Haneen
2012-05-22, 12:49 PM
أقلام وآراء حماس 75{nl}في هــــذا الملــــــف:{nl} الإخوان وخطوات من مقعد الرئاسة!! بقلم محمد السروجي عن المركز الفلسطيني للاعلام{nl} سوريا.. إعادة ترتيب الثورة بقلم مؤمن بسيسو عن الرسالة نت {nl} رئاسة مصر والحقد الناصري بقلم عصام شاور عن فلسطين الان{nl} مرسي أو أبو الفتوح... رئيسًا لمصر ؟ بقلم علاء الدين البطة عن فلسطين اون لاين {nl} فلسطين تنتخب رئيسًا لمصر! بقلم عماد عفانة عن فلسطين اون لاين {nl} عن المصالحة الورقيّة مجددا! بقلم لمى خاطرعن فلسطين اون لاين {nl} أيُّها المِصريونَ، لكمُ القدسُ بقلم فايز أبو شمالة عن فلسطين اون لاين {nl} إيرلندا تنزع الشرعية بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين {nl}الإخوان وخطوات من مقعد الرئاسة!!{nl}بقلم محمد السروجي عن المركز الفلسطيني للاعلام {nl}ما زال السباق الرئاسي على قدم وساق، ساعات قليلة ويصعد رئيس مصر الجديدة منصة الحكم ومقعد التتويج لأكبر منصب بهذا البلد الحضاري العريق، الرئيس القادم لا ينتظره المصريون وحدهم بل العالم أجمع، لا لشخصه بقدر ما يمثله من مشروع يحققه وكيان يدعمه وقبل هذا وذاك رمزيته لأمة عريقة وثورة رائعة، في هذه الساعات واللحظات الأخيرة تلملم فرق العمل أوراقها وتراجع حساباتها وتحشد مؤيديها استعداداً ليوم التصويت والحسم، اليوم الحقيقي والترجمة الفعلية لكل الخطط والتصورات والبرامج والسيناريوهات والدعاية والإعلانات، يوم التصويت والحسم هو يوم الفرز والكشف لمن ينحاز شعب مصر أو غالبية المصريين، هو يوم التفويض ومنح الثقة، لذا أطرح جملة من الوسائل والإجراءات لإخواني وأخواتي من الإخوان المسلمين ودوائرهم الانتخابية إسهاماً في الحدث الجلل وإنجاحاً لهذا اليوم العظيم وتحقيقاً للهدف الكبير "مقعد الرئاسة"{nl}وسائل وإجراءات{nl}** إخلاص النية لله ليكون العمل مقبولا ومباركا{nl}** عدم ضياع الوقت أمام برامج التوك شو حفاظا عل الوقت والروح المعنوية{nl}** وضع جدول زمني للساعات القليلة القادمة بالتواصل الفاعل مع مجموعة الأقارب والأصدقاء والجيران والزملاء حتى الخصوم بحيث لا يقل العدد عن 50 صوتاً انتخابيا تأمل وتضمن ذهابهم للتصويت الصحيح{nl}** البعد في الحوار عن نقاط الخلاف والبحث عن نقاط الوفاق خاصة حماية الثورة وإسقاط بقايا رموز النظام ونهضة مصر وحماية ثروتها{nl}** كسر حواجز الإعاقة والتعطيل والتواصل مع كل من تقابله في الشارع والعمل والمسجد والكنيسة والنادي والجامعة{nl}** المواجهة السلمية لدعاة بقايا النظام المنتشرين في المواصلات العامة ومحطات الوقود وطوابير الخبز يشوهون الثوار ويسوقون لمرشح عائلة مبارك أحمد شفيق وغيره من بقايا النظام{nl}** ضبط النفس والتزام الهدوء في التعامل يوم الانتخاب لتفويت الفرص على المتربصين الذين جاؤوا لإشاعة الفوضى وإفساد اليوم{nl}** تحري الدقة في نقل المعلومات والأخبار ومحاربة الشائعات بحجة وحكمة والتزام النظام والقانون فيما يخص الصمت الانتخابي والتعامل مع القضاة والمراقبين والإداريين{nl}** طول النفس وقوة العمل للحظات والثواني الأخيرة فالصوت الواحد يمثل ثقلاً لا يستهان به{nl}** توثيق المواقف والممارسات الإيجابية والسلبية لنشرها والإفادة منها{nl}** حسن الصلة بالله بكثرة الصلاة والصيام والذكر والدعاء{nl}** الثقة في قدر الله الغالب وقضائه الذي لا يرد، وأننا نخوض جولات سياسية لا معارك مصيرية{nl}وأخيراً... نحن نمارس تجربة سياسية متكررة وليست معركة مصيرية منتهية، لذا لزم التنويه{nl}سوريا.. إعادة ترتيب الثورة{nl}بقلم مؤمن بسيسو عن الرسالة نت {nl}الجرح النازف في سوريا لا زال مفتوحا، والنظام الدموي المجرم لا زال يصب حممه على رؤوس الأبرياء ويراهن على إسقاط الثورة عبر بوابة القهر والعربدة والإجرام.