المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المللف اللبناني 36



Haneen
2012-06-06, 01:10 PM
الملف اللبناني{nl}(36){nl}في هــــــــــــــــــــــذا الملف{nl}عودة الهدوء الى طرابلس في لبنان{nl}نرفض استخدام طرابلس كورقة مساومة إقليمية ومحلية{nl}نار الطائفية تحرق محلات العلويين في طرابلس والحريري يستنكر{nl}الشعار لـ"NOW Lebanon": طرابلس تعيش مأساةً حقيقية.. وهناك "إرادة شريرة" تريد الفتنة{nl}توم فليتشر بعد لقائه ميقاتي: نتابع الوضع في طرابلس بقلق{nl}مخاوف من عمليات «الحرق المذهبي» لمحلات ومنازل في طرابلس{nl}لبنان: الجماعة الإسلامية ترحب بالتهدئة في طرابلس وتدعو لحوار وطني جاد{nl}«المستقبل» تشاور حلفاءها لخطة إنقاذية: اقتراح نصرالله لتغيير النظام والسيطرة{nl}الهجانة يجتازون الحدود ويعتقلون مزارعاً لبنانياً{nl}ميقاتي: اتفاقنا يمنع استيراد الأزمة إلى لبنان{nl}حبيش: المطلوب الابقاء على الانتشار الامني في طرابلس كي نحافظ على الأمن{nl}سليمان نوه بعودة الاستقرار في طرابلس: لاخذ العبر من التوتر الامني والاقتتال{nl}عودة الهدوء الى طرابلس في لبنان{nl}المصدر: وكالة وام{nl}عاد الهدوء ليخيم على مدينة طرابلس شمالي لبنان بعد أحداث وإشتباكات إندلعت بين جبل محسن وباب التبانة الأسبوع الماضي، وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن الهدوء يخيم على المدينة حيث يسير الجيش اللبناني دوريات مؤللة مساء لضبط الوضع وإعادة الهدوء الى طبيعته.{nl}وأضافت المصادر أن الجيش اللبناني أطلق النار وبشكل مكثف باتجاه المسلحين الذين كانوا يطلقون رصاص القنص على اوتوستراد منطقة التبانة وشارع سوريا ولم يسجل أي ظهور مسلح في منطقة باب التبانة بعد انتشار الجيش فيها.{nl}«كتلة المستقبل»: نتشاور وحلفاء نا لإنضاج مبادرة إنقاذية{nl}نرفض استخدام طرابلس كورقة مساومة إقليمية ومحلية{nl}المصدر: ج. اللواء البيروتية{nl}أكدت «كتلة المستقبل» النيابية على أن طرابلس مدينة التسامح والإعتدال، ورفضت إستخدامها ورقة للمساومة المحلية والإقليمية، وأعلنت التشاور مع القوى الحليفة لإنضاج مبادرة إنقايةجاء ذلك خلال{nl}اجتماعها الاسبوعي الدوري عند الثانية من بعد ظهر أمس في بيت الوسط، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة.{nl}بداية وقفت الكتلة دقيقة صمت على وفاة النائب فريد حبيب، ثم عرضت الاوضاع في لبنان والمنطقة، وفي نهاية الاجتماع اصدرت بيانا تلاه النائب جمال الجراح توجهت فيه بالتعزية إلى «اللبنانيين عموما وأهل الكورة والقوات اللبنانية خصوصا على وفاة رمز من رموز ثورة الأرز النائب فريد حبيب.{nl}وتوقفت امام «تكرار دورات العنف والتدهور الامني التي تشهدها مدينة طرابلس والتي كان آخرها نهاية الاسبوع الماضي حيث قصفت المدينة، ولأول مرة منذ سنوات، بالقذائف المدفعية وهو مما يؤكد بشكل واضح استخدام المدينة وامنها واستقرارها وحياة سكانها الامنين ورقة مساومة من قبل اطراف اقليمية ووكلائهم المحليين في محاولة لتوسيع نطاق الأزمة من سوريا الى لبنان وتحديدا الى منطقة الشمال ومدينة طرابلس».{nl}وشددت الكتلة على النقاط التالية:{nl}«أ- ان الكلام عن اعادة انتشار للجيش اللبناني والقوى الامنية في الاحياء التي شهدت اشتباكات، تنفيذا لخطط أمنية جرى إقرارها بإشراف رئيس مجلس الوزراء وفي منزله وفي مدينته، وسط تكرار معزوفة طلب رفع الغطاء عن المسلحين لتتمكن القوى العسكرية والأمنية من الانتشار من جديد، لهو أمر يثير الريبة. والحقيقة أنه سبق للقوى العسكرية والأمنية أن انتشرت سابقا في مناطق التوتر فمن أعطى الأمر بسحبها لنكون بحاجة إلى إعادة نشرها؟.{nl}ب- ان بعض الممارسات المشبوهة والمكشوفة التي شهدتها المدينة من احراق لمحال هنا ومنازل هناك هو عمل مرفوض ومدان بغض النظر عمن قام به، فمدينة طرابلس ستبقى مدينة التسامح والاعتدال .{nl}ج- تثمن الكتلة عاليا الحراك المشكور والمطلوب الذي بدأت فيه قوى وقطاعات المجتمع المدني في طرابلس للاعتراض على ما يجري لتشويه صورة المدينة وإلباسها لباس التطرف والعنف الغريب عنها والذي لا تريده. والكتلة في هذا المجال تحمل الحكومة ورئيسها المسؤولية وتطلب منهما المبادرة وفورا لاتخاذ الموقف الحاسم من الممارسات التي تهدف الى استخدام مدينة طرابلس ورقة مساومة بيد النظام السوري والاطراف الوكيلة عنه، و بنزع السلاح غير الشرعي من كل مدينة طرابلس كمقدمة لنزعه من كل لبنان».