Haneen
2012-06-03, 01:06 PM
الملف اللبناني{nl}(35){nl}في هــــــــــــــــــــــذا الملف{nl}وحدات من الجيش اللبناني تنتشر في طرابلس بعد اشتباكات خلفت 12 قتيلا{nl}فعاليات طرابلس دعت الأجهزة الأمنية الضرب بيد من حديد{nl}استمرار الاشتباكات في طرابلس شمال لبنان والجيش يعزز انتشاره{nl}باريس ستواصل اهتمامها بلبنان:أحداث طرابلس لمصلحة النظام السوري{nl}لبنـان حريص على ألا تصبح حدوده مكانـا لتهريب السلاح{nl}وليد جنبلاط: الحوار هو الحل لعدم نقل الأزمة السورية إلى لبنان{nl}تقرير: أحداث طرابلس تعيد فتح ملف السلاح الفلسطيني في لبنان{nl}المرعبي لـ"السياسة": نظام دمشق يسعى إلى إحداث فتنة في الشمال{nl}علوش: العلويون ليسوا بحاجة الى احد واليرحل عيد وجماعته الى سوريا لتحميه {nl}تقرير: خاطفو اللبنانيين يعلنون عن أنفسهم.. ويشترطون "اعتذار" نصرالله أولاً! {nl}جبهات القتال في التبانة – جبل محسن شهدت اشد المعارك ليلا{nl}الجيش اللبناني بدأ بالدخول الى شارع سوريا الفاصل بين التبانة وجبل محسن{nl}شربل أعلن عن بدء الخطة الأمنية وانتشار الجيش والقوى الامنية بالتبانة{nl}رفعت عيد: جاهزون للمعركة ومسلحو المستقبل سلموا الامور لارهابيين سوريين{nl}النهار: صمت اعلامي بقضية المخطوفين بعد تمن تركي بخفض الصخب{nl}حوري: الجيش اللبناني يقوم بدور الفاصل بين المناطق المتنازعة ليس أكثر{nl}مصادر"الشرق الأوسط" تنفي مشاركة مقاتلين سوريين في معركة باب التبانة{nl}الرافعي: الحل بطرابلس يحتاج لقرار سياسي وجلوس السياسيين للبحث بحل جذري{nl}وحدات من الجيش اللبناني تنتشر في طرابلس بعد اشتباكات خلفت 12 قتيلا{nl}المصدر: روسيا اليوم{nl}أعلن وزير الداخلية اللبناني مروان شربل بعد اجتماع أمني في سراي طرابلس عن بدء انتشار الجيش والقوى الأمنية في بعض مناطق المدينة صباح يوم الأحد 3 يونيو/حزيران، بعد اشتباكات عنيفة بين مسلحين مؤيدين للنظام السوري ومعارضين له، أسفرت عن سقوط 12 قتيلا على الأقل.{nl}وبدأ انتشار الجيش والقوى الأمنية في حيي جبل محسن وباب التبانة عند الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي. وقال الوزير إن جميع الأطراف موافقة على دخول الجيش وقوى الأمن الداخلي إلى مناطق الاشتباكات، مشيرا إلى أن القوى الأمنية سترد على من لا يلتزم بوقف إطلاق النار.{nl}هذا وذكرت مصادر أمنية إن عدد القتلى الذين سقطوا في طرابلس منذ ليلة الجمعة على السبت ارتفع الى 12 قتيلا بين مؤيدين ومعارضين للنظام السوري، إضافة الى عشرات الجرحى، وأوضحت المصادر ان معظم القتلى من المسلحين، لكنها أضافت أن امرأة وابنها قتلا في باب التبانة نتيجة سقوط قذيفة.{nl}وبدأ تبادل النار بشكل متقطع اعتبارا من منتصف ليل الجمعة تخلله سقوط قذائف بين منطقتي باب التبانة ذات الغالبية السنية والمناوئة للنظام السوري، وجبل محسن ذات الغالبية العلوية والمؤيدة لدمشق، واستمر بشكل متقطع حتى بعد ظهر السبت.{nl}فعاليات طرابلس دعت الأجهزة الأمنية الضرب بيد من حديد{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}أكدت فعاليات طرابلس المجتمعة في منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، على سحب الغطاء السياسي عن المسلحين في المدينة، ودعت القوى الامنية الى الضرب بيد من حديد.{nl}وشددوا على أن "الجيش وقوى الأمن إتخاذ كل الإجراءات الحازمة فوراً، لوقف الإشتباكات في طرابلس من دون تمييز، وسحب الغطاء السياسي من جميع قيادات المدينة عن كل العابثين بالأمن والإستقرار، وإزالة جميع المظاهر المسلحة من كل الشوارع والأحياء خصوصا في مناطقة القبة وجبل محسن والتبانة، ومنع الظهور المسلح".{nl}وطلبوا من الأجهزة الأمنية "الضرب بيد من حديد والتعامل بصرامة وحزم، مع كل من تسوّل له نفسه العبث بالأمن والإستقرار في المدينة، اعتبار الإجتماعات مفتوحة لمواكبة هذه الإجراءات".{nl}استمرار الاشتباكات في طرابلس شمال لبنان والجيش يعزز انتشاره{nl}المصدر: فرانس24{nl}تستمر الاشتباكات بين مجموعات سنية واخرى علوية في مدينة طرابلس في شمال لبنان، رغم بدء الجيش بتعزيز انتشاره في مناطق الاشتباكات منذ الصباح الباكر الاحد، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس.{nl}وقال المصدر الامني "كانت الاشتباكات ضارية طيلة الليل وسقط فيها قتيلان و12 جريحا، ما يرفع عدد الضحايا منذ السبت الى 14 قتيلا و48 جريحا"، مشيرا الى اضرار مادية بالغة.{nl}وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان الجيش بدأ صباح اليوم الاحد يعزز انتشاره في مناطق الاشتباكات في باب التبانة ذات الغالبية السنية وجبل محسن ذات الغالبية العلوية، وذلك بعد اجتماع ليلي عقد في منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ضم فاعليات المدينة وقيادات امنية اكد على التشدد في ضبط الامن وازالة كل المظاهر المسلحة.{nl}وقال المراسل ان حدة الاشتباكات تراجعت بعض الشيء قرابة الخامسة صباحا من دون ان تتوقف. وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان عددا من القذائف "وصل ليلا الى مناطق بعيدة نسبيا عن اماكن الاشتباكات".{nl}وطلب الاجتماع الذي عقد ليلا برئاسة رئيس الحكومة المتحدر من طرابلس من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي "اتخاذ كل الاجراءات الحازمة فورا لوقف الاشتباكات في مدينة طرابلس من دون تمييز".{nl}وطلبوا من الأجهزة الأمنية "الضرب بيد من حديد والتعامل بصرامة وحزم مع كل من تسول له نفسه العبث بالأمن والاستقرار في المدينة".{nl}كما اكدت "كل قيادات المدينة" بحسب بيان صادر عن الاجتماع، "سحب الغطاء السياسي عن كل العابثين بالامن والاستقرار" و"ازالة جميع المظاهر المسلحة من كل الشوارع والاحياء".{nl}ثم عقد اجتماع امني في سرايا طرابلس برئاسة وزير الداخلية مروان شربل الذي اعلن ان "جميع الاطراف موافقة على دخول الجيش وقوى الامن الداخلي الى مناطق الاشتباكات، وان خطة امنية لإنهاء التوتر ستبدأ عند الخامسة" (2,00 تغ) من اليوم الاحد.{nl}وكان تبادل اطلاق النار بدأ بشكل متقطع اعتبارا من منتصف ليل الجمعة السبت تخلله سقوط قذائف اينرغا، ثم حصل تصعيد تحول الى اشتباكات عنيفة.{nl}وشهدت طرابلس كبرى مدن الشمال، معارك بين باب التبانة وجبل محسن في منتصف ايار/مايو اسفرت عن مقتل عشرة اشخاص، انتشر على اثرها الجيش في مناطق الاشتباكات وعمل على ضبط الوضع.{nl}ومنذ بدء الاضطرابات في سوريا في منتصف آذار/مارس 2011، يسود التوتر في المدينة على خلفية الازمة السورية التي تنقسم حولها طرابلس وكل لبنان.{nl}وتعتمد الحكومة اللبنانية المؤلفة من غالبية تضم حزب الله وحلفائه المؤيدين للنظام السوري، سياسة "النأي بالنفس" في الازمة السورية، متجنبة اتخاذ مواقف منها خشية انعكاس ذلك على الوضع اللبناني الهش.{nl}باريس ستواصل اهتمامها بلبنان:أحداث طرابلس لمصلحة النظام السوري{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}قال مصدر فرنسي رفيع المستوى لـ «الحياة» ان فرنسا في عهد الرئيس فرنسوا هولاند مهتمة جداً بلبنان، وقد يجري هولاند قريباً اتصالاً بنظيره اللبناني ميشال سليمان، كما ان وزير خارجيته لوران فابيوس قد يتصل برئيس الحكومة نجيب ميقاتي ويجري في اسطنبول، على هامش منتدى تركيا حول الارهاب، عدداً من اللقاءات مع المندوبين العرب حول لبنان.{nl}وترى باريس ان الضغوط السورية على الرئيس ميقاتي تتزايد يومياً وان احداث طرابلس هي، الى حد بعيد، نتيجة ايحاء من النظام السوري ما يظهر ان هذا النظام في وضع صعب.{nl}وتفيد المعلومات الواردة الى باريس بأن النظام السوري لم يعد يسيطر على ٦٠ في المئة من الارض. فالتظاهرات عادت لترتفع وتيرتها بفضل وجود المراقبين في سورية، وهناك المزيد من الاماكن التي لا تتمكن القوات السورية من دخولها فتقصفها بالقنابل.{nl}لكن في المقابل ما زال الجيش متماسكاً والاستخبارات فعالة. كما ترى باريس ان «حزب الله» في وضع صعب وذلك واضح في قضية المخطوفين، وكذلك ميقاتي، ويقول المصدر ان كل الطبقة السياسية في لبنان ضعفت، والوضع المتدهور في طرابلس هو لمصلحة سورية.{nl}الى ذلك يستقبل الرئيس هولاند صباح الخميس المقبل رئيس الحكومة القطري حمد بن جاسم ويبحث معه في الملفين السوري واللبناني.{nl}لبنـان حريص على ألا تصبح حدوده مكانـا لتهريب السلاح{nl}المصدر: وكالة الانباء المركزية{nl}أكّد مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا كوفي أنان أن لبنان حريص على ألا تصبح حدوده مكانا لتهريب السلاح، مشيرا الى بذل قصارى الجهود من أجل ايجاد حل سلمي في سوريا.