Haneen
2012-05-10, 12:24 PM
اقلام واراء حماس 69 {nl}اتحد الصهاينة.. فمتى نتحد؟؟!!{nl}صابر أبو الكاس................ ( صوت الاقصى ){nl}تقارب "موفاز" "نتان ياهو" أضحك عباس{nl}د. فايز أبو شمالة .................. (فلسطين الان){nl}مطلوب أسرى شهداء!{nl}إسماعيل الثوابتة .................( فلسطين اون لاين ){nl}اقرأ المفارقة ولا تقرأ الخبر{nl}يوسف رزقة............. ( المركز الفلسطيني للاعلام ){nl} كاتب ينادي باسقاط محمود عباس لأنه عقبة أمام المصالحة الفلسطينية وانتصار القضية الفلسطينية{nl}منير شفيق.............. (فلسطين الان){nl}اتحد الصهاينة.. فمتى نتحد؟؟!!{nl}صابر أبو الكاس{nl}لم يكن إعلان نبأ تشكيل حكومة وحدة اسرائيلية نبأ اعتياديا، بل كان خبرا مفاجئا أحدث ردود أفعال متباينة لدى الاوساط المختلفة.{nl}فقد اعتبرت الحكومة الفلسطينية في غزة تشكيل هذه الحكومة بمثابة تهديد خطير لقطاع غزة وإنهاء مباشر لمشروع عباس في المفاوضات، وبالرغم من أن هذا الامر يُعد شأنا داخليا اسرائيليا الا أنه سيترك انعكاساته على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي.{nl}تصريح ناقضه موقف السلطة الفلسطينية من تشكيل هذه الحكومة والذي اعتبرته "شأنا داخليا" ولا يخص الفلسطينيين أو يعنيهم بشكل مباشر .{nl} تبايُن وجهات النظر والتصريحات لم تشهدها الساحة الفلسطينية فقط بل كانت محل جدل في داخل أروقة الأحزاب الاسرائيلية، والتي اعتبر بعض مسؤوليها بأن هذا الاتفاق سيخدم مصلحة "الدولة" ويمكّن الحكومة من التعامل مع عدة تحديات هامة، فيما رأت أحزاب المعارضة بأنه يشكل التواء سياسياً يثير السخرية بصورة غير مسبوقة في تأريخ "الدولة". {nl}وسواء اُختلف عليها أو ُاتفق، فان انضمام وزير الحرب الاسرائيلي الاسبق شاؤول موفاز لهذا الائتلاف الحكومي يعني الكثير الكثير، فموفاز هو أحد أبرز جنرالات الارهاب الصهيوني، الذي طالما أعطى أوامره المباشرة بالقتل والتدمير واستهداف قادة فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى يديه اُرتكبت مجازر ودُمرت منازل. {nl}ربما يفسر البعض أن هذه الخطوة ما كان لها أن تأتي لولا خوف اختلج صدورهم مما يجري من حولهم إضافة الى التطورات والتغيرات الحاصلة في المنطقة. {nl}فهناك الملف الايراني الذي يعتبره الاحتلال من أخطر الملفات على الصعيد الامني، وهناك التحولات التي تشهدها مصر اليوم خاصة ترقبهم الحذر وخوفهم المستتر مما ستفرزه الانتخابات الرئاسية ومستقبل العلاقة بينهما. {nl}وعلاوة على ذلك فان قضية فلسطين باتت من أولى أولويات مصر بعد الثورة، بعدما كانت في ذيل اهتماماتها، فقد أتت ثورتها على كل ما يلفظ بالظلم، وإن دولة الاحتلال هي الاجدر بان تُلفظ لأنها رأس الظلم.{nl}لذلك كله فان الفلسطينيين اليوم هم أحوج ما يكونون لحكومة وحدة فلسطينية قوية ومتينة وصلبة، يواجهون بها حكومة وحدة اسرائيلية ربما هي الاقوى في تاريخ حكوماتهم.