المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 27



Haidar
2012-01-08, 12:18 PM
ترجمات{nl}(27){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع اروتز شيفع الإسرائيلية تصريحا عن أحد مسئولي حركة حماس يقول فيه إن الملك عبد الله سيواجه مصيرا مشابها لمصير مبارك، حيث انتقد مصطفى الصواف -وهو رئيس تحرير جريدة فلسطين التابعة لحركة حماس- الجهود التي قام بها الملك عبد الله لدعم استئناف المحادثات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وكان ذلك يوم الخميس. وفي مقاله اتهم الصواف الملك عبد الله بلعب الدور الذي كان يلعبه مبارك قبله في رعاية المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والإسرائيليين، وأضاف أن ذلك يضر بمصلحة العرب وسيؤدي بالملك عبد الله لنفس مصير مبارك، وتأتي انتقادات الصواف في أعقاب اجتماع عقد في عمان في وقت سابق هذا الأسبوع بين المبعوث الإسرائيلي إسحاق مولخو والمفاوض الفلسطيني صائب عريقات، واتهم الصواف أيضا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعدم الجدية في محادثات المصالحة، وأكد أن الهدف من هذه المحادثات هو العودة لطاولة المفاوضات مع إسرائيل، وأضاف الصواف أن الرئيس عباس يريد ببساطة إرضاء الولايات المتحدة وأوروبا، وفي وقت سابق أيضا صرح إسماعيل رضوان قائلا: "هذه المحادثات ضربة للمصالحة خاصة أننا اتفقنا في القاهرة على مواجهة المستوطنات الإسرائيلية والجدار والهجمات سويا.{nl} نشرت موقع أروتس 7 مقالا بعنوان "ماذا تخبئ لنا يا نتنياهو" يقول أن المستشار السياسي للرئيس محمود عباس السيد نمر حماد قد أعلن أنه تم الاتفاق على واحد وعشرين نقطة مع الجانب الإسرائيلي، وأضاف حماد أن إسرائيل وافقت على شروط الجانب الفلسطيني التي تتعلق بالحدود والترتيبات الأمنية، والتي سيتم الرد عليها في الأسبوع المقبل، إذا كان تصريح السيد نمر حماد صحيح فيجب على رئيس الوزراء أن يوضح ما هي النقاط الإحدى والعشرين التي تم الاتفاق عليها، فمن حق السكان الإسرائيليين وناخبي الليكود معرفة هذه النقاط، وإذا ما كان رئيس الوزراء يعد لهم بمفاجأة غير متوقعة.{nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع ديبكا فايل الاستخباري تقريرا بعنوان "الآلاف من القوات الأمريكية تهبط على أرض إسرائيل. حاملة الطائرات ستصل قريبا". فقد صرحت مصادر أمريكية عسكرية بارزة لديبكا فايل يوم الجمعة بأن الآلاف من القوات الأمريكية ستبدأ بالهبوط على أرض إسرائيل هذا الأسبوع، حيث سيبقى العديد منهم حتى نهاية العام كجزء من نشر قوات الجيش الأمريكي- الجيش الإسرائيلي للاستعداد للتعامل العسكري مع إيران والتصعيد المحتمل في النزاع الإقليمي. وستنضم لهذه القوات حاملة طائرات أمريكية. ستحلق الطائرات الحربية في مهمات مع سلاح الجو الإسرائيلي. معظم الجنود الأمريكيين البالغ عددهم 9000 جندي الذين سيكونوا في إسرائيل في الأسابيع المقبلة هم طيارون وفرق الصواريخ الاعتراضية، ومشاة البحرية والبحارة والفنيين وضباط مخابرات. ووفقا لبيان رسمي، فإن المناورات الإسرائيلية الأمريكية المشتركة ستختبر أنظمة الدفاع الجوي الأمريكي والإسرائيلي ضد الصواريخ {nl}والقذائف القادمة. وسوف يتدربون أيضا على اعتراض الصواريخ القادمة من سوريا وحزب الله في لبنان ومن حماس في قطاع غزة. {nl} نشرت صحيفة (جي أس أس نيوز) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالا بعنوان (استعدادات كبرى تحدث في جميع أنحاء الشرق الأوسط- من مصادر موثوقة للغاية) تبدأ الصحيفة بالقول إن الشتاء السوري يختفي خلفه الكثير من الأحداث الاستراتيجية، حيث لدينا معلومات موثقة جدا وفقا للاختصاصيين واللاعبين الرئيسيين في المنطقة مفادها "أن هناك آلاف من الجنود الأمريكيين يصلون إلى إسرائيل بسرية وهدوء تام، ويتم توزيعهم في عدة قواعد عسكرية في منطقة بئر السبع وتل أبيب". تؤكد مصادرنا من جهتها أيضا "أنه يتم نشر أكثر من 12000 جندي من مشاة البحرية الأمريكية في الخليج العربي، وهناك مئات الجنود يحاولون تأمين المملكة العربية السعودية". وتضيف مصادرنا "أن هناك مركز قيادة أمريكي إسرائيلي مشترك، وهو حاليا في قاعدة أمريكية (باتش باراكس) في مدينة شتوتغارد في ألمانيا، وهي قاعدة عسكرية معروفة كمقر عالمي للقوات الأمريكية في أوروبا"، وأضاف أحد هذه المصادر الموثوقة "أن هذه المرة الأولى التي يعسكر فيها جنود إسرائيليون في ألمانيا". وهناك مصدر ثالث موثوق جدا أضاف "أنه وصل العشرات من المهندسين الفرنسيين والأمريكيين إلى إسرائيل في الأسابيع الأخيرة"، ويبدو أن مهمتهم السرية تأخذ طابعا رسميا في قاعدة لإطلاق الصواريخ تسمى (بالماخيم: وهو كيبوتس يقع جنوب تل أبيب)، ووفقا لمعلوماتنا فقد تم إرسال هؤلاء المهندسين من قبل شركات (بوينغ ولوكيد نارتن لأنظمة الفضاء ونظم (BAE SYSTEMS) داسو وكاتربلر وتاليس و((EADS. إن مصادرنا الثلاثة موجودة في الولايات المتحدة وإسرائيل. والكل يعتقد أن هناك "تحضيرات كبرى" تجري في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ونحن لا نعرف عنها أكثر من ذلك.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "هل تخسر إسرائيل المعركة؟"، يقول فيه الكاتب أن مسألة نزع الشرعية عن إسرائيل تتفاقم بسبب افتقار الدولة اليهودية إلى خطة ملموسة لمواجهة جيل جديد من المواقف المعادية لإسرائيل في أوساط الجالية اليهودية الأميركية وفي الجامعات أيضا. بالنسبة إلى الجامعات، ليست هذه مسألة المعاداة المتعصبة للسامية، بل هي حالة من الشباب المتعلم والذكي الذي تم التأثير عليه بسهولة وبشكل مقنع من خلال الرواية الفلسطينية القوية والساحقة. هذا الجيل الجديد لم يعد من المغرمين بدولة إسرائيل، بل هو غاضب على نحو متزايد، ولا يمكنهم فهم كيف تستطيع الولايات المتحدة الحفاظ على مثل هذا الدعم الثابت للدولة اليهودية. أما بالنسبة للجالية اليهودية الأمريكية، فقد كانت خيبة أملهم كبيرة نحو سياسات دولة إسرائيل. لن تفوز إسرائيل بهذه المعركة من خلال قدراتها العسكرية المتفوقة. بل على العكس، سيتم تحقيق هذا النصر عبر وسائل الإعلام، وفي الجامعات الأمريكية والتقارب المصمم مع الجاليات اليهودية الأميركية المحرومة من حقوقها.