Haneen
2012-02-19, 09:35 AM
ترجمات{nl}(55){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "عباس ليس معتدلا" للكاتب دان كليك. يقول الكاتب إنه بدلا من قيام عباس بالتوجه نحو المفاوضات مع إسرائيل فقد فضل قتل عملية السلام، وينتقد الكاتب الرئيس محمود عباس بسبب موقفه الرافض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، ويشير إلى هذا التصرف باعتباره أحد مبادئ الدستور الفلسطيني – ذلك الدستور الذي برأيه لا يقدم أي شيء في سبيل تحقيق السلام، بل يركز على تدمير الصهيونية، حيث يقول الكاتب إن هذا الدستور يرفض حق إسرائيل في الوجود ويعتمد مبدأ "الثورة المسلحة" وتحرير فلسطين كاملة، ويستغرب الكاتب أنه بعد كل هذه التصرفات لا زال هناك من يصف الرئيس عباس بالمعتدل، ويضيف أن رؤية عباس انتقلت للرأي العام الفلسطيني، حيث أن الاستطلاعات تظهر أن 61% من الفلسطينيين يرفضون فكرة دولتين لشعبين، ويقول الكاتب إنه من المفارقة أن يطالب عباس بتجميد الاستيطان كشرط مسبق للمفاوضات في الوقت الذي يرفض فيه عباس إسرائيل كدولة يهودية، ويتساءل الكاتب في نهاية مقاله "ما فائدة تجميد الاستيطان إذا كان عباس لا يريد دولة يهودية؟" ويختم الكاتب مقاله بالقول إن حل الدولتين أصبح مستحيلا والمسؤول عن ذلك ليس إسرائيل بل الفلسطينيين.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "الضباط الإسرائيليين الذي تسببوا بموت فلسطيني يجب أن يدفعوا الثمن" بقلم هيئة التحرير، يُشير الكاتب إلى قصة تقشعر لها الأبدان للص فلسطيني تم إخراجه من المشفى قبل الأوان ليوضع قيد الاحتجاز لدى الشرطة. بالإضافة إلى قيام ضابط شرطة بقذف أبو عمر مصابا وحافي القدمين على جانب الطريق وتركه ليموت. كان يرتدي بيجاما مستشفى واكتشفت جثته بعد يومين "ألقيت ببساطة للكلاب". خلال التحقيق في عام 2009 قامت وزارة العدل بالتحقيق مع ضباط الشرطة المتورطين ومرحلة الإثبات لم تبدأ في المحكمة بعد. وينهي الكاتب بالإشارة إلى أنه يجب اتخاذ تدابير جدية ضد جميع المسؤولين. هناك أفراد يتحملون المسؤولية عن هذا العمل المروع ويجب أن يدفعوا ثمن أفعالهم، ويجب على النائب العام إصدار أمر بإجراء تحقيق إضافي. {nl} نشرت صحيفة جيروزليم بوست الأمريكية مقالا بعنوان "المتشدد فرويد: نهاية الفلسطينيين" يقول الكاتب أن اليمين الإسرائيلي مدين بالعرفان للرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويشير الكاتب إلى اتفاق الدوحة في هذه السياق قائلا إن عباس أكد من خلال هذا الاتفاق أنه لا يجب أن يُمنح الفلسطينيون دولة، ويضيف الكاتب أنه لا يجب تقسيم (إسرائيل) أو إدخال الأعداء عليها، ويحذر الكاتب من دولة فلسطينة إسلامية على غرار الدولة الإيرانية المتطرفة، ويشير إلى أن وسائل الإعلام والعديد من الأطراف ضغطوا من أجل إعطاء الفلسطينيين دولة دون إدراك العواقب المترتبة على ذلك، ويقول الكاتب إن عباس تبنى حركة إرهابية تريد زوال إسرائيل واتفق معها على العمل المشترك من أجل تحرير فلسطين، ويتطرق الكاتب في نهاية مقاله إلى دولة قطر، وينتقد الدور الذي تلعبه في المنطقة من خلال تعزيز القوى الإسلامية في المنطقة مثل الإخوان المسلمين في مصر وتونس وغيرها، ويختم الكاتب مقاله بالقول إن ما فعله الرئيس الفلسطيني هو فرصة وهدية قدمها للإسرائيليين من أجل تأكيد أن الفلسطينيين لا يريدون حل الدولتين، ويحث الكاتب إسرائيل على جعل هذه النقطة نهاية الفلسطينيين وآخر مسمار في نعش هذا الوهم، ويقول إن على الفلسطينيين دفع الثمن غاليا.