Haidar
2012-05-12, 11:26 AM
أقلام وآراء{nl}كي لا يفعل شيئاً{nl}بقلم: يوئيل ماركوس،عن هآرتس{nl}ليس واضحاً ما الذي دفع نتنياهو إلى تقديم موعد الانتخابات في حين تُبين جميع الدلائل انه لا يريد أن يقوم بأي عمل.{nl}ان أكبر لغز هو ما الذي دفع بنيامين نتنياهو إلى ان يقرر تقديم موعد الانتخابات. ولماذا لا تكون الانتخابات في موعدها؟ هذا إلى كونه يُدبر امور الدولة مع أكثرية صلبة من 65 نائبا ولا يملك أحد القدرة على اسقاطه. ولو أنه أراد فقط لاستطاع ان يدمج كديما شاؤول موفاز في الائتلاف.{nl}يحترم جزء كبير من الجمهور بيبي الذي لم يعد كما كان في ولايته الاولى حينما كان ينزلق بكل قشرة موز. فالآن يعتقد غير قليلين انه لا بديل عنه. وما الذي يمكن ان يطري سياسيا أكثر مما قاله له الرئيس بيرس: «كتب أبوك التاريخ وأنت تصنع التاريخ». هل آمن بيرس حقا بما قال؟ أم كان يقصد ان يقول لبيبي انه حان الوقت ليصنع تاريخا فيما يتعلق بحدود الدولة الثابتة. فاذا كان الامر كذلك فلا حاجة إلى ان يُنتخب رئيسا للحكومة مرة ثالثة. فقد انشأ بن غوريون دولة وانشأ بيغن سلاما مع مصر من غير ان يُنتخبا لمرة ثالثة.{nl}اذا استثنينا تلك الكلمات القليلة عن دولتين للشعبين في خطبة بار ايلان فان بيبي لم يبادر إلى أي اجراء. ان رئيس «الشباك» السابق يوفال ديسكن تعرض لانتقاد كثير إثر حديثه عن سلوك بيبي في الشأن الايراني. والذي يتأمل خطبة ديسكن الحماسية يخلص إلى استنتاجات تخالف تلك التي تم التعبير عنها على الملأ. ان لبيبي خاصة جزءا مهما من تجنيد العالم السليم العقل لكبح جماح ايران من غير اطلاق طلقة واحدة. والذي خفي من كلام ديسكن من جهة اخرى هو قوله «دعوا الكلام في أننا نريد المحادثة لكن أبو مازن لا يريدها. فهذه الحكومة لا تريد محادثة الفلسطينيين». وهنا دُفن الحمار. فالصورة واضحة حتى من غير ديسكن. ان بيبي لم يُرد ولا يريد وليس قادرا على بلوغ مواجهة مع المستوطنين. فهذا ليس من طاقته ولا هو على التأكيد من ميراث أبيه الراحل الذي احترمه كثيرا.{nl}يُكثرون من الحديث عن قانون طال وعن مشكلات الميزانية، لكنهم لا يعلنون من اجل ذلك في نصف ذعر عن انتخابات فورية. «ان الانتخابات إننزلقت من بين يديه»، كما يُقدر عنصر سياسي. وليس السؤال فقط لماذا استقر رأي بيبي فجأة على تقديم موعد الانتخابات بل لماذا الآن خاصة ولماذا هو مسرع بهذا القدر. ويمكن ان نقول بتعبير طبي ان هناك فيروس يهمس في أذنه يقول انه يُفضل اجراء انتخابات قبل الانتخابات في الولايات المتحدة وقبل ان يعود اوباما إلى البيت الابيض ويكون حرا للضغط على إسرائيل. فمن المهم له ان يعلم الرئيس في ولايته الثانية وهو الذي لا يحب بيبي حبا خاصا ان أكثر الشعب في إسرائيل انتخبه للحكم مرة ثالثة، ولن نتحدث عن وضع ينتخب فيه رئيس جمهوري.