Haneen
2012-05-22, 01:01 PM
الملف اللبناني{nl}(31) {nl}نُذر الحر الطائفية تعود الى لبنان{nl}في هــــــــــــــــذا الملف{nl} لبنان: توقيف 3 ضباط و19عسكرياً بعد مقتل الشيخين.. ومجلس المفتين طالب بإحالة الجريمة الى المجلس العدلي{nl} لبنان: جهود التهدئة تسابق التوتر والفوضى واتهام النظام السوري يرافق تشييع الشيخين{nl} لبنان يهتز أمنيا.. والسفارات تحذر مواطنيها{nl} مصدر للسفير: دعوة الرعايا الخليجيين لترك لبنان تأتي في سياق الضغط عليه{nl} قهوجي: الجيش ابن عكار وكل لبنان.. ولن يسمح بالفلتان{nl} «شمال لبنان» قاعدة خلفية للمقاتلين السوريين{nl} لبنان: اتساع التوترات!{nl} بان كي مون والإتحاد الأوروبي: قلق حيال التوترات في لبنان{nl} عسيري لـ"الوطن": إجراءات لضمان سلامة السعوديين في لبنان{nl} العسيري: أي قرار سعودي بشأن السفر الى لبنان لم يتخذ بعد{nl} علماء جبل لبنان: سنتلاحم لتوحيد الصف ولن نسمح للفتنة المتنقلة أن تعمل عملها{nl}لبنان: توقيف 3 ضباط و19عسكرياً بعد مقتل الشيخين.. ومجلس المفتين طالب بإحالة الجريمة الى المجلس العدلي{nl}القدس العربي{nl}وضعت حادثة قتل الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه الشيخ خالد مرعب لبنان في منحى انحداري خطير مكشوف امنياً وسياسياً، وزادت المخاطر من امكانية نقل الازمة السورية الى الاراضي اللبنانية ، ولاسيما أن جروح طرابلس لم تندمل بعد، وشظايا قنبلة توقيف شادي المولوي في طرابلس وما تلاه من اعتصامات واشتعال الحرب المزمنة بين باب التبانة وجبل محسن، تتطاير في كل الاتجاهات.{nl}وعلى رغم الدعوات الكثيفة من القيادات السياسية والروحية السنية لضبط النفس وقطع طريق الفتنة ان في بيان مجلس المفتين الذي عقد قبل ظهر امس في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني وحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي او في بيان علماء عكار، اللذين ركزا على التهدئة واخرجا الجيش من دائرة الاستهداف والمسؤولية مطالبين بإحالة القضية الى المجلس العدلي، فإن اوساطاً بارزة أبدت تخوفها من تفلت الساحة السنية من ايدي القيادات الى خارج اطار الضبط السياسي والامني، مؤكدة ان تحويل الملف الى مجلس القضاء العدلي قد يكون كفيلاً بتنفيس الاحتقان العارم في الشارع السني، واي خطوة اقل من ذلك من شأنها ان تضع الوضع الامني برمته في دائرة الخطر مجدداً.{nl}يترافق ذلك مع مساع يبذلها العقلاء لتخفيف الشعور السني الغاضب عن مسار المؤسسة العسكرية باعتبار ان الخطأ الفردي قد يقع في اي مؤسسة ولا يجوز ان يعمم على المؤسسة ككل، فعكار خزان الجيش ترفده بأكثر من 70 بالمئة من خيرة ابنائها ولا يمكنها ان تعاقب مؤسسة تشكل هي عمودها الفقري .وأعرب اللبنانيون عن قلقهم من ان تكون حادثة الشيخ عبد الواحد سيناريو متكرراً لاغتيال زعيم التنظيم الشعبي الناصري معروف سعد.{nl}وقبل ساعات على تشييع الشيخ عبد الواحد ورفيقه، بدت المقار السياسية والامنية والروحية خلايا نحل مستنفرة لإحاطة الوضع من جوانبه كافة ومنع الانزلاق في وحول الفتنة. فبقي رئيس الجمهورية ميشال سليمان على تواصل مع القيادات الامنية واطلع من وزير الداخلية مروان شربل وقائد الجيش العماد جان قهوجي على حادثة حلبا، واكد ضرورة اتخاذ التدابير الآيلة الى حفظ الامن والسلم الاهلي لأن استقرار البلد ومصالح المواطنين فوق كل اعتبار، فيما شارك رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في اجتماع المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى ومجلس المفتين في غياب الرئيس السنيورة الذي اتصل بالمفتي وتردد انه حدد شروطاً للمشاركة ابرزها اصدار بيان على حجم الحدث يضع النقاط على الحروف ويحمّل المسؤوليات وعدم الاكتفاء بالانشائيات. وتضمن البيان الذي تلي اثر الاجتماع دعوة لضبط النفس ومطالبة السلطة بتحمل مسؤولياتها واعتبر 'الجريمة موصوفة، هي الفتنة بعينها وعلى المسؤولين تحمل تبعات ما حصل وما قد يحصل في المستقبل'. ورفض البيان الرسالة السورية الى مجلس الامن واستنكرها جملة وتفصيلاً. ودعا الى احالة الجريمة الى المجلس العدلي نظراً لخطورتها.{nl}وكان علماء عكار عقدوا اجتماعاً استنكروا فيه الحادث ودعوا الى احالته الى المجلس العدلي مؤكدين التمسك بالوحدة الوطنية ومؤسسات الدولة خصوصاً المؤسسة العسكرية، لكنهم شددوا على بسط الدولة سلطتها على كامل اراضيها من دون تمييز ونزع السلاح غير الشرعي .ومتابعة للوضع بقي قاضي التحقيق العسكري صقر صقر في الشمال منذ يوم الاحد لمتابعة القضية من الزاوية القضائية، وعلم انه بات ليلته في احدى الثكنات العسكرية في المنطقة.{nl}وفي اطار المعالجات، زار مدير المخابرات في الجيش العميد ادمون فاضل موفداً من قائد الجيش المفتي قباني وابلغه ان التحقيقات تجري بدقة لتحديد المسؤول عن الحادث ومحاسبته، ونقل تأكيد قهوجي ان الجيش ليس مع فريق ضد آخر ويحرص على الا ينجرّ احد الى الصراع معه ولا الى الفتنة.{nl}وبعد الظهر وعلى وقع اصوات الرصاص الغزير ، ودّعت بلدة البيرة الشيخ عبد الواحد بمشاركة سياسية واسعة من فاعليات ونواب المنطقة وحضر امين عام تيار المستقبل احمد الحريري والقيت كلمات طالبت بمحاكمة عادلة وصولاً الى اعدام القتلة. وأفيد ان قوى 14 آذار كانت عازمة على ارسال وفد رسمي لتمثيلها في التشييع، الا ان فاعليات المنطقة في المعارضة نصحتها بعدم القدوم باعتبار ان الوضع غير مستتب وقابل للتفجير في اية لحظة.