تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الفرنسي 7



Haneen
2012-05-10, 11:01 AM
آخر التطورات فيما يخص انتخابات الرئاسة الفرنسية{nl}الملف الفرنسي{nl}(7){nl}3/5/2012{nl}في هـــــذا الملف{nl}الاتحاد الأوروبي ينظر بحذر وبقلق لنتائج انتخابات الرئاسة الفرنسية{nl}ساركوزي-هولاند: مواجهة تلفزيونية حادة في انتظار حسم صناديق الاقتراع{nl}زعيمة اليمين المتطرف تعلن الحياد في انتخابات الرئاسة الفرنسية{nl}الصوت المغاربي في الانتخابات الفرنسية{nl}فرنسا تستعد لفترة صعبة في أوروبا بعد الإنتخابات{nl}فرنسا.. عيد العمال يتحول إلى ساحة للمبارزة الانتخابية{nl}وزير داخلية فرنسا: نتجه إلى ترحيل 40 ألفًا من المهاجرين غير الشرعيين في 2012{nl}ساركوزى: القضية التى نواجهها هى "وجود الإسلام فى فرنسا.. وليس فرنسا فى الإسلام"{nl}فرنسا: هولاند يعتزم زيارة "اسرائيل" وسيكون "حازما" حيال إيران{nl}تقدّم اليمين المتطرّف في فرنسا، ظاهرة تهدّد كلّ أوروبا{nl}الاتحاد الأوروبي ينظر بحذر وبقلق لنتائج انتخابات الرئاسة الفرنسية{nl}المصدر: مونتيكارلو{nl}الموقف في أوروبا إزاء نتائج الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في فرنسا يمكن اختصاره بالحذر والقلق وبمجموعة من التساؤلات، أولاً لا مواقف رسمية منتظرة لا من العواصم الأوروبية ولا من مؤسسات الاتحاد الأوروبي، أو تعليقات على نتائج الانتخابات الرئاسية في دورتها الأولى، باعتبار أنه عادة لا يصدر مثل هذه التعليقات على شؤون سياسية داخلية في أي بلد من بلدان الاتحاد الأوروبي، باستثناء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي أعربت صراحة عن تأييدها وتفضيلها لنيكولا ساركوزي، ورئيس الوزراء البلجيكي إيليو دي روبو الذي جاهر بدعمه لفرانسوا هولاند.{nl}أما القادة الأربعة والعشرون الآخرون لم ينحازوا لأي من المرشحين الفرنسيين لرئاسة الجمهورية. لكن الأوساط الإعلامية الأوروبية عكست أجواء متابعة الانتخابات الرئاسية في فرنسا من خلال إعرابها عن الحذر إزاء نتائج الدورة الثانية عبر التشكيك في إمكانيات وحظوظ نيكولا ساركوزي بالفوز أو البقاء في الحكم.{nl}هناك قلق أوروبي واضح من مفاجأة الدورة الأولى المتمثلة بنتيجة واختراق اليمين المتطرف وكذلك نتيجة جبهة اليسار، على اعتبار أن هذه الظاهرة تفيد بأن ثلث الناخبين الفرنسيين هم ضد أو يرفضون الاتحاد الأوروبي وكذلك كل أشكال العولمة.{nl} هناك أخيراً التساؤلات حول احتمالات فوز هولاند بالدورة الثانية. ما الذي سيكون عليه مثلاً مصير المحور الألماني ـ الفرنسي الذي تمثل خلال خمس سنوات بمحور ميركل ـ ساركوزي، والذي كان له التأثير البالغ في مجرى كل الأحداث الأوروبية ومعالجة كل الأزمات الأوروبية. كيف ستكون ردة فعل المستشارة الألمانية في حال فاز المرشح الاشتراكي هولاند، التي ستجد نفسها معزولة في أوروبا وفي وضع صعب أمام مطالبة وشروط هولاند في ما يخص عدم التفاوض حول المعاهدة المالية الأخيرة.{nl}هناك تساؤلات حول برنامج هولاند الاقتصادي وعدائيته المعلنة لعالم المال، مما يعني الخوف من أن تضعف سياسته آفاق التعافي الاقتصادي في أوروبا.{nl}لكن هناك أيضاً مَن يأمل في أن يشكل فوز هولاند المحتمل بديلاً عن الأجوبة والحلول المطروحة حالياً التي ربما لم تقدّم الكثير حتى الآن.