{nl} نشرت جمعية التضامن فرنسا فلسطين مقالا بعنوان "فلسطين: المصالحة لا تزال بعيدة عن التجسيد على أرض الواقع" للكاتب جان فرنسوا لوجران، تحدث الكاتب في بدابة المقال عن ما وصلت إليه المصالحة بين فتح وحماس، حيث قال إن اللقاءات بين الجانبين ليست كافية، كما تحدث الكاتب عن تداعيات الربيع العربي في التأثير على المصالحة من خلال وصول الإسلاميين في بعض البلدان إلى سدة الحكم، ويقول الكاتب أن كلا الحركتين (فتح وحماس) لديهما مشاكل داخلية، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية لها صلة بالتغيرات في السياق الاقليمي، وأن عدة قضايا في المنطقة تؤثر سلبا وإيجابا على القضية والمصالحة الفلسطينية.{nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "إسرائيل ليست وحيدة" للكاتب دونيل هارتمان. يقول فيه الكاتب إن الأزمة الإيرانية أثبتت أن إسرائيل ليست وحدها، وكذلك لا تستطيع حل الأزمة وحدها، ويشير الكاتب إلى أن البرنامج النووي الإيراني ليس خطرا فقط على إسرائل وحدها، بل على دول الخليج والدول الغربية أيضا، ويضيف الكاتب: "لا أعلم إذا ما كانت إسرائيل ستضرب إيران، لكن ما أعلمه أنها تعمل مع شركائها من أجل حل الأزمة"، ولا يمكن لإسرائيل الاعتماد على نفسها فقط في حربها ضد إيران، على الرغم من قدرات الجيش الإسرائيلي والأسلحة التي يمتلكها، ويشيد الكاتب بمن يعتبرهم حلفاء لإسرائيل مثل الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا ويقول إن هذه الدول تقوم بدورها على أكمل وجه فيما يخص البرنامج النووي الإيراني، ويقول الكاتب إن إسرائيل بالفعل بحاجة إلى هؤلاء الحلفاء وكذلك دعم المجتمع الدولي من أجل التصدي للبرنامج النووي الإيراني، ويختم الكاتب مقاله بالقول أن إسرائيل تواجه تحديا كبيرا، ولكن بإمكانها تجاوزه مع حلفائها.{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "مضر زهران: دولتين يفصلهما نهر" للكاتب ديفيد هافاري، حيث يقول الكاتب إننا شهدنا سنوات طويلة من الجمود في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية على الرغم من مليارات الدولارات التي أنفقها المجتمع الدولي لتحقيق هذا الهدف، وقد ضغط المجتمع الدولي على إسرائيل من أجل منح الفلسطينيين دولة على حدود عام 1967، ولكن مثل هذه الدولة هي تهديد لدولة إسرائيل، ويشير الكاتب إلى أن الفلسطينيين هم سبب وصول عملية السلام إلى طريق مسدود، حيث أن إسرائيل تريد التخلي عن (يهودا والسامرة) بسبب الأغلبية العربية فيها، أي حفاظا على الأغلبية اليهودية في دولة إسرائيل، ويبدي الكاتب إعجابه باقتراح مضر زهران ويقول إن مضر يطالب بالديمقراطية، وفي نهاية مقاله يعبر الكاتب عن تأييده لفكرة دولتين يفصلهما نهر الأردن ويقول: "يمكن الاتفاق على منح هذه الدولة اسم فلسطين بعد إجراء انتخابات ديمقراطية"، ويختم بالقول أن إسرائيل ستساعد وتدعم هذه الدولة.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "إسرائيل ملاذ آمن للعرب" للكاتب ديفيد هافاري، يقول الكاتب إن العرب الذين يعيشون في إسرائيل يستمتعون بحياة لا يحلم فيها غيرهم من العرب في الدول العربية المجاورة، وينتقد الكاتب الاتهامات التي وجهتها بعض الأطراف لإسرائيل بأنها دولة تمييز عنصري، ويقول إن سبب ظهور مثل هذه الإشاعت هي الجماعات التي تروج لها وتكرر اتهاماتها لكي تجعلها تعلق في أذهان الناس، ويقول إن هؤلاء العرب الذين يعيشون في إسرائيل يتمتعون بالحرية والكثير من الحقوق التي لا يجدها العرب في دولهم الظالمة والديكتاتورية، ويتطرق الكاتب لموضوع الحواجز ويقول إنها ليست دلائل تمييز عنصري بل هي سبل حماية لإسرائيل من هجمات الإرهابييين، ويقول إن الجدار ليس جدلر فصل عنصري بل جدار حماية لأمن إسرائيل- وحماية لأمن هؤلاء العرب الذين يعيشون فيها، ويختم الكاتب مقاله بالقول أنه لا يوجد أي تمييز عنصري تقوم به إسرائيل وأن كل ما تقوم به هو لأسباب أمنية فقط.