المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 54



Haneen
2012-02-16, 09:35 AM
ترجمات{nl}(54){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف انفورميشن سنتر مقالا للكاتبة عبير القطبي بعنوان "قرية كريوت: جوهر التفرقة العنصرية"، تقول فيه بأن الكفاح الفلسطيني الشعبي في الضفة الغربية قد امتد ليصل إلى قرية كريوت والتي اقتطع حوالي 68% من أراضيها وتم ضمها إلى ثلاث مستوطنات مجاورة غير قانونية، وأضافت بأن قرية كريوت تمثل جوهر التفرقة العنصرية؛ إذ يطوف المستوطنون بحرية مطلقة في كافة أرجاء القرية، بينما يحظر على الفلسطينيين التنقل أو حتى الوصول إلى أراضيهم، فضلا عن تخوف الأهالي الدائم من أي اعتداء مفاجئ قد يقوم به المستوطنون المسلحون وقذف الأهالي بالحجارة والاعتداء عليهم، وأنهت الكاتبة بالقول بأن كريوت هي مثال حي على سياسة التفرقة العنصرية الإسرائيلية الفاضحة، والتي تعطي الحرية التامة للمستوطنين على حساب تجريد الفلسطينيين من حقوقهم بطريقة غير شرعية. {nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "الفلسطينيين المساكين"، حيث تقول الصحيفة في مقالها الافتتاحي إن الجامعة العربية طلبت من أعضائها رفض منح الجنسية للفلسطينيين وذلك بحجة أنها تريد حماية حقهم في العودة، وتشير الصحيفة إلى أن الدول العربية تعامل الفلسطينيين معاملة سيئة للغاية مبررة ذلك بالحفاظ على حق العودة للاجئين، حيث أن الفلسطينيين يتعرضون لحرمان من حقوقهم السياسية والاجتماعية وحقوق الملكية وغيرها في الدول العربية، وتضرب الصحيفة مثالا ما يتعرض له الفلسطينيون من تمييز ومعاملة في لبنان، والبطالة التي يعانون منها وسوء الأجور التي يتلقونها، وتضيف الصحيفة أن الوضع في سوريا أفضل قليلا من لبنان حيث تعطي سوريا الفلسطينيين كثيرا من حقوقهم السياسية والاجتماعية وغيرها، أما بالنسبة للاجئين الفلسطينيين في الأردن فتقول الصحيفة أنهم يتعرضون للتمييز من قبل العائلة الهاشمية والبدو الذين يشكلون أقلية ويدفعهم ذلك إلى حرمان اللاجئين الفلسطينيين من العديد من الحقوق السياسية والاجتماعية وغيرها، وفي نهاية المقال تتطرق الصحيفة للفلسطينيين في الضفة وغزة وتقول أن حركتا حماس وفتح (الإرهابيتان) هما من وصل بهم إلى هذه الحالة من الضيق والحصار. {nl} نشر موقع بلستاين ميديا وتش مقالا بعنوان "حقيقة وحدة حماس وفتح" بقلم رمزي بارود، يُشير الكاتب إلى أن كبار المسؤولين الذين يمثلون الفصائل الفلسطينية وقعوا اتفاق المصالحة في السادس من شباط في قطر. ومن غير المعقول أن تشهد الفصائل الفلسطينية الدعم من الدول القريبة والبعيدة في حين يعاني الشعب الفلسطيني من الحصار والجدار والأسلاك الشائكة والمدافع الرشاشة. وأفضل مثال على ذلك ما يعانيه السجين الفلسطيني (خضر عدنان) حيث أمضى 50 يوما من إضرابه عن الطعام ووضعه الصحي يتدهور بسرعة، بالإضافة لتعرضه لمعاملة مهينة وغير إنسانية وفقا لبيان مشترك من قبل المجلس الفلسطيني لمنظمات حقوق الإنسان، وهي جماعة تمثل جميع الفلسطينيين. لقد أصبحت حياة خضر في خطر بعد أن خسر 20 كيلو غراما. قضية خضر تسلط الضوء على الهوة التي تفصل القادة الفلسطينيين عن القضايا الإنسانية والنضال الفلسطيني في الأراضي المحتلة. حوصر الفلسطينيون بالاحتلال العسكري وتناقص الموارد المائية والاقتصاد غير المستقل وأعمال العنف الجارية من قبل المستوطنين. ويقول الكاتب إن الأشخاص المفروض أن يمثلوا الشعب الفلسطيني يسعون إلى أولويات غريبة {nl}و"سلام" غير مجدي وتقاسم السلطة من خلال اتفاقات "الوحدة". لقد حوصر الفلسطينيون منذ أن تم توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل دون التشاور مع الشعب الفلسطيني، ثم اتفاق الوحدة الوطنية بين فتح وحماس الذي طالما دافعت عن "خيار المقاومة" وهذه المسرحية السياسية دفعت الفلسطينيين إلى حافة الهاوية والتي أشعلت الانتفاضة الثانية. مؤخرا توسطت قطر "بانفراج اتفاق الوحدة" بين خالد مشعل والرئيس محمود عباس الذي يترأس حكومة وحدة وطنية للتحضير للانتخابات. لدى محمود عباس البالغ من العمر 76 عاما عدة ألقاب مثيرة للإعجاب، لكن بالكاد لديه الصفات لقيادة الفلسطينيين. قبل اتفاقية أوسلوا كان للفلسطينيين عدوا لا لُبس فيه، وبعد أوسلوا أصبح من الصعب تحديد الأعداء. لقد بررت فتح الذبح بالجملة لما يُسمى "المشروع الوطني الفلسطيني" من خلال الضرورات السياسية الإقليمية والدولية. وهذا هو السبب في صعود حماس، والتي وصفها الشيخ سلمان، مدير مركز بروكنجز في الدوحة، بأنها حركة تمثل خطوة في "المدار العربي".{nl} نشرت القناة السابعة الإسرائيلية تحليلا بعنوان "الفلسطينيون يحضرون لمسيرة العودة (من لبنان)" أعده حاجي هوبرمان، يقول فيه إن الأحداث الجارية في سوريا تولد المخاوف الكبيرة في إسرائيل وخاصة من احتمال هروب لاجئين من الطائفة العلوية باتجاه الحدود مع إسرائيل، والذين سيحاولون الهرب في حال سقوط نظام بشار الأسد، هذا الأسبوع تولدت في المؤسسة الأمنية مخاوف وقلق آخر من لاجئي لبنان وليس فقط من سوريا، حيث يقوم اللاجئون الفلسطينيون في لبنان هذه الأيام بجميع تنظيماتهم بالتحضير للقيام بمسيرات حاشدة بمناسبة يوم الأرض بعد حوالي شهر ونصف، وستتجه هذه المسيرات باتجاه الحدود مع إسرائيل، وسيطلق على هذه المسيرة الكبيرة اسم "مسيرة العودة من لبنان إلى إسرائيل"، وحسب البرنامج المعد لهذا اليوم ستكون هناك مسيرة فلسطينية حاشدة وسيكون خط سيرها من حدود لبنان باتجاه الحدود مع إسرائيل، وحاليا تتم التحضيرات لهذه المسيرة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان؛ وتنظم اللجان وممثلين عن جميع التنظيمات من أجل تنفيذها، ويقف على رأس هذه اللجان القائد الفتحاوي في لبنان منير مقدح؛ وحسب أقوال المنظمين لهذه المسيرة فإنها ستكون مشابهة للمسيرة التي نظمت العام الماضي يوم "النكبة"؛ وقال منير مقدح بتفاخر: "من يقتل مواطنا (لبنانيا) على حدود إسرائيل سيقتل نفسه"، وتوقع بأن تندلع انتفاضة ثالثة يوم الأرض، وأضاف "جميع الخيارات مفتوحة من أجل تنفيذ حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك الكفاح المسلح". {nl} نشر موقع بالستاين إسرائيلي جورنال مقالا بعنوان "الحاجة الآن إلى بدائل لحل إقامة الدولتين؟ (ليس الآن)"؛ للكاتب هيلير شنكر، يقول فيه بأن الدلائل الحالية تشير إلى توقف المحادثات بين الفلسطينين والإسرائيلين، والاستمرار في بناء المستوطنات، ووقوف المجتمع الدولي عاجزا عن الإمساك بنقطة بدء جديدة لاستئناف عملية السلام، فأوباما منشغل في انتخابات البيت الأبيض الرئاسية القادمة، والدول الأوروبية تسعى لتوظيف كافة الجهود للخروج من أزمة منطقة اليورو المالية، ويضيف الكاتب بأن المهمة برمتها تقع على عاتق المجتمع الدولي الذي يتحمل مسؤولية إحلال السلام، ويضرب مثالا عن الدور الذي لعبه المجتمع الدولي في مساعدة بن غريون على تأسيس الدولة الإسرائيلية، ويكمل بالقول بأن هنالك جهودا مستمرة لتحقيق دولة فلسطينية على ما نسبته 22% من