تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 66



Haidar
2012-05-12, 11:27 AM
أقلام وآراء ( 66 ){nl} الأسرى ومشروعية مطالبهم المركز الفلسطيني للإعلام،،، مصطفى الصواف{nl} معركة الأسرى معركة كل فلسطين المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl} إضراب الأسرى ونقطة اللاعودة المركز الفلسطيني للإعلام،،، جمال أبو ريدة{nl} نداء..نداء ..نداء..أيها الفلسطينيون..!! المركز الفلسطيني للإعلام،،، عماد عفانة{nl} استجابة مراوغة فلسطين أون لاين،،، د. يوسف رزقة{nl}الأسرى ومشروعية مطالبهم{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، مصطفى الصواف{nl}(إنهاء العزل الانفرادي، وقف الاعتقال الإداري، إلغاء قانون شاليط، السماح بزيارات الأهالي الدورية للأسرى)، هذه الشروط الإنسانية وإن شئت فهي المطالب العادلة من قبل الأسرى التي دفعتهم لتحقيقها عبر الإضراب عن الطعام ومعركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها ضد السجان الصهيوني الذي تمادى في إجرامه وإرهابه بحق الأسرى.{nl}هذه المطالب الأربعة لا أقدم فيها جديد بل هي للتأكيد لأن البعض يعتقد أن إضراب الأسرى عن الطعام وحملات التضامن من إضراب الأسرى والتي أخذت في الاتساع محليا وعربيا ودوليا ليست من أجل إطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال لأن الطريق الوحيد لذلك لن يكون عبر الإضراب عن الطعام بل عن طريق المقاومة واسر الجنود الصهاينة على غرار عملية الوهم المتبدد وما نتج عنها من صفقة وفاء الأحرار وما سبقها من عمليات التبادل التي جرت على أيدي قوى المقاومة الفلسطينية.{nl}الإضراب عن الطعام هو السلاح الأخير الذي يلجأ إليه الأسرى كوسيلة ضغط على الاحتلال من أجل تنفيذ مطالبهم الإنسانية بعد أن يستنزفوا كل الوسائل المتاحة من إضراب جزئي عبر إرجاع بعض الوجبات، أو الإضراب التحذيري ليوم أو يومين؛ ولكن سلطات الاحتلال وإدارة سجونه لم تستجب للخطوات التحذيرية التي قام بها الأسرى، فكان القرار من قبل القيادة الأسيرة هو خوض هذا الإضراب المفتوح وهم يعلمون مسبقا نتائجه ومخاطرة والذي قد يؤدي إلى ارتقاء شهداء وحدوث آلام كبيرة لا يشعر بها إلا الأسير أو من يتضامن معه من خلال الإضراب عن الطعام كما هو حادث في خيمة الاعتصام والتضامن مع الأسرى في قطاع غزة.{nl}القرار لدى قيادة الأسرى هو الاستمرار في الإضراب عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم الإنسانية من قبل المحتل، ولا خيار ثاني وفق ما نعتقد مطروح أمام الأسرى وقيادتهم، وهذا القرار متخذ عن قناعة تامة من قبل الأسرى أنفسهم وقيادة الإضراب والتي حاول الاحتلال الالتفاف عليها من خلال التفاوض مع بعض الأسرى ممن يرفضون حتى الآن الانضمام إلى الإضراب وهم قلة ولن يجدوا سبيلا في الأيام القادمة؛ إلا المشاركة في الإضراب إما حياءً من أنفسهم أو انضماما حقيقيا مع الأسرى ومشاركتهم الفعلية للإضراب.{nl} الأسرى بإرادتهم استنفدوا كل الوسائل وبذلوا ما في وسعهم من جهد، وهم بانتظار مزيد من فعاليات التضامن وأشياء أخرى، لأن هذا التضامن وحده وبشكله الحادث تأثيره محدود رغم ضرورة استمراره وتوسيع نطاقه من كافة الشرائح في المجتمع الفلسطيني، وفي كافة التواجد الفلسطيني، والعمل على تحشيد كل الإمكانيات من أجل خلق حالة رأي عام ضاغط على الاحتلال، ولعل بعض الأخبار تقول أن هناك ضغطا بدأ يمارس على العدو دعا بعض المسئولين في الكيان الصهيوني لمطالبة حكومتهم بضرورة الاستجابة لمطالب الأسرى أو جزء منها حتى تحافظ (إسرائيل) على خداع الرأي العام وبقاء صورتها جميلة أمامه.