{nl}وكان القاضي صقر أوعز بتوقيف 3 ضباط و19 عسكرياً كانوا متواجدين على الحاجز الذي أطلق النار على موكب الشيخين، وتردّد أن الضابط الذي تهجّم على الشيخ عبد الواحد هو نقيب شيعي من بلدة السكسكية في الجنوب ويدعى علي أحمد.{nl}الى ذلك، عادت الحياة الطبيعية الى شوارع بيروت لا سيما الى الطريق الجديدة التي شهدت ليلة من المواجهات العسكرية حصدت قتيلين ونحو 18 جريحاً إضافة الى أضرار مادية جسيمة اصابت مكتب شاكر البرجاوي القريب من حزب الله بعدما هاجمه أنصار تيار المستقبل وقد تدخلت سيارة جيب سوداء وأخرجته من المنطقة وتردّد أن هذه السيارة تابعة لحزب الله.{nl}وتفقد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي يرافقه قائد شرطة بيروت العميد ديب الطبيلي، دوريات قوى الأمن الداخلي المنتشرة في منطقة الطريق الجديدة ومحيط الجامعة العربية وأعطى توجيهاته الى الضباط والعناصر كافة بضرورة اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة والتدابير الميدانية بالتنسق مع الجيش اللبناني التي من شأنها ان توفر الأمن والإستقرار والسلامة للمواطنين، وأكد أن 'قوى الامن على جهوزية تامة ولن يكون هناك أي جيش على الاراضي اللبنانية غير الجيش اللبناني'.{nl}وكانت الاطارات المشتعلة لفّت المناطق اللبنانية كافة وقطع غاضبون الطرقات العامة في عكار وطرابلس وسعدنايل والناعمة وخلدة والمدينة الرياضية والتي انتهت بإشتباكات بين أنصار المستقبل وانصار رئيس التيار العربي شاكر البرجاوي الذي عقد مؤتمراً صحافياً امس قال فيه 'بالأمس تحول القلم'الى قذائف ار بي جي وتحولت حرية الرأي العام الى عنف وما حصل هو وصمة عار على جبين تيار المستقبل'.ولفت الى ان 'بيروت استبيحت'أمس بأبشع الانواع من اناس يدعون الحرية وثورة الارز والكرامة'.{nl}وإعتبر ان 'ما حدث في الشمال وجّه رسائل عدة، اولها ان تيار المستقبل يمنع ان يُعتقل احد منه وان الجيش لم يعد مقبولاً في الشمال ، ومطلوب ان يخرج من الشمال لتتحول المنطقة الى منطقة عازلة'.{nl}لبنان: جهود التهدئة تسابق التوتر والفوضى واتهام النظام السوري يرافق تشييع الشيخين{nl}دار الحياة{nl}عاش لبنان أمس تداعيات الأحداث الدامية التي شهدها أول من أمس الأحد في عكار بمقتل شيخين على حاجز للجيش اللبناني، وفي منطقة الطريق الجديدة في العاصمة بيروت حيث أدت الاشتباكات التي استمرت حتى ساعة متقدمة من الليل، الى سقوط 3 قتلى ونحو 18 جريحاً. وسيطرت على ذيول الاضطراب الأمني الذي هز لبنان في وقت كان جميع المعنيين يعملون على تكريس التهدئة في مدينة طرابلس التي شهدت اشتباكات دامية على مدى الأسبوع الماضي، مضاعفات الانقسام اللبناني حول الموقف من الأزمة السورية التي أخذت تفيض عن الحدود نحو لبنان وتؤثر على استقراره.{nl}وشُيّع عصر أمس الشيخان أحمد عبدالواحد ومحمد حسن مرعب في بلدة البيرة في عكار شمال لبنان اللذان كانا سقطا برصاص حاجز للجيش في بلدة الكويخات، في مشهد فاضت فيه مشاعر الغضب والحزن والانفعال في ظل الدعوات الى التهدئة واستيعاب التأزم من قبل القادة السياسيين.{nl}وظهر السلاح بكثرة في بلدة البيرة، وأطلقت النار في الهواء بغزارة أثناء التشييع، بعد ليلة قلقة عاشتها بيروت إثر الاشتباكات التي اندلعت مساء أول من أمس بين مجموعة سياسية على تحالف مع سورية و «حزب الله» في منطقة الطريق الجديدة، وبين مسلحين مناهضين لسورية وحلفائها في المنطقة التي تشكل معقلاً لتيار «المستقبل» وزعيمه رئيس الحكومة السابق سعد الحريري. وجاء الاشتباك المسلح بعد أن نزل شبان الى الشارع في عدد من مفاصل العاصمة، بينهم مقنعون من هويات سياسية مختلفة لحرق الإطارات وقطع الطرقات، بحيث أمكن القول إن فوضى موصوفة ظهرت في الشارع.{nl}وشهدت مناطق كثيرة في بيروت وصيدا والشمال والبقاع قطع بعض الطرقات وغلب الشلل على العاصمة وهذه المناطق، فيما باشر التحقيق العسكري استجواب 3 ضباط و19 عسكرياً أوقفوا منذ ليل أول من أمس، كانوا في عداد حاجز الجيش الذي قتل الشيخان عند مرورهما أمامه.{nl}وارتفعت أصوات سياسية تطالب حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بالاستقالة، منها لنواب العاصمة بيروت، في معرض استنكار «ما تعرضت له طرق العاصمة والطريق الجديدة من قبل أشخاص موالين للنظام السوري كما أن بعض الأصوات طالب باستقالة قائد الجيش العماد جان قهوجي إذا لم يتخذ إجراءات ضد العسكريين المسؤولين عن مقتل الشيخين».{nl}وصدر بيان عن اجتماع مشترك لمجلس المفتين والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في حضور الرئيس ميقاتي ورئيس الحكومة السابق سليم الحص، وبغياب رئيس الحكومة السابق رئيس كتلة «المستقبل» النيابية فؤاد السنيورة، الذي قاطع الاجتماع واشترط أن يتضمن موقفاً واضحاً ضد التدخلات السورية في لبنان وإحالة جريمة قتل الشيخين على المجلس العدلي.{nl}واعتبر المجلس الشرعي ومجلس المفتين مقتل الشيخين بأنه «أكثر من حادث بل هو جريمة اغتيال موصوفة والفتنة بعينها». ودعا بيان صادر عن الاجتماع «السلطة السياسية الى تحمل مسؤوليتها إن في طرابلس أو في عكار فالأجهزة الأمنية يجب أن تعمل تحت إشراف السلطة السياسية، والتي يجب أن تحاسب وتضبط الخلل الذي يبدو أنه استفحل». واعتبر أن ما جاء في رسالة مندوب سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري عن «أن طرابلس وعكار بؤرة للإرهاب والقاعدة مرفوض ومستنكر جملة وتفصيلاً».{nl}وأكد الحريري في اتصال أجراه معه منسق الأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي «تمسك تيار المستقبل بالدولة التي عليها أن تتحمل مسؤولية حماية جميع المواطنين من دون تفرقة أو استثناء»، مشدداً على وعي اللبنانيين للمخطط الخبيث الذي ينفذه النظام السوري ضد لبنان والذي كانت أكاذيب سفير النظام في الأمم المتحدة بشار الجعفري إشارة الانطلاق الفعلي له».