المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المللف اللبناني 30



Haneen
2012-05-20, 01:00 PM
الملف اللبناني{nl}(30){nl}في هـــــــــــــــــذا الملف{nl}لبنان: طرابلس تستعيد الهدوء وعاصفة ردود على الرسالة السورية{nl}قطر والإمارات والبحرين يدعون رعاياهم لترك لبنان{nl}رئيس الحكومة اللبنانية يستوضح من قطر والإمارات والبحرين أسباب دعوة رعاياها لمغادرة لبنان وعدم السفر اليه{nl}الأحدب تعليقا على قراري قطر والامارات: وضع طرابلس ينعكس على أمن لبنان{nl}برلمان لبنان: سوريا تختلق المبررات للتعدى علينا{nl}ثلاثة جرحى في سقوط قذائف في طرابلس في شمال لبنان{nl}الحريري: لنزع سلاح كل الأطراف{nl}بهية الحريري: بإرادتنا بالاستقرار نواجه كل الاختراقات{nl}ميقاتي يترأس اجتماعاً في طرابلس لمعالجة الثغرات الأمنية ومنع الخروق{nl}المجموعات الإرهابية في سورية تؤازر المتطرفين في لبنان وأهالي طرابلس يكشفون عن سلوك فتنوي لـ«المستقبل»{nl}مكاري: سوريا تمهد لأعمال عدوانية ضد لبنان{nl}تنبيه من مخاطر رسالة الجعفري واعتبارها محاولة لتحويل لبنان الى مكب للصراع في سوريا{nl}تقرير: صاغيّة والعريضي ومارلين خليفة: طرابلس دويلة سلفيّة تدعم ثوار سوريا وتقلق حزب الله{nl}الصفدي: طرابلس ليست ممراً أو مقراً لـ"القاعدة"{nl}لبنان: طرابلس تستعيد الهدوء وعاصفة ردود على الرسالة السورية{nl}المصدر: الشرق الأوسط{nl}هدأت الأوضاع الأمنية في مدينة طرابلس في شمال لبنان، بينما كانت لا تزال أصداء الرسالة السورية إلى مجلس الأمن تتردد في لبنان بعد الرد الذي أصدره رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزراء متحالفون معه على مندوب سوريا في مجلس الأمن الذي تحدث عن نشاطات إرهابية مصدرها لبنان واستعدادات لفرض منطقة عازلة.{nl}وبينما كان الجيش اللبناني يعزز قبضته الأمنية على المدينة وجوارها، مع ما تخلل هذه الإجراءات من بعض الاحتجاجات التي قام بها بعض المتحاربين بسبب إزالة الدشم التي بنوها خلال الأحداث، عقد اجتماع أمني - سياسي في منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يتحدر من المدينة شارك فيه الوزراء محمد الصفدي وأحمد كرامي وفيصل كرامي، والنائب محمد كبارة (القريب من الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري) ورئيس فرع الشمال في مخابرات الجيش اللبناني وقائد سرية طرابلس في قوى الأمن الداخلي. وقد تابع المجتمعون البحث في أوضاع مدينة طرابلس في ضوء الإجراءات المتخذة من قبل الجيش وقوى الأمن الداخلي. وشدد المجتمعون على أن «الجيش وقوى الأمن الداخلي لديهما تعليمات واضحة لضبط الوضع الأمني وتعزيز الانتشار من أجل توفير المناخ الذي يترك أثره إيجابا في المدينة».{nl}وقد رحبت معظم القوى السياسية اللبنانية بموقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من الرسالة التي وجهها المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أول من أمس. وبينما غاب موقف حزب الله وحركة أمل بشكل لافت عن الإشادة برد ميقاتي على مضمون الرسالة السورية، برز ترحيب من نواب في قوى «14 آذار»، وقوى سياسية أخرى.{nl}وكان ميقاتي قد اعتبر الكلام الذي صدر عن المندوب السوري «تأجيجا للخلافات، في وقت نسعى فيه عبر القنوات الدبلوماسية والأمنية المختصة إلى تخفيف الانقسام الحاصل ومعالجة الإشكالات التي تحصل بهدوء وروية، بما يحفظ حسن العلاقات بين البلدين والشعبين».{nl}وأوضح ميقاتي أن «الحكومة اللبنانية تقوم بواجبها كاملا في مكافحة عمليات الإرهاب من أي نوع كان، وفي مراقبة الحدود اللبنانية وضبط الوضع الأمني ومعالجة الثغرات الأمنية التي تحصل»، مشيرا إلى أن «التجاوزات تحصل أيضا من الجانب السوري للحدود، حيث يعلم الجميع طبيعة التداخل القائم بين البلدين وصعوبة ضبط المساحة الحدودية الشاسعة بينهما».{nl}وقال وزير السياحة فادي عبود في اتصال مع «الشرق الأوسط» إن ميقاتي «لم يتغير موقفه الذي اتخذه منذ اندلاع الأحداث السورية، وهو النأي بالنفس عنها»، لافتا إلى أن الرد على مضمون رسالة الجعفري «ينسجم مع قناعات رئيس الحكومة بعدم اتخاذ أي موقف مؤيد أو معارض للنظام السوري، وربما هو القرار الأفضل الذي يحفظ مصلحة لبنان».{nl}وتواصلت الردود على مضمون رسالة الجعفري الذي أكد أن بعض المناطق اللبنانية القريبة من سوريا «تأوي عناصر إرهابية من (القاعدة) وجماعة الإخوان المسلمين تعبث بأمن المواطنين السوريين، وتعمل على تقويض خطة المبعوث الدولي كوفي أنان». وإذ رحب النائب عن الجماعة الإسلامية عماد الحوت بالموقف الذي اتخذه ميقاتي ووزير الداخلية مروان شربل اللذان نفيا وجود «القاعدة» في لبنان، وأن الدولة اللبنانية تقوم بواجباتها في ضبط الحدود، واعتبر أن التجاوز يتم أيضا من الجانب السوري، رأى أن «النظام السوري المأزوم والمدان من الرأي العام المحلي والدولي بسبب الجرائم التي يرتكبها بحق شعبه، يسعى لنقل الأزمة السورية إلى خارجها للتغطية على جرائمه وتصوير أنه مستهدف من خلايا إرهابية، محاولا بذلك أخذ التفويض باستكمال مجازره تحت مبرر محاربة الإرهاب المزعوم».{nl}من جهته، حيا النائب بطرس حرب رد رئيس الحكومة على مضمون رسالة المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، متمنيا «ألا تكون هذه الصرخة يتيمة، بل منطلقا لسياسة ثابتة للحكومة اللبنانية وللشعب اللبناني الرافض أن يتهم بأنه أصبح بؤرة للإرهاب والتعصب».