{nl}ساركوزي-هولاند: مواجهة تلفزيونية حادة في انتظار حسم صناديق الاقتراع{nl}المصدر: فرانس 24 {nl}خاض مرشحا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية مناظرة تلفزيونية حادة تناول خلالها الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي والمرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند مواضيع الهجرة والإسلام والتنمية الاقتصادية والشغل والسياسة الخارجية الفرنسية.ويأتي هذا النقاش الساخن أياما قليلة قبل موعد الحسم المقرر الأحد المقبل.{nl}اتسمت المناظرة التلفزيونة بين مرشحي الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي والمرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند بالنقاش الحاد في مختلف أطوارها.{nl}واتجهت مناقشة الطرفين للمواضيع المختلفة التي شكلت محاور المناظرة، إلى مواجهة حادة ارتفعت وتيرتها وانخفضت وفقا لحساسية المواضيع المتناولة.{nl}وبدأت المناظرة بـ"مبارزة كلامية" حول مفهوم "التجمع" والوضع الاقتصادي. وأكد كل من المرشحين أنه قادر أكثر من الآخر على جمع الفرنسيين.{nl}وقال هولاند الذي افتتح المناظرة بحسب القرعة "أريد أن أكون رئيس التجمع. لقد كان الفرنسيون منقسمين وأريد أن أوحدهم. إنه معنى التغيير الذي أطرحه". ليرد عليه ساركوزي "لدي دليل على روح التجمع هذه: لم تحصل أي أعمال عنف خلال ولايتي. هناك من يتحدثون عن التجمع وهناك من قاموا به"، مؤكدا أن خصمه لا يمكنه أن يكون جامعا لأنه ترك قريبين منه يهاجمونه ويقارنونه بالأمريكي مادوف ويشبهون بعض لقاءاته الانتخابية بما كان يحصل إبان ألمانيا النازية، ورد هولاند "سيد ساركوزي، لن تنجح في أن تظهر نفسك ضحية"، منددا ب"كل المبالغات".{nl}تناول المرشحان بعدها الوضع الاقتصادي، حيث رفع هولاند وتيرة كلامه في ما يخص ارتفاع نسبة البطالة خلال ولاية ساركوزي وقال "ازدادت البطالة لدينا وتراجعت تنافسيتنا وألمانيا أفضل منا"، ليرد ساركوزي أن "ألمانيا تقوم بعكس ما تقترحونه للفرنسيين (...) أخشى أن تنقلب هذه الحجة عليك في شكل عنيف".{nl}هولاند: لا أخطاء ترتكبها، مهما حصل أنت سعيد .. ساركوزي: هذا كذب{nl}وفي الوقت الذي أكد فيه المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند على ضرورة إطلاق عجلة النمو لمعاجلة مشاكل البطالة والشغل والانكماش الاقتصادي ركز الرئيس المنتهية ولايته على طرح مجموعة من الأسئلة حول النفقات اللازمة لتمويل النمو والمشاريع التي يعد بها المرشح الاشتراكي، منتقدا الأرقام التي قدمها هولاند عن حصيلته في مجال الشغل والتنمية..{nl}وقال ساركوزي إن تكلفة العمل في فرنسا مرتفعة بالمقارنة مع عدد من الدول الأخرى، ولهذا فقد قام خلال ولايته الرئاسية بتشجيعات ضريبية تجاه المقاولات.{nl}ودخل المرشحان في جدل حاد حول السياسة الضريبية لنيكولا ساركوزي التي وصفها هولاند بمجموعة من الهدايا التي قدمها إلى مقربيه من الأغنياء، ليرد عليه بأن الأمر لا يتعلق بهدايا إنما بتشجيعات يقتضيها إطلاق عجلة الاقتصاد{nl}وقد شكلت العودة إلى النموذج الألماني ومقارنته بتنافسية فرنسا موضع نقاش ساخن بين الطرفين حيث اعتبر ساركوزي أن ألمانيا قامت بتشجيعات ضريبية وتخفيض تكلفة الشغل من أجل التقليص من البطالة وإطلاق مشاريع التكوين للشباب والمقبلين على سوق العمل، في حين عاب هولاند على ساركوزي الطبيعة الانتقائية لساركوزي في التعامل مع النموذج الألماني.