تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 95



Haneen
2012-05-27, 12:22 PM
أقلام وآراء اسرائيلي 95{nl}في هــــــذا الملف{nl}خصخصة الصهيونية{nl} بقلم: اسرائيل هرئيل،عن هآرتس{nl}ثمن التحريض{nl} بقلم: أسرة التحرير،عن هآرتس ـ افتتاحية ـ{nl}مقاطعة عادلة{nl} بقلم: جدعون ليفي،عن هآرتس{nl}خطة فك الارتباط{nl} بقلم: ياعيل باز ملماد،عن معاريف{nl}خصخصة الصهيونية{nl}بقلم: اسرائيل هرئيل،عن هآرتس{nl}لقد تسربت الخصخصة من نطاق الاقتصاد إلى العناصر المركزية الثلاثة للصهيونية أيضاً: الهجرة، الاستيطان وإنقاذ الأرض. الدولة ما بعد الإيديولوجية، ومعها «المؤسسات الوطنية» تعبوا ولم يعودوا ينشغلون بتجسيد الصهيونية.{nl}«كيان صهيوني»؟ فقط إيران، حزب الله، حماس ـ وباقي كارهي اسرائيل ـ يذكرون ويتذكرون الجذور الفكرية للوطن القومي اليهودي. يهودية ديمقراطية، مع التشديد على الديمقراطية، نحن نكرر. أما صهيونية؟ فندفع لها ضريبة شفوية.{nl}أول أمس مُنح في نطاق مدينة داود جائزة الصهيونية على اسم ارفينغ وتشرنا موسكوفيتش. المكان، وكذا افعال الفائزين يرمزان جدا الى عارض مرضي: حركات وجمعيات ـ وليس «الكيان الصهيوني» ـ هي التي تقف اليوم في جبهة الفعل الصهيوني الكلاسيكي. مدينة داود، مشروع تذكاري للكشف عن جذور الماضي كان جديرا بأن يكون مشروعا ملكيا. ولكن المملكة، التي تُقسم بقدس الأقداس بأن تكون القدس موحدة «الى أبد الآبدين» ترتعد كورقة مصفرة في مهب الريح عند الحديث عن الدفع بهذا القَسَم الى الأمام. ولولا دافيد باري، المفكر والجرافة لجمعية مدينة داود، لكان مشكوكا فيه ان تنكشف الآثار التاريخية، بمعانيها الهامة من ناحية تاريخية وقومية، لتصبح موقعا قوميا.{nl}ومثل الموقع، هكذا الجائزة. لماذا لم تبادر دولة اسرائيل لما فكرت به عائلة يهودية ثرية من الولايات المتحدة؟ كل ما لقاءه فاز الثلاثة (دكتور اسحق غليك، من رواد طب الطواريء في اسرائيل؛ المحامية نتسانه درشان ـ لايتنر، من قادة الكفاح ضد الارهاب في مجال القانون الدولي، وتسفيكا تسالونيم، رئيس «الصندوق لانقاذ الارض»)، كان يجدر ان تقوم به الدولة. على الدولة ان تدير الكفاح القضائي في العالم ضد مصادر تمويل الارهاب ومساعدة عائلات المتضررين في الدواعي القضائية. انقاذ الاراضي هو مهمة رسمية. وذراع الدولة، مثل الصندوق القومي لاسرائيل، هو الذي ينبغي ان يشتري، بزخم كبير، الاراضي. هو وليس جمعية مقدراتها، وكذا أدواتها التنظيمية التي تحت تصرفها، محدودة.{nl}كما ان القليل (جدا!) من البلدات التي أُقيمت داخل دولة اسرائيل في العقود الاخيرة كانت، بالأساس، مبادرة من الجمعيات. ولكن حتى في حماية البلدات والاراضي فان «الكيان الصهيوني» غفا في الحراسة. الأضرار بالمزارعين وأملاكهم هي امور تقع كل يوم. وقوة العديد من المزارعين، القدامى والجدد على حد سواء، تتآكل وروحهم تنكسر. فسيطرة العرب على الاراضي الخاصة واراضي المديرية والصندوق القومي أصبحت وباءا يعم الدولة.