{nl}قطر والإمارات والبحرين يدعون رعاياهم لترك لبنان{nl}المصدر: العربية نت{nl}دعت وزارات الخارجية القطرية والإماراتية والبحرينية مواطنيها إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الحالي نظراً لتوتر الأوضاع الأمنية بها.{nl}وصرّح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية لوكالة الأنباء القطرية "قنا" اليوم، بأنه نظراً للأوضاع الأمنية غير المستقرة في الجمهورية اللبنانية الشقيقة وما قد يترتب عليها من تداعيات، فإن وزارة الخارجية تدعو كافة المواطنين القطريين إلى عدم السفر إلى لبنان في الوقت الحالي حرصاً على أمنهم وسلامتهم.{nl}كما دعت المواطنين القطريين المتواجدين في لبنان حالياً إلى المغادرة، وفي حالة ضرورة بقائهم عليهم الاتصال بسفارة دولة قطر في بيروت لإبلاغهم بالأسماء ومقرّ الإقامة وكيفية الاتصال.{nl}وقال السفير عيسى عبدالله الكلباني، مدير إدارة شؤون المواطنين بوزارة الخارجية الإماراتية، إن "هذا الإجراء يأتي انطلاقاً من حرص دولة الإمارات على سلامة رعاياها ومواطنيها"، نقلاً عن وكالة أنباء الإمارات.{nl}ودعا الكلباني "المواطنين المتواجدين حالياً في لبنان إلى المغادرة". وفي حال ضرورة بقائهم في لبنان، حثهم على "الاتصال بسفارة الدولة في بيروت لمعرفة أماكن إقامتهم ووسيلة الاتصال بهم".{nl}وأكد السفير ضرورة تسجيل المواطنين في خدمة "تواجدي" لمواطني الدولة على الموقع الإلكتروني للوزارة عند سفرهم إلى الخارج.{nl}رئيس الحكومة اللبنانية يستوضح من قطر والإمارات والبحرين أسباب دعوة رعاياها لمغادرة لبنان وعدم السفر اليه{nl}المصدر: UPI{nl}استوضح رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي من دول قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، أسباب قراراتها دعوة رعاياها الى مغادرة لبنان وعدم السفر اليه وتمنى عليها إعادة النظر بذلك.{nl}وقال بيان لمكتب ميقاتي مساء اليوم انه أجرى بعد ظهر اليوم السبت، إتصالات هاتفية بعدد من المسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي، مستوضحا أسباب البيانات التي صدرت عن وزارات الخارجية في كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين بالطلب الى رعاياها مغادرة لبنان وعدم المجيء اليه.{nl}واضاف البيان ان ميقاتي "إستغرب هذه الإجراءات، ورأى أن لا مبرر عمليا لها، لأن الأوضاع الأمنية في لبنان جيدة والأحداث التي وقعت تمت معالجتها"، في اشارة الى الإشتباكات التي وقعت في مسقط رأسه مدينة طرابلس شمال البلاد والتي ادت الى سقوط قتلى وجرحى.{nl}وذكر ان ميقاتي "تمنى على الدول الثلاث إعادة النظر في قراراتها"، مرحباً "بكل الوافدين الى لبنان لا سيما منهم الأخوة العرب".{nl}وأجرى ميقاتي إتصالا بوزير الخارجية عدنان منصور الموجود في الدوحة، وطلب منه متابعة الموضوع مع السلطات القطرية، وكانت قطر والإمارات والبحرين قالت ان سبب الموقف الذي اتخذته يعود الى الوضع الأمني في لبنان.{nl}الأحدب تعليقا على قراري قطر والامارات: وضع طرابلس ينعكس على أمن لبنان{nl}المصدر: النشرة اللبنانية{nl}أكد النائب الاسبق مصباح الاحدب في حديث لقناة "MTV" أن الوضع بطرابلس الان لا يزال متوترا وهناك تدشيم من الفريقين.{nl}وتعليقا على قرارا دولتي الامارات وقطر، أشار الى انه "منذ فترة نقول ان ما يحصل بطرابلس ينعكس على الوضع الامني بلبنان ككل، وطرابلس هي منصة للخلل الامني في لبنان ككل"، لافتا الى اننا "عمليا نرى ما يحصل على الحدود وان ليس هناك اي تدخل، ونرى الجيش السوري يتوغل بالاراضي اللبنانية، ونحن جميعا بطرابلس نعلم ان هناك من يحاول تصوير اهل طرابلس على انهم ضد الجيش اللبناني وهذا ليس صحيحا، وأهل طرابلس قدموا تضحيات، وشاركوا بالجيش". وقال: "نريد ان تقوم الدولة بدورها في حماية الشعب اللبناني".{nl}واعتبر أن "قصة شادي المولوي هي القشة التي قسمت ضهر البعير جراء الممارسات في الشمال"، مشيرا الى انه "نعم هناك سلفيين بطرابلس، ولكن ليس هناك سلفي ارهابي ، واذا كا هناك 30 شخصا خطيرا بباب التبانة، فليتم القبض عليهم، ولكن ليس القصف على 60 ألف شخصا".{nl}برلمان لبنان: سوريا تختلق المبررات للتعدى علينا{nl}المصدر: الوفد المصرية{nl}اعتبر نائب رئيس مجلس النواب اللبناني فريد مكاري أن محاولات سوريا لزعزعة استقرار لبنان واختلاق المبررات لتنفيذ أعمال عدوانية ضده باتت أكثر وضوحا مع رسالة وزارة الخارجية السورية الى الامين العام للامم المتحدة.{nl}وقال مكاري في بيان له تعليقا على دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى اكتمال هيئة الحوار للبحث في موضوع طرابلس إن بري قد أخطأ لان استقرار طرابلس يتطلب بكل بساطة كف يد النظام السوري عن استخدام المدينة والتلاعب بأمنها ويتطلب امتناع حزب الله عن التدخل في شؤونها وتأجيج نزاعاتها.{nl}وشدد على أن استقرار طرابلس من استقرار لبنان كله والحوار الذي يفيد طرابلس هو الحوار الذي ينهي وجود أي سلاح خارج إطار الدولة في كل المناطق ومع كل الأطراف.{nl}ولفت الى أن الحوار في شأن طرابلس قد يكون مفيدا في حالة واحدة وهي أن يكون لإقرار استراتيجية دفاعية لحماية لبنان من محاولات سوريا لزعزعة استقراره واختلاق المبررات لتنفيذ أعمال عدوانية ضده.{nl}ثلاثة جرحى في سقوط قذائف في طرابلس في شمال لبنان{nl}المصدر:فرانس برس{nl}سقط ثلاثة جرحى بعد ظهرالجمعة في سقوط قذائف على منطقتي باب التبانة ذات الغالبية السنية وجبل محسن ذات الغالبية العلوية في مدينة طرابلس في شمال لبنان، بعد اشتباكات خلال الايام الماضية تسببت بمقتل عشرة اشخاص.