Admin
2012-05-31, 10:49 AM
نحتاج أرواحهم لا أجسادهم!{nl}لمى خاطر{nl}فلسطين اون لاين {nl}شكرا للمخابرات الصهيونية !!{nl}مجدولين حسونة{nl}أجناد الاخباري{nl}مجزرة الحولة والتحولات{nl}د. يوسف رزقة{nl}فلسطين اون لاين {nl}الانتخابات المصرية والمصالحة الفلسطينية{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}صوت الاقصى {nl}الاسرى بين فكي الموت والمرض{nl}ثامر سباعنه{nl}أجناد الاخباري{nl}فلسطين على أجندة الرئيس المصري القادم{nl}مصطفى الصواف{nl}المركز الفلسطيني للاعلام {nl}نحتاج أرواحهم لا أجسادهم!{nl}لمى خاطر{nl}فلسطين اون لاين{nl}من المنتظر أن يسلّم الاحتلال اليوم جثامين 91 شهيداً ممن كان يحتجزهم لديه في (مقابر الأرقام) منذ سنوات، حيث دأب الاحتلال على أن يودِع في هذه المقابر من كان يقضي من رجال المقاومة الفلسطينية خلال المواجهات معه، أو من ينفذون عمليات استشهادية. {nl}جميل أن يعود رفات الشهداء بعد سنوات طويلة ليدفن على مقربة من ذويهم الذين حرموا رؤيتهم بعد استشهادهم، لكننا هنا لا بدّ أن ننظر للأمر من زاوية مقابلة، لأنه عملياً ما من قيمة للجسد حين تغادره الروح، ولن يبدو إنجازاً كبيراً هذا الذي ينبش الآلام ويعيد إنضاج الجراح ويستحضر الدموع بعد كلّ هذه السنين. مع تقديري للقيمة المعنوية التي يستشعرها ذوو الشهيد حين يكون رفاته مدفوناً قربهم. {nl}تعلّل المصادر الصهيونية الخطوة بأنها بادرة حسن نية تجاه الرئيس عباس، ومحاولة للدفع بمسيرة المفاوضات إلى الأمام بعد تعثرها مدة طويلة. وهنا علينا أن نتوقف لنتساءل عن مغزى التوقيت لبادرة حسن نيّة كهذه، ولماذا يكون عنوانها محمود عبّاس؟ ولماذا تبذل لإحياء مشروع يناقض ما عمل له هؤلاء الشهداء جميعا وما استشهدوا من أجله؟!. {nl}أغلب الظنّ أن الاحتلال بادر لتسليم الجثامين بعد أن أدرك أن الاستمرار في احتجازها ليس ذا جدوى، وخصوصاً بعد مفاوضات صفقة (وفاء الأحرار) التي استشعر خلالها أن التركيز من الطرف الفلسطيني كان على الأسرى في مدافن الأحياء وليس على الجثامين في مقابر الأرقام، وحسناً فعل مفاوضو الصفقة حين لم يشعروا الجانب الصهيوني بأن العدد الكبير للجثامين المحتجزة بات يداً مؤلمة يمكن الضغط من خلالها على المفاوضين لابتزاز تنازلات على حساب ذوي المؤبدات المعتقلين لدى الاحتلال، لأن الحيّ أبقى من الميت، والعمل لتحريره أوجب من العمل لتحرير الجثامين. مع تقديري لكل الجهود التي بذلها مفاوضو الصفقة ومحاولتهم لتضمين الجثامين فيها، إضافة إلى الجهود الشعبية التي حملت همّ الشهداء المحتجزين وساهمت في حصر أسمائهم وأعدادهم!. {nl}لكننا اليوم، ونحن نستعد لاستقبال رفات أبطالنا الشهداء نبدو في أمسّ الحاجة لاستحضار أرواحهم، ولتكديس ذلك الكم الأسطوري من بطولاتهم في وعينا ونفوسنا، ولأن نحاول بثّ أرواحهم الفذّة في خلايا الأجيال الجديدة التي لم تواكب مرحلة مقاومتهم ونضالهم، ولم تتعرف سابقاً إلى فعلهم، ولا عايشت قاماتهم الرفيعة، تماماً كما أننا في