{nl}وعرضت الكتلة «المبادرة المشكورة من رئيس الجمهورية والمجهود والدور البناء الذي يقوم به لإطلاق الحوار بين الاطراف اللبنانية». وإذ أشارت الى انها «ما تخلت عن الحوار اسلوبا ومنهجا في التعاطي مع القضايا المطروحة في لبنان»، أكدت «مرة جديدة انها تطمح لحوار منتج وفعال وليس الى صورة شكلية عنوانها الحوار فيما تقبع مقررات جلسات الحوار السابقة بعيدا عن التنفيذ .{nl}وكررت تمسكها ب»أسلوب التفاهم السلمي الحواري»، موضحة انها «تتشاور مع القوى الحليفة لها في قوى الرابع عشر من آذار لانضاج مبادرة انقاذية تقدم فيها رؤيتها لإنقاذ لبنان من الحالة التي وقع فيها جراء سيطرة من يتولون المسؤولية في الحكومة مدعومين بقوة السلاح ووهجه، لافتة الى انها ستعلن عن هذه «المبادرة الانقاذية قريبا وتضعها بين يدي رئيس الجمهورية قبل الموعد المقترح لانعقاد مؤتمر هيئة الحوار».{nl}واستغربت «تسرع البعض في طرح افكار ومبادرات مفتعلة بهدف نشر الغبار السياسي والتي كان آخرها ما اعلن عنه امين عام حزب الله عبر المطالبة بمؤتمر تأسيسي يهدف منه إلى تعديل الدستور وتغيير النظام مستعينا بذلك بوهج سلاحه وصولا إلى السيطرة على كامل الجمهورية اللبنانية وتحوير الانظار عن المشكلة الفعلية المتمثلة بالوصاية على الدولة وقرارها بفعل الانقلاب المسلح المستمر مفعوله منذ ايار 2008».{nl}ورأت ان «كلام (أمين عام «حزب الله») السيد نصر الله يأتي بالتزامن مع تهديد المستشار العسكري لمرشد الجمهورية الايرانية يحيى رحيم صفوي بأن ايران تملك آلاف الصواريخ في لبنان وهي بيد حزب الله التي سيوجهها لاسرائيل لصالح ايران، يكشف نفسه وصاحبه، من انه قوة وصاية اقليمية مسلحة تستولي على القرار الوطني».{nl}وتوقفت الكتلة امام «التدهور المستمر في الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية بسبب الادارة الحكومية الفاشلة لمختلف القضايا المالية والاقتصادية والمعيشية والتي لم يسبق ان عانى منها لبنان ومؤسسات الدولة اللبنانية في احلك ايام الازمات السابقة، وأكدت ان «الصرخة التي اطلقتها الهيئات الاقتصادية اللبنانية لخير دليل على خطورة الاوضاع التي يعاني منها لبنان بسبب سيطرة سياسة الكيد والحقد والسياسات المرتجلة على ادارة الدولة والمؤسسات ومصالح المواطنين «.{nl}وعرضت الكتلة «علاقة لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة والاضرار التي تسببت بها هذه الحكومة وآخرها القرارات المعلنة من دول شقيقة بحظر سفر رعاياها الى لبنان والطلب من الموجودين مغادرته، واعتبرت ان «الخطوات التي يقوم بها رئيس الجمهورية باتجاه الدول العربية لمعالجة هذه القضية هي خطوات مشكورة ومطلوبة»، متمنية على «الفرقاء المحليين الابتعاد عن المزيد من تأزيم الأمور مع الدول العربية»، آملة من «الدول العربية الشقيقة وتحديدا دول مجلس التعاون الخليجي، المزيد من التفهم لظروف وأوضاع لبنان الدقيقة قبل اتخاذ اجراءات بحق لبنان .{nl}واستنكرت الكتلة «الممارسات التي تعرض لها العمال السوريون من تنكيل وتعد في بعض المناطق والاحياء والقرى على خلفية الانتقام لاختطاف لبنانيين في سوريا». وإذ كررت استنكارها لحادثة خطف الأحد عشرة لبنانيا في سوريا، أكدت على «الموقف المبدئي أيضا بأن العمال السوريين المتواجدين في لبنان هم اخوة لنا .وجددت مطالبتها الحكومة ب»إحالة قضية اغتيال الشيخين الشهيدين أحمد عبد الواحد ومحمد المرعبي إلى المجلس العدلي.{nl}كذلك استنكرت «الخطوة التي أقدم عليها رئيس الجامعة اللبنانية بتوجيه تنبيه إلى أساتذة ونقابيين لمجرد ممارسة دورهم النقابي، وشكر «الموفد الدولي والعربي كوفي أنان على جهوده الطيبة التي أسفرت عن الافراج عن المخطوفين من منطقة العبودية في عكار»، ودعت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وأنان إلى «مواصلة جهودهما من أجل كشف مصير جميع المخطوفين اللبنانيين في لبنان وسوريا».