{nl}مع إشراقة كل صباح تهفو قلوبنا إلى المظلومين في سوريا الإباء، وترنو أبصارنا إلى الهبة الشعبية التي تتطور وتتسع دوائرها يوما بعد يوم رغم قمع ودموية وإرهاب نظام الطاغية الأسد وزبانيته المجرمين.{nl}بالأمس أثلج قلوبنا النبأ التي أعلنته إحدى مجموعات الثورة السورية باستهداف خلية الأزمة التي تدير معركة النظام الدموي ضد الشعب السوري، وضرب النواة المجرمة التي ترسم مخططات النظام وتشرف على تنفيذها في وجه الشعب السوري وثورته الباسلة.{nl}وأيا كانت التفاصيل المرتبطة بالخبر، ومدى دقة أو صحة خبر استهداف رؤوس الظلم والإجرام الذين أوغلوا في دماء السوريين الأبرياء، فإن ما جرى يعد تطورا بالغ الأهمية لجهة التأكيد على ضرورة العمل الثوري، رأسيا وأفقيا، على السواء.{nl}الثورة السورية أحوج ما تكون إلى ترتيب بناها ومجموعاتها العسكرية تحت لواء واحد ومظلة وموحدة، والدفع باتجاه تهيئة عناصرها وكادراتها العسكرية لتنفيذ خطط وأعمال نوعية تستهدف ضرب رؤوس النظام والإثخان في مفاصله العسكرية والأمنية التي تنشر الموت والخراب والدمار في ربوع الوطن السوري العزيز.{nl}متطلبات الثورة السورية في الداخل يرافقها أزمة على مستوى فصائل ومجالس وهيئات الثورة في الخارج التي تبدو أشد ما تكون حاجة اليومإلى إعادة صياغة على مستوى البنى والهياكل والبرامج السياسية والرؤى التنسيقية كي تلاحق مستجدات الثورة السورية الشعبية في الداخل، ولا تبقى رهينة الشعارات المجردة والاختلافات العقيمة التي تدور خارج الزمن في الوقت الذي تمضي فيه الثورة الشعبية إلى الأمام دون أي التفات إلى الوراء.{nl}باختصار فإن تجليات الثورة السورية على الأرض لا يكافؤها انعكاس مواز لجهد الفصائل والمجالس والهيئات المنضوية تحت إطار الثورة في الخارج لجهة استثمار الدم المهراق والتضحيات الفياضة المبذولة في الداخل، بما يبلور قوة سورية تنظيمية متماسكة تستطيع التأثير في الاتجاهات ومجريات المواقف السياسية ذات العلاقة بالوضع السوري من جهة، وإقناع بقية الشرائح الشعبية السورية بالانضمام والمشاركة في فعاليات الثورة من جهة أخرى.{nl}حتى اللحظة لم تقدم فصائل ومجالس وهيئات الثورة السورية في الخارج أداء مقنعا يرقى إلى مستوى الاحتياجات التاريخية المطلوبة على طريق إنجاح الثورة وإضعاف قوة وتماسك النظام الذي يجترحالتذاكي السياسي المفضوح، ويعمد إلى الهروب إلى الأمام عبر ارتكاب مزيد من الجرائم،ويحاول التأقلم مع تقلبات المرحلة ومستجدات المواقف الدولية.{nl}إعادة ترتيب وإصلاح الواقع الداخلي لبنى وهياكل الثورة السورية يشكل المدخل الأساس لإعادة الاعتبار للثورة السورية ككل، وحمل العالم والمجتمع الدولي على تقويم اعوجاج مواقفه تجاه الدماء السورية النازفة، وإجباره على بلورة مواقف حقيقية وإجراءات ضاغطة تتجاوز دائرة الصمت على جرائم النظام إلى دائرة حصاره والضغط المباشر عليه وسلب مقومات بقائه السياسي والاقتصادي.{nl}لا زال أمام الثورة السورية الكثير من المهام والاحتياجات كي تنجح في مواجهة نظام دموي ذو إسناد وتغطية سياسية خارجية، وأول تلك المهام إعادة ترتيب شؤون الثورة، بنى وبرامج، من جديد.