{nl}ولفت الى أن المخطوفين اللبنانيين منقسمين الى مجموعتين، وهو سيبذل جهده للمساعدة، مشيرا الى ان قرار اعلان وفاة خطة السلام يعود الى مجلس الأمن وحده، معلنا أنه إذا لم تكن هذه الخطة الحل المناسب، لا بد من وجود حل آخر.{nl}من ناحية أخرى؛ عقد أنان مؤتمرا صحافيا في ختام محادثاته في السراي الحكومي وقال:" سعيد لفرصة لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكان لي مناقشات بناءة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وتحدثت عبر الهاتف مع الرئيس فؤاد السنيورة بسبب تواجده خارج البلاد، وزرت رئيس الجمهورية وناقشنا الوضع السوري، وتشاركت مع الرؤساء الثلاثة انطباعي حول الوضع والأزمة في سوريا، وأظن أنه لا بد من اتخاذ اجراءات من قبل الرئيس السوري بشارالأسد وتطبيق الخطة السداسية، والا سيستمر الوضع على حاله الى ما لا نهاية، ولقد أبدى الاسد انطباعا بأنه يريد تطبيق الخطة وهو مثابر ويريد تحقيق السلام.{nl}وليد جنبلاط: الحوار هو الحل لعدم نقل الأزمة السورية إلى لبنان{nl}المصدر: ج. الأنباء الكويتية{nl}علق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيس جبهة النضال الوطني النائب في البرلمان اللبناني وليد جنبلاط على احداث طرابلس امس والتي وصفها بـ «الخطيرة جدا» متمنيا على الحكماء ان يتفادوا تلك الازمة، معتبرا تدخل الجيش خطرا، مستشهدا بما حصل للجيش السوري عندما تدخل في الازمة حيث وقع في التراجع والانقسام، وشدد على ان الحل لعدم نقل الازمة السورية الى لبنان وتجنيب البلاد اي صراع امني داخلي يكون عبر الحوار.{nl}وحيا جنبلاط في لقاء جمعه مع ابناء الجالية اللبنانية امس في الشيراتون نداء الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز الى الرئيس ميشال سليمان من اجل عقد طاولة الحوار وقال: عندما يضعنا الملك امام مسؤولية الحوار يجب عدم التزرع والتهرب امام مصير الوطن.{nl}وقال «لبنان مجتمع منقسم عموديا بين مؤيد للثورة السورية ومؤيد للنظام، لافتا الى وجود حلين اما الدخول في الاتون السوري او تنظيم الخلاف، والذي تكون عبر الحوار، مبينا انه من المؤيدين للحوار دون شروط مسبقة على عكس فريق 14 آذار الذي يضع شرط عدم التحاور بوجود السلاح.{nl}ورفض الحديث عن ان الانقسام في لبنان شيعي وسني، وقال: يوجد في 14 آذار شيعة كما يوجد في 8 آذار سنة، مؤكدا على ان مثل هذا الحديث يوقعنا بالفخ المنصوب من قبل الدول الكبرى ولا نملك الارادة على منع مخططاتهم.{nl}بخصوص سلاح حزب الله قال «اذا أحد يظن ان حزب الله سيقبل بتسليم سلاحه طوعا فلن يتم ذلك» لافتا الى انه «سنتفق معه على آلية دقيقة سميناها الخطة الدفاعية تستوجب إدخال السلاح بالوقت المناسب بالدولة اللبنانية وحسب ما يقرر حزب الله نفسه»، مشيرا الى انه من يعتقد الوصول الى حل بالقوة يكون مجنونا.{nl}وأضاف ان السلاح له فائدة للدفاع عن إسرائيل، ولكن مع عدم استخدامه بالداخل، كما حصل في 7 ايار عام 2008 مشيدا بتأسف السيد حسن نصرالله على ما حصل وقتها، وأكد على ان السلاح لن يخرج الا بتسوية سياسية مستشهدا بما حصل وقت حصار بيروت ولم تستطع إسرائيل ان تدخل لأن كل أهل بيروت رفضوا دخولها، وان وقتها طرح الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات تسوية سياسية مع الأميركان.{nl}وقال «من يملك السلاح في لبنان ليسوا غرباء هم من أهل الدار يمثلون الطائفة الشيعية وتمثل 35% من الشعب اللبناني»، لافتا الى انه توجد مراهنة اليوم على انه بسقوط النظام السوري سيضعف حزب الله وسيضعف الشيعة مؤكدا ان هذه المراهنة خطأ. وقال «ربما يسقط النظام وربما لا»، مؤكدا ان الحوار سيستوعب هذا السلاح.{nl}وردا على سؤال عن علاقته بالإفراج عن المخطوفين في سورية قال «لا علاقة لي وإنما استطعت في السابق مع المعارضة السورية ان نجنب حوران وجبل العرب فتنة مذهبية وساعدوني مع مشايخ الجبل بالإفراج عن هؤلاء.{nl}تقرير: أحداث طرابلس تعيد فتح ملف السلاح الفلسطيني في لبنان{nl}المصدر: إيلاف{nl}هل أدت أحداث طرابلس الاخيرة، رغم عدم وجود ارتباط بين الموضوعين، الى تسريع وفتح مسألة إعادة البحث في السلاح الفلسطيني خارج وداخل المخيمات؟ ولماذا هذه الزيارة المفاجئة لأمين عام الجبهة الشعبية - القيادة العامة احمد جبريل إلى لبنان وفي هذه المرحلة بالذات؟