{nl}نار الطائفية تحرق محلات العلويين في طرابلس والحريري يستنكر{nl}المصدر: ج. الديار اللبنانية{nl}اقدم مجهولون على احراق وتحطيم محلات تجارية يملكها افراد من الطائفة العلوية في مدينة طرابلس في شمال لبنان، بحسب مصدر امني، وذلك بعد يومين على جولة اشتباكات مسلحة بين مجموعات سنية واخرى علوية في المدينة تسببت بمقتل 14 شخصا.{nl}واثارت عمليات التخريب تنديدا من القيادات السنية وعلى رأسها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ابرز اركان المعارضة المناهضة للنظام السوري في لبنان.{nl}وقال المصدر الامني ان "مجهولين اقدموا على احراق او تحطيم محلات في منطقتي التبانة وبعل الدراويش وشارع عزمي" ذات الغالبية السنية في طرابلس، مشيرا الى ان اصحاب المحلات في معظمهم من منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية المؤيدة للنظام السوري.{nl}وقال رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في تعليقات على موقع "تويتر" للتواصل الالكتروني "أدين اي اعتداء على اي متجر علوي في طرابلس. هذا امر غير مقبول ولا يخدم الا المخطط الطائفي للنظام السوري"، مشيرا الى ان "النظام السوري يريد تحويل الانظار واشعال نزاع طائفي في كل من لبنان وسوريا"، واكد الحريري ان النظام السوري سيفشل في مخططه.{nl}وقال رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة من تيار المستقبل الذي يتراسه الحريري، من جهته ان مدينة طرابلس "شهدت خلال الساعات الماضية اضافة الى الاشتباكات المستنكرة (...) بعض الاحداث المشبوهة والمفضوحة في آن مثل احراق محال تجارية هنا ومنازل هناك للايحاء بان ردود فعل مذهبية متبادلة تشهدها المدينة".{nl}واضاف "من الواضح ان من يقوم بهذه الاعمال هم فئة من المندسين المأجورين وهم جزء لا يتجزأ ممن يعرضون أمن المدينة للخطر"، ودان هذه الاعمال التي "تهدف الى ضرب الاستقرار في المدينة"، مطالبا الحكومة بالتصدي لها.{nl}وعاد الهدوء الاحد الى منطقتي باب التبانة وجبل محسن بعد جولة اشتباكات عنيفة هي الثالثة في اقل من اسبوعين اسفرت عن مقتل 14 شخصا.{nl}ويسود التوتر مدينة طرابلس منذ بدء الاضطرابات في سوريا في منتصف آذار/مارس 2011 بسبب الانقسام اللبناني بين مؤيدين للنظام السوري وداعمين للانتفاضة ضد النظام. {nl}الشعار لـ"NOW Lebanon": طرابلس تعيش مأساةً حقيقية.. وهناك "إرادة شريرة" تريد الفتنة{nl}المصدر: لبنان الآن{nl}مع توالي الأحداث في عاصمة الشمال على وقع بصمات مجهولة معلومة تعمل ليل نهار على تسعير النيران المذهبية والطائفية في البلد، يحذر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار من أنّ "طرابلس تعيش مأساةً حقيقية"، وقال في حديث لـ"NOW Lebanon": "الأسوأ يكمن في أنّ ما تعيشه طرابلس على ارتباط بما يحصل في سوريا، وهذا ما نخشاه لأن الأمر اذا ارتبط بالأزمة السورية فهذا يعني أنّ المأساة ستتعاظم والكارثة ستكون كبيرة على لبنان بشكل قد يتعذر ايقافه، لأننا إذا دخلنا في المجهول فسنكون عاجزين حينها عن لملمة الوضع".{nl}وإذ دعا إلى "عزل لبنان عما يحصل في سوريا"، أضاف المفتي الشعار: "لبنان لا يستطيع أن يتحمل مسؤولية ما يحصل في سوريا، فضلاً عن أننا نرفض أن نرتبط أو نربط بلدنا بهذه القضية الخارجية بأي شكل من الأشكال"، وناشد في هذا السياق "كل من يعتز بولائه للوطن ويعتز بقيمه الدينية أن يكفّ عن الانجرار في هذه المعمعة لأنها ستؤدي إلى الفتنة"، محذرًا من أنّ "الإشكالات التي تحصل في طرابلس تهدف لجرّها ومن ثم لبنان إلى المجهول"، وأضاف: "هناك أطراف غريبة وإرادة شريرة تريد إحداث فتنة في البلد، ولذلك نحو ندعو المسؤولين إلى التحلي بالحكمة وتحصين الأمن والاستقرار"، مشددًا في الوقت عينه على أنّ "ما يحصل في طرابلس ليس حربًا مذهبية أو فتنة طائفية، بل هو احتقان سياسي بين من يدعم النظام السوري ومن يدعم الثوار في سوريا، وللأسف يترجمون هذا الدعم أو ذاك على الأرض، وهو أمر مرفوض من أية جهة أتى، على قاعدة أنّ الموقف السياسي مقبول أما الفعل على الأرض فليس من شأننا".{nl}وردًا على سؤال، نفى المفتي الشعار "أن يكون في طرابلس وجود للجيش السوري الحر"، قائلاً: "لم يبلغني أحد بوجود أي عنصر من الجيش السوري الحر في طرابلس، وقد اتصلت بالمسؤولين الأمنيين وأكدوا لي ذلك، لكن الفريق الذي يترجم دعمه للنظام السوري يطرح هذا القول لاتخاذه ذريعة تبرّر أفعاله".