Haidar
2012-01-09, 12:18 PM
ترجمات{nl}(28){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا للكاتب الإسرائيلي وعضو الكنيست السابق يوري أفنري بعنوان "كيف سرقت حماس الحرب الإسرائيلية"، يقول فيه أنه من المحتمل أن تشن إسرائيل حربا على غزة في أي وقت، ويضيف أنه على الرغم من امتلاك حماس لصواريخ من الممكن أن تصل إلى تل-أبيب، إلا أن هذا الأمر لا يشكل رعبا لإسرائيل، لأن الحرب لن تستمر لأكثر من ثلاثة إلى أربعة أيام؛ ويعزي سبب الحرب إلى جماعات حماس الإرهابية. إلا أن حماس في نفس الوقت قد تبنت مواقف جديدة مناهضة للعنف مستلهمة ذلك من ثورات الربيع العربي. وكما أضاف قائلا بأن الداعي الوحيد للحرب هو أن يتم تسجيلها في تاريخ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي؛ وأكمل بأن توجهات حماس الأخيرة سواء كانت بتبني الأفعال السلمية أو التمهيد للشروع بمحادثات سلام غير مباشرة والقبول بالحل القائم على أساس دولتين تثير بدورها تحديات مريعة بالنسبة لإسرائيل. وأنهى الكاتب بالقول انه يستبعد أن تقوم إسرائيل بأي حرب على إيران لأن ذلك سيفتح موجات من التحدي العسكري الكبيرة، الأمر الذي يستنزف قوة إسرائيل، وإسرائيل بدورها غير معنية إلا بتسجيل ضربات عسكرية وحرب داخل حدود قطاع غزة.{nl} نشرت مجلة فلسطين كرونيكيل مقالا بعنوان "محكمة راسيل في فلسطين: العدل العالمي"، للكاتب لودفيغ واتزال. يتحدث الكاتب في مقاله عن المحكمة الشعبية الدولية التي أنشأتها مجموعة كبيرة من المواطنين المشاركين في تعزيز السلام والعدالة في الشرق الأوسط. ويفيد الكاتب أن هدف المحكمة التوصل لآراء قيمة للسلطة، الآراء التي يمكن استخدامها لإضفاء الشرعية على إطلاق حملات لدعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل العدالة. يضيف الكاتب أن يوجد ثلاثة جلسات، إحداها تتعلق بالاحتلال المستمر للأراضي الفلسطينية من قبل إسرائيل واستمرار انتهاكات القانون الدولي التي ترتكبها إسرائيل، حيث أنها تفلت دائما من العقاب. والثانية تتعلق بتواطؤ المنظمات الدولية مع انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وجرائم الحرب. أما الثالثة فهي تبحث في مسألة حساسة جدا: وهي إذا ما كانت ممارسات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني تشكل انتهاكا للحظر المفروض على التمييز العنصري بموجب القانون الدولي. فقد توصلت المحكمة لاستنتاج مفاده أن بعض سياسات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعتبر شكلا من أشكال الفصل العنصري. وبهذا جاءت توصيات المحكمة التي تدعو إسرائيل لتفكيك نظامها للفصل العنصري المفروض على الشعب الفلسطيني بشكل فوري، وإلغاء كافة القوانين والممارسات التمييزية ووقف أعمال الاضطهاد ضد الفلسطينيين. اختتم الكاتب المقال بالتحدث عن الجلسة الأخيرة التي ستعقد في نهاية عام 2012، حول وجوب التعامل مع العلاقة بين الإمبراطورية الأمريكية ودولة إسرائيل وتعاونها في احتلال فلسطين والهيمنة على الشرق الأوسط بأكمله. {nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالاً بعنوان: "إسرائيل هي أرضنا" للكاتب نفتالي بينيت، يقول فيه: إن جهود العلاقات العامة الإسرائيلية ستفشل ما دامت إسرائيل لا تعلن أنها أرض يملكها اليهود فقط، ويشير الكاتب إلى أن الفلسطنيين أمضوا عشرات السنين يجادلون الإسرائليين بأن هذه الأرض هي ملكهم، ويضيف أننا كنا نرد عليهم فقط بالقول: "نعم، لكننا نريد العيش بأمان"، ويضيف الكاتب أن سبب فشلنا هو أن العالم أصبح يرانا لصوصاً طردنا الفلسطنيين من وطنهم، ويتابع قائلاً: إن