{nl}رئاسة مصر والحقد الناصري{nl}بقلم عصام شاور عن فلسطين الان{nl}أنهت جماعة الإخوان المسلمين الدعاية الانتخابية لمرشحها الدكتور محمد مرسي بـمؤتمر مركزي في القاهرة _ميدان عابدين_ بالتزامن مع خمسة وعشرين مؤتمرا في محافظات مصر، شارك مئات الآلاف من الإخوان ومؤيديهم من السلفيين وغيرهم بالحضور المباشر، والملايين من خلال متابعة آلاف شاشات العرض الموزعة على مدن وقرى مصر تنقل بالبث المباشر المؤتمر المركزي وبعضا من المؤتمرات الأخرى.{nl}"القدس العربي" وبكل أسف غضت الطرف عن هذه اللحظة التاريخية التي أثبتت فيها جماعة الإخوان بأن مصر ستظل بخير ما دام فيها من يحمل هم الشعب المصري ويضحي من أجل خير مصر، ويحرص على وحدة الصف العربي ويضع القضية الفلسطينية على سلم أولوياته، القدس العربي تركت كل ذلك وسمحت للصغار _كبارها_ بكتابة التقارير والمقالات التي تتحدث عن المنافسة في توزيع " قناني" الزيت على الغلابة والمعوزين بين السلف والإخوان، تركتهم يستهزؤون بالإسلاميين بوصفهم ملائكة هبطوا من السماء ليعدوا الناس بدخول الجنة ويتنافسون فيما بينهم على " تضليل" الفقراء، وغير ذلك الكثير مما يبعث على الأسف والأسى لما وصلت إليه تلك الصحيفة_ التي كنا نقدرها يوما_، سواء موقفها الحاقد من جماعة الإخوان المسلمين على خلفية القومية والناصرية التي يؤمن بها رئيس تحريرها، وكذلك على خلفية موقفها من الثورة العربية ككل، حيث أصبحت القدس العربي تنحاز إلى الطغاة وشبيحتهم أكثر مما تنحاز إلى الثورة والثوار بذريعة تدخل قوات الناتو، وهي الذريعة الوحيدة التي يستمسك بها أعداء الثورة وأولياء الأنظمة البائدة حتى لا تنكشف عوراتهم أمام الشعوب.{nl}جماعة الإخوان سمحت لبضعة ناصريين الانضمام إلى تحالفها في انتخابات مجلس الشعب، وهذا خطأ ارتكبته الجماعة التي اعتبرت ذلك من باب العفو والصفح عن المضللين، وطي لصفحة سوداء ارتكبها الهالك جمال عبد الناصر ضد الجماعة والإسلام، ورغم أن الإخوان حاولوا " تنظيف" من تحالفوا معهم من أدران الجاهلية الأولى ألا أن الناصريين أبوا إلا أن يظلوا على طبيعتهم السيئة، فاستمروا في طعن الجماعة بل وفي الاستهزاء بالدين وأهله، تماما كما فعل كبيرهم الذي أورثهم الحقد على الإسلام والمسلمين والسخرية من " الشيخ" و"اللحية"، ومع ذلك نقول بأن قافلة الإخوان تسير نحو خير مصر ونهضتها، ولن يضرها إعلام الفلول والحاقدين والمنتفعين وغيرهم، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.{nl}مرسي أو أبو الفتوح... رئيسًا لمصر ؟{nl}بقلم علاء الدين البطة عن فلسطين اون لاين {nl}بعد الإعلان عن بدء الصمت الانتخابي في انتخابات الرئاسة في مصر أصبحت تفصلنا أيام قلائل بل ساعات عن أولى ثمرات الربيع العربي في مصر التي يحكمها نظام رئاسي يستحوذ على السلطات.{nl}ولعل تجربة الانتخابات البرلمانية المصرية بمراحلها الثلاث في نهاية 2011 وبداية 2012 والتي أنتجت ما أطلق عليه "برلمان الثورة " وتجاهل الحكومة و المجلس العسكري للبرلمان وتقزيم دوره كانت سببا مهما في تراجع جماعة الإخوان المسلمين عن قرارها السابق بعدم الترشح لانتخابات الرئاسة وإعلان نيتها المنافسة على مقعد رئاسة الجمهورية وخوض غمار هذه التجربة الخطيرة والصعبة والتي قد تكون فاصلة في تاريخ الجماعة.{nl}لا يستطيع أحد تجاهل استطلاعات الرأي التي تجريها القنوات الإعلامية الرسمية المصرية - التي ما زال يدير معظمها فلول النظام السابق - بالإضافة إلى بعض القنوات العربية المشبوهة والتي من الواضح أنها موجهة بطريقة فظة وغير مهنية، والتي تعيدنا بالذاكرة إلى استطلاعات الرأي التي كان ينظمها الإعلام الفلسطيني الرسمي عام 2006 والذي كان يبشر بفوز ساحق لحركة فتح في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية .{nl}ولعل أغربها استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة غربية، وتحدثت فيه عن توقعها بفوز المرشح أحمد شفيق بانتخابات الرئاسة في مصر ومن المرحلة الأولى !!{nl}إلا أن إعلان النتائج الأولية لتصويت المصريين في الخارج كان المؤشر الأول الحقيقي و الذي يمكننا من رسم صورة أولية عن المرحلة الأولى من الخارطة الانتخابية المصرية.{nl}خصوصا أن نتائج تصويت المصريين في الخارج في انتخابات البرلمان المصري قبل عدة أشهر كانت مقاربة للنتائج النهائية للانتخابات البرلمانية داخل مصر.{nl}فبعد فرز نتائج السعودية والكويت – التي تشكل ثلثي الكتلة التصويتية في الخارج – وظهور نتائج انتخابات الخارج في باقي دول العالم - يتضح أن نسبة التصويت كانت تقريبا كالتالي:{nl}• 35-40 % د.مرسي{nl}• 25-30 % د. أبو الفتوح{nl}• 10-15 % حمدين صباحي{nl}• 5-10 % عمرو موسى{nl}• 5% أحمد شفيق{nl}وهذه النتائج تتقاطع مع كثير من استطلاعات الرأي الحقيقية وغير الموجهة والتي أظهرت نتائج مقاربة لنتائج تصويت المصريين في الخارج.{nl}وعليه فإنه من المتوقع أن تكون الإعادة بين د.محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان ود.عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الإسلامي المستقل.{nl}حيث يتوقع أن تكون هناك منافسة شرسة وقوية بين المرشحين ستنتهي – كما يذهب الكثير من المراقبين – لصالح المرشح أبو الفتوح ويعود ذلك لأن هناك متغيرات مهمة ستلعب إلى صالح المرشح أبو الفتوح وأهمها:{nl}1. في مرحلة الإعادة سيبدو د. مرسي مرشح لتنظيم واحد ألا وهو الإخوان المسلمين فقط فيما سيبدو د.أبو الفتوح وكأنه مرشح باقي الشعب المصري.{nl}2. إن إجمالي قوة الإخوان المسلمين التصويتية كانت 43.2% في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في ظل كتلة متماسكة إلا أن هذا التماسك سيتعرض إلى بعض التشتت حيث إن هناك نسبة مهمة من الأصوات ستذهب في المرحلة الأولى إلى المرشحين الإسلاميين د. أبو الفتوح ود. العوا وفى المرحلة الثانية إلى المرشح أبو الفتوح.{nl}3. الدور الذي تمارسه جهات معلومة في مصر للتخويف من الإسلاميين واستخدام مصطلح " الإسلام فوبيا " والتي تعمل على إظهار الإخوان وكأنهم يريدون وراثة الحزب الوطني وأنهم يسعون للسيطرة على كل مفاصل الدولة عدا عن التشكيك المستمر في أداء مجلس الشعب.{nl}4. الدعم الكبير من التيار السلفي وحزب النور للمرشح أبو الفتوح الذي سيضمن معظم القاعدة الانتخابية لحزب النور والتيار السلفي والذي تحصل على 27% من الأصوات . هذا عدا أن جزءا أصيلا من التيار السلفي يتلقى تأييدا و دعما كبيرا من السعودية ومعظم دول الخليج، والتي تبدي قلقا بل وخوفا كبيرا من فوز الإخوان المسلمين في انتخابات أهم دولة عربية في المنطقة.{nl}5. كما أنه وفى انتخابات الإعادة فإن حمدين صباحي سيدعو أنصاره للتصويت لصالح المرشح أبو الفتوح صديقه ورفيق دربه إبان نضالهم الطلابي في الثمانينيات ضد نظام السادات.{nl}6. عدا عن أن عمرو موسى يتمتع بعلاقة جيدة مع أبي الفتوح وتحديدا خلال السنوات الأخيرة لحكم مبارك والتي تعرض فيها أبو الفتوح للسجن عدة مرات وتدخل عمرو موسى لإبقائه في مستشفى تحت الحجز.{nl}7. هذا عدا عن أن الفلول الذين استطاعوا حشد أكثر من 10% من الأصوات سيذهب صوتهم الانتخابي لأبو الفتوح – طبعا ليس حبا فيه ولكن نكاية بالإخوان .{nl}8. كما أن أصوات المسيحيين سيذهب الكثير منها إلى أبو الفتوح :{nl}• الذي أبدى برغماتية كبيرة في مخاطبة المسيحيين.