Haneen
2012-02-22, 10:05 AM
ترجمات{nl}(57){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "الاحتجاج السلمي يمكنه أن يحرر فلسطين" كتبه النائب مصطفى البرغوثي يقول فيه أن الفلسطينيين حاولوا على مدى الـ 46 سنة الماضية، استخدام النضال المسلح؛ ونحن جربنا المفاوضات؛ وجربنا مؤتمرات السلام. إلا أننا لم نر سوى المزيد من المستوطنات الإسرائيلية والمزيد من الخسائر في الأرواح والمصادر وظهور نظام مرعب من التمييز العنصري. حقق السيد خضر عدنان انتصارا فرديا. فقد سلك دربا مختلفا، فعلى الرغم من انتمائه المزعوم لحركة الجهاد الإسلامي إلا أنه خاض إضرابا سلميا عن الطعام هز الضمائر المفقودة لدى الناس في إسرائيل وفي أنحاء العالم. لكنه أيضا حقق انتصارا على نطاق أوسع- توحيد الفلسطينيين وتسليط الأضواء على الاحتجاج السلمي. المطلوب هو نسخة فلسطينية من الثورات العربية التي اكتسحت المنطقة: خطوة هائلة تطالب بالحرية والكرامة والسلام العادل والديمقراطية الحقيقية والحق في تقرير المصير. يجب أن نتخذ المبادرة، أن نمارس الاعتماد على النفس ونتبع شكلا من النضال السلمي الذي يمكن أن نحافظ عليه دون الاعتماد على الأخرين لاتخاذ القرارات بدلا عنا أو في مكاننا. لقد نظم الفلسطينيون خلال السنوات العديدة الماضية مظاهرات سلمية ضد "جدار الفصل" الذي دفعنا إلى ما يمكن وصفه كالبوتسات. وقد حاولنا حشد المقاومة الشعبية نحو هذا الجدار من خلال اتباع التقاليد اللاعنفية/ السلمية لمارتن لوثر كينغ والمهاتما غاندي- ونحن ما زلنا مصممين على مواصلة الاحتجاجات السلمية حتى عندما نتعرض لهجوم عنيف. لا تهدف حركتنا إلى نزع الشرعية عن إسرائيل، كما تدعي الحكومة الإسرائيلية، بل هي حركة لنزع الشرعية عن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية. أتذكر الأيام التي كان يضحك فيها بعض القادة السياسيين من كلا أكبر الفصيلين الفلسطينيين، فتح وحماس، على نضالنا السلمي، الذين كانوا يعتبروه لطيفا وغير مؤثر. لكن نقطة التحول كانت في صيف عام 2008، عند ما تمكنا من كسر الحصار الإسرائيلي البحري على غزة عن طريق قوارب صغيرة، لقد رأيت الاحترام في أعين نفس القادة الذين شكوا في قدرة اللاعنف، ولكن أخيرا أدركوا إمكانياتها. إن قدرة اللاعنف تعطي الفلسطينيين من كل الأعمار وفي جميع مناحي الحياة الوسائل لتحدي كل الذين يريدون قمعنا وإخضاعنا. وقد انضم الآف الناشطين من جميع أنحاء العالم إلى حركتنا. من أجل أن نحقق قريبا دولة فلسطينية مستقلة حقا، سنضطر بدلا من ذلك إلى الضغط من أجل إقامة دولة ديمقراطية واحدة مع حقوق ومسؤوليات متساوية لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين. لسنا متأكدين من الوقت الذي سيمر على نضالنا السلمي قبل أن يحقق أهدافه. لكننا متأكدون من شيء واحد: إنه سينجح، ويوما ما ستكون فلسطين حرة. {nl} نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مقالا بعنوان "إسرائيل ستطلق سراح المضرب عن الطعام" بقلم جوشوا ميتنيك، يُشير الكاتب إلى أن مسلحا فلسطينيا سُجن لأكثر من شهرين من دون محاكمة مما أجبر إسرائيل يوم الثلاثاء على الموافقة على الإفراج عنه بعد إضرابه عن الطعام بسبب القلق الإسرائيلي في حال وفاته. شكل خضر عدنان، عضو في حركة الجهاد الإسلامي امتنع عن الطعام لمدة 66 يوما، تهديدا أمنيا لإسرائيل مما جعله قضية مثيرة للجدل بين الفلسطينيين وبين نشطاء حقوق الإنسان. لقد قدم عدنان عريضة للمحكمة العليا في إسرائيل والتي تلقي الضوء على الاعتقال الإداري الذي يسمح باعتقال فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة دون توجيه اتهام رسمي أو محاكمة. قال مسؤول إسرائيلي "في حال توفي عدنان ستواجه إسرائيل احتجاجات من قبل حكومات أجنبية {nl}وجماعات أخرى وستواجه معضلة كبيرة". وقال فلسطينيون ونشطاء في مجال حقوق الإنسان الإسرائيلي إن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها السلطات الإسرائيلية لضغوط لوضع حد للاعتقال الإداري. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان "لماذا تحتاج إسرائيل لدولة يهودية" للكاتبة إيرا كوغان: تقول الكاتبة إن السيد الرئيس "أبو مازن" أعلن بعد المصالحة مع حركة حماس بأنه لن يعترف بالطابع اليهودي لإسرائيل، وذلك لأن الاعتراف سيجلب الضرر لمليون ونصف فلسطيني يعيشون داخل الخط الأخضر، وأضافت الكاتبة :"الفلسطينيين يحلمون بإقامة دولتين: فلسطين للعرب وإسرائيل المختلطة والتي ستصبح أغلبيتها من العرب، وإسماعيل هنية أكد خلال زيارته لإيران بأن حماس لن تعترف بدولة إسرائيل أبداً، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية أطلق تصريحاته الراديكالية في القاهرة فيما يتعلق بالطابع اليهودي للدولة، أما بالنسبة للغرب فإن الفلسطينيين لديهم خطاب أخر، وأما قادة العالم يصغون فقط للقرارات الدولية التي تتم في المحافل الدولية، أما فيما يتعلق بمطالب الرئيس الفلسطيني من وقف بناء المستوطنات، وحدود 1967 فكثير من الدول مستعدة للاعتراف بذلك شرعياً، وهذه الشروط يدعمها الاتحاد الأوروبي وروسيا وغيرها من الدول، بالإضافة إلى مشكلة اللاجئين، فإن الرئيس الفلسطيني لا يزال يستخدم هذا الموضوع لكي يجعل إسرائيل أكثر توافقية مع المتطلبات الأخرى والحصول من الدول المانحة على تمويل إضافي للاجئين، وأكدت الكاتبة في نهاية مقالها: "على أن الدراسات التي أجراها علماء اجتماع أمريكيين في قطاع غزة تدل على أن الغالبية العظمى من الفلسطينين يعتقدون بأن مبدأ إقامة دولتين لشعبين هو مجرد حل لاتخاذ قرار للحصول على كل فلسطين وأن 90% يعتقدون بأن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية".{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "مساعدة سوريا بدون حرب" بقلم مارس لينش، يتساءل الكاتب في بداية المقال، كيف يمكن للولايات المتحدة والمجتمع الدولي الاستجابة لحمام الدم المتصاعد في سوريا؟ هناك كثير من التعليقات في الاتجاه الداعي إلى القيام بعمل عسكري من نوع ما وخصوصا تسليح الجيش السوري الحر. الخيارات العسكرية في سوريا ستأتي بنتائج عكسية ، ليس كما هو الحال في ليبيا. أي أن الخيارات العسكرية بما في ذلك تسليح الجيش السوري الحر ستجعل الأمور تتجه للأسوأ. ويضيف قائلا إن الإجماع الدولي الواسع النطاق فيما بذلك التصويت على 137-12 في الجمعية العامة في الأمم المتحدة وإدانته للعنف في سوريا والاجتماع الأول "لأصدقاء سوريا" هو استكشاف جدي للخيارات غير العسكرية. في تقرير جديد صادر عن مركز الأمن الأمريكي الجديد بأنه إذا كان الهدف مساعدة الشعب السوري وليس فقط إيذاء الحليف الإيراني فيجب التركيز بدرجة أقل على استخدام الخيارات العسكرية ويركز على وضع استراتيجية سياسية دبلوماسية لزيادة الضغط على نظام الأسد وبناء الظروف لعملية الانتقال السياسي. لكن كل من ينظر إلى الأزمة السورية لا يأخذ على محمل الجد أن السوريين منقسمين بشكل حاد بسبب الأزمة، بعضهم مؤيد للأسد بسبب الخوف المستقبلي والبعض الآخر معارض، لذا يجب وضع سياسة لإشراكهم بخطة للمرحلة الانتقالية. ويكمل قائلا، الضغط على نظام الأسد لا يكفي، يجب الوصول إلى قاعدة عريضة من الدعم للنظام السياسي المتبقي وينبغي على المجتمع الدولي جلب معلومات موثوقة عن فظائع النظام ضد السوريون وطمأنتهم حول مكان لهم في سوريا بعد الأسد. السؤال ليس بين الخيارات السياسية التي لن تعمل والخيارات العسكرية التي سوف تعمل، لكن الخيارات العسكرية المتاحة لديها فرصة ضئيلة لتحويل التيار ضد نظام الأسد والعنف سيزداد وسيكون هناك