{nl}المفتي الشعار الذي أكد أن "لا مشكلة بين السنة والعلويين في الشمال"، أضاف: "أنا شخصيًا على تواصل مع أبناء الطائفة العلوية عمومًا، باستثناء الفريق المعروف بدعمه للنظام السوري إذ يبدو أنه يريد أن يبقى على مسافة معينة من الآخرين"، وأبدى الشعار في هذا السياق رفضه واستنكاره "للأعمال الخبيثة التي استهدفت محال ومتاجر تابعة لأشخاص ينتمون إلى الطائفة العلوية"، محذرًا من أنّ "هذه الأعمال تمثل توجهًا غريب عن قيم وأخلاق أهل طرابلس".{nl}وعن تقويمه للخطة الأمنية المعمول بها في طرابلس، أشاد المفتي الشعار بتحرك المؤسسات والأجهزة الرسمية في سبيل ضبط الوضع الأمني، وقال: "أنا من أنصار نزع كل السلاح الفردي والثقيل من طرابلس وكافة المناطق اللبنانية، فالجيش مقتدر وقادر على حل أي مشكلة، ولا أرى حاجة لأن يكون هناك سلاح بيد أي أحد من أبناء الوطن خارج إطار الدولة ومؤسساتها".{nl}توم فليتشر بعد لقائه ميقاتي: نتابع الوضع في طرابلس بقلق{nl}المصدر: النشرة{nl}إلتقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي رئيس مجموعة البنك الدولي في بريطانيا روبرت نايجيل في السرايا، في حضور سفير بريطانيا لدى لبنان توم فليتشر وجرى عرض لنشاطات البنك الدولي في لبنان.{nl}وأشار فليتشر، بعد اللقاء، إلى ان "المحادثات التي أُجريت جيدة وتتعلق بكيفية تقديم المجتمع الدولي للإستقرار في كل لبنان"، مؤكداً اننا "نتابع الوضع في طرابلس بقلق"، لافتاً إلى اننا "تطرقنا إلى الأسبوع البريطاني في لبنان الذي سيبدأ الثلاثاء المقبل حيث سيقام حفل كبير في المارينا لمناسبة اليوبيل الماسي لجلوس الملكة اليزابيت على عرش بريطانيا، وهذه المناسبة تظهر إفتخار بريطانيا بما أُنجز على صعيد خطوات التقدم، وهناك أيضاً إستضافة لندن لألعاب الأولمبياد".{nl}وأضاف اننا "ناقشنا نشاطات السفارة في لبنان والعمل الذي يقوم به نايجيل والبنك الدولي في ما خص الخطط الطويلة الأمد، التي من شأنها مساعدة لبنان في المحافظة على الإستقرار".{nl}مخاوف من عمليات «الحرق المذهبي» لمحلات ومنازل في طرابلس{nl}المصدر: ايلاف{nl}بقي الهدوء «الملغوم» يلفّ طرابلس في اليوم الثاني على «استراحة» ما بعد «ويك اند» المواجهات التي حصدت 15 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً، وسط مخاوف من المخاطر الكبرى المتأتية من بلوغ «شظايا» الصراع على «خط نار» جبل محسن ـ باب التبانة الى قلب عاصمة الشمال على شكل عمليات إحراق «ممنهجة» تطاول محلات ومنازل لأشخصاص علويين، الامر الذي جعل المراجع الاسلامية السياسية والدينية، وفي مقدمها الرئيسان سعد الحريري وفؤاد السنيورة والمفتي الشيخ مالك الشعار يستنفرون محاولين تدارُك «هذا المنزلق» المذهبي الذي من شأنه القضاء على فرص احتواء الوضع في طرابلس التي باتت «برميل بارود» ينفجر او يخمد على ايقاع تطورات الازمة السورية و»مقتضياتها».{nl}وكان ليل الاثنين ـ الثلاثاء شهد إحراق «غاليري رويال» للمفروشات في الميناء و»افران الحموي» في الميناء ايضاً، و»محل صبلوح» قرب جامع التوبة في خان العسكر ومحل لبيع المواد الغذائية في القبة وجميعها تعود لاشخاص من الطائفة العلوية، فيما سُجّل امس، رصاص قنص في شارع سورية الفاصل بين التبانة وجبل محسن وفي سوق القمح ما ادى الى حال خوف وقفل المحال في التبانة وخلو الشوارع من المارة.{nl}وفي ظل هذه العمليات التي تجري وسط انتشار القوى الامنية التي تسعى الى تثبيت وقف النار، اعلن الحريري عبر موقع «تويتر» أن «ما شهدته طرابلس من احداث أخيرا يثبت أن النظام السوري لن يتوقف عن تنفيذ مخططه لإحراق لبنان»، مؤكداً «أن أي اعتداء على أي متجر علوي في طرابلس مدان وغير مقبول ولا يخدم الا المخطط الطائفي للنظام السوري».{nl}واذ نوّه بـ «جهود المجتمع المدني الطرابلسي وجهود الجيش وقوى الأمن الداخلي لوضع حد للفتنة في المدينة»، اوضح أن «النظام السوري يريد تحويل الأنظار وإشعال نزاع طائفي في كل من لبنان وسورية، وهو سيفشل». وفي حين اشاد بنداء الهيئات الإقتصادية «لإنقاذ إقتصاد لبنان»، لاحظ ان «الهيئات الاقتصادية أكدت إن (البلد مش ماشي) في تناقض أليم مع شعار الرئيس الشهيد رفيق الحريري: «البلد ماشي والشغل ماشي».