أمس الحاجة لاسترجاع ذكريات مراحلهم، وللوقوف ملياّ عندها، علّنا نبصر جيّداً كيف كان الزمن غير الزمن هذا، والروح الوطنية غيرها الآن، ونضارة الإحساس بقيمة المقاومة وأفضلية مشروعها غيرها الآن أيضا!. {nl}لا نريد لهذا الحدث أن يكون مجرد محطّة للمتاجرة ببقايا الأشلاء كما تتم المتاجرة ببقايا الثورة الغاربة عن أفق من سيبهجهم أن يضاف إلى رصيدهم مجهودهم الوهمي في استرداد الجثامين، محاولين النّفخ في أوصال مشروعهم المهترئ عبر ديباجة تدّعي الانتماء للنضال والوفاء للشهداء، رغم رسوب أصحابها في امتحان الوفاء القيم المقاومة ومن ينتسبون لها، ورغم أن التباكي على من رحلوا سالفاً لن يغفر الإساءة لمن سار على دربهم لاحقاً، فلم يلقَ إلا المهانة والخذلان!{nl}الانتخابات المصرية والمصالحة الفلسطينية{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}صوت الاقصى {nl}يهتم الفلسطينيون بالانتخابات المصرية أكثر بكثير من اهتمامهم بالمصالحة الفلسطينية، وذلك لأن الفلسطينيين باتوا يدركون بغريزتهم السياسية أن نتائج الانتخابات المصرية ستؤثر على جوهر القضية الفلسطينية، وستعيد فك وتركيب كل مفاصل السياسة الفلسطينية، وهذا سينعكس سلباً أو إيجاباً على المصالحة الفلسطينية، وطالما كان الانقسام الفلسطيني هو حاصل جمع السياسة المصرية التي وقعت على اتفاقية كامب ديفيد، واعترفت بإسرائيل، وهو حاصل طرح السياسة الفلسطينية التي وقعت على اتفاقية أوسلو، واعترفت بإسرائيل أيضاً، فإن نهاية الانقسام الفلسطيني هو حاصل ضرب جميع الثورات العربية، وما ستفرزه الانتخابات المصرية من رئيس يَقْسِمُ على كل مواقع الثورة، ويُقْسِمُ ألا يخون.{nl}لقد توحد الفلسطينيون أفقياً في الاهتمام بنتائج الانتخابات المصرية، ولكنهم انقسموا عمودياً بين فريق مؤيد للمرشح الدكتور محمد مرسي، وفريق مؤيد للمرشح اللواء أحمد شفيق، ولا قاسم مشترك بين الفريقين، ولا مصالحة بين منهجين إلا بفوز أحدهم وهزيمة الآخر، ليتواصل النقاش بين الفلسطينيين حتى يصطدم بالتعصب لهذا المرشح ومبايعته، أو التحزب لذاك المرشح وتزكيته، وقد عبر الكتاب الفلسطينيون عن ذلك من خلال موضوعاتهم التي عكست إلى حد بعيد موقف الشارع الفلسطيني من الانتخابات المصرية.{nl}لقد جاء رأي الكتاب الفلسطينيين المؤيدين للتنسيق الأمني مع الإسرائيليين، والذين لا يرون جدوى من المقاومة الفلسطينية، والذي يعترفون لليهود بالحق التاريخي في فلسطين، والذين نسوا الأسباب التي من أجلها كان الشهداء، والذين نسوا الأسباب التي من أجلها ما زال آلاف الأسرى في السجون الإسرائيلية، هؤلاء الكتاب يرون أن مصلحة فلسطين، ومستقبل المنطقة برمتها لا يستقر له قرار إلا مع قبضة اللواء أحمد شفيق الأمنية، ومع خطه السياسي المسالم لإسرائيل، فتراهم يدافعون عن المرشح أحمد شفيق بحرارة لا تشهد لها مثيلاً لدى أمهر كتاب فلول نظام مبارك، وتراهم في الوقت نفسه يشحذون حراب الحقد لطعن حزب الحرية والعدالة، ويحزون بسكاكين الهزيمة رقبة المرشح الدكتور محمد مرسي.