فرصة أقل للتحول السياسي. {nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "اليمن بعد الثورة والانتخابات" للكاتب جورج مالبراونت، يتحدث الكاتب عن الثورة اليمنية وما صاحبها من تداعيات على مدار عام من أحداث عنف وحراك سياسي مكثف، ويتحدث أيضا عن دور الدول العربية في التوصل إلى حل للأزمة، ويقول الكاتب إن ما حدث في اليمن من حل سلمي للأزمة وتنظيم انتخابات والالتزام بالاتفاق الذي جاءت به دول عربية قد أثمر لغاية الآن، ويتحدث الكاتب عن مستقبل اليمن السياسي حيث يتساءل عن إمكانية الاستمرار في الوضع الحالي أم أن هناك أزمة ستشهدها اليمن، وفي نهاية المقال {nl}يقول الكاتب إن اليمن سيشهد دعما كبيرا وذلك من أجل الاستمرار في الهدوء بسبب الموقع الحساس ولمواجهة الإرهاب وتنظيم القاعدة.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "فكر مرة أخرى: الاستخبارات" بقلم بول .ر. بيلر، يقول الكاتب أنه خدم لمدة 28 عاما في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ومن خلال تجربته هناك يؤكد أن الرؤساء يتخذون قراراتهم بناء على معلومات استخباراتية، حيث يتم توجيه أيدي القادة خارجيا من خلال المعلومات التي يحصلون عليها بواسطة عمليات التجسس، حيث يتم انفاق 80 مليار دولار سنويا على الاستخبارات وتوفر كل أسبوع فيض من المعلومات بدءا من تلك المتعلقة بالإرهابيين وحتى تلك المتعلقة بالقدرات العسكرية الصينية المتنامية. أما بالنسبة للسياسة الخارجية الكبرى مثل الذهاب للحرب أو إعادة النظر باستراتيجية الولايات المتحدة في العالم العربي على نطاق واسع فالاستخبارات ليست العامل الحاسم، لكن تتم الاستفادة من تجاربهم الشخصية والدروس المستفادة من التاريخ وضرورات السياسة الداخلية. {nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "هل هناك هجمات ضد إيران قريبا" للكاتب يمانيويل بيريتا، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن العقوبات المتزايدة على إيران، والتي كان آخرها عقوبات الاتحاد الأوروبي على النفط الإيراني، حيث يقول الكاتب إن إيران على ما يبدو غير مكترثة، ومستمرة في برنامجها النووي، ويقول أيضا إن صبر إسرائيل على ما يبدو قد نفذ، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى إقناع إسرائيل بعدم التسرع في توجيه ضربة ضد إيران، ويشير الكاتب إلى أن تحضيرات إيران باتت جدية للمواجهة والدفاع عن مواقها النووية ضد أي هجوم قد تقدم عليه إسرائيل، ويضيف أن الاشهر المقبلة ستشهد تغيرا في الشرق الأوسط، وذلك إما بقيام حرب أو انفراج سياسي بين الغرب وإيران فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن إسرائيل منزعجة وتحاول أن تجر دول اخرى إلى المشاركة في ضرب إيران، والولايات المتحدة في موقف صعب في الشرق الأوسط الذي لم تحقق به أي من أهداف الإدارة الحالية، بالإضافة إلى الربيع العربي وسعي الولايات المتحدة إلى خلق التحالفات الجديدة مع ما جلبتهم رياح التغير في بلدان الربيع العربي.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "الهجوم على إيران سيكون عملا من الأعمال الغبائية الإجرامية." بقلم سيوماس بيلين، يُشير الكاتب إلى أن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل يتحدثون عن أنفسهم في صراع كارثي من شأنه أن يجعل الأسلحة الإيرانية النووية مؤكدة. هناك العديد من الحجج المبررة التي استخدمت في كل من العراق وأفغانستان بدءا من أسلحة الدمار الشامل إلى رعاية الإرهاب والأصولية المتعصبة تستخدم الآن في قضية الهجوم على إيران. وهناك رسائل مختلطة قادمة من الولايات المتحدة والحكومات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة على نحو متزايد ومحير. قال ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي إن هناك "احتمال كبير" بأن إسرائيل ستهاجم إيران بين إبريل/نيسان –ويونيو/حزيران. هناك العديد من الاغتيالات السرية ضد العلماء، والحرب الإلكترونية والهجمات على المنشئات العسكرية والصاروخية، بالإضافة إلى قيام فرنسا وبريطانيا بفرض عقوبات مكثفة على النظام الإيراني، يمكن اعتبار ذلك بسهولة عملا من أعمال الحرب ضد إيران وخطر التصعيد ينمو. {nl}------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}إيران مستعدة للمحادثات{nl}دينيس روس - نيويورك تايمز{nl}تنتشر تكهنات بشأن شن إسرائيل هجوماً على منشآت نووية إيرانية، ولكن لا تعقد سوى مناقشات محدودة حول ما إذا كان من الممكن أن تنجح المساعي الدبلوماسية، بحيث يتم تفادي الحاجة الى القيام بعمل عسكري."{nl}يحدو كثيراً من الخبراء الشك في أن طهران قد توافق في أي وقت على صفقة تستخدم عمليات تفتيش متعمقة وتمنع أو تقيد أنشطتها لتخصيب لليورانيوم بهدف عرقلة أي تقدم نحو امتلاكها قدرات نووية، مع السماح لها في الوقت نفسه بتطوير طاقة نووية مدنية. ولكن قبل أن نفترض أن الدبلوماسية لن تجدي نفعاً، يجدر بأن يوضع في الحسبان بأن الإيرانيين يواجهون الآن ضغوط تعجيزية وأن قادتهم قد غيروا سلوكهم في الماضي استجابة لضغوط من هذا القبيل. وبصرف النظر عن تبجحها هناك دلائل تشير على أن طهران تبحث حالياً عن مخرج.{nl}لقد تغير الكثير خلال الأعوام الثلاثة الماضية. ففي كانون الثاني/يناير 2009، كانت إيران توسع من نطاق تأثيرها في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، وكان القادة العرب يترددون في انتقاد إيران علناً خشية أن يتسببوا في استثارة رد فعل عنيف من جانبها. وبالمثل، لم تكن الحكومة الإيرانية تواجه ضغوطاً اقتصادية كبيرة؛ وببساطة، تكيف الإيرانيون مع العقوبات التدريجية التي كانوا يواجهونها في ذلك الحين.{nl}واليوم، باتت إيران أكثر عزلة من أي وقت مضى. فميزان القوى في المنطقة آخذ في التحول ضد طهران، بقدر ليس بضئيل بسبب دعمها المستمر لحكومة بشار الأسد المحاصرة في سوريا. فنظام الأسد يتداعى، وبمرور الوقت سوف تخسر إيران الدولة الوحيدة التي هي حليفتها في العالم العربي وقناتها لتسليح جماعة حزب الله في لبنان.{nl}ولم تعد الدول العربية المجاورة لإيران في الخليج الفارسي، بل وحتى الجمعية العامة للأمم المتحدة، تتردد في انتقاد طهران. لقد ذهب الخوف من التخويف الإيراني كما اتضح من تعهد السعوديين على الفور بأن يملؤوا النقص ويلبّوا احتياجات أوروبا حينما أعلن الاتحاد الاوروبي قراره بمقاطعة شراء النفط الإيراني. وحتى بعد أن أدانت إيران التحرك السعودي باعتباره إجراء عدائياً، لم يتراجع السعوديون.{nl}وليس باستطاعة إيران القيام بأعمال تجارية مع أي مصرف يحظى بسمعة مرموقة أو الحصول على ائتمان منه، ولا يمكنها أيضاً تأمين سفنها أو العثور على مستثمرين في مجال الطاقة بسهولة. ووفقاً لوزارة النفط الإيرانية، يحتاج قطاع الطاقة إلى استثمارات يزيد رأسمالها على 100 مليار دولار من أجل إحياء بنية إيران التحتية البالية، وهو يواجه الآن نقصا حاداً.{nl}وقد ساعدت العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على "البنك المركزي الإيراني" وعلى الشركات والمصارف التي تجري تعاملات معه في خفض قيمة العملة الإيرانية بصورة هائلة. فخلال الأسابيع الستة الماضية، انخفضت قيمة الريال الإيراني بشكل كبير في مقابل الدولار، مما يضيف إلى المشاكل الاقتصادية التي تواجه إيران في الوقت الراهن.{nl}وما زالت هناك حبوب معطلة على متن سفن، حيث ترفض هذه إفراغ حمولتها في موانئ إيرانية لأنه لم يتم دفع المجهزين، ويتم تخزين النفط الإيراني في ناقلات النفط، حيث يطالب المشترون بأن تمنحهم إيران تخفيضات لشرائه، وحتى تلك البلدان المستمرة في تنفيذ تعاملاتها مع إيران لا تسدد بالدولار. وتخطط الهند لشراء 45 في المائة من نفطها من إيران بالروبية، مما يعني أن إيران ستُجبر على شراء سلع هندية ربما لا تريدها أو تحتاجها.