{nl}يقول مصدر مطلع لـ"إيلاف" إن المسألة أثيرت مجددًا عبر بعض التصريحات والمداخلات الفلسطينية، في لبنان، أي مشروعية السلاح الفلسطيني، داخل المخيمات وخارجها، وتوظيفاته، وجدواه السياسية.{nl}وتبين التجربة، يضيف المصدر :"أن المخيمات الفلسطينية في لبنان، بسبب وضعها الخاص، وهشاشة الوضع اللبناني، وانقساماته الطائفية والسياسية، وتراجع مكانة منظمة التحرير، لأسباب ذاتية وموضوعية (ضمنها الانقسامات الداخلية)، باتت أكثر قابلية للتوظيفات السياسية البعيدة عن الأجندة الوطنية".{nl}المشكلة أن هذه التوظيفات لا تقتصر على قوى إقليمية دولية، وإنما تشمل قوى أخرى، مثل الجماعات الإسلامية المتطرفة، والجماعات الإرهابية (التي تحتمي ببعض المخيمات)، فضلاً عن الجماعات الخارجة عن القانون وعن سلطة الدولة في لبنان.{nl}وفي الواقع، فإن انفجار الوضع من مخيم نهر البارد سابقًا ربما أشار إلى إمكان انفجاره، في مراحل لاحقة، وبحسب تطور الأوضاع في لبنان، وتطورات الصراع على منطقة الشرق الأوسط، في أماكن أخرى، مثل مخيم عين الحلوة، الذي يشكل جزيرة أمنية، تكثر تعقيداتها، ويصعب التعامل معها.{nl}ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فربما تصل الأمور في مرحلة ما إلى حد إقحام الوجود الفلسطيني، في الصراعات اللبنانية الداخلية، مرة ثانية، أو في الصراعات الإقليمية المحيطة بالصراع على الترتيبات المستقبلية للشرق الأوسط.{nl}ويضيف المصدر:" الساحة الفلسطينية معنية بمراجعة أحوالها في لبنان، ومن ضمن ذلك مراجعة خطاباتها وبناها وأشكال عملها، ولا سيما ما يتعلق بشأن التواجد المسلح على الساحة اللبنانية".{nl}ولعل ذلك يفترض ضمنًا البحث في مسألة طي التواجد العسكري في لبنان داخل المخيمات وخارجها، لقطع الطريق على استدراج الفلسطينيين في الصراعات الداخلية اللبنانية، ولوضع حد لعمليات التوظيف الخارجي للقضية الفلسطينية وللسلاح الفلسطيني. وحينها يمكن للفصائل التي تحبذ السلاح أن تركِّز جهودها على المقاومة ضد الاحتلال، وأن ترحم الفلسطينيين في لبنان، في ما تبقى لهم من مخيمات.{nl}ويتابع المصدر:"إن الحضّ على هذه المراجعة الضرورية يستند إلى المنطلقات التالية:{nl}أولاً: إن الفصائل التي ظلت تحرص على إبقاء وجودها العسكري داخل المخيمات وخارجها، لم تعد تقوم، من لبنان، بأي فعل من أفعال المقاومة المسلحة في مواجهة إسرائيل، لأسباب متعددة. ومعنى ذلك أن حديثنا عن السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها (في لبنان)، يتوخى الجهر بحقائق يجري حجبها عن عمد، لأغراض التنافسات الفصائلية، ولأغراض وظيفية، لا تمت بصلة إلى الغرض الحقيقي من وجود السلاح الفلسطيني في لبنان، أي مواجهة اسرائيل.{nl}ثانيًا: إن حرص الفصائل على إبقاء تشكيلاتها العسكرية، في مخيمات لبنان، لا يبدو مفهومًا ولا منطقيًا، في وقت كانت قد استقالت فيه تمامًا من باقي الوظائف السياسية والاجتماعية والثقافية والخدمية، التي كان يفترض أن تقوم بها في إطار المجتمع الفلسطيني في المخيمات.{nl}ثالثًا: إن الحديث عن السلاح داخل المخيمات وخارجها يتم على ضوء تجربة مريرة دفع خلالها فلسطينيو لبنان ثمنًا باهظًا، من أرواحهم وممتلكاتهم ومعاناتهم، من دون أن تجلب عليهم أية عوائد، على صعيد حل قضيتهم، أو على صعيد تأمين حقوقهم المدنية-الاجتماعية، كمقيمين موقتين على أرض لبنان.{nl}ومعلوم أن الفصائل الفلسطينية عمومًا لم تولِ أهمية لائقة للحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين، ربما رغبة منها في استمرار توظيف قضيتهم، من منظور ضيق، لا يمت لمصلحة الوطن والشعب بصلة.{nl}رابعًا: إن الظروف الدولية والعربية المحيطة جعلت من لبنان مجالاً للتصارع الإقليمي، وبذلك باتت مخيمات لبنان مجالاً رحبًا للتنافسات والتوظيفات السياسية، ودليل ذلك الوضع الشاذ الذي جعل من مخيم عين الحلوة بؤرة للجماعات الأصولية المتطرفة والمتعصبة، وموئِلا للخارجين عن القانون، وعن سلطة الدولة اللبنانية، وكلها جماعات يسهل توظيفها من قبل القوى الفاعلة في لبنان وفي عموم المنطقة، مما يلحق أفدح الضرر بالقضية الفلسطينية، وبأحوال اللاجئين في المخيمات.