Haneen
2012-06-03, 11:05 AM
الحصاد الأسبوعي{nl}(50){nl}الشأن المحـــــــــــــلي{nl}مـــقــ ـدمـــة{nl}تركز القيادة الفلسطينية جهودها في هذه الفترة على اتمام وحدة البيت الداخلي، إذ شدد السيد الرئيس على تصميم القيادة على تحقيق المصالحة الوطنية باعتبارها هدفا أساسيا لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، وتذليل كافة العقبات التي تعترض طريق إتمامها، وفي ظل أخر مساعي سيادته للوحدة وصل اليوم الاحد في زيارة رسمية الى تركيا يلتقي فيها مع المسؤولين الأتراك عقب اختتام زيارته إلى قطر، وذلك لتبادل وجهات النظر مع القيادة التركية حول مساعي تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطيني، وكان سيادته اطلع قبل ذلك اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية، التي عقدت اجتماع لها بالدوحة، بحضور الأمين العام للجامعة العربية د.نبيل العربى على مستجدات المصالحة، إلى جانب الجهود المبذولة لإطلاق عملية السلام.{nl}وهنا لا بد من السؤال هل تجد نوايا السيد الرئيس واصراره على اتمام المصالحة من يستجيب لها من قادة حماس، بعيداً عن الخطابات الرنانة على المنابر، والمصالح الحزبية لحماس، هذه الاخيرة بتصرفاتها تغفل العالم عن قضيتنا الاساسية وهي الاحتلال الاسرائيلي.{nl} المواطن الفلسطيني يتابع التقدم الذي حصل على ملف المصالحة الاسبوع الماضي مع بدء عمل لجنة الانتخابات المركزية في غزة عملها ومشاورات تشكيل الحكومة، وينظر اليها بحذر شديد مطالبا حماس بالعودة الى رشدها والإلتفات الى مصالح الشعب الفلسطيني بعيدا عن تنفيذ الاجندات الخارجية، لاننا لسنا بحاجة الى مناكفات داخلية في ظل الانحياز الامريكي الى الموقف الاسرائيلي. {nl}وحول ملف تشكل الحكومة قال عضو مركزية فتح عزام الأحمد إن مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني بدأت بالفعل وأكد الأحمد أن الأمور بدأت تسير بالطريق الصحيح، وبدوره إستبعد عضو مركزية فتح جمال محيسن أن يتم تعيين نواب لرئيس حكومة التوافق الوطني المقبلة، مشيرا إنه من الممكن ترحيل وزراء من الحكومة الحالية ليشغلوا حقائب في حكومة التوافق، شريطة أن يكونوا مستقلين، وأكد عضو مركزية فتح محمود العالول أن حكومة الوفاق القادمة لا تحتاج لمصادقة المجلس التشريعي.{nl}السيد الرئيس خلال استقباله الرئيس الألماني في رام الله الاسبوع الماضي{nl}شكر السيد الرئيس، نظيره الألماني خواكيم غواك، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماعهما بمقر الرئاسة في رام الاسبوع الماضي، على دعم بلاده لمؤسسات السلطة الوطنية، وكذلك على دعمها لحل الدولتين، حيث اطلع السيد الرئيس الضيف على الانتهاكات الاسرائيلية بحق شعبنا في ظل الاستيطان الذي يقوض حل الدولتين.{nl}عملية السلام المتوقفه بسبب التعنت الاسرائيلي:{nl}تبدأ عملية السلام الحقيقية في الشرق الاوسط عندما تتوفر النويا الاسرائيلية الحقيقية تجاه السلام، فلا تتوفر الان اي نوايا صادقه وكل ما يتوفر الان مزيد من التصريحات الاعلاميه على المنابر مضمونها "ندعو الفلسطينين الى العوده الى للمفاوضات" ويبتعد المسؤول الاسرائيلي عن الحديث حول ما تتضمنه هذه المفاوضات وما ستأول اليه، الامر الذي ترفضه القياده دون أن يستند إلى ضمانات وجدول زمني واضحين.