{nl}• عدا عن حديثه المثير عن الحرية الدينية والذي من شانه أن يحشد نسبة كبيرة من أصوات المسيحيين.{nl}• بالإضافة إلى الخوف التقليدي للمسيحيين - والذي يغذيه الإعلام المصري الرسمي - من الإخوان المسلمين والذي سيصب في صالح المرشح المنافس للإخوان المسلمين.{nl}ختاما تبقى هذه الانتخابات الرئاسية لأكبر دولة عربية في المنطقة وما تحمل من نتائج علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث بل لعلها تكون فارقة – أيضا – في تاريخ الأمة العربية وتاريخ القضية الفلسطينية التي قام النظام السابق بوضعها في غرفة الإنعاش.{nl}فلسطين تنتخب رئيسًا لمصر!{nl}بقلم عماد عفانة عن فلسطين اون لاين {nl}تسجل جمهورية مصر العربية وخلال الساعات القليلة القادمة ولأول مرة في تاريخها حدثا غير مسبوق، أن يخرج الشعب المصري ليختار رئيسا له بكل حرية ونزاهة وشفافية عبر صناديق الاقتراع، إنه فعلا لحدث تاريخي مشرف.{nl}إنه لحدث تاريخي لأنه لم يسبق للشعب المصري أن انتخب رئيسه، وكل ذلك بفضل ثورة 25 يناير، حيث سيكون رئيسا للثوار.{nl}إنه لحدث تاريخي لم يتح للشعب المصري حتى ثورة 1952 والتي رسخت حكم العسكر بكل ما فيه من تجبر وقمع للحريات وفرض لوجهة نظر الحاكم الذي لم ينتخبه أحد.{nl}غير أن فلسطين وليست مصر فقط ستنتخب أيضا الرئيس المصري القادم!! ذلك أن فلسطين الخاصرة الشمالية لمصر، ترتبط عضويا بمصر، حيث خاضت مصر على أرضها معارك وحروبًا تشهد عليها عين جالوت مع التتار، وتشهد عليها المعارك البطولية مع شذاذ الآفاق الصهاينة إبان احتلالهم لفلسطين 1948م.{nl}كما أن فلسطين البوابة الشمالية لمصر تمثل عمقا استراتيجيا متبادلا لكل من مصر وفلسطين، كما تمثل حزاما للأمن القومي المصري، فما دامت فلسطين حرة وآمنة فستبقى مصر أيضا مستقرة وآمنة لا سيما من جبهتها الشمالية.{nl}فلسطين تحتل موقعا متقدما في قلوب المصريين شعبًا وحكاما على مر التاريخ، حيث حظيت فلسطين برعاية مصر على مر العصور عدا عصر المخلوع مبارك الذي بدل الرعاية إلى تآمر.{nl}حرية فلسطين من حرية مصر وأمن فلسطين من أمن مصر ورخاء فلسطين من رخاء مصر، لذلك ففلسطين تنتخب أيضا رئيسا لمصر، رئيسا يصعد بمصر لموقعها الريادي في قيادة الأمتين العربية والإسلامية. رئيسا يعيد لمصر موقع الصدارة في مقدمة الدول المتقدمة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والصناعية والعلمية والعسكرية.{nl}رئيسا ينهض بمصر من كبوتها ويقود مشروع النهضة فيها ليصل بها من دولة تابعة تستجدي غذاءها من أعدائها إلى دولة رائدة يتطلع الجميع للحصول على منتجاتها.{nl}رئيسا ينطلق بمصر شيبا وشبانا لتصبح مصر مرة أخرى في مصاف الدول المهابة سياسيا المنيعة عسكريا القوية اقتصاديا المتصدرة علميا المصدرة للعالم كل ما يحتاج إليه من صناعة وزراعة.{nl}رئيسا يعود بمصر لجذورها كراعية وحامية للأقصى والمسرى ويبوئ جيشها – خير أجناد الأرض- لمصاف القوى العظمى في العالم مهابة الجانب.{nl}رئيسا قويا يقمع الاحتلال الصهيوني الذي تغول على مصر تماما كما تغول على فلسطين، وانتهك حرمة دماء وأرض وبترول وغاز وثروات وآثار مصر ونهبها حتى الآن بثمن بخس.{nl}رئيسا يردع الاحتلال عن غيه وعدوانه على فلسطين أرضا وشعبا وينهي الحصار الظالم الذي يدمي قلوب الأمة جمعاء.{nl}فلسطين تنتخب رئيسا لمصر ينهي حصارها ويفتح معها الحدود، رئيسا يدعم صمودها ويسند مقاومتها ويجمع شتات فرقتها ويصلح صفوف قادتها ويوحدهم في وجه العدو الصهيوني.