المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الايراني 78



Haneen
2012-05-10, 10:03 AM
الملـف الإيراني{nl}رقم (78){nl}8/5/2012{nl}في هذا الملف {nl} كلينتون تضغط على الهند لخفض واردات النفط من إيران{nl} ايران تقبل اليوان مقابل بعض صادراتها النفطية للصين{nl} اوروبا تطالب ايران بضرورة تعليق انشطتها النووية{nl} إيران تأمل »عهداً جديداً« في علاقاتها مع فرنسا بعد انتخاب هولاند{nl} واشنطن تتطلع لنجاح المحادثات النووية بين إيران ومجموعة "5+1"{nl} إيران تنفى اعتزامها زيادة أسعار البنزين لثلاثة أمثالها{nl} إيران فى انتظار افتتاح أول محطة للطاقة النووية{nl} سلطانية: ايران تؤكد ضرورة حظر انتشار الاسلحة النووية{nl} إيران: لا تنازلات خلال محادثات بغداد.. ودبلوماسيتنا قائمة على «التقوى وخشية الله»{nl} إيران: المحافظون يشددون قبضتهم على البرلمان.. وانطلاق الصراع على رئاسته{nl} ايران تدين الاتفاق الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وافغانستان{nl} إيران : القبض على عصابة ضالعة في اغتيال علماء نوويين{nl} ايران تعلن استعدادها لسد احتياجات السودان{nl} ايران: مشاورات الغرب مع حلفائه قبل جولة بغداد المقبلة "ابتزاز"{nl}كلينتون تضغط على الهند لخفض واردات النفط من إيران{nl}ايلاف{nl}دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الهند امس الاثنين إلى تقليص وارداتها النفطية من إيران لمواصلة الضغط على طهران لحملها على وقف برنامجها النووي المثير للجدل. وقالت كلينتون في اجتماع بمبنى بلدية مدينة كولكاتا شرقي الهند: 'الهند تعمل بالتأكيد على خفض مشترياتها من النفط الإيراني، ونشيد بالخطوات التي اتخذوها (الهنود) حتى الآن'، مضيفة: 'نأمل في أن يتخذوا المزيد' من الخطوات. يذكر أن الهند المتعطشة للطاقة تعارض توسيع العقوبات الغربية على إيران، وخفضت على مضضض وارداتها النفطية من الجمهورية الإسلامية. وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن شركات النفط الهندية خفضت وارداتها من النفط الإيراني، ومن ثم فإن طهران تمد الهند بنحو 9'، بعد ان كانت تمدها بنسبة 12' من اجمالي وارداتهامن النفط قبل أقل من عامين.{nl}وقامت الهند بسد هذه الفجوة عن طريق زيادة وارداتها من السعودية، بينما زاد العراق والإمارات إمداداتهما أيضا للدولة الاسيوية. وأوضحت كلينتون أن 'السبب وراء مطالبة الهند والصين واليابان والدول الأوروبية، وهم المستوردون الرئيسيون للنفط الإيراني، بخفض وارداتهم هو مواصلة الضغط على إيران'، مضيفة أن هناك امدادات كافية في السوق كمصادر بديلة للنفط. وأشارت كلينتون إلى أنه'من السابق لأوانه للغاية القول' ما إذا كانت الهند ستحصل على استثناء من العقوبات الأمريكية التي تدخل حيز التنفيذ في أواخر حزيران/يونيو المقبل، وتستهدف الدول التي تواصل شراء النفط من إيران.{nl}وفي حال لم تخفض الهند وارداتها من النفط الإيراني، فإن واشنطن قد تحظر على أي بنك هندي يجري تعاملات مالية نفطية مع البنك المركزي الإيراني التعامل مع النظام المصرفي الأمريكي. وتهدف هذه الخطوة إلى الحد من عائدات طهران من النفط، الذي يشكل المصدر الرئيسي لدخل البلاد. وأثناء زيارتها لمدينة كولكاتا دفعت كلينتون باتجاه تعاون اقتصادي أكبر بين المنطقة الشرقية للهند وجنوب شرق آسيا وما بعدها، قائلة إن ذلك أمر 'ضروري للغاية' لنمو منطقة آسيا والمحيط الهادي بأسرها. كما دعت كلينتونإلى فتح الاقتصاد الهندي، خاصة أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع التجزئة ذي العلامات التجارية المتعددة. وقالت: 'كان هناك الكثير من التقدم (في العلاقات). لكننا نرى دائما أنه يمكن تحقيق المزيد (من التقدم) لتقليل الحواجز وفتح الأسواق أمام المزيد من التجارة والاستثمار في الإصلاحات الاقتصادية من التصنيع إلى التجزئة، لتحقيق النمو وتوفير فرص عمل وخفض الأسعار للمستهلكين'.{nl}ايران تقبل اليوان مقابل بعض صادراتها النفطية للصين{nl}سي بي سي العربية {nl}افادت وكالة رويترز نقلا عن صحيفة فايننشال تايمز إن ايران تقبل اليوان مقابل بعض نفطها الذي تورده إلى الصين فيما يرجع بين اسباب اخرى الى العقوبات الامريكية الرامية لكبح برنامج طهران النووي وانها تنفق ما تحصل عليه من تلك العملة على شراء سلع وخدمات صينية.{nl}ونسبت الصحيفة الى مسؤولين بصناعة النفط في بكين قولهم ان معظم الخام الذي يذهب من ايران الى الصين تتولى شراءه يونيبك الذراع التجارية لسينوبك ثاني أكبر شركة نفطية في الصين ومن خلال شركة تجارية اخرى.{nl}وتتراوح قيمة التجارة الثنائية بين البلدين من 20 مليار إلى 30 مليار دولار سنويا. لكن فايننشال تايمز قالت في موقعها على الانترنت يوم الاثنين ان حصة من تلك التجارة تتم في شكل مقايضة مثل تقديم خدمات الحفر.{nl}ونقلت الصحيفة عن رئيس بنك في دبي قوله “مثل هذه الاجراءات (العقوبات الامريكية ضد ايران) ستعزز الان قبول الرنمينبي (اليوان) كعملة لتسوية الصفقات.”