المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 77



Admin
2012-05-28, 10:46 AM
أقلام وآراء{nl}في هــــذا الملــــــف:{nl} صحوة الثورة بقلم سري سمور عن المركز الفلسطيني للاعلام{nl} شكراً شفيق..! بقلم أسامة عبد الرحيم عن المركز الفلسطيني للاعلام{nl} لا مصالحة إذا اعتبرت الانتخابات هدف لا وسيلة بقلم مصطفى الصواف عن فلسطين الان {nl} الإعادة المصرية بالمنهجية التونسية بقلم ديمة طهبوب عن فلسطين اون لاين {nl} فتنة الدعاية السوداء بقلم فهمي هويدي عن فلسطين الان{nl} مصر ما بين مرشح الثورة والفلول بقلم جمال أبو ريدة عن فلسطين اون لاين {nl} احتلال إسرائيلي لا يستحيي بقلم فايز أبو شمالة عن فلسطين اون لاين {nl} مستقبل مصر في خطر ! بقلم أغر ناهض الريس عن فلسطين اون لاين {nl} فصل من الفكر السخيف بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين{nl} مبادرة عمرو حمزاوي...!!! بقلم حسام الدجني عن فلسطين اون لاين {nl} رئاسة مصر ومعركة الفرقان بقلم عصام شاور عن فلسطين اون لاين{nl}صحوة الثورة{nl}بقلم سري سمور عن المركز الفلسطيني للاعلام{nl}انتخابات الرئاسة المصرية ليست شأنا مصريا خالصا، فهذه الخطوة التاريخية التي جاءت نتاجا لثورة شعبية عارمة، سيكون لها ما بعدها، ومن الطبيعي أن نكون نحن أهل فلسطين متابعين ومراقبين لها، لأن قضيتنا ستتأثر من تبعاتها؛ فنحن لم ننس أن عربدة إسرائيل في بغداد(قصف مفاعل تموز) ثم لبنان(اجتياح الجنوب في 1978م واجتياح وحصار بيروت في 1982م) وصولا إلى تونس كانت بعد خطوة السادات المشئومة أو نـتيجة طبيعية لهذه الخطوة الكارثية؛ وهنا لا بد من التأكيد أن إعادة إنتاج نظام المخلوع، ليس خسارة لفصيل أو قوة فلسطينية بعينها، مثلما تحاول بعض وسائل الإعلام تصوير الأمر بـطريـقة ساذجة وسطحية، فيقع البعض في الـفـخ؛ بل إن هذا معناه خسارة فادحة للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني بكل قواه الإسلامية والوطنية بلا استثناء، وهذا المقال ليس دفاعا عن قوة أو حزب أو جماعة أو مرشح بـقدر ما هو انعكاس لحالة الخوف الفطري على الثورة المصرية العظيمة من الانكفاء، واستشراف للأمل رغم ما قد نعتبره كبوة ستعبرها مصر بعون الله.{nl}(1)لا داعي للتشاؤم{nl}من الخطأ بث روح التشاؤم التي امتلأت بها وسائل الأعلام، لا سيما شبكات التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت كالفيس بوك وتويتر، بعيد ظهور نـتيجة –غير نهائية وغير رسمية- لانتخابات الرئاسة المصرية، وحصول أحمد شفيق (آخر رئيس وزراء في عهد المخلوع) على حوالي 23% من أصوات الناخبين؛ لأنه لو نظرنا إلى الأمر من زاوية أخرى فإن حوالي 60% مع التغيير ويرفضون العودة إلى الوراء مطلقا.{nl}وسبق وأن قلت في مقال سابق أن من حكموا عشرات السنين لن يتنازلوا بسهولة وسيبذلون قصارى جهدهم لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، مع أن الصيرورة التاريخية ليست في صالحهم على المديين المتوسط والبعيد؛ فحتى السلطان صلاح الدين وجد في مصر دسائس ومؤامرات وصلت لدرجة محاولة قتله، ومع هؤلاء الذين فقدوا مواقعهم وتراجعت مكانتهم أو انتهت يوجد فسيفساء سياسي واجتماعي وطابور من المنتـفعين وأصحاب الأهواء والمصالح، ومن يشايعهم ممن رأوا أن مصالحهم الاقتصادية تضررت بعيد الثورة، ومن الطبيعي انصهارهم في بوتـقة واحدة بهدف وقف قطار التغيير وإجهاض الثورة، والظهور بأنهم هم الذين يحملون مشروع الأمن والخلاص والرفاه للشعب، ولا يجوز الخوف والتشاؤم لأن نسبة هؤلاء في كل المجتمعات متساوية تـقريبا، فعيب أن يلجأ البعض حتى إلى الطعن في جموع الشعب المصري بسبب نسبة محدودة منه.{nl}أما العامل الخارجي فلا ينبغي استبعاده، ولنتذكر أن الثورة الفرنسية كان ألد أعدائها هم حكام أوروبا الذين لم يرق لهم أن يصيب لويس وماري أنطوانـيت وطبقة النبلاء ما أصابهم، فسعوا بكل ما بيدهم من قوة إلى قتل الثورة الفرنسية ففشلوا، وفي الحالة المصرية كلنا يعلم حجم القوى التي لا تريد لمصر خيرا وما تمتلكه من أوراق تأثير وضغط، ومع هذا لم تتمكن من حسم النتيجة، فهذا يدعونا إلى التفاؤل وليس العكس!{nl}طبعا لن أتطرق إلى مسألة احتمال وجود عمليات تزوير، لأن القضاء سيبت بالطعون المقدمة من المحامين وبعض المرشحين، إلا أننا لو أضفنا هذا الاحتمال إلى العوامل السابقة، لخرجنا بنتيجة مطمئنة، وزال تشاؤمنا من مسار الثورة والتغيير.{nl}(2)تثمين مواقف{nl}لقد ساءني محاولة منع رواية د.علاء الأسواني «شيكاغو» وما رافق المحاولة من هجوم على الرجل من بعض الإسلاميين، والذين أولا نسوا أن مشكلة رئيسة من مشكلاتنا معشر العرب هي العزوف عن القراءة فليت كل الناس يقرءون للأسواني أو غيره؛ وثانيا غاب عن هؤلاء أن الرواية عالجت أوضاع المصريين لا سيما المغتربين وفضحت النظام الحاكم وممارساته، حتى وإن احتوت على ما قد يعتبر خادشا للحياء، فهو خدش لا يذكر أمام ما تبثه فضائيات الرقص والطرب، التي لم تـفضح أنظمة ولم تزرع الوعي في عقول الناس، وكذا روايته الأشهر «عمارة يعقوبيان» التي دخلت على كل طبقات المجتمع المصري وفضحت أجهزة أمن نظام المخلوع وجرائمها بحق الشعب المصري، وكشفت جوانب التآمر الذي اعتاش منه الحزب المنحل، والله لقد كان حريّا بالإسلاميين اعتبار هذه الأعمال الروائية وغيرها مراجع وحججا في مواجهتهم للطاغوت.