المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشأن الاسرائيلي 74



Haneen
2012-04-25, 10:36 AM
الشأن الاسرائيلي 74 {nl}مشمار هاموليديت: حرس الوطن{nl}حرس متطوعين تجندوا في أيام حرب العلمين، عندما اقترب الخطر النازي وأثار قلق الاستيطان اليهودي. وفي عام 1942، تشكل لواء «حرس الوطن» من أجل إعداد وتدريب الجماهير لمواجهة الخطر. وقد تلقى المجندون تدريبات أولية على استخدام السلاح والتدريبات الميدانية. وقد أعطيت التدريبات بشكل سريع واستمرت كل دورة سبعة أيام. وحتى نهاية أغسطس 1942، تجند في هذا الإطار أكثر من 5000 شخص. وعندما انتصرت دول الحلفاء على الجيش النازي والإيطالي في أفريقيا، بدأ الانحلال يصيب «حرس الوطن». وقد انضم جانب من أفراده إلى منظمة الهاجاناه.{nl}مشمار هاعام: حرس الشعب{nl}وحدة متطوعين من اليهود في القدس، أقيمت في سبتمبر 1947 في مبادرة من لجنة الطائفة اليهودية في المدينة، وكانت مهمتها المحافظة على النظام العام في المدينة، وتنظيم الجمهور اليهودي وإعداده. وقد ضم حرس الشعب الشيوخ أو الذين لم يستطيعوا العمل ضمن منظمة الهاجاناه لأسباب صحية وغيرها. وقد أقيمت أيضا وحدة لـ «حرس الشعب» في حيفا وضواحيها.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ{nl}مزراحي{nl}(واس مه بالكامل بالعبرية هستادروت هامزراحي) وهو اسم الحزب الذي كان يعمل في إطار النقابات الصهيونية العالمية منذ عام 1902، والذي أقيم كهيئة مستقلة في فلسطين حتى عام 1956. والمزراحي الذي اشتق اسمه من الأحرف الأولى لكلمة ـ مركز روحاني ـ أنشئ بمبادرة من الحاخامات البارزين القليلين الذين انضموا لتيودور هرتسل من أجل تجميع وتوحيد (كل أؤلئك الصهيونيون المطلوبون بتطهير الصهيونية العملية (التطبيقية) من أي تدخل أجنبي أو الذي لا يقف في علاقة مباشرة لمساندة الصهيونية السياسية العملية (التطبيقية) من أي تدخل أجنبي أو الذي لا يقف في علاقة مباشرة لمساندة الصهيونية السياسية والعملية). وبذلك تم إخفاء المعارضة للأنشطة الثقافية للحركة الصهيونية، والتي بسببها انسحب عدد من مؤسسي (هامزراحى) من الحركة ومن الهستادروت (اتحاد النقابات العمالية العام) الصهيونية عام 1911. ومنذ ذلك الوقت فصاعدا اهتمت حركة هامزراحى كذلك بقيادة (يهودا ليف سيمون ومئير بار إيلان) بأنشطة ثقافية وتعليمية، ولفترة ما أقامت في البلاد شبكة تعليمية متشعبة الأنشطة، وقامت بتطوير مؤسسات ثقافية (مثال مؤسسة الحاخام كوك التعليمية وجامعة بار إيلان) كما أنشأت الحركة عام 1938 الجريدة اليومية الدينية هاستوفيه والتي ما زالت تصدر إلى اليوم. وبدأت أنشطة هامزراحى في فلسطين قبل الحرب العالمية الأولى (وإن كانت بحجم متواضع) وفي عام 1920 أصبحت حركة (هامزراحى) بمثابة أول حزب صهيوني حدد مركزها العالمي في مدينة القدس. وقد أخذ ممثلوه على عاتقهم جزءا من العمل في حياة الييشوف اليهودي (الاستيطان اليهودي في أرض فلسطين) وفي مؤسساته. بما في ذلك اللجنة القومية وإدارتها وبادروا بإنشاء الحاخامية الأولى وعملوا لانتخاب أفراهام يتسحاق هاكوهين كوك، كحاخام أكبر. وفي المقابل كان حزب مزراحي شريكا في ائتلاف الإدارة الصهيونية منذ عام 1921 و (باستثناء السنوات 27ـ 1929 وكذلك 1933 ـ1935). وفي الجمعية العمومية الأولى للمنتخبين عارض ممثلو مزراحي منح حق الانتخاب للنساء.