{nl}ويضيف المصدر:"الفلسطينيون، فصائل ومجتمعًا مدنيًا، معنيون بمراجعة وظيفة السلاح لديهم، فهو ليس غاية في ذاته، ولا سيما لجهة رفع الغطاء عن القوى التي تتعاطى بالسلاح، لتوظيفها في مهب السياسات المحلية أو الإقليمية{nl}خامسًا: لا شك أن الخلافات الداخلية الفلسطينية بدورها تخلق أوضاعًا متوترة في مخيمات لبنان. وبديهي أن هذه الخلافات المعطوفة على إشاعة البنى العسكرية، وفلتان السلاح، وتمجيد ثقافة العنف، ورفض الآخر، من شأنها أن تؤدي، في ظل غياب المقاومة (وهي الوظيفة الوطنية للسلاح)، إلى الفوضى، والانفلات، وغياب المرجعيات، وارتداد شحنة العنف إلى الداخل.{nl}على ذلك وفي ظل انتفاء فعل المقاومة، وغياب المشروعية السياسية، فإن الفلسطينيين، فصائل ومجتمعًا مدنياً، معنيون بمراجعة وظيفة السلاح لديهم، فهو ليس غاية في ذاته، ولا سيما لجهة رفع الغطاء عن القوى التي تتعاطى بالسلاح، لتوظيفها في مهب السياسات المحلية أو الإقليمية وفوق الإقليمية.{nl}وعاد الهدوء الحذر ليسود منطقة طرابلس الشمالية اللبنانية بعد عملية انتشار الجيش والقوى الأمنية اللذين تمكنا من إعادة الأمن والاستقرار إلى أحيائها التي شهدت حتى الساعات القليلة الماضية اشتباكات عنيفـة بين مسلحي منطقتي جبل محسن وباب التبانة .{nl}كما شهدت الشوارع حركة سير شبه طبيعية فيما فتحت المحال التجارية والمؤسسات أبوابها أما المدارس فبقيت مقفلة .{nl}وأفاد شهود عيان أن المعتصمين مازالوا في ساحة عبدالحميد كرامي في اعتصام رمزي حول بعض الخيم التي نصبوها احتجاجًا على توقيف شادي المولوي وهم ينتظرون قرار قاضي التحقيق ليحددوا تحركهم المقبل.{nl}انتقد "تلكؤ" الجيش في القيام بواجبه {nl}المرعبي لـ"السياسة": نظام دمشق يسعى إلى إحداث فتنة في الشمال{nl}المصدر: السياسة الكويتية{nl}أكدت مصادر معارضة ل¯"السياسة" أن تكرار خروقات الجيش السوري على طول الحدود مع لبنان, وعودة أعمال الخطف والقتل إلى تلك المنطقة, يؤكدان إصرار النظام السوري على نقل الفتنة إلى لبنان بأي ثمن.{nl}وأوضحت أن سيناريو هذه الاعتداءات, وعمليات الخطف وإطلاق الرصاص على سكان القرى الحدودية ومنع الأهالي من الذهاب إلى حقولهم وأرضهم يتضاعف عندما تكون الأوضاع هادئة في الداخل اللبناني, وعندما يتوتر الوضع الداخلي تكون المناطق الحدودية شبه آمنة, ما يشير إلى وجود رابط أمني على علاقة بالتطورات المتفاقمة في سورية.{nl}ويتوافق مع هذه القراءة عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي الذي أكد ل¯"السياسة" وجود فريق معين يعمل من أجل إحداث فتنة في الشمال, "لأن هناك أموراً غير منطقية جرت تدل بشكلٍ مؤكد أن هناك من يعمل للفتنة".{nl}وأشار إلى مجموعة براهين تؤكد صحة كلامه, في مقدمها توتير الأجواء في طرابلس و"وجود فريق ثالث يطلق النار هنا ويطلق النار هناك, ما يدفع كل شخص في المدينة أن يحمل السلاح كي يدافع عن نفسه, مع إدراك الجميع أن هذه المشكلات عبثية وليس لها أي مبرر".{nl}أما السبب الآخر, فيتلخص حسب المرعبي, ب¯"تلكؤ الجيش في القيام بواجبه والدخول إلى مناطق الاشتباكات, وهذا ما ظهر في حوادث طرابلس الأخيرة, حيث بدا واضحاً تردد الجيش بحسم الأمور بالرغم من تأكيد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على ذلك, وطلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من القيادة حماية الناس, وبالرغم من قرار مجلس الدفاع الأعلى ومطالبة نواب المنطقة أيضاً بذلك واستعدادهم للذهاب إلى مناطق التوتر قبل الجيش, فإن عملية انتشار الجيش في تلك الأماكن أربعة أيام. وهذا دليل آخر بأن هناك من يستخدم هذا الجيش لمآرب شخصية, خارجية مفروضة من قبل السوريين والإيرانيين ومن "حزب الله".{nl}واضاف "حتى أن عملية إلقاء القبض على شادي المولوي كان يمكن أن تتم بغير هذه الطريقة لو أن المطلوب توقيفه فقط, حيث تبين من خلال استدراجه إلى مكتب وزير المال محمد الصفدي لإلقاء القبض عليه انه يراد منها توتير الشارع الطرابلسي, ودفع المجموعات السلفية للقيام بأعمال مخلة بالأمن وتصوير المسألة وكأن السلفيين هم وراء ما جرى, فضلاً عن اتهام بعضهم بالانتماء إلى "القاعدة" وغيرها, ولما فشلت المؤامرة في طرابلس أمروا بقتل الشيخين, اعتقاداً منهم بأن هذه الجريمة ستؤدي حتماً إلى الفتنة, لكن وعي الشماليين واستيعابهم ما جرى من دون حصول ردات فعل, كما كان مخططاً له حيدا هذه المنطقة من الدخول في حرب أهلية, وهذا ما جعل أهالي الشمال يعانون الأمرين وبالأخص عندما تصل الأمور لدرجة إعطاء الأوامر بقتل رجلي دين على حاجز للجيش اللبناني".