{nl}والى داخل هذا الفراغ دخلت مؤخرا منظمة «الحارس الجديد». المنظمة، التي تقوم على أساس المتطوعين، تساعد المزارعين في الحفاظ على أجسادهم، أراضيهم وأملاكهم. وهي ايضا، لو كانت تحكم في اسرائيل حكومة تفرض القانون، لما كان داع لها. وفي المستقبل، هذه المنظمة ايضا ستحصل، على أي حال، على جائزة الصهيونية. وليس من الدولة التي تقوم هي بمهمتها.{nl}العام الماضي حظي بالجائزة (الى جانب حنان فورات ومئير دغان) الحاخام يهوشع باس، مؤسس منظمة «نفس بنفس». المنظمة، التي تأسست في العام 2002 فقط، مسؤولة عن هجرة معظم المهاجرين من البلدان الغربية بل وتساعدهم في التشغيل والتأقلم. هي وليس الوكالة اليهودية. هي وليس الهستدروت الصهيونية (واذا لم تكن تنشغل هذه بذلك، فلماذا نحتاجها؟). هي وليس وزارة الاستيعاب. هذه، اذا كانت على الاطلاق، «تساعد». ومنذ عقود وهي تعنى بالمناكفات الداخلية ولا تبادر الى شيء.{nl}لقد تسربت الخصخصة من نطاق الاقتصاد الى العناصر المركزية الثلاثة للصهيونية ايضا: الهجرة، الاستيطان وانقاذ الارض. الدولة ما بعد الايديولوجية، ومعها «المؤسسات الوطنية» تعبوا ولم يعودوا ينشغلون بتجسيد الصهيونية. تبقى لهم، على الأقل، ان يعترفوا بجميل اولئك الذين حملوا الشعلة وتمجيد اعمالهم ـ وإن كان لأهداف تربوية. ولكن حتى لهذا ايضا نفدت قوتهم وضاعت ارادتهم.{nl}ثمن التحريض{nl}بقلم: أسرة التحرير،عن هآرتس ـ افتتاحية ـ{nl}ميري ريغف، النائبة من الليكود، الناطقة السابقة بلسان الجيش الإسرائيلي، وقفت في ليل يوم الأربعاء أمام نحو ألف متظاهر حماسي في حي هتكفا، وقالت: «السودانيون هم سرطان في جسدنا. سنفعل كل شيء كي نعيدهم إلى أماكنهم». داني دانون، النائب من الليكود، رئيس «لوبي معالجة مشكلة المتسللين»، قال: «يجب طرد المتسللين، لا ينبغي الخوف من قول هذه الكلمة ـ الطرد الآن». كما أن النواب يريف لفين من الليكود، رونيت تيروش من كديما وميخائيل بن آري من الاتحاد القومي شاركوا في مهرجان التحريض.{nl}الانفلات العنيف لمنتخبي الجمهور جبى ثمنا فوريا. فبعد المظاهرة تجمع في الشارع الرئيس مئات الاشخاص، حطموا الزجاج، سلبوا الدكاكين، خبطوا السيارات التي أقلت الاجانب، القوا بغرضين حادين نحو جياد الشرطة، ضربوا سكان سودانيين، طاردوا نشيط يساري وصحفي، وهتفوا «الشعب يريد طرد السودانيين»، و«السودانيون للسودان».{nl}في ذات اليوم أعلنت شرطة تل أبيب بانها اعتقلت 11 شخصا ـ 9 منهم قاصرون ـ مشبوهون بالاعتداء على مهاجرين. وحسب الشهادات، فان أعضاء العصابة هاجموا أجانب بالعصي، غاز الفلفل، بل وضربوهم وسلبوهم. في وقت مبكر نشر أن المستشار القانوني للحكومة يهودا فينشتاين يؤيد طرد مواطني جنوب السودان الى دولتهم. في الصباح التالي انطلقت على الدرب حملة قادها رئيس بلدية تل ابيب رون خولدائي ـ وضمت خمسة رؤساء بلديات آخرين ـ هدفها حبس وطرد المهاجرين.