الأراضي إلى جانب دولة يهودية -إسرائيلية على مساحة 78% من الأراضي، وهنا يشير إلى دور الأرجنتين والتي أعربت عن استعدادها في أن تصبح طرفا فعالا في إحياء عملية السلام، حيث تقوم بتحركات نشطة لاستقطاب دول أمريكيا اللاتينية، وينهي الكاتب بالقول بأن البحث عن بدائل لحل إقامة دولتين سيبدأ في حال تم تجميد كافة المبادرات الدولية، واستمرار النشاط الاستيطاني. {nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "لا تهدروا المزيد من الأموال على إيران" للكاتب أمنون شاموش. يقول الكاتب إن إسرائيل لديها جنون العظمة، حيث أنها تركز على أعدائها بينما تهمل فقراءها، ويقول الكاتب إن هناك أمورا أهم تستحق إنفاق مليارات الدولارات عليها مثل الصحة والرعاية الاجتماعية بدلا من قيام إسرائيل بإنفاق هذه المبالغ الطائلة على التحضيرات لحرب متوقعة على إيران، ويضيف الكاتب أن هذه المبالغ تحرم الكثيرين من الفقراء في إسرائيل من الصحة والتعليم، ويشير الكاتب إلى أنه لايجب على إسرائيل أن تتطوع لحرب مجنونة ضد إيران، ويدعو الكاتب إلى عدم الخوف من البرنامج النووي الإيراني، ويضرب مثالا للتعايش السلمي النووي بين باكستان والهند، وفي نهاية مقاله يقول أنه لا يجب على إسرائيل أن تقوم بعمل الغرب حيث أن الغرب والولايات المتحدة الأمريكية يستغلونها للقيام بحرب ضد إيران.{nl} نشرت إذاعة صوت روسيا تعليقاً للمحلل السياسي الكسندر غوسيف يقول فيه "إن هناك توتر خطير بين إسرائيل وإيران، بالإضافة أن هناك شائعات مفادها أن إسرائيل قد تقوم بشن هجوم على إيران، حيث أن كل هذا يدور حول البرنامج النووي الإيراني والذي يثير مخاوف إسرائيل والولايات المتحدة وشركائها الغربيين، وبطبيعة الحال فإن الأحداث الراهنة ستؤدي إلى صب الوقود في النار.{nl} نشر موقع ديبكا فايل الإسرائيلي مقالا حصريا بعنوان "هجوم مميت على الإسرائيليين في الخارج من شأنه أن يشعل الحرب مع إيران وحزب الله." لم يقتل أحد في هجوم نيودلهي، فقط جرحت زوجة ممثل وزارة الدفاع في الهند وثلاثة آخرين في انفجار قنبلة. وفي الأسابيع الأخيرة تم إحباط هجمات إرهابية ضد أهداف إسرائيلية ويهودية في تايلاند وأذربيجان والأرجنتين. يستمر كل من إيران وحزب الله في المحاولة من أجل قتل إسرائيليين. ويضيف التقرير أن الهجمات الإرهابية القاتلة في الماضي أعادت إسرائيل إلى حربين كبيرتين، إحداهما في 3 تموز عام 1982 عندما قام أربعة إرهابيين بقتل شلومو أرغوف خارج دورتشستر في لندن. بعد ثلاثة أيام من الهجوم اقتحمت القوات الإسرائيلية لبنان لمحاربة الفلسطينيين. وفي وقت لاحق بعد 24 عاما في 12/حزيران، قام حزب الله بمهاجمة دورية إسرائيلية حيث تمكنوا من قتل ثلاثة وأسر اثنين منهم، مما أدى إلى اندلاع حرب. الجو مشحون بشكل خطير بسبب الأحداث في سوريا وتبادل التهديدات الأمريكية الإيرانية على مضيق هرمز والاستعدادات الإسرائيلية لضرب مواقع نووية إيرانية. يمكن للحرب أن تشتعل بدون إنذار مسبق بشرارة صغيرة أو هجوم إرهابي في مناطق بعيدة عن الشرق الأوسط، ويمكن أن يتسبب قتل إسرائيلي بإثارة رد فعل إسرائيل وهذا قريب جدا مما حدث في نيودلهي يوم الإثنين. {nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "أكاديمية إسرائيلية للاحتلال." بقلم هيئة التحرير، يُشير المقال إلى بناء قاعة ثقافية في أرئيل، حيث يتم أخذ الطلاب في جولات في الضفة الغربية، وهناك خطة لتحويل "مركز الجامعة" في أرئيل إلى جامعة كاملة، وهدفها محو حدود ما قبل 1967 من الوعي