{nl}وأشار هولاند إلى أن ألمانيا هناك إشراك للنقابات وتنظيم مقنن لسوق الشغل، ليجيب ساركوزي أن ألمانيا لا يوجد فيها نقابات تدعو إلى التصويت على أحد المرشحين. {nl}في موضوع القدرة الشرائية سعى المرشح الاشتراكي إلى العودة إلى الوعود الانتخابية التي أطلقها نيكولا ساركوزي خلال الحملة الانتخابية لسنة 2007 في الوقت الذي دافع فيه ساركوزي عن حصيلته ودوره في حماية الفرنسيين من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي عصفت بعدد من الدول الأوروبية.{nl}الهجرة والإسلام .. وجهتا نظر متناقضتين{nl}إحدى المحطات الساخنة في المناظرة هي موضوع الهجرة ووضع المهاجرين والإسلام في فرنسا. وارتفعت وتيرة الجدل حين طرح المرشح الاشتركي سؤالا مباشرا على نيكولا ساركوزي حول علاقة المهاجرين والمسلمين بحق التصويت الأجانب. قائلا : لماذا تعتبر أن كل المهاجرين القادمين من خارج أوروبا هم مسلمون؟.{nl}ليدخل الجانبان في انتقادات متبادلة تجنب خلالها ساركوزي تقديم إجابة واضحة على سؤال خصمه وتجه إلى التذكير بمواقف هولاند التي اعتبرها سلبية في قضايا حظر النقاب في فرنسا.{nl}وقال ساركوزي إن من غير المسؤول بالنسبة لرئيس الجمهورية منح حق الانتخاب للأجانب في الاستحقاقات المحلية بالنظر لوضع الإسلام في فرنسا، في المقابل سعى هولاند إلى التقاط أوجه التناقض في خطاب خصمه مشيرا إلى أن تصويت الأجانب بعيد على أن يخلق الفئوية في فرنسا كما يقول اليمين.{nl}ثم عرج المرشحان على مواضيع أخرى كوضع الطاقة النووية في فرنسا ودور الجمهورية الفرنسية في العالم والانسحاب من أفغانستان، ليحاول كل طرف إظهار خبرته وتفوقه على الآخر{nl}في ختام المناظرة قال هولاند إن على الفرنسيين الاختيار بين الاستمرار مع حكم الرئيس ساركوزي أو التصويت من أجل الشباب والعدالة وتجميع الفرنسيين وكل من يرتبط بقيم فرنسا ويطمحون إلى إشعاعها في العالم.. ليس هناك أي خوف بل على الفرنسيين الاختيار يوم الأحد المقبل ليعقب ساركوزي في الأخير "إنني أحترم تصويت كل الفرنسيين سواء الذين صوتوا لمارين لوبان أو الذين صوتوا لصالح فرانسوا بايرو"{nl}ويتمتع المرشح الاشتراكي بموقع جيد أمام ساركوزي بعد فوزه بـ28,6% من الأصوات في الدورة الأولى مقابل 27,2% لخصمه. فقبل ثلاثة أيام على الاستحقاق ما زال ساركوزي وراء خصمه الذي أشارت استطلاعات الرأي إلى فوزه الأحد بنسبة 53 إلى 54% من الأصوات، حتى لو تمكن من تقليص الفارق في الأيام الأخيرة.{nl}زعيمة اليمين المتطرف تعلن الحياد في انتخابات الرئاسة الفرنسية{nl}المصدر: العرب اون لاين{nl}اعلنت مارين لوبان زعيمة الجبهة الوطنية "اليمين المتطرف" التي حلت ثالثة في الدور الاول لانتخابات الرئاسة، الثلاثاء انها ستصوت بورقة بيضاء في الدور الثاني الاحد داعية بذلك ضمنا انصارها الى الاقتداء بها.{nl}وقالت امام تجمع لانصارها انه في الدور الثاني لانتخابات الرئاسة "ساصوت بورقة بيضاء"، واضافت "كل واحد منكم سيختار وفق ما يمليه ضميره ومسؤوليته. هذه من اولى حرياتكم كمواطنين وانا سامارس حريتي هذه".