{nl}التفاصيل تتجمع في صورة عكرة: في اسرائيل تجري هذه الايام حملة تحريض خطيرة. منتخبو الجمهور يحاولون استخلاص مكسب سياسي من ضائقة المواطنين وعلى حساب السكان الضعفاء وعديمي الوسيلة. وحتى نشطاء منظمات حقوق الانسان يطاردون. تاريخ الشعب اليهودي ـ المليء بمظاهر التحريض، المطاردة والاعتداءات الجماعية ـ لا يرن في آذان المحرضين. مشكلة المهاجرين، التي تؤثر على العديد من المواطنين الذين يسكنون في مناطق ضعيفة ويحملون على ظهرهم قصورات الحكومة في معالجة الموضوع، جديرة بحل جدي وشامل. اما الان فانها تصبح وصمة عار على جبين مجتمع بأكمله.{nl}مقاطعة عادلة{nl}بقلم: جدعون ليفي،عن هآرتس{nl}لا أشتري منتجات مصدرها المستوطنات، ولن أشتريها أبدا. في نظري هذه بضاعة سلب، ومثل كل بضاعة مسروقة اخرى، أجتهد ألا أشتريها. والآن ربما أيضاً الجنوب افريقيون والدانماركيون لن يشتروا، حاليا حكوماتهم فقط طلبت تأشير البضائع القادمة من هناك كي لا يضل مستهلكوها.{nl}ومثلما لم تكن حاجة في الماضي إلى تأشير منتجات من المستوطنات البريطانية كانتاج بريطاني، لا حاجة لتأشير منتجات من المستعمرة الإسرائيلية كانتاج إسرائيلي. فمن يريد ان يدعم مشروع الاستيطان الإسرائيلي، فليشترِ، ومن يعارضه ـ فليقاطع. بسيط جدا، ضروري جدا.{nl}إسرائيل المقاطِعة لشواطيء تركيا وحماس كان ينبغي لها ان تكون أول من يفهم هذا. وبدلا من ذلك هتافات النجدة و«محادثات التوبيخ». في هذه الاثناء ليس للدانماركيين، فهم لطفاء، ولكن للجنوب افريقيين، الأقل لطفا في نظرنا. «خطوة ذات طابع عنصري»، هكذا وصف القرار الناطق بلسان وزارة الخارجية، وهو يقصد الدولة التي خاضت الحرب الأكثر جسارة ضد العنصرية في التاريخ البشري. نعم، جنوب افريقيا الجديدة يمكنها ان تعلم إسرائيل درسا في الحرب ضد العنصرية؛ نعم، إسرائيل يمكنها ان تعلم العالم درسا في العنصرية.{nl}ثبت مرة اخرى ان ليس للوقاحة الإسرائيلية حدود: إسرائيل، من بين كل الدول، تتهم جنوب افريقيا، من بين كل الدول، بالعنصرية. فهل يوجد شيء أكثر سخافة من هذا؟. ليس صدفة ان ظهر هذا الاسبوع سفير جنوب افريقيا في إسرائيل، اسماعيل كُبدية، مرتبكا عند الاستقبال بمناسبة يوم استقلال الكاميرون، من المطاردة السخيفة التي أجرتها، حسب المنشورات، وزارة الخارجية الإسرائيلية لاستدعائه إلى الحديث الذي وصف مسبقا بأنه حديث توبيخ. ليس صعبا أن نتخيل كم من أحاديث التوبيخ كان سفراء إسرائيل في العالم يجدر ان يُستدعوا اليها، إذا كان تأشير المنتجات من المستوطنات هو السبب للتوبيخ والاتهام بالعنصرية من جانب حكومة إسرائيل، غير العنصرية على نحو ظاهر.{nl}تأشير المنتجات من المستوطنات كان يجب منذ زمن بعيد ان يكون موضوعا مُسلما به، كمرشد للمستهلك الفهيم والمشارك. ومقاطعة بضائع المستوطنات أيضاً كان يجب ان تكون منذ زمن بعيد، كضمير لمحترمي القانون. فلا يدور الحديث فقط عن موقف سياسي أو اخلاقي، بل عن احترام للقانون الدولي. منتج المستوطنات هو منتج غير قانوني، مثل المستوطنات نفسها. ومثلما يوجد في العالم اليوم جمهور مستهلكين يزداد باستمرار لا يشتري منتجات تُنتج في «ورشات العرق» في جنوب شرق آسيا، أو «الماس الدموي» من افريقيا، بسبب مصدرها وبسبب الظروف التي تنتج فيها، هكذا يمكن التوقع بأن يكون هناك مستهلكون يقاطعون منتجات المستوطنات، التي تُنتج في أرض محتلة، في ظل استغلال قوة عمل الفلسطينيين الرخيصة، التي ليس لها الكثير من الاحتمالات غير العمل في المستوطنات.