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "رش الملح على الجرح" بقلم رافي والدن، يُشير الكاتب إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتصل هاتفيا بالدكتور يهودا ديفيد لتهنئته بتبرئته من المحكمة العليا الفرنسية من الدعوى التي رفعها جمال الدرة ضده بتهمة التشهير، ووعده بأن مجلس الوزراء سيناقش منحه تعويضا لتغطية تكاليف محكمته في الجلسة المقبلة. في سبتمبر/أيلول 2000 صُدم العالم من لقطات بثها التلفزيون الفرنسي لإطلاق النار على محمد الدرة وهو بحضن والده في تبادل لإطلاق النار بين مسلحين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي عند مفترق نتساريم في غزة. في السنوات اللاحقة، احتدم الجدل حول صحة اللقطات بأن الطفل كان على قيد الحياة والأب لا يعاني من إصابات أبدا. أعلن ديفيد أن جمال الدرة يعاني من جروح مسبقة أصابته في اشتباك في عام 1992 وكان يتم علاجه في مركز شيبا الطبي، وكان الأمر ينطوي على زرع أوتار أخرى لجمال. ويضيف قائلا بأنه لا يستطيع القول إذا كان الحادث في عام 2000 حدث أم لا، وإذا حدث بالفعل يأمل بأن لا يكون أي جندي إسرائيلي قد تورط بذلك. وبعد ترحيل جمال الدرة للعلاج في الأردن من قبل صدام حسين تم ترحيل ملفه الطبي للأردن. يدعي الدكتور ديفيد بأنه لا يقبل الجدل على أن الجروح متطابقة لتلك التي كان يعاني منها منذ ثمان سنوات مضت. فحوى قرار المحكمة العليا الفرنسية أن تصريحات ديفيد كانت صحيحة وتمت حسب المعلومات المتوافرة لديه. {nl}الشأن العربي{nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا اليوم- وإسرائيل، ما الذي يمكن أن يحدث لمستقبل إيران" للكاتب مارك ليف، تحدث الكاتب في بداية المقال عن ما وصلت إليه الأمور في سورياحيث لم يكن هناك حل للأزمة في الأيام الماضية بسبب الفيتو الروسي الصيني، كما أن كل ما يتم اقتراحه وتقديمه من عقوبات وخطط لتجاوز الأزمة ومن أجل التخلص من الأسد ونظامه تبدو صعبة، وذلك بسبب انقسام العالم حول ما يجري في سوريا، ويقول الكاتب أنه لا بد أن يحدث أحد أمرين؛ وهما أن تتولى إيران مسألة سحق المتظاهرين في سوريا، أو أن ينجح الشعب في النهاية بإزاحة الطاغية بشار الأسد. ويحذر الكاتب من خطورة القضاء على الثورة في سوريا، حيث يقول إن هذا سيجعل إسرائيل في خطر محدق، بحيث ستكون إيران على حدود مباشرة مع إسرائيل وربما تطالب بإراضي الجولان من خلال الأسد. وفي نهاية المقال يقول الكاتب يجب أن لا نستهين بما يمكن أن تقدم عليه إيران التي كما يبدو أنها تتحدى العالم في برنامجها النووي، وأيضا يحظر تجاهل نفوذها في المنطقة ،والذي يزداد يوما بعد يوم إلى بلدان جديدة. {nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "صراعات حقيقية" للكاتب جورج هشمة، يستهل الكاتب مقاله بالحديث عن الخسائر البشرية الفادحة التي سقطت ولا تزال تسقط كل يوم في سوريا، ويقول إن الولايات المتحدة ساعدت الليبيين على التخلص من ديكتاتور، ولكن ليبيا اليوم تعاني كثيرا، وبالنسبة للوضع السوري يقول الكاتب إن الولايات المتحدة تخشى القيام بتدخل عسكري في سوريا، لأن الوضع حساس بالنسبة لهذه الدولة كونها حليفة لإيران - الأمر الذي قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق، ويعزو الكاتب صمود الأسد ونظامه إلى الدعم الروسي والمصالح الاستراتيجية المتبادلة بين موسكو ودمشق، وفي نهاية مقاله يشير إلى أن الضغط الغربي على سوريا سببه عزم الغرب على إضعاف إيران من خلال سوريا.