Haneen
2012-04-23, 12:30 PM
الشأن الاسرائيلي 69 {nl}مدينة حولون، مدينة رحبوت، مدينة ريشون لتسيون، مدينة رامات غانمدينـــة حولــون{nl}مدينة صهيونية اشتق اسمها من كلمة (حول) العبرية بمعنى رمل، لأنها تقوم فوق كثبان رملية. وقد استوطنت جماعات صهيونية سنة 1925 منطقة حولون، وأقامت أول الأمر أكواخا بسيطة فوق مساحة من الأرض تابعة لمدينة يافا العربية، ثم تولت مجموعة شركات صهيونية تطوير هذه الضاحية بين عامي 1934 و1940 فبنت المساكن الكثيرة فوق كثبان الرمال. وقد جذبت هذه المساكن الجديدة أفراد الطبقة العاملة بخاصة، لرخص أجرتها بالنسبة إلى بيوت مدينة تل أبيب المجاورة. ولذلك نمت البلدة نموا سريعا، فما إن حل عام 1940 حتى كانت تضم خمسة أحياء يسكنها 1800 نسمة معظمهم من العمال. وفي ذلك العام أصبح لحولون مجلس محلي يدير شؤونها ويهتم بتطويرها. تابعت البلدة نموها بين عامي 1941و 1948 فشهدت تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين الصهيونيين للإقامة فيها. وبدأت بعض المشروعات الصناعية تشاد على أراضيها الرخيصة. وقد أصبح عدد سكانها عام 1948 زهاء 7000 نسمة. وأنشئ حولها عدد من الضواحي والأحياء الجديدة، حتى غدت عام 1950 مدينة ذات مجلس بلدي. وارتبطت هذه المدينة الصناعية وضواحيها بتل أبيب ارتباطا وثيقا لقربها فهي لا تبعد عنها أكثر من 4 كم، بل كادت تلتحم بها. وتل أبيب هي المركز الرئيس بالنسبة إلى حولون، فهي توفر لسكانها فرص العمل المتنوعة، وهي معتمد حولون في شؤونها المالية والتجارية والتسويقية والتعليمية والصحية والترفيهية وغيرها. وقد استفادت حولون من موقعها داخل منطقة تل أبيب، وساعدها ذلك على التطور والازدهار، فهي تقع على خط السكة الحديدية والطريق الرئيسية إلى القدس، وتتصل بطرق معبدة بكل من تل أبيب وبت يم، وريشون لتسيون، وترتبط بمرفأي يافا ـ تل أبيب و أسدود القريبين. وإذا كانت قيمة موقع حولون كبيرة فإن قيمة أرضها أقل شأنا، فهي أرض رملية تركت آثارها في وظائف المدينة التي تكاد تقتصر على الوظيفتين الصناعية والسكنية. فالرمال التي تحاصر المدينة من جميع الجهات ليست بيئة صالحة للزراعة. وقد دفع رخص أسعار الأراضي إلى إقامة المشروعات الإسكانية والصناعية. ومخطط المدينة مستطيل اتجه النمو العمراني فيه ناحية الجنوب فبلغت مساحة المنطقة التابعة لبلدية المدينة 19500 دونم سنة 1950. يقوم اقتصاد حولون على الصناعة التي تتركز في منطقة خاصة تربو مساحتها على 5002 دونم وتضم مختلف المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة والكبيرة. وتعد حولون من أهم وأكبر المراكز الصناعية في الأرض المحتلة إذ يعمل في مصانعها ،15000 عامل تقريبا. وفيها 180 معملا ومصنعا و 350 مشغلا، وأهم صناعاتها النسيج والمعادن والخشب والكيمائيات والأدوات الكهربائية والمواد الغذائية والآثاث المنزلي والجلود. وفي المدينة مركز تجاري يضم 130 مخزنا. وفيها الكثير من المدارس لمختلف المراحل، بالإضافة إلى مدرسة تكنولوجية وعدد من المراكز الثقافية. وقد أقيمت على مساحة واسعة من الأرض عند مدخل حولون مدينة سياحية ترفيهية. سكان حولون خليط من المهاجرين الصهيونيين الذين يرجعون إلى أصول مختلفة. وقد نما عدد سكانها منذ عام 1948 نموا مطردا، فأصبح 49000 نسمة عام 1961، و 74000 نسمة عام 1967، و 106700 نسمة عام 1973.