{nl}من جانبها، حثت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون مجدداً الفلسطينيين والإسرائيليين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتعامل مع "القضايا الصعبة جدا" حسب تعبيرها، ورأت كلينتون أن تشكيل حكومة وحدة وطنية في إسرائيل برئاسة نتنياهو يتيح أفضل فرصة منذ عدة سنوات للتوصل إلى اتفاق عن طريق المفاوضات.{nl}الشهداء الاسرى مازلوا احياء في الذاكره الفلسطينية:{nl}تسلمت السلطة الخميس الماضي جثامين 91 شهيدا فلسطينيا كانت إسرائيل تحتجزهم في "مقابر الأرقام"، فعم الفرح اللمزوج بالحزن ارجاء الوطن وأستذكر المواطنون اعمال الشهداء البطولية التي استشهدوا اثرها، من جانبه قدم السيد الرئيس واجب العزاء الى اهالي جميع الشهداء المحررين من مقابر الارقام غير الإنسانية وغير الأخلاقية، حيث شارك سيادته في مراسم التشييع الرسمية، بمقر الرئاسة برام الله، لرفات الشهداء كما وضع سيادته إكليلاً من الزهور على جثامين الشهداء بعد تأدية صلاة الجنازة على ارواحهم.{nl}من جانب اخر قال رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ "إن السلطة الوطنية بدأت التفاوض على دفعة ثانية من 70 شهيدا من المتوقع استلامهم الشهر المقبل ولكن هناك صعوبات في التفاوض بسبب عدم الوضوح في هوياتهم وأسمائهم".{nl}اعتداءات متواصلة بكافة الطرق والوسائل:{nl}تستمر الاعتداءات الإسرائيلية في جميع ارجاء الوطن، حيث تواصل حكومة الإستيطان دعم المستوطنين والبناء في كافة المستوطنات مستغلة انشغال العالم بالازمة السورية والملف الايراني، وتكثف من نشاطها الدبلوماسي من اجل تهميش القضية الفلسطينية في الميادين الدولية وبدأ ذلك من خلال تشكيك عدد من اعضاء الكونغرس الامريكي في اعداد اللاجئين الفلسطيني في العالم، فيما يتناسى المسؤولون الاسرائيليون اعتداءات المستوطنين شبه اليومية على الفلسطينين من حرق للاشجار واطلاق نار باتجاه الفلسطينين وغير ذلك من اعتداءات، اما في العاصمة الفلسطينية يزداد الاستيطان شراسه في محاوله لقلب الحقائق من اجل تهويد القدس وطرد سكانها وتواصل بلديه الاحتلال رسم الخطط والمخططات بحجه تطوير المدينة الامر الذي يزيد المواطن الفلسطيني قلقا على وجوده.{nl}الذكرى الــ 48 لتاسيس منظمة التحرير {nl}لمناسبة الذكرى الـ 48 لتأسيس منظمة التحرير أكدت المنظمة في بيان لها مجددا أنها الكيانية السياسية الموحدة لشعبنا في الوطن والشتات، وأنها المكسب الوطني الفلسطيني الأهم، وقالت إن صيانتها كإطار جبهوي جامع للحركة الوطنية، يتطلب مشاركة جميع القوى والأطياف السياسية فيها، حيث شدد عدد من قادة الفصائل الفلسطينية أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.