{nl}وقال مصدر امني ان قنبلتين يدويتين القيتا على منطقة باب التبانة، فيما سقطت قذيفة 'اينرغا' على حي الامريكان ذي الغالبية العلوية في منطقة القبة المجاورة لباب التبانة وقذيفة اخرى على جبل محسن.{nl}وذكر مصدر طبي ان ثلاثة اشخاص اصيبوا بجروح في جبل محسن.{nl}ويأتي ذلك في ظل انتشار الجيش في المناطق التي شهدت اشتباكات عنيفة الاحد والاثنين تلاها التوصل الى وقف لاطلاق النار واتفاق بين قيادات المدينة والحكومة والاجهزة الامنية على 'رفع الغطاء عن المسلحين' وتدخل الجيش للرد على مصادر النار، وشهدت المنطقتان جولة اشتباكات جديدة الاربعاء واخرى الخميس تم تطويقهما سريعا.{nl}الحريري: لنزع سلاح كل الأطراف{nl}المصدر: New Lebanese‏{nl}رأى الرئيس سعد الحريري أن السلاح مع جميع الأطراف يمكن أن ينتزع “عبر حوار صادق خالٍ من الشروط المسبقة، حوار يرى مصلحة كل اللبنانيين”.{nl}وأوضح في دردشة على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي “أن طرابلس لطالما كانت تطالب بأن تكون مدينة منزوعة السلاح، وبيروت وغيرها من المدن كانت دائماً مع مشروع الدولة”.{nl}وعن امكان ان تشكِّل طرابلس عنواناً لحرب أهلية ، قال: “لا حرب أهلية في لبنان بإذن الله”، مشدداً على “ضرورة أن نكون حكماء وهادئين ولا ندع قلوبنا تقودنا، بل عقولنا، وسنكون بأمان”.{nl}وعندما قيل له ان البعض يرشحه للحصول على جائزة أفضل “رجل إطفاء”، أجاب: “سأكون أكثر سعادة لو تمكنت من تجنيب لبنان أي حريق، ولكن أشكركم على الترشيح”.{nl}وهل يعتقد “أن مثل هذه الحرائق (المشاكل) صمّمت خصيصاً لكي نبقى مشغولين بها، بدل أن نعدّ أجندة لكي نجعل لبنان أفضل؟”، أجاب: “هذه الحرائق معدّة بإسم النظام السوري”.{nl}وعن إشغاله بإطفاء الحرائق لإبطاء قافلة حملته الانتخابية، قال: “بالنسبة إليّ الأمر لا يتعلق بالانتخابات وحدها، بل بلبنان وبكيف نريده؟ أنا أكافح من اجل ما اؤمن به بالطرق السلمية. نحن شعب حر يريد ان يعيش بسلام وكرامة ولا احد يستطيع ان يفرض اجندته علينا”.{nl}وعن شعور انصاره بأنه خدعهم، أكد أنه “لم يتخلّ عن بيروت، وهي تجري في دمائي”.{nl}وبسؤاله ألا يعتقد أن قوة “حزب الله” في سلاحه ونحن نحتاج الى السلاح لمواجهة الآخرين، أجاب: “انا اختلف معك تماماً. صدقني ان نقطة ضعف “حزب الله” هي سلاحه. الطريق الوحيد هو المضي قدما لبناء الدولة”.{nl}وهل يريد الترشح في طرابلس لإحراج الرئيس ميقاتي؟ أجاب: “بيروت هي مدينتي”.{nl}وعما اذا كانت احداث سوريا ستطول، قال: “اتمنى ألا تطول. وفي النهاية الشعب السوري الحر سينتصر. والسوريون ليسوا وحدهم”، وأشار رداً على سؤال الى “أن احداً لا يستطيع ان يشتري الوقت لهذا النظام. النظام سينهي نفسه بنفسه”.{nl}بهية الحريري: بإرادتنا بالاستقرار نواجه كل الاختراقات{nl}المصدر: ج. المستقبل البيروتية{nl}اكدت النائب بهية الحريري أنه "بإرادتنا بالاستقرار نقف بوجه كل الإختراقات التي يمكن أن تستهدف ساحتنا الداخلية في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة من حوله" .{nl}كلام الحريري جاء خلال استقبالها في مجدليون شخصيات ووفودا عرضت معها الأوضاع الأمنية والحياتية في صيدا ومنطقتها .{nl}فقد عرضت النائب الحريري الشأنين الحياتي والأمني وشؤونا عامة مع محافظ لبنان الجنوبي نقولا بوضاهر الذي التقاها في مجدليون ، كما عرضت الوضع الأمني مع رئيس فرع المعلومات في الجنوب العقيد عبد الله سليم والمدير الاقليمي للأمن العام في الجنوب المقدم حاتم غملوش .{nl}ميقاتي يترأس اجتماعاً في طرابلس لمعالجة الثغرات الأمنية ومنع الخروق{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}يسود مدينة طرابلس (شمال لبنان) هدوء حذِر غداة التوتر الأمني المحدود الذي سجل ليل اول من امس، في شارع سورية والحارة البرانية وطلعة الكواع بين محلتي جبل محسن وباب التبانة. وسيّر الجيش دوريات مؤلّلة في المنطقتين وأقام حواجز ثابتة اخضعت السيارات للتفتيش، فيما سجلت حركة تجارية خجولة في بقية احياء المدينة، في وقت تواصل فيه الاعتصام الذي ينفذه مناصرو الهيئات والجمعيات الإسلامية والسلفية في ساحة النور في انتظار معرفة مصير الموقوف شادي المولوي الثلثاء المقبل.{nl}وسجلت عصراً، خروق للهدوء الحاصل، وأحرق موقف للسيارات في محيط جامع الناصري في باب التبانة، ما دفع الجيش الى تعزيز اجراءاته لمنع تفاقم الوضع.{nl}وانتقل امس، رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى المدينة وعقد اجتماعاً في دارته، شارك فيه الوزراء: محمد الصفدي، احمد كرامي وفيصل كرامي، النائب محمد كبارة ورئيس فرع الشمال في مخابرات الجيش العميد عامر الحسن وقائد سرية طرابلس في قوى الأمن الداخلي العميد بسام الأيوبي. وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي في رئاسة الحكومة ان المجتمعين بحثوا أوضاع المدينة « في ضوء الإجراءات المتخذة من قبل الجيش وقوى الأمن الداخلي، وتوافقوا على ضرورة التشدد في الإجراءات الأمنية في مناطق القبة والتبانة وجبل محسن، ومعالجة الثغرات لمنع حصول خروق امنية، من خلال مواصلة العمل على منع الظهور المسلح وإزالة كل مظاهر التوتر في كل المناطق من دون استثناء من اجل عودة الحياة الى طبيعتها».{nl}وأكد المجتمعون «ان الجيش وقوى الأمن الداخلي لديهم تعليمات واضحة لضبط الوضع الأمني وتعزيز الانتشار من اجل توفير المناخ الذي يترك اثره ايجاباً في المدينة»{nl}وكان الوزير الصفدي اجرى اتصالات بقيادات سياسية وهيئات شعبية في طرابلس «لتثبيت الهدنة ومؤازرة الجيش اللبناني في بسط الأمن». وقال امام مجموعة من المشايخ وأئمة المساجد زاروه «إن طرابلس أكثر المناطق اللبنانية تمسكاً بالشرعية ومشروعها مشروع الدولة الواحدة التي لا تميز بين أبنائها لا في الأمن ولا في الاقتصاد ولا في العدالة». وأكد «أن مسؤولية السياسيين ضبط الخطاب السياسي والامتناع عن كل ما من شأنه تحريض الناس طائفياً ومذهبياً».