوق انقاذ من ايران والشيعة.{nl}لجنة برلمانية إيرانية تجتمع غدا بجزيرة أبو موسى المتنازع عليها مع الإمارات{nl}إفي{nl}28 أبريل/نيسان توقعت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني اليوم الاجتماع غدا في جزيرة أبو موسى التي تعتبر واحدة ضمن ثلاث جزر متنازع عليها في مياه الخليج مع دولة الإمارات العربية المتحدة.{nl}وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (مهر) أن الاجتماع سيقام بمناسبة اليوم الوطني للخليج والذي يتم خلاله بذكرى خروج البرتغاليين من منطقة مضيق هرمز عام 1622.{nl}وأوضح النائب محمد كارامي راد أن قرار اللجنة البرلمانية بالاجتماع في جزيرة أبو موسى يأتي "ردا على الانتقادات التي تزايدت حدتها مؤخرا من قبل مسئولين إماراتيين تجاه زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الجزيرة في 11 من الشهر الجاري".{nl}ونقلت الوكالة الإيرانية عن النائب كارامي راد قوله إنه خلال تلك الزيارة "ستتفقد اللجنة البرلمانية الجزر الثلاث وستجري اجتماعات بها"، في إشارة إلى جزر طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى الواقعة في الخليج والتي تتنازع عليها كل من إيران والإمارات نظرا للأهمية الاستراتيجية فضلا عن وجود خمس احتياطي العالم من النفط في تلك الجزر.{nl}وبدأ الصراع حول الجزر عندما دخلت القوات الإيرانية إليها، (طنب الكبرى والصغري اللتين كانتا تتبعان إمارة رأس الخيمة، وجزيرة أبو موسى التي كانت تتبع إمارة الشارقة، وذلك بعد انسحاب القوات البريطانية منها في نوفمبر/تشرين ثان من عام 1971 ، قبل إعلان قيام دولة الإمارات المتحدة بأيام قليلة في الثاني من ديسمبر/كانون أول من نفس العام، ومنذ ذلك الحين يتنازع الطرفان على تبعيتها. {nl}خبراء: أوروبا لا تستطيع الصمود طويلاً دون النفط الإيراني{nl} (CNN){nl} أكد عدد من الخبراء والمحللين الاقتصاديين أن هناك عدد من الدول الأوروبية لا تستطيع تحمل الأعباء الاقتصادية الناجمة عن مقاطعة النفط الإيراني، وخصوصاً في المرحلة الحالية والخطوات البطيئة نحو نقطة التعافي من الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم وبأوروبا بشكل خاص.{nl}وقال الخبير الاقتصادي هاني الخليلي في تصريح لموقع CNN بالعربية "العقوبات الدولية على إيران أثرت سلبا على الدول الأوروبية أكثر من تأثيرها المرجو على إيران، وخصوصا في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة."{nl}وأشار الخليلي إلى "إن تغيير وإعادة تهيئة مصافي النفط الأوروبية المصممة خصيصا لتتناسب مع النفط الوارد من إيران، سيكلف ملايين الدولارات، وهي تكاليف إضافية ستثقل كاهل الاقتصاد في بعض الدول الأوروبية، وخصوصا تلك التي لازالت تصارع للخروج من تداعيات الأزمة المالية."{nl}وبين الخليلي أن "موقف الدول الأوروبية صعب حاليا، حيث لا يمكن الجزم إلى متى ستستمر العقوبات المفروضة على إيران، وفيما إذا كان الحل للملف النووي الإيراني قريب المدى، وبالتالي فإن أي تعديل للمصافي النفطية سيعتبر هدرا للأموال في حين تم التوصل إلى اتفاق دولي مع إيران."{nl}ونقل تلفزيون روسيا 24 الذي تديره الحكومة الروسية على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف قوله "بالتأكيد يمكن للبعض القول أن النفط الإيراني يمكن تعويضه من خلال مصادر أخرى، وإغفال حقيقة أن بعض المصافي النفطية أعدت خصيصا للتعامل مع النفط الإيراني، وتعديلها لتتماشى مع أنواع النفط الأخرى يستدعي استثمارات ضخمة لا يمكن تحملها في الظروف الراهنة."{nl}ويشير عدد من المراقبين على أن الخطوات التي قامت بها إيران مؤخرا والمتمثلة بوقف إمداد النفط عن عدد من الأطراف الأوروبية، تدل على عدم اكتراث للعقوبات المفروضة عليها، وبيان عدم جدواها في تضييق الخناق على النظام الإيراني لوقف المضي قدما بالملف النووي، في حين يرى محللون أن هذه الخطوات تصب في خانة المناورات السياسية فقط، وأن إيران بالفعل تعاني الكثير من الصعوبات الاقتصادية الناتجة عن هذه العقوبات.