تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 58



Haneen
2012-02-23, 10:06 AM
ترجمات{nl}(58){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "بحور: الأردن ليس فلسطين، ولا قطر كذلك"، حيث يتحدث الكاتب سام بحور عن حماس واستراتيجياتها الجديدة من خلال الرحيل عن سوريا وحل مشاكلها مع الملك الأردني عبد الله، وتبنيها المقاومة الشعبية وتوقيع اتفاق المصالحة مع حركة فتح، يقول الكاتب أن حماس بهذه الطريقة تسير في جميع الجبهات، ويتطرق الكاتب للوضع في سوريا ومخاوف حماس التي جعلتها تغادر بسبب تدهور الأوضاع، ويشير الكاتب إلى مطامع مشعل برئاسة منظمة التحرير الفلسطينية الأمر الذي جعله يتحدث عن التنحي عن منصبه، وبتحدث عن التحول المفاجئ في استراتيجية حماس من خلال دعوتها للمقاومة الشعبية، ويقول أنه ليس من سبيل الصدفة أن تأتي هذه التصريحات في ظل الثورات العربية، وفي نهاية مقاله يتحدث بحور عن قضية الأردن فلسطين ويقول أن الأردن لا يمكن أن تكون فلسطين أبدا ويشير إلى تصريحات مشعل الأخيرة حول هذه القضية، ويختم الكاتب مقاله بالقول أن المصالحة ضرورية لإنقاذ الشعب الفلسطيني، وأي اتفاق سلام مستقبلي يجب أن تكون الدولة الفلسطينية جزءا منه.{nl} نشرت صحيفة ذا جارديان البريطانية مقالا بعنوان "زوجي خضر عدنان ألقى بالضوء على انتهاك إسرائيل لحقوق الإنسان"، للكاتبة رندا موسى، تقول فيه أن اسم خضر عدنان قد أصبح منتشرا ومعروفا حول العالم، حيث لم يكن أحد يسمع به قبل أربعة أشهر خارج فلسطين، وتكمل بالحديث عن سجل خضر والذي عمل كناشط وناقم على الاحتلال الإسرائيلي ، بالإضافة إلى اعتقاله عدة مرات على أيدي كل من السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله، والسلطات الإسرائيلية واحتجازة دون توجيه تهم واضحة؛ وتضيف بأن سياسة عدنان السلمية في الإضراب عن الطعام لم تكن الأولى من نوعها بالنسبة له؛ إذ سبق وانتهجها أثناء اعتقاله في سنوات سابقة في السجون الفلسطينية والإسرائيلية. وتنهي الكاتبة بنقل ما جاء على لسان زوجة خضر والتي قالت بأنها تتوقع أن تقوم إسرائيل بالتراجع عن خطوة إطلاق سراح زوجها في أية لحظة، كما سبق وقامت إسرائيل بنكث وعدها في صفقة تبادل الأسرى التي جرت مؤخرا، ناهيك عن إعادة اعتقال عدد من الأسرى المفرج عنهم، وأنهت كلامها بتوجيه دعوه شكر وتقدير لكل من وقف ناصر قضية زوجها.{nl} نشرت صحيفة ذا تلغراف البريطانية مقالا بعنوان "الاحتفالات بعد موافقة إسرائيل على إطلاق سراح الأسير الفلسطني الذي أضرب عن العام لمدة 66 يوما"، تقول فيه بأن الفرحة تعم أرجاء الأراضي الفلسطينية ابتهاجا بعزم اسرائيل إطلاق سراح الأسير خضر عدنان في 17نيسان القادم، وتكمل بالحديث عن صحة الأسير المتدهورة حيث فقد 40 كيلوغراما من وزنه في غضون تسعة أسابيع، وعن خضوعة للمتابعة الطبية في مشفى صفد. وأنهت المقال بالقول أنه على الرغم من تردد المحكمة الإسرائيلية العليا في النظر في عريضة الاسترحام التي تتعلق بالأسير خضر، إلا أن الفلسطينيين نجحوا في التوصل إلى صفقة تقضى يإخلاء سبيل خضر؛ وبخاصة في ضوء توجيه مسؤوليين فلسطينيين تهديدا باندلاع شرارة عنف جديدة إذا ما ألم بالأسير أي مكروه.