{nl}وبعد أن نجح هؤلاء في ترتيب أوراقهم واتفقوا وهم أصلا مختلفون "تحسبهم جميعا وقلوبهم شتّى"، هل يمكن أن ينجح الفلسطينيون هم أيضا في تشكيل حكومة وحدة قوية تكون لها كلمة واحدة ورأي واحد وموقف واحد؟؟!! {nl}إنه ومن باب أولى أن يشكل الفلسطينيون حكومة الوحدة لان ما يجمعهم أكثر بكثير مما يفرقهم، ولذلك هي رسالة موجهة للرئيس عباس، لا نريد ردة فعل قولية أو تصريحات سياسية أو بيانات اعلامية، بل نريد خطوة عملية تخلُص بالإعلان عن تشكيل هذه الحكومة التي طال انتظارها. {nl}وخلاصة القول فان مستقبل القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي في ظل حكومة الوحدة "الاسرائيلية" ستكون على المحك، لان من يحكم "اسرائيل" اليوم هم قادة التطرف الصهيوني وأبرز جنرالات المجازر، فاجتماع كل من نتانياهو وموفاز وباراك ويعلون ، يُنذر بمستقبل خطير ستشهده المنطقة العربية برمتها وعلى وجه الخصوص واقعنا الفلسطيني المتردي، فهل سيأخذ الغافلون عبرة؟؟!!{nl}مطلوب أسرى شهداء!{nl}إسماعيل الثوابتة {nl}ثلاثة وعشرين يوما مرت على معركة الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الأسرى بأمعائهم الخاوية في معركة الكرامة ضد السجان (الإسرائيلي) المجرم الذي ينتهك حقوقهم ويمارس بحقهم الإهانة اليومية والإذلال اللحظي.{nl}هذه المعركة وصلت إلى مرحلة اللاعودة وبالتالي فإن ذلك يعني أن الأسرى المضربين عن الطعام دخلوا مرحلة خطيرة بعد إصابة أجساد عدد كبير منهم بالهزال وعدم المقدرة على الوقوف أو صلب قامتهم.{nl}إن التحذيرات تتفاقم من داخل السجون، حيث وصلتنا رسالة صوتية يقول فيها أحد الأسرى المضربين عن الطعام يقول للعالم: "ماذا تنتظرون؟ هل تنتظرون أن تحملوننا على النعوش حتى تتحركوا لنصرتنا؟ أين العرب وأين المسلمين وأين العالم الحر من معاناتنا، اليوم (أمس) دخلنا يومنا الثاني والعشرين في إضرابنا المفتوح عن الطعام، ولا نرى حراكا يرتقى للمستوى المطلوب خاصة في الضفة الغربية، إننا نطالب أهلنا في الوطن والشتات وخاصة في الضفة الغربية إلى الخروج في مسيرات نصرة لنا، لأننا بحاجة ماسة إلى وقفتكم معنا في هذه المرحلة الخطيرة التي نعيشها".{nl}واستهجن الأسير في رسالته الصمت الدولي المخزي تجاه هذه المأساة المتجسدة في سجون الاحتلال (الإسرائيلي) وقال: "يبدو أن هؤلاء ينتظرون أسرى شهداء حتى يتحركوا، وما أظنهم فاعلين"!.{nl}التحذيرات الواردة من داخل السجون بأن معنوياتهم عالية جدا وأنهم مصممون على الاستمرار في إضرابهم المفتوح عن الطعام والمضي في هذه المعركة المفصلية، أضف إلى ذلك أن هناك أسرى امتنعوا عن الدواء أيضا في خطوة تصعيدية للمعركة، كما أن هؤلاء الأسرى معرضون للخطر الشديد إن لم يتم الاستجابة إلى مطالبهم الإنسانية العادلة، ومنهم من حذر من اقتراب لحظة الإعلان عن استشهاد واحد أو اثنين من الأسرى المضربين عن الطعام والدواء للاشتباه بدخولهم مرحلة الموت الاكلانيكي، حيث أن جهاز المناعة عند عدد من الأسرى تعطّل وأصبح غير قادر على العمل، إضافة إلى توقف أعضاء أجساد عدد غير قليل من الأسرى المضربين عن وظائفها عن العمل.