{nl}على أية حال فإن الدكتور الروائي علاء الأسواني كان صريحا بعد ظهور النتيجة التي احتل فيها أحمد شفيق المرتبة الثانية فقال:«لنتحد،الإخوان فصيل لا ينفصل عن الوطن وشفيق سيفصل الجميع عن الوطن.. واجبنا في حماية الثورة يفرض علينا عمل جبهة وطنية واسعة لكي ندعم الإخوان ضد نظام مبارك الفاسد الدموي، ويجب تكوين فريق رئاسي مع مرسى وأخذ ضمانات على الإخوان واضحة وملزمة ثم خوض المعركة لمنع عودة نظام مبارك للحكم... فلنتحد جميعا ليبراليين وإسلاميين من أجل إسقاط شفيق تابع مبارك الملطخة يداه بدماء الشهداء.. إما أن نتحد أو تضيع الثورة منا».{nl}وموقف الإعلامي يسري فودة الذي قال صراحة أن الخلاف مع الإخوان ومرسي سياسي بينما يوجد بين المصريين ومبارك دماء...وموقف الصحافي وائل الأبراشي والصحافي بلال فضل وغيرهم التي لا بد من تثمينها والاعتزاز بوطنية أصحابها...وهذه المواقف تعيدنا إلى مسألة قديمة جديدة وهي علاقة المثـقفين والأدباء والمفكرين بالإسلاميين؛ فهي أحيانا دافئة يسودها التعاون والتفاهم، وفي أحيان أخرى يشوبها الشك المتبادل والاتهام والتوجس، فوجب تـقديم الحالة الأولى على الثانية من ناحية، ووجب على الإسلاميين بحكم حجمهم وتأثيرهم أن يتسع صدرهم لهؤلاء وأن يتغاضوا عن نـقاط الخلاف، فيما وجب على المثقفين والأدباء عدم النظر من زاوية واحدة إلى الإسلاميين قائمة على الخوف من مشروعهم وبرنامجهم، ولعل نتيجة الانتخابات المصرية قد حققت فعلا هذا الهدف أو الأمنية.{nl}(3)أفاق الثوار{nl}وبشتى مشارب الثوار الفكرية رأينا وسنرى في قادم الأيام بمشيئة الله صحوة واستفاقة في صفوفهم، ووعي كامل لما ينتظرهم في حال تمكن فلول النظام البائد من العودة إلى الحكم، وقد أدركوا أن خلافاتهم مع بعضهم وما صاحبها من حملات تشكيك واتهام كانت سببا في تمكن الفلول من التجمع والحشد والاستعداد للانقضاض عليهم، وقد أدرك الثائر الإسلامي والليبرالي والاشتراكي والقومي والمستقل أنه لا بد من العمل سويا والتنسيق المستمر لقطع الطريق على الثورة المضادة.{nl}فلا داعي ولا مبرر للخوف واليأس؛ فمصر الكنانة محال أن تخذل الشهداء وأهلهم وزملاءهم، وحركة التاريخ تـقول بأن العودة إلى الوراء في بلاد النيل تعاكس مجرى هذا النهر العظيم...استفاق الثوار جميعا والصحوة جددت دماءهم وحيويتهم وأدركوا أن فرقتهم معناها خسارتهم ثم استئصالهم وعودة أمن الدولة لهتك أعراضهم، وربما وجب تـقديم الشكر لشفيق لأنه لولاه لما رأينا مثل هذه الصحوة السريعة لثورة ما زالت جذوتها مشتعلة...حمى الله مصر من كل شر وسوء.{nl}شكراً شفيق..!{nl}بقلم أسامة عبد الرحيم عن المركز الفلسطيني للاعلام{nl}من يناضلون من أجل التحرر من العبودية شعارهم الشعب يريد إسقاط النظام، وهم من صدمهم حصول " البونبوني" على خمسة مليون صوت، أما من يناضلون لتحسين شروط العبودية شعارهم شفيق أحسن من اللي منعرفوش، والسؤال لماذا صوت خمسة مليون للشفيق الذي قمنا ضد الأب الروحي له بثورة؟! {nl}والإجابة أنه كان من الضروري أن تكمل الثورة استحقاقاتها وألا تثق بالعسكر أبناء مبارك وإلا كان حالها من حال الذين "سلموا القط مفتاح الكرار"، الوضع الآن بعد نتائج الجولة الأولي أصبح لا يطاق فالنظام الفاسد الذي يمثله العسكر والفلول سيعيدنا إلى نقطة ما قبل 25 يناير، يوم أن كان زعيم العصابة يتخيل بأن مصر مزرعة لابد من توريثها وانه فقط هو وأبناؤه من يستحق أن يحكمها، وكان أكثر الناس عبودية لهذا النظام هم من يسمون أنفسهم الآن الكتلة الصامتة، وهم الذين صوتوا للمرشح البونبوني. {nl}هل صدق هؤلاء وعد شفيق وتعهده بعودة الأمن والقانون واحترام حقوق الإنسان، يالها من كوميديا سخر منها العدو قبل الصديق، ألم يكن شفيق عضو مافيا يرأسها الأب الروحي مبارك الذي استرق مصر وقتل أبناءها وأهان نساءها ونهب أموالها وثرواتها وباع أراضيها وسلمها للصهاينة والأمريكان يقتلون أبناء شعبه على الحدود تارة وبالمبيدات المسرطنة تارة أخرى، وجعل المصري يمشي في دول العالم مطأطئ الرأس يستحي أن يقول أنا مصري، واستحقر وزير داخليته المصريين وجعل أعزتهم أذلة أمام اصغر ضابط في قسم شرطة أو مخبر في مقر أمن دولة تهتك فيه الأعراض، ألم تتصدر مصر في عهده تصنيف الدول الأكثر جهلا ومرضا وفقرا، ألم يدمر المجتمع ما بين معتدل ومتطرف وإرهابي ومسلم ومسيحي... إلى آخره. {nl}ألم تصبح مصر في عهد الأب الروحي للجنرال شفيق شحاتة بين الأمم، مع أن الخيرات تجري من تحتها وعن يمينها وشمالها، وهل بعد أن دفعنا ثمن ثورتنا شهداء ومصابين نرتضي أن يعود النظام مرة أخرى عن طريق شفيق أو أي عضو في مافيا مبارك. {nl}إن الثورة المصرية أذهلت العالم من بين ثورات الربيع العربي، ولن يعكر صفو هذا النصر عبيد رفضوا أن يكونوا أحرارا وقبلوا بتحسين ظروف عبوديتهم وانتخبوا فرعونا جديداً سيركلهم في أي وقت يشعر بأن الحبل أصبح قريبا من عنقه وما مبارك عنكم ببعيد. {nl}هل من الصعوبة أن يتحرر الصامتون من عبوديتهم، هل من الصعوبة أن يفهم البعض بأن التصويت لرئيس وزراء الفرعون يبكي الشهداء في قبورهم، هل من الصعوبة أن يعلموا بأن هذه الثورة هي مستقبل أولادهم، هل من الصعوبة أن يفهم هؤلاء بأن أمهاتهم ولدتهم أحرارا. {nl}أما المغفلون الذين احتال عليهم بجاتو والمشير طنطاوي وعلى رأسهم جيمي كارتر، أقول لهم "كارتر ألف خيركم" خدعكم العسكر بالتعاون مع الداخلية واستطاعوا تغيير مهن الملايين من جنود وضباط الجيش والشرطة حتى يتسنى لهم حق التصويت وذلك بشهادة البلاغ المقدم للنائب العام الآن، وأقول لقساوسة الكنيسة شكرا لكم مرتين، مرة حينما رفضتم الثورة ضد مبارك، ومرة حينما أهدرتم دماء الشاب "مينا دانيال" على يد الطرف الثالث، ثم أمرتم