{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "الأزمة السورية نحو الحل أو التأزم" للكاتب جورج مالبروانت، يتحدث الكاتب عن الأزمة السورية التي، برأي الكاتب، أصبحت ذات تداعيات دولية، حيث يشير إلى الخلافات في الأمم المتحدة حول ما يجري في سوريا، ويقول الكاتب أيضا إن دور الجامعة العربية ليس له أي تأثير على الساحة الدولية أو في سوريا داخليا، كما يتحدث الكاتب عن دور كل من إيران وروسيا والصين في دعم بشار الأسد في البقاء على سدة الحكم، وفي نهاية المقال يحذر الكاتب من أن المنطقة في حالة غليان وأن نتائج كل ما يجري على الساحة في الشرق الأوسط لن تترك أي طرف جانبا، محذرا من حرب قد تنشب في المنطقة حسب رأيه. {nl} نشرت صحيفة الإندنبندنت افتتاحية بعنوان "لمسة من الرضا عن الذات حول ليبيا" جاء أنه بعد سلسلة من حالة الغليان التي أصابت الجمهور- جراء حق النقض الفيتو الأوروبي لدافيد كاميرون، إلى هجوم نيكولاي ساركوزي ضد "تدخل" الولايات المتحدة، فإن الزيارة الرسمية الثامنة لرئيس الوزراء البريطاني إلى العاصمة الفرنسية لا بد أن تكون عرضا علنيا للمودة من كلا الجانبين. لقد ناقش الطرفان عدة أمور، وكان من أهمها ليبيا. يعتبر توثيق التعاون بين بريطانيا وفرنسا موضع ترحيب في سياسة الطاقة والدفاع على حد سواء. لكن قد يكون من الحكمة أن تكون أكثر تحفظا قبل جعل ليبيا مثالا للنجاح. على الرغم من شعور كل من السيد كاميرون والسيد ساركوزي بالاعتزاز، إلا أن الواقع أبعد بكثير من الأحلام الوردية. بعد مرور خمسة أشهر على وفاة القذافي، يسعى المجلس الانتقالي الليبي جاهدا لتفكيك الميليشيات العنيفة التي تعيث فسادا في جميع أنحاء البلاد. وما يثير القلق بشكل أكبر، أن ما يصل إلى 8.000 من الموالين للقذافي محتجزون لدى المجموعات المسلحة، حيث تشير جماعات حقوق الإنسان إلى أدلة دامغة على التعذيب. هذه هي حالة الفوضى التي قلبت الأمور رأسا على عقب، فوفقا لاستطلاع رأي واحد على الأقل، يفضل واحد من كل ثلاثة أشخاص العودة إلى النظام الاستبدادي. {nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "المهمة أنجزت في ليبيا". تقول الصحيفة ساخرة إن مهمة فرنسا وبريطانيا في ليبيا قد أنجزت، حيث خلفت هذه الدول ورائها الميليشيات المسلحة والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان وعادت أدراجها، وتبدي الصحيفة استغرابها من أن هذه الدول لا تبدوا مهتمة بموضوع ليبيا الآن، وتحذر الصحيفة من تدهور مستمر للأوضاع في سوريا وانعدام الثقة لدى المجلس الوطني الانتقالي، وتتوقع الصحيفة أن تسوء الأمور هناك بشكل كبير في المستقبل القريب، وفي نهاية المقال تقول الصحيفة أن بريطانيا فرنسا ليس لديهما إرادة سياسية لمساعدة ليبيا.