{nl}واضافت "لن امنح بالتالي الثقة ولا التفويض لاي من المرشحين" اليميني نيكولا ساركوزي او الاشتراكي فرنسوا هولاند.{nl}وفي كلمتها التي استمرت ساعة، تحدثت لوبان عن فوز الجبهة الوطنية في الدور الاول من الانتخابات التي جرت في 22 نيسان/ابريل والتي حصلت فيها على نسبة قياسية هي 18%، وهاجمت كل من ساركوزي وهولاند لما وصفته ب"خيانتهما" للقيم الفرنسية.{nl}وقالت "اننا نحتفل بالنتائج الاستثنائية التي حققناها في الانتخابات الرئاسية .. فقد فرضنا قضايانا على هذه الانتخابات. واصبحنا مركز ثقل في الحياة السياسية الفرنسية، واضافت "هذه الحركة التي اطلقناها لا يمكن ان تتوقف، وفوزنا حتمي".{nl}واكدت "لن تعود الامور الى ما كانت عليه في السابق مطلقا.. معركتنا التاريخية بدأت للتو.. ولا يزال لدينا الكثير الذي يجب القيام به"، وقالت ان حزبها "وحيد في دفاعه عن الجمهورية الفرنسية على هذه الساحة السياسية".{nl}وسعت مارين لوبان التي أصبحت الكفة المرجحة في سباق الرئاسة في فرنسا إلى انتزاع تنازلات من الرئيس نيكولا ساركوزي الاسبوع الماضي بتحديه الا يفرض حظرا على دخول حزبها الانتخابات البرلمانية.{nl}لكن ساركوزي المحافظ وفرانسوا هولاند الاشتراكي الذي يتقدم سباق الرئاسة تقربا إلى مؤيدي لوبان منذ أن جاءت في المركز الثالث في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة.{nl}وقدم ساركوزي الذي جاء في المركز الثاني بفارق عشر نقاط في الاستطلاعات التي تسبق انتخابات الإعادة التي ستجري في السادس من مايو مفاتحات مباشرة لمؤيدي الجبهة القومية قائلا انه يحترم أصواتهم لحزب كان موصوما لفترة طويلة.{nl}وكانت لوبان قد وعدت ن بأن تعلن رأيها بشأن الجولة الثانية في الاحتفال السنوي التقليدي للجبهة القومية في عيد العمال أول مايو وحثت ساركوزي على توضيح موقفه فيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية التي ستجري في يونيو.{nl}وتأمل الجبهة القومية مستفيدة من التأييد القياسي الذي حصلت عليه بالفوز بأول مقاعد في البرلمان منذ عام 1986 عندما منحتها تجربة التمثيل النسبي 35 مقعدا.{nl}وأنحى هولاند باللوم على ساركوزي لدعمه اليمين المتطرف بتقليد موقفه العدواني إزاء الهجرة والهوية الوطنية وقال هولاند انه يتفهم سخط الناخب من معدل البطالة المرتفع والفجوة بين الغني والفقير.{nl}وتبنى ساركوزي فكرة أخرى من لوبان عندما دعا إلى تغيير القانون ليسمح لرجال الشرطة بفتح النار على المشتبه على افتراض إنهم تصرفوا "في دفاع شرعي عن النفس" ما لم يثبت العكس.{nl}وتشير معظم استطلاعات الرأي إلى أن هولاند سيفوز في السادس من مايو بنحو 55 % مقابل 45 % لساركوزي بفضل تأييد الغالبية العظمى لليسار المتطرف وكثير من مؤيدي الوسط السياسي.{nl}الصوت المغاربي في الانتخابات الفرنسية{nl}المصدر: فرانس برس{nl}عندما سيتوجه الفرنسيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل لن يكونوا وحدهم من سيقرر مستقبلهم وإنما سيكون إلى جانبهم ناخب آخر هو المغرب العربي الذي سينزل بناخبيه وقضاياه بكثافة لتقرير مصير الانتخابات الرئاسية الفرنسية.