{nl}ونقلت الصحيفة ايضا عن مصدر قوله ان المشتريات باليوان بدأت قبل أشهر لكن نتيجة للضغوط الامريكية فان البنوك المحلية مثل بنك اوف تشاينا توقفت عن التعامل مع ايران.{nl}واضافت الصحيفة ان معظم الاموال تحول الى طهران من خلال بنوك روسية تتقاضى عمولات كبيرة عن الصفقات.{nl}اوروبا تطالب ايران بضرورة تعليق انشطتها النووية{nl}مصراوي{nl}طالب الاتحاد الاوروبي ايران يوم الاثنين بضرورة تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم وذلك بعد بضعة ايام من استبعاد الجمهورية الاسلامية القيام بهذه الخطوة في الوقت الذي خاضت فيه طهران والغرب نزاعا دبلوماسيا قبل المحادثات النووية المقررة بينهما هذا الشهر.{nl}ودعت الولايات المتحدة ايران الى اتخاذ "خطوات عملية عاجلة" لبناء الثقة خلال محادثاتها مع القوى العالمية بشأن برنامجها النووي الذي تشتبه واشنطن وحلفاؤها بانه يهدف الى اكتساب ايران القدرة على صنع أسلحة ذرية.{nl}ومن جهتها اتهمت ايران - التي تحضر مؤتمرا دوليا في فيينا مع خصومها الغربيين - الولايات المتحدة بدعم انشطة اسرائيل الذرية. ويعتقد ان اسرائيل هي القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط.{nl}واستأنفت ايران والقوى الست الكبرى المحادثات الشهر الماضي في اسطنبول بعد توقف دام أكثر من عام. وكانت المحادثات فرصة لتهدئة توتر متصاعد وتفادي التهديد بحرب جديدة في منطقة الشرق الاوسط. ووصف الجانبان اجواء المحادثات بانها ايجابية.{nl}وتلتقي القوى الكبرى وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا مع ايران مجددا يوم 23 مايو أيار في العاصمة العراقية بغداد. ويقول مسؤولون ايرانيون انهم "متفائلون" بشأن امكانية إحراز تقدم.{nl}ولكن الدبلوماسيين يهونون بالفعل من فرص التوصل الى تسوية في محادثات بغداد مع سعي ايران لانهاء العقوبات واحجام الدول الغربية عن تخفيف مبكر للضغط الذي يعزون اليه الفضل في حمل طهران على الجلوس الى مائدة التفاوض.{nl}وقال دبلوماسي اوروبي "الكثير من الاشخاص يروجون لمحادثات بغداد. نحن ايضا مفعمون بالامل. ولكن من المهم ان نكون واقعيين..هذه ستكون بداية وليست نهاية."{nl}ويخشى مسؤولون غربيون ان تتشدد ايران في مطلبها بتخفيف العقوبات التي جرى تغليظها خلال العام المنصرم لتستهدف صادرات ايران النفطية ويقولون ان هذه الجولة من المحادثات ستكون في افضل الاحوال نقطة انطلاق نحو التوصل الى اتفاق نهائي.{nl}ويريد المسؤولون الغربيون ان تتخذ ايران اجراء حاسما لتهدئة دواعي القلق بشأن برنامجها النووي ووقف تخصيب اليورانيوم قبل النظر في تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.{nl}ومن المرجح ان تضغط ايران بشدة فيما يتعلق بمسألة العقوبات حيث من المقرر ان يبدأ تطبيق حظر للاتحاد الاوروبي للنفظ الايراني بشكل كامل بدءا من الاول من يوليو تموز.{nl}لكن احد الدبلوماسيين قال "اخشى ان يسيء الايرانيون فهم طبيعة صنع القرار الاوروبي. الحظر قرار اتخذ بالفعل."{nl}وخلال الاجتماع المنعقد في فيينا لمناقشة معاهدة حظر الانتشار النووي التي وقعت عليها 189 دولة عبر المبعوث الامريكي روبرت وود عن بواعث قلقه تجاه ما وصفه "باستمرار عدم وفاء ايران" بالتزاماتها بمنع الانتشار النووي بموجب المعاهدة.{nl}وأضاف "نسعى لعملية مستدامة تسفر عن نتائج ملموسة وندعو ايران لاتخاذ خطوات عملية عاجلة تبني الثقة وتؤدي الى الوفاء بكل التزاماتها الدولية."{nl}ويريد الغرب ضمانات يمكن التحقق منها من طهران بانها لا تسعى لاكتساب القدرة على صنع اسلحة ذرية مثل قبول طهران اجراء عمليات تفتيش اوسع من الامم المتحدة والحد من قدرتها على تخصيب اليورانيوم.{nl}ولم تستبعد اسرائيل والولايات المتحدة الخيار العسكري ضد ايران بهدف منع الجمهورية الاسلامية من صنع قنابل نووية وذلك اذا فشلت الدبلوماسية في حل النزاع النووي.{nl}وتنفي ايران سعيها لامتلاك أسلحة نووية وتقول انها تخصب اليورانيوم لاهداف سلمية بحتة وليس لصنع قنابل.{nl}وقال السفير الايراني علي أصغر سلطانية في كلمته ان ايران "ملتزمة بقوة بهدف منع انتشار الاسلحة النووية وفقا لالتزاماتها بموجب المعاهدة."{nl}وقال سلطانية لرويترز الاسبوع الماضي ان ايران لن تعلق "ابدا" تخصيب اليورانيوم وانه لا يرى اي مبرر لاغلاق موقع فوردو الموجود تحت الارض والذي يستخدم لتوسيع نطاق انشطة تخصيب اليورانيوم لمستويات اعلى.{nl}ودعا مجلس الامن في سلسلة من القرارات منذ عام 2006 ايران الى تعليق جميع انشطة تخصيب اليورانيوم.{nl}ويقول الكثير من المحللين ان اي حل يتم التوصل اليه عن طريق التفاوض سيتطلب تنازلات من كلا الجانبين تسمح لايران بأن تواصل على نطاق محدود تخصيب اليورانيوم الى مستويات منخفضة اذا وافقت في المقابل على قيام الامم المتحدة بعمليات تفتيش اكثر فعالية بكثير لمنشاتها النووية للتأكد من انها لا تهدف الى انتاج اسلحة.{nl}لكن الاتحاد الاوروبي الذي يضم دولا اوروبية ذات ثقل مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا لم يبد اي مؤشر على التراجع عن مطلب تعليق الانشطة النووية في بيانه امام اجتماع فيينا.