{nl}معركة العض على الأصابع بكل تأكيد سوف تكون نهايتها الانتصار لأسرانا الأبطال الذين يخوضون وحدهم هذه المعركة، لابد من تحرك دولي عاجل لوضع حدا للاحتلال (الإسرائيلي)، وفي مقدمة كل ذلك فإن المقاومة الفلسطينية مدعوّة إلى التدخل العاجل من أجل تركيع الاحتلال نحو الاستجابة لمطالب الأسرى العادلة التي أهمها إنهاء سياسات العزل الانفرادي والاعتقال الإداري والإهمال الطبي وإنهاء إهانة الأسرى وامتهان كرامتهم وإنهاء العمل بقانون شاليط والسماح لأهالي الأسرى بزيارة أبنائهم في السجون كما نص على ذلك كل المعاهدات والاتفاقيات والأعراف الدولية.{nl}ومن حقنا أن نتساءل عن الدور الذي تقوم به المنظمات الدولية والإقليمية خاصة الحقوقية منها والقانونية، نقول لهم: أين صوتكم؟ ولماذا تصمتون على هذه الجريمة؟ وأين دوركم الضاغط على الاحتلال لوقف هذه المجزرة الحقيقية.{nl}كل التحية لإعلامنا الفلسطيني الرائد ومطلوب منه التكثيف أكثر وأكثر، وقبل ذلك تحية إجلال وإكبار وتعظيم لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، ونقول لهم إننا معكم ولن نتراجع عن نصرتكم، وكان الله في عونكم لتصبروا وفي عوننا لنصرتكم.{nl}تقارب "موفاز" "نتان ياهو" أضحك عباس{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}بعيداً عن تشابكات الخريطة الحزبية في إسرائيل، ودون الحاجة إلى تفكيك وتركيب تعقيداتها، طالما كانت الأهداف الإستراتيجية التي تتطلع إليها حكومة الوحدة الوطنية في دولة الكيان الصهيوني أكثر أهمية من مفاجأة الانقلاب في الحياة البرلمانية، التي اختلف بشأنها الرابح والخاسر في الأحزاب الإسرائيلية، وبعيداً عن التشخيص للقيادة السياسية، فإن النظرة الشمولية للمشهد الإسرائيلي تؤكد أن رئيس السلطة محمود عباس؛هو أكثر الضاحكين من اتفاق رئيس الحكومة "نتانياهو" مع زعيم المعارضة "موفاز"، وذلك للأسباب التالية:{nl}1ـ كان حل الكنيست الإسرائيلية والتوجه إلى الانتخابات البرلمانية بمثابة الصفعة المدوية لخط السيد عباس الذي ما زال ينتظر رد "نتانياهو" على رسالته التي عرفت بأم الرسائل.{nl}2ـ كانت الحملة الانتخابية المبكرة في إسرائيل ستجبر السيد عباس على مواصلة سياسية الانتظار، وعدم تحريك الساكن في الساحة الفلسطينية حتى ظهور نتائج الانتخابات.{nl}3ـ كانت الفترة الزمنية التي ستسبق الانتخابات بمثابة الفرصة الذهبية للمستوطنين لتوسيع مستوطناتهم، تحت راية أرض إسرائيل الكاملة التي ستكون جزءاً من الحملة الانتخابية لمعظم الأحزاب الإسرائيلية؛ التي لا تعترف بشبر من الأرض اسمها فلسطين.{nl}4ـ أظهرت استطلاعات الرأي في إسرائيل مدى التقدم الهائل لأحزاب اليمين، وكانت نتائج الانتخابات البرلمانية للكنيست التاسعة عشر ستفرز أغلبية يمينية، هي الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل، وسيظل "نتانياهو" هو رأس القيادة في دولة الصهاينة.