{nl}طيلة أيام الحملة الانتخابية حضرت قضايا المغرب العربي بشكل مثير لسببين اثنين: الأول تزامن هذه الانتخابات مع ربيع الشعوب الذي انطلق من المنطقة المغاربية والثاني بسبب مشاركة الفرنسيين من أصول مغاربية في هذه الانتخابات والذين سيرجحون بأصواتهم كفة هذا المرشح أو ذاك في حالة توجههم بكثافة إلى صناديق الاقتراع.{nl} لقد أدت مواقف فرنسا من ربيع الشعوب في المنطقة المغاربية إلى تباين في مواقف هذه الشعوب وحكامها من السياسة المغاربية الفرنسية من دولة إلى أخرى.{nl} فالموقف المنتقد في تونس لتصرف الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته بسبب تأخر حكومته في دعم "ثورة الياسمين"، يجد مقابله في ليبيا موقفا يدين بالجميل للدور الذي لعبته فرنسا في قيادة التحالف الدولي العسكري لإسقاط نظامها الديكتاتوري السابق.{nl} وفيما قد يجد قادة الجزائر أنفسهم مرتاحين مع عودة الاشتراكيين إلى الحكم في فرنسا سيجعل ذلك السلطة في المغرب مرتابة خشية من فقدان الدعم الذي طالما حظيت به في ظل حكم اليمين الفرنسي.{nl} أما بالنسبة لدولة مثل موريتانيا فإن المقاربة الأمنية هي التي ستحدد توجه السياسة الفرنسية التي يقلقها تنامي الإرهاب في منطقة الصحراء والساحل الأفريقي.{nl} وكيف ما كان ساكن الاليزيه المقبل فإن رياح ربيع الشعوب التي كانت حاضرة بقوة خلال الحملة الانتخابية ستضطره إلى أن يجعل حقوق الإنسان واحترام الديمقراطية في المنطقة المغاربية ضمن أولوياته.{nl}وفي هذا ستلتقي مصالح الفرنسيين شعبا وحكاما مع مصالح شعوب المنطقة التواقة إلى أن يكون ساكن الاليزيه المقبل متعاطفا مع قضاياها ومساندا لها في تقرير مصيرها الذي طالما صادره ظلم حكامها.{nl}فرنسا تستعد لفترة صعبة في أوروبا بعد الإنتخابات{nl}المصدر: إيلاف{nl}أيا كان الفائز في الانتخابات الفرنسية فسيكون عليه بذل جهود حثيثة لطمأنة شركائه في الاتحاد الاوروبي واعادة جمع الشمل بعد حملة كثر فيها التهجم على اوروبا، وقال جان دومينيك جولياني رئيس مؤسسة شومان للابحاث في الاتحاد الاوروبي "سيتحتم على فرنسا ان تدفع ثمن الحملة الانتخابية. لم يكن الحديث عن اوروبا ايجابيا بل سلبيا وستكون لذلك عواقب بعد الاستحقاق".{nl}وتابع "رأينا الرئيس نيكولا ساركوزي يوجه تهديدات بخروج فرنسا من نظام شينغن (الحدود المشتركة) وبخصوص السياسة التجارية في الاتحاد الاوروبي، فيما اكد المرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند نيته اعادة التفاوض على اتفاقية الميزانية التي سبق ان وقعتها 25 دولة. المطلوب أكثر من جمع الشمل".{nl}وفاجأت الحملة الانتخابية 2012 بروكسل بعنف انتقاداتها للاتحاد الاوروبي الذي غالبا ما اعتبر مسؤولا عن جميع الآفات. فالرئيس انتقد "اوروبا المخترقة" العاجزة عن صد دفق المهاجرين على حدودها وانتقد سذاجتها التجارية داعيا الى نوع من الحمائية لمؤسسات القارة الاوروبية.{nl}ووصل الامر بساركوزي الى تلقيه امرا ضمنيا بالانضباط من المفوضية الاوروبية بعد ان شدد خطابه الى حد كبير في محاولة لجذب ناخبي اقصى اليمين، حيث دعى الجهاز التنفيذي الاوروبي "القادة الاوروبيين الى مقاومة اغراء الخطاب الشعبوي" المعارض "للمبادئ التي يمثلها الصرح الاوروبي".{nl}من المؤكد كذلك ان المستشارة الالمانية لم تستسغ قيام الرئيس الفرنسي بمدحها في مطلع حملته مصورا اياها مثالا يحتذى، قبل ان يحيلها جانبا عندما بدا له ان "الورقة الالمانية" لم تأته بنفع لدى الراي العام الفرنسي.