{nl}وقال جيورجي مارتن زاناثي رئيس الوفد الاوروبي "يجب على ايران ان تعلق انشطتها في مجال التخصيب والمشروعات المتعلقة بالماء الثقيل ومنها البحوث والتنمية."{nl}إيران تأمل »عهداً جديداً« في علاقاتها مع فرنسا بعد انتخاب هولاند{nl}البيان{nl}أعربت إيران عن أملها في أن يكون انتخاب فرنسوا هولاند رئيساً لفرنسا مؤشراً لبدء «عهد جديد» من العلاقات بين باريس وطهران والتي تدهورت بشكل كبير، بسبب موقف فرنسا من البرنامج النووي الإيراني منذ 2007.{nl}وقال الناطق باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبارست، لوكالة الأنباء الرسمية: «نأمل ببدء عهد جديد يستند إلى الإمكانات القائمة بين البلدين»، معتبراً أن «هزيمة ساركوزي عقاب على فشل سياساته الخاطئة، ومن بينها تماشيه مع السياسة الأميركية التي تحد من تأثير فرنسا على الساحة الدولية، وعدائيته تجاه الجمهورية الاسلامية في إيران»، مضيفاً «نأمل أن يحاول هولاند تصحيح هذه الأخطاء من خلال سياسته».{nl}وكان هولاند أعلن خلال حملته الانتخابية أنه وحال نجاحه فإن بلاده ستظل حازمة للغاية إزاء إيران التي يشكّل برنامجها النووي «خطراً حيوياً لإسرائيل والسلام في العالم».{nl}يذكر أن العلاقات بين العلاقات فرنسا وإيران شهدت توتراً متزايداً خلال حكم نيكولا ساركوزي، إذ كانت فرنسا في مقدمة الداعين إلى فرض عقوبات دولية على البرنامج النووي الإيراني وللتنديد بوضع حقوق الإنسان في إيران.{nl}اسئتناف المفاوضات نهاية الشهر في بغداد{nl}واشنطن تتطلع لنجاح المحادثات النووية بين إيران ومجموعة "5+1"{nl}الرياض{nl}دعت الولايات المتحدة إيران الاثنين إلى اتخاذ "خطوات عملية عاجلة" لبناء الثقة خلال محادثاتها النووية نهاية هذا الشهر مع القوى العالمية بينما قال الاتحاد الأوروبي إن طهران يجب أن تعلق أنشطتها الذرية الحساسة.{nl}وكانت إيران والقوى الست قد استأنفت مناقشات في منتصف ابريل نيسان في اسطنبول بعد توقف لأكثر من عام. والمناقشات فرصة لتهدئة توتر متصاعد وللمساعدة على تفادي نشوب حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط.{nl}وتلتقي القوى الكبرى وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا مع إيران مجددا يوم 23 مايو أيار في بغداد.{nl}وقال المبعوث الأمريكي روبرت وود أمام مؤتمر نووي دولي في فيينا تشارك فيه إيران أيضا "مازلنا قلقين بسبب فشل إيران المستمر في الوفاء بالتزاماتها بمنع الانتشار."{nl}وأضاف "نسعى لعملية مستدامة تسفر عن نتائج ملموسة وندعو إيران لاتخاذ خطوات عملية عاجلة تبني الثقة وتؤدي إلى الوفاء بكل التزاماتها الدولية."{nl}وقال الاتحاد الأوروبي في بيان مشترك في الاجتماع نفسه إن إيران "يجب أن تعلق" نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم وهو أمر رفضته طهران مرارا.{nl}ويقول الغرب إن نشاط إيران النووي غطاء لتطوير قنابل ذرية ويريد ضمانات من طهران يمكن التحقق منها تثبت عكس ذلك مثل قبول طهران إجراء عمليات تفتيش أوسع من الأمم المتحدة والحد من قدرتها على التخصيب.{nl}ولم تستبعد إسرائيل والولايات المتحدة الخيار العسكري ضد إيران بهدف منع الجمهورية الإسلامية من صنع قنابل نووية وذلك إذا فشلت الدبلوماسية في حل النزاع النووي.{nl}وتنفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي وتقول إنها تخصب اليورانيوم لأهداف سلمية بحتة وليس لصنع قنابل.{nl}وتجري الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة جولة جديدة من المناقشات مع ايران في فيينا يومي 14 و15 مايو أي قبل أسبوع من المفاوضات السياسية الأوسع المقررة في بغداد. وتأتي المناقشات بعد اجتماعين عقدا في وقت سابق من هذا العام وفشلا في إحراز أي تقدم.{nl}إيران تنفى اعتزامها زيادة أسعار البنزين لثلاثة أمثالها{nl}اليوم السابع{nl}نفت الحكومة الإيرانية اليوم الاثنين، اعتزامها زيادة أسعار البنزين إلى ثلاثة أمثالها فى إطار إصلاح الدعم الذى أوصى به صندوق النقد الدولى وآثار حالة من الغضب داخل البلاد بين سكان يواجهون صعوبات بسبب عقوبات تجارية دولية.{nl}وفى بيان نقلته وكالة فارس للأنباء، قال مكتب الرئيس محمود أحمدى نجاد، إن الحديث عن زيادة الأسعار إلى ثلاثة أمثالها والذى أورده منتقد لأحمدى نجاد فى حديث إذاعى يوم الجمعة "لا أساس له من الصحة".{nl}كان على لاريجانى رئيس البرلمان، قال إن الحكومة تتطلع لزيادة أسعار البنزين إلى ثلاثة أمثالها وزيادة أسعار الغاز الطبيعى إلى مثليها فى إطار مرحلة جديدة من جهود خفض الإنفاق على الدعم.{nl}وقال مكتب الرئيس فى البيان "التصريحات المنشورة التى تقول إن الحكومة قررت بيع البنزين بسعر 20 ألف طومان للتر لا أساس لها من الصحة".{nl}هذا السعر يعادل 20 ألف ريال ويقارن بالسعر الرسمى الذى يدفعه الإيرانيون حاليا للبنزين بعد أن يستهلكوا 50 لترا شهريا يحصلون عليها بسعر أربعة آلاف ريال.{nl}وقال مكتب الرئيس: "الحكومة لم تسع مطلقا لمثل هذه الأرقام فى أى من برامجها وستواصل عرض كل المعلومات الضرورية بشكل مباشر على الشعب".