{nl}كما ان أصوات المزايدة من أصحاب المصانع والمزارعين الإسرائيليين في الأراضي المحتلة، ممن يهتمون جدا بعمالهم الفلسطينيين ويدعون بأن المقاطعة قد تحرمهم مصدر رزقهم، هي محاولة سخيفة للتضليل. فلو أُزيلت المستوطنات والاحتلال، والأراضي التي أُقيمت عليها هذه المصانع أُعيدت إلى أصحابها، لكانت مصادر رزق توفر لهم الكرامة أكثر بكثير.{nl}المقاطعة على منتجات المستوطنات هي مقاطعة عادلة، لا يوجد سبيل آخر لوصفها، وتأشير المنتجات هو مطلب الحد الأدنى الذي ينبغي لكل حكومة في العالم ان تطرحه كخدمة لمواطنيها. وبالذات عدم تأشير المنتجات من شأنه ان يؤدي إلى مقاطعة جارفة لكل المنتجات من انتاج ازرق ـ ابيض: فكيف سيعرف المشتري الدانماركي أو الجنوب افريقي إذا كان الأفوكادو الذي يشتريه لم يُزرع في حقول مغزية؟.{nl}من يريد بضاعة منتجة بشكل غير قانوني فليشترِ كعك «بيغل آند بيغل« وشفاطات «ليبسكي»، ومعجون «أهافا»، والفطر من تقوع أو الخمر من مخمر بسغوت (أو مخامر هضبة الجولان). من يريد ان يعزز مشروع الاستيطان ويرسخه أكثر فأكثر فليشتر له من كل هذا، وحلال عليه. أما من يريد ان يتخذ خطوة احتجاج بالحد الأدنى ضد هذا المشروع الاجرامي، فمدعو لأن يقاطعه وألا يشتري من منتجاته. أنا من جانبي سأواصل قراءة الأحرف الصغيرة على كل منتج. ومن حق مواطني العالم أيضاً ان يفعلوا ذلك. حق؟ بل واجب.{nl}خطة فك الارتباط{nl}بقلم: ياعيل باز ملماد،عن معاريف{nl}لو كنا انشغلنا بالمشاكل الحقيقية وبمنظومة القيم الشوهاء التي نشأت هنا، لكان السبيل الوحيد الذي سنجده هو أن نحزم أمتعتنا ونهرب من هنا إلى أبعد مكان ممكن.{nl}هذا ما يرويه لنا جدول الحياة الطيبة لمنظمة الـ OECD عن أنفسنا وعن الدولة التي نعيش فيها: نحن نعمل أكثر بكثير من الدول الاعضاء في المنظمة، نقضي أوقات فراغ أقل، جهاز تعليمنا متخلف وراء معظم الدول، الفوارق في مجتمعنا عالية وتصنيف جودة الحياة في البلاد متدنٍ جدا. يوجد معطيان فقط نحن نوجد فيهما في أعلى القائمة: مدى العمر (المرتبة الانية) وجدول السعادة (المرتبة الثالثة، الدانمارك وهولندة توجد أعلى منا فقط). استطلاعات غير قليلة تشهد المرة تلو الاخرى على السعادة الكبرى التي للاسرائيليين في حياتهم في بلادهم.{nl}وعليه فاذا كان جيد جدا الحال، فلماذا هو سيء بهذا القدر؟ كيف يحصل ان الكثير من الاسرائيليين يهتفون النجدة ضد الدولة ويقبلون بقراراتها في كل ما يتعلق برفاه المواطن وجودة حياته؟ من جهة، يدور الحديث عن لغز حقيقي، لغز من الصعب جدا حله. أم ربما لا. لعل المعطيات المتضاربة هذه تشير الى الشكل الذي يحل فيه الكثير منا هذا الفارق المعرفي. فك ارتباط، يمكن ان نُسميه. القطيعة ربما أدق. بين المواطنين والسياسيين، السياسة، طريقة اتخاذ القرارات. والقرارات نفسها ايضا. لا نريد أن نرى، نسمع أو نعرف عنها شيئا. وعندها، عندما نزيح جانبا كل الفوارق والمشاكل في حياتنا هنا، يمكن بالتأكيد ان نقول ان لدينا بلادا رائعة.