تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 24



Haidar
2012-01-03, 12:18 PM
ترجمات{nl}(24){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• نشر موقع ديبكا فايل الإسرائيلي الناطق بالعبرية خبرا مفاده أن تنظيم القاعدة أعلن عن تأسيس خلية عسكرية تابعة للتنظيم "الإرهابي" في مدينة القدس، وأطلق عليها اسم "حركة الشباب السني في أكناف بيت المقدس"، وقال التنظيم بأن هذا الإعلان أولي. ووفقا للموقع، فإنه من المتوقع في الأيام القليلة القادمة أن يتم التوضيح حول بيانه الذي يحمل رقم"1" للتنظيم الجديد في منطقة القدس. ومن المتوقع أن ينشر التنظيم في هذا البيان معلومات حول نشاطات الخلية التي تنوي تنفيذها. توصي المصادر الاستخبارية الإسرائيلية في مكافحة الإرهاب المستويين الأمني والسياسي أن يأخذا هذا الإعلان ببالغ الاهتمام والجدية، وأن يربطا هذا بما يحصل في هذه الأيام بالضفة الغربية حول "التحضيرات السرية الجديدة التي يعمل عليها الفلسطينيين، حيث أطلقوا عليها اسم (المقاومة الشعبية)، خاصة في ظل الأنباء حول تنظيم السلطة الفلسطينية وحركة فتح لمسيرات حاشدة بوسائل سرية لتنطلق باتجاه إسرائيل، وكذلك التحضيرات التي تقوم بها حركتي الجهاد الإسلامي وحماس للقيام بعمليات." يكمل الموقع قائلا إن "مصادرنا تعتبر أن وجود تنظيم القاعدة في مناطق القدس سيكون الأول من نوعه في الضفة الغربية، بحيث سيتم دمجه مع الجماعات السلفية التي تحمل أيدلوجية القاعدة، كالتنظيمات المتواجدة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وغزة". ويضيف الموقع أن بروز تنظيمات فلسطينية تنتمي للقاعدة سيكون شبيها بتنظيمات فتح الإسلام وأنصار السنة وجند الشام المتواجدة في مخيمات الفلسطينيين في لبنان وتحديدا في الجنوب في مخيم عين الحلوة القريب من صيدا، والتي أصبحت في الأشهر الأخيرة تنظيمات واسعة وينتمي إليها الكثيرون، وتتنامى يوما بعد يوم. مصادرنا تؤكد بأن عدد الشبان صغيري السن آخذ بالتنامي للانضمام لتنظيم القاعدة، والذي يقلق أكثر - حسب مصادرنا – هو الانتشار السريع لتنظيمات الجماعة السلفية التابعة للقاعدة في قطاع غزة. استطاعت هذه الجماعات – وتحت أعين حماس - أن تجند المئات من المقاتلين وبحوزتهم جميع أنواع الأسلحة والصواريخ المختلفة، وقامت في الأسابيع الأخيرة بفتح النار باتجاه أهداف إسرائيلية. ويقول مصدر رفيع المستوى في الاستخبارات في إسرائيل إن هذا التنظيم بدأ ينمو ويتغلغل في قطاع غزة، وأنه قبل عدة أشهر كانت في سيناء جماعات سلفية تنتمي للقاعدة ولها تأثير عليه وتزوده بالسلاح، والآن العجلة انقلبت وأصبحت هذه التنظيمات التابعة للقاعدة في قطاع غزة هي التي تدرب وتدعم السلاح للجماعات المتواجدة في سيناء من أجل شن هجمات ضد أهداف مصرية وأردنية وإسرائيلية. ينهي الموقع بالقول إن المصدر الإسرائيلي يعتبر ظاهرة القاعدة الجديدة في منطقة القدس والضفة الغربية "ستكون بمثابة موطئ قدم وتغلغل لجماعات القاعدة من لبنان وغزة."