{nl}ونفذت الحكومة المرحلة الأولى من خطة توجيه الدعم فى أواخر عام 2010 فى محاولة لتخفيف عبء دعم الغذاء والوقود، وفى ذلك الحين وصف أحمدى نجاد الإجراء بأنه "أكبر خطة اقتصادية فى 50 عاما".{nl}ويوم السبت الماضى رفضت لجنة برلمانية خطته للمرحلة الثانية من إصلاح الدعم.{nl}واتهم منتقدون أحمدى نجاد بالدفع ببرنامج يتسبب فى إهدار المال العام، وأسفر عن ارتفاع التضخم واستخدام الإصلاحات لتحقيق مكاسب سياسية.{nl}إيران فى انتظار افتتاح أول محطة للطاقة النووية{nl}الوفد{nl}أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "رامين مهمانبرست" اليوم الاثنين أنه لم يتم الإعلان عن الموعد المحدد للافتتاح الرسمى لأول محطة إيرانية للطاقة النووية فى ميناء بوشهر الجنوبى، ولكن الاستعدادات جارية.{nl}وأوضح "مهمانبرست" فى تصريحات - أوردتها وكالة أنباء (فارس) الإيرانية على موقعها الإلكترونى - أن المسئولين عن البرنامج النووى الإيرانى قد أعلنوا بالفعل أن محطة توليد الكهرباء مرت بخطوات مختلفة، وأنه سوف يتم تنفيذ بعض التجارب والاختبارات حتى يتم الانتهاء من المشروع.{nl}وأشار المسئول الإيرانى إلى أن بلاده تخطط لإقامة حفل تعلن من خلاله عن الأنشطة الرسمية لمحطة بوشهر ، غير أنها لم تستقر على الموعد النهائى حتى الآن.{nl}وفى غضون ذلك ، أعلن المقاول الروسى المسئول عن بناء محطة بوشهر أن المحطة ستعمل بكامل طاقتها بحلول 23 مايو الجارى.{nl}سلطانية: ايران تؤكد ضرورة حظر انتشار الاسلحة النووية{nl}قناة العالم {nl}صرح سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية بان طهران ووفقا لنص معاهدة "ان بي تي" تؤكد ضرورة حظر انتشار الاسلحة النووية.{nl}واكد سلطانية في كلمة له في اجتماع اللجنة التحضيرية لمؤتمر مراجعة معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية، اكد بانه لو تم تنفيذ معاهدة "ان بي تي" بصورة كاملة فبامكانها ان تؤدي دورا في السلام والامن الدوليين.{nl}واوضح قائلا، ان تاريخ انتشار الاسلحة النووية بدأ بانتاج واختبار واستخدام مثل هذه الاسلحة من قبل الولايات المتحدة الاميركية خلال الحرب العالمية الثانية وادى الى رد فعل متسلسل والمزيد من انتشار هذه الاسلحة الى الدول الاخرى خلال الحرب الباردة.{nl}واشار سلطانية الى العديد من حالات عدم الالتزام من جانب بعض الدول المالكة للسلاح النووي مثل اميركا وفرنسا وبريطانيا بتعهدات الحد من الانتشار النووي طبق المادة الاولى للمعاهدة واضاف، ان نشر اميركا للمئات من الاسلحة النووية التكتيكية في اراضي دول الاتحاد الاوروبي يعتبر انتهاكا صارخا للمعاهدة من قبل اميركا والدول المضيفة التي تنشر فيها هذه الاسلحة.{nl}وانتقد السفير الايراني في الوكالة نظم السيطرة التصديرية الموضوعة من قبل الدول الغربية والتي خلقت قيودا امام تبادل التكنولوجيا النووية بما يتجاوز النصوص الواردة في المعاهدة وقال، ان تعاون هذه الدول الواضعة للقيود التصديرية مع دول ليست عضوة في المعاهدة ومالكة لبرامج فاعلة للتسلح النووي، يعتبر انموذجا بارزا لانتهاك معاهدة "ان بي تي" والاتفاقيات التي خرجت بها مؤتمرات اعادة النظر لهذه المعاهدة.{nl}وانتقد سلطانية بشدة التعاون النووي من جانب اميركا وبعض دول الاتحاد الاوروبي مثل فرنسا وبريطانيا مع الكيان الصهيوني، معتبرا هذا التعاون بانه ينتهك تعهدات هذه الدول علي اساس معاهدة "ان بي تي".{nl}واشار سلطانية الى تسرب معلومات سرية من امانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقال، ان مثل هذه الوتيرة ستعرض للخطر الامن القومي للدول الاعضاء وكذلك الافراد والعلماء الذين يتعاونون مع مفتشي الوكالة، لذا ينبغي تصحيح هذه الوتيرة على وجه السرعة.{nl}إيران: لا تنازلات خلال محادثات بغداد.. ودبلوماسيتنا قائمة على «التقوى وخشية الله»{nl}عبرت عن قلقها من الاتفاق الأمني بين واشنطن وكابل.. ووصفت سياسات أميركا بـ«التخريبية»{nl}الشرق الأوسط{nl}أدانت الجمهورية الإسلامية ما سمته زيارات ومشاورات الغرب التي تسبق المفاوضات النووية، المقرر عقدها لاحقا خلال الشهر الحالي في بغداد، بين طهران وقوى الغرب، وقالت إنها تهدف إلى تغيير أجواء المفاوضات والضغط عليها لتقديم «مجموعة من التنازلات»، مؤكدة أنها لن تسمح بالمساس بحقوق الشعب الإيراني. وفي الوقت ذاته عبرت طهران عن قلقها من الاتفاق الأمني الذي أبرمته جارتها أفغانستان مع الولايات المتحدة، والذي يسمح بوجود قوات أميركية حتى بعد الانسحاب الأميركي المقرر في 2014. كما شنت هجوما على السياسة الأميركية ووصفتها بـ«التخريبية» بينما وصفت سياستها بأنها قائمة على «خشية الله».