{nl}في مقابل أولئك يصطف الكتاب الذين لا يعترفون لإسرائيل بأي حق في الوجود على أرض فلسطين، والذين يؤمنون بالمقاومة المسلحة طريقاً لتحرير الأرض، الكتاب الذين يؤمنون بأن فلسطين أرض وقف إسلامي ليست للبيع أو المبادلة، ولا يحق لرئيس أياً كان أن يتنازل عن شبرٍ منها لليهود، الكتاب الذين يقتنعون بطاقة العرب وقدرتهم على مواجهة (إسرائيل)، ويدركون أن قضية فلسطين هي قضية كل العرب، هؤلاء الكتاب يصطفون خلف المرشح الدكتور محمد مرسي، ويرون بفوزه في الانتخابات فوزاً للأمة جميعها.{nl}ينقسم الفلسطينيون في مواقفهم رغم إدراكهم أن الفارق كبير جداً بين رئيس مصري توعد أنصاره ومؤيدوه بتكسير أقدام أهل غزة إذا اقتربوا من سياج مصر، وبين رئيس مصري يتوعد أنصاره ومؤيدوه بتكسير أقدام الإسرائيليين إذا اقتربوا من سياج غزة!.{nl}مجزرة الحولة والتحولات{nl}د. يوسف رزقة{nl}فلسطين اون لاين {nl}مذبحة، أو مجزرة، الحولة تقول إنه لم يعد ثمة مستقبل للنظام السوري، في المجزرة سقط مائة من الأطفال والنساء وكبار السن ، بعضهم لقي حتفه بالقنابل ، وبعضهم ذبح ذبحا بالسكاكين، دماء الأطفال والنساء تجد في المجتمعات الحديثة، والحكومات المستقرة، من يتوقف عندها، ويبني موقفاً سياسياً ومبدئياً على قاعدة محاربة الجريمة والإبادة، مجلس الأمن استمع إلى تقارير ممثليه من المراقبين، وخرج بإدانة للنظام، لا يوجد في العالم المعاصر عاقل لا يدين هذه الجريمة وأمثالها من جرائم. لا يملك أحد تبريراً لذبح الأطفال بالسكاكين؟!{nl}الاتحاد الأوروبي ، وكندا ، واستراليا، واليابان ، طوروا مواقفهم بعد مجزرة الحولة ودخلوا في حصار سياسي صادم للنظام من خلال طرد السفراء والقناصل والممثلين السوريين ، قد لا يسقط النظام بالحصار السياسي، وقد لا يسقط بالحصار الاقتصادي ووقف صادراته، ولكن الحصار السياسي مؤلم جداً ، وهو يمهد لخطوات إضافية للمساهمة في إسقاط النظام، حيث باتت هناك قناعة حتى عند حلفاء النظام بسقوطه.{nl}المقاومة الشعبية ، والمقاومة المسلحة، والحصار الاقتصادي ، والحصار السياسي، أنهكت مجتمعة قدرات النظام على البقاء في سدة الحكم، ولم تعد هناك حاجة إلى مبادرة عنان أو غيرها من المبادرات بعد أن صار سقوط النظام ، أو استبداله مطلباً حتى عند روسيا نفسها.{nl}الدم يجر الدم، ولقد سال الدم في الشام أودية وملأ أبطحاً، ولم يعد هناك فرصة جيدة لإيقافه غير استبدال النظام ، بآلية اليمن، أو بآلية ليبيا ، أو بآلية مستحدثة تلائم بلاد الشام وظروفها، ولم تعد بلاد الشام في مدنها وأريافها خاضعة لسلطة النظام ، وامتدت الثورة إلى دمشق العاصمة السياسية، وتغلغلت في أحشاء مدينة حلب وريفها العاصمة الاقتصادية ، ولم تعد ثمة قرية أو مدينة خارج الثورة ، وهذه الحالة تعني أن النظام سيغادر مقعد السلطة في أقرب الآجال للعودة إلى الوراء.