{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "سنة واحدة: الفوضى في ليبيا تكشف عن مخاطر التدخل لأسباب إنسانية" بقلم بيتر بيومونت، يُشير الكاتب إلى أن خطوة إزالة القذافي كانت نبيلة، لكنها تقدم درسا إضافيا فيما يتعلق بالأخطاء التي ارتكبت. في الذكرى الأولى للانتفاضة ضد نظام القذافي هناك حالة من الاضطراب المتزايد، وتشير تقارير جماعات حقوق الإنسان والصحفيين بأن البلاد انحدرت إلى اقطاعيات من المليشيات المتنافسة. ويضيف قائلا إن مصراتة وضعت نفسها موضع "دولة المدينة" بسجونها ونظامها. وتنتشر انتهاكات حقوق الإنسان ويسود الفساد. يقول إيان مارتن، مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا "ربما يكون النظام قد خُلع، لكن الحقيقة القاسية أن الشعب الليبي لا يزال يعيش مع تراث ذات جذور عميقة ودولة مؤسسات ضعيفة وفي بعض الأحيان غائبة، إلى جانب غياب طويل للأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني" مما يجعل انتقال البلاد أكثر صعوبة. ويكمل قائلا، لا يمكن النظر للدروس المستفادة في ليبيا بمعزل عن متى وكيف سيتم استخدام التدخل الإنساني في سوريا. النتيجة في العراق وليبيا وأفغانستان هو الضعف والفساد حيث انتشر العنف وكل شيء يشبه الديمقراطية الحقيقية غائبا. خلق التاريخ الحديث للصراع مناخا متسامحا لمزيد من العنف في حين أن بعض الدول تنكر أن استخدام العنف ضد شعوبها ينزع عنها الشرعية. كانت الجهود معيبة وفاشلة بعد سقوط نظام طالبان ونظام صدام لإعادة تشكيل الفضاء السياسي. لقد أثارت هذه الإخفاقات أسئلة مثيرة للقلق بشأن الحد الأدنى للتدخل. وينهي الكاتب قائلا بأن التدخل يجب أن يكون أداة لمنع نشوب حرب أهلية وإعادة الإعمار. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "أوباما يهز ذيل الكلب"، تقول الصحيفة إن التهديد الإيراني لا يقتصر على إسرائيل، بل يشمل الولايات المتحدة أيضا، وتشير الصحيفة إلى أن العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة والدول الغربية والأمم المتحدة ليست كافية لوقف البرنامج النووي الإيراني، وتضيف الصحيفة أنه إذا كان هناك طرف يجب أن يبادر إلى الهجوم على إيران فهو الولايات المتحدة، ولكن يبدو أن الولايات المتحدة تريد حلا دبلوماسيا للقضية الإيرانية، وسبب قيام أوباما بالمشاركة في ليبيا كان للتغطية على فشله في القضايا الاقتصادية الداخلية في الولايات المتحدة، ويختم الكاتب مقاله بالقول أن أوباما يبدو حذرا في هذه الفترة بسبب قلقه على حملة إعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "لماذا تعتقد إيران أنها بحاجة إلى القنبلة النووية" للكاتب ري تقيه، يقول الكاتب إن مفتاح حل الأزمة الإيرانية يكمن في فهم تصور إيران لنفسها، لأنها تتصور نفسها قوة تهيمن على دول الجوار، وتحاكي نمط الإمبراطورية الفارسية قديما، ويضيف الكاتب أن إيران ترى نفسها تستحق التفوق الإقليمي من خلال تحررها من سياسات الدول الغربية "الظالمة" ويختم بالقول أن إيران ترى قوتها من خلال التحدي والعظمة وعدم اليأس.{nl} نشرت صحيفة نيويورك تامز مقالا بعنوان "نهاية التدخل الأمريكي" كتبه جيمس تراوب، جاء فيه أنه على مدى السنوات العشرين الماضية عشنا وسط ضجة صاخبة من الحرب - والمناقشات حول كيفية خوضها. أدت اشتباكات مكثفة وعاجلة حول "التدخل الإنساني" إلى معارك ضارية حول "تغيير النظام" و"تعزيز الديمقراطية" بعد 9/11، وبعد ذلك إلى الجدل حول "استراتيجية مكافحة التمرد"، معركة جديدة للعقول والقلوب، مع تسريع باراك أوباما خطوات إنهاء الحرب في أفغانستان. يكفي أن أقول إن الولايات المتحدة يجب أن لا تخوض حروب الاحتلال في منطقة الشرق الأوسط، أو تسعى إلى تعزيز الديمقراطية من خلال تغيير النظام، أو تنظيم حملات لمكافحة التمرد على نطاق واسع. ولكن في عالم من الدول الضعيفة والفاشلة، هل علينا التخلي عن الآمال الطموحة للمساعدة في بناء مؤسسات مستقرة وديمقراطية في الخارج؟ هل سينتهي أمر المساعدات الخارجية على كومة خردة من الأحلام الفاشلة؟ كانت الولايات المتحدة ويمكن أن تستمر في أن تكون قوة للخير في العالم. ولكن تم لنا، نحن الذين ناصروا السياسة الخارجية المثالية تغيير سلوكها بشدة بسبب فشل الكثير من الآمال الجميلة، وأجبر على الاعتراف بمدى الضرر الذي يمكن للولايات المتحدة أن تلحقه مع أفضل النوايا، وكيف أنه من الصعب جدا تشكيل النتائج الجيدة داخل البلدان الأخرى. لذلك يجب علينا أن نقبل، وإن كان بصعوبة، المستقبل الذي يبدو بأنه أمامنا الآن: سنبذل أقل الخير في العالم، ولكن أيضا أقل ضررا.{nl}-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}شراكة الغاز: نتنياهو يزور قبرص{nl}سايمون هندرسون – انترناشيونال نيوز{nl}"زيارة نتنياهو إلى قبرص هي الأولى لرئيس وزراء إسرائيلي، وتعكس زيادة التعاون بين البلدين حول موارد الغاز الطبيعي ولكنها ستزيد على الأرجح من التوترات مع تركيا."{nl}يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة إلى قبرص يوم الخميس، الخامس والعشرين من شباط/فبراير، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر فقط على زيارة مماثلة قام بها الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس. وتأتي هذه الزيارات الرسمية في أعقاب سلسلة من الاجتماعات على المستوى الوزاري لمناقشة تطوير حقول الغاز الطبيعي المكتشفة حديثاً قبالة الشواطئ، ومجموعة من التعقيدات الدبلوماسية والأمنية المرتبطة بذلك والمتعلقة بالجارتين تركيا ولبنان. وقد وجدت كل من إسرائيل وقبرص ما يكفي من الغاز في مناطقهما البحرية الاقتصادية الخالصة لتلبية الطلب المحلي لسنوات عديدة، وتوفير كميات إضافية متاحة للتصدير، ولكن إدارة التوترات الدبلوماسية الإقليمية حول هذه الموارد قد تكون صعبة.{nl}لسنوات عديدة كانت العلاقات بين إسرائيل وقبرص تتسم بالحذر حيث كانت تعوقها روابط إسرائيل الوثيقة سابقاً - والضعيفة حالياً - مع تركيا. إلا أن العلاقات بين نيقوسيا وأنقرة متوترة بسبب تواجد ما يقرب من 30000 جندي تركي في شمال قبرص منذ عام 1974، عندما تدخلوا لحماية المجتمع القبرصي التركي بعد انقلاب لم يدم طويلاً قام به القبارصة اليونانيين. ومنذ ذلك الحين تم تقسيم الجزيرة حيث يعيش القبارصة الأتراك في "جمهورية شمال قبرص التركية" المعلنة من جانب واحد وغير المعترف بها دولياً إلا من قبل أنقرة. وفي غضون ذلك، انضم القبارصة اليونانيون إلى الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أن الحكومة في نيقوسيا هي صاحبة السيادة على الجزيرة بأكملها - مما يثير الكثير من غضب تركيا و"جمهورية شمال قبرص التركية".{nl}تميَّز اكتشاف حقول الغاز البحرية الضخمة - الذي تزامن مع حدوث تراجع في العلاقات بين إسرائيل وأنقرة - بوقوع أزمة دبلوماسية حادة فضلاً عن حادثة "مافي مرمرة" في أيار/مايو 2010، والتي لاقى خلالها تسعة نشطاء أتراك حتفهم على متن سفينة احتجاج متجهة إلى قطاع غزة، وذلك في مواجهة وقعت مع جنود كوماندو من البحرية الإسرائيلية. وفي كانون الأول/ديسمبر من ذلك العام، وقّعت إسرائيل وقبرص على اتفاقية حدود بحرية بعد اكتشاف حقل "لفيتان" - أي تنين، وهو اسم تم اختياره بشكل مناسب - في المنطقة الاقتصادية الخالصة لإسرائيل. وبعد ذلك بعام أعلنت قبرص أنه تم العثور على الغاز بكميات تجارية في "كتلة (بلوك) 12" من المنطقة الاقتصادية الخالصة الخاصة بها على مقربة من حقل "لفيتان".