{nl}وقال: «صحيح ان الأمن لا يكون بالتراضي، ولكن بسط الأمن يحتاج إلى مناخ من التوافق بين السياسيين ليتمكن الجيش من تنفيذ مهماته». ورفض «أن تكون طرابلس صندوق بريد لتبادل الرسائل الإقليمية والدولية، كما رفض الإشاعات والحملات التي توحي بأن طرابلس مدينة منعزلة عن لبنان أو أنها تحتضن مشروع إمارة إسلامية، او تصور على انها ممر أو مقر لتنظيم القاعدة»، ووصفها بأنها «نوع من التحريض لإثارة البلبلة في المدينة». وأيد «اي دعـوة حوار بين اللبنانيين على أن يجري الإعداد لجدول أعمالها بشكل جيد».{nl}وأوضح النائب كبارة (كتلة «المستقبل») ما حصل ليل اول من امس، بين باب التبانة وجبل محسن وذكر في تصريح ان معلومات وردت «بأن المتاريس تنصب في جبل محسن بكثافة، فحاول بعض الشبان في باب التبانة وضع بعض أكياس الرمل في المقابل. وبناء للاتصالات جرى الطلب مني ان اذهب الى التبانة لإزالة اكياس الرمل لنفاجأ بقنبلة ترمى علينا. وكان من المفترض ان يرد الجيش على الذين ألقوا القنبلة وأن يقوم بواجباته بشكل متوازن وعادل من دون التمييز بين منطقة وأخرى، والمشكلة ان اهالي التبانة يشعرون بوجود تمييز في التعامل».{nl}وفي السياق، تحدث النائب السابق مصباح الأحدب عن أن الوضع في طرابلس «لا يزال متوتراً وهناك تدشيم من الفريقين، وما يحصل في المدينة ينعكس على الوضع الأمني في لبنان ككل، ونحن جميعاً في طرابلس نعلم ان هناك من يحاول تصوير اهلها على انهم ضد الجيش اللبناني وهذا ليس صحيحاً، نريد ان تقوم الدولة بدورها في حماية الشعب اللبناني».{nl}واعتبر أن «قصة شادي المولوي القشة التي قصمت ضهر البعير جراء الممارسات في الشمال»، مشيراً الى انه «نعم هناك سلفيون بطرابلس، ولكن ليس هناك سلفي ارهابي، وإذا كان هناك 30 شخصاً خطيراً في باب التبانة، فليتم القبض عليهم، ولكن ليس القصف على 60 ألف شخص».{nl}المجموعات الإرهابية في سورية تؤازر المتطرفين في لبنان وأهالي طرابلس يكشفون عن سلوك فتنوي لـ«المستقبل»{nl}المصدر: الوطن السورية{nl}نقلت مصادر مطلعة أن «هناك عناصر مسلحة تنتمي إلى المجموعات الإرهابية العاملة في سوريا، تؤازر المسلحين المتطرفين في أحياء طرابلس بهدف تفجير الموقف والحيلولة دون استتباب الأمن في المدينة... من أجل خلق مناخات الفلتان في الشمال لتسهيل تهريب السلاح والمسلحين إلى سورية أيضاً».{nl}من جهة أخرى نجح الجيش اللبناني في وضع حد لحالة التوتر الأمني في مدينة طرابلس.{nl}وجال وفد من فعاليات التبانة على «المحاور» التقليدية في المنطقة، ليخلصوا إلى نتيجة مفادها أن «جهات سياسية لا تريد الأمن للمدينة»! واتهم محمود الأسود الناطق باسم فعاليات التبانة، رئيس حزب المستقبل سعد الحريري وعضو كتلة المستقبل النيابية نهاد المشنوق، والأمين العام لحزب «المستقبل» أحمد الحريري بأنهم «يعملون على زرع الشقاق بين أبناء المنطقة الواحدة عبر اتهامات يسوقونها لأبناء التبانة بأنهم خارجون عن القانون. وذكَّر الأسود أنه «كان مسؤولاً عن «أفواج طرابلس» في 7 أيار من العام 2008»، وأكد أن «حزب المستقبل دعمه بالسلاح والمال سابقاً، لقتال أبناء جبل محسن، من أجل «رد اعتبار وهيبة» حزب المستقبل، موضحاً أن «أي مسؤول في حزب اللـه لم يتصل بنا أو يطلب منا أن نقاتل إخواننا في التبانة، أو يعطينا أموالاً لنقاتل بعضنا بعضاً، بل على العكس لم نلمس من قيادة المقاومة إلا كل الحرص على الدفاع عن وطننا لبنان، وحزب اللـه لم يعطنا يوماً بندقية».{nl}بدوره أبو دعاس وهو أحد القياديين الميدانيين السابقين في «المستقبل»، شن هجوماً عنيفاً على أحمد وسعد الحريري والنائب السابق والقيادي في «المستقبل» مصطفى علوش، وأشار إلى أن «الحريري وأتباعه هم من يمولون شباب التبانة بالسلاح والمال لنقاتل أهلنا في جبل محسن».{nl}واستكملت الفعاليات السياسية محاولاتها تثبيت الهدوءِ في المدينة، فعقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اجتماعاً مع فعاليات التبانة، ودعاهم إلى الهدوء، وكشف عدد من هذه الفعاليات خلال اللقاء أن «المستقبل يريد استهداف شخص ميقاتي، وإسقاط الحكومة في الشارع»، وعبَّروا عن رغبتهم في «قطع دابر الفتنة وعدم السماح لـ«المستقبل» في تحقيق هدفه».{nl}مكاري: سوريا تمهد لأعمال عدوانية ضد لبنان{nl}المصدر: المستقبل البيروتية{nl}رأى نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، أن "دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى التئام هيئة الحوار من أجل البحث في موضوع طرابلس، تؤكد سعيه الى إطفاء حريق طرابلس، ولكنه وجه خرطومه الى المكان الخطأ وليس الى مصدر النار"، موضحا أن "استقرار طرابلس يتطلب بكل بساطة، كف يد النظام السوري عن استخدام المدينة والتلاعب بأمنها، وامتناع "حزب الله" عن التدخل في شؤونها وتأجيج نزاعاتها".{nl}وأكد في بيان أمس، أن "أي حوار في شأن طرابلس ربما يكون مفيدا في حالة واحدة، وهي أن يكون من أجل إقرار استراتيجية دفاعية لحماية لبنان من محاولات سوريا زعزعة استقرار لبنان، واختلاق المبررات من أجل تنفيذ أعمال عدوانية ضده، والتي باتت أكثر وضوحا مع رسالة وزارة الخارجية السورية الى الامين العام للامم المتحدة (بان كي مون)، لما احتوت من ادعاءات وتحريض واتهامات كاذبة"، مشددا على أن "استقرار طرابلس هو من استقرار لبنان كله، وأن الحوار الذي ينفع طرابلس هو الحوار الذي ينهي وجود أي سلاح خارج إطار الدولة، في كل المناطق، ومع كل الأطراف، وليس من المفيد لا لطرابلس ولا للبنان محاولة الالتفاف تكرارا، على البند الوحيد المتبقي من جدول أعمال هيئة الحوار، وهو بند السلاح".