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}مدينــة رحبــوت{nl}مدينة صهيونية من مدن قضاء الرملة تقع على بعد 10كم جنوب غربها وعلى مسافة نحو 20 كم جنوب شرق يافا ـ تل أبيب، ولموقعها الجغرافي أهمية كبيرة لتوسطها السهل الساحلي الفلسطيني، من جهة ولكونها عقدة مواصلات هامة للطرق البرية والسكك الحديدية من جهة ثانية فهي على مفترق الطرق القادمة إليها من الجنوب سواء من عسقلان و أسدود في السهل الساحلي أو من بير السبع في النقب وتصلها طرق رئيسية بكل من اللد والرملة في الشمال الشرقي، ويافا ـ تل أبيب في الشمال الغربي، علاوة على اتصالها بمدينة القدس في الشرق. ويمر بطرفها الغربي خط سكة حديد القنطرة ـ حيفا، وعلى مسافة قريبة إلى الشرق خط سكة حديد بير السبع ـ حيفا. تأسست رحبوت بتاريخ 5/3/1890 فوق رقعة منبسطة من السهل الساحلي. وتعد من أقدم المستعمرات الصهيونية في فلسطين. ويعني اسمها المكان الرحب دلالة على اتساع رقعتها وانبساطها. وتسمى أيضا ديران. وقد أنشأها 300 من المزارعين الصهيونيين. وتعد من أهم المدن الزراعية الصهيونية وأكثرها شهرة في زراعة الحمضيات. ولذا عرفت أيضا ببلدة الحمضيات لتوسطها نطاقا من البساتين المزروعة بها وإنتاجها قرابة خمس ما تنتجه فلسطين منها. وهناك عدة عوامل لنجاح زراعتها في منطقة رحبوت، منها اعتدال المناخ ووفرة الأمطار والمياه الجوفية وخصب التربة. وإلى جانب أهمية رحبوت الزراعية فإن فيها صناعات كثيرة كصناعة الأدوات العلمية والطيبة والبلاستيكية والجلد الاصطناعي والزجاج والصناعات الخاصة بمستخرجات الألبان والأغذية وعصير الحمضيات (ر:الصناعة).وهي مدينة علمية هامة لوجود المعهد المركزي للبحوث الزراعية ومعهد وايزمان لعلوم الكيمياء الحيوية والفيزياء و التكنولوجيا فيها. وفيها مجموعة من المستشفيات والمدارس، ومفاعل ذري اختباري ومحطة لمراقبة الإشعاعات النووية. نما عدد سكانها من 12000 نسمة عام 1948 إلى 29000 نسمة عام 1956 و 34000 عام 1966 و 36000 نسمة عام 1969 و43300 نسمة عام 1973.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}مدينـــة ريشون لتسيون{nl}مدينة صهيونية، وأول مستعمرة أسستها منظمة البيلو، في فلسطين في موقع عيون قارة العربية عام 1882م. وكان أول سكانها الذين لم يزد عددهم على عشرة أفراد من الصهيونيين المهاجرين من روسيا. وقد مكنهم مساعد القنصل البريطاني في يافا آنذاك من الحصول على 3330 دونما من الأرض لمستعمراتهم. نما عدد سكان المستعمرة إلى 100 نسمة في السنة الأولى من نشأتها. وواجه هؤلاء السكان صعوبات مالية في ذلك الوقت فأمدهم البارون إدموند دو روتشليد بمبلغ 25000 فرنك فرنسي. وقد أصبح للمستعمرة مجلس محلي عام 1921 وتحولت إلى مدينة ذات بلدية منذ عام 1950. تقع ريشون لتسيون جنوبي شرق تل أبيب بمسافة 15 كم في مقاطعة رحبوت من السهل الساحلي، ويتميز موقعها الجغرافي بأهمية كبيرة لوقوعها على الطريق الرئيسية للسهل الساحلي، بل إن هذه الطريق تخترق المدينة من وسطها. وترتبط المدينة إضافة إلى ذلك بمدن أخرى مجاورة كاللد، والرملة ورحبوت ونس تسيونا بطرق ريشون لتيسون بخط السكة الحديدة الرئيس بين اللد ويافا، الأمر الذي يزيد من أهميتها ويضاعف من سرعة نموها سكانيا وعمرانيا. يقوم موقع المدينة على أرض سهلية منبسطة بمحاذاة الكثبان الرملية الشاطئية. وينمو العمران فيها على طول الطرق التي تخترق المدينة من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب. ولكن الامتداد الأكبر للمدينة يتجه من الشرق نحو الغرب حيث يزحف