Haneen
2012-02-21, 09:36 AM
ترجمات{nl}(56){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع ذا الكترونك انتفاضة مقالا بعنوان "وقفة تضامن مع خضر عدنان"، للكاتبة دوريثي كلو؛ تتحدث فيه عن الاعتصامات الحاشدة التي نظمت في عدد من المدن الأمريكية كالعاصمة واشنطن ونيويورك وشيكاغو، تضامنا مع الأسير الفلسطيني خضر عدنان، وتقول الكاتبة بأن الهدف من وراء هذه الاعتصامات يكمن في لفت انتباه وسائل الإعلام المحلية الأمريكية للتعبير عن غضب الشعب الأمريكي العارم باتجاه سياسة السجون الإسرائيلية المجحفة بحق الفلسطينيين، وتستهل بالحديث أيضا عن روح التضامن الإنساني الذي جمع ودفع بالعديد من المناصرين لقضية الأسير خضر بالوقوف في صف واحد، مما اضطر وسائل الإعلام العالمية كالبي بي سي و السي إن إن، وقناة الجزيرة الناطقة باللغة الإنجليزية إلى تغطية تداعيات خبر تدهور صحة الأسير وتأثيره على الصعيد الدولي، كما وتضيف بأن هذه الصور والمقاطع المصورة ستضيف صفحة أخرى في حقبة التاريخ الفلسطيني المعاصر، وتنهي بالقول أنه لا يمكن التنبوء بمصير السجين في الأيام القليلة القادمة، إلا أنه لا يزال بالإمكان استغلال المنابر الإعلامية التي قد تسهم في تخفيف حدة معاناته ومعاناة آلاف الفلسطينيين القابعيين في السجون الإسرائيلية.{nl} نشرت منظمة مفتاح مقالاً بعنوان "الإعلام الجيد هو إعلام مسؤول"، للكاتب جوهار بيكير؛ يقول فيه إن إعلام السلطة الرابعة في أي دولة يلعب دورا حيوياً في توجيه الرأي العام والتأثير على الشعب، إلا أن الخطر يكمن كون الإعلام من الممكن أن يصبح وسيله لإيقاع الضرر بالناس، وهذا ما يحدث في المجتمع الفلسطيني الآن، حيث أصبحت قضية المسؤولية والمصداقية الإعلامية معدومة؛ وينتقد الكاتب بشدة الطريقة التي تم فيها بث أخبار حادث جبع، حيث تم تناقل معلومات غير مؤكدة عن وفاة توأمين في الحادث في حين كانا في مستشفى القدس يتلقيان العلاج، وكذلك المبالغة في الدعوة للتبرع بالدماء حيث لم تكن المشافي بحاجة إلى دم أصلا، وينهي الكاتب المقال بالإشارة إلى أن الصحافة الفلسطينية تنتهج سياسة مثيرة للعواطف على حساب دقة المعلومات الإخبارية، ويدعو الفلسطيين في غمرة الحرب الإعلامية إلى التأكد من الخبر قبل نشرة.{nl} نشر موقع كبسور الإسرائيلي الناطق بالروسية نقلاً عن صحيفة معاريف الإسرائيلية تحليلاً سياسياً للكاتب الإسرائيلي مناحيم بن: يقول الكاتب أن الاتفاق بين خالد مشعل ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية قد قتل الفرصة لإقامة دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967، ويضيف مناحيم بن أنه لو كان عند القادة العرب القدرة على الفهم والوعي للعمليات التاريخية، لو أنهم كانو قادرين على فهم وجود إسرائيل، التي تعيش بين 200 مليون عربي ومليون آخر في الداخل، لو أنهم أدركوا كم هو سهل ابتلاع إسرائيل في السلام، لو أن العرب الحمقى أدركوا كل هذا منذ زمن بعيد، لاقترحوا بأنفسهم توقيع السلام مع إسرائيل، يقول مناحيم بن: "تصوروا لو أن العرب وقعوا على اتفاق بشأن تقسيم فلسطين عام 1947، لما غادر 5 مليون لاجيء البلاد على الإطلاق واستقروا بين البحر والصحراء، وتخيلوا لو أن العرب وافقوا على اقتراح أولمرت لاضطر الإسرائيليون على الانسحاب من معظم الأراضي الواقعة تحت سيطرتهم في الضفة، واندلعت حرب أهلية دموية بين اليهود والفلسطينيين في محاولة لطرد عشرات اليهود من منازلهم أو من القدس، وكذلك بالنسبة لقضية عودة اللاجيئين، لكن كل هذا لم يحدث، والعرب لم يوافقوا على أي شيء من هذا القبيل، وهم غير مستعدون لتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل، وهذا سيعطيهم كل شيء، وفي نهاية المقال يضيف الكاتب قائلا: لو أن العرب وقعوا على أية وثيقة مع إسرائيل وفيما بعد ينتهكوها فليست لديهم أية مشكلة، العرب يرفضون توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل، وإسرائيل هي الفائز وهم الخاسرون على حد تعبير الكاتب.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "ضرب إيران، مهمة محفوفة بالمخاطر بالنسبة لسلاح الجو الإسرائيلي" للكاتب سيلفر لامبرت، يتحدث الكاتب عن قدرات إسرائيل الجوية واستعداداتها لشن حرب ذات مقاييس عالية من حيث القدرة على الاستمرارية في مثل هذه الحرب المحتملة ضد إيران، كما يشير الكاتب إلى أن قوة إيران الحالية واحتمالية امتلاكها أسلحة لا تعلم بها إسرائيل يمكن أن يشكل هذا صدمة كبيرة لإسرائيل، ويضيف الكاتب أن إيران لن تلتزم الصمت، والجميع يعلم جيدا أنها لن تتردد في الرد فيما لو تعرضت لضربات جوية، وفي نهاية المقال يعلق الكاتب على التكلفة المالية الباهظة لسناريو حرب ضد إيران، وكذلك يحذر من مخاطر عدم الاستقرار الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "يجب على نتنياهو عدم هدم التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة" بقلم سيفي راشيلفيسكي، يُشير الكاتب إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، وضع ثلاثة شروط لخوض الحرب ضد إيران، حيث قال أن العمل العسكري يجب أن يضع في أولوياته تأخير البرنامج النووي الإيراني، وأن يعمل على تقليص الأضرار بالقدر الممكن في الجبهة الداخلية لإسرائيل وأن تتلقى إسرائيل الدعم الأمريكي والدولي الهائل. يعلق الكاتب على ذلك بالقول أنه في اختبار باراك الجديد سيحصل على 3 من 10، بمعنى أنه اختبار فاشل. الفشل في حرب الغفران في عام 1973 يبدو ضئيلا بالمقارنة مع الهجوم على إيران. هنا فشل في حماية الجبهة الداخلية ومنها الإهمال الذي أدى إلى حريق غابات جبل الكرمل، وخلال حرب لبنان في عام 2006 لم يكن هناك قدر ولو بالحد الأدنى من الدفاع المدني، حيث كان على حكومة نتنياهو إنشاء خدمة مكافحة الحرائق في وقت مبكر من الحرب خلال فترة 20 شهرا. يكمل الكاتب قائلا إن نتنياهو يستعد لحرب ونسي أن إسرائيل تفتقر لخدمة حريق جديرة بالذكر. ولا ننسى أن الجبهة الداخلية تعتمد على تحالفات مع الغرب. التحالفات مع الغرب مهمة في حماية الجبهة الداخلية الإسرائيلية خصوصا التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية. إسرائيل عاجزة عن وقف برنامج إيران النووي من تلقاء نفسها. وإذا نظرنا إلى إسرائيل على أساس أنها ليست جزءا من النظام العالمي الأمريكي وأنها عدو لأمريكا فإنه سيتم تدمير هذا الرادع. {nl} نشرت صحيفة ذا بيترليمون مقالاً بعنوان "العشائرية الإسرائيلية"، للكاتبة تمارا هيرمان، تقول فيه إن المجتمع الإسرائيلي يعاني دون أدنى شك من انقسامات داخلية، وثغرات بين الشرائح الاجتماعية المختلفة، فالغالبية اليهودية قادمة من خلفيات مهاجرة مختلفة، وعرب إسرائيل الذين يشكلون أقلية صغيرة جداً يتم النظر إليهم على أنهم أعداء لليهود في داخل إطار الدولة الإسرائيلية، ويكمل بالقول بأن الوضع بشكل عام في داخل الدولة أصبح أشبه بالعشائرية بين العرب واليهود، حيث أنه على الرغم من التوتر في داخل المجتمع الإسرائيلي إلا أن الوضع يختلف عندما يتعلق الأمر بمهدّد خارجي، حيث يرى توحد في الصفوف، و تشكل روح تضامن متماسكة وجماعية لمقاومة الخطر الخارجي.