{nl}وكانت جولة من المفاوضات عقدت في إسطنبول التركية منتصف أبريل (نيسان) الماضي بين إيران ومجموعة «5+1»، التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، ووصف المسؤولون الإيرانيون أجواء تلك المفاوضات بـ«الإيجابية»، وأكدوا أنهم يأملون في أجواء مماثلة خلال مفاوضات بغداد المقررة في 23 من الشهر الحالي. ونقلت أمس وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية «إرنا» عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، رامين مهمان باراست، أن «زيارات ومشاورات الغرب مع حلفائه قبل المفاوضات المقبلة بين إيران ومجموعة دول 5+1 ف بغداد، تهدف إل تغيير أجواء المفاوضات والحصول عل مجموعة من التنازلات، لكن عليهم أن يعلموا أننا لن نسمح بالمساس بحقوق الشعب الإيران العظيم».{nl}وأفادت الوكالة الإيرانية أن تصريح مهمان باراست جاء ردا عل سؤال بشأن الزيارة المقبلة لمسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، إل الأراض الفلسطينية، وتزامن زيارة مسؤولين أميركيين إل لبنان والهند، مع زيارة مسؤولين إيرانيين إلى البلدين، في إشارة إلى محاولة الولايات المتحدة قطع الطريق أمام الجمهورية الإسلامية في التواصل مع حلفائها وأصدقائها وسط عزلتها السياسية والاقتصادية جراء العقوبات الدولية التي فرضت عليها بسبب برنامجها النووي، الذي يشتبه الغرب بأن له أبعادا عسكرية. وكانت تقارير إخبارية إسرائيلية قد أفادت، أول من أمس، بأن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ياكوف أميدرور، قام الأسبوع الماضي بجولة أوروبية شملت بريطانيا وألمانيا وبلجيكا، لمناقشة الملف النووي الإيراني، وذلك قبل محادثات بغداد. ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن السفير البريطاني لدى إسرائيل ماثيو غولد الذي شارك في المحادثات بين أميدرور والمسؤولين البريطانيين: «موقفنا واضح.. لسنا سذجا حيال نوايا إيران وتكتيكاتها التفاوضية.. لن نسمح لإيران بأن تستغل المفاوضات لكسب الوقت، ولن تكون هناك مفاوضات إلى الأبد.. إذا كانت إيران تطيل أمد المفاوضات لتجنب مزيد من الضغط، فإنها مخطئة تماما».{nl}وأضاف مهمان باراست أن «هذه المشاورات، وكذلك الحرب النفسية والدعائية، ه وسيلة لممارسة ضغوط ممنهجة قبل بدء المفاوضات بين إيران ومجموعة دول 5+1 ف بغداد»، وأضاف أن «هذه الأمور لن تنال من إرادة الشعب الإيراني وممثليه ف المفاوضات».{nl}وقال إن «أرادوا إجراء مشاورات بعضهم مع بعض فإن ذلك شأنهم، لكن ما يخصنا هو أن مشكلات العالم تتم تسويتها من خلال المشاركة وتبادل الآراء بين كل الدول.. وأن احترام حقوق الشعوب يجب أن يشكل أساسا، وأن إزالة انعدام العدالة يمكن أن تزيل الكثير من التوترات».{nl}وصرح بأن بلاده مصممة على «إقامة نظام عادل ف العالم المعاصر، ومن المؤكد أننا سنبذل جهدنا ف هذا الإطار»، وتابع قائلا إن «العالم بأسره يعلم اليوم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قوة مؤثرة عل الصعيدين الإقليمي والدولي، ولديها الكثير مما تريد قوله».{nl}وحول طبيعة المفاوضات المقبلة مع الغرب في فيينا المقررة منتصف الشهر الحالي، والتي تسبق مفاوضات بغداد، قال مهمان باراست إن «هذه المفاوضات تقنية وقانونية، وطبيعي أن توفد مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية وفدا تقنيا إل فيينا لإجراء المفاوضات».{nl}وفي غضون ذلك، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية أمس الاتفاق الاستراتيجي الجديد الذي تم توقيعه بين أفغانستان والولايات المتحدة، وقالت إنه سيتسبب في زعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية.{nl}وقال مهمان باراست في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» إن «إيران قلقة بشأن الاتفاق الاستراتيجي الذي تم توقيعه بين أفغانستان والولايات المتحدة». وأكد أن «الاتفاق الاستراتيجي لن يحل مشكلات أفغانستان الأمنية، بل إنه سيزيد من حالة انعدام الأمن والاستقرار في أفغانستان».{nl}وجاءت تصريحاته بعد أن وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء اتفاقا مع نظيره الأفغاني حميد كرزاي، لتوثيق العلاقات بين البلدين في مرحلة ما بعد انسحاب القوات بعد عام 2014.{nl}وينص الاتفاق على احتمال بقاء قوات أميركية في أفغانستان لتدريب القوات الأفغانية ومطاردة فلول تنظيم القاعدة.{nl}وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد أشهر من المفاوضات الشاقة، على أن لا تسعى الولايات المتحدة إلى إقامة قواعد عسكرية دائمة في أفغانستان.{nl}وقال مهمان باراست إن «الحل لإرساء الأمن في أفغانستان هو مغادرة القوات الأجنبية»، وأضاف أن الاتفاق يمثل مصدر «قلق» لإيران؛ «لأن وضع القواعد العسكرية الأميركية في أفغانستان لا يزال غير واضح، كما أن المهام الأمنية للقوات الأميركية تفتقر إلى الشفافية».{nl}وفي تصريحات منفصلة، شن مهمان برست هجوما على السياسة الأميركية، وقال إن الدبلوماسية الأميركية العامة تنتهج سياسة تخريبية وأداة لتحقيق أغراض خاصة».{nl}وأضاف أنه «في الدبلوماسية الأميركية العامة لا يوجد شيء اسمه الخشية من الله، ف حين أن التقوى والخشية من الله هي أساس الدبلوماسية الإسلامية العامة». وزعم أن الديمقراطية ف دبلوماسية أميركا العامة تحولت إل أداة. وقال إنه «على سبيل المثال يدعون أنه لا توجد ديمقراطية ف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ف حين أن 33 عملية انتخابات جرت ف إيران بعد انتصار الثورة الإسلامية، أما ف بعض دول المنطقة والت لم تجر فيها أي انتخابات، فإنهم يدعون وجود الديمقراطية فيها».