{nl}وجاء في تقرير سابق بث على التلفزيون الرسمي الإيراني، أن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية على إيران باتت بالفشل ولم تتمكن من تحقيق الأهداف المرجوة منها وعلى رأسها ردع إيران عن المضي في مشاريعها النووية.{nl}ونقل التقرير الذي بث على قناة "برس" على لسان أحد الدبلوماسيين الإيرانيين في هولندا، كاظم عبادي "فشلت العقوبات المفروضة على إيران بتفريق الصفوف الإيرانية، وإحداث خلل بين الشعب الإيراني والحكومة."{nl}وأضاف عبادي "العقوبات المفروضة على إيران ليست جديدة حيث ان الولايات المتحدة الأمريكية ومنذ 30 عاما وهي تفرض العقوبات والحواجز على الجمهورية الإيرانية."{nl}وفي تقرير آخر، أشار تلفزيون "برس" إلى أن إيران أوقفت تعاملاتها مع شركتي نفط يونانيتين، بدواعي عدم الوفاء بسداد المبالغ المالية المترتبة عليها، في خطوة تهدف لإيصال رسالة للمجتمع الدولي أن إيران لا تزال قوية اقتصاديا بما يكفي لاختيار الشركاء التجاريين وأنها ليست مجبورة على البحث عن أي طرف تجاري لتصريف خيراتها.{nl}إيران تتهم أميركا وإسرائيل بتهديد «الأمن الإقليمي»{nl}رويترز {nl}رأى نائب إيراني بارز أمس، في أنباء عن نشر الولايات المتحدة أحدث مقاتلاتها في الخليج، مؤامرة أميركية – إسرائيلية تهدد الأمن الإقليمي. وكانت وسائل إعلام أميركية أوردت أن الولايات المتحدة نشرت مقاتلات من طراز «أف-22» (ستيلث) في قاعدة «الظفرة» الجوية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي أفادت وكالة «أسوشييتد برس» بأنها استضافت مقاتلات أميركية منذ فترة طويلة.{nl}واعتبر النائب كاظم جلالي، وهو الناطق باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، ذلك «تحركاً أميركياً - صهيونياً، ومسؤولية عواقبه تقع على عاتق الدول العربية والإسلامية». وقال: «تخزين أسلحة في المنطقة، سيؤدي إلى انعدام الأمن والاستقرار الإقليميين».{nl}وأسِف لـ «الدور الذي تؤديه دول عربية، في إطار السياسة الأميركية المعادية لطهران، والذي لا يصبّ في مصلحة الدول العربية وشعوب المنطقة، ومن شأنه تهديد السلام والأمن الإقليميين اللذين لن يتحققا سوى في إطار توفير الأمن الجماعي».{nl}إلى ذلك، حذر الجنرال مسعود جزائري، نائب رئيس الأركان الإيراني، من أن «الولايات المتحدة تسعى إلى وقيعة بين إيران وجيرانها». وقال لمناسبة «اليوم الوطني للخليج الفارسي»: «القادة العرب سيدفعون ثمناً غالياً جداً بسبب محاولاتهم الشريرة في المنطقة، ولمزاعمهم إزاء الخليج الفارسي والجزر الثلاث» الإماراتية التي تحتلها طهران.{nl}أما قائد بحرية الجيش الإيراني الأميرال حبيب الله سياري فاعتبر أن «الخليج كان وما زال وسيبقی فارسياً الى الأبد»، فيما رعى الرئيس محمود أحمدي نجاد نشر «أطلس» عنوانه «الخليج الفارسي في مرآة الوثائق»، أعدّته هيئة الجغرافيا في وزارة الدفاع الإيرانية.{nl}في غضون ذلك، توقّع قائد القوة الفضائية في «الحرس الثوري» الجنرال أمير علي حجي زاده أن «يشهد الشعب التركي قريباً ولادة أطفال مشوّهين أو يعانون أمراضاً مستعصية، بسبب آثار» الرادار الذي نصبه الحلف الأطلسي في تركيا. وأكد أن قواته «ستعرض أساليب وتكتيكات خاصة لمواجهة الدرع، في يوم المواجهة».{nl}وأعرب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي عن أمل بلاده بـ «نجاح» جولة المحادثات المقبلة مع الدول الست المعنية بملفها النووي، والمقررة في بغداد في 23 أيار (مايو) المقبل.{nl}واعتبر أن المحادثات بين إيران والدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) في اسطنبول «كانت بداية النهاية للملف النووي الإيراني المصطنع، ونأمل بأن نشهد إغلاقه قريباً». وقال: «إذا اتخذنا خطوة إلى الأمام في إسطنبول، سنتخذ خطوات إلى الأمام في بغداد».{nl}على صعيد آخر، أعلنت سفارة كندا في طهران إقفال مكتبها المكلف منح تأشيرات في إيران، ونقله إلى أنقرة. وعزت ذلك إلى أسباب مالية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/الملف-الايراني-77.doc)