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "القاعدة تقاتل في سوريا" للكاتب أرتور بليستوف، يقول الكاتب أن مسلحي تنظيم القاعدة "الإرهابية" يتسللون من العراق والدول المجاورة إلى سوريا وكذلك لوحظ ارتفاع في توريد الأسلحة لسوريا من خلال الدول المجاورة، وقد نشرت هذه المعلومات في هذا الأسبوع خلال دعوة أصدقاء سوريا إلى مؤتمر في تونس، والذي تناول قضايا الدعم للمعارضة السورية، كما وتضيف الكاتبة وفقاً للصحيفة الوطنية الإماراتية أن مسلحي القاعدة يتحركون من محافظة الأنبار العراقية إلى سوريا، بالإضافة إلى أن التغلغل قد {nl}ازداد بعدما دعا زعيم القاعدة أيمن الظواهري إلى الجهاد ضد نظام بشار الأسد، يقول الكاتب إن الحرب المدنية في سوريا تخلق ظروفا ملائمة لأعمال الإرهاب، وينهي الكاتب المقال قائلا بأن منظمة القاعدة العراقية تهرب الأسلحة والمقاتلين إلى سوريا، حيث يعمل الإرهابيون مع المتمردين من الجيش السوري الحر، كما وأعلنت الحكومة السورية في وقت سابق أن المعارضة السورية تضم مسلحين من القاعدة، ووفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية يقول جيمس كلابر إن الهجمات في دمشق وحلب تطغى عليها ميزات للهجمات في أسلوب القاعدة.{nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "ربيع مسموم: ثورة تونس تجلب المزيد من الخوف أكثر من الحرية" كتبه روبرت فيسك، يقول فيه الكاتب بأن الآمال المنوطة بثورة العام الماضي قد انتهت من خلال الرقابة المستمرة وتنامي التعصب والبطالة. فقد تم اعتقال مدير صحيفة "التونسية" نصر الدين بن سعيدة، ورئيس التحرير الحبيب القيزاني والصحفي محمد الهادي الحيدري بسبب نشر صوره للاعب كرة القدم الألماني من أصول تركية وهو يحتضن بين يديه زوجته الألمانية وهي نصف عارية. إنها القصة القديمة: الأخلاق ضد الحرية. لكن استخدمت الحكومة المنتخبة (مع حزب النهضة الإسلامي الحاصل على 40 في المائة من الأصوات في أكتوبر/تشرين الأول 2011) من المادة 121 من قانون العقوبات لاحتجاز الصحفيين الثلاثة، وهو قانون يعود تاريخه إلى عهد بن علي. ويشير المنجي الخضروي، وهو عضو بارز في نقابة الصحفيين التونسيين، إلى أنه تم استخدام المادة 121 من أجل حبس جميع أنواع المعارضين للنظام، وفي حين أن نشر الصور كان خطأ، فإنه "ينبغي معاملتها على أنها خطأ مهني وليس جريمة". وقد شهدت بلدة سيجنان، إلى الشمال الغربي من تونس، وجود "إمارة إسلامية" في نهاية العام الماضي فقد سيطر نحو 200 من السلفيين عليها، وتحولت المباني الحكومية إلى سجون بتهمة "الخطيئة"- وفي معظم الحالات بسبب شرب الخمر - وضربوا السجناء. بدأت النساء في ارتداء النقاب والرجال في إطلاق لحاهم وارتداء الملابس على النمط الأفغاني. لم تفعل الحكومة شيئا. هل كان حزب النهضة داعما للسلفيين؟ وأيضا تمت مهاجمة السينما بعد ذلك بفترة وجيزة. وتعرض مفكرون إلى الضرب بشكل وحشي وانطلق 10.000 من المتظاهرين في مظاهرات في تونس وغيرها من المدن ضد التطرف المتنامي. لكن في هذا السياق، صوت تونس العلمانية يبدو مألوفا. وقدمت تونس أبطال العالم الكبير - هانيبال، يوغرطة، ابن خلدون، حتى الحبيب بورقيبة – كما يوضح الكاتب التونسي عبد الحميد جماتي. "فلماذا نأتي بمثل هؤلاء السلفيين، وهؤلاء الإسلاميين، وهؤلاء الوهابيين، وهؤلاء الدعاة (المهووسون جنسيا وربما المتحرشين بالأطفال)، الذين يتحدثون عن تشويه (للنساء)، والذين يطلقون الفتاوى ... والذين لا علاقة لهم بحضارتنا، ولا بفكرتنا عن الدين، وقيمنا التي تطورت على مدى آلاف السنين؟ عذرا - ولكن لحاهم، نقابهم، ثيابهم، ظلامهم، تلك "العصور الوسطى" ليست في "مصلحتنا ". حتى لو كانوا قد ولدوا في تونس، "إنهم ليسوا تونسيين".{nl} نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريرا حول مؤتمر الشرق الأوسط الذي عقد في نادي الحوار الدولي "فالداي" بمدينة سوتشي الروسية، والذي جاء بعنوان "التغير في الشرق الأوسط"، يقول الباحث في الدراسات الشرقية فينيامين بوبوف إن الهدف الحقيقي للحكومة التي تدعو إلى خروج بشار الأسد من السلطة يعتبر محاولة لإضعاف دور إيران المتنامي في السياسة على الصعيد الإقليمي، وأن الدول العربية وراء كل هذا، لأن لديهم أقلية شيعية، ولهذا السبب هم يريدون إضعاف إيران ونفوذها الشيعي، بالإضافة إلى أن بداية حرب أهلية واسعة النطاق في سوريا يمكن أن تؤدي إلى صراع بين الأديان، والذي يمكن أن يمتد في نهاية المطاف إلى الخارج، وهذا سيؤثر على المنطقة بأكملها. ويقول مدير معهد الدراسات الشرقية فياتشيلاف نومكين إن السبب الرئيسي للإطاحة بنظام بشار الأسد هو حرمان إيران من حليف مخلص مثل سوريا وهذا ما ترغب به دول الخليج العربي ودول الغرب خاصة، كما وأن المحاولة للإطاحة بالنظام السوري ستؤدي إلى إضعاف نفوذ إيران.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "ليبيا، مستقبل الغد مخيب للآمل" للكاتب جون هيرفي برادول، يتحدث الكاتب عن الحرب التي حدثت في ليبيا، وكذلك عن دور حلف شمال الأطلسي الناتو في التخلص من القذافي، ويقول الكاتب إن ليبيا تعيش حاليا مرحلة ما بعد الحرب والقذافي، ولكن الحياة بشكل عام لن تتغير، وذلك بسبب وجود عدم استقرار في بعض المناطق، كما أن هناك سجون يعاني فيها المعتقلون بسبب التعذيب، كما أن البلاد تعيش في حالة سياسية صعبة بسبب بعض الخلافات الداخلية، ويختتم الكاتب مقاله بالقول أن الثورة حققت نتائج لم تكن في صالح الشعب، ولا يجني الشعب في الوقت الحالي سوى الدمار الذي خلفته الحرب بين الناتو وقوات القذافي. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة الجارديان مقالا بعنوان "أبو قتادة: لا مزيد من الوعود على الورق" كتبه كليف بلادوين، جاء فيه أن وزيرة الداخلية، تيريزا ماي، أعلنت أنها ستزور الأردن من أجل الحصول على مزيد من الوعود فيما يتعلق بقضية أبي قتادة، الذي أفرج عنه بكفالة في الأسبوع الماضي، لن تُستخدم أدلة تُنتزع من خلال التعذيب ضده في حال ترحيله إلى الأردن لإعادة المحاكمة هناك. ولكن دون تغيير جوهري في الأردن، فإن مخاطر حقيقية لا تزال قائمة. التعذيب منتشر في الأردن، والجلادين نادرا ما يواجهون عقوبة. وقد وثقت هيومن رايتس ووتش التعذيب على يد وكالات الاستخبارات والسجون في الأردن منذ عام 2006، وقد وجدنا أنه شائع ومنتشر. على الرغم من وعود – وحتى أوامر- من الملك عبدالله الثاني وكبار المسؤولين لوضع حد للتعذيب، فإنه لا يزال مستمرا. تحاكم الأردن المدنيين في محكمة أمن الدولة الرديئة، ففي عام 2011، وفي محاكمة جماعية ضد إسلاميين متهمين