Haneen
2012-05-29, 12:41 PM
الملف الإيراني{nl}(83){nl} ايران تعلن ارجاء اطلاق قمر صناعي للرصد{nl} إيران: وكالة الطاقة لم تقدّم أسباباً لزيارة موقع بارشين{nl} إيران: تأييد مشروط لـ “الاتحاد الخليجي”!{nl} إيران: البرلمان يجدد رئاسة لاريجاني{nl} «واشنطن بوست»: أدلة جديدة تربط إيران بخطط اغتيالات{nl} اكتشاف فيروس كمبيوتر متطور في إيران{nl} إيران تشترط الاعتراف بحقوقها النووية للتفاوض حول نسبة التخصيب{nl} توافق أمريكي إسرائيلي بشأن الملف الإيراني{nl}ايران تعلن ارجاء اطلاق قمر صناعي للرصد{nl}فرانس 24{nl}اعلنت ايران اليوم الثلاثاء ارجاء عملية اطلاق قمر صناعي اختباري للرصد كانت مقررة اساسا في 23 من الشهر غير ان السلطات لزمت الصمت بشانها{nl}واعلن رئيس الوكالة الفضائية الايرانية حميد فاضلي في مقابلة اجرتها معه وكالة الانباء الرسمية الايرانية انه سيتم اطلاق القمر الصناعي فجر "خلال السنة" الايرانية التي تنتهي في 20 اذار/مارس 2013.{nl}ولم يعط المسؤول المزيد من التفاصيل او اي توضيحات بشان هذا التغيير في البرنامج.{nl}وكان مدير الصناعات الفضائية مهدي فرحي اعلن في 14 اذار/مارس للوكالة ان ايران ستطلق القمر الصناعي في 23 ايار/مايو، يوم استئناف مفاوضاتها النووية مع القوى الكبرى، ليكون رابع قمر صناعي تضعه ايران في المدار.{nl}وبعد قليل اوضح وزير الدفاع احمد وحيدي ان طهران تامل في اطلاق القمر فجر في 23 ايار/مايو لكن بدون ان يستبعد ارجاء العملية بضعة اسابيع لتتم في 20 حزيران/يونيو.{nl}وكانت هذه المرة الاولى التي تحدد فيها طهران موعدا محددا لاطلاق قمر صناعي، فالعمليات السابقة التي اعتبرتها الدول الغربية "استفزازية" لم تعلن الا بعد نجاحها.{nl}وتتابع الاسرة الدولية عن كثب البرنامج الفضائي الايراني.{nl}ويشتبه الغربيون بسعي ايران لتطوير صواريخ بالستية بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس تقليدية او نووية، رغم نفي طهران ذلك. ونددوا بحزم بعمليات اطلاق الاقمار الصناعية الثلاث السابقة التي اجرتها ايران في 2009 و2011 و2012.{nl}تصاعد الخلافات بين واشنطن وتل أبيب حول «النووي الإيراني»{nl}إيران تشترط الاعتراف بحقوقها النووية للتفاوض حول نسبة التخصيب{nl} الاتحاد{nl}عواصم (الاتحاد، وكالات)- أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أمس أن إيران قد تقبل التفاوض بشأن برنامجها لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، إذا أقر الغرب بـ”حقها” في التخصيب لأغراض سلمية، فيما قال مسؤولون إسرائيليون إن هناك خلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول المفاوضات مع إيران.{nl}وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو إنه في حال فشلت المفاوضات بين مجموعة دول (5+1) وإيران، فإن إسرائيل ستعمل ما في وسعها لحماية الإسرائيليين من خطر النووي الإيراني.{nl}ونقلت وكالتا الأنباء الإيرانية الرسمية ومهر للأنباء عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست قوله أمس “إذا اتفقت الدول الغربية على أن برنامجنا للتخصيب بنسبة 20% سلمي، وطلبت منا العدول عنه فإن إيران ستفكر في طلبها”.