الجماعي للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، وهذا يحدث بسبب توسيع المستوطنات وإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية. لقد قررت لجنة فرعية لمجلس التعليم العالي في (يهودا والسامرة) أن مركز أرئيل يلبي المتطلبات اللازمة ليتحول إلى جامعة، وتعهد وزير التعليم جدعون ساعر بتحسين مركز الجامعة من خلال زيارة قام بها مؤخرا إلى أرئيل، وأكد أنها "مرساة هامة" لوجود إسرائيل في شمال الضفة الغربية. إذا كانت إسرائيل تريد الحفاظ على الوعي العام بشأن حل الدولتين وحماية وضع الجامعات الإسرائيلية ضمن المجتمع الأكاديمي الدولي سيكون من الأفضل أن ندعو إلى وقف هذا الإجراء الخطير الذي يشجع عليه وزير التعليم. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "تدهور الأوضاع"، حيث تقول الصحيفة إن ما يحدث في سوريا يسلط الأضواء على الوضع هناك ويبعد الضوء عن القضية الفلسطينية، كما وتشير الصحيفة إلى أنه على الرغم من عدم وجود علاقة مباشرة بين ما يحدث في سوريا وتعثر المفاوضات بين الفلسطينيين، إلا أن كلا القضيتين تؤثران على بعضهما البعض بأكثر من طريقة، حيث أن تركيز المجتمع الدولي ينصب على سوريا ويغفل إسرائيل إلى درجة الصمت عن كل ما تقوم به، وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل هي المستفيدة من الوضع الحالي في العالم العربي وهي تسعى لأن تديم هذا الوضع ما استطاعت، وتشير الصحيفة إلى أن وحشية ما يحدث في سوريا من قتل وتدمير وصلت إلى العالم كله والمجتمع الدولي عبر الإنترنت والتلفزيون، ولذلك لم يكن أمام الدول العربية إلا أن تدين النظام السوري وتصرفاته التي أصبحت تعرض على مرأى الجميع.{nl} نشرت موقع أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "هل من الممكن أن يتدخل الجيش التركي في سوريا" يقول المقال إنه في ظل الفيتو الروسي والصيني من الممكن أن تقوم تركيا بالتدخل العسكري في سوريا بالتنسيق مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، ويشير المقال إلى أن آخر فرصة للحل السلمي كانت من خلال مجلس الأمن، لكنها فشلت في حل الأزمة السورية، ولذلك أصبح التدخل العسكري التركي يلوح في الأفق، ويضيف المقال أن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو صرح مؤخرا بأن تركيا لن تقف صامتة إزاء ما يحدث في سوريا، وقد كانت تنتظر ما سيخرج به مجلس الأمن والجامعة العربية، وتشير الصحيفة إلى أنه في ظل فشل هذه الأطراف وتدهور العلاقات التركية السورية، بدأت بوادر التدخل التركي في سوريا تظهر من خلال دعم تركيا للمعارضة بكافة الطرق، واعترافها بالمجلس الوطني السوري، وعلى الرغم من هذه البوادر لا تزال تركيا تخشى اندلاع حرب إقليمية {nl}في حال تدخلت في سوريا، وفي نهاية المقال هناك إشارة إلى أن أي حل عسكري للأزمة السورية لن ينجح إلا عبر البوابة التركية، وتركيا تنتظر قرار مجلس الأمن وكذلك تستفز النظام السوري بدعمها للمعارضة وهذه الأمور يمكن أن تقود إلى حرب حقيقية في المنطقة.