{nl}هناك من يقولون ان بيبي الذي أثر فيه جدا الاحتجاج الاجتماعي في الصيف، يريد ان يسبق الداء بالدواء كي لا يعود الاحتجاج هذا الصيف ايضا. ويستعد ايتسيك شمولي، وهو من قادة الاحتجاج، لدخول السياسة. ويقول الظن ان التصويت في انتخابات عادية يجب ان ينحصر في مشكلات اجتماعية كما هي العادة في العالم. لكن عندنا وضعا غريبا حينما يصوت فقير وثري كبير للحزب نفسه لأنهما يكرهان العرب فقط.{nl}ان قضية الحريديين ايضا مقلقة ـ لكن ليس هذا هو الذي يملي برنامج العمل السياسي ولا يتوجه بيبي إلى الانتخابات بسبب هذا. فسيكونون معه على حال من الاحوال في كل تركيبة كما سيبقى اهود باراك وزير دفاع سواء اجتازت قائمته الصغيرة نسبة الحسم أو لا. ان ترك لفني لكديما والكنيست هو الخطأ الاول الكبير لموفاز. فهو لم يتوقع حتى في احلامه ان يتجاوزه يئير لبيد.{nl}في هذا السيناريو أو ذاك وبعد ان قلنا كل ما ينبغي قوله بايجاز ـ ليس واضحا حتى الآن ما الذي دفع بنيامين نتنياهو حقا إلى تقديم موعد الانتخابات فجأة وبسرعة كبيرة جدا. ينشر المقربون منه اشاعة انه يريد التخلص من أنصار فايغلين وكأن نتنياهو يريد لكنهم يعيقونه عن المبادرة إلى تسوية مع الفلسطينيين وتجميد الاستيطان وهدم البؤر غير القانونية. ويحسن ايضا ألا تؤثر فينا التوترات المتوهمة التي يوحي بها ليبرمان في علاقته مع بيبي. فهناك ارتياب في ان الاثنين أكثر تنسيقا بينهما مما ترى العين.{nl}حينما نقترب من الدقيقة التسعين في قضية صورة إسرائيل ـ يسعى نتنياهو إلى نصر كاسح في الانتخابات كي يكون في وضع أفضل كي لا يفعل شيئا.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}النهضة اليهودية{nl}بقلم: يوسي بيلين،عن إسرائيل اليوم{nl}لم يكن اليهود جميعاً في فلسطين قبل نشوء دولة إسرائيل موافقين على نشوء دولة يهودية مستقلة ومع ذلك تغلب رأي الأكثرية الصهيونية التي كانت تعتقد انه يجب إنشاء دولة مستقلة مفصولة.{nl}قبل سبعين سنة عقد مؤتمر بلتمور في نيويورك الذي أنهى مباحثاته بسلسلة قرارات مهمة. بيد ان ذلك المؤتمر انعقد في عالم مختلف لم تكن فيه صورة الوضع الحقيقي ليهود أوروبا ظاهرة للمجتمعين، وقد أُجريت نقاشاته وكأن الحديث عن ازمة يهودية اخرى سيُحتاج إلى علاجها فورا مع انتهاء الحرب.{nl}لم يكن مؤتمر بلتمور مؤتمرا صهيونيا عاديا لأن يهود أوروبا لم يستطيعوا المشاركة فيه، وكانوا هم العامل المركزي في كل مؤتمر. وكان المبادر الرئيس هو رئيس ادارة الوكالة الصهيونية آنذاك دافيد بن غوريون ومعه رئيس الهستدروت الصهيونية البروفيسور حاييم وايزمن. وكانت الروح الحية من الطرف الأمريكي (لم تُعقد قط مؤتمرات صهيونية في أمريكا) هو رئيس منظمة صهاينة أمريكا الحاخام الاصلاحي آبا هيلل سلفر الذي أصبح شخصية مركزية جدا في الخطاب الصهيوني في الاربعينيات من القرن الماضي. أنا أحاول ان أتفهم شعور هؤلاء الناس في الاسبوع الثاني من أيار 1942. وأحاول ان أفصل نفسي عما نعلمه جميعا عن تلك الايام في أوروبا وان أدخل إلى تفكيرهم على خلفية ما علموه آنذاك. وأحاول معرفة ذلك من الكلام الذي قيل في المؤتمر ومن قراراته.