المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 52



Haneen
2012-02-14, 09:32 AM
ترجمات{nl}(52){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع إسرائيل 7 الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "بأي لغة يجب أن أتحدث لكم" للكاتب شراغا بلوم، يقول الكاتب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ردد لما لا يقل عن عشر مرات العبارة نفسها خلال العام الماضي، وهي أن "الرئيس الفلسطيني أبو مازن يدير ظهره لعملية السلام،" ويضيف الكاتب أن الجميع في دولة إسرائيل قد فهم الرسالة، حيث أن التقارب بين فتح حماس جاء من أجل تحقيق ما يسعى إليه الإرهابي المعتدل أبو مازن من أجل القضاء على إسرائيل، ويقول الكاتب إنه ليس هناك فرص للسلام مع أبو مازن الذي يكرر باستمرار عبارة لن نعترف بدولة إسرائيل اليهودية، وعلاوة على ذلك ها هو الرجل وبعد كل المحاولات وحسن النية من جانب نتنياهو نراه جالسا مع حماس مبتعدا عن العملية السلمية، ويضيف قائلا إن أبو مازن يضع العراقيل أمام الفرص التي يقدمها نتنياهو، حيث يقول إن لم تقبلوا شروطنا لاستئناف الحوار سوف نستأنف خطواتنا من جانب واحد في التوجه إلى الأمم المتحدة، وبرأي الكاتب فإن هذا من شأنه قتل عملية السلام، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى الاقتراح الذي قدمه أبو مازن في اجتماع وزراء الخارجية العرب بعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، حيث يرى الكاتب أن أبو مازن يسعى من خلال هذا المؤتمر للضغط على إسرائيل ووضعها في الزاوية حتى تظهر على أنها دولة منبوذة في المنطقة.{nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "قانون الجنسية: ايام سيئة للمحكمة العليا" كتبه يوسي بيلين، جاء فيه أن القرار بشأن قانون الجنسية لم يكن ساعة حسنة لمحكمة العدل العليا، حيث تظهر مواقف قضاة الأقلية بمنطقها واهتمامها بالحفاظ على إسرائيل باعتبارها ديمقراطية تحافظ على القانون. أما موقف الأكثرية اليهودية في إسرائيل فهو يسوغ بشكل شامل القرار الذي يضر بروح ديمقراطيتنا. ويخلق حالة من التوتر بين "يهودية" و"ديمقراطية". لقد أنقذت المحكمة العليا أكثر من مرة صورة إسرائيل في العالم. ففي ساعات صعبة تلبدت فيها الغيوم في سمائنا كانت هناك قرارات مسؤولة ومعقولة، بل قرارات فتحت الأبواب أمام سكان المناطق التي قمنا باحتلالها في حرب الأيام الستة. ويضيف الكاتب قائلا إن العالم يعلم أنه ليس في إسرائيل محكمة منحازة كل عملها أن تصادق على قرارات السلطات التعسفية. قد نخسر في العالم تقدير المحكمة التي كانت شعاع نور بالنسبة إلينا. وفي وضع يعلم فيه العالم كله – من داخل الخطاب الإسرائيلي – ان الذي سيتولى قريبا رئاسة المحكمة العليا هو محافظ ويميني، دفع اليمين المتطرف في الكنيست باتجاه تعيينه، وفي وضع ينتخب فيه للمحكمة العليا المستوطن الاول، وفي وضع تسوغ فيه المحكمة منع لم الشمل للفلسطينيين في إسرائيل، تنشأ مشكلة جديدة لا لمن يؤمنون بحقوق الإنسان والديمقراطية فقط، بل للدولة بأسرها.