{nl}لبنان: الجماعة الإسلامية ترحب بالتهدئة في طرابلس وتدعو لحوار وطني جاد{nl}المصدر: قدس نت{nl}رحبت الجماعة الإسلامية في لبنان باتفاق التهدئة في مدينة طرابلس، وجددت رفضها تحويل طرابلس أو أي مدينة أو منطقة لبنانية إلى ساحة لتبادل الرسائل أو تصفية الحسابات أو تصدير الأزمات، وطالبت القوى السياسية برفع الغطاء عن كل مخل بالأمن، وملاحقة مطلقي النار خاصة أولئك الذين يبادرون الى التسبب بهذه الإشتباكات.{nl}«المستقبل» تشاور حلفاءها لخطة إنقاذية: اقتراح نصرالله لتغيير النظام والسيطرة{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}خصصت كتلة «المستقبل» النيابية جانباً كبيراً من بيانها الذي أصدرته بعد اجتماعها الأسبوعي أمس برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة لـ «التدهور الأمني المتكرر الذي تشهده مدينة طرابلس ولا سيما نهاية الأسبوع الماضي حيث قُصفت المدينة، ولأول مرة منذ سنوات، بالقذائف المدفعية»، معتبرة أن ذلك يؤكد «بشكل واضح استخدام المدينة وأمنها واستقرارها وحياة سكانها الآمنين ورقة مساومة من قبل أطراف إقليميين ووكلائهم المحليين في محاولة لتوسيع نطاق الأزمة من سورية إلى لبنان وتحديداً إلى منطقة الشمال وطرابلس».{nl}ورأت الكتلة «أن الكلام عن إعادة انتشار للجيش اللبناني والقوى الأمنية في الأحياء التي شهدت اشتباكات، أمر يثير الريبة»، مشيرة إلى أنه «سبق للقوى العسكرية أن انتشرت في مناطق التوتر فَمَن أعطى الأمر بسحبها لنكون بحاجة إلى إعادة نشرها؟».{nl}ورأت الكتلة ان «ليس مقبولاً ترك طرابلس لمواجهة مصير يرسمه لها أعداء معروفون للمدينة». وتوقفت عند «بعض الممارسات المشبوهة والمكشوفة التي شهدتها المدينة من إحراق لمحال هنا ومنازل هناك»، مجددة القول إنه «عمل مرفوض بغض النظر عمن قام به، فطرابلس ستبقى مدينة التسامح والاعتدال». وثمنت «عالياً الحراك المشكور والمطلوب الذي بدأته قوى وقطاعات المجتمع المدني في طرابلس للاعتراض على ما يجري». وطالبت الحكومة ورئيسها بنزع السلاح غير الشرعي من كل طرابلس كمقدمة لنزعه من كل لبنان».{nl}وعرضت الكتلة «مبادرة رئيس الجمهورية المشكورة والدور البناء الذي يقوم به لإطلاق الحوار بين الأطراف اللبنانيين»، وإذ أكدت أنها «ما تخلت عن الحوار أسلوباً ومنهجاً في التعاطي مع القضايا المطروحة في لبنان»، أشارت إلى أنها «تطمح إلى حوار منتج وفعال وليس إلى صورة شكلية عنوانها الحوار فيما تقبع مقررات جلسات الحوار السابقة بعيداً من التنفيذ وتستمر الجهود لتمييع الموضوع الرئيسي المتبقي على جدول أعمال الحوار وهو السلاح».{nl}وقالت الكتلة إنها إذ تتمسك «بأسلوب التفاهم السلمي الحواري، يهمها أن توضح أنها تتشاور مع القوى الحليفة لها في قوى 14 آذار لانضاج مبادرة إنقاذية تقدم فيها رؤيتها لإنقاذ لبنان من الحال التي وقع فيها جراء سيطرة من يتولون المسؤولية في الحكومة مدعومين بقوة السلاح ووهجه». وأكدت أنه «لم يعد جائزاً مقاربة الأوضاع الحالية الصعبة في لبنان بالأسلوب السابق ذاته»، مشيرة إلى أنها ستضع قريباً المبادرة الإنقاذية بين يدي رئيس الجمهورية قبل الموعد المقترح لانعقاد مؤتمر هيئة الحوار».{nl}واستغربت الكتلة «تسرع بعضهم في طرح أفكار ومبادرات مفتعلة بهدف نشر الغبار السياسي والتي كان آخرها ما أعلن عنه الأمين العام لـ «حزب الله» عبر المطالبة بمؤتمر تأسيسي يهدف منه إلى تعديل الدستور وتغيير النظام مستعيناً بذلك بوهج سلاحه وصولاً إلى السيطرة على كامل الجمهورية اللبنانية وتحوير الأنظار عن المشكلة الفعلية المتمثلة بالوصاية على الدولة وقرارها بفعل الانقلاب المسلح المستمر مفعوله منذ أيار 2008». واعتبرت أن «كلام السيد (حسن) نصرالله يأتي بالتزامن مع تهديد المستشار العسكري لمرشد الجمهورية الإيرانية يحيي رحيم صفوي بأن إيران تملك آلاف الصواريخ في لبنان وهي بيد «حزب الله» الذي سيوجهها لإسرائيل لمصلحة إيران، يكشف نفسه وصاحبه، من أنه قوة وصاية إقليمية مسلحة تستولي على القرار الوطني».