{nl}يُخيل إلي أنني لن أُخطيء الحقيقة اذا قلت انهم رأوا أنفسهم في 1917: فالحرب العالمية الاولى كانت قد أخذت تنتهي، وكان واضحا من هو المهزوم وكان الاستيطان اليهودي يؤيد الجهة المنتصرة ويريد ان يبلغ عن الانجاز السياسي الذي يستطيع انجازه أقصاه، نتاج تأييده للبريطانيين. وقد علموا ان شيئا سيئا يحدث لليهود في أوروبا. وعلموا بالضبط ما حدث لمئات اللاجئين الذين حاولوا الهرب في السفينة «ستروما» قبل ذلك بأشهر قليلة والذين أغرقتهم غواصة سوفييتية. لكنهم لم يعلموا بمؤتمر فانزا الذي عقد قبل ذلك بزمن قصير وبأبعاد ابادة اليهود.{nl}كان تقديرهم انه سيكون بعد الحرب كثير من اللاجئين اليهود في أوروبا وستكون حاجة إلى استيعابهم في ارض إسرائيل في أسرع وقت ممكن. وكان نضالهم كله لضمان اليوم الذي يتلو الحرب وكانوا مستعدين لدفع ثمن باهظ من المناطق من وجهة نظرهم كي يضمنوا ألا يضل اللاجئون اليهود الكثيرون المتوقعون في كل موانيء العالم.{nl}قال بن غوريون اثناء المؤتمر انه يخشى وضعا يُقتل فيه نحو من ربع يهود أوروبا، ولم يكن أكثر تشاؤما منه سوى ناحوم غولدمان الذي قال انه يخشى من عدد أكبر كثيرا. لكن المتشائمين ايضا لم يستطيعوا التنبؤ. علموا ان الحرب لم تنته بعد. وكان الجيش النازي ينوي الاستيلاء على شمال افريقيا والانطلاق إلى الأمام نحو ارض إسرائيل، لكن الشعور بالنهاية كان في الجو والاستعداد للصباح الذي يتلو انتصار قوى النور كان حيويا في نظر بن غوريون.{nl}اعتمدوا على الولايات المتحدة التي كانت آنذاك تخطو خطواتها الاولى باعتبارها من القوى العظمى. وخيب البريطانيون آمالهم وأمل وايزمن ايضا الذي كان المدافع الأبدي عنهم إثر «الكتاب الابيض» في 1939 و«قانون الاراضي» في 1940 اللذين جعلا الهجرة إلى ارض إسرائيل غير ممكنة تقريبا وكذلك شراء اليهود للاراضي في البلاد.{nl}وقد شعروا بالخيانة والغضب وصعب عليهم جدا ان يؤيدوا بريطانيا في حربها ضد هتلر، وان يكافحوا من جهة اخرى الاحكام التي فرضتها على الاستيطان اليهودي في البلاد. ولم يكن القول الشهير والحكيم لبن غوريون في الحاجة إلى مكافحة البريطانيين وكأنه لا توجد حرب والقتال مع البريطانيين ضد المانيا وكأنه لا يوجد «كتاب ابيض»، لم يكن سهل التحقيق كثيرا. وقد اجتهد بن غوريون ووايزمن أن يُذكرا بلا انقطاع بأنه ستكون هناك حاجة مع انتهاء الحرب إلى انشاء نظام حكم آخر في البلاد يُمكّن من هجرة جموع اليهود واستيطانهم في البلاد.{nl}ان حقيقة انه اتُخذت في مؤتمر بلتمور قرارات أوضح من القرارات التي اتخذت خلال ثلاثينيات القرن الماضي نبعت من اليأس من بريطانيا وتأميل أمريكا والضغط لاستيعاب ملايين اللاجئين من أوروبا الذين كان يبدو انهم سيقرعون أبواب البلاد المغلقة. وكان الأمل ان يكون تأييد الاستيطان اليهودي للحلفاء فاتحا لمطالبه وبخاصة ما يتعلق بانشاء دولة يهودية. كانت أهم مادة اتخذت في المؤتمر هي المادة السادسة التي تقول ان «المؤتمر يدعو إلى تحقيق النية الأصلية لتصريح بلفور والانتداب الذي كان يرمي عن اعتراف بصلة الشعب اليهودي التاريخي بارض إسرائيل إلى منحنا فرصة لانشاء مجتمع يهودي هناك». وكان مصطلح «مجتمع» بديلا عن مصطلح «دولة»، لكن هذا كان مبالغا فيه كثيرا ايضا بالنسبة لوايزمن. وتناولت قرارات اخرى طلب الهجرة الحرة إلى البلاد وان يتم تدبير الهجرة والاستيطان على يد الوكالة اليهودية لارض إسرائيل والتعاون مع الدول العربية المجاورة.