{nl}5ـ أفادت التقارير الواردة من إسرائيل؛ بأن الأحزاب الإسرائيلية لا تتكتل بهذه الطريقة، ولا يأتلف عقدها إلا لاجتياز مرحلة مصيرية، وفي هذه الحالة تكون إسرائيل في أمس الحاجة إلى مزيد من تهدئة الساحة الفلسطينية، وقد دللت التجربة أن المبادرات السياسية، والوعود، مع البدء بالمفاوضات هي الطريقة المثلى لتسكين القيادة، وضبط الأوضاع في مدن الضفة الغربية.{nl}6ـ كان انضمام حزب "كاديما" بزعامة "موفاز" إلى الحكومة الإسرائيلية الراهنة، واشتراطه التقدم بمبادرة تعيد الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات، مقابل عدم انسحابه من الحكومة لمدة سنة ونصفن كان ذلك خشبة الخلاص للسمعة الإسرائيلية التي تدهورت على مستوى العالم.{nl}7ـ ستكون الدعوة الإسرائيلية لاستئناف المفاوضات خشبة الخلاص لخط السيد عباس التفاوضي الذي اصطدم بحائط التعصب المعلن منذ فوز "نتانياهو" قبل ثلاث سنوات وحتى اليوم.{nl}لما سبق، حلق طير الفزع على رأس السيد عباس، وأطبق الصمت على مفاصله طوال فترة الدعوة لحل الكنيست الإسرائيلي، ولم تنفرج أسارير الرجل السياسية إلا حين علم بالتحاق "موفاز" بالحكومة الإسرائيلية، فانطلق لسان عباس، وقال مرحباً: إنه جاهز لاستئناف المفاوضات مع "نتانياهو" مجرد أن يتقدم الإسرائيليون بمقترحات تشجعه على ذلك.{nl}قريباً جداً سيتقدم الإسرائيليون بالمقترحات التي ينتظرها السيد عباس، وستعود المفاوضات إلى سابق مجاريها، لتدوس بعبثيتها على المصالحة الفلسطينية.{nl}اقرأ المفارقة ولا تقرأ الخبر{nl}يوسف رزقة{nl}الخبر يقول: ( سفير (إسرائيل) في الولايات المتحدة يصرح بأن (إسرائيل) جنة الشواذ جنسياً). مايكل أورون يحضر مؤتمراً سنوياً للشواذ جنسياً يعقد في الولايات المتحدة الأمريكية ويقول إن الأشخاص الشواذ جنسياً في (إسرائيل) هم جزء من المجتمع الإسرائيلي، حيث نجد منهم (الجنود والفلاسفة و المشرعين و القضاة و عمال المصانع والحرفيين والأطباء والمدرسين وهم ليسوا شواذ بل هم بكل فخر إسرائيليون). {nl}هذه هي (إسرائيل) الشواذ أو "المثليين" يتغلغلون في أحشاء المجتمع الصهيوني ، و يسكنون في طبقاته كافة، ومع ذلك فإن (إسرائيل) كيان ديمقراطي ، و كيان اقتصادي و كيان عسكري من أقوى الكيانات في منطقة الشرق الأوسط، و ربما هو الكيان السادس في القوة العسكرية، وتلكم هي المفارقة التي أود أن يقرأها جيداً كل فلسطيني، وكل عربي، وكل مسلم لعله، يدير في رأسه سؤالاً بعد الخبر و بعد المفارقة ، هل هذا بسبب قوة (إسرائيل) ، أم بسبب ضعف الفلسطيني و العربي و المسلم ؟! {nl}تخيل كيف تسنى لمجتمع استيطاني وافد إلى فلسطين من كافة قارات الدنيا و أقطارها أن يبني مجتمعاً هو جنة للشواذ و "المثليين" في العالم حتى أن ( دان سيلفر ) ممثل الشواذ في حزب العمل الإسرائيلي أعلن