{nl} نشر موقع وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية-وفا الناطق باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "عشراوي تدعو الاتحاد الأوروبي إلى إنقاذ حل إقامة دولتين"، يقول فيه بأن عشراوي تدعو الاتحاد الأوروبي إلى ترجمة أقواله ووعوده إلى أفعال، وإلى تطبيق مبادرات بناءة وجديدة، من أجل النهوض بالحل القائم على أساس دولتين، قبل أن تقوم إسرائيل بتدمير جميع فرص السلام المتاحة. وأضافت عشراوي بأنها عازمة على المضي قدما في شأن المصالحة الفلسطينية، والتصدي لحملة تصعيد بناء المستوطنات الإسرائيلية داخل القدس وفي مناطق (ج) في الضفة الغربية، واعتداءات المتطرفين اليهود على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية. وأنهى المقال بالحديث عن موقف عشراوي الناقد لسياسة إسرائيل بحق السجناء القابعين في المعتقلات الإسرائيلية.{nl} نشر موقع أخبار معا الناطق بالانجليزية مقالا بعنوان "القادة الفلسطينيون سيلتقون في القاهرة"، حيث يقول بأنه من المرتقب أن يلتقي فخامة الرئيس محمود عباس مع باقي الفصائل الفلسطينية، وذلك لمناقشة آخر التطورات على الساحة السياسة، والنهوض بموضوع المصالحة الوطنية، حيث جاءت الترتيبات كما أقرت في اتفاق الدوحة والذي يقضي بإنشاء حكومة تكنوقراطية برئاسة محمود عباس، يتم من خلالها التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية جديدة، بالإضافة إلى العمل المشترك من أجل إعادة توحيد غزة والضفة الغربية واللتان انفصلتا كليا بعد حرب غزة الدامية بين الفصائل. وكما أضاف بأن القادة الفلسطينيين سيطرحون استراتيجيات جديدة فيما يتعلق بالتعامل مع اللجنة الرباعية الدولية، والجهود الأردنية المبذولة في المحادثات الاستكشافية. وأنهى المقال بالحديث عن التوقعات الأولية والتي تشير إلى احتمال أن يقوم الرئيس عباس بالتقدم إلى جامعة الدول العربية بطلب عقد مؤتمر دولي، يهدف إلى تطبيق فعلي لجميع المعاهدات الموقعة سابقا مع إسرائيل وإرغامها على تطبيق جميع القرارات المتعلقة بالشأن الفلسطيني. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "إيقاف إيران: كثير من الضجة وقليل من الفعل" تشير الصحيفة إلى دور الحرب النفسية في القضية الإيرانية، وتتطرق الصحيفة إلى التصريحات العلنية من أطراف مختلفة وكثرتها، خاصة من أطراف مثل إسرائيل والولايات المتحدة، حيث أن التصريحات تدل على تناقضات كبيرة، ولا تعتقد الصحيفة أن أيا من هؤلاء القادة جاد في كلامه، وتتحدث الصحيفة عن غياب التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن توجيه ضربة لإيران حيث تبدو الولايات المتحدة غير جادة في ذلك والمسألة تتراوح بين الشد والجذب، وتقول الصحيفة أن الولايات المتحدة تريد إعطاء العقوبات والدبلوماسية فرصتها قبل القيام بأي ضربة عسكرية قد تأتي بنتائج كارثية على كل الأطراف، وتشير الصحيفة إلى أن هناك تناقضات بين قادة إسرائيل نفسها فيما يتعلق بهذه المسألة وهم يتخبطون في بحثهم عن الطريقة المناسبة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، وفي نهاية المقال تقول الصحيفة أن إسرائيل ليست متفائلة بالنتائج التي ستسفر عنها الدبلوماسية والعقوبات حيث تقول إسرائيل أن إيران تدعو للمفاوضات من أجل منحها المزيد من الوقت لإتمام برنامجها النووي، وتختم الصحيفة بالقول أنه يجب أن يكون هناك نهج صادق من أجل وقف برنامج إيران النووي بأسرع وقت ممكن.