بالإرهاب، ادعى الكثير من المتهمين بأنهم تعرضوا للتعذيب، ولكن لم يتم التحقيق في مزاعمهم. لقد أدين أبو قتادة مرتين غيابيا في الأردن في محكمة أمن الدولة: ما دام هناك خطر حقيقي بأنه يمكن أن يتعرض للتعذيب، أو يواجه محاكمة مع استخدام الأدلة التي تم الحصول عليها بواسطة التعذيب، فإنه ينبغي للمملكة المتحدة أن لا ترسله إلى الأردن. واجهت الحكومات البريطانية مشكلة مماثلة منذ سنوات: يرغبون في طرد الناس إلى البلدان التي تستخدم التعذيب بصورة روتينية. لكن بدلا من الضغط على حلفاء مثل الأردن للحصول على خطوات واضحة لوضع حد للتعذيب وتقديم المسؤولين عنها للعدالة، حاولت بريطانيا تغيير القواعد. لكن التورط البريطاني في عمليات التعذيب في الخارج يجعل ذلك صعبا. اكتشفت هيومن رايتس ووتش أدلة بأن بريطانيا ساعدت على إرسال أشخاص إلى القذافي في ليبيا، حيث تعرضوا للتعذيب، وتورطت بريطانيا أيضا في عمليات الاستجواب في باكستان حيث وقع تعذيب. إذا كانت بريطانيا جادة بشأن حماية أبو قتادة من التعذيب فإنها يجب أن تضغط على الأردن من أجل اتخاذ تدابير فعالة لوضع حد لجميع أشكال التعذيب، وأيضا السماح بتفتيش مستقل لجميع مراكز الاحتجاز وضمان مقاضاة المسؤولين عن التعذيب، وخاصة في المستويات العليا.{nl}------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}كيفية بناء تشبيه تاريخي غير دقيق!{nl}مايكل سينغ - فورين بوليسي{nl}في مقالة نُشرت مؤخراً في "فورين بوليسي" أبدى كل من فرنسيس غيفن وجيمس شتاينبرغ ملاحظتهما بأن القياسات التاريخية يمكن أن تُثبت أنها دلائل لا يمكن الاعتماد عليها في اتخاذ قرارات سياسية في الوقت الحاضر، وعلى وجه التحديد فيما يتعلق بالقرار الخطير الذي يواجه الولايات المتحدة وحلفائها حول شن ضربة على إيران أم لا. وكما لو كان يبغي إثبات وجهة نظر غيفن وشتاينبرغ يسعى فريد زكريا في عموده في صحيفة "واشنطن بوست" إلى استصحاب تشبيهين تاريخيين دفاعاً عن وجهة نظره بأن على إسرائيل ألا تهاجم إيران وإنما عليها أن تسعى إلى "احتواء" إيران المسلحة نووياً إذا لزم الأمر. وبقيامه بذلك يطرح زكريا أفكاراً سطحية حول اتخاذ القرارات الصعبة التي تواجه القادة الإسرائيليين أو الأمريكيين، ولكنه يقدم مثالاً تنويرياً للمغالطات التي حذر منها غيفن وشتاينبرغ.{nl}وأول خطأ لزكريا هو انتقاء قياسات تاريخية تناسب ما يفترض فيه أنه استنتاج متصور مسبقاً وهو أن الهجوم على إيران سيكون خطأً استراتيجياً. ولدعم رؤيته يستشهد زكريا بقرار ألمانيا المشؤوم بغزو فرنسا في عام 1914 وقرار الولايات المتحدة بعدم مهاجمة الاتحاد السوفيتي في أواخر الأربعينات من القرن الماضي.{nl}وثمة إشكاليتين مع هذا النوع من الانتقائية. أولاً يختار زكريا فقط تلك الحالات التاريخية التي تدعم رؤية عدم التدخل ويتجاهل أوجه شبه أخرى محتملة قد تقوض رؤيته. ومثلما يمكن أن يفعل ناقدو الهجوم من أمثاله بإشارتهم إلى الحالات التي ذكرها أو غيرها لإظهار كيف أن الهجوم يمكن أن يفشل أو أن عدم التدخل يمكن أن ينجح، فإن أنصار الهجوم ربما يستشهدون بالفشل في مواجهة تصاعد النزعة العسكرية الألمانية في ثلاثينيات القرن الماضي لتسليط الضوء على المخاطر السلبية، أو حالات من التدخلات العسكرية الناجحة لتوضيح مزايا اتخاذ إجراءات.