{nl}واعتبرت أن «الصرخة التي أطلقتها الهيئات الاقتصادية اللبنانية لخير دليل على خطورة الأوضاع التي يعاني منها لبنان بسبب سيطرة سياسة الكيد والحقد والسياسات المرتجلة على إدارة الدولة والمؤسسات ومصالح المواطنين في ظل غياب الرؤية والقرار».{nl}واستعرضت الكتلة علاقة لبنان «مع الدول الشقيقة والصديقة والأضرار التي تسببت بها الحكومة الحالية وآخرها القرارات المعلنة من دول شقيقة بحظر سفر رعاياها إلى لبنان»، وحيت «الخطوات التي يقوم بها رئيس الجمهورية باتجاه الدول العربية لمعالجة هذه القضية»، متمنية «على الفرقاء المحليين الابتعاد من المزيد من تأزيم الأمور مع الدول العربية»، كما تمنت على «الدول العربية الشقيقة وتحديداً دول مجلس التعاون الخليجي المزيد من التفهم لأوضاع لبنان الدقيقة قبل اتخاذ إجراءات بحق لبنان واللبنانيين».{nl}واستنكرت الكتلة «الممارسات التي تعرض لها العمال السوريون من تنكيل وتعد في بعض المناطق والأحياء والقرى على خلفية الانتقام لاختطاف لبنانيين في سورية». واستنكرت في الوقت نفسه «خطف 11 لبنانياً في سورية»، وأكدت «أن العمال السوريين المتواجدين في لبنان أخوة لنا يشاركون اللبنانيين حياتهم ويساهمون في إعمار لبنان وليس من المقبول التعدي عليهم أو النيل منهم».{nl}وإذ شكرت الكتلة الموفد الدولي والعربي كوفي أنان «على جهوده الطيبة التي أسفرت عن الإفراج عن المخطوفين من منطقة العبودية»، دعت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وأنان إلى مواصلة جهودهما لكشف مصير جميع المخطوفين اللبنانيين في لبنان وسورية». وجددت مطالبتها الحكومة بإحالة قضية اغتيال الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد المرعبي إلى المجلس العدلي، واستنكرت «خطوة رئيس الجامعة اللبنانية بتوجيه تنبيه إلى أساتذة ونقابيين لمجرد ممارسة دورهم النقابي ما يشكل اعتداء على حرية التعبير وحرية العمل السياسي والنقابي، هذه الحريات التي ينتهكها رئيس الجامعة محكوماً بكيدية واضحة وفكر شمولي».{nl}الهجانة يجتازون الحدود ويعتقلون مزارعاً لبنانياً{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}أقدم عناصر من الهجانة السورية (حرس الحدود) على اعتقال المواطن اللبناني خالد فيصل الموسى (32 سنة) من منزله الكائن على مجرى النهر الكبير (الحدود الشمالية مع سورية) في قرية خط البترول في وادي خالد، ولم تعرف الوجهة التي اقتيد اليها ولا المسببات التي ادت الى احتجازه.{nl}وقال احد اهالي المنطقة لـ «الحياة» ان الموسى «مزارع عادي كان يقوم بحصد موسم القمح في ارضه حين اجتاز، قرابة الثانية بعد ظهر امس، عناصر الهجانة ومعهم جنود نظاميون من الجيش السوري الحدود الى منزل الموسى في الاراضي اللبنانية على بعد خمسة امتار من المركز السوري الحدودي، اي في المكان الذي قتل فيه المصور الصحافي علي شعبان قبل نحو شهرين، واقتادوا الموسى الذي لا علاقة له بالسياسة ابداً الى جهة مجهولة».{nl}وأثارت عملية توقيف الموسى غضب الاهالي وفاعليات المنطقة، ووجهوا نداءاتهم الى الدولة والمعنيين للسعي للإفراج عنه فوراً.{nl}وفي بيروت، نفذ عصر أمس، عدد من اهالي اللبنانيين المخطوفين في حلب منذ 17 يوماً، اعتصاماً قطعوا خلاله طريق المطار لمدة ساعة في اتجاه المدينة، ورفعوا لافتات تسأل عن مصيرهم وعن دور الدولة في إطلاقهم. ولوح المحتجون بأنهم سيقطعون الطريق كل يوم بشكل تصعيدي بعدما لم يعودوا يعرفوا شيئاً عن مصير الزوار المخطوفين الذين انقطعت الأخبار عنهم منذ خمسة ايام.{nl}وأشار المحتجون الى «المساعي التي بذلت ونجحت في اطلاق مخطوفين لبنانيين في عكار (العبودية)، في حين ان الدولة لا تتحرك من اجل مخطوفينا».{nl}ورأوا ان مسؤولية إطلاقهم «ليست من مسؤولية حركة «امل» و «حزب الله» انما الدولة وتحديداً الحكومة». وتحدثوا عن اعتذار مسؤول كبير عن عدم استقبالهم وعن انهم شعروا بأنهم تركوا لشأنهم.