{nl}والحقل القبرصي الجديد، الذي قُدر بأنه يحتوي على 7 – 8 ترليون قدم مكعب من الغاز، بإمكانه أن يجعل الجزيرة ذاتية الاكتفاء في مجال الطاقة على مدى عقود من الزمن ويسمح أيضاً في الوقت نفسه بتصدير كميات كبيرة منه إلى أوروبا. ويُقدر أن حقل "لفيتان" الإسرائيلي يحتوي على حوالي 17 ترليون قدم مكعب من الغاز، معدة جميعها للتصدير لأن حقل "تامار" البحري الأصغر (8 تريليون قدم مكعب) يكفي للاستهلاك المحلي. وفي الواقع، تعتبر احتياطات "تامار" كبيرة بما يكفي لتلبية الطلب الإسرائيلي لعشرات السنين، وحتى يسمح باستخدام الغاز على نطاق واسع. (هناك حاجة ماسة لغاز "تامار" - المقرر بدء ضخه بحلول عام 2013 - بسبب توقف الإمدادات من مصر). سيكون الخيار التجاري الأكثر وضوحاً لفوائض تصدير الغاز الإسرائيلي والقبرصي هو توريده إلى الجزيرة عبر خط أنابيب تحت سطح البحر، ثم ضخه عن طريق الأنابيب عبر الجزيرة نحو الشمال، وتحت البحر إلى المناطق الرئيسية في تركيا. وهناك، يمكن أن ينضم إلى شبكة أنابيب تزوّد دول أوروبا بالغاز. ولكن، نظراً للعداء القائم من قبل تركيا اتجاه الحكومة القبرصية اليونانية والانتقادات الأخيرة لإسرائيل، فإن هذا الخيار ليس واقعياً في المستقبل المنظور.{nl}ومن بين البدائل الأخرى، بما في ذلك مد خط أنابيب عبر جزيرة كريت إلى المناطق الرئيسية في اليونان، فإن الخيار الأكثر مصداقية من الناحية العملية هو إقامة مصنع للغاز الطبيعي المسال على الساحل الجنوبي للجزيرة يكون ذو ملكية مشتركة، يعمل على تحويل الغاز إلى شكل يمكن شحنه في أي مكان في العالم. وقد درست إسرائيل أيضاً موضوع إقامة سفينة عائمة فوق حقل "لفيتان" لاستخراج الغاز الطبيعي المسال أو نقل الغاز عبر أنابيب إلى سواحلها على البحر المتوسط. وفي السيناريو الأخير، يمكن تحويل الغاز إلى غاز طبيعي مسال لغرض التصدير وربما عبر مصنع على ساحل إسرائيل الصغير على البحر الأحمر، والذي هو أكثر ملاءمة لبيع الغاز في السوق الآسيوية المتنامية والمربحة للغاية. وحالياً هناك لجنة وزارية رفيعة المستوى تدرس هذه وغيرها من الخيارات، ومن المقرر أن تقدم قريباً تقريراً عن استنتاجاتها إلى نتنياهو.{nl}باستثناء خطوط الأنابيب تحت البحر (التي تقع على أعماق تصل إلى 5000 قدم)، فإن كل جانب من الجوانب الأخرى المتعلقة باستكشاف حقول الغاز الجديدة وتطويرها وإنتاج الغاز منها هي عرضة للهجوم أو التخريب، بغض النظر عما إذا كان الهدف هو معدات حفر الآبار أو إمدادات السفن أو المروحيات أو مرافق المعالجة - على الأرض أو قبالة الشاطئ. وتوسع إسرائيل قواتها البحرية والجوية (بما في ذلك الطائرات بدون طيار) لحماية المنشآت والعاملين في منطقتها الاقتصادية الخالصة، ومن المتوقع أن ترحب قبرص بهذه المظلة الأمنية تحت ستار سلسلة من اتفاقيات الدفاع الثنائية بين البلدين. (وخلافاً لمعظم دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، فإن قبرص ليست عضواً في منظمة حلف شمال الأطلسي، وليس لديها سوى جيش صغير بدون وجود قوات جوية وبحرية كبيرة). وتكهنت بعض وسائل الإعلام بأن إسرائيل سوف تحصل على إذن لاستخدام القاعدة الجوية القبرصية في بافوس، على الساحل الغربي للجزيرة. وفي الوقت الحاضر فإن هذه "القاعدة" هي مجرد جانب عسكري صغير وفارغ عادة لمطار غالباً ما يستخدم للرحلات السياحية الوافدة من أوروبا.