{nl}وثانياً وكما هو الحال مع معظم القياسات التاريخية الأوسع فإن كلا الحادثتين اللتين استشهد بهما زكريا تمثل إشكالية بالمقارنة مع التوترات الحالية بين إسرائيل وإيران. وفي الحقيقة لا بد وأنهما تخدمان أطروحة زكريا. فعلى سبيل المثال يركز زكريا على عاملٍ ساهم في اندلاع الحرب العالمية الأولى - مخاوف ألمانية من آلة الحرب الروسية وقدرة الروس على التعبئة - ويستثنى الكثير من الظروف الأخرى التي عجَّلت ذلك الصراع. وفي الاستشهاد بنجاح قرار التمسك بسياسة "الاحتواء" (التي تم تبنّيها قبل تطوير موسكو للأسلحة النووية) نحو الاتحاد السوفيتي بدلاً من خوض حرب، فإنه فشل في أن يذكر أن ذلك النجاح قد جاء بتكلفة باهظة، وهي هيمنة السوفييت على أوروبا الشرقية لعقود وانتشار الأسلحة النووية ونشوب العديد من الحروب الكبرى وما لا يحصى من الحروب الصغرى.{nl}وحتى عند التأمُّل في الماضي فمن الصعب معرفة ما إذا كان مسار الأحداث قد اعتمد على قرار محدد أم كان في الحقيقة مستقلاً عنه. وقد يتساءل المؤرخون عما إذا كان بإمكان أي قرار من قبل القوى الكبرى في صيف عام 1914، أن يتحاشى وقوع حرب في أوروبا مثلما يقلق صناع القرار السياسي في الوقت الحاضر من أن يكون الشرق الأوسط أكثر ميلاً نحو الصراع في المستقبل بغض النظر عن قرار إسرائيل حول إيران.{nl}والإشكالي أيضاً هو ما يخص منهجية الواقع المضاد، وهي التي تبحث فيما إذا كانت القرارات المختلفة ستحقق نتائج أفضل أم أسوأ من تلك التي حدثت في الواقع. ويتجادل المؤرخون بقوة في مثل هذه القضايا بينما لدى محللي السياسة في كلا الحزبين في الولايات المتحدة ميل ساخر إلى القول بأن أي شيء سار في نصابه الطبيعي إنما حدث بفضل قرارات حزبهم أو قائدهم وأن الأشياء التي أفرزت نتيجة سيئة فإنها إما كانت محض قدر أو حدثت نتيجة خطأ شخص آخر. وفي الواقع فإن صناعة السياسة هي عالم من الالتباس الذي يثير الجنون، لا تميل فيه المحصلات فقط إلى أن تكون غير مؤكدة بل الحقائق أيضاً.{nl}ويستطيع صناع القرار السياسي - بل في الحقيقة يجب عليهم - أن يتعلموا من التاريخ ولكن ليس باستخدام تشبيهات سطحية خدمة لاستنتاجات لها قدر محتم سلفاً. فالتاريخ يستطيع أن يساعدنا على فهم المشاكل ووضعها في سياقها المناسب بل وبمقدوره أن يوفر حلولاً جديدة أو أن يلقي الضوء على معضلة، ويمكنه أن يحذرنا من المزالق التي تصاحب أي قرار وربما يعلمنا كيفية تجنبها. والتعلم من التاريخ هو عمل يتطلب براعة لأنه في دراسة التاريخ يجب على صناع القرار السياسي أن يتعلموا دروساً من سياق واحد ويحددوا كيفية تطبيقها على موقف وعصر مختلفَين وما إذا كانوا يطبقونها أصلاً أم لا. وليس فقط أن ثمة حالات تاريخية تشير في كثير من الأحيان إلى استنتاجات متناقضة، ولكن الحالات الفردية تفعل ذلك هي الأخرى. فعلى سبيل المثال قيام الولايات المتحدة بتسليح المجاهدين الأفغان في ثمانينيات القرن الماضي أو التقارب الأمريكي مع معمر القذافي في العقد الأول من هذا القرن بإمكانهما أن يقدما دروساً متعددة ربما تشد المرء إلى اتجاهات مختلفة.{nl}وكما أكد غيفن وشتاينبرغ، ففي النهاية لا يستطيع التاريخ أن يخبرنا ما ينبغي لنا فعله. فحل المشاكل السياسية الشائكة يتطلب ليس فقط تحليلاً تاريخياً بل أيضاً مهارة إقليمية واستراتيجية وخبرة شخصية وحُكماً سديداً. ولكن قبل كل شيء يتطلب الشجاعة والقناعة للاختيار - وسط شكوك كبيرة - بين خيارات تحفها المخاطر، وهذا هو جوهر صناعة السياسة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-56.doc)