{nl}لا يوجد عربي ولا مسلم في العالم يشعر بالراحة لما يجري في سوريا، دماء الأبرياء تحرق القلوب والأكباد ، والوقت يمضي والحلول السياسية المقبولة تنفد ، ومجزرة الحولة هي بداية التحول الكبير نحو السقوط أو الإسقاط ، وعلى المسئولين الوقوف والبحث في المستقبل ، وليكن المستقبل بيد سورية، أفضل من أن يكون بيد من خارج سورية، الأيدي الخارجية تقترب من العاصمة ، والعاصمة منهكة ، والثورة السورية تصافح كل يد خارجية تمتد إلى الداخل لإنقاذ الأطفال والنساء ، والكرة الآن في الوقت الضائع وهي في ملعب النظام.{nl}لم تتعود القيادات العربية على القرارات الجريئة بسبب طول الأمد، وحب الكرسي، وغرور القوة ، وفساد البطانة ، وانحراف التقارير الاستخبارية ، ولو تعودت على القرارات الجريئة ، لحفظت لنفسها ولشعبها مستقبلا أفضل ، الحولة نقطة التحول ، وهي مصدر القرار القادم.{nl}شكرا للمخابرات الصهيونية !!{nl}مجدولين حسونة{nl}أجناد الاخباري{nl}من يقرأ هذا العنوان ومن ثم يلتفت لإسمي الذي أصبح مقرونا بعدائِه المتواصل لكل أنواع الإحتلال "الصهيوني والعربي السلطوي" يقول بالحرف الواحد : لقد جُنت الكاتبة !{nl}لستُ بمجنونة ولن أقترف ذنبا عندما أشكر المخابرات الصهيونية فقط عندما أقارن "وضوحها" بمرواغة مخابراتنا العربية الفلسطينية والمصرية على حدٍ سواء، والتي إقتصرت وظيفتها هذه الأيام على تلميع صورة المفاوضات مع الكيان الصهيوني وجدواها المُنقطعة النظير في زمن أصبح فيه دوي البنادق لا يُسمع إلا كعواء في الأعراس والأتراح.{nl}مُذ تمت صفقة وفاء الأحرار والتي أشكر المقاومة العسكرية على نجاحها، وأحترم جهود الجانب المصري الذي ببركاته "الساداتية – نسبة إلى السادات ومعاهداته، وليس الناصرية – نسبة إلى جمال عبد الناصر ومقاومته" تمت بنجاح، لكن لو بحثنا عن هذا النجاح لوجدناه ضربا من الخيال العربي المُتمثل فقط بالحلم العربي الذي لا يوجد إلا في أغنية تقول :" أجيال ورا أجيال حتعيش على وهمنا".{nl}نعم وهمنا، وهم جدوى المفاوضات والوساطات مع عدو لا يعرف من الإتفاقيات إلا السخرية بطرفها الآخر آكلا بعقله حلاوة كما يُقال، وهمنا الذي تنقله لنا حكوماتنا العربية بينما تنشغل بتلميع حذائها الذي داس الأرض المقدسة وتوسيخ أحلامنا، تستبدل ربطة عنق رجل المخابرات المفاوض بحبل مشنقة لسنين تُنازع في مقابر الأحياء ولم يبقَ منها سوى رمق يعيش على أكاذيب النجاح، وينتهي عندما يرفس رجل المخابرات الإسرائيلي للأسرى خبر يُكذب فيه كل ما تناقلته وسائل الإعلام عن هذه المفاوضات، وبُهِتَ الذي كَفَر.{nl}إرحموا أحلام الأسرى الذين باتت نفوسهم خاوية من أكاذيب المخابرات العربية، وإمتلأت يقينا بفكر كان يُسمى مقاومة وصار يُسمى إرهابا، هذه التي باتت الشيفرة الوحيدة لفك الأغلال بدلا من مفاتيح المفاوضات الصدئة.