عن ترشيح نفسه لانتخابات الكنيست القادمة عن حزب العمل ؟! {nl}وهذا أمر يعني أن مجموعات الشواذ لا تتمتع بالجنة الإسرائيلية لذات المتعة ولكنها تتهيأ لحكم دولة ، تتحكم بمفتاح الحرب و السلام في الشرق العربي أو الإسلامي ؟! {nl}لا أحسب أن العيب في (إسرائيل) أو في طبقة الشواذ التي ستصل إلى الحكم ، فقد وصل ( موشي كتساب ) إلى رئاسة الدولة ، و هو الفاسد أخلاقياً ، و من في قيادة الحكومة و الدولة ليسوا بأفضل منه ، و لكن العيب في العالم العربي و الشرق الإسلامي ، و القيادة الفلسطينية ، الذين يخوضون في التطبيع مع هذه الدولة الشاذة ، ويتزلفون إلى قادتها بوصفهم المفتاح للبيت الأبيض . {nl}لو كان في البكاء فائدة لطلبت من المجتمعات العربية و الإسلامية أن تبكي على نفسها ، و على قيادتها التي مسحت التاريخ و هدمت الحضارة بقبولها أن تكون ذنباً لدولة شواذ و مثليين ؟! ولكن البكاء لا يجدي ، و إن كان الألم يعتصر القلب و يمضغ الفؤاد ، إذ كيف تكون أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي خير أمة أخرجت للناس، ويكون الشرق الإسلامي تحت قيادة ( آل لوط) من مجتمع صهيوني لقيط جاء إلى بيت المقدس مدنساً لأول قبلة للمسلمين ؟!! {nl}دول الشواذ عادة هي دول ضعيفة ، يأكل السوس حصونها من الداخل و هي لا تملك مؤهلات الصمود و البقاء، والقوة المادية و العسكرية ليست حصناً قوياً لقيادة الشواذ و مجتمع الشواذ، لأن القوة ليست في المادة و إنما في الإنسان، فقوة (إسرائيل) إلى ضعف و فشل ، و (إسرائيل) إلى زوال و لكن الضعف الفلسطيني والعربي والإسلامي هو الذي يمنح دولة الشواذ مدداً إضافية من الزمن للبقاء، لذا قلت في مقدمتي لا تقرأ الخبر، ولكن اقرأ المفارقة ، لتعرف نفسك قبل أن تعرف عدوك {nl}كاتب ينادي باسقاط محمود عباس لأنه عقبة أمام المصالحة الفلسطينية وانتصار القضية الفلسطينية{nl}الكاتب والمحلل منير شفيق، فلسطين الان{nl}لعله من الصعب وصف حالة الوضع الفلسطيني بالجمود، لأن فيه الكثير من الحراك المتعدّد الأشكال. ولكن صفة حالة الجمود تطلق هنا من خلال نظرة عامة خارجية أو عبر المقارنة بظاهرة الثورات العربية.{nl}ولهذا مهما كان من الصعب إطلاق صفة الجمود على الوضع الفلسطيني إلاّ أنه يبقى مشروعاً بالمقارنة مع الثورات العربية من جهة، وبمستوى المواجهة الواجبة لما يجري من استيطان في الضفة الغربية وتهويد للقدس وحفريات يزداد خطرها على بناء المسجد الأقصى يوماً بعد يوم من جهة أخرى.{nl} ما لم تقم انتفاضة شعبية عارمة غاضبة حاسمة ضدّ قوات الاحتلال والاستيطان والتهويد والحفريات فالحالة الفلسطينية تعاني من الجمود. {nl}وبكلمة أخرى، ما لم تقم انتفاضة شعبية عارمة غاضبة حاسمة ضدّ قوات الاحتلال والاستيطان والتهويد والحفريات فالحالة الفلسطينية تعاني من الجمود.