{nl}وقال مهمانبرست بحسب وكالة مهر “إذا أقر (الغرب) بحقنا في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة، عندها سنبحث” في وسائل الحصول على الوقود لمفاعل الابحاث في طهران، مضيفا ان التخصيب ليس “اقتصاديا، لكننا لن نترك أي بلد ينتهك حقوقنا”. وأضاف أن بلاده لم تصر أبدا على التخصيب بهذا المستوى العالي، وإنما اضطرت إليه بعد فشل (5+1) في التوصل إلى اتفاق لتوفير الوقود اللازم لمفاعل طهران للأغراض الطبية.{nl}وهذه التصريحات تختلف عن تلك التي أدلى بها رئيس البرنامج النووي الإيراني فريدون عباسي دواني، الذي اعتبر في وقت سابق أنه لا يوجد “سبب” للتخلي عن التخصيب بنسبة 20%. ورفضت طهران هذا الأسبوع في بغداد طلبات مجموعة (5+1) من إيران بعدم تجاوز تخصيب اليورانيوم نسبة 5%، وبنقل مخزونها الحالي البالغ نحو 100 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% إلى خارج البلد.{nl}وفي شأن متصل نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي بارز قوله، إنه “بينما لا يوجد خلاف حول أن إيران تشكل تهديدا للسلام العالمي ويجب الحيلولة دون امتلاكها سلاحا نوويا، ثمة خلاف حول المطالب غير المرضية التي طرحتها مجموعة (5+1) في محادثات بغداد، والتي لم تلب الحد الأدنى من المتطلبات الإسرائيلية التي ترى تل أبيب ضرورة وضعها أمام الإيرانيين”.{nl}وأضاف “لقد توجه الإيرانيون إلى محادثات بغداد لكسب الوقت، نقول ذلك بناء على معرفة سابقة، وليس اعتمادا على التقديرات وحدها”. وأكد “لم يقدم الإيرانيون شيئا حتى هذه اللحظة، ولم يتنازلوا عن أي شيء غير أنهم كسبوا ثمانية أسابيع لمواصلة برنامجهم النووي، كنا نعتقد أن إيران ستكون مستعدة لتقديم تنازلات بشأن قضية التخصيب عند مستوى 20% من أجل إنقاذ برنامجها النووي، غير أن الإيرانيين ليسوا على استعداد للقيام بذلك”.{nl}وكان وفد أميركي وصل يوم الجمعة الماضي إلى إسرائيل عقب يومين من المحادثات المكثفة في بغداد. وقال مسؤول أميركي بارز للصحفيين في تل أبيب إنه “ليست هناك خلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل في أي شيء يتعلق بالمحادثات بين إيران ومجموعة (5+1)، حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني”.{nl}من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأول خلال جلسة مغلقة مع مسؤولين كبار في الهيئة الأمنية والاقتصادية التابعة للكنيست “إذا فشلت المفاوضات مع إيران، سنفعل كل ما هو مطلوب لحماية الشعب الإسرائيلي”.{nl}وتابع قائلاً “أفضل أن يقوم الأميركيون بالمفاوضات، ولكن إذا اتضح أن المفاوضات لا تسهم بأي تقدم في تخلي إيران عن برنامجها النووي، فلن يكون هناك مبرر إلا عمل ما هو مطلوب، أنا ملتزم بالدفاع عن سكان دولة إسرائيل”.{nl}اكتشاف فيروس كمبيوتر متطور في إيران{nl}الاتحاد{nl}اكتشف خبراء أمن فيروس كمبيوتر متطورا للغاية في إيران وغيرها من بلدان الشرق الأوسط يعتقدون أنه نشر قبل خمس سنوات على الأقل للمشاركة في التجسس الالكتروني الذي ترعاه الدول.