{nl}الأهم من هذه الفعاليات مع ضرورة استمرارها أن تسعى قوى المقاومة للقيام بعمل ما هي تعلمه من أجل إجبار العدو على الاستجابة، وعلينا أن لا ننتظر أن يحدث مكروه لأحد الأسرى أو أكثر حتى نتحرك بشكل كامل من خلال الحراك الشعبي أو العمل المقاوم، لأن الاستمرار في الإضراب يعني أن هناك من سيرتقي شهيدا من بين الأسرى خاصة إذا علمنا أن العدو الصهيوني يعاني أزمات داخلية، ومقبل على انتخابات جديدة مما يزيد حكومته وأحزابه تشددا أمام المطالب الإنسانية للأسرى، وهذا يدفعنا للقول بضرورة تفعيل كل الأدوات ومنها المواجهة مع العدو في نقاط التماس والاشتباك اليومي معه لممارسة مزيدا من الضغط، وأن تترك قوى المقاومة الدعة والراحة والتفكير البطيء والإسراع في القيام بالأعمال المدروسة والتي يعلمونها ومن خلالها يوصلون للعدو رسائل واضحة المعنى والهدف والمضمون، وإن لم يحالفهم النجاح مرة أو أكثر إلا أن الرسالة التي يحملها الفشل تعني أن هناك إسرار نحو تحقيق الهدف من أجل إجبار الاحتلال؛ ليس على الاستجابة لمطالب الأسرى؛ بل على دفعه نحو التفاوض من أجل تنفيذ صفقة وفاء ثانية وثالثة حتى يتم إطلاق سراح كافة الأسرى بعد أن يتم اسر جنوده.{nl}معركة الأسرى معركة كل فلسطين{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. فايز أبو شمالة{nl}في اليوم التاسع عشر، يدخل إضراب الأسرى الفلسطينيون مرحلة الحسم، فإما النصر، وفرض إرادة المقاومة على السجان وإما النصر، ولا خيار آخر لدى الرجال الذين آمنوا بالله أولاً، وتعاهدوا على نصرة كل وطنهم فلسطين بأمعائهم الخاوية ثانية، ونظراً لأهمية المعركة الدائرة الآن بين أبطال المقاومة الفلسطينية وبين إرادة الكيان الصهيوني برمته، ستشهد كل ساعة من الإضراب حملة من التشويه الصهيوني المتعمد، وسينشر الإعلام الصهيوني ومن والاه حملة مكثفة من الأكاذيب التي تشير إلى انتهاء الإضراب، والموافقة على جزء من مطالب الأسرى، والاستعداد لدراسة جزء آخر من مطالبهم، وسيصير الإعلان عن فك أحد السجون إضرابه تجاوباً مع تحقيق بعض مطالب الأسرى، وسيصير الإعلان عن عدم مشاركة تنظيم بعينه في الإضراب، وسيصير الإعلان عن فك رجال تنظيم آخر الإضراب، وما يشابه ذلك من أخبار صهيونية كاذبة؛ تهدف إلى تفتيت عضد المتضامنين من الشعب الفلسطيني والعربي مع أبنائهم وإخوانهم وآبائهم في معركتهم المصيرية.{nl}لقد دللت تجارب الإضراب المفتوح عن الطعام أن الأسرى الفلسطينيين يعتمدون في معركتهم مع العدو على حراك الشعب الفلسطيني في الساحات والميادين بمقدار اعتمادهم على قدرتهم على الاحتمال والصبر، ولولا الإسناد والتضامن الذي يتوقعه الأسرى من جماهير الشعب الفلسطيني، لولا ذلك الوفاء، لما تحرك ضمير السجان لأي احتجاج دولي، ولأي حراك إنساني ناعم، فالسجان لا يخشى إلا انفلات الحالة الأمنية التي أنفق عليها عشرات المليارات من الدولارات، واشترى لها عشرات النفوس الرخيصة.{nl}إن إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية لا يقف على سجن إسرائيلي دون آخر، ولا يقف على تنظيم فلسطيني بعينه دون آخر، لقد تجاوزت حرب الأمعاء الخاوية كل التنظيمات، ووصلت إلى كل السجون، وصار الإضراب عنواناً للمقاومة الفلسطينية بشكل عام، وهذا ما أدركه كل الشعب الفلسطيني وهو يقف خلف أبطاله في معركتهم، لقد توحد الفلسطينيون بعد تمزق، وتجاوز التضامن مع الأسرى قطاع غزة إلى الضفة الغربية إلى عرب 48، إلى لبنان، وكأن حال الفلسطينيين يقول: كلنا فداء الوطن، وكلنا خلف الأسرى في معركتهم التي فرضت الوحدة الوطنية، وأنهت عملياً الانقسام الفلسطيني.