{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "الجامعة العربية تزيد الأمور سوءا في سوريا" للكاتب حسن أبو نعمة، حيث يقول الكاتب إن مكانة الجامعة العربية في إدارتها للشؤون العربية في تدهور مستمر منذ عقود، وجاء تحركها في الأزمة السورية ليؤكد فشلها المتراكم، ينتقد الكاتب الجامعة العربية في تكرارها الأخطاء فيما يخص القضية السورية بعد أن فشلت في استصدار قرار من مجلس الأمن يتعلق بسوريا، يضيف الكاتب قائلا: "ها هي الجامعة العربية تعود لتكرار هذا الخطأ بالعودة للأمم المتحدة لاستصدار قرار جديد"، ويتطرق الكاتب لبعثة المراقبين العرب ويصفها بالفاشلة، ويضيف أن هذه البعثة كان لها دور عكسي في حل الأزمة، فقد ساهمت في التغطية على ما يقوم به النظام السوري من هجمات ضد المعارضة، ويعود الكاتب لانتقاد الجامعة العربية في توجهه لمجلس الأمن، ويقول بأن روسيا هددت منذ البداية بأنها ستستخدم الفيتو ضد أي قرار يخص سوريا، وفي نهاية مقاله يناقش الكاتب حق النقض "الفيتو"، ووصف كلينتون للفيتو الروسي بالمهزلة، وينتقد الكاتب الولايات المتحدة لأن الفيتو عندما يتوافق مع مصالحها فهو جيد أما عندما يخالف مصالحها يصبح مهزلة، ويضيف أنها استخدمت هذا الفيتو أكثر من مرة وكان استخدامها له "مهزلة" أيضا.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الولايات المتحدة تطلب من الصين تقديم التنازلات" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول الكاتب أن المسألة الإيرانية أصحبت المحور الأساسي في المحادثات التي عقدت في واشنطن بين الولايات المتحدة والصين، وأن بعض السياسيين قد دعو نائب الرئيس الصيني إلى تأييد فرض العقوبات ضد إيران، حيث أن الصين والهند تُعتبران من أكبر مستهلكي النفط الإيراني، بالإضافة إلى أن الأمريكيين يخشون عدم فعالية حظر النفط بدون الصين والهند، ويضيف سكوسيريف بأن أكبر إمدادات النفط الإيراني تذهب إلى الهند، وأن نيودلهي وافقت مع طهران على تبادل النفط مقابل الغذاء، ويقول المحلل السياسي أسفنديناري في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن: لضمان تحقيق العقوبات ضد إيران لابد من تطبيقها عالمياً ودوليًا، وهذا من الصعب أن يحدث، أما صحيفة التايمز العالمية تقول إن الصين لا يمكن أن تبقى في عزلة عن صراع الغرب مع إيران، وأن المهمة الإستراتيجية للصين هي ضمان إمدادات النفط الإيراني لمنع سقوط حكومة أخرى في الشرق الأوسط من قبل الغرب، وينهي الكاتب المقال بأن الصين لا يمكن أن تستسلم تحت الضغوط الأمريكية.{nl} نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "هل استغلت الولايات المتحدة الزلزال في كشمير من أجل إرسال عملاء المخابرات إلى باكستان؟" بقلم بليك هاون شيل، يُشير الكاتب إلى أن الولايات المتحدة استغلت الوضع لنشر موارد خاصة لها في باكستان من خلال استخدام جوازات سفر أمريكية سارية المفعول ومتنكرين بزي عمال البناء. لقد قام تنظيم القاعدة بإعادة تنظيم صفوفه في المناطق القبلية بسبب الإهمال من جانب الاستخبارات الباكستانية، لأن الجيش الباكستاني ركز على التهديد من الهند وأعاد انتشاره بعيدا عن المناطق الحدودية مع أفغانستان، مما جعلها سهلة الاختراق. وأضاف الكاتب قائلا بأنه تم التعاون مع الاستخبارات الباكستانية من أجل القبض على كبار القادة في تنظيم القاعدة بينما تم تجاهل تشكل المجموعات الأخرى. لقد تراجع فريق عمل قيادة العمليات الخاصة المشتركة جنبا إلى جنب مع فريق وكالة المخابرات المركزية، وكان للفريق عدة أهداف: تطوير حلقات من المخبرين لجمع المعلومات حول استهداف إرهابيي القاعدة. وأهداف أخرى حساسة للغاية مثل تطوير فريق عمل قيادة العمليات الخاصة المشتركة بشأن معرفة كيفية نقل باكستان لأسلحتها النووية. وتعمل الخلايا الاستخباراتية للأمام في باكستان من خلال أفراد قيادة العمليات الخاصة المشتركة متعاقدة مع شركات خاصة بالداخل مثل تريبل كانوبي ومختلف الفروع من شركة بلاك