جميع المسيحيين بالتصويت للجنرال شفيق وأنتم تعلمون أنه مرشح الطرف الثالث..! {nl}معركتنا الآن يا شباب الثورة ليست على تويتر ولا على الفيس بوك، معركتنا والوقت ليس في صالحنا توعية الناس في المواصلات وفي المسجد والكنيسة والشارع وفى العمل مع الموظفين والعمال وعلى القهوة وبين الأقارب أرسل رسالة بالموبيل لكل قائمة الأسماء في تلفونك، أطبع ورقة وصورها مائة أو ألف نسخه ووزعها في الشارع، اذهب واشترك مع حملة الدكتور مرسي، مزق كل دعاية للشفيق واكتب بين عينيه فلول. {nl}وأخيرا شكرا جنرال شفيق لأن غباء من زور لك النزول في جولة الإعادة قام بما عجزنا عنه طيلة الأشهر الماضية ووحد بين أنصار أبو الفتوح وحمدين وحازم ومرسي وجعل شعار الجميع (الشعب يريد إسقاط الفلول)، وهو نفس ما قام به الفرعون مبارك حينما وحد الشعب ضده وجعله يهتف (الشعب يريد إسقاط النظام)، وهذا شعارنا في موقعة الإعادة.{nl}لا مصالحة إذا اعتبرت الانتخابات هدف لا وسيلة{nl}بقلم مصطفى الصواف عن فلسطين الان {nl}مرة أخرى تطفو على السطح قضية المصالحة الفلسطينية والتي حركها تفاهمات القاهرة الأسبوع الماضي وبات الحديث عنها شغل الإعلام والمحللين والمعلقين دون أن يثير هذا الاتفاق مشاعر المواطن الفلسطيني الذي لم يعد يولي اهتماما كبيرا يستحق التوقف أمامه بعد الإحباط الذي وصل إليه نتيجة أن كل الاتفاقيات التي وقعت والتفاهمات التي قيلت بقيت حبرا على الورق دون أن تجد طريقها إلى التطبيق الذي يثبت أن هناك نوايا جادة نحو تحقيق المصالحة.{nl}اليوم الاثنين 28 من مايو هل سيشهد تحركا حقيقيا على الأرض نحو تطبيق تفاهمات القاهرة التي حوت على آليات لتنفيذ اتفاق القاهرة وتفاهمات الدوحة، وهل كلمة السر التي عجلت بتفاهمات القاهرة هي التزامن بين عمل لجنة الانتخابات في غزة والبدء بتشكيل الحكومة من قبل السيد محمود عباس هو الذي حرك التفاعل الضعيف مع المصالحة شعبيا وأكبر إعلاميا.{nl}سمعت إلى حديث للسيد سامي خاطر عضو المكتب السياسي لحركة حماس مساء السبت الماضي على فضائية القدس جعلني مستغربا عندما اعتبر لقاء فتح وحماس بقيادة الأحمد وموسى هو التزامن الذي تحدثت عنه تفاهمات القاهرة وليس مشاورات عباس بتشكيل الحكومة الانتقالية، وان هناك تأجيل للقاء من الأحد إلى الاثنين بدعوى تأخر الوفود، فوفد حماس موجود في القاهرة والتأخير من قبل وفد فتح ولا أريد أن اجزم أن هذا التأخير متعمد حتى لا يكون هناك تزامن في المشاورات إذا اعتبر للقاء الوفود هو المشاورات وبدء عمل لجنة الانتخابات المقرر أن يكون يوم أمس الأحد.{nl}ما جعلني اقلق أكثر هو ما سمعته من عضو الهيئة القيادية لحركة فتح في غزة الدكتور عاطف أبو سيف في لقاء على أحدي الفضائيات كنت معه فيه، عندما تحدث أن الهدف الأساس من المصالحة أو تفاهمات القاهرة والدوحة واتفاق القاهرة هو الانتخابات، وان حكومة السيد عباس وفق اتفاق الدوحة قائمة على أساس إجراء الانتخابات وكان المصالحة انتخابات وأن هذه الانتخابات هب الحل السحري للانقسام، وهذا ما حذرنا منه منذ عامين وقلنا حينه أن السيد عباس كل ما يريده هو الانتخابات معتقدا أن هذه الانتخابات ستخرج حماس من المشهد السياسي كما أدخلتها، وهذا خيال يراود حركة فتح ومحمود عباس الذي يرى أن حظه في الانتخابات أوفر من حظ حماس.{nl}الانتخابات أسهل الملفات ولكن ما قبل الانتخابات وما بعدها ربما يكون أكثر تعقيدا لأننا سبق وان قلنا أن إجراء انتخابات دون أن يكون هناك بيئة سياسية حرة ديمقراطية هو أمر مستحيل، ثم من الذي يضمن أن نتائج الانتخابات ستحترم او سيتم التعامل معها كما تم التعامل مع نتائج انتخابات 2006، وهل يمكن ان تكون هناك انتخابات وآثار الانقسام قائمة ودون إجراء مصالحة مجتمعية، ام ان القضية قضية انتخابات لو جرت والأوضاع على ما هي عليه دون حريات واستمرار حالة القمع والملاحقة والاعتقال الذي لم يتوقف حتى اللحظة بشكل فاضح في الضفة الغربية.{nl}نحن بحاجة إلى مصالحة حقيقية قائمة على أصول وثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني منطلقة من مصلحته العليا ولسنا بحاجة إلى إدارة للانقسام خاصة أن الحديث عن حكومة لمدة ثلاثة شهور أو ستة شهور وإجراء الانتخابات والتي ستواجه عقبات يصعب حلها دون وحدة موقف فلسطيني وإبداع حلول فيما لو حاول الاحتلال منع إجراء الانتخابات في مدينة القدس او في منطقتي (ب) و(ج) وحتى ما يسمى بمناطق (ا) أي المناطق الخالصة لسلطة رام الله بإمكان تداخل الاحتلال ومنع إجراء مثل هذه الانتخابات حتى في مناطق (ا) لأنها مناطق مستباحة من قبل الاحتلال، وهذا يعني ان هذه الحكومة سيمتد أجلها إلى ما لانهاية رغم الحديث عن أن حكومة عباس بعد الستة شهور ستحل ويعاد إلى اتفاق القاهرة وتكليف شخصية مستقلة ( تكنوقراط) بتشكيل الحكومة التوافقية.{nl}نؤكد للمرة الألف أن الانتخابات وسيلة لن يختلف عليها أي فلسطيني ولن يثق ضدها احد شرط أن تكون نزيهة وحرة وديمقراطية، وان الهدف هو الوحدة وإنهاء الانقسام وهذا لن يتم بجعل الانتخابات هدف من المصالحة.{nl}الإعادة المصرية بالمنهجية التونسية{nl}بقلم ديمة طهبوب عن فلسطين اون لاين {nl}قبل انتهاء فترة الدعاية الانتخابية لانتخابات المجلس التأسيسي أفاق التونسيون على مفاجأة كبيرة، حيث كانت صور زين العابدين بن علي في أبهى حلله تملأ الشوارع، حتى ظنّ المواطنون أنّ الرئيس عاد بليل وهم نائمون!