{nl}نجحت الصفقة إذا، وفشلت الحكومة المصرية في إجبار العدو على الوفاء بما ترتب عليها من شروط كالأسرى المعزولين والزيارات والدراسة الجامعية داخل السجن وتحسين ظروف المعتقلين وعدم التعرض للأسرى المحررين، فأصبحت تُسمى صفقة وفاء الأحرار وغدر الفُجار ، لذا بادر الأسرى بتقديم حياتهم وتجويع أحلامهم كي ينقذوا أنفسهم، فأعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام إيمانا منهم أنَّ لا مَهدي مُنتظر ليخلصهم، ولا عباس مُنشغل بهم، ولا عربي ملتفت لعددهم المتزايد وسط أشلاء العروبة المفتتة على أيدي طغاة العصر الحديث، جزموا أن الأسير وحده القادر على تخليص قضيته من بين فكي التهميش، ورفع منسوب كرامتنا على حساب هبوط حياته، وكأنه يواسي نفسه مستردا ما ضاع من سنين ثورته في زمن الجاهلية الجديد، راسما كبريائه على وجه التاريخ، ذلك الوجه الذي شوهته مخالب الخيانة الدبلوماسية.{nl}نجح الإضراب وكَبُرنا بهم لا بكلماتنا الشحيحة إليهم، وكَبَرنا لجوعهم وصلينا الجنازة على وقاحتنا لتذكرنا المتأخر لهم، كما دوما، عند مفترق الحياة، عندها خجلنا لَما وَقَعَ ضميرنا على نفسه ليقول أنه لا معنى للتروي والوقت في ضيافة الموت.{nl}نجح الإضراب وإنهزمنا أمام الحقيقة التي ظهرت فيها وسائل الإعلام متباهية بوساطة المخابرات المصرية والتي تكفلت بتلبية مطالب الأسرى من الإضراب، نعم إستجاب العدو لمطالب الأسرى "لغاية في نفس بني صهيون" كي تحافظ الدولة المتقدمة والديمقراطية على صورتها البريئة أمام العالم الدائم الإنصاف لها، وحتى لا تتدهور صحة الأسرى أكثر فتهب ثورة لطالما حاولت منعها مع حليفتها السلطة المتعاطفة دوما معها والتي – على الهامش – هددت بقطع رواتب بعض أسرى فتح الذين نخاهم شرفهم على خوض الإضراب مع إخوانهم.{nl}لا يهم، المهم أن مطالب الأسرى لم تتحقَق جميعها، والله أعلم متى سيتراجع العدو عن موقفه فيحرمهم من أدنى حقوقهم مرة أخرى، بدليل أن قضية الإعتقال الإداري التي تواسطت فيها المخابرات المصرية وخرج وزير الأسرى يزف لنا خبر مفاده أن لا تمديد بعد اليوم إلا إذا كانت هناك مادة تدين المعتقل الإداري – وكأن لنا حق الإطلاع على ما يدين أو لا يُدين المٌعتقل الإداري -.{nl}فرِحَ الأسرى بهذا الخبر، وخاب آخرون لتمديد فترة سجنهم في نفس يوم إعلانه، وظل قسم كبير من الإداريين واثقا بنزاهة المخابرات المصرية وقدرتها على الضغط وإسترجاع ولو جزء بسيط من حقوقهم، لكن بعد أسابيع جاء رد المخابرات الإسرائيلية للأسرى على قضية الإعتقال الإداري حرفيا كما أبلغتهم إياه إدراة السجون :" لا تصدقوا ما تقوله لكم المخابرات المصرية والفلسطينية، وصدقوا ما نقوله نحن لكم، لن يكون هناك أي تفاوض أو تقدم بشأن قضية الإعتقال الإداري، ولن نقوم بالتراجع عن تمديد فترة حكم الأسرى الإداريين، ولا تتوهموا أن هذه المفاوضات ستجلب لكم نتيجة إيجابية " .{nl}فعلا : شكرا للمخابرات الصهيونية على صدقها، فهي لم تُرهق الأسرى كما المخابرات المصرية بالتحليق في فضاء وهم عودتهم بأجنحة مقصوصة، وباشرت بقتل أوهامهم بالإنتظار القصير الذي لم يعتادوا عليه يوما ما بطلقة واحدة مميتة، بينما تستمتع عروبتنا وعربنا بذبح حقيقة دنسوا أمل الأسرى بها ليلمعوا صورهم في وسائل الإعلام فيقتلوها قتلا رحيما موجعا.