{nl}الشأن العربي{nl} نشر راديو فرنسا العالمي على موقعه مقالا بعنوان "فشل الأمم المتحدة في سوريا" للكاتب لورانت بيتيز، يتحدث الكاتب فيه عن الفيتو الروسي الصيني في الأمم المتحدة لإحباط قرار ضد سوريا، وهذا الفيتو سيتسبب في ضعف الأمم المتحدة، ويقول الكاتب إن الأزمة السورية قد أشعلت صراعا كبيرا بين القوى العظمى على المنطقة المشتعلة بسبب الربيع العربي، ويتحدث أيضا عن المعارضة السورية التي أصبحت تضم جماعات مسلحة وتحاول أن تثير ضجة من أجل التوصل إلى حل عن طريق تدخل خارجي، ويضيف الكاتب أن الصراع الداخلي في سوريا ليس من جانب واحد، بل إن هناك من يدعم المعارضة من أجل السيطرة ومواجهة الجيش السوري، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الوضع الحالي في سوريا صعب وإن النظام في حالة انتصار ويجب التوصل إلى اتفاق بين المعارضة والنظام من أجل تجنب مزيد من المجازر، وذلك في إشارة إلى وجود جماعات مسلحة تدخل البلاد وتتسبب في دمار البلد وسفك مزيد من الدماء.{nl} تشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "الإسلاميون في مصر يجدون طريقهم نحو السقوط" للكاتب دانيل بيبس، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن الأحداث الأخيرة في الشارع المصري وما رافقها من أعمال عنف ووصول الإسلاميين إلى سدة الحكم، ويستند الكاتب في رأيه على حقيقة أن مصر تستورد نصف المواد الغذائية من الخارج، حتى أنها أصبحت عبارة عن سوق للسلع الخارجية، وكذلك هناك تراجع في الحياة الاقتصادية في مصر بسبب ارتفاع الأسعار، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تجويع الناس كما يرى الكاتب. ويضيف قائلا إن البلاد تتعرض لانهيار مالي هائل، بحيث أنه وبحلول صيف 2012 واستلام الإسلاميين لزمام الأمور كانت البلاد في حالة يرثى لها، وهذ سيؤدي إلى تذمر المحتجين في ميدان التحرير بسبب أوضاعهم المعيشية، ويضيف الكاتب أن الإسلاميين سيدركون حين ذلك أنهم وقعوا ضحية خداع أنفسهم في الخلاص نحو الأفضل. وفي نهاية المقال يحذر الكاتب من تعرض مصر خلال الأشهر القادمة إلى مشاكل اقتصادية ستدخل البلاد في حالة من الجمود الاقتصادي، وهذا سيخلق عدم استقرار وسقوط مصر في مستنقع لا مفر منه كما يصف الكاتب.{nl} نشرت صحيفة ذا ناشيونال مقالا بعنوان "المصريون يتفاوضون مع الولايات المتحدة وإسرائيل ومع أنفسهم." بقلم فيصل اليافعي، يتساءل الكاتب كم يمكن لبلد أن يتغير خلال سنة واحدة؟ يمر عام على سقوط حسني مبارك ولا تزال مصر تنتفض يوميا وهناك اعتصامات في ميدان التحرير باستمرار. هناك توتر وانعدام للثقة بين جنرالات المجلس الأعلى للقوات المسلحة. هناك توتر في قلب الثورة المصرية. حتى المصريون الذين لا يؤيدون ما جرى في ميدان التحرير يريدون تغييرا جوهريا. يضيف الكاتب أن أعمال العنف التي عقبت مباراة كرة القدم صعدت من أعمال الشغب والتي تستهدف جميعها الجيش. المجلس الأعلى المصري في مأزق والجنرالات يبحثون عن طريقة لنقل السلطة إلى الحكم المدني مع الحفاظ على الحرس القديم. لقد أطلق نشطاء مصريون حملات على الشبكات الاجتماعية لمقاطعة الشركات التي يملكها الجيش. وهذه خطوة