{nl}وفي الشوارع اشتدّ الغضب وانقضّ المواطنون على الصور يمزّقونها، فكانت المفاجأة الثانية أن وجدوا تحتها عبارة تقول "احذروا فإذا لم تصوتوا في 23 أكتوبر فقد يعود الديكتاتور مرة أخرى"، وكانت هذه الحملة الدعائية لنشر الوعي السياسي بتنظيم من جمعية سيوتين التونسية.{nl}وعاد الشياطين كلهم في وجوه التونسيين مع صورة بن علي، وكان الرعب من مجرد فكرة عودة النظام السابق كفيلا بإخراج المواطنين من بيوتهم وصمتهم وسلبيتهم ولامبالاتهم وتحريك المتشائمين والخائفين والمشككين، وارتفعت نسبة المشاركة إلى 80 بالمئة بعد أن كانت التوقعات الأولية لا تزيد عن 60 بالمئة.{nl}لم يكن الحياد السلبي خيارا في تلك المرحلة، فكل حياد كان يصبّ في عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الثورة، لقد وقفت تونس بين مرحلة أن تكون أو لا تكون، واختار شعبها البقاء والتقدم والرسوخ على خارطة التغيير.{nl}وأحسن إسلاميو تونس قراءة المشهد السياسي في بلادهم، فوضعوا الخلافات جانبا وسعوا إلى إقامة التحالفات ومعالجة الأولويات، حتى يقوى عود البلد أولا، وحتى يقدّموا نموذجا مميزا عن تجربة الإسلاميين في الحكم للعالم ولشعبهم الذي عانى سنوات من الفرنسة والعلمنة، وكان من مظاهر رشد الإسلاميين في تونس دعمهم لشخصية وطنية تحظى بقبول وإجماع كافة القوى لرئاسة تونس، وقد كان بإمكانهم أن يرشّحوا إسلاميا صرفا واضح الولاء وبذا يجمعون كل السلطات في أيديهم، ولو فعلوا لربما نجحوا، غير أنّ رؤيتهم التشاركية التجميعية تهدف إلى وحدة الشعب وجهوده، بحيث يصبح الإصلاح مشروعا وطنيا وعامل توحيد بين كافة الأطياف.{nl}ولم يعجب الكثيرين قيام الإسلاميين في تونس بدعم المنصف المرزوقي، وربما لجمهور الحركات الإسلامية بعض العذر، فلقدر ما ضاق من تنكيل وإقصاء أصبح يتوق إلى يوم يرى فيه تمكين نهجه وفكره وقادته، وأراد أن يطبّق أحكام الإسلام من ألفها إلى يائها بيوم وليلة على مجتمع يعاني من جاهلية في الفكر والأخلاق والعبادات والمعاملات!{nl}وما أحوج الحركة الإسلامية في مصر اليوم أن تستلهم التجربة التونسية، وما أحوجها أن تطبّق شعار المشاركة لا المغالبة في هذه المرحلة الخطيرة، التي إمّا أن تقوم مصر والأمة بعدها أو تهويان إلى جرف هار لا قيامة بعده ولا ثورة ولا تغيير في العالم العربي.{nl}ما أحوج أبناء الحركة الإسلامية، الإخوان خصوصاً، أن يطبّقوا منهج (كم فينا وليس منّا)، ويعودوا إلى حضن مجتمعاتهم لتتسع الجماعة فوق حدود الانضمام والبيعة، فيتبنّاها الناس فكرة ونظام حياة، ويرى فيها أفراد المجتمع مظلة يمكن الانضواء تحتها، ومشروعا يمكن العمل من خلاله.{nl}في تونس قالوا انتخب حتى لا يعود الديكتاتور، وفي مصر الوضع أخطر، فالسكوت والتواطؤ قد يعني عودة فرعون الذي قتل الأبناء واستباح الثروات ووضع الشعب تحت قدميه بصفته ربهم الأعلى!{nl}إنّ الإخوان بحاجة إلى مراجعات فكرية تناسب فقه المرحلة الثورية وفقه التغيير، فعناصر التوافق مع المجتمع كثيرة على أن يذكروا أنّهم جماعة من المسلمين وليسوا جماعة المسلمين الوحيدة، ولا يحتكرون الحق والفضيلة والشرعية والوطنية.{nl}إخوان مصر بحاجة أن يتونسوا تجربتهم ويطعموها بالاتجاهات التي تتفق معهم على مصلحة الوطن وتشاركهم خطط الإنقاذ، وعندها سيهزم الفلول ويولون الدبر إلى غير رجعة بإذن الله.{nl}وحّدوا صفوف الثورة يرحمكم الله، حتى يستقيم أمر مصر والأمة من بعدها.{nl}فتنة الدعاية السوداء{nl}بقلم فهمي هويدي عن فلسطين الان{nl}أخشى أن يلتبس الأمر على بعضنا، فيخطئوا في توصيف ما جرى في مصر، الأمر الذي يوقعنا في محظور انتكاسة الثورة والتمهيد لإجهاضها.{nl}ذلك أنني لم أفهم أن يقول قائل بأن خيارنا القادم هو بين الفاشية والديكتاتورية، أو أن الصراع يدور بين الدولة المدنية والخلافة العثمانية.{nl}كأنه لا فرق يذكر بين المتنافسين أو أن الفريق شفيق يمثل الدولة المدنية! والدكتور مرسي يمثل الدولة العثمانية.{nl}لا أعرف إلى أي مدى يمكن أن يؤخذ هذا الكلام على محمل الجد، لكنه حين يصبح متداولا في بعض وسائل الإعلام فإنه يتعذر تجاهله. بصرف النظر عما فيه من تدليس أو خفة.{nl}منذ اللحظات الأولى قلت إننا بصدد الاختيار بين استمرار الثورة أو الانحياز للثورة المضادة. وحذرت من تغليب المرارات وتراكم الأحقاد التاريخية على المصلحة الوطنية، الأمر الذي يصرف الانتباه عن التناقض الرئيسي بين أنصار الثورة وخصومها، وينشغل بالتناقضات الفرعية أو التنافس المرحلي بين قوى الثورة، الأمر الذي يقدم هدية مجانية ثمينة إلى خصومها.{nl}هذه الصورة بدت واضحة لدى بعض العناصر الوطنية التي عبرت عن رؤيتها بأكثر من صيغة. فمنهم من قال إن الخلاف مع الدكتو محمد مرسي سياسي بالدرجة الأولى، أما الخلاف مع الفريق أحمد شفيق فهو جنائي أولا وأخيرا وقال آخر إننا بصدد تمثيل سياسي لموقعة «الجمل» التي حاول فيها بعض أنصار مبارك الانقضاض على الحشود المجتمعة في ميدان التحرير.{nl}وأحد المرشحين يمثل طابور الغزاة في حين يعد المرشح آخر جموع ميدان التحرير. وسمعت أستاذة في علم النفس اعتبرت يد الأول ملوثة بدم الشهداء، أما يد الثاني فهي غير مطمئن إليها.{nl}والأول يستحيل مصافحته لأن ما بينا وبينه ما لا يمكن عبوره أو نسيانه. أما الثاني فإننا نستطيع أن «نلاعبه» وأن نفرض عليه ما نريد، والأخير بحاجة إلينا لكي يتغلب على خصمه، بقد ما أننا بحاجة إليه لأن منافسه خصم لنا أيضا.{nl}في مقابل ذلك فهناك آخرون لا يزالون أسرى المرارات والمواقف المتطرفة الحدِّية، التي تقر على إقصاء الآخر وترفض الاعتراف بفكرة الموازنة بين المصالح والمفاسد.