{nl}فلسطين تنتخب رئيسا محبوبا وقويا أمينا ونهضويا لمصر ولفلسطين وللأمة بأسرها. فلسطين تنتخب رئيسا لمصر تتمنى فيه كل الصفات التي تتمناها لرئيس فلسطين، فمرحى لمصر ولشعبها العظيم، ومرحى لفلسطين وشعبها المرابط، آملين من العلي القدير أن يقدر لمصر وفلسطين على يد الرئيس القادم أياً كان اسمه كل الخير والازدهار والتقدم.{nl}عن المصالحة الورقيّة مجددا!{nl}بقلم لمى خاطرعن فلسطين اون لاين {nl}ما زلت أعجب حقاً كيف أن القيادات السياسية الفلسطينية ترى أن المصالحة غير قابلة للتحقق إلا من بوابة انتخابات جديدة لا تملك أدنى مقوّماتها، بل كيف تفترض أن حكومة جديدة وحدها من ستتمكن من إنهاء مظاهر الانقسام، وأن الحكومتين الحاليتين لا تملكان إنهاءه!{nl}وحين نتحدث عن مظاهر الانقسام، وخصوصاً التغوّل الأمني المستقوي بالاحتلال، وما ينتج عنه من اعتقالات سياسية واستمرار في حظر نشاط حركة حماس في الضفة كحركة مقاومة وكمشروع بأكمله، فنحن لا نتحدث عن إجراءات قمعية بحقها نتجت عن خلافها مع حركة فتح، بل عن ملاحقة جاءت نتيجة لتفاهمات واتفاقات أمريكية وإسرائيلية مع قيادة السلطة، تجلّت عملياً وبصورة مكثفة ومركزة بُعيد عملية الحسم في غزة التي لم تكن سوى مبرر استخدمته السلطة في الضفة لتبرير عمليات القمع الواسعة التي طالت الحركة، وشرعنت لعملية تجفيف منابع المقاومة، بل والمجاهرة بأن استهدافها وحظر نشاطها وتوجيه الضربات الاستباقية لخلاياها الناشئة يأتي في سياق التزام السلطة بتفاهماتها مع الاحتلال من جهة ومع مموليها من جهة أخرى!{nl}ولذلك، فنحن هنا نسأل ببساطة من يرون أن الحكومة المتوافق عليها ستنهي كل هذه المظاهر: كيف ستضمن الحكومة الجديدة إنهاءها ما دامت لا تستند إلى برنامج وطني مجمع عليه ينصّ بوضوح على أبجديات لا تستوعب الرضوخ للإملاءات الخارجية أو الإذعان للضغوطات الدولية؟ بل ما جدوى المصالحة إن كان التخلّص من أدران المرحلة السابقة ليس متاحاً بإرادة وقرار من قبل السلطة التي ما زالت تجاهر ببرنامجها وتمسّكها بنهجها السياسي والأمني؟{nl}ألا يفترض أن تمرّ المصالحة على الأرض بفترة اختبار عملية قبل أن نخلص إلى تحديد مهام الحكومة والإيعاز لها بالتحضير للانتخابات؟ بل هل يستوعب عاقل أن واقعاً أمنياً فاسداً سيتغيّر جذرياً في غضون ستة أشهر هي المدة المفترضة ما بين تشكيل الحكومة وموعد الانتخابات، وفق ما جاء في بنود اتفاق المصالحة؟ أما إن كان هناك من يتصوّر أن إجراء الانتخابات ممكن في ظلّ الواقع الحالي فعليه أن يدرك أنه يطالب فقط بانتخابات شكلية لا نزاهة فيها ولا حرية ولا أجواء ميدانية صالحة!{nl}وما زلت أستغرب حقيقة كيف أننا لم نسمع صوتاً او أصواتاً تقول: إن المصالحة ممكنة بدون انتخابات وبدون حكومة توافق، وبدون التسرّع في تصميم خطوات مرحلة لم تختبر مقدماتها. لأنه إن كان عمل لجنة الحريات وتنفيذ تفاهمات الدوحة وقبلها القاهرة قد وصل إلى طريق مسدود حين اصطدم بصخرة كأداء في الضفة اسمها إخلاص السلطة لمشروع التنسيق الأمني، فليس لأحد أن يرحّل مثل هذه الصخرة إلى المجهول مفترضاً أنها ستزول تلقائياً إن مضت عجلة الحكومة السحرية في طريقها!{nl}ثم ألا يجمُل بالقادة المتحمسين لتكرار التجربة من المداخل السابقة ذاتها أن يتوقفوا قليلاً ليسألوا أنفسهم: لماذا فشلنا حتى الآن في إنجاز المصالحة؟ ألا يمكن أن تكون مداخلنا لها خاطئة؟ أو أن تكون أولوياتنا في تفصيل ثوبها الجديد تحتاج إلى إعادة نظر؟ وأين هي اعتبارات الثوابت الوطنية ومحاسبة الخاطئين بحقها من تفاهماتنا؟