{nl}استُقبل بن غوريون في البلاد بانتقاد لا يستهان به. وكان ذلك هو نفس الائتلاف الذي عارض استنتاجات لجنة بيل في 1937 وخطة التقسيم التي صدرت عن الامم المتحدة في 1947. وكان اليمينيون والصهاينة المتدينون هم الذين فهموا ان من يطلب دولة الآن يتحدث ايضا عن تقسيم ارض إسرائيل الغربية وعورض ذلك معارضة شديدة.{nl}وكانت في داخل مباي الكتلة «ب» التي عارض اعضاؤها تقسيم البلاد ورأوا ان أمر الدولة كله اشكالي لأنهم لم يتحمسوا للاطار السيادي؛ وكان ناس «هشومير هتسعير» عن يسار مباي هم الذين فضلوا الدولة ثنائية القومية على تقسيم البلاد إلى دولة فلسطينية ودولة يهودية. وبعد أكثر من سنة فقط حينما لم يعد الوضع في أوروبا بمنزلة علامة سؤال قبلت لجنة العمل استنتاجات مؤتمر بلتمور.{nl}كان هنا تناقض تاريخي. فقد قصد مؤتمر بلتمور إلى شيء مختلف تماما. فقد أراد الاستعداد لليوم الذي يلي الحرب والذي كان يفترض فيه ان يعتني الشعب اليهودي بملايين اللاجئين من أوروبا. واستقر رأيه على ألا يتم العلاج في اطار الانتداب البريطاني الذي أصبح معاديا لأفكار بلفور، وعلى ان الاستقلال اليهودي وحده واستيعاب المهاجرين بلا قيود سيُمكّنان من علاج مناسب.{nl}ان الواقع الفظيع ألزم القيادة اليهودية بخطة بلتمور من غير لاجئين يهود من أوروبا تقريبا. وبعد ذلك بسنين قليلة كان يجب على بن غوريون ورفاقه ان يبحثوا عن يهود في اماكن اخرى في العالم للاتيان بهم إلى البلاد في اطار عمليات قومية. لكن الاطار الذي تم انشاؤه قبل سبعين سنة قبل نشوء الدولة أثبت نفسه بأنه الخيار الوحيد لوجود يهودي في ارض إسرائيل.{nl}وقد اخطأ معارضوه من اولئك الذين كانوا ينتظرون أكثرية يهودية في ارض إسرائيل الغربية، ومن اولئك الذين كانوا مستعدين للتخلي عن الدولة بصفة مؤسسة أو عن الدولة اليهودية المنفردة، أخطأوا خطأ تاريخيا شديدا. ويشكر أكثرهم من اعتادوا شكره لأن الأكثرية الصهيونية تغلبت على رأي الأقلية منهم.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}تحت سلطة حكومة الظل{nl}بقلم: اميلي عمروسي،عن إسرائيل اليوم{nl}النخبة المسيطرة من اليسار في القانون، المال، الاكاديميا والصحف هي التي تفرض هدم حي الاولبانه في بيت ايل وتوقف مشروع تشجير النقب بعد أن أفشله البدو في اقتلاعه للشجر والبناء غير القانوني مكانه.{nl}لماذا تجعلون من الانتخابات قصة كبيرة؟ فحكومة الظل الحقيقية لا ينتخبها أحد. فالنخبة التي تمسك بالخيوط، هي التي تدير دولة إسرائيل عمليا (القضاء، المال، الصحيفة، الاكاديميا)، وهي لن تخضع ابدا لاختبار صندوق الاقتراع. هذا الاسبوع ضحكوا مرة اخرى على المواطن الغبي. الديمقراطية الإسرائيلية التي على الورق طلبت من حكومة الظل تأجيل هدم تل الاولبانه بثلاثة اشهر. وردا على ذلك أصدرت حكومة الظل عريضة من «كبار رجال القانون» وصفت الطلب بانه «خراب سلطة القانون» و«تهديد على مستقبل الديمقراطية».{nl}في نفس اليوم، على مسافة 100 كم من جنوب تل الاولبانه، خراب سلطة القانون هو حقيقة ناجزة لا تحرك اي ساكن لاي «رجل قانون كبير». من العام 1999 ينفذ الصندوق القومي لإسرائيل غرس اشجار في النقب الشمالي في اطار خطة «تاما 22». التشجير، باقرار وزارة حماية البيئة، تموله مديرية اراضي إسرائيل بهدف «الحفاظ على الاراضي القومية»: السبيل الوحيد لحماية اراضي الدولة من السيطرة البدوية.{nl}في قرية العراقيب يقتلعون الاشجار ويغرسون محلها الفيلل. هدم الغابات والاجتياح غير القانوني للاراضي يجريان باسناد حماسي من لجنة المتابعة العليا لعرب إسرائيل وتحت مظلة صراخ نشطاء اليسار الراديكالي. المجتاحون يدعون بان هذه أرض خاصة لجدهم، ويروون عن بلدة دائمة بدوية كانت موجودة هناك في 1858. رومانسي للغاية، لو كانوا فقط ينجحون في ان يثبتوا شيئا من هذا في المحكمة. الموضوع يبحث في هيئات قضائية مختلفة لثلاث مرات؛ لا توجد اي بارقة دليل على بلدة دائمة او حتى شبه متنقلة، في اي مرة من المرات، في المكان.{nl}في الصندوق القومي لإسرائيل يكافحون: هؤلاء يقتلعون واولئك يغرسون من جديد، مع مراقبين نشطاء وأشتال في دور الاصبع في السد. يتبين أنه أسهل نقل الاشجار من نقل البدو. في كل العالم يقاتل الخضر من أجل غرس الاشجار اما هنا فالاخضر ملون بالاحمر. الخضر الحمر مارسوا ضغوطا كبيرة على الصندوق القومي لإسرائيل إلى أن اخضعوهم الاسبوع الماضي، اسبوع الاستقلال. مشروع الغرس توقف.{nl}عند الوعظ في شؤون سلطة القانون، يجب الانطلاق من أنه ينطبق على الجميع. لا يحتمل أن تطبق القاعدة فقط على من أمه يهودية أو سبق أن تهود. اذا كان الاستيطان بنقاء صريره وباقرار حكومي على أرض خاصة مصيره الاخلاء والهدم ـ هكذا المطلب من تل الاولبانه ـ فهل، لغرض اللعب، يمكن أن نبدأ بالاراضي اليهودية في بيت حنينا، التي يستقر عليها عرب؟{nl}الامثلة لا تنقص. أشرف، من قرية بورقين في السامرة، روى لي عن ترميم أجراه لبيته: نصف البيت في اراضي السلطة الفلسطينية ونصفه تحت السيطرة الإسرائيلية. أنا افضل أن اوسع فقط الطرف الإسرائيلي، قال اشرف، وذلك لانه في الطرف الفلسطيني سأحتاج إلى رخص من السلطة، أما في طرفكم فلا يطلبون شيئا. وبالفعل هكذا فعل، دون ترخيص، في الطرف الذي تشرف عليه الادارة المدنية الإسرائيلية.{nl}من شباك الوحدة يمكن رؤية الكرفانات في البلدة اليهودية بروخين، تلك التي منعتها حكومة الظل لسنوات عديدة حتى من بناء روضة أطفال. الانتخابات هي أمر مشوق، بل حتى بهيج، ولكن طالما بقيت عصبة الحكم بالامر الواقع في مكانها، فلن تخرج اي بشرى من الصندوق الأزرق.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/اسرائيلي-80.doc)