{nl} {nl}إيران: المحافظون يشددون قبضتهم على البرلمان.. وانطلاق الصراع على رئاسته{nl}الشرق الأوسط{nl}بلا شك فقد عزز فريق المحافظين في إيران هيمنتهم على مجلس الشورى (البرلمان) بعد جولة الإعادة التي جرت الجمعة الماضي، في الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد في مارس (آذار) الماضي. وعلى الرغم من أن التقارير الواردة من إيران تؤكد هيمنة الجبهة المحافظة المؤيدة للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله علي خامنئي، على مقاعد البرلمان، وتراجع القائمة المحافظة الموالية للرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، فإنه في ظل غياب إحصاء دقيق وتعريف واضح لتوجهات عدد من النواب الفائزين في تلك الانتخابات تبقى الكتلة التي ستهيمن فعليا على مجلس الشورى غير معروفة حتى الآن، إذ إن كل جهة تنادي بفوزها في الاقتراع.{nl}وشملت انتخابات جولة الإعادة التي جرت الجمعة 65 مقعدا نيابيا شاغرا من أصل مقاعد مجلس الشورى الـ290. وجرت الدورة الأولى للانتخابات التشريعية في الثاني من مارس الماضي.{nl}أما الإصلاحيون الذين قاطعوا بشكل واسع الاقتراع احتجاجا على القمع الذي تعرضوا له بعد إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في يونيو (حزيران) 2009، فلم يحصلوا سوى على مقعدين في الدورة الثانية، بحسب النتائج التي نشرتها أمس وسائل الإعلام الإيرانية. ولم يعد لديهم سوى 21 مقعدا في البرلمان الجديد مقابل 60 في المجلس المنتهية ولايته.{nl}وفازت القائمتان المحافظتان الرئيسيتان المتنافستان «الجبهة الموحدة للمحافظين»، الموالية لخامنئي، و«جبهة ثبات الثورة الإسلامية»، الموالية لأحمدي نجاد بـ44 مقعدا في الدورة الأولى بحسب وكالة فارس للأنباء.{nl}وحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، فإنه في المجمل سيهيمن الائتلافان المحافظان على البرلمان الجديد مع حصول الجبهة الموحدة على 65 مقعدا، وجبهة الثبات على 25 مقعدا، إضافة إلى 61 مقعدا لنواب ترشحوا في آن عن الكتلتين المتنافستين، وهي خصوصية في السياسة الإيرانية لا تسهل تحليل النتائج.{nl}في المقابل انتخب 98 نائبا كـ«مستقلين» أمام مرشحي هاتين الكتلتين. والكثير منهم غير معروفين، لكن 10 منهم على الأقل محافظون.{nl}ويمثل خمسة نواب الأقليات المعترف بها (المسيحيين واليهود والزرادشتيين) في حين يوزع الـ15 الباقون على أحزاب محافظة صغيرة. كما سيضم المجلس الجديد تسع نساء مقابل ثماني نساء في المجلس السابق.{nl}وإن كان معظم النواب الجدد يعلنون ولاءهم لمرشد الجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، فإن هذه النتائج لم تسمح بكشف توازن القوى بشكل واضح بين أنصار الرئيس الإيراني ومعارضيه، خصوصا أنه تم تجديد 196 مقعدا في البرلمان.{nl}ويقول محللون إن مركز ثقل البرلمان الجديد سيكون رهنا بالتحالفات التي سيقيمها «المستقلون» مع الجبهة الموحدة أو جبهة الثبات، وخيار النواب الستين الذين ترشحوا عن التحالفين في وقت واحد بالانتماء إلى أحد التكتلين.{nl}ورأوا أنه لا بد من التريث حتى بدء الدورة البرلمانية في 27 مايو والقرارات الأولى للمجلس الجديد خصوصا انتخاب رئيسه، لتحديد مركز الثقل.{nl}وفي الانتظار أعلن الفريقان المحافظان الرئيسيان أمس فوزهما في تلك الانتخابات.{nl}وبمعزل عن نوابها الرسميين الـ65 أكدت الجبهة الموحدة بصوت مؤيديها في وسائل الإعلام السيطرة على «غالبية مقاعد البرلمان»، إذ عنونت صحيفة «طهران امروز» المحافظة المقربة من رئيس بلدية طهران العضو في التحالف المعارض للحكومة: «الانتخابات تظهر فوزا واضحا للجبهة الموحدة».{nl}من جهتها أكدت جبهة الثبات المؤيدة للرئيس أحمدي نجاد والمتأخرة عدديا مع 25 فقط من النواب المعروفين، اعتمادها على أكثر من مائة نائب من أنصارها في المجلس الجديد.{nl}ولخصت الصحيفتان الاقتصاديتان «دنيا الاقتصاد» و«اعتماد» الوضع بعنونة الصفحة الأولى «لم تحصل أي مجموعة محافظة على الغالبية» لكن «جميع الكتل المحافظة تنادي بالفوز».{nl}وكتبت صحيفة «إيران» الحكومية أن التحالفين يحظيان «بالثقل نفسه»، مشيرة إلى أن التجديد الكبير للمجلس يدل على «استياء الناخبين إزاء تصرف البرلمان المنتهية ولايته» الذي أطال عمر الحكومة خلال أربع سنوات.{nl}ويصوت البرلمان الجديد على القوانين ويصادق على تشكيلة الحكومة عبر تصويت على الثقة. وبإمكانه عزل أي من الوزراء ورئيس الجمهورية من خلال تبنيه مذكرة لحجب الثقة.{nl}وبعد الاقتراع مباشرة انطلقت على الفور المعركة على رئاسة مجلس الشورى، حيث تتمسك الجبهة الموحدة للمحافظين بإعادة انتخاب الرئيس المنتهية ولايته، علي لاريجاني، الذي انتخب عن قم، فيما تفضل عليه مجموعات محافظة أخرى سلفه غلام علي حداد عادل، المقرب من المرشد الأعلى، والذي حقق فوزا ساحقا في طهران.