{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا بعنوان "الفلسطينيون الذين يأملون بمغادرة قطاع غزة يُطلب منهم التعاون مع إسرائيل"، للكاتبة فيبي غرينوود، وتنقل الكاتبة في تقريرها ما قالته (مجموعة حقوق الإنسان) إن "المرضى الذين يحتاجون للعلاج خارج حدود غزة مستهدفون من قبل وكالة الاستخبارات الإسرائيلية، فالموساد يطلب منهم التعاون مقابل منحهم تصريحا للخروج من القطاع". وتحدثت الكاتبة أيضا عن تصريح غابي سيبوني - مدير برنامج الشؤون العسكرية والاستراتيجية في المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي – الذي قال: "إن حماس ستؤجل وستتجنب الأعمال الاستفزازية التي قد تؤدي إلى شن عملية برية من جانب إسرائيل"، وتطرقت في نهاية تقريرها إلى إصرار إسرائيل على إجراءات تفتيش أمنية صارمة وإغلاقها الحدود مع القطاع "لمنع العديد من المرضى من تنفيذ عمليات انتحارية داخل إسرائيل". {nl}• نشرت (إسرائيل ناشونال نيوز) مقالا بعنوان "حماس هي المذنبة في جرائم الحرب"، للكاتبة الإسرائيلية تسفي بن غيدلياهو، وتساءلت فيه عن سبب عدم اتهام حماس بجرائم حرب "لإطلاقها متفجرات الفسفور على المدنيين الأحد الماضي"، وتطرقت لموضوع الرسالة التي كتبها حاييم جيلين - رئيس المجلس الإقليمي لإشكول- والتي ووجهها للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والتي جاء فيها "إن قوات الجيش الإسرائيلي المكلفة بحماية سكان دولة إسرائيل تم انتقادها، وعلى النقيض من ذلك، حماس - التي لا تخضع للقوانين الدولية - تشعر بأنها حرة في استخدام الأسلحة غير المشروعة ضد المدنيين الأبرياء، ولم يتم انتقادها من قبل أي هيئة دولية". وأنهت المقال بقول حاييم جيلين "أطلب منكم تلقي هذه الشكوى باعتبارها الوسيلة المقبولة دوليا للاحتجاج في عالمنا الديمقراطي، وبغرض إدانة استخدام الأسلحة غير المشروعة وفرض قواعد دولية حتى على جيراننا في الغرب."{nl}• نشرت مجلة (ارتس شيفع) الإسرائيلية مقالا للصحفي ديفيد سينغر يتحدث فيه عما يدعيه بعض الإسرائيليون أن فلسطين دولة وهمية، ويقول إنه يعتقد بأن "فلسطين دولة وهمية ويستحيل تأسيسها في هذا الوقت لأن الإسرائيليين سرقوا الكثير من الأراضي الفلسطينية من أجل مشروعهم الاستعماري"، ويتحدث أيضا عما أسماه زوال أوسلو وظهور فجوات لا يمكن تجاوزها بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، لا تساعدهما في التوصل إلى اتفاق بخصوص عدة قضايا؛ مثل الاعتراف بالدولة اليهودية وحق تقرير المصير الفلسطيني والاعتراف بالحدود حسب تقسيم الأمم المتحدة وفقا لقرارات 338 و242 وغيرهما.{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "هل ستتحقق العدالة لمصطفى التميمي؟" للكاتبة إميلي شايفير، وتحدثت فيه عن استشهاد مصطفى التميمي البالغ من العمر 28 عاما، وقالت إنه كان الضحية الأخيرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتضيف أن قضية التميمي توفر لإسرائيل فرصة لاتخاذ خيار واضح لتستطيع أن تؤسس لنفسها دولة تحترم سيادة القانون من خلال تعيين محققين مستقلين ومهنيين، وتكريس الموارد اللازمة. وانتقدت الكاتبة في نهاية مقالها تباهي إسرائيل بالقانون الدولي ومسؤوليتها في حماية المدنيين تحت الاحتلال وممتلكاتهم - بشكل ساخر.