{nl}عندما إستغاثوا بعزيمتهم، وإنتصروا لأجلنا ولأجلهم، صفقنا لهم، توارينا، وقطعنا فضول أعناقنا كي لا تعرف ما يجري لهم وتكشف إنهزامنا أمام وجعهم.{nl}الأسرى لا يريدون منكم شيء، فقط إمنحوهم الحقيقة ولو لمرة واحدة دون أن تكبروا على أكتافهم، ولا بأس لو عانقتم سراب وجودكم في نظرهم.{nl}الأسرى دولة تستحق أن نُعلن لها الولاء لأنها موجودة بيقين في نفوسنا تماما كوجود وهم دولتكم وزيف حُكامها في واقعنا.{nl}الاسرى بين فكي الموت والمرض{nl}ثامر سباعنه{nl}أجناد الاخباري{nl}استشهد صباح الخميس الاسير المحرر زهير لبادة ( 51 عاما) في المستشفى الوطني بمدينة نابلس بعد اسبوع من إفراج سلطات الاحتلال الاسرائيلي عنه من مستشفى الرملة لتدهور حالته الصحية ، لبادة أب لاربعة ابناء و اعتقل أكثر من خمسة عشرة مرة غالبيتها كان يوضع رهن الاعتقال الاداري كما انه كان احد المبعدين الى مرج الزهور عام 1993.{nl}الأسير المحرر زكريا داوود عيسى، الذي أمضى عشر سنوات في سجون الإحتلال وتوفي يوم الاثنين 212012 بعد صراع طويل مع مرض السرطان داخل السجن وبعد أقل من أربعة شهور على اطلاق سراحه، بات واضحا تنامي ظاهرة اكتشاف امرض السرطان لدى الكثير من الأسرى المحررين، بالاضافه الى تصاعد شكاوى الأسرى المرضى بسبب الإهمال الطبي وعدم تحويلهم إلى المستشفيات، إذ يحتاج العديد منهم إلى إجراء عمليات جراحية عاجلة وفحوصات مخبرية ودواء، وتتعمد إدارة السجون التأجيل والمماطلة في توفير هذه الخدمات الطبية لفترات قد تصل إلى سنوات عديدة حتى يستفحل المرض في جسم الأسير ويصل إلى حالة ميئوس منها, ولاننسى هنا الاسيرة المحررة امل جمعه التي لازالت تعاني المرض في مستشفيات الضفه الغربية.{nl}وبالبحث قليلا في سجلات الاسرى نجد ان هنالك العشرات من حالات الوفاة في صفوف الأسرى المحررين بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال بفترة قصيره، ومنهم :{nl}- الاسير المحرر خميس الفار توفي بتاريخ 18/1/2010 بعد صراع مع مرض سرطان الرئة سرطان الرئة.{nl}- الاسير المحرر سيطان الولي من مجدل شمس توفي بتاريخ 24/4/2011م{nl}توفي يوم /5/2011م توفي{nl}- الاسير المحرر روحي عيسى ابراهيم حلايقة من بلدة الشيوخ قضاء الخليل توفي بمرض السرطان.{nl}- الأسير المحرر وليد شعث من خانيونس توفي بعد الإفراج عنه بسبعة شهور فقط اثر جلطة أصيب بها يوم 24/7/2011م، بعد أن أمضى في سجون الاحتلال 18 عاما متواصلة، وكان قد أصيب بجلطة مماثلة وهو في داخل السجون قبل الإفراج عنه.{nl}- الأسير المحرر إياد علي طلب طقاطقة (35 عاما) من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم بتاريخ(7/8/2011م).{nl}- الاسير المحرر احمد شراب من بلدة بيت حانون توفي يوم (24/8/2011) بعد صراع مع المرض الذي اصابه داخل السجون الاسرائيلية حيث اصيب بمرض السكري.