{nl}وقالت شركة كاسبرسكي لاب الروسية التي تصنع برمجيات أمن الإنترنت والتي أعلنت مسؤوليتها عن اكتشاف الفيروس إن الأدلة تشير إلى أن الفيروس الذي اطلق عليه اسم "فليم" ربما صنع نيابة عن الدولة أو الدول التي كانت وراء فيروس ستكسنت الذي هاجم البرنامج النووي الإيراني في عام 2010.{nl}وقال باحثون من كاسبرسكي يوم الاثنين انهم لم يقرروا بعد ما إذا كان الفيروس له مهمة محددة مثل ستكسنت ورفضوا الافصاح عمن يعتقدون انه صنع الفيروس.{nl}وكانت إيران قد اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بنشر فيروس ستكسنت.{nl}وقال خبراء في أمن الانترنت إن الاكتشاف يوضح علنا ما يعرفه منذ وقت طويل خبراء مطلعون على معلومات سرية وهو أن الدول تستخدم منذ عدة سنوات أجزاء من شفرة الكمبيوتر الخبيثة كسلاح لتعزيز مصالحها الأمنية.{nl}وقال الكسندر كليمبرج وهو خبير في الأمن الإلكتروني في المعهد النمساوي للشئون الدولية "هذه واحدة من حملات كثيرة جدا تحدث في كل وقت ولا يعرف بها احد أبدا."{nl}وقالت وكالة لأمن الإنترنت في إيران على موقعها على الانترنت باللغة الانجليزية إن فيروس "فليم" يشير إلى "علاقة وثيقة" بفيروس ستكسنت الشهير الذي هاجم البرنامج النووي في البلاد عام 2010 وهو أول مثال معروف علنا لسلاح الإنترنت.{nl}وقال أيضا الفريق الوطني للاستجابة لطوارئ الكمبيوتر في إيران إن فيروس "فليم" قد يكون مرتبطا بهجمات على الإنترنت في الآونة الأخيرة قال مسؤولون في طهران انها مسؤولة عن فقدان كم هائل من البيانات في بعض أنظمة الكمبيوتر الإيرانية.{nl}وقالت كاسبرسكي لاب انها اكتشفت الفيروس "فليم" بعدما طلبت وكالة الاتصالات التابعة للأمم المتحدة تحليل بيانات عن برامج الكمبيوتر الخبيثة في منطقة الشرق الأوسط بحثا عن فيروس مسح البيانات الذي أبلغت عنه إيران. {nl}بينهم دبلوماسيان سعوديان{nl}«واشنطن بوست»: أدلة جديدة تربط إيران بخطط اغتيالات{nl}الاتحاد{nl}واشنطن (ا ف ب) - ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” امس أن محققين يعملون في أربع دول جمعوا أدلة جديدة تربط خططا لاغتيال مسؤولين ورجال أعمال في سبع دول على الأقل، بحزب الله اللبناني المؤيد لإيران أو عملاء مركزهم إيران. وكتبت الصحيفة استنادا الى مسؤولين أمنيين أميركيين وشرق أوسطيين لم تذكر هوياتهم أن هذه الأدلة تتضمن تسجيلات مكالمات هاتفية وتحاليل للطب الشرعي وترتيبات سفر منسقة، وحتى شرائح هواتف جوالة تم شراؤها في إيران واستخدمها عدد من الذين كانوا يعتزمون تنفيذ الاغتيالات.{nl}وكشفت أذربيجان العام الماضي عن خطة لقتل موظفين في السفارة الأميركية أو أفراد من عائلاتهم. لكن يبدو ان خطة اذربيجان تندرج في سلسلة من الخطط المماثلة، وذكرت الصحيفة أنه تم ربط عملاء مدعومين من إيران بمحاولات لقتل دبلوماسيين أجانب في ما لا يقل عن سبع دول خلال 13 شهرا. ومن الشخصيات المستهدفة بهذه الخطط وفق الصحيفة مسؤولان سعوديان وستة إسرائيليين، وفي اذربيجان عدد من الأميركيين. ولفتت الصحيفة إلى ان الخطط توقفت بشكل مفاجئ في أوائل الربيع بالتزامن مع تغيير إيران نبرتها بعد أسابيع من التصعيد ضد الغرب، والتهديدات بإغلاق مضيق هرمز امام حركة الملاحة والشحن. وفي مارس وافقت إيران رسميا على استئناف المفاوضات حول ملفها النووي مع الدول الست الكبرى.