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً للصحفي لوران زيسشيني بعنوان: "إسرائيل ملغمة بالريديكالية"، يفتتح الصحفي مقاله بالإشارة إلى وصف كل من إيهود باراك وبنيامين نيتنياهو لإسرائيل على أنها "فيلا وسط غابة" أو أنها "جزيرة مهددة" ويجب الدفاع عنها، ويشير الصحفي بأن إسرائيل معزولة وحصنها مغلق بإحكام من الناحية النظرية، لكن هناك عدو لايمكن التغلب عليه، وهو عدو داخلي متمثل بالأصولية المزدوجة للتعصب الديني لجزء من المجتمع اليهودي الأصولي والتطرف الديني للمستوطنين، وقد اكتشف الإسرائيليون خلال الأسابيع الأخيرة هذا التطرف المزدوج الذي يضعف ويهدم الإجماع الديمقراطي الإسرائيلي، هذا التطرف المتمثل بممارسات التمييز العنصري ضد المرأة التي جرت في الآونة الاخيرة، ومن الجدير بالذكر أن الحريدم والمستوطنين يتفقون على هذه المسألة وذلك لأنهم على قناعة بأنهم ينجزون مهمة إلهية، وهناك قلق من اتساع الفجوة بين الحريدم وبقية المجتمع. وإن هذا الاندفاع المتهور للحريدم والمستوطنين له آثاره الضارة على الليكود وسياسة السيد نيتنياهو وعلى الجيش الإسرائيلي أيضاً الذي سيكون مجبراً على حماية أمن المستوطنين، وفي نفس الوقت يتغاضى عن أفعالهم. ويقول الصحفي: بأن هناك ما يدعو للاعتقاد بأن الحكومة الإسرائيلية لا تملك الوسائل السياسية لوضع حد للتطرف الديني وتواجه تحدياً متمثلاً بجعل المتعصبين والمستوطنين يشاركون في صناعة الديمقراطية في المجتمع الإسرائيلي، وبالتالي سيكون من الصعب على إسرائيل مواجهة هذا الانحراف المزدوج. {nl}الشأن العربي{nl} السفير الروسي في دولة قطر "فلاديمير تيتورينكو" يتحدث في مقابلة مع صوت روسيا: عن دخول العام الجديد 2012 والنتائج الأولية لما يحدث في العالم العربي وآفاق العلاقات الروسية مع الدول العربية قائلا: الأحداث التي بدأت قبل سنه تقريبا لم تمض نصف الطريق، ننظر إلى ما يحدث في سوريا واليمن، حتى الآن حيث أن الأحداث لا تزال بعيدة من النهاية، وتصل الأحداث إلى العراق، فبعد خروج الجيش الأمريكي من العراق يشتد الصراع، كذلك الأحداث على الساحة الفلسطينية والأردن وفي دول المغرب العربي مثل الجزائر والمغرب، فنحن ما زلنا في بداية الطريق، ولا يمكن استبعاد هذه الأحداث على أنها ستؤثر على أنظمة الخليج العربي لأنه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في هذه الدول جيدة، ومع ذلك فقد طالت عملية التغيير في هذه الدول بعد الربيع العربي، فالشباب الذين يتلقون العلم يطالبون بالوصول إلى السلطة والحرية، ولهذا فإن هذا العام سيكون عنيفا أكثر من العام الماضي، وسيحاول الجيل الجديد من الشباب تحقيق الذات. بدأت الثورة وحدها ولكن استفاد منها آخرون، وسيكون عام 2012 واضحا ونحن سنكون شهودًا على الأحداث المثيرة التي ستحدث في هذا العام، إن التغيرات التي حدثت في العالم العربي في المقام الأول تلعب دوراً لصالح روسيا، وروسيا أثبتت أنها موالية للشعوب العربية وهي لم تتخذ موقف من القوى التي تجسدت في الماضي ولا من معظم الحركات الراديكالية، روسيا اختارت سياسة ذكية متوازنه وبالتحديد الوقوف أمام مصالح أغلبية الدول العظمى والدعوه إلى التغير الديمقراطي، وهذا تفعلة بحكمة لتجنب العنف، لهذا السبب فإن الموقف الروسي يتعزز وسوف يقوم على تطوير العلاقات بين روسيا والدول العربية وبالتحديد مع الدول التي حدثت فيها تغيرات راديكالية خاصه في مصر وتونس وليبيا والحاجة إلى إعادة بناء الاقتصاد، والشركات الروسية والأعمال الروسية سيكون لها فرصاً جيدة، وسيكون التعاون في المجال الاقتصادي بين روسيا والدول العربية.