{nl}بالاضافه الى عدد من الأسرى المحررين سقطوا ضحايا من الأمراض التي حملوها معهم من داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية بعد معاناة طويلة ومريرة، خلال السنوات الماضيه نذكر منهم منهم: سعيد شملخ/ غزة وجميل أبو سنينة/ الخليل وعاطف أبو عكر/ بيت لحم وأمجد علاونة/ جنين ومسلم الدودة/ الخليل وموسى جمعة/ الأردن وعدنان البلبول/ بيت لحم وأمجد علي فرج/ بيت لحم وجمال غلي خميسي/ غزةومعزوز دلال/ قلقيليةويوسف ذياب العرعير/ غزة.{nl}أكثر من ألف أسير مريض، في سجون الاحتلال، يتعرضون يومياًللموت البطيء، بسبب الإهمال الطبي المتعمد، الذي تمارسه السلطات الصهيونية بحق الأسرى والمعتقلين. يعاني الأسرى من أمراض ومشاكل صحية مختلفة، نتيجة الظروف المأساوية التي يعيشونها في المعتقلات،فسوء الطعام المقدم للأسرى من حيث الكمية والنوعية، وعدم مراعاة نظافته ، وتدني قيمته الغذائية، كما لا تراعى الشروط الغذائية للأسرى المرضى والمصابين بالضغط، أو القلب، أو السكري.{nl}وغالبا ما يكون الطعام غير صالح للأكل، مما يضطر الأسرى للاعتماد على عائلاتهم، وعلى شراء مواد غذائية من الكانتين (دكان السجن )، على الرغم من صعوبة أحوالهم المادية وتتقاعس مصلحة السجون عن تأمين مستلزمات العناية الشخصية، والنظافة، لدرجة أن بعض الأسرى المرضى، يمضون شهورا بملابسهم الملطخة بالدماء، نتيجة إصابتهم أثناء الاعتقال والتحقيق، ويشمل النقص في مستلزمات النظافة الأشياء اليومية الأساسية، كالصابون مثلا، مما يضطر الأسرى مجددا إلى الاعتماد على الكانتين لشراء أدوات التظيف، وبالتالي زيادة استحقاق مادي إضافي على كاهل الأسرى وعائلاتهم , كما تتعمد مصلحة السجون حرمان الأسرى المرضى من العلاج، وتنتهج بحقهم سياسة الإهمال الطبي، وعدم توفير الأدوية، بل الاكتفاء بالمسكنات دائما (وغالبا ما يكون الاكمول)، على الرغم من أن بعض المعتقلين يعاني من إصابات تعرض لها خلال عملية الاعتقال، أو من أمراض مزمنة ، و تتعدى ممارسات سلطات الاحتلال، الإهمال الطبي المتعمد، لتصل إلى استخدام الأسرى كحقل تجارب طبية، لتجريب الأدوية الخطيرة وإجراء التدريبات الطبية عليهم، لصالح طلبة الطب "الإسرائيليين"، ما يخالف المواثيق والأعراف الدولية والقيم الإنسانية.{nl}فلسطين على أجندة الرئيس المصري القادم{nl}مصطفى الصواف{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}أكدت النتائج الأولية للجولة الأولى للانتخابات المصرية وبعد رد الطعون المقدمة من بعض المرشحين في سباق الرئاسة والتي أعلنت عنها لجنة الانتخابات المصرية الاثنين الماضي على صعود كل من مرشح حزب الحرية والعدالة ( الذراع السياسي لحركة الإخوان المسلمين) واحمد شفيق ،آخر رئيس وزراء في عهد حسني مبارك ووزير الطيران في حكومات مصرية متعددة، لجولة الإعادة المقررة منتصف الشهر القادم. {nl}الانتخابات مرت بشكل حضاري بكل المقاييس رغم وجود بعض الأخطاء الإجرائية أو الشكلية؛ ولكنها في مجملها لا تفسد دمقرطة العملية الانتخابية، والنتائج التي أظهرتها صناديق الاقتراع كانت معلنة على الملأ قبل أن تعلن بشكل رسمي عبر لجنة الانتخابات وهي المرة الأولى التي سمح فيها لكل لجنة انتخابية أن تعلن