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "أعداء إسرائيل" للكاتب والمحلل السياسي ليف فيرشينين، يقول الكاتب أن قوات تركية وإسرائيلية خاصة تتواجد على الأراضي السورية، وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية فإن القوات السورية قامت باعتقال 50 شخصا من قوات المخابرات العسكرية التركية والذين كانوا يعملون في مجال التدريب على القتال العسكري لتشكيلات المعارضة السورية، بالإضافة إلى أن 7 من السجناء قد اعترفوا بأنهم تدربوا في الموساد الإسرائيلي وكانت مهمتهم هي تنظيم هجمات إرهابية في سوريا.{nl} نشر موقع إنديبندانت ريبورتنج مقالا بعنوان "ثمن الاعتداء على الكنيسة المعمدانية: إثارة الاستنكار الديني"، يقول فيه بأن الاعتداء الأخير على الكنيسة المعمدانية في القدس جاء في وقت غير ملائم، حيث تشير التحقيقات الأولية إلى ضلوع المتطرفين اليهود في عمليات التخريب الأخيرة، ويستهجن المقال الاعتداءات بحق الكنيسة المعمدانية بالذات؛ لأنها معروفة بعلاقاتها الطيبة مع القادة الإسرائيليين من أعلى المستويات، إلا أن تصرفات المتطرفين تبقى خارج إطار السياسة الإسرائيلية، فالتوجه المعمداني أمريكي الأصل، وينهي بالتساؤل حول إذا ما كانت هذه هي الطريقة التي يرد فيها اليهود على دعم الشعب الأمريكي لهم.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "لماذا تحول الربيع العربي إلى شتاء" للكاتب حسن أبو نعمة. يتحدث الكاتب عن العواصف التي هبت على العالم العربي، والنتائج التي حققتها الإرادة الشعبية خاصة في دول مثل مصر وتونس، ويتحدث الكاتب كذلك عن النتائج التي خلفتها هذه الثورات من قتلى وجرحى ودمار، ويتطرق الكاتب للوضع في سوريا الذي يصفه بأنه أقرب ما يكون إلى حرب أهلية، ويشير إلى أن الأزمة في سوريا ستستمر لفترة طويلة حيث يقول الكاتب أن هناك سفينتان إيرانيتان وصلتا إلى الموانئ السورية والنظام السوري له من يدعمه في الصين وروسيا، ويقول الكاتب أنه في نفس الوقت فإن الجيش السوري الحر له من يدعمه ماديا وعسكريا، والطريق مازال طويلا في سوريا، ويختم الكاتب مقاله بالقول أن إيران لا تريد خسارة حليف استراتيجي، وهو سوريا. ولن تبقى تركيا وإسرائيل بعيدتان عن الحدث.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية استطلاعا للصحف الأجنبية بعنوان "روسيا تدفع الشرق الأوسط إلى الحرب": تقول الكاتبة هوارد لفرانشي في صحيفة كريستيان ساينس مونيتور إن رفض روسيا المشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا يعزز الانقسام في المجتمع الدولي وكذلك يؤدي إلى نشوب حرب خطيرة في الشرق الأوسط، وتضيف الكاتبة ان الخلاف على المستوى الدولي يهيء الظروف إلى عنف وقمع جديد في سوريا والذي سيأتي بمخاطر إضافية للمنطقة، كما ويشير أحد الخبراء إلى أن الدول العربية والغربية سوف تجد وسيلة لتسليح المعارضة السورية لإسقاط بشار الأسد، وتنهي الكاتبة بالقول أن روسيا تدعو مجلس الأمن إلى تعيين ممثل يعمل مع جميع الأطراف المتنازعة في سوريا وأن رفض روسيا المشاركة يعتبر خطأ.