هذه ليست الحقيقة، وهذه الأرض هي ملك لنا لذلك يجب على الحكومة الإسرائيلية أن لا تترك الساحة للفلسطنيين يسرحون ويمرحون فيها، ويختم مقاله بالقول: حان الوقت لأن تطبق الحكومة مقولة: "أرض إسرائيل للإسرائيليين". {nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "السعي لعدم اتخاذ قرار"، بقلم يورام رابين. يقول الكاتب فيه إن محكمة العدل العليا لم تستبعد بشكل صريح دستورية قانون ما يسمى بالنكبة، إلا أنها رفضت التماسا بالإجماع من قبل جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، ومجموعة عدالة قدم ضد القانون للاعتراض عليه. ويفيد الكاتب أن أكثر ما يبرز في هذا الحكم هو الرغبة في عدم اتخاذ القرار. ويختتم بالقول إن هذه الحركة الجديدة قد تكون مؤشرا لتغيير غير مرغوب فيه. {nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالاً بعنوان "دعوا قراصنة الإنترنت وشأنهم" للكاتب الصحفي ياكير ألكاريف، حيث يرى الكاتب أن على إسرائيل تحسين وتطوير أمن معلوماتها بدلا من مطاردة الهاكرز؛ ويضيف أن الإنترنت قد غيّر العالم وليس دائما يأتي التغيير بالشكل الذي نحبه. كما يضيف الكاتب تحت عنوان لا "تطارد الأشباح" أنه بدلا من تضييع الوقت في ملاحقة الأشباح فمن الأفضل تطوير أمن المعلومات من أجل ضمان حماية الدولة ومعلوماتها، لذلك يقترح الكـاتب عمل تكتيكات معينة في هذا المجال مثل وصف الهاكرز بالإرهابي وهو الأمر الذي سيمهد الطريق أمامنا للقيام بتأسيس سلطة أمن الإنترنت مع ميزانية معينة وعدد من الوظائف ليتم تعبئتها.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "إذا حصل المتطرفون على طريقهم"، بقلم شاؤول أريئيلي. أورد الكاتب فيه حلا رفيع المستوى للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني وهو إقامة دولة ثنائية القومية بدلا من حل الدولتين. فقد وُضعت هذه الفكرة من قبل الناس الذين لا يرون أن هناك أملا للسلام. وهناك أناس على يقين أن الاحتكاك سيشعل الوضع قبل أن يجبروا على الموافقة. وأشار الكاتب إلى أن التفاوت الحالي في الضفة الغربية لن يكون ممكنا في دولة مستقرة ثنائية القومية، حيث أن مبدأ المساواة سيعني نهاية للفكرة الصهيونية. أضاف أيضا أن الفلسطينيين الذين يسعون لدولة موحدة يعتقدون أنه بسبب هذه التوترات فإن إقامة دولة ثنائية القومية قد تصبح دولة عربية تنظم وفقا لروح الإسلام. أنهى الكاتب المقال بالقول "إننا بحاجة لقيادة إسرائيلية تدرك أنه لا بديل سوى تقسيم الوجود الوطني والثقافي للشعبين في أرض واحدة، فأي نهج آخر قد يوضح مأساة طرف على حساب "العدالة التاريخية" للطرف الآخر". {nl}الشأن العربي{nl} صرح تلفزيون برس تي في الإيراني نقلا عن مسئول سياسي تركي رفيع المستوى بالقول بأن إسرائيل والغرب يقفان وراء الاضطرابات الدائرة في سوريا. وصرح زعيم حزب السعادة التركي مصطفى كمالك، خلال زيارته التي قام بها إلى العاصمة السورية دمشق قائلا: "هذه خطة موضوعة من السلطات الإسرائيلية والغربية، وذلك بهدف تأسيس دولة إسرائيل العظمى، وهي السبب الرئيسي الذي يقف خلف الاضطرابات التي تجتاح الشرق الأوسط، فنحن ندرك بأن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية تقفان خلف الاضطراب الذي يجتاح العالم الإسلامي، ونحن هنا لنحل الخلافات الحاصلة بين إخوتنا". وكما أضاف "بأن الشعب التركي غير راض عن موقف الحكومة التركية إزاء ما يحدث في سوريا بكل الأحوال". وتجدر الإشارة إلى أن كمالك يقوم بزيارة إلى سوريا حيث يترأس وفدا من حزبه للوقوف على الوضع في البلاد. ومن جهة أخرى انتقد البوطي، مفتي الجامع