{nl}من جهة ثانية، انضمت الكويت الى الدول التي دعت رعاياها الى عدم السفر الى لبنان. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية دعوته «المواطنين الكويتيين الراغبين في السفر الى لبنان الى عدم السفر في ظل الظروف الراهنة نتيجة الأوضاع الأمنية المتوترة التي تشهدها الساحة اللبنانية».{nl}ودعا المصدر «المواطنين الكويتيين الموجودين في لبنان الى مغادرته حفاظاً على سلامتهم وفي حال مواجهتهم معوقات، الاتصال بالسفارة في بيروت».{nl}وكان الرئيس ميقاتي التقى السفير الكويتي لدى لبنان عبدالعال القناعي. واجتمع السفير السعودي علي عواض عسيري مع وزير السياحة فادي عبود الذي قال إن عسيري ابلغه أن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين (أول من أمس) دعوة مواطنيها الى عدم السفر الى لبنان «قابل للبحث»... وقال عسيري: «ونحن مطمئنون الى ما أورده الوزير... ونأمل بأن يهدأ الوضع في لبنان ومن اهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن يبقى آمناً مستقراً ويكون السلم الأهلي فيه خطاً أحمر».{nl}وقال عسيري: «لم نشعر بأن مواطنينا في خطر في لبنان. وعندما نشعر بذلك نأخذ القرار المناسب».{nl}وفي نيويورك، قالت مصادر في الأمم المتحدة إن المنظمة اتخذت «احتياطات أمنية إضافية» في بعثاتها ومقراتها في لبنان، مشيرة الى أن مجلس الأمن «يتابع التقارير عن التطورات في سورية ولبنان وسيناقشها في اجتماعه المقرر الثلثاء المقبل في الجلسة المخصصة لبحث الوضع في الشرق الأوسط». وشددت المصادر على ضرورة «إجراء تحقيقات في أعمال العنف والتوتر الأخيرة في لبنان خصوصاً تلك التي أدت الى مقتل رجلي دين وآخرين، وضرورة عدم تكرارها». وأشارت الى ضرورة سعي القادة السياسيين في لبنان الى حل خلافاتهم من خلال الحوار «نظراً للحالة المضطربة في المنطقة».{nl}وبحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التطورات في لبنان مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في قمة الحلف الأطلسي في شيكاغو. وعبر بان أمام هولاند عن «التخوف البالغ حول احتمالات الانزلاق الى حرب أهلية في سورية، وانفجار العنف المتصل بها في لبنان». ونقل الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق عن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلاملي دعوة «جميع الاطراف في لبنان الى وضع مصالح الوطن فوق اي اعتبارات اخرى ومعالجة الاختلافات من خلال الحوار وليس بالعنف».{nl}وقالت مصادر ديبلوماسية في مجلس الأمن إن «التحذيرات العديدة التي أطلقت أخيراً حيال انتشار العنف الى محيط سورية ثبتت صحتها في ضوء ما شهده لبنان خلال نهاية الأسبوع». وأكدت «ضرورة استكمال السلطات اللبنانية تحقيقاتها» في الأحداث التي أدت الى وقوع قتلى.{nl}ووزعت البعثة الفرنسية في الأمم المتحدة بياناً «استنكر الاعتداء المسلح الذي أودى رجلي الدين». وشددت على ضرورة كشف ملابسات «المأساة كاملة». كما دان «الأحداث التي أودت بحياة شخصين في بيروت». وأكدت فرنسا أن «للقوات المسلحة اللبنانية دور أساسي تؤديه في تأمين وحدة البلاد وأمنها» داعية كل الأطراف الى «الامتناع عن التصعيد والى تجاوز التوتر بالحوار».{nl}وفي واشنطن (ا ف ب)، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر: «نحن قلقون بشأن الوضع الامني في لبنان بعد مقتل الشيخ احمد عبد الواحد والشيخ محمد حسين المرعب، قرب حاجز للجيش اللبناني في منطقة عكار الشمالية».{nl}وقال تونر ان «الولايات المتحدة تعرب عن احر التعازي» لمقتل الشيخين. لكنه اضاف: «نرحب بالتزام الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني باجراء تحقيق سريع وشفاف في حادث اطلاق النار... وندعو جميع الاطراف الى ضبط النفس واحترام امن واستقرار لبنان».{nl} {nl}لبنان يهتز أمنيا.. والسفارات تحذر مواطنيها{nl}ج . الشرق الاوسط{nl}دخل لبنان مجددا أمس على خط الاهتزاز الأمني والسياسي مع الأحداث الأمنية المتنقلة التي أعادت إلى الأذهان وقائع «الحروب الصغيرة» التي تم خوضها في شوارع بيروت والمناطق في عام 2008 وانتهت بعملية «7 أيار» الشهيرة التي نفذها «حزب الله» والمتحالفون معه ضد فريق الموالاة آنذاك.{nl}وعاش اللبنانيون أمس هزات أمنية ارتدادية ناجمة عن الاحتقان الذي تولد في الشارع بعد مقتل الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد حسين المرعب على حاجز للجيش اللبناني، حيث لعب المحتجون لعبة «القط والفأر» مع القوى الأمنية بإقفال الطرق الدولية والرئيسية في أكثر من منطقة، خصوصا في الشمال والبقاع وطريق بيروت - الجنوب وبعض طرق العاصمة، مما انعكس على الحياة اليومية في بيروت التي شهدت أمس حركة خجولة وسط إقفال للمدارس وبعض المؤسسات الخاصة.{nl}وما زاد الأمور قلقا هو استمرار التحذيرات العربية - والأجنبية من هشاشة الوضع الأمني، الذي تمثل أمس بانضمام الكويت إلى قائمة الدول التي دعت رعاياها إلى مغادرة لبنان وعدم التوجه إليه، فيما نصحت السفارة الأميركية لدى لبنان بوجوب تجنب مناطق الاحتجاجات والمناطق التي يتم الإبلاغ عن حصول احتجاجات فيها أو التي تشهد إغلاق طرقات. وذكرت السفارة مواطنيها بقرار الخارجية الأميركية بتحذير السفر إلى لبنان وتوخي الحذر واتخاذ التدابير المناسبة لضمان سلامتهم وأمنهم والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه إلى السفارات.