{nl}ولفت الى أن "تقاطع رسالة الخارجية السورية مع تصريحات بعض الأطراف في طرابلس، التي تستنجد بالجيش السوري، مع مواقف بعض الوزراء اللبنانيين، يفضح النيات السورية"، مشيرا الى أن "هذه الرسالة السورية "تستدعي موقفا واضحا وصريحا وحازما من رئيسي الجمهورية (ميشال سليمان) والحكومة (نجيب ميقاتي)، ومن الحكومة مجتمعة، إزاء هذا التصعيد السوري الخطير، لا سيما أن الادعاءات السورية تشكل تحديا لتأكيدات الرئيسين بالذات، بشأن عدم وجود تنظيم "القاعدة" في لبنان".{nl}تنبيه من مخاطر رسالة الجعفري واعتبارها محاولة لتحويل لبنان الى مكب للصراع في سوريا{nl}المصدر: المستقبل البيروتية{nl}توالت أمس، ردود الفعل على رسالة مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، معتبرة أنها "محاولة لتمويه ما يجري في سوريا ولحصر انتباه العالم بلبنان من خلال تحويله الى مكب للصراع الحاصل في سوريا". وأكدت أن ردّ رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي على رسالة الجعفري "يؤكد أنه ضاق ذرعاً"، متمنين أن "لا تكون صرخة ميقاتي يتيمة، بل منطلقاً لسياسة ثابتة للحكومة".{nl}ضاهر: تعبير عن مأزق النظام{nl}اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب خالد ضاهر أن رسالة سوريا الى الأمم المتحدة "تعبّر عن مأزق النظام السوري، ومحاولة الهروب الى الأمام".{nl}وقال في حديث الى وكالة الأنباء "المركزية": "النظام السوري يهرب الى الأمام ولا يعالج المشكلة الحقيقية، بل يريد أن يصدّرها الى لبنان، هذه استراتيجيته التي أعلنها (الرئيس السوري) بشار الاسد، وما بشّر به حلفائه في لبنان من الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الى وزراء المخابرات، لكن هذه الاستراتيجية فشلت"، مشيراً الى أن "الشعب اللبناني واعٍ، ولم يعد في مقدور النظام السوري أن يلعب هذا الدور".{nl}ورأى أن "ردّ رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على الرسالة السورية يؤكد أنه ضاق ذرعاً، مع أن حكومته هي حكومة الرئيس الأسد، و"حزب الله"". ولفت الى أن "مستودعات الأسلحة لدى "حزب الله" تضمّ أسلحة أكثر بكثير من التي ذكرها مندوب سوريا في الامم المتحدة بشار الجعفري".{nl}وأوضح أن "الجعفري ذكر في رسالته اسم اسكندر اسكندر الذي يهرب الأسلحة، وهو علوي من بعل محسن، سبق وفتح مخزن أسلحة لرئيس "الحزب العربي الديموقراطي" رفعت عيد".{nl}حرب: مخطط جديد{nl}ورأى النائب بطرس حرب أنه "يبدو أن قراراً سورياً اتخذ بالتمويه على ما يجري في سوريا ومحاولة حصر انتباه العالم في لبنان من خلال تحويله الى مكب للصراع الحاصل في سوريا، وايهام المجتمع الدولي أن ثورة الشعب السوري في وجه النظام المستبد والظالم ليست إلا عمليات إرهابية تقوم بها جمعيات متطرفة عنفية في وجه النظام الذي يشكل استمراره ضمانة ضد الإرهاب".{nl}وقال في تصريح: "من هذه الزواية، نفهم ما يجري في طرابلس والغيرة المفاجئة والمتناغمة لحلفاء سوريا في لبنان في دعم هذه النظرية من خلال تصريحات بعض المسؤولين المقربين من سوريا حول تأكيد وجود منظمة "القاعدة" في لبنان وعملية الاغتيالات التي تخطط لها، هذا في الوقت الذي أكد فيه وزير الداخلية رداً على تأكيد وزير الدفاع وجود هذه المنظمة في لبنان، ألا وجود أو تنظيم لهذه المنظمة في لبنان".{nl}وتابع: "إن كتاب مندوب سوريا جاء ليؤكد التوجه الجديد للنظام السوري، في الزعم أن لبنان أصبح وكراً لدعم وجهة نظره، إلا أن الواقع والردود على الكتاب أكدت عدم صحة مضمون هذه الرسالة".{nl}ونبه "اللبنانيين عموماً والمسؤولين خصوصاً، الى المخطط الجديد الذي يرمي الى زرع الفتنة في لبنان والى تفجير الوضع الأمني من خلال عمليات إرهابية تثبت صحة مزاعم النظام السوري".{nl}وحيا رد ميقاتي على مضمون رسالة المندوب السوري الى الأمم المتحدة، متمنياً أن "لا تكون هذه الصرخة يتيمة، بل منطلقاً لسياسة ثابتة للحكومة اللبنانية وللشعب اللبناني الرافض أن يتهم بأنه أصبح بؤرة للارهاب والتعصب".{nl}الحوت: ينقل الأزمة{nl}اعتبر نائب "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت أن في حديث الى "تلفزيون الكويت" إن "كلام الجعفري يجعل الصورة واضحة أن من يقف خلف الأحداث في طرابلس، إنما هو النظام في سوريا ومن هو متعاطف معه من قوى وأجهزة، ليخفف بذلك من وطأة إفلاسه تجاه ثورة شعبية لم تعد تتقبل وجوده ولم تذعن لإرهابه رغم المجازر التي يقوم بها".{nl}ديب: المعلومات برسم الأجهزة{nl}ووضع عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب حكمت ديب في حديث الى وكالة الأنباء "المركزية" هذه المعلومات "برسم الأجهزة المعنية التي نثق بها لاتخاذ التدابير اللازمة، بغض النظر عن التغاضي الذي تمارسه أجهزة أخرى لأهداف سياسية معروفة". ودعا الى "التشدد وعدم التلاعب بها، فهي تهدد لبنان واستقراره".{nl}محفوض: لغة تحريضية{nl}ورأى رئيس "حركة التغيير" ايلي محفوض في بيان، ان "إدلاءات السيد الجعفري عن لبنان ولغة التحريض التي لجأ اليها من خلال إقحامه منطقة كسروان في أزمة نظامه المتخبط والمتأرجح يدفعنا الى اعتبار هذا الرجل محرضاً ومخرباً للسلم اللبناني".