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة والإرهاب: استخدمي عقلك ايتها الولايات المتحدة". هل تكافح الولايات المتحدة الإرهاب العالمي؟ تشير الصحيفة إلى أن هذا الأمر ممكن من خلال سياسات الولايات المتحدة، وتستهجن الصحيفة أن عددا قليلا من الأمريكيين يتحدثون اللغة العربية ويدرسونها، إذ كيف للولايت المتحدة أن تبني استراتيجية لعالم دون إرهاب عندما يكون هناك عشرات الأمريكيين فقط يتحدثون العربية، وتقول الصحيفة أن من خلال تعلم الأمريكيين للغة العربية سيسهل ذلك وصولهم للمجتمع العربي وبناء استراتيجية لشباب عربي بعيد عن التطرف، وتختم الصحيفة بالقول أن السلاح ليس هو دليل التفوق وتضرب مثلا بإسرائيل وفشلها في حربها مع حزب الله.{nl} نشرت صحيفة فايناشنال تايمز تقريرا بعنوان "شركة غاز بروم الروسية أعلنت استعادة صارادت النفط الروسي إلى أوروبا بالحجم الطبيعي" أعدته الكاتبة ايزابيل هورست، تقول فيه الكاتبة أن الاتحاد الأوروبي يلوم نفسة عن المشاكل التي ظهرت في شركة غاز بروم الروسية، ووفقاً لرئيس إدارة التصدير فإن السبب الرئيسي يعود إلى دوافع سياسية، كما وتضيف الكاتبة أن الشركة تفضل العقود طويلة المدى وأن الشركة ستعمل على تطوير ودائع جديدة تتعلق بأمن الطاقة في أوروبا.{nl}-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}المرحلة الانتقالية المتخبطة في ليبيا{nl}أندرو إينجل – واشنطن إنستتيوت{nl}شهد 17 شباط/ فبراير الذكرى السنوية الأولى للثورة الليبية، بيد تعثر انتقال البلاد نحو الديمقراطية نتيجة لسوء إدارة الحكومة المؤقتة. وتسير خطط لإجراء انتخابات برلمانية في 23 حزيران/ يونيو بغض النظر عن الوضع الداخلي - أو كم عدد المتمردين الذين ما زالوا مسلحين. واستجابة لذلك، ينبغي على واشنطن أن تفعل ما في وسعها لتشجيع قيام بيئة انتخابية أكثر ودية، تشمل المتمردين وأصحاب المصلحة.{nl}منذ سقوط الزعيم الليبي معمر القذافي، لم يستطع كل من "المجلس الوطني الانتقالي" برئاسة مصطفى عبد الجليل والحكومة المؤقتة بقيادة رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب بسط سلطتهما بصورة متساوية في جميع أنحاء ليبيا. ونتيجة لذلك تدهورت الأوضاع الأمنية وانخفضت ثقة الجمهور في عملية التحول.{nl}وفي الوقت الراهن لا يتم الشعور بوجود الحكومة المؤقتة إلا في أوقات الأزمات عندما تتدخل لوقف القتال الداخلي بين المتمردين وانتهاكات حقوق الإنسان والاحتجاجات ضد القيادة الوطنية ومحاولات المتمردين فرض سيطرتهم على المدن الموالية للقذافي. وقد تم ارسال مسؤولين كبار للتوسط في مثل هذه الأزمات، بدءاً من عبد الجليل والكيب واستمراراً بوزير الدفاع أسامة الجويلي وانتهاء بالشخصية الدينية الرائدة في البلاد الشيخ الصادق الغرياني. وأدت التقارير المحرجة عن وقوع أعمال تعذيب على نطاق واسع - في مراكز احتجاز يديرها متمردون (والتي تضم ما يقدر بـ 8500 شخص تقريباً) - إلى قيام الحكومة بنقل سبعة من بين ثلاثة وخمسين من هذه السجون إلى وزارة العدل وتحديد مواعيد مستهدفة لنقل السجون الأخرى. إن هذا النهج الرجعي تجاه طريقة الحكم غير فعال ويحوّل الانتباه عن المهمة الأكبر وهي إعداد البلاد للانتخابات.