{nl}إن دوام الانقسام حتى الآن لا يعني أن ما يُسمى (بطرفي الانقسام) يتحملان الوزر بالدرجة ذاتها كما يحلو لفصائل واتجاهات (البين بين) أن تردّد، بل لأن التلاقي في ظل حالة الافتراق البرامجي الحاد يبدو مستحيلا، ولأن هناك دائماً عصا خارجية قادرة على أن تلوّح في وجه من تنعم عليهم بخيرات مانحيها مقابل خدماتهم، وما دام هذا الخلل الخطير حاصلاً فلا أمل في إنجاز مصالحة إلا إن كانت على حساب الثوابت الوطنية، وإلا إن كانت قادرة على ابتزاز طرف لصالح آخر ومن يقفون خلفه.{nl}انظروا في هذا الخلل، وحددوا معالم برنامج وطني توافقي لا يمسّ الثوابت، واتركوا للمصالحة أن تترجم نفسها واقعا، ثم تحدثوا بعدها عن كلّ شيء!{nl}أيُّها المِصريونَ، لكمُ القدسُ{nl}بقلم فايز أبو شمالة عن فلسطين اون لاين {nl}أيها المصريون، وأنتم تنتخبون رئيساً للأمة العربية والإسلامية، حرصت أن أترجم لكم من اللغة العبرية خطاب رئيس وزراء العدو الإسرائيلي "نتانياهو" يوم الأحد، 20 مايو، في الذكرى 45 لاغتصاب القدس سنة 1967، إنها الذكرى التي يسمونها "يوم أورشليم"، اليوم الذي ينشد فيه اليهود الأناشيد الدينية والوطنية، وهم يرفعون آلاف الأعلام الإسرائيلية، احتفاءً بتوحيد مدينة داود كما يدّعون، ويتفاخرون على إيقاع ما يسمونه "رقصة الأعلام"، وهم يشتمون النبي محمد عليه السلام بألفاظ أقلها قبحاً "محمد مات، خلّف بنات"، ويشبهون الرسول العربي بصفات بذيئة، لا يصح ذكرها.{nl}يقول نتانياهو في مستهل خطابه: "عندما يصلي اليهود في كنس العبادة من كل أنحاء العالم، فإنهم دائماً يتجهون إلى "أورشليم"، إنها المكان الذي كان وسيظل مركز حياتنا، إنها المكان الذي يذكرنا بماضينا المشرف، ماضينا الذي يبعث الأمل في مستقبلنا، وهنا أؤكد للجميع خطأ حسابات من ظن أننا سننقطع عن ماضينا كي نضمن الأمن لمستقبلنا.{nl}لم يكن في نيتنا يوماً أن نتنازل عن المسجد الأقصى "جبل الهيكل"، وأقول بصراحة لأولئك الذين يطالبوننا بالتنازل عن الأماكن المقدسة الإسلامية للآخرين كي نبعد شبح الحرب، أقول لهم: لقد أخطأتم، فالسلام لا يتحقق إلا إذا كانت القدس تحت السيادة الإسرائيلية، لأن السلام لا يتحقق إلا مع الأمة القوية، وإسرائيل بلا القدس هي جسم مع قلب ضعيف، إن الأمة التي توافق على تقسيم قلبها هي أمة فقدت إرادتها في القتال على أي شيء آخر.{nl}قبل 45 سنة، توحد قلب (إسرائيل)، وعاد لينبض من جديد بكل قوة، وللأبد لن نمزق هذا القلب، قبل 45 سنة قاتلنا على أسوار القدس مثل الأسود، وسقط منا القتلى والجرحى دفاعاً عن حلم (إسرائيل)، لقد صار المسجد الأقصى "جبل الهيكل" تحت سيادتنا، وصارت المدينة الموحدة "أورشليم" عاصمة (إسرائيل).{nl}ويضيف "نتانياهو: " أقول لمن يلومونني على مواصلة البناء في المدينة: إن الملك داود قد أنشأ مدينته قبل أن تتواجد هذه الأمم على وجه الأرض، لقد طورنا عاصمتنا، وسنعمل على تطويرها، لنؤكد أن نور "أورشليم" الذهبي سيواصل التألق في كل أنحاء العالم، إنه نور أورشليم، و(إسرائيل) بلا أورشليم مثل الجسد بلا قلب، وقلبنا لن يمزق ثانية وإلى الأبد.{nl}أترك القارئ العربي يستشف الأبعاد العقائدية والسياسية لخطاب "نتانياهو"، كي يعرف أعداءه الذين حاول الرؤساء والملوك العرب التغطية عليهم، وتحايلوا لإخفاء حقيقتهم، تحت ما يسمونه عملية السلام.{nl}وليسترشد القارئ العربي تعليقات بعض القراء اليهود على الخطاب، وهي كالتالي:{nl}1ـ نحن اليهود نحلم بالسلام، ولكن دون عرب فوق أرضنا. 2ـ الطلب من اليهود التنازل عن أورشليم مثل الطلب من المسلمين التنازل عن مكة 3ـ ستتحول أورشليم إلى مدينة الأحقاد لو سيطر على شرقها المسلمون.