الأموي في دمشق، من جانبه سياسة الحكومة التركية اتجاه أعمال العنف الجارية في سوريا؛ وأضاف قائلا: "أمل أن تدرك الحكومة التركية بأنها في {nl}المسار الخطأ بعدما ما رأت الوضع في سوريا، فالاعتراف بالخطأ فضيلة." ففي حين تقوم المعارضة السورية والغرب باتهام الحكومة السورية بقتل المتظاهرين، تلقي دمشق باللوم على "الجماعات الإرهابية المسلحة، والمخربين والخارجين عن القانون" الذين يسببون حالة الاضطرابات، والتي تصر الحكومة السورية على أنها مدعومة من الخارج. {nl} نشرت مجلة تيغ دي إسرائيل (أرض إسرائيل) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالاً للصحفي والباحث الإسرائيلي مردخاي كيدار بعنوان: "2011: عام الشتاء العربي"، حيث يشير الصحفي في مقاله إلى أنه خلال عام 2011 تعرضت ستة دول عربية (تونس، ومصر، وسوريا، واليمن، والبحرين وليبيا) لهزات وصدمات شديدة سقط خلالها الزعماء، وقد نتج عن هذه الكارثة عدة أمور، أو كما أشار إليها الصحفي المذكور "بذور الكارثة" ومن ضمن هذه النتائج: أولاً، وصول الإسلام إلى السلطة عبر الوسائل الديمقراطية، أي الانتخابات على الرغم من أن الديمقراطية ليست شكلاً من أشكال السلطة التي تتناسب وتتوافق مع الإسلام، وإن انتصار الإسلام السياسي من شأنه أن يؤثر على مستقبل الحركات الليبرالية والعلمانية في العالم العربي. ثانياً، صحوة العصبية القبلية حيث أن المشاكل السياسية التي حصلت في الآونة الأخيرة أدت إلى ظهور الانقسامات القبلية، والعرقية والدينية، وبالتالي فإن سياسة الكتلة العربية الكلاسيكية لم تنجح باقتلاع الولاء التقليدي للقبلية. ثالثاً، بروز قوتين مهمتين في الآونة الأخيرة، الأولى: إيران التي تستعد لوضع العراق تحت جناحها، وانسحاب القوات الأمريكية من شأنه أن يسرع هذه العملية، وذلك لأن إيران لاحظت القلق الذي يجتاح العالم العربي، ففي سوريا السلطة تتفكك، وحماس تحولت إلى حركة حكومية وعلقت مسألة الجهاد ضد إسرائيل مؤقتاً، أما حزب الله فلديه مشاكله مع المعارضة الداخلية اللبنانية. والثانية: قطر التي أصبحت قوة متصاعدة، والفضل في ذلك يعود إلى قناة الجزيرة الفضائية، حيث تقوم بالجهاد الإعلامي، وقد نجحت في تدمير سلطة بن علي في تونس، ومبارك في مصر، وصالح في اليمن، والقذافي في ليبيا والأسد في سوريا، ولهذا السبب أصبح أمير قطر أقوى رجل في العالم العربي. رابعاً، بروزالتغطية الإعلامية الحديثة التي لعبت دوراً عبر الأقمار الصناعية ومواقع الانترنت في إنجاح ثورة الشباب ولفت انتباه العالم إلى التدابير القمعية المرتكبة ضد المحتجين. وينهي الباحث مقاله بقوله: إن عام 2011 كان عاماً صعباً للغاية في الشرق الأوسط، وإن هذه التغيرات والصراعات الداخلية من شأنها أن تجعل الربيع العربي شتاءً إسلامياً وقبائلياً، وفي ظل هذه الأوضاع نجد بأن إسرائيل لا تزال عبارة عن جزيرة من الاستقرار والتعقل والازدهار وبالتالي يجب الحفاظ عليها من موجات العاصفة التي تهز العالم من حولها.{nl} نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية نقلاً عن موقع (ستوليتيا) الروسي مقالاً بعنوان "روسيا والربيع العربي" للكاتب (أندري ستيبانوف) يقول فيه: إن علاقة روسيا بالربيع العربي غامضة، وذلك لأن الطابع الإسلامي للثورات العربية يرتبط لا إرادياً لدى روسيا بالتطرف في منطقة شمال القوقاز. ومن جهة أخرى تفضل روسيا التعامل مع الأنظمة المستقرة، دون الإلتفات بشكل كبير إلى أوضاعها الداخلية. ويرى الكاتب أن الموقف الروسي اتجاه عملية الناتو ضد ليبيا كان متناقضاً أيضاً، فلم تعارض في البداية إغلاق المجال الجوي