{nl}على مستوى مختلف، سيضطر خصمه الاشتراكي فرنسوا هولاند الى العمل على طمأنة اوروبا حيال نواياه. الواضح انه بدأ بتحريك الصفوف في الاتحاد الاوروبي حيث نجح في وضع ملف الانعاش في وسط جدال ساده حتى الان موضوع التقشف في الميزانية.{nl}لكن الخلافات حول طريقة التوصل الى ذلك بين المنهجيات الليبرالية والكينزية ما زالت عميقة. فحكومات اليمين ويمين الوسط ذات الاغلبية في اوروبا ترى في هولاند رمزا لسياسات انفاق مضرة فيما ما زالت ازمة الديون محدقة بمنطقة اليورو.{nl}ووصفت صحيفة ذا ايكونوميست البريطانية النافذة للاعمال المرشح الاكثر حظوظا في استطلاعات الرأي الفرنسية بانه رجل "خطير" يتبع سياسات اشتراكية "بائدة". والسؤال هو هل سيكتفي بمبادرة اجماعية اوروبية للنمو تكمل اتفاق ضبط الميزانيات الذي تطالب به ميركل والاقرار بأنه أخطأ؟{nl}أم هل انه ريد فعلا اعادة التفاوض على عدد من اوجه النص وحتى فتح ملفات جديدة كالسندات الاوروبية تحت طائلة مواجهة مع برلين؟{nl}وقال جولياني "انني اخشى من بعض الخلافات مع المانيا لان هولاند تمادى في الحملة أكثر من اللزوم". وفي الواقع لم يوفر المرشح الاشتراكي ومحيطه المستشارة الالمانية من الانتقاد التي اتهموها بالسعي الى فرض ارادتها على اوروبا بكاملها.{nl}وكثفت ميركل عملها مع رئيس الحكومة الايطالية ماريو مونتي الذي تشيد به، الى حد رات الصحافة الايطالية ان روما قد تأخذ محل باريس قريبا في العلاقة المميزة مع المانيا في اطار اوروبا.{nl}فرنسا.. عيد العمال يتحول إلى ساحة للمبارزة الانتخابية{nl}المصدر: روسيا اليوم{nl}تحولت مسيرات عيد العمال الاحتفالية في فرنسا الى ساحة مبارزة سياسية بين أنصار المرشحين لانتخابات الرئاسة، الاشتراكي فرنسوا هولاند واليميني نيكولا ساركوزي.{nl}وأعلنت مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف التي حلت في المركز الثالث في الدورة الأولى لانتخابات الرئاسة أنها ستصوت بورقة بيضاء في انتخابات الأحد المقبل.{nl}وقد أصبح من غير المعروف لصالح من ستكون أصوات أقصى اليمين، على عكس اصوات أقصى اليسار التي من المتوقع أن تكون إلى جانب هولاند، هذا ودعا عدد من النقابات صراحة الى التصويت له أما اصوات الوسط فتبدوا منقسمة بين ساركوزي وهولاند.{nl}وزير داخلية فرنسا: نتجه إلى ترحيل 40 ألفًا من المهاجرين غير الشرعيين في 2012{nl}المصدر: المصري اليوم{nl}قال وزير الداخلية الفرنسي كلود جيان، الأربعاء، إن بلاده تعتزم في حال فوز الرئيس المنتهية ولايته، نيكولا ساركوزي، ترحيل نحو 40 ألفًا من المهاجرين غير الشرعيين المقيمين على الأراضي الفرنسية، خلال العام الجاري، وذلك بزيادة قدرها 20% عن العام الماضي.{nl}ومن جانبه كشف مدير حملة المرشح الاشتراكي، «فرانسوا هولاند» للانتخابات، فرانسوا ريبسمان، والمسؤول عن قضايا الأمن، خلال مناظرة تليفزيونية، مع وزير الداخلية أن «ثلث عدد المهاجرين غير الشرعيين هم من أصول رومانية وبلغارية».{nl}وأكد «هولاند» أنه لن يسمح بتواجد مهاجرين غير شرعيين، في فرنسا، حال فوزه بجولة الإعادة للانتخابات المقررة، الأحد المقبل، حتى وإن كانوا يعانون من البؤس والكرب على الأراضي الفرنسية دون توافر الشروط القانونية والشرعية لإقامتهم في البلاد.