{nl}وفي الإطار عينه سجلت حركة لافتة للسفير السعودي في بيروت على العسيري، الذي زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير السياحة فادي عبود، كما سيزور اليوم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للاطمئنان إلى «سلامة المواطنين السعوديين الراغبين بالقدوم إلى لبنان». وأكد السفير عسيري أن أي قرار سعودي بشأن السفر إلى لبنان لم يتخذ بعد، قائلا لـ«الشرق الأوسط» إن «المملكة تراقب الوضع بدقة واهتمام بالغين وستتخذ القرار المناسب في ضوء التطورات الميدانية»، مشددا على أن المملكة تريد أن ترى لبنان آمنا ومستقرا، وتريد للبنانيين الوحدة والتفاهم ووضع الخلافات في بينهم في مرتبة أدنى من مصلحة وطنهم التي يجب أن تكون فوق كل اعتبار. ونقل عسيري عن رئيس الحكومة اللبنانية تأكيده على أن الوضع في لبنان جيد عموما رغم بعض الأحداث المعزولة، مشددا على أن الحكومة اللبنانية سوف تبذل ما في وسعها للتأكد من سلامة الزوار السعوديين في بلدهم الثاني لبنان.{nl}إلى ذلك عقد نواب بيروت اجتماعا استثنائيا في «بيت الوسط»، بدأ بكلمة وجّهها الرئيس سعد الحريري إلى زملائه نواب بيروت عبر «سكايب»، اعتبر فيها أن «ما جرى في العاصمة كما في طرابلس وفي عكار هو محاولة لجرّ لبنان إلى مشكلة مستوردة من وراء الحدود»، مضيفا: «مواجهة هذه المحاولة تقتضي منا جميعا الصلابة سياسيا والحكمة ميدانيا». وتابع الحريري: «إن بيروت عزيزة على قلوبنا جميعا، كما كانت عزيزة على قلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهذه عاصمتنا، ومدينتنا، وقد دفعت أثمانا غالية، تفترض منا البقاء صفا واحدا ويدا واحدة للدفاع عن أهلنا ومواجهة مخطط جرهم إلى الفتنة على يد مرتزقة النظام السوري»، وأضاف: «إن موقفنا كان منذ البداية واضحا وصريحا مما يجري في سوريا، وها هو نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد يحاول نقل الشرارات الأمنية من منطقة إلى أخرى في لبنان، والمسؤولية الثقيلة ملقاة على عاتقنا وعاتق أهل بيروت للتصرف بهدوء ومسؤولية لإفشال هذا المخطط الخبيث، وهو سيفشل بإذن الله».{nl}وإثر اللقاء، استنكر نواب بيروت «بشدة ما تعرضت له بعض مناطق العاصمة وتحديدا منطقة الطريق الجديدة من أعمال عسكريّة من قبل أشخاص مرتبطين بأجهزة النظام السوري وحلفائه في لبنان، لتعريض أمن العاصمة للخطر مرة أخرى، وترويع أهلها بإطلاق النار من مختلف أنواع الأسلحة، في إطار مخطط مكشوف لنقل أزمة النظام من سوريا إلى طرابلس والشمال ثم إلى العاصمة بيروت، وذلك بعد صدور أمر العمليات في الرسالة التي تقدم بها سفير النظام السوري إلى الأمم المتحدة (بشار الجعفري) والتي اتهم فيها المملكة العربية السعوديّة ودولة قطر وتيار (المستقبل) باحتضان الإرهاب وهي اتهامات مفبركة جملة وتفصيلا».{nl}كما حمّل نواب بيروت «حكومة الرئيس نجيب ميقاتي المسؤولية الكاملة عن كل ما تعرضت له بعض مناطق العاصمة وتحديدا في منطقة الطريق الجديدة، من محاولات لإشعال الفتنة والإخلال بالوضع الأمني، وكل ما حصل من قبل في طرابلس وعكار»، لافتين إلى أنّ الحكومة «غابت تماما عن القيام بمسؤولياتها الحكومية، سواء بشأن الرد على ما ورد في رسالة سفير النظام السوري لدى الأمم المتحدة من اتهامات باطلة للبنان والعرب، أو حتى الاجتماع لمواجهة الفتنة المتنقلة بين المناطق اللبنانية وآخرها وليس أخيرها بيروت، وفي الوقت نفسه تغطي تحركات الجهات الميليشيويّة التابعة لأجهزة المخابرات السورية وتوابعها، لإعادة تأجيج الاقتتال الداخلي وإشعال الفتنة المذهبية، خدمة للنظام السوري وسعيا لتخفيف ضغوط انتفاضة الشعب السوري عنه، وفتح باب الابتزاز العربي والدولي أمامه».{nl}وطالب نواب بيروت «باستقالة رئيس الحكومة التي زعم أنّها حكومة الاستقرار، فإذا بها تتحوّل إلى حكومة تسهيل عودة الحرب الأهلية إلى لبنان، بعيدا عن الحفاظ على أمن المواطنين وسلمهم الأهلي، بعدما أمعنت في ضرب معيشتهم وعلاقاتهم العربيّة الحيويّة». وناشدوا «أهلهم في كافة أنحاء العاصمة وكل لبنان التحلي بضبط النفس والوعي تجاه ما يحاك لمدينتهم وللوطن ككل من مؤامرات ومحاولات مشبوهة لإشعال نار الاقتتال الداخلي وعدم الانجرار لأي استفزازات تحت أي شعار كان، حفاظًا على وحدة وأمن واستقرار بيروت التي كانت وستبقى على الدوام مثالا للعيش الواحد بين كل اللبنانيين».{nl}مصدر للسفير: دعوة الرعايا الخليجيين لترك لبنان تأتي في سياق الضغط عليه{nl}النشرة الالكترونية{nl}أشارت أوساط دبلوماسية متابعة لملف القرار الخليجي الرباعي، لصحيفة "السفير" الى أن "الخوف الخليجي ليس امنيا اذ حصلت حوادث أمنية اخطر منذ العام 2005 ولم يسبق لاي دولة خليجية ان قامت بتحذير مواطنيها من زيارة لبنان".{nl}ووضعت أوساط دبلوماسية عربية ما يحدث في سياق الضغط على لبنان عبر "خاصرتيه الرخوتين" اللتين رصدتهما الدول الغربية أخيرا وهما السياحة والاغتراب، وقبلهما المصارف.{nl}ولفتت الأوساط الدبلوماسية ذاتها الى أن "هذا القرار كان معدا في الأروقة الدبلوماسية الغربية وبعض الدول الخليجية منذ فترة وهدفه الضغط على الحكومة اللبنانية لثنيها عن موقف "النأي بالنفس"، الذي تتسلح به تارة ولمنع تسلل المواقف المؤيدة لسوريا في المحافل الدولية".{nl}وزادت "وجد تنفيذ هذا القرار سياقه الطبيعي بعد توقيف باخرة الاسلحة "لطف الله 2" وبعد اندلاع اشتباكات طرابلس، المدينة التي يطمح البعض لتحويلها مع مينائها إلى "كوريدور" أمني لنقل أسلحة للمعارضة السورية، وما إن تحرك الوضع الأمني حتى سلك القرار طريقه الى الضوء دفعة واحدة وبلا مقدمات".