{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "لماذا يفوز الإسلام؟" للكاتب جون أوين يقول فيه: "لم يتسبب الإسلام في الربيع العربي. فقد فشلت الحكومات الاستبدادية بكل بساطة بالوفاء بوعودها. وعلى الرغم من أن الاستبداد العربي حكم بشكل جيد في الفترة ما بين الخمسينيات وحتى الثمانينيات، إلا أنه في نهاية المطاف كان هناك ركود اقتصادي، وتزايدت الديون، وقد رأى السكان المتعلمون المجتمعات المزدهرة والتي تسودها المساواة تنحسر في الأفق، وذلك بعد أن كانوا قد وعدوا بها، وقد تحرك الجميع حقا سواء العلمانيين أو الإسلاميين. واليوم، بدلا من جلب العلمانيين إلى السلطة، أدى الربيع العربي إلى تفتح زهور الإسلام بالتأكيد، حيث أن الإسلام يفوز بكل حرية: في مصر والمغرب وتونس من خلال الانتخابات الحرة. الليبرالية في القرن التاسع عشر في أوروبا، والإسلامية في العالم العربي اليوم مثل قناة حفرها جيل واحد من الناشطين وبقيت مفتوحة، في بعض الأحيان، من خلال أشخاص جدد. وعندما تهب عاصفة الثورة، سواء في أوروبا أو العالم العربي، فإن المياه تمشي في هذه القنوات. لكن الإسلامية تفوز لأنها القناة الأوسع والأعمق التي يستطيع السخط العربي التدفق منها.{nl} نشرت يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "نهاية المسيحية العربية" للكاتب جوليو ميوتي مرحبا بالشرق الأوسط الخالي من المسيحيين. تقترب العربية المسيحية من الانقراض في كل مكان. فقد اعلن ليونارد ليو، رئيس اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية، أنه "يمكن استئصال المسيحية من العراق في حياتنا، ويعود السبب بشكل جزئي إلى انسحاب القوات الامريكية". فر ما يصل إلى 900000 مسيحي بالفعل من البلاد منذ عام 2003، ووفقا لدراسة حديثة أجراها الفريق الدولي لحقوق الأقليات. بنجامين سليمان، رئيس أساقفة بغداد، والذي تحدث أيضا عن "خطر انقراض المسيحية في الشرق الأوسط"، ففي مصر غادر 100.000 مسيحي البلاد بعد سقوط حسني مبارك في وقت سابق من هذا العام. وفي سوريا، يدعم كبار الزعماء المسيحيين سفك الدماء الذي يقوم به بشار الأسد خوفا من سيطرة الإخوان المسلمين. وفي مكان آخر، في غزة، يتعرض المسيحيون 3000 الذين ما زالوا فيها للاضطهاد والموت. وفي الوقت نفسه، وفي كل عام يغادر ما يقارب الـ 1000 من المسيحيين الفلسطينيين بيت لحم. وفي احتفال عيد الميلاد الأخير الذي استضافته حركة فتح، ناشد محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية، المسيحيين بـ "البقاء في الأرض". على أية حال، النمر الإسلامي يفترس الخروف المسيحي. في الواقع، العصر المسيحي على وشك الانتهاء في الشرق الأوسط.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً للصحفي ألين فراشو بعنوان: "الشرق الأوسط، طقس عاصف"، يشير الصحفي في مقاله إلى بدء العام الثاني للثورة العربية، والذي يبشر بأنه سيكون أكثر اضطراباً من العام الذي قبله في {nl}ظل وصول الإسلاميين إلى السلطة، وما سيحصل في العراق بعد خروج الأمريكيين، والتهديدات الإيرانية في منطقة مضيق هرمز والملف الإسرائيلي الفلسطيني الذي أصبح أكثر كآبة من ذي قبل. ويرى الكاتب بأن هذا العام سيكون اختباراً لقدرة الإسلاميين على الحكم في