{nl}الشأن الاسرائيلي{nl}الانسحاب أحادي الجانب من الضفة{nl}في الوقت الذي تُصدر فيه إسرائيل وقادتها للعالم مزاعمها بأنها تقبل بمبدأ حل الدولتين، تخرج تصريحات تؤكد أن إسرائيل لا تؤمن إلا بمبدأ السرقة والنهب للأراضي الفلسطيني، وهذا ما تؤكده السياسات الإسرائيلية على أرض الواقع، من أستيطان وجدار، إلا أن الجديد اقتراح إيهود باراك حول إمكانية لجوء إسرائيل إلى انسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية، وما هذا إلا تكرار للإنسحاب إحادي الجانب من قطاع غزة، وما ترتب عليه وما زال يترتب من مآسي حتى اليوم.{nl}إسرائيل وتركيا {nl}تأزمت العلاقات الإسرائيلية التركية من جديد بعد أن قدمت إلى محكمة في اسطنبول لوائح اتهام ضد عدد من كبار الضباط السابقين في الجيش الاسرائيلي على خلفية الهجوم الإسرائيلي على السفينة مافي مرمرة، الأمر الذي اعتبره ساسة إسرائيليون محاولة من جانب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوان للقضاء على العلاقات التقليدية بين الأجهزة الأمنية في البلدين، وترتب عليه منع إسرائيل لضباطها من السفر إلى تركيا، ومع هذا التفاقم الحاصل في الأزمة السياسية إلا أن التجارة بين البلدين إزداد حجمها.{nl}الحرب الإلكترونية ... تستهدف إيران{nl}كشف مؤخراً عن فيروس قادر على سرقة البيانات من أجهزة الحاسوب دون شعور مستخدميها، وأن هذا الفيروس استهدف إسرائيل وإيران، مسؤولون إسرائيليون أشاروا بإصبع الاتهام إلى الولايات المتحدة بالوقوف وراء هذا الهجوم، ورغم الترجيحات بأن من يقف وراء ذلك استطاع جمع معلومات عما يدور في إسرائيل، إلا أن قادة إسرائيليون برروا هذه الطريقة بأنها من ضمن طرق عديدة لضرب إيران"، في ظل ما يرون أنه فشل في المحادثات بين الغرب وايران.{nl}وفيما يخص الملف النووي الإيراني فمن الواضح أن كل جولة حوار يجريها الغرب مع طهران ترافقها زيارة لأحد المشاركين في المفاوضات لإسرائيل للحصول على المباركة، لكن هذا التودد الغربي لإسرائيل لا يردع قادتها عن التصريحات المهددة بعمل عسكري منفرد ضد إيران، إلى ذلك صادقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، على اقتراح قانون يهدف إلى فرض قيود على الاستثمارات الإسرائيلية مع المنظمات والاتحادات التي تقيم علاقات تجارية نوعية مع إيران.{nl}الاحتجاجات الاجتماعية في الشارع الإسرائيلي إلى السطح من جديد{nl}على ما يبدو أن الصيف الحالي سشيهد من جديد احتجاجات في الشارع الإسرائيلي ضد سياسات حكومة نتنياهو، وذلك في ظل إضرابات تشهدها معظم مرافق العمل الإسرائيلية بين الفينة والأخرى، وفي ظل معطيات البطالة التي إن انخفضت تنخفض انخفاضات حادة، وترتفع ارتفاعاً كبيراً.{nl}تمردات في الجيش الإسرائيلي وتهرب من الخدمة الإلزامية{nl}حسبما تشير الأنباء الصادرة عن أجهزة الاحتلال فإن هناك وضع اقتصادي صعب تعانيه مؤسسة الجيش وجهاز الشرطة الإسرائيليين، هذا الأمر وغيره من الأمور جعل الإسرائيليين المقبلين على التجنيد يعزفون عن الخدمة في الاحتياط، وتشير أرقام رسمية إلى أن 60% من الجنود الذين من المقرر أن يخدموا في صفوف الاحتياط خلال السنوات الثلاثة الماضية، "لم يمثلوا لقرارات التجنيد ولم يحضروا حتى لمقابلات الانضمام للاحتياط"، ناهيك عن عدم الاتفاق مع المتدينين حول هذا الموضوع، ما أضطر وزارة المالية الإسرائيلية إلى العمل على بلورة خطة لرفع أجور الجنود في الخدمة الالزامية.