{nl}وصف مدير الطوارئ في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، بيتر بوكارت، "المجلس الوطني الانتقالي" بأنه يعمل في "دولة هي في شلل نسبي". وقد أدى ذلك إلى خلق مشاكل على عدة جبهات:{nl}• اندماج بطيء للمتمردين. لدى الحكومة المؤقتة خطط لدمج 75000 مقاتل من أصل ما يقدر بـ 120000، والذي هناك حاجة لتسريحهم، ولكن حتى الآن لم يسجل في هذه البرامج سوى حوالي 15000 مقاتل. ويبدو أن العديد من المتمردين عازمون على الانتظار لمعرفة نتائج العملية السياسية قبل نزع سلاحهم. بيد، يصبح الاندماج أكثر صعوبة كلما طال عمل الميليشيات بصورة مستقلة وقيام أعضاؤها بتطوير ثقافات محلية سياسية واقتصادية خاصة بهم. وعلاوة على ذلك، قد تلجأ الميليشيات إلى الأنشطة غير المشروعة لدفع رواتب مقاتليها. وقد ألقي القبض مؤخراً على متمردين من لواءين على الأقل في سرت بسبب قيامهم بأعمال اختطاف وسرقة سيارات. وفي مقابلة مع الصحيفة القومية العربية "القدس العربي"، اتهم مسؤول سابق في الأمن الليبي، ناصر مقاتل، متمردين من زنتان بـ "بيع أسلحة فضلاً عن معلومات استخباراتية."{nl}• احتجاجات شعبية. أثار الفشل في إدارة التوقعات ما بعد الفترة الانتقالية جنباً إلى جنب مع اتخاذ قرارات على المستوى الوطني بصورة مبهمة، إلى قيام احتجاجات ضد الحكومة الانتقالية في إطار "حركة تصحيح المسار". فالمتظاهرون غاضبون لعدم دفع رواتبهم وانعدام الفرص الاقتصادية وظروف العمل السيئة وانعدام القانون في صفوف المتمردين وتوجيه دعوات لصالح أو ضد قيام دولة دينية، ووجود مسؤولين من نظام القذافي في الحكومة. وقد تحولت تجمعاتهم في بعض الأحيان إلى تصرفات عنيفة، مع آثار مزعزعة للاستقرار: ففي 19 كانون الثاني/ يناير، على سبيل المثال، اقترب متظاهرون غاضبون من نائب رئيس "المجلس الوطني الانتقالي" والمتحدث باسم "المجلس" عبد الحفيظ غوقة وحارسه الشخصي وتحدثوا إليهم بجرأة وبقوة، في حين اقتحمت مجموعة من الغوغاء مقر "المجلس الوطني الانتقالي" في بنغازي في 21 كانون الثاني/ يناير، وفجرت البوابات الأمامية باستعمالها قنابل يدوية وحاصرت عبد الجليل لعدة ساعات{nl}• {nl}• موارد مالية ضعيفة. على الرغم من الاستئناف السريع وغير المتوقع لانتاج النفط والإفراج عن أكثر من 100 مليار دولار من الأرصدة السائلة، أعلنت الحكومة المؤقتة في نشرة لها عن قيام عجز مالي في ميزانية عام 2012 قدره 10 مليارات دولار، ووجود مخاطر انعدام السيولة في البنك المركزي. إن إحدى التفسيرات لهذه المفارقة هي أن السلطات الانتقالية قد طلبت عدم استلام جميع الموارد المالية في دفعة واحدة بسبب عدم اليقين القائم حول الرقابة والإدارة والفساد. وهذه النقطة هي أكثر أهمية في ضوء التقديرات الأخيرة بأن 10- 15 في المائة فقط من الذين عولجوا في الخارج كجزء من برنامج يبلغ قدره 800 مليون دولار والمخصص لجرحى الحرب كانوا مؤهلين فعلاً (على سبيل المثال، إن العديد من المسؤولين في السلطات المحلية قد استغلوا هذا البرنامج نيابة عن أصدقائهم وأفراد عوائلهم وحصلوا على علاجات تافهة وأُتيح لهم السفر بحرية، وحصلوا كذلك على فوائد غير مناسبة أخرى). إن الـ 100 مليار دولار التي أُفرج وأُعلن عنها في 16 شباط/ فبراير ينبغي أن تساعد ميزانية ليبيا - إذا تمت إدارتها على النحو الصحيح.