المغرب وتونس ومصر وليبيا وربما في سوريا بعدما يتحرروا من الاستبداد، وهذه البيئة المتغيرة في هذه البلدان ستكون بمثابة مصدر قلق وتهديد لبنيامين نتنياهو. ويجد الكاتب بأنه في حال خسرت طهران دمشق وانهار النظام السوري فإن هذا الأمر سيكون بمثابة ضربة لطهران، لكنها ستعمل في المقابل على استرجاع بغداد حيث السلطة هناك بين يدي الشيعة، والتي تتمثل برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ومن الجدير بالذكر أنه عندما شعر حراس العقيدة الإسلامية السنية (السعودية وقطر) برغبة إيران في الهيمنة، قاموا بالرد على ذلك ورص صفوف معسكر الأحزاب العربية السنية من خلال التمويل السخي للأحزاب الإسلامية وخاصة في مصر. وينهي الصحفي مقاله بقوله: إنه بعد الانسحاب الأمريكي من العراق أصبحت أمريكا أقل تأثيراً من ذي قبل في العالم العربي وبالتالي هناك فراغ حول من سيتولى زمام الأمور في العالم العربي وخاصة بأن الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي ليس لديهم أي طموح لتحمل مسؤولية العالم العربي، ونتيجة لذلك نجد بأن القوات المحلية متمثلة بالسعودية وإيران وتركيا هي من تقود اللعبة في الشرق الأوسط، وهذا الأمر لم يحدث من قبل بأن يكون الشرق الأوسط سيد مصيره. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "كيفية إعادة توجيه فرنسا" شارك في هذا المقال عدد من الشخصيات الأكاديمية البارزة والمتخصصين في عدد من المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، ومن بينهم ميشيل ألبير السكرتير الدائم لأكاديمية العلوم الأخلاقية والسياسية، تناول المقال عددا من القضايا الهامة التي من شأنها التأثير في مكانة الدولة الفرنسية، وكان أبرزها القدرة على السيطرة على تسديد المديونية للدولة والتزاماتها على الساحة الدولية، وكذلك تناول المقال الحديث عن ضرورة توفير الأمن الاجتماعي، وتوسع المشاركين في قضية إعادة تطوير الممارسة الديمقراطية داخليا وخارجيا، وأما على الصعيد الاقتصادي الداخلي نوه المقال إلى ضرورة توفير الدعم بطرق مختلفة للشركات ذات التأثير القوي في اقتصاد البلاد، وفي النهاية تناول المقال ضرورة يروز فرنسا على الساحة الخارجية أوروبيا من خلال الاتحاد الأوروبي بدعوة إلى زيادة النفوذ الفرنسي في التأثير على دول الاتحاد، وكذلك في الشرق الأوسط والمنطقة العربية من أجل إبراز دور وأهمية فرنسا في المحافل الدولية، والقضايا ذات الاهتمام العالمي. {nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع مقالا بعنوان "الاستعراض الأضخم على الأرض" بقلم جون ياغر، يُشير فيه الكاتب إلى أن أوباما دعم الاتحاد الإصلاحي اليهودي مؤخرا، وقام برعاية الربيع العربي الذي تحول إلى تطرف إسلامي. ويُضيف الكاتب أنه لا يمكننا نسيان مسيرة إيران نحو بناء قدرة نووية بسبب تقاعس أوباما على مدى السنوات الثلاث الماضية. بالنسبة لإسرائيل فإن الخطر الحقيقي يكمن في إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل في حال ترأس الإخوان المسلمين الحكومة المصرية. ولا يمكن نسيان عقيدة أوباما الساذجة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، لقد تحدث عن دعمه لإسرائيل لكنه لم يفعل الكثير. إسرائيل بحاجة إلى صديق أكثر مصداقية