العمران فوق الرمال. ومخططها مستطيل، فمعظم شوارعها مستقيمة متعامدة. ويقع قلب المدينة التجاري في الوسط على طول امتداد الطرق الرئيسية التي تخترق المدينة. وتتميز ريشون لتيسون باتساع رقعة أراضيها التي تزيد مساحتها على 44000 دونم. واتساع مساحة أراضي المدينة وغناها بالمياه الجوفية بالإضافة إلى قربها من تل أبيب، عوامل هامة تزيد في نموها وتوسعها. للمدينة وظائف كثيرة هي الوظائف الزراعية والتجارية والصناعية والثقافية. وقد مارس السكان حرفة الزراعة منذ نشأتها الأولى عندما هاجر إليها العمال الزراعيين والإداريين الذين كانوا يشرفون على أعمال الزراعة في الإقليم. وتحول النمط الزراعي للأراضي الزراعية من الحبوب إلى الفواكة ولاسيما الحمضيات والعنب، التي أصبحت في السنوات الأخيرة دعامة قوية في اقتصاد المدينة. وأما الوظيفة التجارية فقد برزت بسبب الموقع الجغرافي للمدينة ترتبط، حيث بمجموعة مدن قريبة. والمدينة مركز صناعي ينتج النبيذ والبلاط والفخاريات وشفرات الحلاقة والزيت والصابون والألمنيوم والزجاج والأخشاب والبيرة وعصير الفواكة والمطاط. وفيها مفاعل ذري ومحطة لمراقبة الإشعاع النووي. وهي مركز ثقافي يضم المدارس والمكتبات والمعاهد الثقافية. وقد نما عدد سكانها من 500 نسمة عام 1897 إلى 2130 نسمة عام 1917 و 10500 نسمة عام 1984 و 46500 نسمة عام 1970 و 58600 نسمة عام 1973.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}مدينـــة رامــات غــان{nl}مدينة صهيونية يعني اسمها الحديقة المرتفعة. وقد تأسست عام 1914 كموشاف على يد عشرين من صهيوني أوربا الشرقية، وأصبحت ذات مجلس بلدي عام 1925 ومدينة منذ عام 1950. وهي اليوم رابع مدينة صهيونية من حيث عدد السكان. تقع رامات غان في السهل الساحلي شمالي شرق تل أبيب. وضمن مقاطعتها وجنوبي غرب بتاح تكفا وجنوبي نهر العوجا. وموقعها هام لارتباطها بشبكة مواصلات كثيفة جيدة مع المدن والمستعمرات المجاورة. فهي على الطريق الرئيسية للسهل الساحلي، وتمر بها طريق تل أبيب ـ ناتانيا الساحلية بساتين الحمضيات ومن بعضها الآخر المصانع. كان لموقعها الهام على طرق المواصلات وللمشروعات الصناعية التي بدأت تنتشر فيها منذ الثلاثينات الفضل الأكبر في نمو عمرانها. فقد كانت مساحة منطقة بلديتها 8 كم في عام 1984 فأصبحت 15 كم2 عام 1968، أي أنها تضاعفت خلال عشرين عاما. وقد اتصلت المدينة بكل من تل أبيب في الغرب والشمال وبين براق في الشرق، وتجاورها مدينة جفعيتم في الجنوب الغربي ورامات هشاورن في الشمال الشرقي. والوظيفة الصناعية أهم وظائف رامات غان. فالمدينة من أكبر المراكز الصناعية الصهيونية، وفيها أكبر مصانع الأحذية ومصنعان شهيران أحدهما للنسيج والآخر للأدوية، بالإضافة إلى صناعة الشوكولاته والمعلبات والعصير ولفائف التبغ والدباغة والخشب ومواد البناء والحياكة والألعاب. ورامات غان مركز ثقافي ورياضي وسياحي هام. ففيها 76 مؤسسة ثقافية ومتحف للطيران وملعب رياضي (ستاد) يتسع لستين ألف متفرج وناد زراعي وعدد من الحدائق العامة وحدائق الأطفال والفنادق السياحية والمسارح و المشافي. نما عدد سكان هذه المدينة بسرعة نتيجة ما سبق ذكره من موقع جغرافي هام وقرب من تل أبيب وتطور صناعي. وكان عددهم 140 نسمة عام 1922 فأصبحوا 17000 نسمة عام 1948و 65000 نسمة عام 1956 ثم بلغوا 121000 نسمة عام 1973.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/الشان-الاسرائيلي-69.doc)