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl}• نشرت مجلة (واي نت) الإسرائيلية على موقعها الالكتروني مقالا بعنوان "لقد آن الأوان للقول مع السلامة"، للكاتب ياكر الكاريف؛ ويتحدث فيه عن العلاقة المحتدمة بين العلمانيين واليهود الحريديين المتشددين والتي وصلت إلى نهاية طريق مسدود، ويضيف أن الحل الأمثل لهذه المشكلة يكمن في الفصل الكامل بين هاتين الأيدلوجيتين المختلفتين كليا؛ فقد جاء ذلك بعد فشل جميع الجهود المبذولة؛ وبعد تصاعد العنف بين كلا الطرفين. وينوه الكاتب إلى أن هذا الفصل ليس الأول من نوعه؛ حيث يمارس أتباع الحركة الحريدية الفصل الفعلي من خلال تبني مناهج دراسية خاصة بهم، والتنقل في حافلات معزولة تماما عن باقي أفراد المجتمع، ولا يتزوجون إلا في داخل إطار الحركة الحريدية، ولا يؤدون الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، ولا يدفعون الضرائب، ليعزلوا بذلك أنفسهم بشكل كلي عن المجتمع الإسرائيلي. وينهي الكاتب بالقول انه - وبالرغم من الوحدة التي تم إبرامها وإظهارها على مر عقود - إلا انه قد آن الأوان للفصل؛ وكما يأسف للحال الذي آلت إليه الأمور، وأنهى قائلا "لقد كنا فيما مضى شعبا واحد، إلا آن الخلاف المعنوي قد فصل بيننا، وجعلنا أبناء ثقافتين مختلفتين".{nl}• نشرت صحيفة ليبغاسيون الفرنسية مقالاً للصحفية (أنيت ليفي) بعنوان "ثورة في إسرائيل ضد الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء" وتتحدث فيه عن تهديدات الرجال الذين يرتدون المعاطف والقبعات ذات الألوان القاتمة والذين يعرفون أيضاً باسم اليهود المتشددين؛ حيث يحاولون في الآونة الأخيرة ممارسة ضغوط على المرأة واستبعادها وإخفائها عن الحياة العامة، وتقول إن المشكلة الرئيسية تكمن في التفسير العنصري والمتعصب لنصوص الديانة اليهودية وخوف المتطرفين من الإغراءات الجنسية. وتنهي بالقول إن "النمو السكاني لهؤلاء المتشددين من شأنه أن يشكل مصدر قلق وخوف للأغلبية العلمانية، وبالتالي يجب أن تكون هناك صحوة حكومية لحل هذه المسألة لكي لا تصبح إسرائيل مثل إيران كما قال وزير الثقافة الإسرائيلي".{nl}• نشرت مجلة (واي نت) الإسرائيلية على موقعها الالكتروني مقالا بعنوان "إسرائيل والمسيحيين" للصحفي الايطالي جوليو ميوتي، ويتساءل فيه فيما إذا كانت إسرائيل بحاجة إلى تلقي مساعدة من المسيحيين! ويرى بأن جواب هذا التساؤل يمثل معضلة حقيقية مشحونة بتناقضات جمة؛ حيث يسعى البروتستنت إلى استعادة الدولة اليهودية والقدس- حتى قبل إعلان هرتزل قيام الدولة اليهودية، في حين لعب أتباع هذه الحركة الدينية دورا بارزا في تأسيس الدولة اليهودية في القرن 19، "فالميدان المسيحي منقسم" بحسب رأيه. وأضاف قائلا إن هنالك مواقف مسيحية قوية وراسخة تتبنى مواقف عدائية مناهضة لإسرائيل كالفاتيكان، والكنائس اليسوعية المتوحدة في الولايات المتحدة الأمريكية والتي يتردد عليها الرئيس أوباما، والكنيسة الإنجيلية في الولايات المتحد الأمريكية والتي تعتبر اليهود عدوها اللذوذ الأول. أكمل الكاتب قائلا - إنه وفي المقابل - إسرائيل تتلقى دعما ماليا كبيرا من أفراد الشعب الأمريكي حيث تم أنفاق هذه الأموال على مشاريع بناء مدارس وملاعب وعيادات وحافلات مضادة للرصاص لحماية اليهود في (يهودا والسامرة)، بالإضافة إلى استغلال باقي أموال الدعم في تامين سكان (سديروت) ضد صواريخ حماس. وأنهى بالقول إنه يتوجب على إسرائيل بناء أسس معنوية لتتبنى من خلالها قواعد رافضة "لأي اختلاط مسحي يهودي" لان ذلك يؤثر على كينونة الدولة اليهودية واستقلالها.