ولكنهم قبلوا بذلك بعدها. وفي حزب مزراحي ـ على النقيض من حركة هابوعيل هامزراحي التي انبثقت عنه ـ برزت نظريات الصهيونية (يمينية متطرفة). وقد عارض العديد من زعماء الحركة في نهاية الثلاثينيات على خطط التقسيم. لأسباب مبدئية دينية، وتحفظوا على سياسة ضبط النفس، وخرجوا ضد حاييم فايتسمان وأيدوا تنظيمات المنشقين. ومع ذلك كان يهودا ليف ميمون شريكا في الحلف التاريخي مع حركة العمل، والذي قام عام 1935. وأكثر من العمل للتنسيق مع دافيد بن جوريون. وقد كان لحزب مزراحي ثلاثة مندوبين في مجلس الشعب وفي مجلس الدولة المؤقت وممثل واحد في إدارة الشعب وفي الحكومة المؤقتة. وفي الانتخابات للجمعية العمومية العامة المؤسسة كان حزب مزراحي شريكا في الجبهة الدينية الموحدة، على الرغم من التناقضات بينها وبين فصائل أجودات يسرائيل، كما كان زعيمها يهودا ليف ميمون على رأس قائمة الجبهة. وفي الانتخابات للكنيست الثانية تنافس حزب مزراحي بقائمة مستقلة، برئاسة تسفى بنكاس، وحصل على 10383 صوتا (51، 1%) وعلى معقدين واستمرارا لذلك انضم تكتل حزب (هامزراحى) إلى لائتلاف الحكومي وحصل على حقيبة المواصلات. وفي الانتخابات للكنيست الثالثة كان حزب مزراحي شريكا ثانويا لحزب (هابوعيل هامزراحي) في إطار جبهة دينية قومية، بزعامة موشيه شاييرا وفي عام 1956 تم اندماج الهيئتين في إطار الحزب الديني القومي (المفدال) ومع ذلك ظل اسم مزراحي يستخدم كلقب لمجمل بعثات حزب المفدال في الشتات ـ حركة هامزراحى العالمية ـ في إطار الحركة الصهيونية.{nl}ــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــمشروع آلون{nl}طرح الوزير الإسرائيلي ييغال آلون على حكومته في شهر تموز عام 1967 مشروعاً يتعلق بالمناطق المحتلة من فلسطين، أي الضفة الغربية وقطاع غزة. وهو أول وزير إسرائيلي يطرح تصوراً للتسوية في المنطقة من وجهة نظر إسرائيلية. لكنه لم يطرح تصوره هذا على أنه مشروع رسمي للحكومة الإسرائيلية آنذاك، رغم أن مشروعه هذا ظل أساساً لسياسة حكومة المعراخ (التجمع) في المناطق المحتلة، وورقة عمل رئيسية في مناقشات الحكومة بشأن المناطق وقضايا الاستيطان وغيرها. ولعل ما دفع آلون إلى وضع مشروعه أنه كان يطمح إلى استغلال مركز (إسرائيل) القوي بعد حرب1967 لإنجاز تسوية ضمن لها الحد الأقصى من الأرض والحد الأدنى من العرب. كما كان يرى الحاجة إلى وجود مشروع للتسوية تطرحه (إسرائيل) أساساً للمفاوضات في اتفاق سلام شامل أو جزئي، ويتحمل الجانب العربي المسؤولية في حال رفضه أو فشل المفاوضات. وفي أيلول 1976 نشر آلون في مجلة (فورين أفيرز Foreign Affairs) الأمريكية