{nl}لقد سعت إدارة أوباما في البداية إلى التعاطي الحقيقي مع إيران، لكنها أدركت أنه إذا رفض قادة إيران تلك الجهود، فسيتعين على الولايات المتحدة ممارسة ضغوط غير مسبوقة من أجل تقويض طموحات طهران النووية.{nl}وبدءاً من عام 2010، عملت واشنطن بشكل منهجي على فرض ضغوط سياسية ودبلوماسية واقتصادية وأمنية على إيران، موضحة بذلك أن تكلفة عدم الامتثال سوف تستمر في الارتفاع في الوقت الذي تواصل فيه إتاحة مخرج للإيرانيين. وقد أخذت هذه الاستراتيجية في الاعتبار الكيفية التي عدّل بموجبها قادة إيران سلوكهم في الماضي لتفادي الضغوط الرئيسية - بدءاً من إنهاء الحرب مع العراق في عام 1988 مروراً بوقف اغتيالات المعارضين الإيرانيين في أوروبا في التسعينات من القرن الماضي وانتهاء بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم في عام 2003.{nl}لقد خلقت إدارة أوباما الآن وضعاً باتت فيه الفرصة مهيأة لنجاح الجهود الدبلوماسية. ويبقى السؤال مطروحاً فيما إذا كانت ستنجح بالفعل أم لا.{nl}وتخشى إسرائيل من فقدان خيارها العسكري، وربما ترفض الانتظار حتى تؤتي المساعي الدبلوماسية ثمارها. ومع ذلك فإن القادة الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قد دعوا باستمرار إلى فرض "عقوبات تعجيزية"، وهو ما يعكس الاعتقاد بأنه من الممكن تغيير سلوك إيران عن طريق فرض ضغوط كافية. إن واقع الأمر بأنه قد تم أخيراً فرض العقوبات التعجيزية يعني أن هناك احتمال أكبر بأن تمنح إسرائيل لهذه العقوبات وللحملة الدبلوماسية ذات الصلة فرصة لكي تثمر عن نتائج. ويتعيّن عليها منح فرصة كهذه.{nl}غير أنه ليس من الواضح ما إذا كان المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي يعتمد نظامه اعتماداً كبيراً على العداء للولايات المتحدة، هو على استعداد لإبرام اتفاق بشأن القضية النووية أم لا. ومع ذلك، تشير إيران الآن إلى أنها معنية بالمساعي الدبلوماسية. فقد أعلن وزير خارجيتها علي أكبر صالحي، أن إيران ستستأنف المحادثات مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا. وقال مؤخراً أن إيران سوف تناقش اقتراح "الخطوة خطوة" الذي طرحته روسيا لنزع فتيل المواجهة النووية، والتي رفضت إيران مناقشته عندما طُرح شكل منه للمرة الأولى في العام الماضي.{nl}والآن، حيث تشعر إيران بالضغط، يبدو فجأة أن قادتها هم على استعداد لإجراء محادثات. وبالطبع، قد تحاول الحكومة الإيرانية إطالة أجل المحادثات في الوقت الذي تسعى فيه إلى التقدم في برنامجها النووي. ولكن إذا كانت هذه هي استراتيجيتها، فإنها ستواجه ضغوطا أكثر إرهاقاً، عندما تبدأ المقاطعة الأوروبية للنفط الإيراني المخطط لها في 1 تموز/يوليو.{nl}وعلاوة على ذلك، ونظراً لعزم أوباما المُعلن على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، ففي الواقع قد يجعل قادة إيران استخدام القوة ضد منشآتهم النووية أكثر ترجيحاً من خلال مماطلتهم.{nl}يمكن أن تمتلك إيران طاقة نووية مدنية، لكنها ينبغي ألا تمتلك أسلحة نووية. وفي النهاية، سيتعين على آية الله خامنئي أن يقرر ما الذي يشكل تهديداً أكبر لحكمه: إنهاء مسعاه لإنتاج أسلحة نووية أو السعي بعناد لامتلاكها في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية التعجيزية.{nl}وحيث ترزح إيران تحت وطأة العقوبات، فإن البيئة المناسبة مواتية الآن لإنجاح المساعي الدبلوماسية. وسوف تحدد الأشهر القليلة المقبلة ما إذا كانت ستنجح أم لا.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-57.doc)