{nl}كما ترفض الاعتراف بمقتضيات الضرورات التي تبيح المحظورات. وقد قلت لبعضهم إن نتائج فرز الأصوات وضعتنا بين طرفين أحدهما قد يقودنا إلى مستقبل غامض. وآخر يستدعي ماضيا بائسا.{nl}والأول ينبغي أن تفكر قبل أن ترفضه في حين أن الثاني ترفضه دون أن تفكر. وإذا كان الأول لا يمثل أفضل ما تمنيناه إلا أن الثاني يجسد أسوأ ما توقعناه.{nl}وفي نفس الوقت فإن الأول منسوب إلى النظام الجديد الذي نتطلع إلى بنائه أما الثاني فهو مجرد استنساخ للنظام القديم، الأمر الذي يضع الأول على هامش الحلم الذي يراودنا أما الثاني فيستدعي الكابوس الذي دفعنا ثمنا باهظا للتخلص منه، وبالدم كتبنا شهادة التخارج من قبضته.{nl}الميزة الوحيدة للتحدي الذي نواجهه في انتخابات الإعادة أن التناقض بين المرشحين واضح فيه بما لا يسمح بأي شك أو التباس. وأقول «ميزة» لأن الإعادة لو تغيرت فيها الشخوص لأصبح الالتباس واردا.{nl}إلا أن ذلك الوضوح لم يكن كافيا من وجهة البعض لمراجعة المواقف وإعادة النظر في خريطة الاصطفاف السياسى. وهو أمر لا بد أن يثير الدهشة والاستغراب الشديدين، لأن التحدي المطروح على الكافة بات يخير كل صاحب صوت بين أن ينحاز إلى الثورة أو إلى الثورة المضادة.{nl}أدري أننا إزاء شريحة استثنائية في محيط الصف الوطني، تضم أولئك الذين هم على استعداد للاصطفاف إلى جانب الثورة المضادة، لمجرد رفضهم لمرشح الإخوان أو انتقادهم لمواقف الجماعة.{nl}إلا أنني أخشى من خطابهم في أمرين. الأول ما يبثونه من دعاية سوداء تتبنى عناوين ومفردات «الفزاعة» التي استخدمها النظام السابق.{nl}وهي التي تصب في وعاء تخويف المسلمين وترويع الأقباط. وقد قرأت شيئا من ذلك القبيل أخيرا يتحدث عن «الإخوان الفاشيين» الذين ينسب إليهم ما يلي: تسريح فنانين وغلق بلاتوهات السينما وتشميع دار الأوبرا ــ فرض الحجاب حتما ــ تعليق الخطاب للخصوم وعدم التسامح حتى مع تعاطف بعضهم ــ تصفية الصحفيين والمثقفين والمفكرين بالحبس والتشويه والتكفير ــ مطاردة المخالفين لما يدعون أنه شرع الله في الشوارع والمقاهي.. إلخ.{nl}هذه الدعاية السوداء التي ترددها منابر إعلامية أخرى بصياغات مغايرة تسمم الأجواء لا ريب. وتستصحب معها حملة من الشائعات التي لا تشيع الخوف فقط، ولكنها تدفع إلى الإحباط أيضا.{nl}وهذا الإحباط من شأنه أن يحدث تأثيرا سلبيا على الإقبال على التصويت في انتخابات الإعادة. وهذا هو المحظور الثاني الذي أحذر من وقوعه.{nl}إذ الملاحظ أنه بمضي الوقت يهدأ الحماس وتتراجع نسبة المصوتين في الانتخابات (كانت النسبة في انتخابات مجلس الشعب 54٪ وهى في الانتخابات الراهنة لم تتجاوز 50٪).{nl}وأخشى إذا استمر الترويج للإحباط أن تقل أيضا نسبة المشاركين في الإعادة، في حين أن المطلوب هو استثارة الهمة واستنفار المجتمع للدفاع عن استمرار الثورة. لأنه إذا حدث العكس ففرصة فوز مرشح الثورة المضادة تصبح واردة.. لا قدر الله{nl}مصر ما بين مرشح الثورة والفلول{nl}بقلم جمال أبو ريدة عن فلسطين اون لاين {nl}على غير المتوقع أبدًا، انتهت الانتخابات الرئاسية المصرية في الجولة الأولى بفوز أحمد شفيق بالمرتبة الثانية، في الوقت الذي حصل فيه مرشح حزب الحرية والعدالة محمد مرسي على المرتبة الأولى، لتنحصر جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية والمقررة في 16,17/ يونيو القادم بين الرجلين، وهذا الخيار هو أفضل الخيارات أمام مرشح حزب الحرية والعدالة، وبذلك يمكن القول بأن المرحلة الأصعب من الانتخابات الرئاسية المصرية قد انتهت، وبقيت المرحلة الصعبة، ووجه الصعوبة في المرحلة الأولى كانت حملة الدعاية "المسعورة" التي قام بها الفلول للطعن في كفاءة مرسي، فقد أشاعوا أنه يفتقد " للكريزما" القيادية التي كان عليها مرشح الإخوان الأول خيرت الشاطر، وأنه المرشح الاحتياط للإخوان... إلخ من الإشاعات الباطلة، بالإضافة إلى ما سبق كان ترشح عبد المنعم أبو الفتوح كمستقل، بعد خروجه على قرار جماعة الإخوان المسلمين، واحدة من المشاكل الصعبة التي مرت بها الجولة الأولى من الانتخابات، وكان يمكن لها أن تتسبب في خسارة مرسي للفوز، وذلك بسبب تشتت أصوات الكثير من المتعاطفين مع الإخوان ما بين التصويت لمرسي وأبو الفتوح.{nl}ولكن اليوم، وبعدما ظهرت النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية المصرية، والتي فاجأت الجميع، فإنه يمكن القول بأن المهمة في جولة الإعادة من الانتخابات، لن تكون بالصعوبة التي كانت عليها في المرحلة الأولى، وذلك لأن الناخبين المصريين في جولة الإعادة سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع للتصويت إلى خيارين اثنين فقط- وليس إلى أكثر- الخيار الأول هو خيار الثورة والخيار الثاني هو خيار الفلول، ولا أعتقد أن الشعب المصري الذي تراقب نتائج انتخاباته الرئاسية الأمة العربية والإسلامية على وجه التحديد، لتعود مصر إلى أمتها لتأخذ بيدها إلى بر الأمان بعد هذه السنوات الطويلة من التيه والذل والخنوع، وقبل ذلك الذي عانى ما فيه الكفاية من حكم الفلول، وقاد أعظم ثورة في التاريخ (ثورة 25 يناير 2011م) سيذهب للتصويت إلى شفيق في جولة الإعادة، الذي يشكل الطلقة الأخيرة في جعبة الفلول، حيث يقضي كبيرها مبارك وبقية أركان حكمه خلف القضبان، بتهم القتل واختلاس المال العام...إلخ من التهم التي يصعب حصرها، كما أن إسقاط شفيق أصبح اليوم واجبًا شرعيًا ووطنيًا.