ووتر. ويشير الكاتب إلى أن مسؤولا كبيرا في الإدارة الأمريكية صرح بأنه بحلول منتصف 2011 "وصل التوتر بين الولايات المتحدة وباكستان درجة خطيرة." وأنهى الكاتب المقال بالإشارة إلى أنه ما زال هناك أعضاء من قيادة العمليات الخاصة المشتركة بقوا في الأوميغا، وهو مصطلح يدل على تعيين مؤقت لأعضاء من قوة الاحتياط وانضموا إلى شركات المقاولات الصغيرة التي أنشأتها وكالة الاستخبارات المركزية، من أجل مساعدة جنود العمليات الخاصة المشتركة على التنكر. {nl} نشر موقع لينتا رو الروسي مقالاً بعنوان "الحرب السرية" للكاتب ياكوفينا إيفان، يقول فيه إن إيران وإسرائيل تتهمان بعضهما البعض بالإرهاب، حيث أن إسرائيل وإيران وكذلك حلفائهما يخوضون حربا سرية متوتره، وهذا يدل على الانفجارات الغامضة والاعتقالات والكشف عن الجواسيس من جميع أنحاء العالم، وبعدها كل طرف ينفي تورطة في الصراع، وتضيف الكاتبة أن العلاقة بين إسرائيل وإيران منذ 30 عاماً علاقة صداقة، لكن في السنوات الأخيرة تدهورت بشكل كبير، وذلك لعدة عوامل منها أن طهران تتهم النظام الصهيوني بجميع المشاكل التي تحدث في الشرق الأوسط وخاصة للفلسطينيين، وأن الإيرانيين يتعهدون بسقوط الدولة اليهودية ويعربون عن استعدادهم لتقديم الدعم الكامل لذلك، أما الهدف لدى إسرائيل فهو عدم إعطاء إيران الفرصة للحصول على القدرة النووية، وتريد إيران الدفاع عن برنامجها النووي والقضاء على إسرائيل، وينهي الكاتب قائلاً إن الجهتين في حالة حرب باردة، ويمكن أن تصل في الصيف لنقطة ساخنه، ومن المرجح تصاعد العنف بشكل متزايد، بعد إصابة زوجة دبلوماسي إسرائيلي، ومقتل أربع علماء إيرانيين، وهجوم على السفارة في نيودلهي. {nl}--------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}البحرين المضطربة تحتفل بالذكرى السنوية لاحتجاجات الشيعة{nl}سايمون هندرسون – واشنطن انستتيوت{nl}يصادف 14 شباط/فبراير مرور عام كامل على بدء البحرينيين بمحاكاة الثورتين التونسية والمصرية من خلال الشروع في احتجاجات خاصة بهم. فقد أدت المُطالبات بإجراء إصلاحات سياسية أكبر إلى تقسيم الجزيرة وفق خطوط طائفية، مما أسفر عن اندلاع اشتباكات بين الأغلبية الشيعة وقوات الأمن التابعة للعائلة السنية الحاكمة. وسوف يكون هذا الأسبوع اختباراً فيما إذا كان بوسع الحكومة منع النشطاء الشيعة من إعادة السيطرة على موقع "دوار اللؤلؤة"، وما إذا كانت المملكة العربية السعودية وغيرها من الملكيات الخليجية سوف تقوم مرة أخرى بإرسال قواتها لدعم قمع الاحتجاجات. كما أن الأمر الآخر الذي يدعو للقلق هو الإجراء المحتمل من جانب إيران، التي كانت لها ذات مرة مطالبة إقليمية بالجزيرة ويُنظر إليها حالياً على أنها حليف محتمل من جانب الشيعة وقوة ضارة من جانب السنة.{nl}تسمّي الحكومة البحرينية نفسها ديمقراطية بسبب الإصلاحات التي أجرتها منذ عشر سنوات حيث أقامت مجلس شعب وطني من مستويين: مجلس أدنى منتخب (النواب) يضم أربعين نائباً ومجلس أعلى (الشورى) يعيِّن أعضاءه الملك حمد بن عيسى آل خليفة. لكن رسم المناطق الانتخابية جعل غالبية السكان الشيعة ممُثَّلين تمثيلاً ناقصاً. فقد ظلت معظم السلطات في يد الملك ومجلس وزرائه، الذي كان غالبية أعضائه من آل خليفة، بمن فيهم عم الملك رئيس مجلس الوزراء خليفة بن سلمان، الذي يشغل ذلك المنصب منذ أكثر من أربعين عاماً.