{nl}4 ـ لقد كان نتانياهو واقعياً في خطابه. 5ـ عيد سعيد لكل المحتفلين بوحدة أورشليم.6ـ يجب عدم تكرار جملة "تقسيم أورشليم". 7ـ إن أجمل منظر رأيته في حياتي هو رفرفة الأعلام الإسرائيلية في سماء أورشليم. 8ـ انتبهوا يا يهود، لا هدف من حياة المسلمين إلا تدمير دولتنا. 9ـ لقد حان الوقت لنهدم المسجد الأقصى، ونقيم مكانه جبل الهيكل. 10ـ بمشيئة إله بني إسرائيل انتصرنا على أعدائنا العرب.{nl}إيرلندا تنزع الشرعية{nl}بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين {nl}إيرلندا تهدد الإسرائيليين بمنع دخول أوروبا إذا ترأست الاتحاد الأوروبي. و(إسرائيل) تصف قرار جنوب أفريقيا مقاطعة منتجات المستوطنات بالقرار العنصري.{nl}إيرلندا وجنوب أفريقيا ليسا بلدين من بلاد الطوق، وليس بينهما وبين الشعب الفلسطيني لغة مشتركة، ولا دين مشترك، ولا جوار جغرافي، ولا عادات وتقاليد مشتركة. ومع ذلك فإن قرار الدولتين يعبر عن لغة مشتركة بين الأحرار، ويقف موقفًا واحدًا واضحًا من حقوق الإنسان الفلسطيني.{nl}قد لا تتمكن إيرلندا عند رئاستها للاتحاد الأوروبي من تفعيل قرارها هذا، غير أنني كفلسطيني لا أملك إلا شكر الحكومة الإيرلندية على موقفها المبدئي، سواء نفذته، أو فشلت في تنفيذه، لأنه في النهاية هو يحكي ألم الأحرار في العالم لما يعاني منه الفلسطيني.{nl}القرار الإيرلندي يُعبّر عن خطوة متقدمة في معاقبة (إسرائيل) لعدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني، ولرفضها منح الشعب الحق في الحرية وتقرير المصير. الخطوة الإيرلندية قد تفتح بابًا واسعًا لنزع الشرعية عن دولة الاحتلال الصهيوني، تلك الفكرة التي لا يدعمها محمود عباس، ويقلل من شأنها بالقول إننا ننزع الشرعية عن الاستيطان، وكأن الاستيطان شيء والاحتلال شيء آخر، وكأن الاستيطان شيء ونكبة الشعب الفلسطيني شيء آخر. كم كنت سأشعر بالراحة لو كان عباس صريحًا وصاحب لغة واضحة كلغة إيرلندا.{nl}يجدر بعباس أن يتقدم بالشكر لحكومة إيرلندا على موقفها، ويجدر به أن يطلب ذلك من قادة الاتحاد الأوروبي بعد أن فشل مشروعه ووقف به أمام حائط مسدود. لا أقل من توسيع الخطوة الإيرلندية. وهذا التوسيع يحتاج إلى قرار الرجال وقرار القيادة.{nl}(إسرائيل) الدولة العنصرية، التي مارست التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني في عام 1948م، والتي مازالت تقيم جدار الفصل العنصري وتمنع الفلسطيني من حقه في الزراعة وفي التعليم وفي التنقل والأمن.{nl}(إسرائيل) العنصرية تتهم جنوب أفريقيا بالعنصرية لمجرد أنها لا تريد استيراد منتجات المستوطنات. تصور لمجرد أن جنوب أفريقيا تحاول أن تفرّق بين المستوطنات ومنتجاتها وبين غيرها من المنتج الإسرائيلي تتهم بالعنصرية. (إسرائيل) دولة عدوانية، ودولة تقرر معايير خاصة بها في العالم. أوروبا عنصرية، وأفريقيا عنصرية، والعالم العربي عنصري، ومحمود عباس عنصري، وخالد مشعل عنصري، وكل من ليس يهوديًا هو عنصري يجب الحذر منه.{nl}إذا كانت العنصرية غامضة التعريف فإن الحكومة الصهيونية والأحزاب الصهيونية تقدم لها تعريفًا واضحًا وعمليًا في كل يوم، ومن أراد أن يتعرف على العنصرية فليسأل الفلسطيني المقيم في أراضي 1948م، لأنه في كل يوم يعاني من أعمال عنصرية في كل مظاهر حياته. الموقف الذي تستحقه إيرلندا، وجنوب أفريقيا، هو الترحيب والتأييد العربي والفلسطيني لقراريهما، ودعوة الدول الأوروبية للحذو حذوهما لنصرة الحق والحرية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/حماس-75.doc)