{nl}في المحصلة، فان قرارات الدول الخليجية الاربع ذو تأثير مزدوج على لبنان فبالاضافة الى التأثير المعنوي "حيث تراجعت معنويات البلد واللبنانيين بشكل ملحوظ"، هنالك التأثير المزدوج على السياحة اولا، "عبر ضرب موسم سياحي قصير اصلا بسبب بدء شهر رمضان المبارك في 20 تموز المقبل، والضربة الثانية الموجعة والتي تبقى حاليا رهن التوجس تتمثل من تحول الضغط الخليجي الى الجاليات اللبنانية، حيث بدأت تسري شائعات غير مطمئنة يخشى ان تتحول فجأة الى قرارات ترحيل للبنانيين تمهيدا لجولة ضغوط جديدة، وخصوصا أن دولة الإمارات رحّلت منذ بضعة ايام 3 لبنانيين بحجة "الحفاظ على السلامة العامة".{nl}وليس تحرك الوزير منصور السريع الا محاولة لتطويق ذيول هكذا قرارات، وتحركه معطوف مع تحرك دبلوماسي كثيف يتم في الكواليس ويصارح المسؤولين اللبنانيين بما "يزعج" الدول المعنية وخصوصا قطر التي تفيد بعض الأوساط العليمة أن "المسؤولين فيها ممتعضون منذ مدة من بعض التصرفات اللبنانية ومنها نزع لافتات تشكر قطر على مساعدتها في إعمار الجنوب، ومنها أيضا توقيف الشاب عبد العزيز خليفة العطية وهو قريب رئيس هيئة الرقابة والشفافية عبد الله العطية الذي نصحه بأن يقصد لبنان للاستشفاء عوضا عن المانيا فإذا بالشاب يلقى القبض عليه ويتم التحقيق معه في ملف لا علاقة له فيه لا من قريب ولا من بعيد"، بحسب هذه الاوساط التي تشير الى أن "تراكمات عدة دفعت قطر الى اتخاذ قرارها لكن السبب المباشر سياسي تتم معالجته عبر القنوات السرية ويتم التكتم حوله وهو يتعدى موقف لبنان من "النأي بالنفس".{nl}في أي حال فإن "كرة" التحذير المتدحرجة تثير مخاوف حقيقية من وصول تداعياتها الى لبنانيي الاغتراب، علما بأن عدد اللبنانيين العاملين في قطر يبلغ 45 الفا، وفي الكويت 30 الفا، وفي البحرين 5 الاف وفي الامارات 100 الف لبناني.{nl}وأوضح دبلوماسي لبناني أنه "ما تزال جرعة الضغوط الخليجية صغيرة قياسا بالمنتظر، واي "دعسة" ناقصة قد ينزلق بسببها لبنان واللبنانيون في الداخل والخارج نحو المجهول".{nl}قهوجي: الجيش ابن عكار وكل لبنان.. ولن يسمح بالفلتان{nl}التيار{nl}حرصت قيادة الجيش فور وقوع حادث مقتل الشيح احمد عبد الواحد ومرافقه عند حاجز للجيش في بلدة الكويخات - عكار، على استيعاب ردة فعل الشارع العكاري العفوية، برغم قسوتها وحِدتها، وذلك نظراً لفداحة الخسارة من جهة، وتداركاً للنتائج السلبية التي يمكن ان تترتب على الحادث من جهة اخرى، مع انها توقفت عند ظاهرة الانتشار السريع والمتنقل للتحركات الشعبية، من عكار الى البقاع وساحل جبل لبنان وصولاً الى بيروت، وسرعة اندلاع الاشتباك المسلح في الطريق الجديدة، ما يوحي "بأن ثمة ما كان مدبراً لنشر الفوضى في كل لبنان".{nl}وتؤكد مصادر رسمية معنية ان الجيش ما كان بإمكانه ان يتصرف الا بردة فعل باردة، من تشكيل لجنة التحقيق الى مروحة الاتصالات على اعلى المستويات واتخاذ سلسلة تدابير ميدانية، برغم ان الرواية الامنية الحقيقية كانت في عهدة القيادة باكراً، لأن وحدات المؤسسة العسكرية على الارض كانت تفيد القيادة بكل كبيرة وصغيرة تحصل في إطار متابعة تنفيذ المهمات بدقة، وهو الأمر الذي يسري على كل الوحدات العسكرية.{nl}وتشير المصادر الى ان الجيش لم يتراجع امام الضغوط السياسية والإعلامية بل تصرف بحكمة وتعقل حقنا للدماء أكانت للمدنيين أم للعسكريين على حد سواء، كما ان التعليمات المعطاة من القيادة للعسكريين ركزت على استعياب الشارع لا الصدام معه، ولذلك كان القرار بعدم دخول منطقة الطريق الجديدة بالقوة. واوضحت المصادر أن الجيش تعرّض خلال تدخله في الطريق الجديدة لإطلاق نار وأصيب عدد من آلياته، لكنه تعامل بحكمة مع الوضع، وكان بوسعه الردّ بقوة وقسوة على المسلحين، الا انه فضل استيعاب الموقف وعدم الانجرار الى صدام مسلح ليس من موقع الضعف بل حرصاً على حياة اهله.{nl}وفي هذا السياق، ذكرت مصادر واكبت اجتماع السرايا الحكومي الأمني الوزاري، مساء امس الاول، ان قائد الجيش العماد جان قهوجي اكد امام الحضور من وزراء وأمنيين "ان الجيش لا يريد اراقة دم أحد، لأنه اولا ابن منطقة عكار وابن كل المناطق اللبنانية، وهو يقوم بواجبه الوطني بعيداً عن اي حسابات، لكنه في الوقت ذاته لا يسمح بأن تفلت الامور، لذلك يتشدد في ضبط الامن، بما في ذلك التدقيق في موضوع رخص السلاح خلال المهرجانات والاحتفالات تحسباً لحصول اي مشكلة، وهذا ما دفعه للتشدد في تفتيش المواكب السيارة، لكن الخطأ يحصل، ولو حصل فالفارق أن الجيش يحاسب المخطئ، واذا كان بإمكان الجيش ان يحسم بالقوة فبوسعه أيضاً ان يحسم بالتي هي أحسن، لذلك استوعب حركة الشارع من دون دماء، وتصرف بحكمة وعقل، وهو تحت القانون في ما يقرره التحقيق في ما جرى عند الحاجز، بل ان الجيش هو الذي اصر على التحقيق السريع والشفاف، وتمنى على السياسيين الا يصبوا الزيت على النار".{nl}واشارت المصادر الى ان وزير العدل شكيب قرطباوي ابلغ المجتمعين ايضا انه طلب من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر وبالتنسيق مع المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا تولي التحقيق شخصيا، وتابع عمله ساعة بساعة، حتى ان قرطباوي قال لصقر "لو اضطررت للنوم في عكار، سنوفر لك كل ما تحتاجه، وفعلاً بقي صقر يتابع التحقيق حتى الواحدة فجراً، وعاد الى منزله في الرابعة صباحاً".{nl}واشارت المصادر الى أن من يطالب بسحب الجيش الآن من مناطق الشمال أو بإقالة قائد الجيش أو محاكمة الضباط أمام المجلس العدلي، عليه ان يطلب من السلطة السياسية وقف مهمات الجيش في حفظ الامن في كل المناطق، لأن الجيش ينفذ أوامر الحكومة لا رغبات السياسيين.