{nl}إن الشيء المؤكد أن الفلول في الجولة الثانية سيرمون بكل ثقلهم خلف شفيق، ولن يتوانوا أبدًا عن استخدام أساليب الترغيب والترهيب من أجل ابتزاز الشعب المصري للتصويت لشفيق، الأمر الذي يستدعي توحد كافة قوى الثورة المصرية، ليس من أجل ضمان الفوز فحسب، بل من أجل "سحق" الفلول إلى غير رجعة، وقطع الطريق عليهم من مجرد التفكير بالعودة لحكم مصر بعد اليوم، وأعتقد أن حزب الحرية والعدالة يمتلك الكثير من الأوراق الرابحة التي يمكن له تقديمها، لكسب قوى الثورة إلى جانبه، وتحديدًا حمدين صباحي، وعبد المنعم أبو الفتوح من خلال عرض منصب نائب الرئيس على الأول، والمصالحة مع الثاني، ولعل التصريحات الأخيرة للأخير والتي قال فيها:" سنسمو فوق خلافاتنا السياسية والحزبية وسنعلي فقط المصلحة الوطنية وسنبني توافقًا وطنيًا ثوريًا حول كل القضايا السياسية الراهنة كما سنقف صفًا واحدًا ضد رموز الفساد والظلم والاستبداد وسوف تنتصر ثورتنا وستكون مصر قوية بإذن الله"، تكفي – في حدود علمي- للمصالحة مع الرجل وطي صفحة الخلاف معه بصدق، كما أن على مرسي طمأنة الأقباط على مستقبلهم في مصر، وذلك لأن معظم الأقباط قد صوتوا لشفيق في المرحلة الأولى، الأمر الذي من شأنه قطع الطريق على الفلول من الإشاعة أن جماعة الإخوان، في طريقها للاستئثار بكافة السلطات في مصر وإقصاء الآخرين، للعودة بمصر إلى الوراء.{nl}إن الأيام التي تفصلنا عن جولة الإعادة قليلة، الأمر الذي يستدعي البدء فورًا في استنهاض همة الشعب المصري بكل السبل والإمكانات، مثلما تم استنهاضه في الجولة الأولى، لأن الجمهور الذي ذهب للتصويت في الجولة الأولى "قد" يتقاعس عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع في جولة الإعادة، على "فرض" أن الفوز في جولة الإعادة سيكون بالتأكيد من نصيب مرسي، في الوقت الذي يكون فيه الفلول قد عملوا بشكل أو بآخر على حشد كل مؤيديهم للذهاب إلى الجولة الثانية للتصويت إلى شفيق، وفي الوقت الذي يستدعي فيه العمل على استنهاض همة الشعب المصري للتصويت في الجولة الثانية لمرشح الثورة، فإن حماية مراكز الاقتراع لا تقل أهمية عن ذلك، وذلك لرغبة الفلول في إثارة بعض المشاكل يوم الاقتراع، بقصد التشكيك في نتائجها، والذهاب من ثم إلى المحاكم للطعن في النتائج، الأمر الذي من شأنه الدخول في دوامة القضاء التي لها أول وليس لها آخر.{nl}احتلال إسرائيلي لا يستحيي{nl}بقلم فايز أبو شمالة عن فلسطين اون لاين {nl}اللواء "عدنان الضميري" المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، يقول في تصريحات إذاعية: إن قواته بحاجة إلى سلاح وذخيرة ومعدات قتالية، ولكن الاحتلال الإسرائيلي يعيق إدخال السلاح والذخيرة!".{nl}وفق منطق اللواء عدنان، فإن الاحتلال الإسرائيلي لا يستحيي، بل إنه احتلال وقحٌ وسافلٌ، إذ كيف يعيق هذا الاحتلال إدخال السلاح والذخيرة للأجهزة الأمنية الفلسطينية؟.{nl}يبدو أن سيادة اللواء عدنان الضميري قد نسي أن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية قد تم بقوة السلاح سنة 67، بعد أن قتل وسفك ودمر ونسف واغتصب! ويبدو أنه لم يسمع "نتانياهو" وهو يقول: "نحن اليهود، قاتلنا على أسوار القدس "أورشليم" مثل الأسود"!.{nl}يا سيادة اللواء الفلسطيني، يبدو أنك لا تفرق بين قوات احتلال من المفترض أن تكون معادية، وبين قوات فلسطينية مقاومة للاحتلال من المفترض أن تكون صديقة؟ ولو كنت تفرق بين العدو والصديق، وبين القاتل والقتيل، لما تجرأت وطالبت من عدوك المحتل الإسرائيلي أن يزودك بالسلاح والذخيرة! بينما مئات الأسرى الفلسطينيين الذين يقضون أنعم سنوات عمرهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي، متهمون بحيازة السلاح، فكيف تعتب على الاحتلال الذي يعيق إدخال السلاح لقواتكم؟.{nl}يا سيادة اللواء عدنان، لم يحدث في تاريخ البشرية أن وافق محتل على تزويد من يحتله بالسلاح إلا إذا تأكد أنه يقدم السلاح إلى أيدٍ أمينة، حريصة على سلامة الاحتلال وإطالة عمره، فهل أنتم كذلك؟ هل أنتم الأيدي الأمينة على الاحتلال؟ وإن كان جوابك بالنفي طبعاً، فلماذا تعتب على المحتل الذي يعيق إدخال السلاح لأجهزتكم؟.{nl}يا سيادة اللواء عدنان، ما حاجة الأجهزة الأمنية الفلسطينية للسلاح طالما لن يوجه رصاصه إلى صدور المحتلين؟ أنت تقول في حديثك: نحتاج السلاح للدفاع عن مقرات الأجهزة الأمنية، وسؤال الشعب الفلسطيني لكم: ما حاجتنا إلى الأجهزة الأمنية ومقراتها إذا كان سلاحها لن يوجه إلى صدور المحتلين؟.{nl}يا سيادة اللواء عدنان، أزعم أن حديثكم قد جاء مكملاً لحديث سيادة اللواء "زياد هب الريح" مدير جهاز الأمن الوقائي، خلال لقاء أجراه مع ممثلي منظمات السلام الإسرائيلية اليسارية وممثلي حركة "الصوت الواحد" الإسرائيلية حين قال: يجب أن نعمل سوياً بكل قوتنا لردع وقمع أي محاولة للقيام بانتفاضة ثالثة في الأشهر المقبلة من أي طرف كان! وقال: إن المناطق الفلسطينية قد شهدت في الفترة الأخيرة محاولات من هذا القبيل".{nl}من المؤكد أن اللواء هب الريح كان يقصد التضامن الشعبي الفلسطيني مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، حين قال: "في الفترة الأخيرة". وهنا، سأتفق مع اللواء عدنان على الخلاصة التالية: طالما كان الهدف من تسليح الأجهزة الأمنية الفلسطينية هو ردع انتفاضة فلسطينية ثالثة، وقمع أي محاولة لمقاومة الاحتلال، فهو احتلال لا يستحيي، لأنه يعيق إدخال الأسلحة والذخيرة للأجهزة الأمنية الفلسطينية!.{nl}مستقبل مصر في خطر !{nl}بقلم أغر ناهض الريس عن فلسطين اون لاين {nl}يعيش الشعب المصري حالة ذهول وإحباط بعد ظهور نتائج المرحلة الأولى لانتخابات الرئاسة المصرية. وتتعالى أصوات العديدين متسائلة: كيف حصد شفيق الممثل لفلول النظام السابق المركز الثاني؟ هل كانت تنحيته عن سباق الرئاسة ثم إعادته في اللحظات الأخيرة مكيدة مدبرة؟ من الذي انتخبه ولماذا؟ وما هو مصير الثورة إذا عاد النظام السابق بوجه جديد؟ بل ما هو مصير الثورات في البلاد العربية وهي التي ترى في الثورة المصرية مصدر إلهام وقوة دافعة؟{nl}كما يعيش الشارع المصري حالة قلق من تفرّد الإخوان في مجلسي الشعب والشورى من جهة والحكومة والرئاسة من جهة أخرى. وتتراوح المخاوف بين ظهور "دكتاتورية إسلامية" تقضي على العملية الديمقراطية وبين خوف أنصار الإسلاميين أنفسهم من الفشل في هذه المرحلة الحسّاسة التي ترك فيها النظام السابق تركة ثقيلة من الأعباء الاقتصادية وتخلف في مجالات التعليم والصحة وغيرها.{nl}وتكثر الإشاعات والأقاويل التي تشكك بنوايا الجيش وتلك التي تتحدث عن الأيدي الخفية للنظام القديم وأخرى عن مستقبل البلاد تحت حكم الإخوان, فيما تتربص الولايات المتحدة الأمريكية و(إسرائيل) في انتظار ما ستتمخض عنه هذه المعركة الرئاسية لتسخّر الواقع الجديد بما يخدم مصالحها أو تدفع مصر وشعبها نحو أتون الفتنة المدمرة لا سمح الله.{nl}مستقبل مصر في خطر ومشروع إنقاذه ليس مسؤولية جهة بعينها، بل الشعب المصري بأكمله ولكن للإخوان نصيب الأسد في تلك المسؤولية بحكم حجم تمثيلهم في مجلس الشعب وتصدرهم السباق الرئاسي. ولا شك أن التحديات أمامهم كبيرة من مواجهة تسلل فلول النظام السابق إلى السلطة إلى النهوض بمصر العربية والإسلامية دون الوقوع في فخ العزل السياسي وفرض الطوق عليهم (ولنا العبرة في غزة). كما يجد الإخوان أنفسهم في مواجهة متربصين في الداخل والخارج طالما تمنوا فشل التجربة الإسلامية حتى لا تقوم لها قائمة بعد ذلك.{nl}أمام الإخوان تحد كبير إذا أرادوا النجاح في هذه الفرصة التي قد لا تتاح لهم مرة أخرى فعليهم أن يضعوا أيديهم بأيدي الوطنيين من أبناء الشعب المصري بغض النظر عن أفكارهم وتوجهاتهم السياسية والأيديولوجية, وأن يفوا بوعودهم في أن تكون الرئاسة مؤسسة وليست فرداً والحكومة ائتلافية وليست من حزب واحد وأن تجمع الجمعية التأسيسية للدستور كل ألوان الطيف المصري, كما يتوجب عليهم أن يواجهوا المتربصين بهم بسماحة وعقلانية نابعة من الروح الحقيقية للإسلام التي لا تشوبها دوافع أو مصالح حزبية أو شخصية متمثلين قول الله عز وجل "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم".{nl}فصل من الفكر السخيف{nl}بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين{nl}الانتخابات المصرية مصيرية لأنها ستقرر مصير المنطقة سياسيًا ومصير مسيرة الربيع العربي المتنقل في العواصم العربية، ولأنها كذلك كانت محط اهتمام العالم، ومحط تدخلات قوى ظاهرة وأخرى خفية، وهي في الوقت نفسه تمتلئ بالغريب، وبالسخيف أيضًا، في عملية المدافعة الحزبية للفوز بالقيادة وبالرئاسة.{nl}ومن السخيف أن يقف على الشاشة الصغيرة شاب في الخامسة والعشرين ينتسب إلى إطار يساري في الثورة المصرية، بين أساتذة كبار ليس بينهم ممثل عن الإخوان، ليقرر على الملأ العام داخل مصر وخارجها أن الإخوان غادروا الثورة في 11/فبراير/2011، وأنهم إذا قرروا العودة إلى الثورة فلنا عليهم شروط، وأن من يُمثل الثورة الآن صباحي وأبو الفتوح وبالطبع هو وإطاره التنظيمي؟!{nl}إن احترام الشباب وتقدير الروح الشابة والثورة غاية في الأهمية في نجاح الثورة وفي البناء أيضًا، ولكن احترامهم لا يعني الصمت والسكوت على سخافة بعضهم، وتطاول ألسنتهم، فالإخوان في مصر لهم (83 عامًا).{nl}وهم في ثورة ممتدة يواجهون النظام منفردين، ودفعوا ضريبة ثورتهم على الاستبداد من خيرة رجالهم وأعمارهم، ومرشح الرئاسة (محمد مرسي) كان لتوه في سجن مبارك، ولم يخرج منه إلا يوم سقوط مبارك، وكذا خيرت الشاطر وغيره، ولم يكن المتحدث عن الثورة هذا إلا متفرجًا كغيره على عذابات الإخوان، ولا أحد ينكر أن الثورة كانت للشعب كله، ولا أحد ينكر أن الإخوان كانوا عمود الخيمة فيها بحكم التنظيم والخبرة، فكيف لهذا الشاب ومن يمثله أن ينتحل المسئولية عن الثورة ليوزع شهادات على الثائرين؟!!{nl}إن مثل هذا الحديث لم يخرج عن استراتيجية مجرمة تستهدف شيطنة الإخوان، والتحريض ضدهم، وتشويههم، والتشهير بهم، وسلبهم كل فضيلة، حتى لا يعطيهم الناخب صوته. الإخوان كغيرهم يخطئون ويصيبون، ولكنهم ليسوا (محتكرين، ولا مكوشين، ولا سيئين) بل هم الأحق بالقيادة والرئاسة لأنهم هم الثورة منذ أن كان المتحدث الهمام في (الكفولة).{nl}ومن الغريب السخيف أيضًا أن يكتب مفكر عربي مقالاً من خلفية يسارية، وقومية، وكراهية للإسلاميين موروثة، يعتبر أن الثورة مازالت بخير رغم فوز (محمد مرسي)، ثم يخاطب شباب الثورة ويطلب منهم نبذ شعور الإحباط، وأن الإخوان تراجعوا إلى حجمهم الطبيعي، وهذه علامة مفيدة للثورة؟! كان بإمكان هذا المفكر المبجل أن يشارك في تحليل الحدث بنزاهة وموضوعية رغم يساريته، ورغم كراهيته للإسلاميين، فالعلم مشاع بين الناس، ولكنه حين يعبر في تحليل عن كراهية وغبطة بتراجع الإخوان، إنما ينضم إلى تلك الخطة الاستراتيجية الخبيثة التي عملت على مدى عام ونيف ضد الإخوان المسلمين لشيطنتهم.