{nl}من جانب أخر تكثر في الآونة الأخيرة حالات التمرد في قواعد جيش الاحتلال والتي كان أخرها تمرد في القاعدة القريبة من مدينة الخليل، عندما قررت ثماني مجندات مغادرة القاعدة اثناء عملهن، بسبب ممارسة التميز بحقهن مقابل جنود آخرين، ونتيجة ظروف الخدمة السيئة داخل القاعدة.{nl}المتسللون معضلة تقض مضاجع الإسرائيليين{nl}أفادت التقارير الصادرة عن وزارة الإسكان والهجرة الإسرائيلية أن أكثر من 2031 متسلل من دول أفريقيا تمكنوا من التسلل إلى "إسرائيل" الشهر الماضي، وشهدت ما تعرف بالضاحية الجنوبية لـ "تل أبيب" موجات عنف من قبل سكان ضد المتسللين، الأمر الذي أضطر المسؤولين إلى نشر وحدات تعزيزية من الشرطة في المكان.{nl}متفرقات.....{nl}يصد ر في الأيام المقبلة في إسرائيل كتاب 'كيف ومتى تم اختراع أرض إسرائيل' للمؤرخ الإسرائيلي التقدمي شلومو زند، ويفند الكتاب بإثباتات علمية وتاريخية عدم وجود مصطلح 'أرض إسرائيل' في التاريخ بمفهومه اليوم.{nl}المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية يطوي ملف التحقيق ضد مؤلفَيْ كتاب "شريعة الملك" الخاص بشرائع قتل غير اليهود.{nl}رئيس الشاباك: عمليات المستوطنين من نشطاء اليمين تتسبب لدولة اسرائيل بضرر كبير.{nl}مجموعة من الشباب والفتيات اليهود هاجمت طالبات عربيات من مدرسة الطور الاعدادية للبنات حين تواجدن في رحلة مدرسية الى متنزه اليركون في تل ابيب.{nl}لشأن الحمساوي{nl}المصالحة الفلسطينية والسلام المنشود{nl}يزعم قادة حماس بأنه عند كل حديث حول المصالحة أن الادارة الامريكية تسعى لتعطيلها، ولكن المعروف أن كل تعطيل للمصالحة يتم من طرف حماس بسبب خلافاتها وانقسامها على ذاتها وانتظارها لنتائج الانتخابات الرئاسية في مصر وليس لضغوط امريكية كما يدعون، هم يزعمون ويكذبون ويناقضون انفسهم في النهاية.{nl}القيادة الفلسطينية تتحدت وتتحاور مع الولايات المتحدة، وتملك قرارها ولكن حماس قرارها ليس بيدها وهنا موضع الخلاف، ليتهموا في النهاية القيادة بالتهرب من المصالحة ولكن اللبيب من الاشارة يفهم، لم تكن القيادة يوماً الا حريصةً على المصالحة وسعت وتسعى حتى اللحظة لاتمامها ولكن هل من شريك؟{nl}عكرمة صبري وزيارة القدس{nl}قال عكرمة صبري إن زيارة العرب للقدس بهدف التطبيع لا تخدم القضية الفلسطينية ولكن اذا كانت ضمن الأطر السليمة فانها جيدة وتشكل دعماً لاهل القدس، هذا ما صرح به خطيب الاقصى عكرمة صبري ولكن آلة الدجل الحمساوية أبت إلا أن تكذب الشيخ نفسه وتدعي ان الاعلام الفلسطيني يزور بالحقائق وزعمت ان وزير الاوقاف محمود الهباش يكذب على لسان الشيخ صبري، اعلام حماس تجاوز خطوطاَ حمراً كثيرة واصبح يكذب حتى في حقائق ومسلمات لا جدل فيها ووصل لمرحلة انه يصدق كذبه.