{nl}لقد فرضت معركة الأمعاء الخاوية للأسرى الفلسطينيين شروط الوحدة الوطنية، وعوامل تحقق المصالحة عملياً على الأرض، بعيداً عن اللقاءات الثنائية والقيادية والتنظيمية، لقد اكتشف الجميع أن ميدان المواجهة مع العدو، هو المكان الأنسب لتحقيق المكاسب لكل من صدق الانتماء مع الوطن، وأخلص الولاء للثوابت الوطنية.{nl}إضراب الأسرى ونقطة اللاعودة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، جمال أبو ريدة{nl}بعد 20 يومًا على إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال (الإسرائيلي)، والذي بدأ يوم 17 نيسان/ أبريل الماضي، لوضع حد للانتهاكات (الإسرائيلية) بحقهم (...)، بات من المؤكد قدرة الحركة الفلسطينية الأسيرة على الصمود في وجه كافة الإجراءات التعسفية واللأخلاقية التي قامت بها مصلحة السجون (الإسرائيلية)، لكسر الإضراب بكل السبل والوسائل الممكنة وغير الممكنة، والتي كان آخرها محاولة "شق" صف الحركة الأسيرة، حينما عرضت على أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجن "مجدو"، إنهاء الإضراب مقابل إنهاء العزل الانفرادي للأمين العام للجبهة الشعبية النائب الأسير أحمد سعدات (59) عامًا، فكان رد مضربي الجبهة الشعبية، بأن الإضراب جاء كخطوة سياسية لإنهاء عزل كافة الأسرى في السجون ولم يكن يخص إنهاء عزل سعدات بمفرده، وهو موقف يحسب لأسرى الجبهة الشعبية ويستدعي دعمه من قبل بقية الفصائل الفلسطينية في السجون (الإسرائيلية).{nl}ويمكن القول أن صمود الأسرى طوال الأسبوعين الماضيين قد وحد الحركة الأسيرة داخل السجون، بخلاف القرار السياسي لبعض الفصائل الفلسطينية في الخارج، التي كانت معارضة "لتوقيت" الإضراب وتحديدًا حركة "فتح"، ولعل انضمام المزيد من الأسرى للإضراب بشكل يومي حتى وصل عدد الأسرى المضربين عن الطعام حتى كتابة هذه السطور إلى ما يزيد عن 2000 أسير من كافة الفصائل الفلسطينية من أصل 4700 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، بعدما بدأ الإضراب بـ 1600 أسير فقط، شاهد حي على وحدة الحركة الأسيرة، ولقد شكل دخول الأسرى المرضى الإضراب في اليومين الأخيرين، الذين أضربوا عن الطعام والدواء على حد سواء، نصرًا آخر للإضراب لتجسيد وحدة الحركة الأسيرة، أمام "بطش" مصلحة السجون (الإسرائيلية)، بحيث لم يعد هناك أي سبب مقنع أمام عدم انضمام بقية الأسرى للإضراب، الأمر الذي يعني أن الإضراب قد وصل مرحلة اللاعودة، وأن المطلوب بعد اليوم هو الضغط على (إسرائيل) بكل السبل للاستجابة لمطالب الأسرى.{nl}ولعل من المفيد القول إن تماسك الحركة الأسيرة ووصولها إلى هذه المرحلة من الإضراب، يستدعي المزيد من التفاف الشعب الفلسطيني حول قضية الأسرى، خصوصًا بعد تدهور الحالة الصحية للأسيرين: بلال ذياب، وثائر حلاحلة اللذين مّر على إضرابهما عن الطعام لمدة 66 يوماً، وهي مرحلة قد تتسبب بـ "وفاتهما" في أي لحظة، الأمر الذي يستدعي من السلطة الفلسطينية التدخل بكل قوة لدى الجانب (الإسرائيلي)، لوقف انتهاكاتها بحق الأسرى، وأعتقد أن السلطة تملك الكثير من الأوراق للضغط على (إسرائيل) في هذا الجانب، ويكفي التقدم في ملف المصالحة الوطنية، ووقف التنسيق الأمني مع الجانب (الإسرائيلي) وغير ذلك من الأوراق السياسية "المعطلة"، لوقف (إسرائيل) انتهاكاتها بحق الأسرى، قبل "انفجار" الشعب الفلسطيني، وتحديدًا في الضفة الغربية، التي لا زالت لم تتفاعل مع إضراب الأسرى بالشكل المطلوب، لأسباب باتت معروفة لدى الرأي العام الفلسطيني، الذي ضاق درعا بهذا الموقف "غير اللائق" للسلطة الفلسطينية، في الوقت الذي كان فيه الواجب الوطني يستدعي منها أن تتقدم الصف الفلسطيني، لا أن تبقى في مؤخرته.