{nl}علوش: العلويون ليسوا بحاجة الى احد واليرحل عيد وجماعته الى سوريا لتحميه {nl}المصدر: النشرة اللبنانية{nl}اشار عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش في حديث الى اذاعة "صوت لبنان-صوت الحرية والكرامة" الى ان "جبل محسن هو رهينة وليسوا وديعة النظام السوري"، واوضح ان "هناك مكتب للمخابرات السورية في جبل محسن تأخذ اهل جبل محسن رهينة للخوف، ومكاتب المخابرات موجودة في العديد من المناطق اللبنانية".{nl}اضاف علوش ان "الجيش انسحب قبل ايام من هذه الاشتباكات، مع العلم ان الامن هو امن وقائي"، واعتبر انه "من الناحية النظرية يجب ان تكون الحكومة والمعارضة في صف واحد بمواجهة احداث طرابلس"، وسأل "لماذا تركت المنطقة من دون الاجهزة الامنية".{nl}واكد ان "العلويين في لبنان ليسوا بحاجة الى حماية امنية، وانه اذا اراد المسؤول السياسي في الحزب "العربي الديمقراطي" رفعت العيد حماية الجيش السوري فاليذهب مع جماعته الى سوريا لتحميه".{nl}تقرير: خاطفو اللبنانيين يعلنون عن أنفسهم.. ويشترطون "اعتذار" نصرالله أولاً! {nl}المصدر: النشرة اللبنانية{nl}استبشرت عائلات المختطفين اللبنانيين في سوريا خيراً بزيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى تركيا، و"راهنت" على محادثاته مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، عساها تحمل معها "بشرى" أو أقلّه "تطمينات" ما.{nl}لكن، وفيما كانت هذه العائلات تنتظر "الصدمة الايجابية" من لقاء ميقاتي وأردوغان، عاجلتها "صدمة" من نوع آخر، "صدمة" أحدثتها الجهة الخاطفة التي قرّرت أن تعلن عن نفسها أخيراً، وعبر هواء قناة "الجزيرة"، حيث حملت معها صورة خاصة للمخطوفين، مرفقة ببعض جوازات سفرهم. ولتكتمل "الرواية البوليسيّة"، حدّدت هذه الجهة مجموعة "مطالب" لا علاقة للبنانيين بها، سواء أكانت تعجيزية أم لم تكن. وأرفقت هذه "المطالب" بـ"شرط" لبدء "المفاوضات" وهو.. "اعتذار" الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله!{nl}"المخطوفون في ضيافتنا"..{nl}"اللبنانيون المختطفون في ضيافتنا وهم بصحّة جيدة"، بهذه العبارات أعلنت الجهة الخاطفة، التي أطلقت على نفسها اسم "ثوار سوريا – ريف حلب" مسؤوليتها عن عملية الخطف في بيان أذاعته قناة "الجزيرة". لكنّ المجموعة الخاطفة وضعت "شرطاً" لإطلاقهم، بل لمجرّد بدء "المفاوضات" لإطلاقهم، وهو "اعتذار" السيد حسن نصرالله، الذي وصفت خطابه الأخير بـ"الاستفزازي"، علماً أنّ هذه المجموعة حرصت على القول أنّ مشكلتها ليست مع "طائفة" بل مع "من يشارك في قمع الثورة". وفيما برّرت المجموعة إطالة مدة إبقاء المختطفين لديها بأسباب عدة بينها أن خمسة منهم تبيّن أنهم ضباط في "حزب الله" إضافة إلى مجزرة الحولة والخطاب الأخير للسيد نصرالله، فهي لم تحدّد بوضوح مضمون "الاعتذار" الذي تطلبه ولم تستطع أن "تبرئ ذمّتها" من "خطف" مدنيين توسّلاً لمواقف سياسية، وهو ما أقرّت به حين حصرت "ضباط حزب الله" بخمسة أشخاص، ما يعني أنّ هناك ستة مدنيين لا ذنب لهم بين يديها، علماً أنّ الانتماء لأيّ حزب لا يمكن أن يكون "ذنبا" يبرّر لأي مجموعة جرم "الخطف".{nl}وفيما يتحدّث الأمين العام لـ"حزب الله" في الاحتفال الذي تقيمه السفارة الإيرانية في ذكرى رحيل الإمام الخميني عصراً في الاونيسكو، وهي إطلالة كانت مبرمجة سلفاً، لم تحمل زيارة رئيس الحكومة إلى تركيا ولقائه نظيره التركي أيّ "بوادر إيجابية"، علماً أنّ الرجلين اكتفيا ببيان مشترك تمّ التأكيد فيه على أنّ تركيا ستستمر في بذل جهود مكثفة من اجل إنقاذ المواطنين اللبنانيين المتواجدين حالياً في سوريا"، فيما عبّر ميقاتي عن دعم استعجال هذا الموضوع مطالباً تركيا بمواصلة جهودها المرضية والمستمرة في هذا المجال. وتم تكليف السفير التركي في بيروت بمتابعة ملف المخطوفين وقضايا أخرى تهم البلدين.{nl}"المجموعات الارهابية" ارتكبت مجزرة الحولة!