{nl}في المقابل، ذكرت وكالة «الأنباء السورية» (سانا) ان «الجهات المختصة احبطت الليلة قبل الماضية، بناء على معلومات من الأهالي في الجانبين على الحدود السورية - اللبنانية بالقرب من قرية جوسيه المجاورة لمدينة القصير محاولة مجموعات إرهابية مسلحة إدخال أربع سيارات محملة بالاسلحة من لبنان إلى سورية». ونقلت عن «مصدر فى المحافظة» أن «الإرهابيين كانوا يستقلون أربع سيارات من نوع «بيك آب» محملة بالأسلحة حاولت الدخول من منطقة عرسال إلى الأراضي السورية عبر محوري قريتي خربة النعيمات والجورة فتصدت لهم الجهات المختصة وأوقعت بهم خسائر وتمكنت من إصابة عدد من المهربين فيما فر الآخرون عائدين باتجاه الأراضي اللبنانية».{nl}ميقاتي: اتفاقنا يمنع استيراد الأزمة إلى لبنان{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}ساد الهدوء مدينة طرابلس لليوم الثاني على التوالي أمس، رغم الخروق التي تمثلت ليل أول من أمس ببعض الطلقات النارية وبتفجير مقهيين يملكهما أحد أفراد الطائفة العلوية، فضلاً عن عملية إحراق منازل، ما استدعى استنكاراً لهذا العمل من رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة الذي اعتبره «عملاً مشبوهاً»، فيما شهدت المدينة إضراباً عاماً حداداً على ضحايا الاشتباكات التي وقعت بين ليل الجمعة الماضي وفجر أول من أمس الأحد وخلّفت 10 قتلى وأكثر من 30 جريحاً، واحتجاجاً على تكرار الصدامات المسلحة التي تودي بالأبرياء والممتلكات. وحمّل السنيورة الحكومة مسؤولية ما يجري وطالب رئيسها نجيب ميقاتي بموقف حازم، مشيراً الى الخطط الأمنية التي توضع بإشرافه ولا يجري التقيّد بها، وتحدثت المعلومات عن تفجير جديد استهدف مكتبة في منطقة القبة وصاحبها علوي ليل أمس.{nl}وواصل الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي انتشارهما في منطقتي جبل محسن وباب التبانة وتسيير دوريات في المدينة. فيما استمرت الخشية من أن تبقى التهدئة هشة.{nl}ورأى الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري أن ما شهدته طرابلس من أحداث أخيراً «يثبت أن النظام السوري لن يتوقف عن تنفيذ مخططه لإحراق لبنان»، مؤكداً أن «أي اعتداء على أي متجر علوي في طرابلس يخدم المخطط الطائفي للنظام السوري». وكان الحريري كرر السبت الماضي تأييده تدابير الجيش في طرابلس ودخوله إليها من دون أي تحفظ أو تردد في اتصالات جرت معه لهذا الغرض.{nl}ونوّه الحريري في دردشة على «تويتر»، بـ «جهود المجتمع المدني الطرابلسي وجهود الجيش وقوى الأمن الداخلي لوضع حد للفتنة في المدينة». وإذ لَفَت الى أن «النظام السوري يريد تحويل الأنظار وإشعال نزاع طائفي في كل من لبنان وسورية»، أكد أنه «سيفشل».{nl}وامتدح نداء الهيئات الاقتصادية اليوم «لإنقاذ اقتصاد لبنان» ولاحظ أن «الهيئات الاقتصادية قالت اليوم إن «البلد مش ماشي» في تناقض أليم مع شعار الرئيس الشهيد رفيق الحريري: «البلد ماشي والشغل ماشي». وأوضح أن «مطالب القطاع الخاص اللبناني محقة، وكانت جزءاً من أولويات الناس والبيان الوزاري للحكومة السابقة، حكومة الوحدة الوطنية»، مُذكراً بـ «أن الجميع يعرف كيف أن الخلافات السياسية منعت حكومة الوحدة الوطنية من وضع أولويات الناس موضع التنفيذ».{nl}وقال الرئيس ميقاتي، بعد لقائه البطريرك بشارة الراعي مساء، ان «سياسة النأي بالنفس سنحولها من قول الى فعل، حتى نبعد أي كأس مرّة عن الساحة اللبنانية». وقال: «أمامنا تحديات كبيرة جداً ولا يجب أن تنعكس عليها أمور خارجية، أدعو الجميع الى الحوار».{nl}وعن كلام الحريري أن ما يحصل في طرابلس يثبت أن النظام السوري يصر على تنفيذ مخططه لإشعال لبنان، قال: «أهم شيء أن لا نهلل باستيراد ما يحصل في سورية الى لبنان. هذا الأمر يعنينا جميعاً ولا يعني طرفاً واحداً والاستقرار أساسي لجميع اللبنانيين ونحن في وحدتنا وتضامننا وحوارنا واتفاقنا مع بعضنا بعضاً، يمنع أي استيراد لما يحصل في سورية الى لبنان ويجب أن يكون عندنا الوعي الكافي لتدارك أي أزمة داخلية والاستقرار يجب أن نحافظ عليه كلنا».{nl}وأكد أن ما يحصل في طرابلس عمره عقود من الزمن، وندائي الى أهل طرابلس بالتحلي بالهدوء ونتمنى أن لا تنجر الأزمة الى طرابلس ويجب أن يكون لدينا وعي لتدارك هذه الكأس المرّة».{nl}وعن المطالبة باستقالة الحكومة، قال: «أي حريص على البلد يجب أن يحرص على الاستقرار الموضوع ليس الاستقالة». وأكد استمرار الحكومة كاملة بتحمل مسؤوليتها والعماد عون نحترم رأيه والرجاء عدم رمي الفتن أكثر مما هي موجودة». وقال: «ليس المهم الحكومة بقدر ما هو مهم الدولة ونخشى أي فراغ يحدث أن يكون له أثر على الدولة، ودعا للتمسك أكثر فأكثر بمفهوم الدولة».