{nl}وقالت المصادر ان رسالة الجيش التي تبلغها أكثر من مرجع سياسي وروحي، ان مهمته حماية الامن وهو تعرض خلال الأشهر الاخيرة لضغوط كبيرة وسقط منه شهداء وجرحى، ومع ذلك كان يلتزم الصمت، وهو الآن صامت حتى لا يُقال ان الجيش يوجه التحقيق في قضية مقتل الشيخ عبد الواحد، بل يترك الامر لقاضي التحقيق.{nl}واستغربت الحملة التحريضية على الجيش وتصويره على انه قاتل مع انه يحمي الناس، بينما من يحرض على قتل العسكريين يعتبر بطلاً؟ وقالت: "مع ذلك فإن الجيش يبقى مسؤولاً ويتصرف بمسؤولية وطنية".{nl}وكان قائد الجيش قد أوفد مدير المخابرات العميد ادمون فاضل، أمس، وقبيل اجتماع مجلس المفتين في دار القتوى، حيث اجتمع مطولاً بمفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، بحضور المساعد الثاني لمدير المخابرات العميد باسم خالد. ووضع فاضل قباني في صورة التحقيقات الجارية في مقتل الشيخ عبد الواحد ورفيقه، وأبلغه أن التحقيقات الدقيقة ما زالت جارية لتحديد المسؤول عن هذا الحادث المفجع الذي سيُحاسَب على فعله، وأن العمل جار أيضاً لانتشار الجيش اللبناني الذي يريح المواطنين ويطمئنهم على أمنهم وسلامتهم واستقرار وطنهم.{nl}ونقل فاضل الى قباني تأكيد قائد الجيش أن الجيش اللبناني ليس مع فريق ضد فريق آخر لأنه جيش كل لبنان وجيش كل اللبنانيين، وهو يحرص على أن لا ينجر أحد إلى الصراع مع الجيش ولا إلى فتنة ينزلق فيها لبنان في صراعات تعود بالخسارة على لبنان وعلى جميع اللبنانيين، وقدم له التعازي باسم قائد الجيش.{nl}«شمال لبنان» قاعدة خلفية للمقاتلين السوريين{nl}ج . الاخبار{nl}لا يقتصر وجود مجموعات المعارضة السورية المسلّحة على المناطق اللبنانية الحدودية. المعلومات الأمنية والجولات الميدانية تُظهر وجود انتشار مسلّح لهذه المجموعات في طرابلس أيضاً. وتكشف تنقّل قادتها شمالاً لتنسيق نقل السلاح والجرحى{nl}زياد الزعتري{nl}هنا شمال لبنان. لم تعد وادي خالد وقراها أو عرسال وجرودها ولا حتى مشاريع القاع كافية لتكون موطئ قدم لمجموعات المعارضة السورية المسلّحة. غاص هؤلاء في العمق اللبناني أكثر، فباتوا يتنقّلون بحريّة في طرابلس الفيحاء كأيّ لبنانيّ. يحملون أسلحتهم الفردية معهم من دون أن يعبأوا بأجهزة أمنية أو غيرها. هنا يشعر المسلّحون السوريون بأمان «الحاضن الوفي». بدأ ذلك منذ أُعلنت عاصمة الشمال «مدينة الثورة السورية».{nl}هنا أبو سمرا في طرابلس. قبل أيام، نفّذت قوة من استخبارات الجيش عملية دهم في أحد الأماكن القريبة من مستشفى الزهراء لتوقيف أحد الأشخاص، بعد الاشتباه في كونه يلاحق ضابطاً من الجيش على خلفية ثأرية. أوقف المشتبه فيه، فتبين أنه السوري يامن النجّار، المعروف بـ «أبو علاء» عند مدخل المستشفى، لكن المسألة لم تنته عند هذا الحدّ. فقد أعقبها اشتباك بين قوّة من استخبارات الجيش ومجموعة سورية مسلّحة، تدخّل مسلّحون لبنانيون لمناصرتها، وأدّت إلى سحب المشتبه فيه من آلية تابعة لدورية الجيش وتهريبه. وبنتيجة المتابعة، تبيّن أن المطلوب السوري ناشط في تهريب السلاح الى المجموعات المسلّحة. وذكرت المعلومات الأمنية التي جُمعت عنه أنه أحد الذين شاركوا في المجازر التي حصلت في سوريا، مشيرة إلى أنه يحتفظ على هاتفه الخلوي بمشاهد لعمليات الذبح التي نفّذها، علماً أن مصادر المعارضة السورية نفت لـ «الأخبار» مشاركته في أيّ أعمال عسكرية، لكنها أكدت أنه أحد أبرز الناشطين في صفوف مقاتلي المعارضة السورية. ولفتت إلى أن «أبو علاء» يعمل مهندساً وهو أحد أبرز عقول التكنولوجيا لديها.{nl}في أبو سمرا أيضاً. وقع استنفار متبادل بين مسلحين تابعين لـ «حركة التوحيد الإسلامية»، وآخرين تابعين لأحد مسؤولي تيار المستقبل في طرابلس قبل أيام. الاستفزاز تطوّر إلى إطلاق نار، أعقبه انتشار قرابة ثلاثين عنصراً ينتمون إلى «الجيش الحر» في الشارع إلى جانب مسلّحي مسؤول المستقبل. الظهور المسلّح لهؤلاء استدعى تدخّل لجنة الأهالي والأحياء في المنطقة التي طلبت منهم عدم الخروج بأسلحتهم. كذلك شاركت القوى الإسلامية في تطويق الحادثة بعدما أوصت هؤلاء بعدم الظهور المسلّح العلني مجدداً.{nl}وفي أبو سمرا أيضا وأيضاًً، تحوّل مستشفى الزهراء إلى قاعدة لـ «الجيش السوري الحر»، إذ يحرس هذا المستشفى ثلاثة شبان يحملون أسلحتهم على نحو ظاهر.{nl}هنا جبهة التبّانة ـــــ جبل محسن. النقطة الأكثر سخونة شمالاً. المكان الذي لا يمكن أن يشهد الشمال توتّراً ما من دون أن يشارك ولو في معركة صغيرة فيه. الجبهة التي يصفها سوريون معارضون وموالون للنظام بأنها النسخة المصغّرة عن المعركة الكبرى في سوريا. وعلى سبيل المقارنة، يشبّه هؤلاء جبل محسن «المنضبط» في هيكلية يرأسها رفعت عيد، بسوريا النظام الذي يرأس هيكليته الرئيس بشار الأسد. في مقابله، تقف التبّانة التي تضم مجموعات مسلّحة عديدة، للتشدد الإسلامي فيها الغلبة. وإسقاطاً يشبّهها الطرفان بمناطق المعارضة السورية التي تنتشر فيها عشرات المجموعات المسلّحة التي تفتقد الرأس أو القائد، فيما للمسلّحين الإسلاميين فيها الكفّة الراجحة على باقي الأطراف.{nl}على هذه الجبهة، وبالتحديد خلال الأحداث الأخيرة، شارك قرابة خمسين مسلّحاً ملثّماً ذوي لهجات سورية في المعركة التي حصلت. المحور هذه المرة كان «البقّار». وفي معلومات خاصة لـ «الأخبار»، ذكرت مصادر معارضة أن هؤلاء قدموا خصيصاً لـ «تأديب العلويين». وأشارت المصادر نفسها إلى أن «نصرة إخوانهم في التبّانة واجب ديني في مقابل جبل محسن».