{nl}وفي المقابل الفلسطيني، فإن الرأي العام العربي مطالب أيضا بالتحرك العاجل لنصرة قضية الأسرى الفلسطينيين، من خلال الضغط على العواصم العربية وتحديدًا التي لا زالت تحتفظ بالعلاقات السياسية والاقتصادية مع (إسرائيل) سرًا وعلانية، للضغط على عواصمها لقطع هذه العلاقات على الفور، فليس من العقل أن تكافئ الأنظمة العربية (إسرائيل) على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني بالإبقاء على هذه العلاقات ليوم واحد بعد اليوم، ولعل ما يعزز من ذلك هو التغيير القائم اليوم في العالم العربي، والذي استطاع أن يطيح بالعديد من الأنظمة العربية، وواحد من أسباب "إطاحة" الشعوب العربية بهذه الأنظمة، هو التزام هذه الأنظمة الصمت اتجاه الجرائم (الإسرائيلية) البشعة بحق الشعب الفلسطيني، وعلى رأس هذه الأنظمة نظام الرئيس المخلوع مبارك، الذي التزم الصمت اتجاه العدوان على غزة في العام 2008م، وقبل ذلك التزم الصمت اتجاه الحصار (الإسرائيلي) على غزة في العام 2006م.{nl}وبالقدر نفسه فإن الجالية الفلسطينية ومن خلفها الجاليات العربية والإسلامية في العالم، مطالبة بالتحرك العاجل في العواصم العالمية وتحديدًا الأوروبية منها، من خلال التظاهر اليومي أمام سفارات (إسرائيل) في هذه العواصم، لفضح الممارسات العنصرية (الإسرائيلية) بحق الأسرى الفلسطينيين، ولتعريف الرأي العام العالمي بحقيقة العنصرية (الإسرائيلية)، لأن الرأي العام العالمي وتحديدًا الأوروبي منه، لازال منخدعا بالإعلام الصهيوني الذي يقدم (إسرائيل) باعتبارها واحة الديمقراطية الوحيدة في الصحراء العربية، ولعل كسب الشيخ رائد صلاح للقضية التي رفعها ضد قرار إبعاده " القسري" من بريطانيا، يكفي للتأكيد على ما يمكن للفلسطينيين عمله على الساحة الأوروبية "لفضح" الممارسات العنصرية (الإسرائيلية) بحق الأسرى، وتغيير قناعات هذا الرأي من (إسرائيل)، الأمر الذي من شأنه أن يعود بالنفع على القضية الفلسطينية.{nl}والنجاح على هذه المستويات يستدعي من السلطة الفلسطينية التحرك العاجل على صعيد المنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية التي تتبعها والمتعلقة على وجه التحديد بالأسرى، لاستصدار قرار دولي يعترف بالأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب، الأمر الذي من شأنه إرغام (إسرائيل) على منح الأسرى كافة حقوقهم التي شرعتها اتفاقات "جنيف" عام 1949م، وفي حالة "رفض" ذلك فإن المجتمع الدولي مطالب بفرض العقوبات على (إسرائيل)، أسوة بالعقوبات التي فرضت على الدول الأخرى التي لم تلتزم بقرارات المنظمة الدولية.{nl}نداء..نداء ..نداء..أيها الفلسطينيون..!!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، عماد عفانة{nl}نداء ..نداء...أيها الفلسطينيون الصابرون، أيها الفلسطينيون المهجرون، أيها الفلسطينيون المكلومون، أيها الفلسطينيون المناضلون، إن طليعتكم تخوض حرب الجوع والأمعاء الخاوية في وجه سفاحي العالم فلتغيثوهم..{nl}نداء ..نداء..