نتائج الفرز، وهذا فيه من الشفافية والنزاهة ما يحسب على النظام الانتخابي في ظل ثورة يناير. {nl}صعود مرسي وشفيق لن يرضي البعض وهذا أمر متوقع لأن رضا الناس غاية لا تدرك، وهناك رفض لهذه النتيجة من قبل من كان يريد مرشحا وفق مزاجه ورأيه، وهناك دعوات صدرت للتنازل أحد المرشحين لصالح مرشح لم ينل الدرجة الأولى أو الثانية، وهي دعوة تدعو للسخرية لأنه لو فعلها أي من المرشحين سيكون فيها نوع من الاستهتار بالشعب الذي منح الثقة لمرشحه لا من أجل التنازل عنها ولكن للمضي قدما نحو إرادة ناخبيه، وهو اختيار حر بغض النظر عن الاختيار وافق البعض أو تعارض مع رغباته، وطالما أننا لعبنا في ساحة الديمقراطية وارتضينا أن نحتكم لما تفرزه صناديق الاقتراع علينا أن نحترم النتائج، لأن احترام النتائج يعني احترام إرادة شعب، كما من العيب أن نشكك في قدرة الشعب على الاختيار؛ لأن ثورة يناير كانت ضد تزوير الإرادات وتكميم الأفواه، وأن حرية الاختيار متروكة للقاعدة الجماهيرية التي ستختار بإرادة حرة من تعتقد أنه الأنسب لقيادة المرحلة القادمة، وما علينا إلا التسليم بها لا أن نصدر أحكاما مسبقة نابعة من تخوفات كانت وهمية أو حقيقية. {nl}التغيير في مصر قادم وجولة الإعادة ستنهي حالة الجدل القائمة وعندها تتضح الخارطة السياسية المصرية القادمة وتوجهات الرئاسة، والذي أود التأكيد عليه أن مصر ما بعد يناير والانتخابات لن تكون مصر ما قبل هذا التاريخ أي كان الفائز في جولة الإعادة ، ونحن لنا أمنيات وهذه الأمنيات لن تؤثر كثيرا على حسن الاختيار من قبل الشعب المصري؛ لأنه من سيحصد ما يترتب على الاختيار، وإن كنا نحن كفلسطينيين نتأثر بشكل كبير بهذه الخارطة السياسية القادمة بالسلب أو الإيجاب؛ لأن الترابط الجغرافي والتاريخي والسياسي فيما بين مصر وفلسطين هو ترابط أزلي يؤثر ويتأثر ومن هنا كان هذا الاهتمام الكبير في الشارع الفلسطيني بالانتخابات المصرية ونتائجها حتى أن جزءا من الشعب الفلسطيني لم ينم ليلة الفرز ، كما كان مشدودا قبل الانتخابات ومشدودا وهو يتابع جولة الإعادة، وله أمنيات كما للشعب المصري وفريق منه مع وفريق ضد كما كل البشر، ولكن يجب علينا أن نحترم الإرادة المصرية ولا نكون أوصياء عليها لأن الشعب المصري شعب واعٍ رغم ما يقال عنه على ألسنة بعض قادة الرأي فيه من أبناء مصر، فهو ليس بالساذج، وأنا على قناعة أنه يحسن الاختيار. {nl}ما نريده من الرئيس المصري القادم هو ما يريده الشعب المصري، ونزيد أن يأخذ بيد مصر لتعود إلى القيادة والريادة للأمة العربية وقيادات المنطقة بما يحقق مصالح شعوبها وعلى رأسها القضية الفلسطينية والتي هي قضية العرب والمسلمين. {nl}نحن على ثقة أن فلسطين ستكون حاضرة على أجندة الرئيس المصري حتى لو جاء من يخالف أمنياتنا لأن فلسطين كانت حاضرة في ميادين التحرير وستكون حاضرة في أجندة الرئيس القادم لأنها مطلب مصري قبل أن تكون مطلبا فلسطينيا.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/حماس-78.doc)