الفصلية دراسة بعنوان (إسرائيل:حدود دفاعية) يمكن ان تعتبر تطويراً وتكملة لمشروعه الاول الذي اقتصر على تناول مصير الضفة الغربية وقطاع غزة، بينما تناولت الدراسة الجديدة جميع الأراضي العربية المحتلة بعد عام 1967 والعلاقات مع البلدان العربية المعنية. ينص مشروع آلون الأساسي على النقاط التالية:{nl} 1) تصر (إسرائيل) على أن حدودها الشرقية يجب ان تكون نهر الأردن، وخطاً يقطع البحر الميت بكل طوله، في حين تبقى حدود الانتداب، على طول وادي عربة كما كانت قبل حرب الأيام الستة.{nl} 2) من أجل إنشاء نظام دفاعي متين من جهة، وتحقيق وحدة أراضي البلاد وتأمينها من ناحية جغرافية استراتيجية من ناحية أخرى، تضم (إسرائيل) إلى سيادتها المناطق التالية: (1) شريطا يتراوح عرضه بين 10 و 15 كم تقريباً على امتداد غور الأردن، من غور بيسان وحتى شمالي البحر الميت، على أن يشمل حداً أدنى من السكان العرب. (2) شريطاً عرضه بضعة كيلو مترات، تجري دراسته على الطبيعة، من شمالي طريق المواصلات بين القدس والبحر الميت، بحيث يتصل في مكان ما مع المنطقة الواقعة شمالي طريق: عطورات ـ بيت حورون ـ اللطرون، بما في ذلك منطقة اللطرون. (3) بالنسبة إلى جبل الخليل وصحراء يهودا يجب دراسة احتمالين: إما ضم جبل الخليل بسكانه وإما ضم صحراء يهودا، على الاقل من مشارف الخليل الشرقية حتى البحر الميت والنقب. (4) ومن اجل تجنب ضم عدد كبير من السكان العرب يجب النظر في إمكان الاكتفاء بضم صحراء يهودا فقط مع تعديلات أقل في الحدود. {nl}3) يجب ان تقام في تلك المناطق، مستعمرات ريفية ومدنية وقواعد عسكرية دائمة وفق متطلبات الأمن.{nl} 4) يجب أن تقام شرقي القدس ضواح بلدية مأهولة بالسكان اليهود، بالإضافة إلى الإسراع في اعادة تعمير الحي اليهودي في البلدة القديمة وتأهيله.{nl} 5) تبادر(إسرائيل) إلى إقامة روابط مع زعماء وشخصيات من سكان الضفة الغربية كي تطلع على مدى استعداهم لإقامة إطار حكم ذاتي في الأراضي التي تكون تحت سيادة (إسرائيل). وقد يكون إطار الحكم الذاتي هذا مرتبطاً (باسرائيل). ويمكن أن يتمثل هذا الارتباط بوجود إطار اقتصادي مشترك، ومعاهدة دفاع مشترك، وتعاون تقني وعملي، واتفاقات ثقافية، وإيجاد حل مشترك لتوطين لاجئي قطاع غزة في الضفة الغربية. ومن الواضح أنه سيترتب على الحكومة أن تبادر إلى إعداد خطة عامة وشاملة وبعيدة المدى لحل مشكلة اللاجئين التي هي مشكلة مؤلمة وغير قابلة لحل كامل إلا على أساس تعاون إقليمي يحظى بمساعدات دولية. وإلى أن يتم التوصل إلى التعاون الكامل، يتوجب على حكومة(إسرائيل) أن تقدم على إقامة عدة قرى نموذجية للاجئين في الضفة الغربية، وربما في سيناء أيضاً. وهذا الأمر ضروري من أجل التعلم من التجربة، ومن أجل إظهار حسن النية والتدليل على استعداد (إسرئيل) للالتزام بحل المشكلة بطريقة بناءة. ولا بد من اتخاذ هذه التدابير لأسباب إنسانية وأسباب سياسية معاً.