{nl}لقاء مشعل بكارتر{nl}التقى خالد مشعل بالرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر والذي نصح سابقاً بدمج حماس في المجتمع الدولي والذي يبدو انه يفاوض حماس نيابة عن الغرب ويقرب وجهات النظر بين الغرب وحماس، وتقوم حماس بالاستخفاف بعقول الناس لتعلن ان اللقاء جرى لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية وما آلت اليه وهي في الحقيقة لقاءات تطمينية من حماس للغرب واسرائيل بأنهم يشكلون بديلاً مناسباً للسلطة الوطنية لحكم الاراضي الفلسطينية.{nl}قمة فلسطينية في القاهرة واعلان للحكومة{nl}تناقلت وكالات الانباء الاخبار حول قمة يعقدها سيادة الرئيس مع خالد مشعل في نهاية حزيران وذلك للاعلان عن تشكيلة الحكومة الانتقالية، حماس وعلى لسان ابو زهري اعتبرت انها تتنازل بتولي سيادته للحكومة، واخرى تحض سيادته للاسراع بتشكيل الحكومة.{nl}اللقاء كان من المفترض ان يجري في السادس من حزيران ولكن يبدو ان حماس طلبت تأجيله الى ما بعد الانتخابات الرئاسية في مصر ليكون موقفها اقوى في مفاوضتها لحركة فتح، ولكن اذا ما فاز احمد شفيق برئاسة مصر فماذا سيكون موقف حماس حينها؟{nl}جثامين الشهداء ليست للمزايدة{nl}شهداء فلسطين المدفونين في مقابر الارقام الاسرائيلية اصبحوا لدى بعض كتاب حماس عبارة عن شوائب في ارض اسرائيل يجب ازالتها ويطل قادة حماس ليرحبوا ويستقبلوا جثامينهم، إن انحطاط الوعي الفكري لدى حماس والانحسار بالتفخيم والتبجيل فقط لما تقوم به الحركة هو كارثة اخلاقية بكل ما تعني الكلمة، فليترك شهداء فلسطين يكملون نومهم في سلام بعيداً عن الاجندات الحزبية المنحطة.{nl}الثورات العربية والقضية الفلسطينية{nl}قال محمود الزهار إن فلسطين استفادت من الربيع العربي ومن الثورات العربية، وهذا الزعم يستوجب الوقوف عنده والاستفسار عن اي استفادة حصلت لفلسطين من هذه الثورات المزعومة، اهي ثورة ليبيا التي اغرقت البلاد بالفوضى ام ثورة تونس التي اوصلت الاخوان المسلمين للحكم ام ثورة مصر التي جعلت سيناء مرتعاً للارهاب وفتحت ابواب التهريب على مصراعيها واغرقت البلاد بفوضى لن تنتهي منها قبل سنين .{nl}فلسطين خسرت دول شقيقة مستقرة تدعم توجه القيادة لاعلان دولة في حدود 67، وكسبت تعاطف شعوب ناصيتها ليست بيدها، الاخوان كانوا اكبر الرابحين في هذه الثورات وفلسطين اكبر الخاسرين على كل الاصعدة.{nl}للاسف الزهار يعتقد ان حماس هي فلسطين فإن كانت هذه معادلته فربما تكون قد كسبت حماس الشيء القليل؛ الصورة لم تتجلى بعد ولكن ربما خسرت فلسطين كثيراً خلال العامين المنصرمين من الثورات العربية؟؟، وفلسطين لا تقتصر على فصيل ارعن يحكمه انتمائه للاخوان المسلمين.{nl}هنية والغاء خطبة الجمعة{nl}الغى رئيس حكومة الاقوال اسماعيل هنية خطبة الجمعة التي كان من المقرر أن يؤديها في مسجد فلسطين بغزة، السبب لانه قائد المقاومة الملاحق من اسرائيل والتي عجزت حتى اليوم عن الظفر منه!!، قادة حماس يدعون الشعب إلى الثورة في كل لحظة لكنهم قادة يجب ان يبقوا على قيد الحياة فهم خلقوا من أجل القيادة، لا من أجل التضحية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/الحصاد-الاسبوعي-50.doc)