{nl}إلى الملف السوري، حيث برز "تنصّل" النظام السوري من أيّ "مسؤولية" له في مجزرة الحولة التي حصدت نهاية الأسبوع الماضي أكثر من مئة قتيل، بل إنّ النظام أعلن أنّ "المجموعات المسلّحة" هي التي تقف وراء هذه المذبحة، مستنداً بذلك إلى "تحقيقات أولية" أجرتها لجنة تحقيق "حكومية" باعتبار أنّ الحكومة السورية هي التي شكّلتها. ووفقاً لهذه التحقيقات التي أعلنتها الخارجية السورية في مؤتمر صحافي، فإنّ المجموعات المسلّحة نفذت المجزرة بهدف تشجيع التدخل العسكري الأجنبي ضد الحكومة، خصوصاً أن الضحايا كانوا من المدنيين الرافضين لحمل السلاح ضد الدولة، بل أنّ جميع ضحايا المجزرة كانوا من عائلات مسالمة، رفضت الوقوف ضد الدولة ولم تقم يوما بالتظاهر أو حمل السلاح، وكانوا على خلاف مع المجموعات الإرهابية المسلح. وأكثر من ذلك، أشارت التحقيقات "الأولية" إلى أنّ الضحايا قتلوا بأسلحة نارية من مسافة قريبة وأدوات حادة، وليس عن طريق القصف.{nl}وللحزم أكثر، بينت الاستنتاجات الأولية أن المجموعات الإرهابية المسلحة التي تجمعت في الحولة قامت بتصفية الضحايا خلال الهجوم على قوات حفظ النظام التي لم تدخل المنطقة التي وقعت المجزرة فيها، وأن عددا من الجثث يعود للإرهابيين الذين قتلوا في الاشتباك مع قوات حفظ النظام، دائماً على "ذمة" لجنة التحقيق التي ألّفتها الحكومة السورية.{nl}وفيما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي أنّ الحكومة السورية ستقدّم نتائج التحقيقات إلى المجتمع الدولي عند اكتمالها، "حطّ" المبعوث العربي الدولي إلى سوريا كوفي أنان في لبنان، حيث أجرى محادثات مع كل من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس المجلس النيابي نبيه بري على أن يلتقي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال الساعات المقبلة بعد عودته من تركيا.{nl}كلمة أخيرة..{nl}خرج الخاطفون عن صمتهم إذاً، بعد أكثر من أسبوع على العملية..{nl}بات "شرطهم" لبدء المفاوضات "اعتذار" من الأمين العام لـ"حزب الله" على خطاب ألقاه أصلاً بعد عملية الخطف، أما "المفاوضات" فعلى أمور لا علاقة للمختطفين بها، ولو كان جزء منهم من "حزب الله"، كما يقول الخاطفون.{nl}كان من المفترض أن يكون تبنّي الخطف، ولو متأخراً، علامة إيجابية، إلا أنّ المؤشرات توحي بأنه زاد الغموض غموضاً!{nl}جبهات القتال في التبانة – جبل محسن شهدت اشد المعارك ليلا{nl}المصدر: النشرة اللبنانية{nl}افادت مراسلة "النشرة" في الشمال ان "جبهات القتال في التبانة – جبل محسن شهدت اشد المعارك وأعنفها طوال ليلة امس ولم تهدأ اصوات القذائف الصاروخية بمختلف انواعها واحجامها، مع اشتداد رصاص القنص على كافة محاور القتال من احياء البقار والشعراني الى المنكوبين والبداوي والملولة"، وطالت القذائف مناطق ابي سمراء والتل والنجمه وطلعة الرفاعية والزاهريه وشارع عزمي.{nl}وكان ليل امس اجتمع وفد من العلماء المسلمين مع وزير الداخلية مروان شربل في سراي طرابلس، اكدوا له انهم "ليسوا طرفا في ما يجري"، في حين ابلغهم ان "قوة ضخمة من الجيش وقوى الامن الداخلي ستبدأ بالانتشار عند الساعة الخامسة صباح اليوم".{nl}الجيش اللبناني بدأ بالدخول الى شارع سوريا الفاصل بين التبانة وجبل محسن{nl}المصدر: وكالة وال اللبنانية{nl}بدأ الجيش اللبناني بالدخول الى شارع سوريا الفاصل بين التبانة وجبل محسن، على ان ينتشر لاحقا في باقي الاحياء الداخلية. ويسود الهدوء الحذر المحاور كافة، ولوحظ انسحاب المقاتلين من شارع سوريا.{nl}وكانت الاشتباكات تواصلت طوال الليلة الماضية واشتدت حدتها بين الثانية فجرا والخامسة صباحا على مختلف المحاور ولاسيما في الملولة، البقار، شارع سوريا ، المنكوبين، الريفا، حارة السيدة ، الحارة البرانية، الشعراني.{nl}شربل أعلن عن بدء الخطة الأمنية وانتشار الجيش والقوى الامنية بالتبانة{nl}المصدر: النشرة اللبنانية{nl}أكد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن "الخطة الامنية التي تم وضعها بدأت في باب التبانة"، لافتا في مداخلة عبر إذاعة "صوت لبنان" إلى أنه "منذ 10 دقائق إنتشر الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي".{nl}وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان-صوت الحرية والكرامة" اشار شربل الى ان "الجيش يطلق النار على اي مصدر للنيران"، لافتا لى ان "السياسيين رفعوا الغطاء عن المسلحين في الاجتماع الذي حصل في الامس في منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي"، واكد ان "99% من اهل طرابلس يرفضون ما يحصل"، مؤكدا انه "لن يكون هناك انسحاب مهما حصل".