{nl}لقد فاقمت اضطرابات السنة الأخيرة من الاستياء السياسي وما يراه الشيعة كوضعهم الاقتصادي والاجتماعي المتدني والذي ازداد سوءاً بسب الإسراع في منح الجنسية للمهاجرين السنة. وفي ظل ضغوط دولية، أجرى الملك حمد تحقيقاً مستقلاً للبحث في أسباب الاضطرابات واقتراح الإصلاحات. وقد كانت نتائج التحقيق، التي تم تقديمها في تشرين الثاني/نوفمبر، منتقدة للحكومة، ورغم إجراء تغييرات استجابة لذلك التحقيق، إلا أن الموقف السياسي للمعارضة الشيعية أصبح أكثر تشدداً. فقد أصرّت حركة "الوفاق"، وهي كتلة المعارضة الرئيسية، على تقديم مزيد من التنازلات، وهو الأمر الذي رفضته الحكومة، وذلك بسبب ضغوط من المجتمع السني على حد قولها. ومن بين الأهداف الرئيسية للمعارضة استبدال رئيس الوزراء خليفة بمسؤول مُنتخب. وتقاوم بعض العناصر أي فكرة للتعاطي مع الحكومة ويبدو أنها عازمة على استثارة المزيد من العنف.{nl}تواصل عائلة آل خليفة اتباع مجموعة متباينة من المناهج السياسية للتعامل مع الاضطرابات، مثلما فعلت في العام الماضي. ويُقال إن النجل الأكبر للملك، ولي العهد الأمير سلمان، هو من بين الأشخاص الأكثر تصالحية لكنه يبدو قد استنفذ جل طاقته من فشل محاولته التفاوض مع المعارضة في آذار/مارس الماضي. وفي غضون ذلك، يرفض المتشددون في العائلة - ومن بينهم رئيس الوزراء - أي تلميح بالوصول إلى حل وسط.{nl}في 12 شباط/فبراير، التقى رئيس القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال جيمس ماتيس في المنامة مع القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الركن خليفة بن أحمد آل خليفة. وذكرت التقارير أن تلك كانت فرصة "لاستعراض العلاقات الثنائية"، وكان الاجتماع أشبه بتحذير أمريكي رسمي لممارسة ضبط النفس ضد المحتجين. وفي اليوم السابق للزيارة، كانت مجموعة صغيرة {nl}من العربات المدرعة قد عبرت الجسر البحري من السعودية إلى البحرين. وساد اعتقاد في البداية أنها مدرعات سعودية، لكن تم تحديد هويتها على أنها قوات بحرينية عائدة من الانتشار، لكن توقيت التحرك زاد فقط من الشعور بالأزمة الوشيكة.{nl}وحتى الآن، تذبذب الملك حمد بين اتباع منهج ناعم وصارم اتجاه مطالب المعارضة الشيعية. بل إنه في بعض الأحيان يعطي الانطباع بأنه غير مُطلع على الأمور، كما في المقابلة مع صحيفة دير شبيغل من 13 شباط/فبراير التي قال فيها "بمعنى أنه لا توجد معارضة في البحرين، حيث أن تلك العبارة تشير إلى تكتل موحد له نفس وجهات النظر... بل لدينا شعب له وجهات نظر مختلفة، وهذا لا بأس به". كما قال عندما ينادي المتظاهرون "يسقط الملك"، فإنهم لا يُظهرون سوى الأخلاق السيئة. ودافع عن ارتفاع عدد أفراد العائلة الملكية في مجلس الوزراء، حيث قال إنهم وصلوا إلى مناصبهم عن استحقاق. وبالإضافة إلى رئيس مجلس الوزراء وثلاثة من بين نواب رئيس الحكومة الأربعة، يشغل أفراد من آل خليفة ثمانية مناصب وزارية أخرى، من بينها المالية والشؤون الخارجية والداخلية والعدل والديوان الملكي.{nl}يذكر أن الولايات المتحدة تتمتع بعلاقة صداقة طويلة مع البحرين، يعود تاريخها إلى المُبشرين الأمريكيين الذين يعيشون في الجزيرة والشركات الأمريكية التي تكتشف النفط هناك. وتقليدياً كان المجتمع البحريني يُرحِّب بالمغتربين، الذين يُشكِّلون نصف تعداد السكان البالغ 1.2 مليون نسمة وساعدوا في تحويل البلاد إلى مركز للخدمات المالية (رغم أن دبي قد استحوذت حالياً على هذا الدور).