الليبي، رغم إدراكها أن ذلك يعطي ضوءاً أخضرا لضربات حلف الناتو الجوية. وبعدها انتقدت بشدة التدخل العسكري للناتو في ليبيا، والذي تجاوز كثيراً قرار مجلس الأمن، وأدى إلى الإطاحة بنظام معمر القذافي وقتله بوحشية. وبعد أن شعرت روسيا أنها خدعت في القضية الليبية، اتخذت موقفاً صلباً ضد التدخل العسكري الأجنبي في سوريا، وفي الوقت نفسه اتسم موقفها بالحذر من الأحداث التي تجري هناك. فعلى الرغم من علم روسيا بعدم واقعية الحوار بين المعارضة والنظام السوري إلا أنها طالما نادت بذلك. وبالحديث عن الوطن العربي ككل، لابد من الإشارة إلى أن هذه المنطقة فقدت أهميتها الاستراتيجية بالنسبة لروسيا بعد انتهاء الحرب الباردة، فمع انهيار الاتحاد السوفيتي قل مستوى العلاقات الروسية مع العالم العربي، مع ملاحظة استئنافها تدريجياً في الفترة الاخيرة، وإن كان على نطاق ضيق. أما عن مستقبل العلاقات الروسية مع العالم العربي فيرى الكاتب أن روسيا ستتبع سياسة العلاقات على أساس المصالح المتبادلة دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ولكنها لن تتراخى في المستقبل وخصوصاً مع الغرب في كونها لاعباً أساسياً في السياسات الدولية.{nl} نشرت صحيفة ذا ناشونال الإماراتية مقالا بعنوان "سلطة المالكي تتزايد بمساعدة عناصر الجيش المسيسة"، يقول فيه أنه وبعد انسحاب أفراد الجيش الأمريكي من العراق أصبح مصير البلاد برمته معلقا بين يدي المالكي، الذي يواجه بدورة نزاعا على السلطة من عدد من الأطراف والأحزاب. وأضاف قائلا بأن سعي المالكي إلى السيطرة على البلاد من خلال جيش منظم والتحكم الكامل بوزارة الدفاع ليس بالخيار الأفضل؛ حيث تعاني البلاد من إخفاق في البرلمان وضعف واضح في محتوى الدستور الذي يفتقر إلى التمثيل والقوة؛ مما يدفع بالكثير من المدن إلى إتباع نظام حكم مستقل. وتنهي الصحيفة بالقول أنه وفي غمرة الصراعات والتفجيرات المتفشية في العراق فإن إعادة بناء قدرات الجيش وقوات الأمن العراقية لن تسهم في إعادة توجيه الجيش الذي يعمل أصلا ضمن إطار هش، فقد تراجعت قوة الجيش لتصبح ثانوية أكثر من كونه جهازا يعمل للحفاظ على أمن واستقرار العراق. {nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تحليلاً بعنوان: "سمر يزبك: سوريا في تحد للخوف"، حيث يتناول التحليل التجربة الشخصية للكاتبة السورية سمر يزبك الحائزة على جائزة اليونسيف وهي من الطائفة العلوية، ومن الجدير بالذكر أن هذه الكاتبة تم توقيفها عدة مرات من قبل المخابرات والأجهزة السرية واقتادوها للسجن أيضاً، وبعدها قررت الهرب إلى باريس، وتشير الكاتبة سمر يزبك إلى أن نظام بشار الأسد تردد في القيام بتعذيب وقتل المثقفين العلويين المعروفين، وذلك لجعل المجتمع يعتقد بأن هولاء المثقفين متحدين وراء نظام بشار الأسد، وتحدثت أيضاً عن مسألة خوف وشجاعة المحتجين الذين أدركوا بأنهم إذا توقفوا عن التظاهر والاحتجاج فإن ما ينتظرهم أسوأ، وذلك لأن النظام سينتقم منهم في كل الأحوال وبالتالي لايمكنهم الرجوع إلى الخلف على الرغم من أن سقف الخوف ارتفع، وتناولت أيضاً مسألة اهمال الغرب لما يجري في سوريا بقولها: إن سوريا ليس لديها كثير من النفط، وبالتالي فإن ثمن ما يجري من القتل والقمع لاقيمة له بالنسبة للغرب.