{nl}وقال دبلوماسي غربي للصحيفة طالبا عدم ذكر اسمه “يبدو انه كانت هناك نية لتهدئة الأوضاع قبل هذه المفاوضات”، وتساءل “ما الذي سيحصل ان فشلت المفاوضات؟”، ولم يعرف بحسب الصحيفة ما إذا كانت هذه الخطط وضعت بأوامر من مسؤولين في الحكومة الإيرانية، أو قامت بها مجموعات تابعة لإيران مثل حزب الله اللبناني بموافقة ضمنية من السلطات.{nl}المواجهة الاستخباراتية تحتدم مع دول الخليج{nl}إيران: البرلمان يجدد رئاسة لاريجاني{nl}السفير{nl}بدأت ملامح البرلمان الإيراني الجديد تتضح أمس، مع إعادة انتخاب علي لاريجاني رئيساً لمجلس الشورى، وخسارة منافسه الأقرب إلى السلطة التنفيذية غلام علي حداد. وأعلنت طهران أنها اعتقلت جاسوساً «من دولة عربية» في مدينة سبزورا خلال زيارة الرئيس محمود احمدي نجاد لها، فيما أيدت محكمة كويتية الحكم على 4 أشخاص بالسجن المؤبد بتهمة التجسس لإيران. {nl}وقد حصل لاريجاني على 173 صوتاً مقابل 100 صوت لحداد عادل من اصل 275 صوتاً من إجمالي نواب المجلس البالغ عددهم 290 نائباً. ويحظى لاريجاني (55 عاماً) بدعم المحافظين الأكثر تشدداً وانتقاداً لنجاد والذين يحتفظون على ما يبدو بهيمنتهم على البرلمان الجديد. ونال حداد عادل (67 عاماً) تأييد المحافظين المقربين من الحكومة. وهو يعتبر ان على البرلمان ان يخفف معارضته للرئيس. {nl}وينتمي لاريجاني الى أسرة نافذة داخل الحكم المحافظ في ايران. فأحد أشقائه آية الله صادق لاريجاني يتولى رئاسة السلطة القضائية، فيما شقيقه الأخير محمد جواد لاريجاني هو مستشار لدى السلطة القضائية لمسائل حقوق الانسان. وكان قد ترشح في العام 2005 الى الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها محمود احمدي نجاد. {nl}ويترأس لاريجاني مجلس الشورى منذ العام 2008. وكان يشغل قبل ذلك بين العامين 2005 و2007 منصب الأمين العام للمجلس الاعلى للامن القومي، وكلف بصفته تلك بالمفاوضات مع القوى الكبرى حول الملف النووي الايراني. وقد اكثر منذ سنتين انتقاداته للرئيس، وخصوصاً في المجال الاقتصادي، حيث هاجم البرلمان بشدة السياسة الحكومية. {nl}وكان حداد عادل (67 عاماً) شغل منصب رئيس مجلس الشورى بين العامين 2004 و2008 قبل ان يترك مكانه لعلي لاريجاني. وتهيمن على البرلمان الجديد فصائل محافظة مختلفة تتحالف او تتواجه في ائتلافات غالبا ما تكون اطرها غامضة في غياب احزاب واضحة المعالم. {nl}في هذه الأثناء، خفضت محكمة استئناف كويتية حكماً بالإعدام على ايرانيين اثنين وعلى كويتي الى السجن المؤبد وأبقت على عقوبة السجن المؤبد لمتهم رابع من البدون في قضية تتعلق بالتجسس لصالح ايران، حسبما افاد مصدر قضائي. وأيدت المحكمة ايضاً تبرئة رجل وامرأة ايرانيين، كما ألغت حكماً بالسجن المؤبد بحق متهم سوري وبرأته من القضية. وكان الايرانيان والكويتي الذين حكموا بالمؤبد، يعملون في الجيش الكويتي عند اعتقالهم في أيار 2010. {nl}وخضع المتهمون للمحاكمة بتهمة التجسس لصالح ايران ونقل معلومات حول الجيشين الكويتي والأميركي المنتشر في