{nl}وتتصدر قضية الهجرة المشهد في سباق جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة الفرنسية التي تنطلق، الأحد المقبل، ويتنافس فيها الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته، نيكولا ساركوزي، وغريمه الأوفر حظًا الاشتراكي، فرانسوا هولاند.{nl}ساركوزى: القضية التى نواجهها هى "وجود الإسلام فى فرنسا.. وليس فرنسا فى الإسلام"{nl}المصدر: بوابة الأهرام{nl}بدأت المناظرة التلفزيونية بين المرشح الاشتراكي فرنسوا هولاند، والرئيس الفرنسي المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي مساء أمس الأربعاء، قبل ثلاثة أيام من جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية الفرنسية، باتهامات ومبارزة كلامية حول عدد من القضايا والموضوعات، خصوصًا الاقتصادية والاجتماعية منها.{nl}وقال هولاند -الذي بدأ المناظرة التى نظمتها قناة "تى أف 1" - "أريد أن أكون رئيس التجمع. لقد كان الفرنسيون منقسمين وأريد أن أوحدهم.. وهذا معنى التغيير الذي أطرحه".{nl}من جانبه أوضح ساركوزي "لدي دليل على روح التجمع بين أبناء المجتمع الفرنسى".. مشيرا إلى أنه لم تحدث أي أعمال عنف خلال ولايته الأولى.{nl}وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أشار المرشح الاشتراكى إلى ارتفاع نسبة البطالة خلال ولاية ساركوزي.. مضيفا أنها "ازدادت بنسب ملحوظة وتراجع التنافس، وتقدمت ألمانيا بشكل كبير بالمقارنة بفرنسا".{nl}ودافع ساركوزي عن سياسته الاقتصادية بقوله إن "إلمانيا تقوم بعكس ما تقترحونه للفرنسيين، متهما خصمه بالكذب.{nl}واعتبر الرئيس الفرنسي أنه "الرئيس الوحيد الفرنسي الذي لم يواجه أي مظاهرت أرغمته على الاستقالة".. موضحًا أن البطالة "ازدادت 18% في فرنسا، بينما ازدادت 37% في إيطاليا وأكثر من 30% كمعدل في المنطقة".{nl}وبالنسبة للهجرة..أكد الرئيس الفرنسى المنتهية ولايته أنه يعتزم تخفيض أعداد المهاجرين الأجانب الذين يدخلون إلى الاراضى الفرنسية والذين يبلغ عددهم الآن 180 الف سنويا إلى النصف.. مشيرا إلى أن فرنسا استقبلت أعدادًا كبيرة من المهاجرين وأن الأوضاع الاقتصادية الحالية لا تحتمل استقبال المزيد.{nl}وقال ساركوزى إنه يقترح أن يخضع كل مهاجر شرعى إلى الأراضى الفرنسية وقبل وصوله إلى اختبار فى اللغة الفرنسية وكذلك إلمامه بقيم الجمهورية الفرنسي.. بينما هاجم هولاند نوايا غريمه قائلا انه شخصيا ينتوى الحد من الهجرة.{nl}ومن جانبه قال ساركوزى أن هناك فرقًا بين الأجانب الذيت ينحدرون من الدول الأوروبين وأولئك الذين ينتمون إلى البلدان الأخرى.. موضحًا ان من ينحدرون من دول شمال إفريقيا كالجزائر والمغرب وتونس "هم من المسلمين"، وأن القضية التى تواجهها فرنسا هى "وجود الإسلام فى فرنسا.. وليس فرنسا فى الإسلام".{nl}وأضاف أنه شكل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية خلال ولايته.. موضحًا أن الإسلام أضحى الديانى الثانية فى فرنسا وأنه للحفاظ على علمانية الدولة وتفادى الخلط قام بتبنى قانون حظر النقاب (المعروف باسم البرقع فى فرنسا).{nl}وبدوره تعهد المرشح الاشتراكى بمنع وجود اللحوم والأغذية الحلال فى المقاصف المدرسية.. كما لن يسمح بتخصيص ساعات للرجال وأخرى للسيدات فى حمامات السباحة العامة.