{nl}تندرج جهود نيقوسيا لتطوير قطاع الغاز تحت ظل تركيا، التي تقول بأن المياه الإقليمية لقبرص لا تتجاوز 12 ميلاً بحرياً بدلاً من 200 كيلومتر بحري، وهو الحد الأقصى المعتاد المسموح به بموجب "اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار". ومن وجهة نظر أنقرة فإن حقل "كتلة (بلوك) 12" المكتشف حديثاً والكائن جنوب قبرص، يقع في الواقع في مياه تركية. وفي العام الماضي، أرسلت أنقرة سفينة المسح الزلزالي "بيري ريس" (التي تحمل اسم رسام خرائط عسكرية من العهد العثماني) لمسح المنطقة.{nl}وفي غضون ذلك، تشعر إسرائيل بالقلق إزاء التناقض بين نظرة لبنان حول حدودها البحرية مع قبرص والخط الذي تمت الموافقة عليه بين الجزيرة وإسرائيل. فبيروت تعتبر أن النقطة الجنوبية من الخط الفاصل الذي رسمته مع نيقوسيا عام 2007 كان خطأً. وبصورة محرجة، هذه هي بالضبط النقطة نفسها التي تشكل الآن الطرف الشمالي من الحدود البحرية التي رسمتها نيقوسيا مع إسرائيل. وحتى الآن تم رفض جهود لبنان لإعادة التفاوض حول اتفاقيتها مع قبرص، حيث تلفت نيقوسيا النظر إلى أن الخلاف هو بين بيروت وإسرائيل. إن الخطوط المتناقضة - والتي تشكل منطقة على شكل دائري مكونة من عدة مئات من الأميال المربعة - يمكن أن تصبح قضية أخرى مفتعلة بين إسرائيل ولبنان (رغم أن إسرائيل لم تعثر بعد على أي احتياطيات للغاز في المنطقة، بينما لم تبحث لبنان حتى الآن عن احتياطيات كهذه). {nl}خلال الساعات القليلة التي سيقضيها نتنياهو في قبرص، من المقرر أن يجتمع مع الرئيس ديميتريس كريستوفياس، ووزير الخارجية ايراتو كوزاكو ماركوليس. كما من المقرر أن يتم التوقيع على اتفاق في مجال البحث والإنقاذ الذي سوف يمنح الأطراف مرة أخرى الفرصة لمناقشة الترتيبات الأمنية لمنشآت الغاز البحرية. وسوف تكون قبرص متحمسة لسماع التفكير الإسرائيلي الأخير بشأن أفضل السبل لاستغلال احتياطات الغاز، في حين سوف يكون نتنياهو حريصاً على تجنب التحول إلى طرف غير مقصود لنزاع التقسيم القائم في الجزيرة منذ فترة طويلة. إن موقف نيقوسيا المعلن هو أنها ستستخدم أية عائدات من الغاز الطبيعي (والتي ليس من المتوقع أن يتدفق إلا بعد سبع سنوات) لصالح جميع مواطني قبرص - وهذه صياغة تستثني الجيش التركي المرابط في الجزيرة، فضلاً عن أكثر من 100000 من الأتراك من المناطق الرئيسية في تركيا (وفقاً لتقديرات نيقوسيا) الذين جاؤوا للعيش والاستقرار هناك.{nl}يعتبر بعض مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية اكتشاف الغاز في المياه المحيطة بقبرص بمثابة فرصة دبلوماسية لحل النزاع التاريخي في الجزيرة، على الرغم من أن التطور قد يجعل المشكلة أكثر تعقيداً. فالقبارصة اليونانيون والأتراك على حد سواء يستمرون بالتمسك بمواقف تفاوضية عنيدة. يجب أن يكون الحد الأدنى هو تشجيع استغلال هذه الاحتياطيات الجديدة للطاقة، وليس فقط لأن شركة "نوبل إينرجي" التي مقرها في هيوستون هي لاعب رئيسي في المناطق الاقتصادية الخالصة لكل من إسرائيل وقبرص، ولكن أيضاً بسبب الفوائد الاقتصادية التي ستتدفق إلى المنطقة. ويبدو بالفعل أن الضغط الأمريكي قد قلل من الخطابات المثيرة التي صدرت عن أنقرة في كثير من أيام العام الماضي، ومن المرجح أن تبقى الجهود الدبلوماسية المماثلة والمستمرة أمراً حيوياً.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-55.doc)