{nl}أما المسؤول عن حالة الجمود فهو محمود عباس بسبب عدم اتخاذه خطوة تغيّر مساره السابق أو عدم استقالته. وذلك من دون إعفاء سلام فياض وسلطة رام الله والأجهزة الأمنية من حماية قوات الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس والحفريات من اندلاع انتفاضة شعبية تستطيع في حالة اندلاعها، مع دعم عربي وإسلامي ورأي عام عالمي، أن تدحر الاحتلال وتفكك المستوطنات وتستنقذ القدس والمسجد الأقصى. طبعاً في اتجاه إستراتيجية تحرير فلسطين كل فلسطين.{nl}سلام فياض وحكومته والأجهزة الأمنية يعملون تحت مظلة محمود عباس ويستمدون شرعيتهم المزعومة من شرعيته رئيساً للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطيني (م.ت.ف) على الرغم من انتهاء الصلاحية إذا عدنا للنظام الداخلي للسلطة أو لميثاق م.ت.ف.{nl}ينبغي لمحمود عباس اتخاذ أحد خيارين: إما الاستقالة وإما تغيير بوصلة أوسلو كما فعل ياسر عرفات عندما كان مكانه في العام 2000. أما الأسباب التي تفرض عليه ذلك فتقوم على حقائق لا يستطيع مناقشة صحتها.{nl}أولاً: فشلت إستراتيجيته التي اعتمدت على مواصلة اتفاق أوسلو عبر المفاوضات والمفاوضات فقط.{nl}ثانياً: فشل رهانه على أميركا، فإدارة أوباما لم تستطع أن تحقق له وقفاً جزئياً للاستيطان في الضفة الغربية. بل راحت عملياً تغطي سياسات نتنياهو الاستيطانية للضفة والتهويدية للقدس. وهي التي تضغط عليه بأن يحافظ على الوضع الراهن وعدم إحداث أي تغيير فيه. أي وضع استمرار الاحتلال بلا مقاومة، ولا انتفاضة، ومضيّ استيطان الضفة بنشاط لم يسبق له مثيل. والتصميم على تهويد القدس وهدم المسجد الأقصى. وقد أثبت محمود عباس أنه منصاع لسياسة الحفاظ على الوضع الراهن. ويدعم ذلك مماطلته في المصالحة مع حماس، حتى في تسّلم رئاسة الحكومة.{nl}ثالثاً: أدّت سياسات محمود عباس ورئيس حكومته سلام فياض إلى رهن الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وكل سياسات سلطة رام الله على المساعدات الأميركية الأوروبية. وقد أصبح هذا الارتهان سيفاً مسلطاً على رقاب منتظري الراتب آخر الشهر. فليس لدى محمود عباس في تسويغ الانصياع للسياسات الأميركية الصهيونية غير حجّة الرواتب آخر الشهر. ويؤدّي الاستمرار في هذا الارتهان إلى ضياع القضية الفلسطينية وضياع الضفة الغربية والقدس.{nl}رابعاً: سقط رهان محمود عباس على حسني مبارك مع سقوط الأخير وقد سبقه سقوط رهانه على زين العابدين بن علي حتى أصبح عملياً وسياسياً مثل يتيم الأبوين. ولكن غير المأسوف عليهما.{nl}خامساً: أملى محمود عباس بلسانه على من طبع رسالته إلى نتنياهو بأن سلطة رام الله "فقدت مبرّر وجودها"، حيث لم تعد تمتلك أيّة سلطة في أيّ مجال من المجالات. ولكنه مع ذلك ما زال متمسكاً بها، لأنه من غير المسموح له إحداث أيّ تغيير في الوضع الراهن (الجمود الفلسطيني) الذي يطلبه أوباما منه.