{nl}فرنسا: هولاند يعتزم زيارة "اسرائيل" وسيكون "حازما" حيال إيران{nl}المصدر: دي برس{nl}اعلن المرشح الاشتراكي الى الانتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا هولاند ان زيارته الى "اسرائيل" اذا انتخب في السادس من ايار "ستكون جزءا من مشاريعه" وقال انه سيتعين عليه "التحلي بقدر كبير من الحزم حيال ايران"، وذلك في مقابلة مع موقع "تريبونغويف.انفو" نشرت الاربعاء.{nl}وقال هولاند وفقاً لفرانس برس" نعم، هذه الزيارة (الى اسرائيل) ستكون جزءا من مشاريعي"، مذكرا بانه يامل في اقامة "دولتين جارتين تتمتعان بالسيادة وتحترم كل منهما شرعية الاخر من اجل السلام بين اسرائيل والفلسطينيين".{nl}واضاف "ابعد حتى من المسالة الاسرائيلية الفلسطينية، يتعين علينا ان نتحلى بقدر كبير من الحزم حيال ايران التي يمثل برنامجها النووي خطرا حيويا على اسرائيل وعلى السلام في العالم".{nl}من جهة اخرى، اعرب هولاند عن "معارضته التامة لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية"، واصفا اياها بأنها "غير قانونية ولا تخدم قضية السلام".{nl}تقدّم اليمين المتطرّف في فرنسا، ظاهرة تهدّد كلّ أوروبا{nl}المصدر: مونتيكارلو{nl}التقدّم الذي أحرزه اليمين المتطرّف في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة في فرنسا، أثار القلق لدى العديد من المسؤولين الأوروبيين هذا الأسبوع، ولاسيما أنه يعزّز توجّهاً قويّاً متنامياً داخل الاتحاد الأوروبي بسبب الأزمة الماليّة.{nl}على رأس الذين علت أصواتهم في أوروبا كان هرمان فان رامبوي – رئيس مجلس الاتحاد – الذي حذر من "رياح الشعبوية" التي باتت تهدّد إنجازات الوحدة الأوروبية.{nl}المهم، أن أوروبا لم تكتشف تنامي "الشعبوية" أو اليمينية المتطرّفة مساء الأحد الماضي، بعد إقفال صناديق الاقتراع الفرنسية. فهي ظاهرة نجحت في السنوات الأخيرة في فرض ذاتها على الخارطة السياسية في عدّة بلدان أوروبية.{nl}ففي النمسا وفنلندة والمجر وبلجيكا والدانمرك وهولندا وإيطاليا واليونان ودول البلطيق ترعرعت تيّارات اليمين المتطرّف معتمدة الخطاب المعادي للمهاجرين والمناهض للإسلام والرافض للوحدة الأوروبية.{nl}وأما السبب، برأي الخبراء، فمردّه إلى اتساع تربة الاستياء الشعبي بسبب الأزمة المالية والاقتصادية، وتراجع ضمانات النظام الاجتماعي وتفاقم البطالة، الأمر الذي يُعبّر عنه بالخوف من الانفتاح أو برفض التعدّدية الثقافية التي يفرضها وجودُ المهاجرين في أوروبا. {nl}إذن، إن أوروبا، كلّ أوروبا معنيّة باتساع القاعدة الشعبية للتيار "الشعبوي" واليميني المتطرّف في مجتمعاتها. وإذا كانت هذه الظاهرة قد اقتصرت، حتى الآن، على إحداث مفاجأة كبرى في فرنسا، فإنها نجحت في إسقاط الحكومة في بلدٍ كهولندا، وذلك بعدما حجب خيرت فيلدرز دعم حزبه اليميني المتطرّف عن حكومة مارك روته احتجاجاً على برنامج خفض النفقات الذي تمليه، برأيه، قراراتُ بروكسل الأوروبية.{nl}وعليه، فإن الردّ على تنامي هذه الظاهرة لا يمكن أن يكون فرنسياً أو هولندياً فقط، وإنما أوروبيّاً شاملا، من خلال الإسراع في إيجاد تسويةٍ تضامنية للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية المشتركة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/الملف-الفرنسي-7.doc)