{nl}لقد بدأ المقر المحلي للبحرية الأمريكية كمرسى للسفن لكنه أصبح الآن قاعدة مزودة بأفراد يتحكمون في العديد من الأصول الرئيسية، بما في ذلك القوات المنتشرة لمواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة وإجراء دوريات لمكافحة القرصنة قبالة القرن الأفريقي. كما أن سُفن الأسطول الخامس تمضي معظم وقتها في عرض البحر، بصرف النظر عن قيامها بزيارات للموانئ في البحرين ودول الخليج الأخرى.{nl}لقد تم التأكيد على الأهمية الاستراتيجية للجزيرة عندما قام قائد الأسطول الخامس العميد البحري مارك فوكس بإطلاع الصحفيين على المستجدات في مقر قيادته بالمنامة في الثاني عشر من شباط/فبراير. وقال إنه على الرغم من قيام إيران ببناء قواتها البحرية وإعداد القوارب التي يمكن استخدامها في هجمات انتحارية، إلا أنه بوسع البحرية الأمريكية منعها من إغلاق مضيق هرمز. ورداً على سؤال حول ما إذا كانت قواته مستعدة لمثل هذه المشاكل، قال "إننا يقظون للغاية، وقمنا بوضع مجموعة واسعة من الخيارات لتقديمها إلى الرئيس ونحن مستعدون... ماذا لو حدث ذلك هذه الليلة؟ إننا مستعدون اليوم".{nl}إن بعض المسؤولين البحرينيين هم على دراية جيدة بالانتقادات الدولية وكانوا قد أعربوا عن استيائهم لعدم قدرتهم على التعاطي بصورة أكثر مع المعارضة الشيعية. كما أنهم يعترفون بأن المنامة قد دشنت مؤخراً محادثات للتسوية الهادئة مع حركة "الوفاق" - التي كانت شبه محظورة من قبل الحكومة في الصيف الماضي - وذكروا أن الوضع يتغير نحو الأفضل. إلا أنهم يعترفون كذلك أنه قد تمر ستة أشهر أخرى قبل إتمام الإصلاحات وإعادة تدريب قوات الأمن. وفي غضون ذلك، تسمح الحكومة بحدوث المظاهرات مع التحرك ضد المظاهرات غير المرخص بها أو التي تُعرقل الحياة الطبيعية. ووفقاً لبعض المسؤولين، ينتقد غالبية البحرينيين الحكومة عند سماحها بأي مظاهرات.{nl}كما وقع عدد كبير من الخسائر هذا الأسبوع - سواء في صفوف المتظاهرين أم قوات الأمن التي تتعرض لوابل من قنابل البنزين - وهو ما قد يؤدي إلى انهيار تام للإصلاحات وأي أمل للتسوية السياسية. كما قد يؤدي ذلك إلى تدخل آخر من قبل الرياض، القلقة من التأثير المُعدِي لتلك المظاهرات بين الشيعة السعوديين الذين يعيشون في الإقليم الشرقي المجاور المُنتج للنفط. (ففي الأسبوع الماضي، لقي شيعي سني حتفه في اشتباك مع قوات الأمن السعودية). ويخشى آخرون من إجراء إيراني محتمل: ففي 3 شباط/فبراير، قال المرشد الأعلى علي خامنئي أمام حشد في صلاة الجمعة أن نتيجة احتجاجات العام الماضي كانت ستختلف تماماً لو كانت إيران قد تدخلت لصالح الشيعة في البحرين.{nl}وخلال زيارته إلى المنامة في الأسبوع الماضي، حثّ مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل مايكل بوسنر الحكومة البحرينية على بذل المزيد لرأب الصدع الناجم عن اضطرابات العام الماضي. غير أن التوتر في الشوارع هذا الأسبوع من المحتمل أن يهيمن على جدول الأعمال. إن واشنطن قلقة من أن يؤدي العنف إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وتدمير العلاقات الثنائية الرسمية، لا سيما إذا تم نشر الأسلحة التي وفرتها الولايات المتحدة. وعلاوة على ذلك، فإن الجهود المبذولة للحد من نفوذ إيران في المنطقة وإعاقة برنامجها النووي ستكون مُحرجة لو بدأت البحرين في إثارة الأسئلة حول ما إذا كان ينبغي أن يكون مقر الأسطول الخامس في الجزيرة. إن المسؤولين والمواطنين البحرينيين والمغتربين قلقين مما يحمله المستقبل في طياته. وفي الواقع يكمن الخطر الأكبر في ذهاب جهود التقدم والإصلاحات المحدودة على مدار الأشهر القليلة الماضية سُدى.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-54.doc)