{nl}أمام هذه الحقائق كيف لا يستقيل محمود عباس، ولا يعتذر للشعب الفلسطيني، ولا يذهب إلى ضريح الشهيد ياسر عرفات متأسفاً له على تآمره عليه. فقد راهن على "نبذ المقاومة والانتفاضة"، والمجيء بسلام فياض رئيساً للحكومة بناء على الترشيح الأميركي له وتوقيع الاتفاق الأمني مع أميركا والكيان الصهيوني وتسليم دايتون مهمة إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية، أو على حدّ تعبير دايتون "إيجاد الإنسان الفلسطيني الجديد". ويقصد من لا يحمل ذكريات فتحاوية أو مقاومة، أو سبق أن رسم خريطة فلسطين من النهر إلى البحر.{nl} تبين الآن بما لا يقبل الشك أن كل ما حدث على الساحة الفلسطينية أفقد سلطة عباس مبرّر وجودها، ولم يوصل إلى دويلة فلسطينية بعد تلبيته للمطلوب، بل ولا أكثر مما كان مطلوباً {nl}لقد تبين الآن بما لا يقبل الشك أن كل ذلك أفقد سلطته مبرّر وجودها، ولم يوصل إلى دويلة فلسطينية بعد تلبيته للمطلوب، بل ولا أكثر مما كان مطلوباً. ودعك من سلام فياض الذي تقدّم بإستراتيجية لمدّة سنتين منذ العام 2007 وخلاصتها بناء المؤسّسات، طريق الوصول إلى الدولة الفلسطينية مع الإمعان في إطلاق الأجهزة الأمنية لسحق المقاومة وقمع المعارضة وكبت الأنفاس وشراء الضمائر حتى أصبح الاحتلال احتلالاً للضفة الغربية والقدس "بخمس نجوم" على حدّ وصف صحفي صهيوني. ومع ذلك ما زال يمدّد السنتين إلى ضياع الضفة الغربية كلياً.{nl}ومن هنا إذا لم يتخذ محمود عباس أحد الخيارين: تغيير إستراتيجيته العتيدة من ألفها إلى يائها أو الاستقالة، فسنكون أمام رئيس كارثي على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية أولاً، وكارثي على فتح والضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى ثانياً، وكارثي على الوضع العربي كله ثالثاً.{nl}والسؤال إذا استمرّ محمود عباس بعيداً عن هذين الخيارين فماذا على الفلسطينيين والعرب أن يفعلوا؟{nl}باختصار يجب إعلان سقوطه وضرورة إسقاطه على كل لسان ابتداء من فتح التي لن تقوم لها قائمة ما لم تتحرك ضدّ هذا العجز والارتهان لسياسات كارثية أولاً، وكذلك لا بدّ من أن يطالب بسقوطه على كل لسان فلسطيني بما في ذلك الفصائل جميعاً ثانياً. أما عربياً، ثالثا، فلا بدّ من فرض عزلة عليه. أو في الأقل نقد سياساته بلا مجاملة.{nl}ولكن من ناحية أخرى يجب ألاّ يُسمح لسلام فياض بأن يُفرضَ خليفة له وقد جاء إلى الساحة الفلسطينية عن طريق التعيين الخارجي الأميركي الأوروبي وأثبت أنه من المسهمين الأوائل في الاتفاق الأمني وفي دعم الأجهزة الأمنية لتقوم بمهمة حماية قوات الاحتلال والاستيطان والتهويد.{nl}ولهذا لا شك أن عدم إسقاط سلام فياض قبل إسقاط محمود عباس أو معه سيجعل هنالك من سيترحمون على أيام محمود عباس. فالرجل يتفوّق على محمود عباس بعدائه للمقاومة والانتفاضة ورهن السلطة للمساعدات الخارجية الأميركية الأوروبية وقد راح يستخدمها لشراء قيادات وكوادر من فتح وبقية الفصائل فضلاً عما راح يقدّمه من رشًى للمخاتير والوجهاء وضباط الأمن. وإذا به الأكثر إفساداً وقد جيء به تحت حجّة محاربة الفساد.