من أوباما في البيت الأبيض. يُكمل الكاتب بالقول إن الديون الوطنية الأمريكية تفاقمت لتصل إلى 15 تريليون دولار في غضون ثلاث سنوات. حان الوقت لتذكير الجمهور الأمريكي بأن "استعراض أوباما الأعظم على الأرض" لن يخفي فشله الهائل، وأن أمريكا ليست أفضل حالا من مما كانت عليه قبل أربع سنوات. {nl} نشر صوت روسيا مقالاً بعنوان "الصراع العالمي على الأبواب" للكاتبة انستاسيا برشكينا، تبدأ الكاتبة مقالها بالحديث عن التهديدات التي تبادلها الطرفان الإيراني والأمريكي، وقربهما إلى القتال الحقيقي الذي قد ينشب بينهما، يقول باريس دالغوفا، متخصص في الدراسات الشرقية، إن إيران لا تريد الصراع مع الولايات المتحدة، لأنها لا تمتلك القوة الكافية لمواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، أما بالنسبة لحظر صادرات النفط الإيراني فهذه عقوبات سوف تؤثر على الاقتصاد الإيراني ، ولكن إيران تحصل على ما يكفي من العملة والكثير من المال، ولهذا فأن إيران تستطيع أن تصمد أمام عقوبات أخرى، وأنهت الكاتبة مقالها بأن الحليف الرئيس لإيران هي سوريا، والغرب غير راضي عن الأنظمة السياسية في هاتين الدولتين، والهدف الذي اتخذته الولايات المتحدة في الشرق الأوسط هو الإطاحة بالرئيس أحمدي نجاد والرئيس بشار الأسد، وفي الحقيقة لا يمكنهم إعادة السيناريو الليبي لأن الولايات المتحدة تريد الإطاحة بالنظام السوري والإيراني، ولكنها تواجه مشاكل في معارضة كل من روسيا والصين لمثل هذا العمل، وعلى سبيل {nl}المثال فإن الصين أدانت مشروع قانون وقعه باراك أوباما لفرض عقوبات اقتصادية ضد إيران، وروسيا لا تزال تصر على التوصل إلى حل دبلوماسي للمشاكل.{nl} نشرت صحيفة جي أس أس نيوز الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية ملخصا لمقابلة أجريت مع الرئيس الباكستاني السابق في منفاه برويز مشرف، حيث يقول فيه أنه يريد فتح علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، ويقول إن إسرائيل هي أمر واقع يجب التعامل معه، وذلك من أجل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويضيف أن هناك دائما متغيرات يجب التعامل معها، ومعظم العالم الإسلامي يفهم ذلك، وهناك أيضا دول مسلمة لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل سواء علنا أو سرا. وحين سئل إذا ما كان الشعب الباكستاني يوافقه الرأي أجاب: منذ سنوات وأنا أقوم بمثل هذه التصريحات وأختبر ردود الأفعال، وقد تحدثت عن هذا الموضوع في المجلس اليهودي الأمريكي، وتحدثت مع وسائل الإعلام وبعد هذين الاختبارين كانت نتيجة ردود الأفعال إيجابية. ويضيف مشرف أن اليهود لديهم سلطة قوية في وسائل الإعلام في الولايات المتحدة وأماكن أخرى من العالم. من كلام مشرف يبدو أنه يخفي رغبة بسيطة بالحصول على الدعم الأمريكي اليهودي في الانتخابات الاستراتيجية والتي هي في غاية الأهمية بالنسبة للباكستانيين. برويز مشرف الذي استقال من منصبه عام 2008 ينوي العودة إلى باكستان في شباط القادم للمشاركة في الانتخابات على الرغم من مذكرة التوقيف الصادرة بحقه من قبل محكمة خاصة في إطار التحقيق في وفاة رئيسة الوزراء السابقة بونزير بوتو.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/01-2012/ترجمات-27.doc)