{nl}وتوقفت أوساط سياسية وأمنية، أمام أسئلة عدة عن سبل ضبط أي انفلات أمني في طرابلس، مشددة على ضرورة أن يأخذ الجيش تدابير واضحة مع انتشاره تقضي بعدم الاكتفاء بالطلب من القوى السياسية رفع الغطاء السياسي عن المسلحين، بل تتعداه الى إجراءات تؤدي الى التفتيش عن الأسلحة ومصادرتها وتوقيف المسلحين.{nl}وسألت المصادر: «لماذا انكفأ الجيش الذي كان انتشر عقب الأحداث قبل أسبوعين، عند بدء إطلاق النار ليل الجمعة الماضي؟ وذكر بعض هذه الأوساط أن الجيش عاد فطلب قراراً سياسياً برفع الغطاء وبالإيعاز، من فعاليات المدينة وقياداتها، الى المسلحين كي ينكفئوا، لسببين: الأول أنه حاذر الدخول في صدام مع مسلحين يؤدي الى سقوط ضحايا بحيث يصبح طرفاً في الصدام، ما يعطل دوره.{nl}أما السبب الثاني فكان بحسب مصادر رسمية، وجود معلومات لدى الجيش عن لوائح بأسماء بعض المشاركين في الاشتباكات واتصالاتهم مع بعض القيادات السياسية التي لم تخف دعمها لهم، فطلب الجيش أن تكف هذه القيادات والقوى السياسية عن التعاطف مع المسلحين وتمويل مجموعات منهم، في موازاة طلبها من الجيش التشدد. وذكرت مصادر سياسية أن المعلومات تشير أيضاً الى أن ثمة جهة واحدة تموّل أو تدعم مجموعات مسلحة في الجانبين، أي في جبل محسن وباب التبانة.{nl}حبيش: المطلوب الابقاء على الانتشار الامني في طرابلس كي نحافظ على الأمن{nl}المصدر: النشرة{nl}أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش انه "يجب ان تتخذ اجراءات امنية بين باب التبانة وجبل محسن في طرابلس لمنع اي امكانية لتردي الاوضاع، مشيرا في حديث لـ"صوت لبنان" وحكومة الناي بالنفس تنأى بنفسها عن اتخاذاجراءات امنية في هذه المنطقة".{nl}واذ لفت حبيش النظر الى انه "بعد اسبوع تنسحب القوى الامنية ونبدأ باتصالات سياسية لاعادتها"، مؤكدا ان "هذا الامر طرح علامات استفهام كثيرة حول من يأخذ القرار بسحب هذه القوى من هذه المنطقة الملتهبة"، واضاف: "المطلوب الابقاء على الانتشار الامني في طرابلس كي نحافظ على الأمن".{nl}وعن الحوار، قال: "القصة مازالت قيد المناقشة ونحن نحضر المبادرة لطرحها على رئيس الجمهورية وهذه المبادرة يتم اعدادها، وداخل مكونات 14 اذار هناك اراء متعددة وفي حال مكون واحد من 14 اذار لن يحضر على طاولة الحوار لن يؤدي الى نتيجة، لذلك يجب ان يكون الجميع ممثلا".{nl}سليمان نوه بعودة الاستقرار في طرابلس: لاخذ العبر من التوتر الامني والاقتتال{nl}المصدر: قناة المنار{nl}نوه رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان بالتدابير التي اتخذها الجيش والقوى الامنية لضبط الوضع واعادة الاستقرار الامني في مدينة طرابلس في شمال لبنان. وعبّر عن "ارتياحه لعودة الهدوء الى منطقة طرابلس"، ودعا "جميع الافرقاء الى الاتعاظ واخذ العبر من التوتير الامني والاقتتال".{nl}واشار الرئيس سليمان في حديث له الاثنين الى "أهمية الجلوس الى طاولة الحوار وطرح كل الهواجس بكل انفتاح ونية طيبة وتحت هدف حماية لبنان وصون السلم الاهلي وابقائه في منأى عن تداعيات وارتدادات ما يحصل حولنا من تطورات"، واكد ان "لا حلا حقيقيا إلا بالحوار بين الافرقاء اللبنانيين حول كل القضايا المطروحة".{nl}من جهة ثانية، عرض الرئيس سليمان مع وزير السياحة اللبنانية فادي عبود للتطورات الراهنة واستعدادات الوزارة وتحضيراتها لموسم السياحة والاصطياف، كما استقبل سليمان رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي لدى لبنان انجلينا ايخهورست وجرى البحث في الاوضاع العامة.{nl}واستقبل سليمان وفد من "الرابطة المارونية" في لبنان برئاسة جوزف طربيه، واطلع سليمان من قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي على صورة الوضع الامني في البلاد بشكل عام وفي طرابلس بشكل خاص والتدابير التي اتخذتها القيادة بالتنسيق مع القوى الامنية الاخرى للانتشار في المنطقة وضبط الوضع.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/06-2012/الملف-اللبناني-36.doc)