شجاعة لأن المعلومات حول هذه الشركات تعتبر سرا عسكريا، ويعتبر هذا دليل على مدى تغير المجتمع المصري. لقد وقعت شركة داماك العقارية الإماراتية في نزاع مع الحكومة المصرية حول قيمة الأرض التي اشترتها في عهد حسني مبارك. إن المجلس العسكري ليس ثابتا في هذا الوضع حتى لو كانت الأفعال مهيمنة في بعض الأحيان. أدى الهجوم الشامل لـ17 منظمة غير حكومية إلى الاعتقال والملاحقة القضائية لـ 43 من الأجانب من بينهم 19 أمريكيا. وإلقاء القبض عليهم قد يؤدي إلى حجب ما يقارب 1.5 مليار دولار من المساعدات الأمريكية لمصر. {nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "الصحوة الإسلامية" للكاتب كلود يمبرت، يتحدث فيه الكاتب عن التغيرات التي حدثت في المنطقة العربية، حيث جلب الربيع العربي كثيرا من التغيرات في عدة دول، ويقول الكاتب أيضا إن الربيع العربي هو إسلامي من خلال نتائجه، حيث تقدمت الأحزاب الإسلامية على غيرها في الدول التي جرت فيها انتخابات، ويضيف الكاتب أن ما يجري ليس تفوق للأحزاب التي تتبنى الفكر الإسلامي، بل أن الشعوب العربية أيقنت وبعد مضي العقود الماضية أنه لا بد من العودة إلى الإسلام الذي هو برأيهم الحل لجميع مشكلاتهم في الحياة، كما يقول الكاتب إن الإسلاميين الجدد ليس لديهم مشاكل مع الغرب، وإن الغرب اكتشف حديثا أهمية تعزيز العلاقات معهم في ظل عدم وجود خلافات كبيرة على السياسات العامة للجانبين. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الإسلاميين الجدد نجحوا في بعض الخطوات وهم يتركون بصمات وحوافز لغيرهم في الدول التي لم يصل إليها الربيع العربي بعد، وكما يشير الكاتب إلى وجود مشكلات اقتصادية كبيرة تواجه هؤلاء القادمين الجدد.{nl} نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا بعنوان "شرطة الشريعة الإسلامية؟" كتبه فرانك غافني، جاء فيه أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، لعبت الدراما بنتائج رهيبة محتملة لأمريكا المحبة للحرية، حيث اعتقل أحد كتاب الأعمدة في صحيفة سعودية يدعى حمزة قشقري في ماليزيا على أساس طلب من قبل الإنتربول. جاء هذا الطلب على ما يبدو ردا على "المذكرة الحمراء" (أو طلب للحصول على مساعدة في القبض على أي فرد) الصادرة من المملكة العربية السعودية. ثم أرسل السيد قشقري مرة أخرى إلى المملكة العربية السعودية، حيث يواجه الموت المؤكد تقريبا. جريمة السيد قشقري هي أنه انتقد مؤسس الإسلام، النبي محمد عليه السلام، على حسابه في موقع تويتر. ووفقا لتقارير صحفية، فقد خاطب هذا الصحفي "النبي" على نحو مباشر، وكتب: "لقد أحببت بعض الأشياء عنك، ولقد كرهت بعض الأشياء عنك. هناك الكثير لا أفهمه عنك. ... وأنا لن أصلي لك". لقد كان رد الفعل في المملكة العربية السعودية بشكل مميز أكثر من اللازم عندما يتعلق الأمر بمثل هذا "التجديف" المزعوم ضد الإسلام. قال ياغو راسل، المدير التنفيذي للمنظمة البريطانية غير الحكومية للمحاكمات الدولية العادلة لصحيفة الغارديان إن الانتربول هو آلية التنسيق الدولي لسلطات الشرطة الوطنية، والذي من المفترض أن "يحترم حقوق الإنسان وحرية التعبير"، وخاصة فيما يتعلق "بالحالات الدينية أو السياسية." فلماذا، إذا كانت الشرطة الماليزية تقول الحقيقة، فإنها تنتهك على ما يبدو جميع هذه المبادئ التوجيهية؟ إذن يتم استخدام الانتربول الآن، في الواقع، لفرض قوانين ضد التجديف ومتفقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وهذه ليست مجرد مشكلة شخص آخر. إنما هي مشكلتنا. وما يجعل هذا الشيء مقلقا بالخصوص هو أن إدارة أوباما تساعد في الوقت الراهن السعوديين وجماعات اللوبي المتعددة الجنسيات التي تستضيفها المملكة في جدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، في حملة طويلة الأمد لتجريم التعبير الذي يسيء للمسلمين. ليس فقط في الأمم المسلمة ولكن في أوروبا وكندا وحتى في الولايات المتحدة.{nl} نشرت صحيفة ذا ناشينال مقالا بعنوان "خطة السلام في سوريا بحاجة إلى تفاصيل" بقلم هيئة التحرير، يُشير المقال إلى أن وزراء الخارجية العرب أعلنوا دعمهم للمعارضة السورية ووعدوا بالاقتراب من الأمم المتحدة حول نشر قوة مشتركة لحفظ السلام من العرب والأمم المتحدة. بعد قصف حمص وعدد من المدن السورية الأخرى وسقوط ما لا يقل عن 7000 شخص إضافة إلى حالات الاختفاء والتي تعني أن هناك المزيد من الخسائر. لقد استخدم الأسد رخصة القتل التي منحته إياها روسيا والصين من خلال استخدامهما حق النقض في مجلس الأمن. أما إذا تحدثنا عن قوات "حفظ السلام" في سوريا، فما هي الدول التي ستشارك؟ الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة خصوصا بعد اقتراح الوزراء العرب اجتماعا في الـ 24 من فبراير/شباط ربما سيعقد في تونس وسيكون فرصة للضغط على النظام ودعم المعارضة.{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "وكالة فرانس برس معادية للسامية" للكاتب فيكتور بيريز، يقول فيه الكاتب إن وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس" هي وكالة للتضليل وتعمل في خدمة فلسطين منذ عدة سنوات، وتظهر إسرائيل على أنها دولة حقيرة، ويقول الكاتب إن الوكالة في حقيقتها معادية للسامية، ويظهر ذلك في تعاملها مع الصراع في الشرق الأوسط، ويضيف الكاتب أن الوكالة تنشر أخبارا عن جرائم يرتكبها إسرائيليون وتصورها على شكل جرائم حرب، لكنها لا تقدم أدلة على صدق ما تنشر على حد وصف الكاتب. وفي نهاية المقال يقول الكاتب لا أحد يعرف على الإطلاق ما هو سبب الموقف المعادي الذي تتخده وكالة فرانس برس ضد السامية من خلال ما تقدمه من أخبار ودون أية دلائل مقنعة على صدقيتها.{nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان "المجتمعات الجامعية الإسلامية ليست بؤرا للتطرف" بقلم ريهانا باتيل، يُشير المقال إلى أن هناك جدلا كبيرا سواء في وسائل الإعلام أو المستوى الحكومي في بريطانيا بأن المجتمعات الجامعية الإسلامية هي مصدر للتطرف والإرهاب. لقد عبرت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي عن قلقها للحاجة لمعالجة التطرف داخل المجتمعات الجامعية الإسلامية. فقد تأسس اتحاد الجمعيات الطلابية الإسلامية في عام 1963 بهدف تلبية خدمات الطلاب المسلمين في مواصلة التعليم والتعليم العالي في جميع أنحاء المملكة المتحدة وإيرلندا بالاضافة إلى المهام الخيرية. ففي المؤتمر السنوي للطلبة الذي عُقد في عام 2007 في جامعة نوتينغهام تم التحريض على الإرهاب. وفي عام 2010 تناول المؤتمر نفسه التطرف أيضا في برامج المتحدثين. ما مدى تأثير مثل هذه الأحداث في "تدريب جيل المستقبل من المتطرفين العنيفين؟ وتضيف الكاتبة بأن المجتمعات {nl}الإسلامية مثل غيرها من المجتمعات الطلابية الدينية تعمل على مساعدة الطلاب والوصول لتوازن بين الدراسة والدين والأنشطة الاجتماعية. وتقول الكاتبة "خلال دراستي في الجامعة حضرت الكثير من السجالات السياسية للمناقشات الروحية والأحداث الرياضية. ولم يحدث أن انجرفت نحو "التطرف" العنيف، إنما ساعدني ذلك فقط في التعرف على المسلمين في الحرم الجامعي". أظهرت العديد من الدراسات أن التطرف نابع من مجموعة من العوامل، وليست مشاهدة أشرطة يوتيوب، بل ربما التعرض لأفكار متطرفة. والمجتمعات الإسلامية هي جزء من الحل وليس مشكلة عندما يتعلق الأمر بمكافحة التطرف. {nl} نشرت صحيفة الغارادين مقالا بعنوان "فرض عقوبات في صمت يتسبب في فقدان حسن نية الغرب في شوارع إيران" كتبه آزاده موافيني، يقول فيه إن أسعار اللبن والحليب ارتفعت بشكل كبير، والأدوية الأجنبية ارتفعت إلى الثلث وأصبحت معظم ماركات السجائر تكلف أكثر من 20-50% وكل ذلك في الشهر الماضي فقط. والمصدرون يشعرون بالقلق حول صرف رواتبهم، حيث يقومون بوقف شحنات من الأرز والشاي وزيت الطعام. وأيضا الطبقة الوسطى تشعر بالضغط. لقد كان الرئيس أوباما في الأيام الأولى من رئاسته يتحدث حول الرسائل التي يوجهها للشعب الإيراني. وبالمقارنة، الصمت اليوم يصم الآذان. يجب أن يحدد الغرب بأن العقوبات ليست مصممة لاستهداف الشعب الإيراني، ولكن المسؤولين الإيرانيين ونخبة الحرس الثوري التي تسيطر على قطاعات كبيرة من الاقتصاد. يجب أن يسمع الإيرانيون بأن الغرب يفرض العقوبات كوسيلة لتجنب مواجهة أسوأ، وأن السلع الإنسانية مثل الأغذية والأدوية معفاة. يعتبر الإيرانيون شعبا ذكيا من الناحية السياسية، ولكن استعدادهم للوقوف إلى جانب حكومتهم المسؤولة عن حالة الاقتصاد المحفوفة بالمخاطر مهدد بخطر ارتفاع تكاليف العقوبات. يخسر الغرب حسن النية بين الإيرانيين العلمانيين الذي تظاهروا في عام 2009 ويحملون لافتات يطلبون فيها مساعدة أوباما. {nl} نشرت صحيفة إكسبرس مقالا بعنوان "يمكن أن تكون أعمال الشغب في أثينا مجرد البداية لأعمال شغب تعم أوروبا" كتبه ستيفن بولارد، يقول فيه الكاتب إن اليونانيين أنفقوا لعقود من الزمن أكثر مما كسبوا، وقد امتازوا أيضا بتهربهم من الضرائب المستحقة عليهم ولم يكونوا بعيدين عن الفساد. والآن بما أن اللعبة قد انتهت فإن لديهم الجرأة للمطالبة بعمليات إنقاذ. لذلك من الملائم أن نفكر بأنهم هم من فعلوا ذلك بأنفسهم. اليونان، على أية حال، ليس لديها أية وسيلة أخرى للتعامل مع حالة الإفلاس التي تمر بها. وكونها عضو في منطقة اليورو فإن هذا يعكس الاحتياجات اليونانية بشكل أكبر. وبدلا من خفض قيمة سعر صرف عملتها حتى تكون