{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "لا مكان في مجتمع متحضر لأولئك الذين يدنسون ذكرى المحرقة"، بقلم مناحيم روزينسافت، ويقول فيه إنه لا ينبغي لأحد أن يندهش من مقارنة المتشددين لإسرائيل بألمانيا النازية، وأضاف بأنه من الضروري أن ندرك بأن الإساءة الأخيرة لصور المحرقة والتشبيهات النازية لم تأت من فراغ، وهي قد تكون جاءت من داخل إسرائيل وربما من الولايات المتحدة، وهي بالتأكيد تؤدي إلى تقويض قدرة إسرائيل على إعادة المعنى الجوهري للمحرقة إلى الذاكرة، وأنهى بالقول "إن المحرقة وكل ما يمثلها ينبغي التذرع به فقط في خطابنا السياسي المعاصر في حال تعرض اليهود للاضطهاد؛ فتدنيس ذكرى المحرقة أمر يستحق التوبيخ كالبصق على فتاة، ويحط من المكانة الاجتماعية".{nl}• نشرت صحيفة ذا ديلي تلغراف البريطانية مقالا بعنوان "ملفات عام 1981: صدمة الهجوم الإسرائيلي على العراق"، للكاتب دنكان غرادلهم، ويقول فيه إنه – ووفقا للوثائق الرسمية- لم تكن الولايات المتحدة على علم بالهجوم -على المفاعل العراقي- الذي أمر به مناحيم بيغن - رئيس الوزراء الإسرائيلي - في يونيو عام 1981 وسط مخاوف من أن صدام حسين كان يحاول بناء سلاح نووي. ووفقا للتقرير، كشف السير ستيفن إجيرتون - سفير بريطانيا في بغداد - بأن العراقيين كانوا متفاجئين كالأمريكيين عند ما ظهرت المقاتلات الإسرائيلية أف 15 في أجوائهم.{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "التوازن الصحيح"، وقال فيه الكاتب إن هنالك ضعف وانكماش في الطبقة الوسطى الإسرائيلية، الأمر الذي يعني وجود جيل من الشباب غير جاهز لمواجهة تحديات المستقبل، وتحدث أيضا عن وعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإيجاد التوازن الصحيح بين الاحتياجات الاجتماعية واحتياجات الجيش، كما وأشار إلى التزام نتنياهو بضمان تنفيذ برنامج التعليم المجاني لأولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 3-4 سنوات، وقال إن هنالك برامج اجتماعية كثيرة هامة للشباب الإسرائيلي لمواجهة الربيع العربي، وأنهى بالقول إنه ينبغي على الحكومة الإسرائيلية العثور على التوازن الصحيح بين قضايا الأمن والضمان الاجتماعي لتعزيز موقع الطبقة الوسطى "المحاصرة" في إسرائيل. {nl}الشأن العربي{nl}• نشرت صحيفة ليبغاسيون الفرنسية مقابلة مع المحلل السياسي والأستاذ في جامعة القاهرة مصطفى كامل السيد بعنوان "المصريون يريدون فرعوناً، ولكن فرعون عادل"، حيث يستعرض في بداية المقابلة الوضع السياسي للبلاد بقوله: إن هنالك ثلاثة قوى رئيسية تتصارع؛ وهي متمثلة بـالمجلس الأعلى للقوات المسلحة والإسلاميين والقوى الثورية. ويشير إلى أن هنالك نقطة خلاف بينهم حول قضية الدستور الجديد، وبالتالي فإن هذا الموضوع مدعاة للقلق. وينوه المحلل إلى أن مصر صادقت على النصوص المتعلقة بالمساواة بين الجنسين، لكنه يشكك بأن يكون السلفيون على علم بهذا الأمر، أو أنهم على استعداد للموافقة على هذه النصوص، وبالتالي ستكون هناك دوامات بشأن دور المرأة ومسألة الشريعة الإسلامية. ويرى أيضاً بأن هنالك عدد من الناس يرغبون بقيام نظام رئاسي قريب من النظام الرئاسي لفرنسا مع وجود رئيس يتصرف ويتخذ إجراءات، يحث تحفزه سياسية الحكومة، ولكن الحقيقة هي أن المصريين لا يستطيعون