{nl} نشر موقع أمريكان فري برس مقالا بعنوان "الحرب الأمريكية في اليمن"، يقول فيه أن الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لتحقيق قائمة من المطامع في اليمن، والتي تتمتع بموقع استراتيجي هام، ناهيك عن احتياطي نفط يكفي لخمس سنوات على الأقل. ويكمل بالقول إن الولايات المتحدة الأمريكية قد مدت يد العون إلى اليمن من خلال التعاون مع القوات اليمنية في قمع الجماعات الإسلامية المتطرفة، بالإضافة إلى مد يد العون للسعودية في التصدي للقبائل الشيعية. ويضيف قائلا إن الولايات المتحدة تسعى بكل ما تمتلك من قوة إلى فرض سيطرتها على باب المندب، باعتباره بوابة رئيسية بين البحر الأحمر والمحيط الهندي. وينهي بالقول إن لإسرائيل دورا أساسيا فيما يحدث، حيث تعتبر يد أمريكا اليمنى في تزويدها بالمعلومات الاستخبارية الحساسة، وهذا ما يحدث حقا قبيل أي غارة تنفذها الطائرات الأمريكية على الأراضي اليمنية.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "قطر القوة العالمية الجديدة؟" للكاتب الفرنسي بيير بيلو، تحدث الكاتب عن الأدوار التي تلعبها قطر في الآونة الأخيرة حيث قال إنه تم فتح مكتب لحركة طالبان في الدوحة وذلك بهدف فنح باب حوار بين الحركة والولايات المتحدة الأمريكية، كما تحدث عن تواجد قادة حماس في قطر واستثماراتهم، أيضا توجهت المعارضة السورية إلى الدوحة، وعن المساعدات التي قدمتها قطر لليبيا في مكافحة قوات القذافي، يقول الكاتب أن هذه الأمور كلها في ظل غياب دور مصر في الوقت الحالي وسوريا التي تعاني وعلى أبواب حرب أهلية، والعراق المتورط في الصراعات الطائفية والسعودية التي تعاني من الشلل بسبب نظام توريث زعامة البلاد على حد وصف الكاتب. تحدث الكاتب أيضا عن الطموحات الإقتصادية التي تسعى إليها قطر عالميا، ويضيف في نهاية المقال أن قطر تملك أداة فعالة من" القوة الناعمة" في إشارة إلى قناة الجزيرة التي يقول الكاتب أنها الآن تمتد إلى جميع أنحاء العالم، وليس باللغة العربية فقط، ووصف القناة قائلا أنها تمارس سياسة عدوانية ثقافية. {nl} نشرت مجلة جي إس إس نيوز الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالاً للصحفي نيسو أمزار بعنوان: "الخليفة الجديد لتونس"، حيث يتحدث الصحفي في مقاله بشكل رئيسي عن حمادي الجبالي رئيس الحزب الإسلامي" النهضة" ويقول: بأنه على الرغم من النصر الذي حققه حزب النهضة في تونس إلا أنه كان مضطراً لتشكيل ائتلاف مع الأحزاب ذات الميول اليسارية، وقد سمح مشروع الدستور التونسي الجديد أو ما يدعى (الدستور المصغر) لحمادي الجبالي بالسيطرة على عدة أمور في البلاد، فلا شيء يمر دون إشرافه. و بصرف النظر عن الصلاحيات البحتة {nl}لرئيس الدولة إلا أنه لن يسمح له القيام بتعيين أحد دون الحصول مسبقاً على موافقة حمادي الجبالي، وبالتالي فإن الكاتب يرى بأن حمادي الجبالي أصبح خليفة يحل محل الرئيس السابق بن علي، وينهي الصحفي مقاله بالإشارة بأنه ما من شكوك بأن حزب النهضة قد وصل إلى السلطة من خلال العملية الديمقراطية، لكن حزب النهضة لديه مخاوف من أن يتم مصادرة نجاحه الانتخابي من خلال الخدع السياسية، وبالتالي سارعوا بوضع مسودة الدستور أو الدستور المصغر والموافقة عليه، وذلك لضمان أن يكون الحزب في مأمن عن الهجمات السياسية المحتملة، لكن هذا الدستور المصغر يثير تساؤلات مهمة حول النوايا الديمقراطية للحركة الإسلامية. {nl} نشرت مدونة صحيفة لوفيغارو الفرنسية مقالاً للصحفي جورج مالبرونو بعنوان: "كيف نصبت كل من سوريا و روسيا فخاً للجامعة العربية؟"