أيها الفلسطينيون المنفيون، أيها الفلسطينيون المشتاقون لرائحة الزعتر والزتيون، أيها الفلسطينيون الذين تسافر أرواحهم نحو الوطن كل يوم، إن لكم جنودا يواجهون السجان ببطونهم الخاوية وصدورهم العارية فلتهبوا لنصرتهم.{nl}نداء ..نداء.. أيها الفلسطينيون الذين عشقوا الألوان فتوزعوا على الفصائل والجبهات كما يتوزع الحنون على قمم الجبال الشامخات، أيها الفلسطينيون الذين حملوا البندقية في زمن النفط والدولار وواجهوا النار بالنار، أيها الفلسطينيون المقاتلون إن لكم في الخندق المتقدم أحرارا مجاهدون حملوا أرواحهم وواجهوا بها أبشع قوة في هذا العالم الظالم فلتستنفروا قوتكم لدعمهم.{nl}نداء..نداء.. أيها الفلسطينيون في الأرض المحتلة، أيها الفلسطينيون المنزرعون في أرضكم القابضون على جمرتي الوطن والدين، أيها المنافحون عن حقكم أرضكم ومسراكم بالروح وبالدم، أيها الفلسطينيون إن لكم أخوة يقبعون في عرين عدوكم ليس لهم ناصر بعد الله سواكم فلتنفروا لنجدتهم.{nl}نداء ..نداء.. أيها الفلسطينيون حول العالم وفي المنافي والشتات، أيها الفلسطينيون الموزعون على خريطة العالم المسكونون بحلم العودة، أيها الفلسطينيون الذين ترحل أرواحهم كل يوم نحو القدس والأقصى إن لكم جنودا كالرياحين في بساتينها وشبابا كالأغصان اليانعة على أشجارها يذوبون يذبحون بسكين مثلم، تسل أرواحهم من أجسادهم الطاهرة بكل إجرام ووحشية فلتتضامنوا معهم لا بل مع أنفسكم فهم منكم وأنتم منهم.{nl}نداء ..نداء.. أيها الفلسطينيون المعتصمون المتضامنون المضربون مع أسراكم في خيام التضامن المنتشرة في ربوع الوطن المحتل، تضامنكم مطلوب، ومبادرتكم طيبة، واعتصامكم دعم للأسرى، ومشاركتكم في الإضراب تحدي للمحتل وإسناد لصمود أبناءكم..ولكن..{nl}هذا لا يكفي...فنحن كمن يملأ الدنيا صراخا ولكن داخل صندوق مغلق في فلاة.{nl}هذا لا يكفي...ففضاء الإعلام تملأه قضايا أقل أهمية لكن أصحابها نجحوا في تصديرها للعالم، فلماذا لم ننجح حتى الآن في تصدير هذه القضية الكبرى لتملأ فضاء الإعلام العالمي بكافة أبعاده وتنوعه...!!{nl}هذا لا يكفي... إذا يجب أن ينقل الفلسطينيون في عواصم العالم الغربي خيام الاعتصام مع أسرانا أمام السفارات ومقرات الحكومات في مختلف دول العالم لأن هذا العالم يتميز بسمع ثقيل فيما يخص القضايا العربية عموما والفلسطينية خصوصا.{nl}هذا لا يكفي ... إذ يجب على الفلسطينيين في عواصم العالم العربي أن يعقدوا تحالفات بالدم مع صناع الثورات والربيع العربي لتحريك الشارع باتجاه فلسطين وقضاياها العادلة وعلى رأسها في هذه اللحظة إنقاذ أسرانا أبنائها فلذات أكبادنا في سجون الاحتلال.{nl}هذا لا يكفي...إذا يجب على أسرانا المبعدين أن يتحولوا إلى سفراء يجوبون عواصم العالم الغربي والعربي للتعريف بقضية الأسرى وتأمين النصرة لهم وتحشيد الأمة خلف المطالبة بتحريرهم.{nl}هذا لا يكفي...إذ يجب على السلطة في كل من رام الله وغزة أن تستنفر كامل طاقتها الدبلوماسية لنقل قضية تحرير أسرانا إلى مختلف المحافل الدولية الأممية والحقوقية لتأمين الإجماع الدولي على تحريرهم وليس تحسين شروط أسرهم فقط.{nl}هذا لا يكفي...إذ يجب على مقاومتنا الباسلة ومناضلينا الأحرار ومجاهدينا الأشاوس أن يسخروا كافة طاقاتهم النضالية باتجاه اختطاف مزيد من الجنود لتأمين الإفراج عن أسرانا قبل أن يغيبهم الموت في الزنازين.{nl}هذا لا يكفي.... أيها الفلسطينيون... أيها العرب... أيها المسلمون...هذا لا يكفي إذ أن أرواح الآلآف الطاهرة من أبنائنا معلقة على نصرتكم بعد نصر الله لهم...