{nl}ورأى أن "نواب كسروان ـ الفتوح الغائبين عن هموم أهلهم المعيشية والإنمائية، غابوا اليوم أيضاً عن الهم السيادي وبرزوا كشهود زور على الموقف السوري الذي يريد تدمير لبنان عبر كسروان".{nl}"الجماعة": تطالب الحكومة بموقف{nl}وأكد المكتب السياسي للجماعة الإسلامية أن "افتراءات الجعفري تعكس المأزق الذي وصل إليه النظام السوري".{nl}واعتبر في بيان، أن "إيراد المؤسسات الخيرية والمشافي في هذه "الرسالة"، يهدف إلى تشويه صورة العمل الخيري، ومحاصرة النازحين وتحويل حياتهم إلى جحيم لقتلهم مرتين".{nl}وختم: "إننا إذ نثني على موقف رئيس الحكومة من جملة الإفتراءات هذه، نطالب الحكومة بموقف واضح يؤكد على سيادة لبنان وحرية قراره، ويضع النقاط على الحروف حتى لا يبقى المواطن اللبناني عرضة للاتهامات".{nl}تقرير: صاغيّة والعريضي ومارلين خليفة: طرابلس دويلة سلفيّة تدعم ثوار سوريا وتقلق حزب الله{nl}المصدر: ايلاف{nl}أولا: حازم صاغيّة ... دويلة، دويلتان، ثلاث مأخوذة عن الحياة{nl}يشوب الكلامَ الدائر عن «دويلة سلفيّة» في النصف الشماليّ من لبنان كثيرٌ من التبسيط والمبالغة. هذا ناهيك عن النسيان الوظيفيّ الذي يلفّ دويلات كثيرة سبق أن نشأت في طرابلس السبعينات والثمانينات بدعم السلطة السوريّة أو سلطة المقاومة الفلسطينيّة حينذاك، فكانت مطلوبة وتفي بالغرض.{nl}لكنْ اليوم، ورغم التضخيم، لا يستطيع أيّ كان أن يجزم بأنّ دويلة كهذه لن تنشأ في طرابلس، وبأنّها، في ما لو نشأت، لن تستجيب لرغبة واسعة في موازنة «دويلة حزب الله» في النصف الجنوبيّ من لبنان.{nl}ولا بأس بملاحظة المسار المحزن الذي قد تولد فيه «دويلة» كهذه، وملاحظة الشبه بينه وبين المسار، المحزن أيضاً، الذي سبق أن ولدت فيه «الدويلة» الأولى.{nl}فالأخيرة نهضت على قضيّة الاحتلال الاسرائيليّ، حتّى إذا زال الاحتلال استمرّ السلاح مرفوعاً، مرّةً بحجّة نوايا الاحتلال المبطّنة ومرّة بحجّة مزارع شبعا، من دون أن يغيب تحرير فلسطين واستعادة القدس عن الوعود التي نطلقها "من قفا أيدينا"و «الدويلة» المحتملة في الشمال يمكنها أيضاً أن تتذرّع بقضيّة تطاول النظام السوريّ الذي عانى على يده الأمرّين أهلُ طرابلس والشمال، والإسلاميّون منهم خصوصاً. وإذا قال أهل الدويلة الأصليّة إنّهم مستمرّون لدعم «أهلنا في فلسطين»، أمكن أهل الدويلة المحتملة أن يقولوا إنّهم سيوجدون لدعم «أهلنا في سوريّة». وإذا لحظ الأوّلون أنّ في الاعتراض على دويلتهم عداءً للطائفة الشيعيّة ومسّاً بها، لحظ الأخيرون أنّ في الاعتراض على دويلتهم المحتملة عداءً للطائفة السنّيّة ومسّاً بها. وإذا رأى الأوّلون أنّ لبنان ينبغي ألاّ يُستثنى من حركة النضال ضدّ إسرائيل، رأى الأخيرون، بالمنطق نفسه، أنّ لبنان ينبغي ألاّ يُستثنى من حركة النضال ضدّ النظام السوريّ. وهذا علماً بأنّ حدوديّة الدويلتين، القائمة والمحتملة، ترشّحهما لهذا الدور بقدر ما ترشّحهما للقضاء المبرم على ما تبقّى من لبنان.{nl}وهكذا دواليك، واحدة بواحدة، فإمّا أن يكون الاثنان على صواب أو أن يكونا معاً على خطأ.{nl}والمدهش في هذا التناظر أنّ ولادة الدويلة الأولى عُبّدت بحديث الغبن والحرمان، فاستُنتج عمليّاً أنّ علاج الغبن والحرمان هو دواء المقاومة الصالح لكلّ داء، بينما اليوم يشار إلى غبن طرابلس وحرمانها وتجاهل الدولة لها على أنه تفسير استباقيّ لاحتمال تجاهل طرابلس للدولة، جرياً على ما فعله الإخوة الأعداء في نصف لبنان الجنوبيّ.{nl}ولا يقف التناظر هنا، إذ الدويلة الأولى نتجت من نتف ريش الاعتدال الشيعيّ ريشةً بعد ريشة، من طيّ صفحة العائلات السياسيّة التقليديّة، إلى الخطف الغامض للسيّد موسى الصدر في ليبيا، وانتصار المتطرّفين في «أمل» على المعتدلين، انتهاء بهيمنة «حزب الله». وبالمعنى نفسه، دشّن اغتيال الرئيس رفيق الحريري، المعادل السنّيّ لخطف الصدر عند الشيعة، مسار الانتقال إلى متطرّفين هم الأقدر على إنشاء الدويلة السنّيّة. وما لم يفعله الاغتيال فعله رفض التحقيق فيه، ثمّ احتلال بيروت في 2008، وأخيراً منع سعد الحريري بقوّة «القمصان السود» من تشكيل حكومة.{nl}دويلتان إذاً؟ من يدري، فقد يستشعر المسيحيّون، والحال هذه، بحاجة إلى دويلة «تحميهم» من الدويلتين المسلمتين، ثمّ يستشعر الدروز حاجةً إلى دويلة «تحميهم» من دويلة المسيحيّين. هكذا نغدو مجدّداً أمام أمراء الحرب الذين يتنازعون، بالقتل والموت، ولكنْ أيضاً بـ «القضايا» الكبرى المزعومة، على مركز واهٍ أضعف من أن يوصف بالضعف!{nl}وفي هذه الغضون يستمرّ هجاء الفيدراليّة ومؤامرة التقسيم. أمّا عن الحياد اللعين فحدّث ولا حرج.{nl}ثانيا: غازي العريضي: دروس من أحداث طرابلس مأخوذة عن (الاتحاد الاماراتية) {nl}ما جرى في عاصمة الشمال طرابلس، وهي العاصمة الثانية في لبنان مقلق وخطير جداً. لم تندلع الأحداث فجأة، ولم تأتِ من فراغ. طرابلس خصوصاً مدينة مظلومة، محرومة، فقيرة، فيها ثروات مالية كبيرة لكنها لا تستثمر في أي مجال تنموي. والدولة لم تفعل شيئاً للمدينة (رغم وجود رؤساء حكومات، ووزراء، ورؤساء مؤسسات مهمة ينتمون إلى المدينة)أضِف إلى ذلك تداعيات اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وشعور أبناء المدينة والمنطقة عامة لا سيما أبناء الطائفة السنية الكريمة بالاستهداف الدائم والاتهام الدائم لهم، ومحاولة تصويرهم كأنهم لا يريدون الدولة والقانون، أو هم متطرفون، علماً أنهم هم أنفسهم الذين شكلوا الحماية للجيش اللبناني والغطاء والدعم الكبيرين له لحسم حرب مخيم نهر البارد. لكن الحرب هذه وغيرها خلفت عدداً كبيراً من الموقوفين الذين يسمونهم