الدولة الخليجية، الى الحرس الثوري الايراني، علماً بأن ايران نفت ضلوعها في اي عملية تجسس ضد الكويت. ونفى المتهمون التهم الموجهة اليهم خلال المحاكمة. وأسفرت القضية عن تصاعد التوتر بين ايران الكويت وعن طرد متبادل لدبلوماسيين من البلدين. الا ان البلدين أعادا دبلوماسييهما بعد زيارة لوزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الى الكويت في ايار2011. والحكم ليس نهائياً، اذ ان القضية سترفع الى محكمة التمييز التي تصدر الحكم النهائي. {nl}في المقابل، أعلن حرس الثورة الإسلامية أنه ألقى القبض على جاسوس في مدينة سبزوار على صلة بجهاز استخبارات إحدى الدول العربية. وأفادت وكالة «مهر» للأنباء بأن الشخص المعتقل اعترف خلال التحقيقات بصلته باثنين من رعايا إحدى الدول العربية، وقيامه بنقل معلومات مهمة اليهما. كما اعترف هذا الجاسوس بالقيام بأكثر من 100 حالة احتيال بانتحاله هوية عناصر في الاستخبارات التابعة لحرس الثورة الاسلامية. {nl}وبحسب «مهر» كان هذا الشخص يرسل الاخبار والمعلومات الى الدول الاجنبية بواسطة جهاز كمبيوتر محمول، إضافة الى الأجهزة الملحقة، وقد تسلم مبلغ 110 ملايين ريال بدل نقله هذه المعلومات. وخلال عملية البحث والتفتيش تم اكتشاف كمية من الرصاص ولاسلكي وجهاز صاعق وزي عسكري وكراسات متعلقة بالعمل التجسسي، في منزل هذا الشخص، بحسب «مهر» التي أكدت أنه «كان يحاول بشكل مريب الاقتراب من مقر رئيس الجمهورية خلال زيارته التفقدية لسبزوار، الا ان عناصر استخبارات الحرس الثوري انتبهت لمحاولاته وألقت القبض عليه في اليوم التالي. وقامت استخبارات حرس الثورة الاسلامية بتسليم ملف هذا الشخص الى الجهات القضائية». {nl}ويشار إلى أن سبزوار تقع في شمال شرقي ايران، قريباً من مدينة مشهد في محاظفة خراسان. {nl}ويشار إلى أن ايران نفت أيضاً تورطها في أي عمل تجسسي ضد البحرين، غداة الحكم الصادر في المنامة على 6 عناصر في «خلية إرهابية» تعمل لصالح «دولة أجنبية»، بالسجن 15 عاماً. {nl}إيران: تأييد مشروط لـ “الاتحاد الخليجي”!{nl}الـمد ينــــة{nl}تراجعت إيران عن معارضتها لمشروع «الاتحاد الخليجي»، حيث أكد سفيرها بالكويت روح الله قهرماني مساندة بلاده لأي وحدة بين الدول العربية والإسلامية، شريطة أن تكون بموافقة الشعوب بعد استفتائها وبما يضمن استقلال الدول وسيادتها في تدخل إيراني جديد بشؤون دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وفقًا لما نقلته صحية «الرأي» الكويتية عن المسؤول الإيراني. {nl}إلى ذلك، تم التجديد لـ علي لاريجاني أمس الاثنين لرئاسة مجلس الشورى الايراني الذي انتخب مطلع مايو، امام منافسه المحافظ ايضا غلام علي حداد عادل الذي يدعو الى انتهاج خط اكثر اعتدالا ازاء حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد.{nl}وحصل لاريجاني على 173 صوتا مقابل 100 صوت لحداد عادل من اصل 275 صوتا من اجمالي نواب المجلس البالغ عددهم 290 نائبا.{nl}ويحظى لاريجاني (55 عاما) بدعم المحافظين الاكثر تشددا وانتقادا لاحمدي نجاد والذين يحتفظون على ما يبدو بهيمنتهم على البرلمان الجديد.