{nl}وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس بأن لجنة برلمانية رفضت خطة حكومية لرفع أسعار مواد غذائية مدعومة ووقود مدعوم، في خطوة تنذر بخروج مساعي البلاد لترشيد الميزانية التي تتعرض لضغوط بسبب عقوبات عن مسارها.{nl}وأدت عقوبات دولية على البرنامج النووي الإيراني لتراجع حاد في إيرادات إيران النفطية، مما يزيد الضغط على أحمدي نجاد لتطبيق تخفيضات للإنفاق الحكومي بعشرات المليارات من الدولارات من خلال تقليص الدعم الموجه للمواطنين.{nl}لكن لجنة حكومية تبحث ميزانية العام الجاري التي لم يقرها البرلمان بكامل هيئته بعد رفض حجم التخفيضات المقترحة، تمهيدا لاتفاق وسط محتمل، ربما يرغم الحكومة على الموافقة على تخفيضات أقل طموحا إلى حد بعيد، بحسب وكالة رويترز.{nl}ونقلت وكالة مهر للأنباء عن اللجنة البرلمانية: «ربما يوافق البرلمان على رفع أسعار الطاقة إلى حد ما، ولكن بنسبة أقل كثيرا مما طلبته الحكومة»، وقالت وكالة الأنباء التابعة للبرلمان إن اللجنة أقرت تخفيضات قدرها 560 تريليون ريال (نحو 44 مليار دولار)، أي أقل من نصف المبلغ الذي طلبته الحكومة. والمبلغ مماثل لما تم تحديده في عام 2011 ويقل بمقدار 50 مليار دولار عما تريده الحكومة.{nl}ايران تدين الاتفاق الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وافغانستان{nl}فرانس 24{nl}دانت وزارة الخارجية الايرانية الاحد الاتفاق الاستراتيجي الجديد الذي تم توقيعه بين افغانستان والولايات المتحدة وقالت انه سيتسبب في زعزعة استقرار الجمهورية الاسلامية.{nl}وقال المتحدث باسم الوزارة رامين مهمنبرست في بيان بثته وكالة الانباء الرسمية (ارنا) ان "ايران قلقة بشان الاتفاق الاستراتيجي الذي تم توقيعه بين افغانستان والولايات المتحدة".{nl}واكد ان "الاتفاق الاستراتيجي لن يحل مشاكل افغانستان الامنية، بل انه سيزيد من حالة انعدام الامن والاستقرار في افغانستان".{nl}وجاءت تصريحاته بعد ان وقع الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء اتفاقا مع نظيره الافغاني حميد كرزاي لتوثيق العلاقات بين البلدين في مرحلة ما بعد انسحاب القوات بعد عام 2014.{nl}وينص الاتفاق على احتمال بقاء قوات اميركية في افغانستان لتدريب القوات الافغانية ومطاردة فلول القاعدة.{nl}وينص الاتفاق الذي تم التوصل اليه بعد اشهر من المفاوضات الشاقة على ان لا تسعى الولايات المتحدة الى اقامة قواعد عسكرية دائمة في افغانستان.{nl}وقال المتحدث الاحد ان الحل لارساء الامن في افغانستان هو مغادرة القوات الاجنبية.{nl}واضاف ان الاتفاق يمثل مصدر "قلق" لايران "لان وضع القواعد العسكرية الاميركية في افغانستان لا يزال غير واضح كما ان المهام الامنية للقوات الاميركية تفتقر الى الشفافية".{nl}وعادة ما تنتقد ايران تواجد القوات الغربية في افغانستان والعراق ودول الخليج وتدعو الى مغادرتها فورا.{nl}إيران : القبض على عصابة ضالعة في اغتيال علماء نوويين{nl}جريدة الرياض{nl}كشف وزير الاستخبارات الايراني حيدر مصلحي امس ان اجهزة الامن الايرانية القت القبض على عناصر من قادة عصابات تهريب المخدرات على علاقة بملف اغتيال العلماء النوويين الايرانيين .{nl}و قال مصلحي الاحد حسب وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان " مجموعة من قادة عصابات تهريب المخدرات تم التعرف عليهم و قامت قوات الامن بمطاردتهم و القاء القبض عليهم و ان بعض المعتقلين لهم صلة بملف اغتيال العلماء النوويين الايرانيين " .{nl}من جانبه اعلنت الاذاعة الايرانية امس بأن المجلس الاعلى للقضاء صادق على حكم الاعدام الصادر من قبل محكمة الثورة بحق المدعو " مجيد جمالي فشي " الذي ادين باغتيال العالم النووي الايراني مسعود علي محمدي العام الماضي .{nl}و كان فشي قد اعترف في حديث بثه التلفزيون الايراني بانه كلف من قبل الاستخبارات الاسرائيلية " الموساد " باغتيال العالم الايراني محمدي و انه فجر عبوة ناسفة لاصقة بسيارة الاخير قبل ان يلوذ بالفرار على دراجة نارية . وتقول السلطات الايرانية إن التحقيقات التي اجرتها وزارة الاستخبارات تؤكد بأن الولايات المتحدة و اسرائيل متورطتان في عملية اغتيال العلماء النوويين الايرانيين و ان هذه العمليات ادت حتى الآن الى مصرع اربعة منهم .{nl}ايران تعلن استعدادها لسد احتياجات السودان{nl}قناة العالم {nl}أحصى مساعد الرئيس الايراني للشؤون الدولية "علي سعيدلو" خلال لقائه محافظ البنك المركزي السوداني "محمد خير الزبير"، الطاقات المتاحة ين البلدين في مجال تطوير التعاون المصرفي ، معلنا استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لسد احتياجات السودان.{nl}واشار سعيدلو خلال اللقاء الذي جرى في الخرطوم، الى استعداد ايران لبناء مصنع لانتاج الجرارات الزراعية ومشتقات الحليب وكذلك توفير احتياجات البنى التحتية في السودان، وقال ان ايران لا ترى قيودا امامها لتوظيف الاستثمارات في السودان.