{nl} 6) يتوجب على (إسرائيل) أن تضم قطاع غزة بسكانه الأصليين، أي أولئك الذين كانوا يعيشون فيه قبل عام 1948. أما بالنسبة إلى اللاجئين الذين لم يتم استيعابهم في قطاع غزة لأسباب اقتصادية واجتماعية وغيرها فيجب توطينهم في الضفة الغربية وفي منطقة العريش وفق اختيارهم. ويتوجب على الأمم المتحدة العناية باللاجئين، في حين تتولى (إسرائيل) المعالجة الكاملة لشؤون السكان الدائمين. وسيحتاج تنفيذ مثل هذا المشروع إلى وقت كاف. لذلك لا يضم القطاع إلى (الدولة) في هذه الفترة بصورة قانونية. {nl}7) إن وضع خطوط الحدود الدقيقة، يتم بالطبع بعد سماع رأي رئيس هيئة الأركان.{nl} 8) ويجب ان تقام، بأسرع وقت ممكن، سلطة عليا لمعالجة مشكلات المناطق المحتفظ بها واللاجئين في نطاق دائرة رئيس الحكومة. {nl}أما مشروع آلون الموسع لعام 1976 فقد انطلق من الفرضيات الأولية التي ترى أن حرب 1973 اكدت مدى حاجة(إسرائيل) إلى حدود دفاعية، وأن التقدم التكنولوجي لا يلغي أهمية الحدود الدفاعية والعوائق الطبيعية. كما أن الضمانات السياسية لأمن (إسرائيل) خالية من أي قدرة على الردع. أما قرار مجلس الامن رقم242 فلا ينص في رأي آلون على الانسحاب من كل الأراضي العربية المحتلة عام 1967. ويرى آلون على أن على (إسرائيل) أن تتنازل، بموجب اتفاقية سلام، عن الغالبية العظمى من الأراضي العربية التي تحتلها منذ عام 1967 لأنها في غنى عن أن تلحق بها عرباً إضافيين. وينتقل آلون بعد هذه الفرضيات الأساسية، إلى تحديد الحدود التي يراها كفيلة بتوفير الأمن والعمق الاستراتيجي(لإسرائيل)، فيقرر أن العمق الاستراتيجي والعقبات الطبوغرافية كانت غائبة كلياً في القطاع الأوسط من (إسرائيل) في خطوط ما قبل عام 1967. ولا يكفي لذلك تحري الحدود في هذا القطاع (المواجهة للضفة الغربية) نحو الشرق، بل إن من الضروري، بالإضافة إلى بعض التكتيكية على طول القطاع الغربي من الخط الأخضر، سيطرة (إسرائيل) على القطاع الشرقي الواقع إلى الشرق من التجمع العربي المتمركز على قمم جبال الخليل والقدس ونابلس سفوحها الغربية، أي القطاع الجاف الواقع بين نهر الأردن في الشرق والسلسلة الشرقية لجبال (يهودا والسامرة) في الغرب، وبين جبال فقوعة (الجبال المطلة على غور بيسان) في الشمال، والنقب في الجنوب. ويعطى للعرب ممر عبر هذا القطاع لكي يبقى الاتصال مستمراً بين الضفتين الشرقية والغربية. وسوف يترك هذا الحل جميع الفلسطينيين في الضفة الغربية تقريباً تحت الحكم العربي. {nl}وبالنسبة إلى قطاع غزة يقترح آلون أن تشكل المدينة وضواحيها المزدحمة بالسكان جزءاً من الدولة الفلسطينية ـ الأردنية التي يقترحها لحل المشكلة الفلسطينية، بحيث تصبح غزة ميناء تلك الدولة على البحر المتوسط. وحتى يتحقق الاتصال البري بين غزة وبقية أجزاء الدولة الفلسطينة ـ الأردنية، يخصص ممر بري، لا يشكل جزءاً من تلك الدولة وإنما يكون تحت السيادة الإسرائيلية. وينبغي أن تستمر (إسرائيل) في السيطرة على القطاع الصحراوي الاستراتيجي الممتد من جنوب قطاع غزة حتى التلال الرملية الواقعة على المداخل