{nl}ونال حداد عادل (67 عاما) تأييد المحافظين المقربين من الحكومة. وكان اعتبر ان على البرلمان ان يخفف من معارضته للرئيس. وينتمي لاريجاني الى اسرة نافذة داخل الحكم المحافظ في ايران. فأحد اشقائه صادق لاريجاني يتولى رئاسة السلطة القضائية فيما شقيقه الاخير محمد جواد لاريجاني هو مستشار لدى السلطة القضائية لمسائل حقوق الانسان. وكان قد ترشح في 2005 إلى الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها محمود احمدي نجاد. ويترأس لاريجاني مجلس الشورى منذ 2008. وكان يشغل قبل ذلك بين العامين 2005 و2007 منصب الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي وكلف بصفته تلك بالمفاوضات مع القوى العظمى حول الملف النووي الايراني. وقد اكثر منذ سنتين انتقاداته للرئيس احمدي نجاد وخصوصا في المجال الاقتصادي حيث هاجم البرلمان بشدة السياسة الحكومية. وللمرة الاولى، استدعي الرئيس امام البرلمان في مارس الماضي لمساءلته من قبل النواب.{nl}وكان حداد عادل (67 عاما) شغل منصب رئيس مجلس الشورى بين 2004 و2008 قبل أن يترك مكانه لعلي لاريجاني.{nl}وتهيمن على البرلمان الجديد فصائل محافظة مختلفة تتحالف أو تتواجه في ائتلافات غالبا ما تكون اطرها غامضة في غياب احزاب واضحة المعالم.{nl}أما التيار الاصلاحي في النظام الذي تعرض للقمع اثر الاحتجاج على اعادة انتخاب الرئيس احمدي نجاد في حزيران/يونيو 2009 فلم يعد يمثل سوى ب30 نائبا في مجلس الشورى.{nl}إيران: وكالة الطاقة لم تقدّم أسباباً لزيارة موقع بارشين{nl}الديار اللبنانية{nl}ذكرت وسائل اعلام ايرانية أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لم تقدم أسبابا كافية لزيارة موقع نووي تشتبه انه ربما يشهد تجارب لتطوير أسلحة نووية. {nl}ومجمع بارشين محور شكوك غربية في أن إيران تصنع قنابل نووية رغم إنكار طهران المتكرر أن يكون لديها مثل هذا الطموح. وقال تقرير للوكالة الأسبوع الماضي إن صورا التقطتها الأقمار الصناعية أظهرت «أنشطة واسعة» في بارشين. {nl}ورفض مسؤولون ايرانيون السماح بزيارة بارشين في جنوب شرق طهران قائلين إنه موقع عسكري. {nl}ونقلت وكالة فارس للأنباء يوم السبت عن فريدون عباسي دواني رئيس الوكالة الذرية الايرانية قوله «لم تقدم الوكالة بعد الأسباب والوثائق التي تقنعنا بمنحها موافقة على هذه الزيارة». {nl}وأخفقت ست قوى عالمية في اقناع ايران الأسبوع الماضي بوقف أكثر أنشطتها النووية حساسية، لكنها ستجتمع ثانية في موسكو الشهر المقبل في محاولة لانهاء الجمود الذي أثار المخاوف من اندلاع حرب. {nl}وفي تشرين الثاني الماضي ذكر تقرير للوكالة أن ايران شيدت حاوية ضخمة في عام 2000 في بارشين لاجراء اختبارات قالت الوكالة إنها «مؤشرات قوية على احتمال تطوير أسلحة». {nl}وفي تقرير الأسبوع الماضي لم توضح الوكالة تفاصيل الانشطة التي تعتقد أنها كانت تتم هناك لكن ديبلوماسيين غربيين يعتقدون أن إيران تحاول إزالة أي دليل ربما يدينها. وترفض طهران هذا الاتهام. {nl}وبعد زيارة إلى طهران الأسبوع الماضي قال مدير وكالة الطاقة الذرية يوكيا أمانو إنه على وشك إبرام اتفاق مع إيران بشأن زيارات تفتيش لمنشآت نووية