{nl}وصرح بان تطوير مستوى التعاون مع السودان خاصة في القطاعات الاقتصادية هو موضع اهتمام الحكومة ورئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية .{nl}واكد بان بنك تنمية الصادرات الايرانية والبنك المركزي السوداني بامكانهما تعزيز حجم التبادل المصرفي فيما بينهما كما يمكن للبلدين ونظرا لعلاقاتهما التاريخية والحضارية، رفع مستوى التعاون الثنائي ومتعدد الاطراف في شتى المجالات خاصة في المجالات الاقتصادية.{nl}بدوره وصف محافظ البنك المركزي السوداني، الجمهورية الاسلامية الايرانية بالبلد القوي في المنطقة، مؤكدا على ضرورة الارتقاء بمستوى التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.{nl}ودعا 'محمد خير الزبير' الى تطوير التعاون المصرفي بين البنك المركزي السوداني والبنوك الايرانية، وقال ان تعزيز التعاون الايراني السوداني هو لصالح شعبي البلدين وشعوب المنطقة.{nl}ايران: مشاورات الغرب مع حلفائه قبل جولة بغداد المقبلة "ابتزاز"{nl}جريدة القدس{nl}أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمان برست اليوم الأحد أن زيارات ومشاورات الغرب مع حلفائه قبل المفاوضات المقبلة بين إيران ومجموعة الدول الست في بغداد تهدف الي تغيير اجواء المفاوضات و"الابتزاز".{nl}ونقلت قناة "العالم "الايرانية عن المتحدث تأكيده في تصريح صحافي على أن ايران لن تسمح بالمساس بحقوق شعبها ، في اشارة الى برنامجها النووي.{nl}وقال مهمان برست: "الزيارة المقبلة لمسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، وتزامن زيارة المسؤولين الاميركيين الى لبنان والهند مع زيارة المسؤولين الايرانيين والحرب النفسية والدعائية هي "وسيلة لممارسة ضغوط ممنهجة قبل بدء المفاوضات بين ايران ومجموعة دول 5+ 1 في بغداد في 23 آيار (مايو) الجاري".{nl}وأضاف مهمان برست: "ان هذه الامور لن تنال من ارادة الشعب الايراني وممثليه في المفاوضات".{nl}واوضح: "ان مشاكل العالم يتم تسويتها من خلال المشاركة وتبادل الاراء بين كافة الدول".{nl}وحول المفاوضات المقبلة بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال مهمان برست "ان هذه المفاوضات تقنية وقانونية وطبيعي ان توفد مؤسسة الطاقة الذرية الايرانية وفدا تقنيا الي فيينا لاجراء المفاوضات".{nl}كانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ذكرت امس السبت "أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي ياكوف أميدرور قام الأسبوع الماضي بجولة أوروبية شملت بريطانيا وألمانيا وبلجيكا لمناقشة الملف النووي الإيراني".{nl}وجاءت هذه الخطوة قبل الجولة المقبلة بين إيران ومجموعة 5+1.{nl}وكانت الجولة السابقة من المفاوضات بين إيران والمجموعة، التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهى بريطانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا إضافة إلى ألمانيا،قد أجريت في مدينة اسطنبول التركية منتصف الشهر الماضي ووصفت بأنها إيجابية.{nl}وصرح السفير البريطاني لدى إسرائيل ماثيو غولد، الذي شارك في المحادثات بين أميدرور والمسؤولين البريطانيين لـ"هآرتس": "جرت مناقشات معمقة بشأن إيران، تبادلنا وجهات النظر بشأن نهج المفاوضات وكيفية استمرارنا في تشديد العقوبات وتحليل التقدم الذي أحرزه البرنامج النووي الإيراني".{nl}وقال: "إيران لن تحصل على شئ مقابل لاشئ، لن نرفع العقوبات لمجرد أن مناخ المفاوضات بناء، هناك حاجة لأن تطرح إيران على طاولة المفاوضات مقترحات ملموسة بشأن الكيفية التي تستطيع بها إعادة بناء الثقة لدى المجتمع الدولي وسوف نحكم على إيران من خلال أفعالها وسوف نتخذ قراراتنا بناء على ذلك".{nl}وفرضت القوى الغربية عقوبات على إيران على خلفية برنامجها النووي الذي تخشي أن يكون ستارا لتصنيع سلاح نووي.{nl}غير أن إيران تقول إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.{nl}ومن جهة اخرى توجه وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الاحد الى برلين حيث سيلتقي بعدد من كبار المسؤولين ورئيس الجالية اليهودية في العاصمة الالمانية، بحسب ما جاء في بيان اصدره مكتبه.{nl}وخلال الزيارة التي تستمر يومين، سيجري الوزير محادثات مع نظيره الالماني غيدو فسترفيلي ووزير المالية وولفغانغ شوبله ووزير التعاون الاقتصادي والتنمية ديرك نيبيل.{nl}ويتوقع ان تركز لقاءات ليبرمان على برنامج ايران النووي الذي تخشى اسرائيل ان يكون يخفي مساع لامتلاك اسلحة نووية.{nl}والاسبوع الماضي تعهد وزير الخارجية الالماني بان يمنع المجتمع الدولي ايران من الحصول على سلاح نووي، مؤكدا على دعم المانيا الثابت لاسرائيل.{nl}وتحذر اسرائيل من ان امتلاك ايران لاسلحة نووية قد يشكل تهديدا على وجودها وترفض استبعاد الخيار العسكري.{nl}وسيلتقي وزير الخارجية الاسرائيلية كذلك برئيس الجالية اليهودية في برلين جدعون جوفي، كما سيلقي كلمة في حفل صداقة المانية اسرائيلية، بحسب البيان الذي اضاف ان ليبرمان سيعود الى اسرائيل الثلاثاء.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/الملف-الايراني-78.doc)