التخلص من فكرة الفرعون الذي يقرر في نهاية المطاف، لكنهم هذه المرة يرغبون بفرعون عادل. أما بخصوص إدارة الأحزاب الإسلامية للبلاد فهو يعتقد بأن الفترة المقبلة ستكون صعبة للغاية لأن هذه الأحزاب ليس لديها خبرة بشأن إدارة البلاد وهنالك غموض حول نواياها الحقيقية. وفي ظل هذا الوضع فهو يتوقع تخلي جنرالات الجيش عن السلطة؛ فهم ليس لديهم أية خبرة بشأن الحياة المدنية وحتى السياسية، وما يقومون به في الآونة الأخيرة هو من أجل استعادة صورتهم التي تدهورت من قبل الرأي العام، وبالتالي لن يكون هنالك انقلاب على يد الجيش، ذلك أن العسكريين متحفظين لكنهم ليسوا معارضين لأفكار الإسلاميين بشكل عام.{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "التعامل بمسؤولية الأسلحة"، وتحدث الكاتب عن صفقة الأسلحة الضخمة التي أبرمت بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وقال إنها تلقت اهتماما ضئيلا رغم ضخامتها وأهميتها، وأضاف أن الهدف منها هو تحقيق عدة أمور: توفير دفعة قوية للعلاقات مع السعوديين بعد فترة من الاضطرابات بسبب عدم رغبة أمريكا في دعم الأنظمة الاستبدادية في المنطقة لمواجهة الانتفاضات الشعبية؛ كما وتسعى هذه الصفقة للحذر من العدوان الإيراني خصوصا بعد أن هددت طهران بعرقلة حركة السفن في مضيق هرمز – الشريان الرئيسي لنقل النفط – ردا على العقوبات الاقتصادية الدولية؛ وكذلك لمحافظة الولايات المتحدة على نفوذها في المنطقة خوفا من قيام الاتحاد الأوروبي أو الروس بملء الفراغ. يكمل الكاتب قائلا إنه من المهم أن نلاحظ بأنه يتم وضع اللمسات الأخيرة على الصفقة في الوقت الذي وصل فيه التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى ذروته، رغم التوتر بين إدارة أوباما وحكومة نتنياهو. وأنهى الكاتب بالقول إن "الولايات المتحدة بحاجة لتقييم علاقاتها العسكرية في المنطقة في ظل ما يسمى (بالربيع العربي)، ليس حرصا على المصالح الإسرائيلية فحسب، بل لمنع المتطرفين المتشددين من فرض سياستهم الراديكالية".{nl}• نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "إجراءات وقائية من حمى الربيع العربي"، ويقول فيه الكاتب إن التخوفات من حمى الربيع العربي هي التي دفعت دول مجلس التعاون الخليجي إلى اتخاذ خطوات وقائية؛ فقد قررت اختتام عام 2011 بالمصادقة على اعتماد عضوية المملكتين الأردنية والمغربية في المجلس، والانتقال بالمجلس من صيغة التعاون إلى الاتحاد في كيان واحد، ووضع الآليات الكفيلة بإزالة الصعوبات ‏العالقة ‏أمام استكمال متطلبات الوضع النهائي للاتحاد ‏‏الجمركي الخليجي، تمهيداً لإعلان بدء العمل به مطلع العام 2015، إضافة إلى ما قامت به معظم دول الخليج من إصلاحات على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، حتى في الإمارات العربية المتحدة والتي تعتبر الأكثر استقراراً بين دول الخليج. ولكن الكاتب يتنبأ بوصول حمى الربيع العربي إلى دول الخليج، ويشير إلى أنه وصل إلى بعضها كالبحرين، كما وأشار إلى ما تقوم به دول مجلس التعاون الخليجي من نشاطات دبلوماسية، كتلك الحراكات التي تقوم بها السعودية وقطر على الساحة الدولية عموماً والعربية خصوصاً، والتي تتمثل بمطالباتهما بتطبيق الديمقراطية في دول عربية أخرى كسوريا وليبيا وغيرهما، بل ودعم المعارضات هناك وإمدادها بالرجال والأسلحة والأموال كما حدث في ليبيا. وينهي الكاتب بالقول إن مواطني السعودية وقطر لا يملكون الحق في إنشاء تنظيم نقابي مستقل.