بـ"الموقوفين الإسلاميين" الذين يحشرون في زوايا سجون مرعبة معيبة بواقعها المزري، ولا يحاكمون منذ سنوات وثمة مظلومية كبيرة بحقهم! هؤلاء لديهم أبناء وأحفاد وأخوة وأخوات وزوجات وأمهات وآباء وأقرباء، وبالتالي وراءهم الآلاف الآلاف أيضاً الذين يمتعضون ويتذمرون ويرفضون ظلم أبنائهم ولا يرون اهتماماً من الدولة. وهذا كافٍ بحد ذاته لتحريضهم وتحريكهم في أي اتجاه ضد الدولة غير العادلة وغير الراعية لأبنائها وحقوقهم. ثم جاء الحدث السوري وبدأ التحريض ضد طرابلس والشمال. صوّر الناس هناك وكأنهم إرهابيون يدعمون إرهابيين في سوريا! وكأن الحدث السوري يتم تحريكه من الشمال. وراحت الاتهامات تساق شمالاً ويميناً. وعمليات التحريض والاتهام والتخوين تنهال على الناس. وفي كل مرة يثبت أنها معلومات خاطئة مضللة باعتراف الأجهزة الأمنية والمجلس الأعلى للدفاع، ومع ذلك استمر الفريق الذي يحرّض ويتهم مصراً على الدور ذاته. وخلق هذا الأمر المزيد من التشنج. علماً أن هناك تهريباً تجارياً للسلاح كما أكد مجلس الدفاع الأعلى في مناطق لبنانية مختلفة. والمهربون لا هوية طائفية أو مذهبية لهم، ولا انتماء راسخاً لديهم. عندما يهرّبون،انتماؤهم هو "لمهنة" التهريب المتوارثة منذ عقود من الزمن على الحدود اللبنانية - السورية. كذلك فإن أحداثاً أمنية خطيرة شهدتها مناطق بعيدة عن الشمال، على الحدود مع سوريا، وطابعها الديموغرافي أو المذهبي مخالف تماماً لطابع منطقة الشمال عموماً. ولم يسلط الضوء عليها كفاية. وكأن كل ذلك لا يكفي حتى جاءت حادثة اعتقال مجموعة من "المتهمين" أو "المطلوبين" وعلى رأسهم المواطن شادي المولوي الذي استدرج من قبل جهاز الأمن العام اللبناني إلى مكتب وزير المالية والنائب محمد الصفدي في قلب مدينة طرابلس. وتم توقيفه هناك.{nl}كان من الطبيعي وفي بلد مثل لبنان، وفي ظل الظروف الآنفة الذكر أن تكون ردّة فعل على هذا الأسلوب وهذا الاستهداف ثم على الحملة السريعة التي بدأت تستهدف فريقاً سياسياً معيناً في مدينة الشمال، والشمال عموماً. وكان قد سبق ذلك تصريحات ومواقف عبّرت عنها قيادات سورية، والسفير السوري في لبنان، وشخصيات لبنانية محسوبة على سوريا، تطالب كلها بتسليم موقوفين في لبنان فارين من الجيش السوري، وباعتقال مؤيدي الثورة السورية، وبوقف مساعدة النازحين. فجاءت هذه العملية وما سبقها وما تلاها، وكأن عملية تنفيذ هذه المطالب قد بدأت وبالقوة!{nl}ثم كانت المفاجأة بالإعلان الرسمي أن توقيف المجموعة المذكورة تم بناء على معلومات من أجهزة أمنية غربية وبالتنسيق التام معها! لماذا المفاجأة؟ هل لأن الأجهزة الأمنية الغربية لا تقدم معلومات؟ لا تمرّر معلومات، قد تكون صحيحة وقد تكون مضللة هادفة لأمر يخدم سياسات حكوماتها؟ لا. كل هذا وارد. المفاجأة، لأن الذين هللوا للعملية الأخيرة والتنسيق مع الأجهزة الغربية هم أنفسهم الذين يتهمون هذه الأجهزة بإرسال الإرهابيين إلى لبنان وإلى الشمال تحديداً. وهم الذين يحركونهم. وهم الذين يريدون إقامة مناطق عازلة. وممرات آمنة في الشمال دعماً للثورة السورية. وهم الذين يتآمرون ضد أمن لبنان وسوريا. ولذلك كان السؤال: كيف يمكن التنسيق مع هذه الأجهزة؟ كيف ترسل هذه الأجهزة إرهابيين للتخريب ثم تطلب اعتقالهم؟ منطق لا يركب هنا! أجهزة تتهم بمحاولات التخريب ثم تأتي الإشادة بها في سياق التعاون لمنع التهريب. تهريب الإرهابيين والسلاح! غريب، كيف تتحول هذه الأجهزة الغربية إلى أجهزة صديقة وكيف يصبح مقبولاً التعاون معها معلوماتياً وتقنياً وأمنياً ومن دولة إلى دولة كما قال البعض الذي وقبل ساعات كان يقول كلاماً آخر. وكان ولا يزال يطلق الاتهامات ضد الغرب وأجهزته ومن يتعاطى معه من اللبنانيين!{nl}في كل الحالات، تطورت الأوضاع إلى مشهد سيئ وإلى خطر كبير. وبدأنا نسمع عن حلول أمنية، وتهديدات، واحتمالات انتقال هذه التوترات إلى أماكن أخرى في لبنان. وكأن ثمة شيئاً يحضّر على هذا الصعيد.{nl}ليست المرة الأولى التي ترمي فيها أجهزة أمنية أجنبية معلومات معينة، وتدفع أجهزة أمنية لبنانية في اتجاه تبنيها ليقع اللبنانيون في المحظور. ولذلك ينبغي التفكير في كل خطوة وقرار قبل الإقدام عليه. والحكمة تقضي بالاستفادة من التجارب ودروس وعبر الماضي. وعدم الاستعجال والإندفاع غير المدروس. آخذين في الاعتبار طبيعة الحدث وظروفه وما يحيط به. وتركيب المنطقة وتركيبة الجيش والحساسيات المذهبية والطائفية في لبنان!{nl}لقد دخل الجيش والقوى الأمنية إلى طرابلس بعد جهد كبير رغم الإجماع الذي توفر له وخصوصاً بعد موقف الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة والمرجعيات الدينية السنية الأساسية. الداعي إلى الانتشار الأمني الشرعي في كل المدينة ووضع حدٍ لما يجري. ومع ذلك، يقول كثيرون إن النار تحت الرماد! لماذا؟ لأن المؤكد في القراءة السياسية أن استهداف طرابلس والشمال لا يزال قائماً. ولأن ثمة محاولات لهجوم "مضاد" يقوم به البعض لتأديب المعارضة - وبالتحديد القيادة السُنية الأساسية فيها. ولاعتبار أن الخطر على لبنان وأمنه واستقراره يأتي من البيئة الشمالية والبيئة السياسية المعارضة، وأن سلاح هذه الفئة، إذا وجد، هو المشكلة! هذا ما يقوله كثيرون في لبنان وما يحذّرون منه. ولكن، خطر هذه الذهنية، وهذا التفكير وهذه السياسة سينقلب على أصحابها. تلك هي التجارب التي يجب أن يتعلم منها الجميع وقد عشناها في لبنان في مراحل عديدة.