صادراتها أكثر قدرة على المنافسة، فإن على اليونان البقاء مع المغالاة نفسها في تقييم العملة التي كانت لديها عندما دخلت لأول مرة منطقة اليورو. وبغض النظر عن أي شيء آخر، فإن وضع اليونان سيتدهور فقط إلى أن يتم تحريرها من أغلال اليورو. ولكن ليس اليونان فقط عليهم أن يشعروا بالقلق، فإن هذا سيحدث لاحقا في إيطاليا. ومن ثم في إسبانيا والبرتغال وربما في فرنسا وأماكن أخرى. تعاني جميعها من مشاكل اقتصادية، وقد أصبحت أسوأ بعد انضمامهم إلى عضوية منطقة اليورو. {nl}-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}هل بمقدور الطغاة الإفلات من الإعلام الجديد؟{nl}سونر چاغاپتاي - سي إن إن غلوبل پبليك سكوير, {nl}تؤكد الانتفاضات العربية أن "تقنية الاحتجاجات" التي نشأت مؤخراً من كاميرات الهاتف المحمول وحتى شبكات التواصل الاجتماعي تغير سلوك الناس في ظل الديكتاتوريات والأنظمة الاستبدادية.{nl}وقبل صعود "تقنية الاحتجاج" كان على الأفراد أن يتحملوا طغيان الأنظمة المستبدة لأنه لم تكن تتوفر لهم سوى أدوات قليلة لتنظيم الحشود الجماهيرية بدون تفادي الكشف عنها. وبكل بساطة كان المواطن العادي يفتقر إلى الأدوات الضرورية ليتفوق على حاكمه من حيث الدهاء. وقد امتلكت الأنظمة الاستبدادية على وجه السرعة قدرات قمع المنشقين والمعارضين قبل أن يكون بمقدور الأفكار أن تتطور إلى شبكة من الحركة الجماهيرية.{nl}وقد أطلق هذا العنانَ للطغاة ليمارسوا سلطاتهم غير المحدودة لتزوير الانتخابات وسرقتها باستمرار وقمع أية معارضة بل وارتكاب مذابح بحق مجموعات من الناس الذين يعتبرونهم أعداء للدولة. ولم تكن تتوفر لدى شهود هذه الجرائم التقنية لبث قصصهم لبقية العالم على أمل التدخل الإنساني.{nl}ولنأخذْ البوسنة على سبيل المثال. ففي عام 1995 بدأت الميليشيا الصربية القومية و"الجيش الوطني اليوغوسلافي" القتل العشوائي لآلاف البوسنيين في سريبرينيتسا في البوسنة في 11 تموز/يوليو. ومع ذلك، فإن العالم الخارجي قد سمع بتقارير {nl}عن مذبحة يتم ارتكابها ولكن فقط بعد ذلك بكثير كانت الميليشيا الصربية و"الجيش الوطني اليوغوسلافي" قد أوشكوا على الانتهاء من جرائمهم مما أسفر عن مقتل أكثر من 8000 شخص.{nl}أما تقنيات هذه الأيام والتي لا نأبه لها كثيراً مثل الهواتف ذوات الكاميرا والاتصالات اللاسلكية وشبكات التواصل الاجتماعي تسمح بتسجيل الجرائم التي ترتكبها الحكومات وقت حدوثها والإبلاغ عنها. وهذا يشبه ثورة اجتماعية، حيث أن مواطني الأنظمة الاستبدادية وقامعيهم قد أصبحوا الآن رأساً برأس، وذلك للمرة الأولى على الإطلاق.{nl}وتعتبر الانتفاضة السورية مثالاً على ذلك. فعندما قتل والد بشار الأسد عشرات الآلاف من مواطنيه في حماة في عام 1982 كان السوريون في مدن أخرى جاهلين تماماً ولم يعرفوا عن حدوث مثل هذه المذبحة وقتها.