{nl}إن الخروج من حالة الجمود الفلسطيني بكفّ يد محمود عباس عنه سيكون الطريق لحلّ السلطة وإلغاء الاتفاق الأمني وإطلاق انتفاضة تحت راية أوسع وحدة وطنية فلسطينية، ومشاركة شعبية عربية، ودعم إسلامي وتأييد رأي عام عالمي.{nl}عندئذ يأخذ الصراع مجراه الصحيح ويدخل الاحتلال مأزقه الذي لا مخرج منه إلاّ بالانسحاب الكامل بلا قيد أو شرط وتفكيك المستوطنات واستعادة القدس. وذلك كما حدث في قطاع غزة ومن قبل في جنوبي لبنان. فالانسحاب غير المشروط من قطاع غزة جاء ثمرة للمقاومة والانتفاضة (2000-2005).{nl}من هنا ينكشف السبب الذي يجعل أوباما يلحّ على محمود عباس أن يحافظ على الوضع الراهن لأن حكومة نتنياهو وإدارة أوباما والحكومات الأوروبية لا تحتمل مواجهة انتفاضة شعبية ثالثة في الضفة الغربية.{nl}فإدارة أوباما استطاعت أن تناور مع الثورات العربية وهي تطيح بأهم حلفائها حسني مبارك وزين العابدين بن علي. ولكنها لا تستطيع أن تناور مع الانتفاضة الفلسطينية وهي تواجه نتنياهو وقوات الاحتلال والمستوطنين. وعندئذ ستجد نفسها في مواجهة مع ملايين العرب والمسلمين وأحرار العالم فيما هي في أضعف حالاتها، بل في أكثر حالاتها ارتباكاً وحرجاً.{nl}أما الوضع العربي والإسلامي والعالمي فمهيّأ لاستقبال انتفاضة شبابية شعبية فلسطينية في وقت أخذ ميزان القوى العربي والإقليمي والدولي يميل في غير مصلحة أميركا والكيان الصهيوني، وإلاّ كيف كان يمكن أن يسقط كل من حسني مبارك وزين العابدين بن علي؟ وكيف كان من الممكن أن تنسحب قوات الاحتلال الأميركي من العراق بلا قيد أو شرط.{nl} كيف سيكون الحال إذا نزل أطفال فلسطين وشبابها وفتيانها لمواجهة دبابات الاحتلال والحواجز والمستوطنين؟ وبأيّة حجّة يمكن للاحتلال والدعم الأميركي له أن يستمرّا؟ {nl}وأخيراً ليسأل نفسه كل مشكك في صحّة الاستنتاج الخاص بقدرة الانتفاضة الفلسطينية على دحر الاحتلال وإدخال نتنياهو وأوباما في مأزق حقيقي كيف سيكون الحال إذا نزل أطفال فلسطين وشبابها وفتيانها لمواجهة دبابات الاحتلال والحواجز والمستوطنين؟ وبأيّة حجّة يمكن للاحتلال والدعم الأميركي له أن يستمرّا؟ والأهم بأيّة قدرة على احتمال مواجهة انتفاضة شعبية مدعومة برأي عام عربي إسلامي عالمي يمكن حماية استمرار استيطان الضفة الغربية وتهويد القدس والحفريات تحت المسجد الأقصى؟{nl}قطعاً، إن الظروف وموازين القوى أصبحت الآن أكثر مؤاتاة لنجاح انتفاضة شعبية صمّمت على الاستمرار حتى تحقيق الهدف. ولا سيما إذا ما رفضت أيّة مفاوضة أو مساومة على الانسحاب الكامل وتفكيك المستوطنات واستنقاذ القدس وبلا قيد أو شرط.{nl}بل إن الآفاق لتحرير كل فلسطين أخذت تلوح من بعيد بإمكان ذلك. فإن ما يجري اليوم من متغيّرات عربية وإسلامية وعالمية، ولو طال الزمن أو تعرّج الطريق وتعقدّت الأوضاع، ماضٍ، إن شاء الله، في هذا الاتجاه وإلى تلك النتيجة<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/حماس-69.doc)