{nl}الدولة دولة واحدة، والجيش جيش واحد، والأمن واحد، والاستقرار واحد، والمصلحة واحدة والقلق واحد. والموقف يجب أن يكون واحداً، مبنياً على معيار واحد. وممارسة واحدة وتسيير للمؤسسات على أساسه، لا فئوية ولا مذهبية ولا انحرافا في هذا الاتجاه أو ذاك. هكذا يمكن حماية ما تبقى من دور للمؤسسات في البلد. مع التأكيد على ضرورة الإقلاع عن خطاب التحدي والاستفزاز ونبش القبور وبث السموم، والاحقاد في النفوس من قبل بعض متعاطي السياسة في لبنان. أما إذا كان ثمة من يستعد لتحويل لبنان إلى ساحة وملعب لتصفية حسابات على إيقاع ما يجري في سوريا وعلى قاعدة التهديدات المتتالية بأن النار السورية سوف تأكل آخرين في دولهم. وعلى قاعدة أن من يقف ضد النظام السوري ، يخسر مع سوريا ويخسر في لبنان، وكأن لبنان موقع لهذا أو ذاك، في عودة إلى اللعبة القديمة المعروفة، فإن في ذلك استهدافاً للبنان كل لبنان ولكل اللبنانيين، ويخطئ من يعتقد أنه سيكون بمنأى عن هذا التفكير الكارثي المدمّر!{nl}ثالثا: مارلين خليفة: تحذير من تشكيل ممر لبناني آمن للمسلحين في حمص مأخوذة عن السفير البيروتية{nl}رأت أوساط دبلوماسية غربية مراقبة للوضع اللبناني، في الحوادث التي شهدتها مدينة طرابلس على مدى أسبوع، «بداية ثورة سلفية» تنطلق من «عاصمة الشمال اللبناني» وتتوسع تدريجياً لتمتد نيرانها الى عكار، وبحسب الترجيحات الغربية فإن اللبنانيين ما زالوا يشهدون الفصول الاولى من «سيناريو» لا ترغب أي دولة في تبنيه.{nl}واذا كانت الدول الغربية لا تزال تصرّ على دعمها لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي من حيث حفاظها على استقرار لبنان عبر سياسة «النأي بالنفس» التي انتهجتها سياسياً، وخاصة في الموضوع السوري، فإن هذه الدول تأخذ على ميقاتي أنه لم يعمد فعلياً لإبعاد العدوى السورية عن طرابلس عبر حماية الحدود وإحكام السيطرة عليها من قبل القوى الأمنية اللبنانية لمنع تسرب السلاح الى المعارضة السورية.{nl}واذ ترى دوائر دبلوماسية غربية في بيروت أن الحوادث الطرابلسية هي «صفعة موجعة» لميقاتي من قبل «قوى ١٤ آذار»، فإنها تلحظ أيضاً أن الصفعة مزدوجة لـ«حزب الله» وحلفائه من «قوى ٨ آذار»، «لأن هذه القوى فشلت في الوقوف سداً منيعاً امام المخطط المرسوم لسوريا والتي يبدو أن طرابلس وعكار هما جزء من مكوناته».{nl}وفي القراءة الدبلوماسية الغربية أن «الثورة السلفية» المستمرة حالياً، في طرابلس، «ليست الا لتأمين ممر آمن لإمداد المقاتلين السوريين في «الجيش السوري الحر» في محافظة حمص بالسلاح وبما يلزم لإتمام ثورتهم ضد النظام السوري». وترى هذه الأوساط ان اقصى امتداد لهذه «الثورة السلفية» سيكون الى منطقة عكار شمالاً.{nl}ولا تتخوف الدوائر الدبلوماسية الغربية ذاتها من مدّ سلفي يطال كل الاراضي اللبنانية أو من أي إخلال بموازين القوى السياسية لمصلحة السلفيين لانهم، بحسب الاوساط نفسها، لا يتعدون الـ١٥ في المئة من الحالة الطرابلسية وهذه النسبة «سمتها انها ميليشياوية» ولا أفق سياسياً لها، وبالتالي «فإن الوريث الوحيد لنهاية النظام السوري سيكون رئيس الحكومة السابق سعد الحريري ذا الباع السياسي والعلاقات الدولية والمحبوب من قبل سنّة لبنان، لأنه من نسيجهم المعتدل أصلاً».{nl}وبرأي هذه الأوساط إن أهل السنة في لبنان، وخاصة أبناء المدن، «لا يحبون حمل السلاح وهم ليسوا مقاتلين بطبعهم ما سيحصر هذه «الثورة السلفية» في نطاق جغرافي واجتماعي محدد في المدينة (طرابلس) تنتهي مفاعيلها بانتهاء هدف توظيفها لمصلحة مدّ الثورة السورية بالسلاح عبر ممر آمن هو طرابلس.{nl}لا تتبنى الدول الغربية أي مسؤولية في نقل السلاح إلى سوريا عبر طرابلس، لكنها تتحدث عن «حسابات غربية وأميركية» أيضاً تركز على الداخل السوري ولا ترى في مدينة طرابلس إلا «ممراً» لتحقيق أهدافها الكبرى. أما في الحسابات الداخلية، فترصد الأوساط الدبلوماسية الغربية رغبة «حريرية» في إسقاط حكومة ميقاتي قبل الانتخابات النيابية المقبلة، مشيرة إلى أن طرابلس «هي نقطة ضعف ميقاتي أولاً.. وليس الحريري».{nl}رصد لموقف «حزب الله»{nl}وتتساءل الأوساط الدبلوماسية عن رؤية «حزب الله» لما يجري على الساحة الطرابلسية؟ وتسأل عن موقفه من سيناريوهات عدة قد تحصل: ماذا سيكون موقف الحزب في حال تعرّض العلويين في جبل محسن للقتل؟ هل سيتحرّك الحزب لنصرتهم أم لا؟ وكيف ينظر الحزب إلى القوة السلفية المتصاعدة في الشمال وماذا إذا أسقطت هذه القوى حكومة نجيب ميقاتي وشكل سعد الحريري حكومة جديدة؟{nl}وتتابع الأوساط أسئلتها عن موقف «حزب الله» وردة فعله تجاه مواقف وليد جنبلاط حيال ما يجري في طرابلس، متسائلة عما سيكون موقف الحزب في حال قرر جنبلاط «تطيير الحكومة»، وهو الذي تباهى أمام مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان أثناء زيارته الأخيرة لبيروت بأن قرار إبقاء الحكومة اللبنانية او نسفها هو في يده فحسب».{nl}وتلفت هذه الاوساط الى ان «قوى ١٤ آذار» تنفذ عبر وليد جنبلاط التكتيك ذاته الذي استخدمته «قوى ٨ آذار» مع حكومة سعد الحريري الأخيرة «بحيث أبقت سيف إسقاطها مصلتا عليها الى حين انقلبت عليها فجأة»، بالتزامن مع دخول سعد الحريري الى البيت الأبيض للاجتماع بالرئيس الأميركي باراك أوباما، متوقعة تكرار «سيناريو» مماثل لحكومة ميقاتي التي لا تزال تحظى بالدعم الغربي، لكن مع وجود انتقادات لعدم تحول النأي بالنفس من موقف سياسي الى ممارسة عملية تمنع تسيب الحدود وانفلاتها.{nl}وتتساءل الأوساط الدبلوماسية الغربية حول كيفية تجاهل المسؤولين اللبنانيين لخطر «السلفيين المتصاعد<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/الملف-اللبناني-30.doc)