الشرقية لمدينة العريش، لأن هذا القطاع يمكن أن يسد الطريق التاريخي للغزو، المار بمحاذاة البحر، والذي عبره العديد من الغزاة عبر التاريخ. {nl}وبالنسبة إلى القدس يرفض آلون إعادة تقسيمها، ويصر على أنه يجب أن تظل موحدة وعاصمة (إسرائيل) ، ويقرر أن القدس لم تكن في يوم من الأيام عاصمة لأي دولة عربية أو إسلامية، ولكنها كانت دائماً عاصمة ومركزاً للشعب اليهودي. ولكن وضع القدس ومكانتها الدينية العالمية وتركيب سكانها تدفع إلى إيجد حل لوضع المصالح الدينية فيها على أساس ديني، لا على أساس سياسي.{nl} والحل هو إعطاء وضع خاص لممثلي مختلف الديانات في الاماكن المقدسة لديها. ومن الممكن أن تقسم المدينة إلى أحياء يراعى فيها التركيب السكاني والديني، وأن تقام مجالس لهذه الأحياء، مع بلدية مركزية. وأما الحل الواقعي الوحيد لمشكلة الهوية الفلسطينية فهي إقامة دولة أردينة ـ فلسطينية. ومرد ذلك أن سكان الضفتين في غالبيتهم من الفلسطينيين. كما أن كثيراً من الفلسطينيين يحملون جوازات سفر اردنية. ويرى آلون أن للجولان أهمية كبيرة بالنسبة إلى أمن (إسرائيل) لأنه يشرف على وادي الحولة وسهل بيسان والجليل الشرقي. ولذلك فإن (إسرائيل) بحاجة إلى خط دفاعي في الجولان لسبب تكتيكي، هو منع السوريين من قصف المستعمرات الإسرائيلية، ولسببن استراتيجيين هما : الحيلولة دون تسلط السوريين على مصادر المياه الإسرائيلية، ومنع أي هجوم ضد الجليل. وبعبارة أخرى يقترح آلون ضم معظم الجولان إلى (إسرائيل)، حيث يسير الخط الدفاعي الذي يقترح بموازاة خط وقف إطلاق النار، ولا يبعد عنه سوى مسافة محدودة. ويرى آلون أن من الضروري إجراء عدد من التعديلات الحدودية في المناطق الحساسة على خط الهدنة بين (إسرائيل) ومصر. ويجب أن يتم ذلك بشكل يسمح بسيطرة إسرائيلية كاملة في عدد من القطاعات ذات الأهمية الحاسمة لدفاع (إسرائيل)، والتي لا أهمية لها بالنسبة إلى أمن مصر، ويقصد بذلك المساحات المحيطة بأبو عجيلة والقسيمة والكونتيلا التي تشكل مناطق تقاطع محاور الطرق الرئيسية المارة من الصحراء إلى بئر السبع. كذلك فإن منطقة شرم الشيخ حساسة جداَ (لإسرائيل) لأن الاستيلاء عليها يهدد حرية الملاحة الإسرائيلية. ولذلك يجب أن تسيطر (إسرائيل) على الطريق الواصلة بينها وبين إيلات بشكل أو بآخر. وفي رأي آلون أن هذه التعديلات غير نابعة من رغبة (إسرائيل) في التوسع أو إلحاق أراض بها، ولا من اعتبارات ودوافع تاريخية أو ايديولوجية، بل من اعتبارات أمنية فقط. وإلى جانب هذه التعديلات لا بد من وضع ترتيبات أمن فعالة لمنع الهجوم المفاجئ من طرف ضد آخر، أو على الاقل تقليله إلى أدنى حد ممكن. والمقصود بهذه الترتيبات إيجاد مناطق مجردة كلياً أو جزئياً من السلاح تحت إشراف عربي ـ إسرائيلي مشترك، بالإضافة إلى ضمان عنصر دولي إن أمكن، واقامة أجهزة إنذار مبكر كتلك المقامة بمقتضى اتفاقية سيناء.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/04-2012/الشان-الاسرائيلي-74.doc)