{nl}رفعت عيد: جاهزون للمعركة ومسلحو المستقبل سلموا الامور لارهابيين سوريين{nl}المصدر:lbc{nl}اشار المسؤول السياسي في "الحزب العربي الديموقراطي" رفعن عيد لـ"الديار" الى ان "تيار "المستقبل" الجناح العسكري في شمال لبنان سلم الامور لمجموعة قائد الجيش "السوري الحر" رياض الاسعد ميدانيا و"الارهابيين" السوريين". اضاف "لدينا نازحون سوريون، انما "ارهابيون سوريون" يقيمون حواجز في العيرونية والبداوي ليلا ويستقدمون مسلحين لخوض المعركة ونحن جاهزون لها، الا اننا لا نريد هذه المعركة، لاننا نؤمن بالدولة ومشروعنا مشروع الدولة. اما هم فمشروعهم مشروع فتنة ولغتهم لن تتجاوز لغة المذهبية والطائفية، وتتساقط علينا الان القذائف من كل الانواع ونحن نضطر بين الحين والاخر الى الرد عليهم".{nl}وفي مداخلة عبر إذاعة "صوت لبنان"، أكد عيد أن "الوضع هادىء في باب التبانة وجبل محسن"، لافتا إلى أن "انتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية في المناطق الساخنة بين محيط جبل محسن وباب التبانة يؤكد على أن الدولة قادرة على ضبط الإشتباكات"{nl}النهار: صمت اعلامي بقضية المخطوفين بعد تمن تركي بخفض الصخب{nl}المصدر: وكالة وال{nl}علمت "النهار" ان "الصمت الاعلامي الذي لفّ قضية المخطوفين اللبنانيين الـ11 في حلب مرده الى تمنٍ تركي على لبنان من أجل خفض وتيرة الصخب كي يتسنى لانقرة العمل على انهاء هذه القضية مع الخاطفين".{nl}وعليه برزت مواقف لـ"حزب الله" تدعو "الاعلام الى المساعدة" وتتمنى على ذوي المخطوفين "ضبط النفس". وتشير مصادر مواكبة الى أن "الخاطفين عندما وجدوا ان الاعلام اللبناني والسياسيين بالغوا في ردود الفعل ظنوا ان هناك ما يسمح برفع سقف التفاوض فتعقّدت الامور وتأخرت الحلول مما استدعى مرحلة جديدة من الجهود التي تبذل حالياً".{nl}حوري: الجيش اللبناني يقوم بدور الفاصل بين المناطق المتنازعة ليس أكثر{nl}المصدر: لبنان الآن{nl}أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري إلى أن "منظقة جبل محسن هي بقعة تابعة لسوريا"، لافتا إلى أنه "عندما دعينا إلى طرابلس منزوعة السلاح غير الشرعي، كنا نستبق الحالة التي وصلنا إليها اليوم، ونزع البيئة الحاضنة للتفلت الأمني".{nl}ومن جهة أخرى، لفت حوري في حديث لقناة "المستقبل" إلى أن "الجيش اللبناني يحاول أن يفرض أمنا بالتمني والرجاء في طرابلس وهو يقوم بدور الفاصل بين المناطق المتنازعة ليس أكثر".{nl}وشدد حوري على أن "النظام السوري يستعمل أوراقا داخل لبنان خاصة في طرابلس"، لافتا إلى أنه "لا حل إلا بالدولة القوية القادرة على اتخاذ القرارات"، ومشيرا إلى أن الحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية ما يحصل في طرابلس لأنه لا يمكن لها أن تنأى بنفسها عن نتائج ما يحدث في سوريا".{nl}مصادر"الشرق الأوسط" تنفي مشاركة مقاتلين سوريين في معركة باب التبانة{nl}المصدر: النشرة اللبنانية{nl}نفت مصادر باب التبانة "مشاركة مقاتلين سوريين في المعركة"، لافتة في اتصال مع "الشرق الأوسط" إلى أن "المقاتلين، جميعهم، لبنانيون من أبناء المنطقة، ويضمون جميع التيارات السياسية في المدينة"»، مشددة على أن "لا مقاتلين من خارج المنطقة، ولم تتحول طرابلس إلى قاعدة للجيش السوري الحر كما يدعي البعض".{nl}الرافعي: الحل بطرابلس يحتاج لقرار سياسي وجلوس السياسيين للبحث بحل جذري{nl}المصدر: لبنان الآن{nl}اعتبر نائب رئيس هيئة التنسيق الاسلامية الشيخ سالم الرافعي في حديث لـ"الديار" ان "ما يحصل هو اعتداء على اهل السنة في طرابلس من جماعة الرئيس السوري بشار الاسد في جبل محسن، والسبب يعود الى انهم يضغطون على البلد للجلوس الى طاولة الحوار وليقولوا اننا نحن هنا، ولنا وجود".{nl}ورأى ان "الحل يحتاج الى قرار سياسي وجلوس السياسيين كافة للبحث في حل جذري للمشكلة ومناقشة اسبابها وازالتها"، مؤكدا ان "القيمين على جبل محسن هم المعتدون، لان اكثرية القتلى هم من اهل طرابلس، اي من اهل السنة، وكلهم مدنيون وليسوا مقاتلين في محاور القتال".<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/الملف-اللبناني-35.doc)