{nl}واليوم يشاهد جميع السوريون وحشية الأسد بصورة يومية وينزلون إلى الشوارع للاحتجاج، وهذا بفضل الانترنت وتقنيات الاتصال الحديثة التي توفر حيزاً اجتماعياً وسياسياً للتعبئة، وهو الحيز الذي ليس بوسع الأسد نفسه السيطرة عليه. و"تقنية الاحتجاج" الجديدة مثل الهاتف المحمول البسيط تسمح لكل متظاهر بأن يصبح مراسلاً متمكناً يذيع أشرطة الفيديو وينشر الصور ويروي حكايات عما يمارسه الأسد من قمع، إلى الناس في جميع أنحاء العالم. وسوف يسقط الأسد لأن معارضته التي يتم بثها في الوقت الحقيقي بلا انقطاع عبر كل منافذ الإعلام الإخبارية سوف تستحث غضب العالم الخارجي بما يؤدي إلى التدخل. والأهم من ذلك أنه بما يشبه مصير حسني مبارك في مصر فإن السوريين سوف يُطيحون بدكتاتورهم بفضل استخدام التقنيات الجديدة.{nl}وسيصبح من الصعب بصورة متزايدة على الطغاة أن يُنفذوا مجازر وجرائم أخرى ضد الإنسانية أيضاً. وتاريخياً فإن التباين الصارخ في القوة بين القامع والضحية قد مهد الطريق للمذابح. وقد وجد الضحايا أنفسهم في السابق بلا أدنى حيلة يستعينون بها لمقاومة إذلالهم وما يتلو ذلك من اضطهاد قامعيهم لهم أو أن يدعوا إلى مساعدة من الخارج. وهكذا فإن "تقنيات الاحتجاج" يمكن أن تخفف جزء من هذه المشكلة بتمكين المضطهدين. وهكذا فإن من يتعرضون لمذبحة يمكنهم الآن أن ينشروا دعوتهم للحصول على مساعدة أسرع من العالم الخارجي داعمين بذلك نداءهم للتدخل الإنساني.{nl}وبعبارة أخرى فإنه لن تتوفر بعد الآن حصانة "حكم بالسلالة" للأسد أو ديكتاتوريين آخرين باستثناء ربما كوريا الشمالية التي تجبر مواطنيها على العيش في عصر ما قبل "تقنية الاحتجاج" (حيث تحظر بيونغ يانغ الإنترنت والهواتف المحمولة باستثناء القلة المَحظية التي تستخدمها).{nl}إن "تقنية الاحتجاج" سوف تلقي الضوء على كافة الجرائم العامة مثل المذابح، وستؤثر كذلك على القادة المتهمين بتزوير الانتخابات. فقد واجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اضطراباً واسع النطاق على نحو مفاجئ بعد انتخابات 2011 التشريعية. حيث استغل عموم الناس الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة لتوثيق حالات التزوير في الانتخابات في نفس وقت حدوثها وذلك للمرة الأولى في روسيا.{nl}والاختبار التالي لبوتين هو الإفلات من انتخابات آذار/مارس الرئاسية. وعلى القادة الآخرين الذين يُزوّرون الانتخابات - وليس فقط بوتين - بدءاً من رؤساء جمهوريات آسيا الوسطى وحتى ألكسندر لوكاشينكو في بيلاروسيا أن ينتبهوا إلى أنه "في عصر "تقنية الاحتجاج" عندما يلعب كل مواطن دور مراقب في الانتخابات سيصبح من الأصعب تنفيذ التزوير الجسيم للانتخابات.{nl}وفي عام 1517 عندما استغل مارتن لوثر الصحافة المطبوعة التي اكتُشفت حديثاً آنذاك لنشر أطروحاته عبر أرجاء أوروبا كان استخدامه لهذه التقنية الجديدة قد غيَّر للأبد طريقة رؤية الأوروبيين للعالم. وهكذا يمكن أن تصبح "تقنية الاحتجاج" خطوة ثورية تشكل سلوكاً اجتماعياً في الأنظمة الاستبدادية.{nl}وبالطبع يمكن للمستبدين أن يتعلموا بسرعة كيفية التلاعب بهذه التقنيات الجديدة محولين إياها في بعض الأحيان إلى أدوات للسيطرة الاجتماعية. ومع ذلك، فحتى عندئذ سيظهر أن العلاقة بين مواطني الأنظمة المستبدة ومضطهديهم قد تغيرت وأنه ليست هناك عودة إلى الوراء.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-52.doc)