{nl}نحن نتمترس في الراحة في العائلية الحميمة والورطة التي نتميز بها، نتواسى بالبهجة مع رفاقنا الطيبين، الذين نسحبهم معنا من الثانوية، من الكشافة، من الجيش، من الرحلة الكبيرة الى الخارج، من الجامعة وما شابه. نفر الى «الأخ الأكبر»، الى «البقاء» وباقي البرامج الترفيهية، نضع الكثير من اللحم على المناقل، نمسح الكثير من الحمص، نستلذ بحالة الجو المريحة. كل شيء صبابا.{nl}علمنا أنفسنا كيف نتجاهل. على مسافة بضعة كيلومترات عنا يعيش مليون ونصف نسمة محرومون من الحقوق الأساس، محرومون من الدولة، نسيطر على مصيرهم منذ عشرات السنين؛ ولكن من يهمه هذا؟ مئات ملايين الشواقل من اموال الضرائب خاصتنا تغذي عشرات آلاف الاصوليين الذين لا يعملون ولا يتجندون للجيش وكذا حكومة هائلة الكثير من وزرائها بلا وزارة، ولكن مع مكاتب ومساعدين وسيارات. حسن، هذا ثمن الديمقراطية. وحسب ما يروون لنا، يمكننا ان نتعرض في كل لحظة معينة لهجوم نووي بصواريخ ايرانية بعيدة المدى. حسنا، ماذا سنفعل؟ ما يكون، فليكن. طبقتنا الوسطى آخذة في التآكل، تفقد قدرتها على ان تُعيل هنا عائلتها واطفالها أو تشتري شقة بثمن سوي العقل، ولكن هيا ندعنا من هذا الآن. في النهاية سيكون الامر على ما يرام. توجد دول أكثر سوءا. امريكا هي هنا.{nl}لا ريب ان قدرة الانقطاع عما يحصل حقا تنقذنا. يحتمل انه لو كنا ننشغل بمشاكلنا الحقيقية وبجملة القيم الشوهاء التي نشأت هنا، لكان السبيل الوحيد الذي يكون لدينا هو ان نحزم أمتعتنا ونهرب من هنا الى أبعد مكان ممكن. ولكن لهذا ثمن باهظ، وهو الذي يجلب لحكومة اليمين ـ الاصوليين وشاؤول موفاز الزخم الكبير في الاستطلاعات. حسب التقرير الذي ذُكر فان نسبة التصويت للكنيست في اسرائيل متدنية جدا عن نسبة التصويت في باقي الدول (64 في المائة عندنا، مقابل 73 في المائة)، وهذا ينبع من ان الكثير منا خائبو الأمل من السياسيين لدرجة أنهم يصدقون حقا بأن الجميع ذات الشيء ـ وما كان هو الذي سيكون. اذا لماذا لا نستغل يوم الاجازة التي أُعطيت للجميع في الانتخابات لرحلة ما جميلة في الجليل أو الى نزهة في احدى الحدائق؟.{nl}أنا ايضا أعتقد ان دولة اسرائيل هي مكان جيد العيش فيه وتربية الاطفال فيه وأنا ايضا أتمنى لاطفالي ان يختاروا العيش هنا وألا ينتقلوا الى دولة اخرى. غير ان هكذا لا يمكن للامر ان يستمر على مدى الزمن. فالقطيعة وانعدام المشاركة، اللذين سيبقيان ذات السياسيين وذات الاحزاب في الحكم المرة تلو الاخرى، سيؤديان الى نهاية احتفال السعادة الكبرى. 20 في المائة آخرون يصلون الى التصويت يمكنهم ان يغيروا الصورة، ومن اجلهم يجب الكفاح.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}ــــــــــــــــــ ـ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/اسرائيلي-95.doc)