لكن لا تزال هناك بعض الخلافات. {nl}ويقول معهد العلوم والأمن العالمي وهو مركز أبحاث في الولايات المتحدة إن هناك مخاوف من أن إيران ربما تنظف المبنى في بارشين لإخفاء أي دليل على إجراء تجارب هناك. {nl}وفي إشارة إلى محادثات بغداد مع القوى العالمية رفض عباسي دواني الضغط لإنهاء تخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء أعلى ووصفه بأنه كان «متوقعا». {nl}ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن عباسي دواني قوله «ليس هناك سبب يدعونا للتخلي عن تخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 20 في المئة لأننا ننتج هذا الوقود لتلبية احتياجاتنا فقط.. ليس أكثر ولا أقل». {nl}وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانباراست يوم الاحد ان القوى الغربية جعلت المحادثات «مستحيلة» بمطالبتها طهران بوقف الانشطة النووية. {nl}ونقلت وكالة مهر شبه الرسمية للانباء عن مهمانباراست قوله «انهم يطلبون دائما مطالب سخيفة وشرط وقف الانشطة يجعل المحادثات مستحيلة». {nl}وقال تقرير وكالة الطاقة الذرية الأسبوع الماضي إن مهندسين نوويين ركبوا أجهزة طرد مركزي جديدة تستخدم في تخصيب اليورانيوم تبلغ نحو نصف الأجهزة الموجودة بالفعل في منشأة فوردو. وعلى الرغم من أنه لم يجر تغذيتها بعد باليورانيوم فإن الأجهزة الجديدة من الممكن استخدامها في زيادة إنتاج إيران من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 20 في المئة.{nl}توافق أمريكي إسرائيلي بشأن الملف الإيراني{nl}اليوم السابع{nl}أكد مسئول أمريكي رفيع المستوى لصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أنه لا يوجد فجوات بين الموقف الأمريكي والإسرائيلي فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية بين إيران والدول الغربية حول الملف النووي.{nl}وأوضح المسئول "الذي رفض الكشف عن اسمه" أن الإدارة الأمريكية لا تشعر بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" يحاول ممارسة ضغوط عليها خلال المفاوضات، وأن البيت الأبيض يضغط على نفسه باعتبار إيران النووية تشكل خطرًا على الأمن في العالم كله وليس على إسرائيل فقط. {nl}وأضاف المسئول الأمريكي أنه يجب أتاحة الفرصة أمام النشاط الدبلوماسي قبل القيام بأي عملية عسكرية، وأن الوقت لم ينته بعد، معتقدًا أن إسرائيل هى الأخرى لا تظن أنه قد فات الأوان.{nl} ووفقا للمسئول الأمريكي فإن الحكومة الإسرائيلية كانت أول حكومة أطلعت على مجريات المفاوضات في بغداد بصورة مفصلة، وذلك قبل إطلاع الإدارة الأمريكية على تفاصيل المحادثات.{nl} وأشار المسئول أن رئيس الطاقم الإيراني "سعيد جلالي" طلب خلال المحادثات بأن تعترف الدول الغربية بحق إيران فى تخصيب اليورانيوم على أراضيها، إلا أن هذا المطلب تم رفضه.{nl} وأوضحت "هاآرتس" أن المسئول الأمريكي أدلى بتلك التصريحات خلال لقاء معه فور وصوله لتل أبيب ضمن وفد أمريكي رفيع المستوى لطمأنة الجانب الإسرائيلي حول الملف الإيراني، وإطلاعها على نتائج محادثات بغداد.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/الملف-الإيراني-83.doc)