، حيث يتحدث الصحفي في مقاله عن كيفية خداع الجامعة العربية مرتين: المرة الأولى عندما قامت سوريا بتوقيع البروتوكول الذي وافقت فيه على إرسال المراقبين العرب لمساعدة البلد الذي هزته الثورة الشعبية، ومع ذلك تم تجميد هذا البروتوكول من خلال استمرار القمع في البلاد على يد قوات الأمن التابعة لنظام بشار الأسد، والمرة الثانية عندما قامت روسيا بإصدار مشروع قرار مفاجئ تدين فيه أعمال العنف المرتكبة في سوريا، وعندما قامت أيضاً بممارسة ضغوطات على بشار الأسد لتطلب منه التعاون مع المراقبين، ومن الجدير بالذكر أن مشروع القرار الروسي هذا قام بقتل محاولة كل من قطر والجامعة العربية بتمرير الملف السوري إلى مجلس الأمن وخاصة أن روسيا هي من كانت ترأس مجلس الأمن في تلك الفترة، وينبغي التنويه بأن سوريا وروسيا تعلمان بأن الجامعة العربية لا تملك الوسائل ولا تستطيع التصرف في حالات الطوارئ وبالتالي فإن الفخ تم تطبيقه. {nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان "السلام في أيدي العسكريين": يقول الكاتب فيه: إن تحقيق السلام ومعاهدات التعاون المشترك بين الدول دائما ما تتم بالتعاون مع العسكريين، ففي الحالة المصرية على سبيل المثال، هناك تعاون مع المجلس العسكري المصري على الرغم من التحفظات الإسرائيلية عما يجري في مصر، وكذلك الخلافات مع تركيا لم تمنع من التعاون العسكري المشترك بين تركيا وإسرائيل، مما يدل على أن العسكريين أكثر إدراكاً من السياسيين لضرورة تحقيق المصالح والحفاظ على العلاقات مع الحلفاء. ويشير الكاتب إلى إحدى اتفاقيات الدفاع المشترك السرية التي وقعتها الولايات المتحدة مع إسرائيل في عهد الرئيس الأمريكي (رونالد ريغين) عام 1983 وإلى وجود ذخائر حربية أمريكية هائلة في إسرائيل، حيث تعادل قيمة الدعم العسكري السنوي الذي تقدمه الولات المتحدة لإسرائيل 18،2% من ميزنية إسرائيل الحربية السنوية، ويقول بأن الولايات المتحدة تستغل اتفاقيات الدفاع المشترك للضغط على إسرائيل في الأمور السياسية، كمطالبتها لها بوقف بناء المستوطنات، حيث أن قيمة الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل منذ العام 1993 قل بما يعادل قيمة تكاليف بناء المستوطنات. وتأتي التدريبات العسكرية المشتركة التي تعتزم الولايات المتحدة القيام بها مع إسرائيل في شهر يناير/كانون الثاني في سياق الضغط النفسي على إيران إضافة إلى أنها رد على التدريبات العسكرية التي أجرتها إيران في مضيق هرمز والتدريبات العسكرية الأخرى التي تقوم بها، وكذلك ردا على التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز.{nl} نشر موقع ديبكافايل الاستخبارتي تقريرا حصريا بعنوان "إيران تتجاوز خطا أحمرا نوويا آخر"، حيث أعلنت وسائل الإعلام في طهران نبأ إنشاء موقع لتخصيب اليورانيوم في فوردو قرب قم. وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في عدد من المقابلات في وسائل الإعلام الأمريكية أنه بمجرد أن يصبح لدى إيران محطة فوردو التشغيلية، سيكون برنامج إيران النووي بمنأى عن الرقابة الإسرائيلية والغربية. لم تؤثر العقوبات الأمريكية والأوروبية في سعيها لمنع إيران من صنع سلاح نووي. فقد أكد دبلوماسيون من وكالة الطاقة الذرية الدولية في تصريحهم يوم الأحد في فينا أن إيران بدأت بضخ غاز اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي تحت الأرض في أواخر ديسمبر/كانون الأول. وذكرت مصادر ديبكافايل يوم الجمعة في 6 يناير/ كانون الثاني، أن كلا من إسرائيل وبريطانيا على استعداد لتوجيه ضربة لإيران. فقد هبط الآلاف من الجنود الأمريكيين في إسرائيل هذا الأسبوع، وقالت مصادر ديبكافايل العسكرية يوم الجمعة 6/ كانون الثاني أن العديد منهم سيبقون هنا حتى نهاية العام كجزء من استعداد الولايات المتحدة والجيش الإسرائيلي لاشتباك عسكري مع إيران وتصعيد محتمل في النزاع الإقليمي.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/01-2012/ترجمات-28.doc)