{nl}وفي طرابلس أيضاً، يتنقّل قادة من «الجيش السوري الحر»، تحت حماية شخصيات سياسية لبنانية، للتنسيق من أجل نقل الجرحى والسلاح. وتؤكد المعلومات أن هؤلاء يتنقّلون حاملين معهم أسلحتهم الفردية بذريعة أنهم تعرّضوا سابقاً لأكثر من «محاولة خطف من جهات موالية لحزب الله»، كما تشير المعلومات نفسها إلى أن قيادياً بارزاً في قوات المعارضة السورية، من ذوي الميول الإسلامية المتشددة، رُصد أكثر من مرة يتنقل في سيارة تحمل لوحة مجلس النواب، بمواكبة سيارة تحمل على متنها مسلّحين. الوقائع الميدانية تُثبت أن الشمال اللبناني تحوّل قاعدة خلفية لمقاتلي المعارضة السورية. كل ما سبق ذكره، أثبتته التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية، لكن، رغم ذلك، فإن أيّاً من القيّمين على هذه الأجهزة لم يعد يجرؤ على توقيف أي قائد من المعارضة السورية المسلحة، لافتقادها جميعاً الغطاء السياسي.{nl}لبنان: اتساع التوترات!{nl}ج . الرأي{nl}كنّا نقول قبل يومين أن أحداث طرابلس مرشحة للتوسع جنوباً على ضوء أزمة سوريا الكارثية. ويبدو أن ما كان متوقعاً قد حدث بمصرع الشيخ أحمد عبدالواحد ورفيقه عند حاجز عسكري في جنوب بيروت.{nl}فقد ظهر المسلحون بعد دقائق، واصطدموا بالجيش، ويمكن ان يشمل الاصطدام حزب الله وحلفاءه، ذلك أن الشيخ ورفيقه هما من مناصري الثورة السورية الناشطين، ومن مناهضي قوى 8 آذار الحاكمة.{nl}وما يجري في لبنان، هو عملياً موازٍ لما يحدث في البحرين. والدعوة لوحدة الجزيرة مع جيرانها على الخليج العربي. فالأصابع التي تحرك الأعصاب المشدودة في لبنان، تحسب ما يجري على الطرف الآخر من الخليج، وترد عليه في لبنان، أو في اليمن، أو في العراق. فملالي طهران يعتبرون المنطقة العربية، على وسعها ساحة للصراع، سواء مع القوى الإقليمية (تركيا والسعودية)، أو مع القوى الدولية (أميركا وأوروبا). وهم يستطيعون استهداف أميركا في العراق متى يشاؤون. وتحريك لبنان كلما اشتدت ازمة النظام السوري. ومن المؤكد أن ملالي طهران يملكون قدرة هائلة على المناورة. ولولا عملية تنشيف مصادرهم المالية في الحصار الاقليمي والدولي القاسي, لكانوا توسعوا في مناوراتهم وحشدوا انصارا اكثر, ولما كانوا خسروا الموقع في سوريا, والموقع في غزة, ولما كان نوري المالكي يقف الان على الطف, بعد أن خرج عليه مقتدى الصدر وانضم الى السنة والكرد.. وتركيا!!{nl}الوضع الان في لبنان خطر جداً فامتداد التوتر المسلح من طرابلس الى بيروت, ليس حدوداً له, فهناك قطع طرق في عكار واوتوستراد الناعمة الى الجنوب, ومن بعد الى البقاع الغربي حيث تجمعات السنّة تمتد الى صيدا والبقاع الاوسط حتى بيروت.{nl}والسؤال الملّح: هل يستطيع الجيش والامن الداخلي استيعاب هذا التوتر المسلح, وفرض الهدوء والاستقرار على الشارع اللبناني؟!{nl}على ضوء تجربة مخيم البداوي الذي استغرق اقتحامه اشهراً, نراهن على قوى التهدئة السياسية التي تسهّل حركة الجيش وحواجزه بين اطراف التوتر فاللبنانيون ما تزال عندهم القدرة على لجم أحاسيس العنف الطائفي، وما يزال السياسيون يملكون إجراء الحسابات السياسية برؤوس باردة. فسيطرة الشارع على المؤسسة السياسية هو الذي أدى الى الكارثة التي بدأت عام 1975 وما تزال آثارها قائمة!!.{nl}بان كي مون والإتحاد الأوروبي: قلق حيال التوترات في لبنان{nl}المنار{nl}بان كي موناعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين عن "قلقه حيال التوترات في لبنان" ودعا "جميع الاطراف الى{nl}القيام بكل ما يمكن من اجل اعادة الهدوء".{nl}وجاء في بيان للامم المتحدة ان بان "يشير الى ضرورة الابقاء على استقرار لبنان". واضاف البيان ان الامين العام "يدعو جميع الاطراف اللبنانيين الى مضاعفة الجهود" في هذا الاتجاه.{nl} واوضح البيان ان المنسق الخاص للامم المتحدة من اجل لبنان ديريك بلومبلي "ينشط على الارض ويشجع جميع الاطراف المعنيين على العمل من اجل تأمين الهدوء والاستقرار في البلاد" {nl}الاتحاد الاوروبي "قلق بشدة" لاعمال العنف في لبنان{nl}اعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الاثنين عن "قلقها الشديد" لاعمال العنف التي وقعت في لبنان.{nl}واورد بيان ان اشتون "تتابع من كثب الاحداث في لبنان وهي قلقة بشدة لاعمال العنف".{nl}واضاف البيان ان اشتون تؤيد "كل الجهود الهادفة الى حفظ النظام وخفض التوتر وضمان الهدوء والامن للجميع في كل انحاء لبنان" .{nl}يشار الى ان روسيا كانت عبرت عن «مخاوف خطيرة» لديها، واتهمت «القوى التي فشلت حتى الآن في تنفيذ الخطط التي تهدف إلى زعزعة استقرار الموقف في سوريا بتحويل انتباهها الآن إلى لبنان».{nl}عسيري لـ"الوطن": إجراءات لضمان سلامة السعوديين في لبنان{nl}الوطن اون لاين{nl}أكد السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري أن إجراءات اتخذت لضمان سلامة مواطني المملكة الموجودين على الأراضي اللبنانية من طلاب وسياح في ظل الظروف الأمنية غير المستقرة التي يشهدها بعد الاشتباكات الأخيرة.{nl}وبين السفير عسيري لـ"الوطن" أن لقاءات جمعته أمس برئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ووزير السياحة فادي عبود لتحديد قدرة الحكومة اللبنانية على ضمان أمن السائح السعودي وسلامته، وأشار إلى أنه سيجتمع اليوم برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. وقال إن "هناك جهودا لتهدئة الأوضاع وضبط الجانب الأمني قبل تفاقمه وخروجه عن السيطرة، فيما نتابع ونراقب في سفارة خادم الحرمين الشريفين ما يجري من تطورات عن كثب، ونرفع المستجدات على المستوى الميداني مع تقييمنا لها ساعة بساعة لنترك للحكومة السعودية اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب".{nl}وأكد عسيري أن "الأولوية التي لا تجامل فيها الحكومة السعودية هي سلامة مواطنيها التي تعتبر محط جهدنا المتواصل"، مبيناً أن تعاوناً قدمته الحكومة اللبنانية وضمانات لتوفير السلامة والأمن لمواطني المملكة الموجودين والقادمين بشكل كامل، وأنه لا يوجد هناك مخاوف على أمنهم وسلامتهم.{nl}وكان التوتر استمر في لبنان أمس غداة مقتل رجل الدين السني أحمد عبد الواحد ومرافقه في منطقة الشمال على يد الجيش اللبناني، ما أثار احتجاجات تطورت إلى قطع طرق في عدد من المناطق، ثم إلى اشتباكات في أحد أحياء غرب بيروت تسببت بمقتل شخصين. وأثارت هذه الحوادث الأخطر منذ أعمال العنف في مايو 2008 والتي تأتي بعد اشتباكات بين سنة وعلويين في مدينة طرابلس في الشمال، انطباعا بأن الاضطرابات السورية التي تلقي بظلالها على أحداث لبنان، بدأت تمتد إلى البلد الصغير المجاور ذي التركيبة السياسية والطائفية والأمنية الهشة.{nl}وأفادت المصادر عن مقتل "شخصين على الأقل وجرح 18 آخرين" باشتباكات وقعت ليلا بين عناصر من تيار المستقبل بزعامة رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري وعناصر من حزب التيار العربي المؤيد للنظام السوري في حي الطريق الجديدة ذي الغالبية السنية في غرب بيروت.{nl}ويرأس شاكر البرجاوي التيار العربي، وهو تنظيم صغير غير فاعل في الحياة السياسية اللبنانية، نشأ قبل سنوات معدودة ومعروف بارتباطاته بسورية. وكان البرجاوي مسؤولا في إحدى المليشيات اللبنانية المقاتلة خلال الحرب اللبنانية (1975-1990).{nl}وتم تشييع الشيخ عبد الواحد ومرافقه أمس في قريتهما البيرة بقضاء عكار، في موكب ضم مئات السيارات التي لاقتها جموع من الناس على الطرق رشقت الجثمان بالزهور والأرز، بينما كان مسلحون على طول الطريق يطلقون الرصاص في الهواء.{nl}ودعت دار الفتوى إلى ثلاثة أيام حدادا على الشيخ عبد الواحد. وأعلن تيار المستقبل الالتزام بالحداد، مشددا على أنصاره "التقيد بالطابع السلمي للإضراب ولأي تعبير ديموقراطي في إطار القانون".{nl}كما أعلنت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية (سنية) "إقفال جميع مدارسها في بيروت والمناطق" أمس، حدادا على استشهاد الشيخ أحمد عبد الواحد". وأفاد مصدر أمني أن كل الطرق التي قطعت ليلا أعيد فتحها أمس. وسجل إقفال للمحلات التجارية والمؤسسات اليوم في طرابلس ومنطقة عكار.{nl}وكان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والقيادات السنية السياسية والروحية دعوا إلى التهدئة وإلى عدم السماح بجر لبنان إلى "الفتنة". وإكد ميقاتي إن التحقيق جار في الحادث وأن المسؤولين سيحاسبون.{nl}وأفاد مصدر قضائي أن "21 عسكريا بينهم ثلاثة ضباط أوقفوا على ذمة التحقيق" في قضية مقتل عبد الواحد ورفيقه.{nl}وقبل ظهر أمس، وبدعوة من القوى الإسلامية في مدينة صيدا، تجمع عشرات الأشخاص ونفذوا اعتصاما في وسط المدينة، احتجاجا على الحادث. وألقيت كلمة باسم الجماعة دعت إلى محاسبة "المجرمين في صفوف الجيش الذين يعملون لمصلحة أنظمة الطغيان والاستبداد الخارجية"، في إشارة إلى السلطات السورية.{nl}العسيري: أي قرار سعودي بشأن السفر الى لبنان لم يتخذ بعد{nl}النشرة الالكترونية {nl}أكد السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري في حديث الى "الشرق الأوسط" أن أي قرار سعودي بشأن السفر إلى لبنان لم يتخذ بعد، لافتا الى أن "المملكة تراقب الوضع بدقة واهتمام بالغين وستتخذ القرار المناسب في ضوء التطورات الميدانية"، مشددا على أن المملكة تريد أن ترى لبنان آمنا ومستقرا، وتريد للبنانيين الوحدة والتفاهم ووضع الخلافات في بينهم في مرتبة أدنى من مصلحة وطنهم التي يجب أن تكون فوق كل اعتبار.{nl}ونقل عسيري عن رئيس الحكومة اللبنانية تأكيده على أن الوضع في لبنان جيد عموما رغم بعض الأحداث المعزولة، مشددا على أن الحكومة اللبنانية سوف تبذل ما في وسعها للتأكد من سلامة الزوار السعوديين في بلدهم الثاني لبنان.{nl}وأكد عسيري أن "إجراءات إتخذت لضمان سلامة مواطني السعودية الموجودين على الأراضي اللبنانية من طلاب وسياح في ظل الظروف الأمنية غير المستقرة التي يشهدها بعد الإشتباكات الأخيرة"، لافتاً لصحيفة "الوطن" السعودية إلى ان "هناك لقاءات جمعته برئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير السياحة فادي عبود لتحديد قدرة الحكومة اللبنانية على ضمان أمن السائح السعودي وسلامته"، مشيراً إلى أنه "سيجتمع برئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وهناك جهوداً لتهدئة الأوضاع وضبط الأمن قبل تفاقمه وخروجه عن السيطرة، فيما نتابع ونراقب في السفارة السعودية ما يجري من تطورات عن كثب، ونرفع المستجدات على المستوى الميداني مع تقييمنا لها ساعة بساعة لنترك للحكومة السعودية اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب".{nl}وأكد عسيري أن "الأولوية التي لا تجامل فيها الحكومة السعودية هي سلامة مواطنيها التي تعتبر محط جهدنا المتواصل"، مبيناً أن "تعاوناً قدمته الحكومة اللبنانية وضمانات لتوفير السلامة والأمن لمواطني السعودسة الموجودين والقادمين بشكل كامل، وأنه لا يوجد هناك مخاوف على أمنهم وسلامتهم".{nl}"يجب أن يتطهر الجيش من الضباط الذين يقدمون مشاعرهم الطائفية والمذهبية على المشاعر ا<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/05-2012/الملف-اللبناني-31.doc)