فأين أنتم من هذه الأمانة..!!{nl}هذا لا يكفي...إذ أن تحرير الأسرى المسلمين من أوجب الواجبات ليس على شعبنا المرابط المحاصر المحتل والمقهور بل على الأمة العربية والإسلامية بأسرها فأين أنتم من هذا الواجب..!!{nl}هذا نداؤنا لكل ذي ضمير ..لكل ذي سمع ...لكل ذي قلب...لكل ذي بصر أو بصيرة فهل من مجيب..!!{nl}استجابة مراوغة{nl}فلسطين أون لاين،،، د. يوسف رزقة{nl}لا تزال الضغوط الإقليمية والدولية على دولة الاحتلال الصهيوني دون المستوى المؤثر في حسم معركة الأمعاء الخاوية ضد إدارة السجن . ثمة ضغوط أوروبية رسمية ومدنية بدأت تتبلور في العواصم الأوروبية ومؤسسات المجتمع المدني الأوروبية، تطالب (إسرائيل) بالالتزام بالقوانين الدولية المنظمة لحقوق الأسير والمعتقل المدنية.{nl}وثمة ضغوط عربية وإقليمية أيضا تشق طريقها ببطء من أجل دعم مطالب الأسرى المضربين عن الطعام . ستعقد جامعة الدول العربية اجتماعا خاصا لمناقشة موضوع الأسرى. وثمة ضغوط مصرية تقودها المخابرات المصرية تطلب من (إسرائيل) إنهاء مسألة العزل الانفرادي، التي هي إحدى استحقاقات اتفاقية تبادل الأسرى ، وهنا يجدر رصد الدلالات الحقيقية لعملية إحراق العلم الإسرائيلي في تظاهرة عمان ـ الأردن يوم الجمعة ، والتي فسرتها الأوساط الإسرائيلية بأنها علامة على أن أجهزة الأمن الأردنية لم تعد تسيطر على الاحتجاجات الشعبية، وهي العبارة نفسها التي قيمت بها مصادر رسمية إسرائيلية الاحتجاجات الثورية الشعبية في العباسية ، حيث رأت فيها علامة على ضعف المجلس العسكري في مواجهة الامتدادات الثورية .{nl}وفي خطوة مفاجئة اجتمعت إدارة السجون مع ممثلي حركة فتح في بعض السجون وعرضت عليهم ردها على مطالب الأسرى المضربين . ومنها السماح بزيارات ذوي المعتقلين من غزة لأبنائهم ، وفي خبر منسوب إلى (جمال الرجوب) الناطق باسم فتح في السجون، أن ردود الشاباك مقبولة بنسبة 50%، وأن قيادات الأسرى في السجون الجنوبية ستجتمع لتقرر ما يجب عمله والالتزام به .{nl}أمر طبيعي ، ومتوقع ، أن تعمل إدارة السجون على كل الجبهات من أجل مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية والمحلية التي باتت تتبلور بشكل عملي يؤلم الاحتلال، حتى بت تسمع أصواتاً في (إسرائيل) على مستوى قيادات أمنية تطلب من الدولة إنهاء سياسة العزل الانفرادي وسياسة الاعتقال الإداري ، ومن الطبيعي ألا تستجيب إدارة السجون إلى مطالب الأسرى كلها ، فالإدارة تدير عملها على قواعد من المراوغة ، وتفتيت وحدة الحركة الأسيرة المضربة ، لذا فهي تعرض حلولا منقوصة وتفتح مجالا للحوار ، لإحداث انقسام داخلي في الحركة الأسيرة ، وأحسب أن قيادة الحركة الأسيرة هم الأعلم بسياسة الشاباك وإدارة السجون، لذا نحن لا نود هنا تحذيرهم من المراوغات الصهيونية ، وإنما نود أن نطالبهم بوحدة الموقف إلى أن تستجيب إدارة السجن إلى مطالبهم بنسبة مائة في المائة . إن أي تعجل من قيادة الحركة الأسيرة بقبول نسب أقل من مائة في المائة في ظل عنفوان الضغوط المحلية والإقليمية والدولية التي بدأت تشكل غطاء مؤثراً للإضراب هو انسحاب مبكر من المعركة يعرض منجزات الحركة الأسيرة للحظر ، ويجعل إدارة السجون في موقع من يملي الحلول ، لذا لدى الحركة الأسيرة أيام قليلة ، وجهود إضافية قليلة للحصول على الحقوق والكرامة مائة في المائة ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه .<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/حماس-66.doc)