{nl}ونزع الشرعية الثورية، والشرعية الانتخابية عنهم من خلال فوضى الأزمات الخلاقة، وفوضى الاتهامات الإعلامية المضللة، التي لم يشهد مجتمع من المجتمعات مثيلاً لها، ولا مثيلاً لهذا التلاقي الذي ضم شركاء متشاكسين من اليسار، والليبراليين والعلمانيين، والعسكر وفلول النظام، وقوى من داخل المجتمع وخارجها نحو هدف حرمان الإسلاميين من مقعد الرئاسة، وكأن ذلك الفوز تكويش واحتكار، ونظام شمولي، واغفلوا تجارب فرنسا وبريطانيا وأمريكا، حيث يكون الرئيس من الأغلبية، ورئاسة البرلمان من الأغلبية، ولا أحد ينكر على ديمقراطي أو جمهوري ذلك، بل يعده فضيلة بحصوله على ثقة الشعب. الكراهية عزيزي المفكر تنحرف بالمخرجات، وتجعل التفكير سخافة.{nl}مبادرة عمرو حمزاوي...!!!{nl}بقلم حسام الدجني عن فلسطين اون لاين {nl}أطلق عضو مجلس الشعب المصري الدكتور عمرو حمزاوي مبادرة سياسية بموجبها يتنازل المرشح المحتمل للرئاسة د. محمد مرسي لصالح حمدين صباحي، من أجل إنقاذ الثورة ومواجهة مرشح النظام السابق الفريق أحمد شفيق.{nl}فما هو الرأي القانوني والأخلاقي في مبادرة حمزاوي...؟ وما الهدف من ورائها...؟ وهل هي مقدمة لهجوم على الإخوان قبل جولة الإعادة...؟ وما هي سيناريوهات جماعة الإخوان للتعامل مع المأزق الراهن...؟{nl}الدكتور حمزاوي يحظى باحترام كبير في الساحة العربية والدولية فهو كبير باحثي مركز كارنيجي للسلام، ومن هنا ينبغي على حمزاوي معرفة الرأي القانوني لمبادرته، فلا يعقل أن ننادي باحترام القانون ولا نطبقه، وربما (المادة 19) من قانون الانتخابات الرئاسية واضحة جداً وتنص على:" لطالب الترشيح سحب ترشيحه بطلب كتابي يقدم إلى لجنة الانتخابات الرئاسية قبل إعلانها لأسماء المرشحين، وللمرشح أن يتنازل عن الترشيح بإخطار اللجنة كتابة، وذلك قبل اليوم المحدد للاقتراع بخمسة عشر يوماً على الأقل، وينشر هذا التنازل في الجريدة الرسمية وصحيفتين يوميتين واسعتي الانتشار".{nl}وما يؤكد على ذلك أنه في مساء يوم السبت الموافق 12/5/2012م ومن أمام جامعة القاهرة بمحافظة الجيزة وفي أحد المؤتمرات الانتخابية للمرشح محمد مرسي أعلن المرشح الرئاسي د. عبد الله الأشعل انسحابه لصالح مرسي، إلا أن لجنة الانتخابات الرئاسية لم توافق على استبعاد الأشعل من البطاقات الانتخابية.{nl}هذا على الصعيد القانوني، أما على الصعيد الأخلاقي فلا محمد مرسي ولا جماعة الإخوان تمتلك أن تتخذ قرار التنازل لصالح صباحي، لأن في ذلك خيانة عظمى لمن منح صوته لمرسي، ومبادرة حمزاوي لو قبلها د. محمد مرسي ستنعكس سلباً على شعبية الإخوان، وستكون مادة إعلامية دسمة لخصومها السياسيين.{nl}إن الهدف من وراء مبادرة حمزاوي والذي ساهم بقصد أو بدون قصد في وصول شفيق لمرحلة الإعادة من خلال التأثير على المشاهد ونعت الفريق شفيق بمرشح الاستقرار عبر العديد من الفضائيات، هو استراتيجية جديدة قد تنسجم مع استراتيجية الإفشال الإيجابي للمرشح محمد مرسي حتى لو كان الثمن وصول الفريق شفيق، عبر إظهار الإخوان وكأنهم يلهثون وراء السلطة، وبذلك تبدأ الجولة الثانية من تقليم أظافر الإخوان، والتأثير على الناخب المصري بعدم التصويت لمرسي.{nl}إن جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة أمام تحدٍ كبير، ويضعها أمام ثلاثة سيناريوهات على النحو التالي:{nl}1- سيناريو تشكيل ائتلاف رئاسي.{nl}2- سيناريو قبول مبادرة حمزاوي.{nl}3- سيناريو الرهان على أصوات التيارات الإسلامية.{nl}أولاً: سيناريو تشكيل ائتلاف رئاسي{nl}قد تذهب جماعة الإخوان لتشكيل ائتلاف رئاسي يضم كلاً من حمدين صباحي، وعبد المنعم أبو الفتوح، وفي حال نجح هذا السيناريو فإن محمد مرسي ستكون له فرصه كبيرة جداً للفوز على الفريق أحمد شفيق.{nl}وأعتقد هنا أن مرسي سيصطدم بشروط من القوى المدنية والثورية تتعلق بصلاحيات نائب الرئيس، ومن الممكن أن يعبث الإعلام السلبي للتأثير على ذلك وإفشاله.{nl}ثانياً: سيناريو قبول مبادرة حمزاوي{nl}ستخسر الجماعة مزيدا ممن صوت لها على أساس ديني، وسيعتبرها الناخب المصري بأنها خانت الأمانة التي منحها إياها الناخب المصري، بالإضافة إلى البعد القانوني لمبادرة حمزاوي.{nl}ثالثاً: سيناريو الرهان على أصوات التيارات الإسلامية.{nl}أعتقد أن هذا السيناريو أقرب للواقع، وأن الجماعة ستعمل على سحب المبررات من القوى الليبرالية واليسارية، وستذهب إلى تحالفات مع تيارات إسلامية ونخب سياسية مستقلة، وسيضاف إلى كتلتها التصويتية التي حصلت منها على خمسة ملايين من الأصوات تقريباً، كتلة تصويتية إضافية تضم التيار السلفي ممثلاً بالدعوة السلفية وحزب النور، بالإضافة إلى الجماعة الإسلامية وحزب الوسط، وبعض القوى والنخب الأخرى، أيضاً ستدرس الجماعة الإخفاقات التي سادت في الجولة الأولى وخصوصاً في المحافظات التي تمثل معاقل التيار الإسلامي، وقد تعمل على تجاوزها.{nl}خلاصة القول: ما تتعرض له الجماعة من ابتزاز سياسي يتطلب منها حكمة وحنكة للوصول بمصر إلى بر الأمان، واحترام خيارات الشعب.{nl}رئاسة مصر ومعركة الفرقان{nl}بقلم عصام شاور عن فلسطين اون لاين{nl}شاء الله عز وجل أن تكون جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة المصرية بين الحق والباطل، بين مرشح جماعة الإخوان د. محمد مرسي ومرشح النظام البائد أحمد شفيق، وبذلك تكون الأحزاب المصرية أمام خيارين واضحين وضوح الشمس، فإما أن يقفوا إلى جانب الحق والثورة والنهضة أو إلى جانب الباطل والثورة المضادة وعصور الظلام والتخلف.{nl}العلمانيون واليساريون طرحوا فكرة عبقرية _حسب وصفهم_ للخروج من مأزق مرسي _شفيق، فاقترحوا أن يتنازل د. محمد مرسي لصالح المرشح اليساري الناصري حمدين صباحي ليقف الشعب بأكمله خلفه ضد شفيق، طبعا الشعب المصري المسلم يرفض اليسار والشيوعية والعلم<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/ماس-77.doc)