{nl}الشأن الدولي{nl}• نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "إيران ترد على التهديدات"، للكاتب الفرنسي أديل سميث، ويتحدث فيه عن الممارسات الإيرانية واصفا إياها بالتعصب والتصلب وتشكيل الخطر على المنطقة، خاصة في أعقاب التهديد بوقف إمدادات النفط من مضيق هرمز، بالإضافة إلى إجراء عدة اختبارات عسكرية خطيرة. وأضاف أن إيران تصب الزيت على النار في هذا الوقت، وأن رد فعل الولايات المتحدة وتصرفها الغريب في هذا الوقت ينم عن الضعف. وينهي بالقول إن الأوضاع الحالية ستقود إما إلى حرب ضد إيران أو حث العالم بأكمله على معاقبتها بوسائل أخرى تجنبا لحرب في المنطقة المشتعلة.{nl}• نشرت صحيفة (ذي ناشونال) الأمريكية مقالا بعنوان "الطامحون في الانتخابات الرئاسية الأمريكية يتجاهلون التغيير الإقليمي"، وقال الكاتب إن المرشحين الجمهوريين يتعرضون لضغوط، لذا هم يصبون اهتمامهم على القضايا الداخلية بدلا من تعزيز الدعم والانسحاب من العراق وغيره، ويضيف أن هذا الأمر لا مفر منه. ويكمل قائلا إن العام الجديد سيشهد إعادة كتابة لعلاقة الولايات المتحدة مع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصة في ظل التحدي الذي تظهره إيران، والعراق المشتعل، وليبيا التي تناضل وسوريا التي تتجه نحو حرب طائفية.{nl}• نشرت صحيفة ذا ناشونال مقالا بعنوان "ليس لدى إيران ترسانة أسلحة تدعم تهديداتها العديدة" للكاتب أحمد العطار، ويقول فيه إن إيران تطلق تهديدات كثيرة وكثيرة، ومن بينها التهديد بإغلاق مضيق هرمز إذا قام الغرب بفرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية، "ولكن الحقيقة تقول إن قدرة النظام العسكرية المحدودة تجعل هذا يبدو وكأنه مجرد خدعة ليس أكثر؛ فإيران لا تمتلك سوى أسطول من القوارب الصغيرة التي تبلغ أعدادها بالمئات، مع بعض القدرة على إطلاق صواريخ مضادة للسفن، لكن أغلبها سيئة التجهيز، وهي زوارق سريعة معدلة مع وجود قاذفات صواريخ كاتيوشا ومدافع رشاشة ثقيلة، وصحيح أنه يمكنها أن تساعد في تحقيق مفاجأة تكتيكية؛ ولكن إذا ما اعترضتها سفن أثقل، فستصبح المعركة من جانب واحد نظرا للقدرات الدفاعية الفقيرة وعدم وجود أسلحة متطورة لدى إيران".{nl}• نشرت صحيفة ليبغاسيون الفرنسية تحليلاً صحفيا للكاتب (جون بيير بيرن) بعنوان "إيران تطلق النار على العقوبات"، ويقول فيه إن الرد المعتاد للجمهورية الإسلامية - عندما تشعر بأنها في مأزق - هو التحدي؛ فتسعى دائماً إلى استعراض عضلاتها لإخفاء نقاط ضعفها، ويظهر هذا الأمر من خلال ما تقوم به في الآونة الأخيرة من محاولات لاختبار الصواريخ بالقرب من مضيق هرمز واختبارها للمرة الأولى لقضبان الوقود النووي. ويكمل قائلا إن إيران على حافة الهاوية لأن باراك أوباما اتخذ قرار بتعزيز العقوبات على القطاع المالي لطهران، وبالتالي جاءت هذه العقوبات في توقيت سيء، لأن إيران بحاجة إلى عائدات النفط لمساعدة حلفائها: النظام السوري وحزب الله، والعراق بعد مغادرة الأمريكيين.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/01-2012/ترجمات-24.doc)