{nl}على الرغم من أن السلطات الانتقالية هي في حالة يرثى لها، إلا أنها ما زالت تتمتع بشرعية وطنية قوية ويعود ذلك لسببين: قدرتها على التوسط بنجاح في النزاعات ودورها في الإشراف على خزانة الدولة.{nl}والحكومة المؤقتة هي اللاعب الوحيد الذي كان قادراً حتى الآن على التدخل والتوسط في الاشتباكات، وهو ما يدل على ضرورة قيام سلطة مركزية ووجود بعض القبول لهذه السلطة على حد سواء. وقد وضع الجيش الوطني نفسه وبصورة ناجحة وسيطاً بين الطرفين المتصادمين ويحقق تقدماً في إعادة تفعيل [الوحدات العسكرية] بعد تعيين يوسف المنقوش رئيساً لهيئة أركان القوات المسلحة. وقد رحبت بتعيينه جماعات متمردة عديدة ومعظم المجالس المحلية والعسكرية، على الرغم أنه ما زال يُنظر إلى ضباط الجيش الوطني بعين الريبة.{nl}ويدرك الليبيون أيضاً أن حكومة وطنية هي الوحيدة التي باستطاعتها الوصول بصورة شرعية إلى المليارات من الأصول المجمدة خلال الحرب. وفي حين كانت هذه الأصول ذات مرة محتجزة من قبل القذافي وتُصرف في نطاق ضيق لبناء الولاء بين عناصر أساسية مختارة، إلا أنه بالإمكان إنفاقها الآن على نطاق أوسع لإعادة بناء ليبيا وتعويض عقود من نقص الاستثمارات.{nl}وبالإضافة إلى ذلك، أفادت "المؤسسة الوطنية للنفط" في ليبيا مؤخراً أن الإنتاج قد بلغ 1.3 مليون برميل يومياً وآخذ في التصاعد. لقد كان الإنتاج يبلغ 1.6 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب، وهو رقم قالت "المؤسسة الوطنية للنفط" أنه سيتم الوصول إليه بحلول هذا الصيف. وبسبب بقاء بنيتها التحتية النفطية آمنة، يمكن أن تمر البلاد بعملية تحويل في إدارة ثروتها النفطية بصورة مماثلة لما حصل في الإمارات العربية المتحدة. ووفقاً لـ "إدارة معلومات الطاقة الأمريكية"، لدى ليبيا ما يقدر بـ 46.4 مليار برميل من النفط - وهي أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في أفريقيا، وتاسع أكبر احتياطيات في العالم. وحتى هذا الرقم يعتبر محافظاً لأن موارد النفط والغاز في البلاد هي بعيدة إلى حد كبير عن الاستكشاف الكامل.{nl}وعلاوة على ذلك، تعج ليبيا بأحزاب سياسية جديدة ومنظمات للمجتمع المدني ووسائل إعلام، حيث تستعد جميعها لانتخابات هذا الصيف. وباختصار، يبدو أن الناس عازمون على تسهيل عملية الانتقال على الرغم من المشاكل التي تواجهها الحكومة الانتقالية.{nl}ستجري الانتخابات القادمة في بيئة مشحونة سياسياً ومدججة بالسلاح. ووفقاً لذلك، ينبغي على واشنطن اتخاذ نهج ذي شقين للتقليل من فرص الصراع.{nl}أولا، نهج ينطلق من القاعدة إلى القمة - أي الجمع بين متمردين ومجالس محلية ومجالس عسكرية من جهة مع منظمات المجتمع المدني المتزايدة من جهة أخرى - والذي يمكن أن يساعد على ضمان قيام أولئك الذين لديهم القدرة الأكبر على تحديد نتائج عملية الانتقال بفعل ذلك بصورة إيجابية. إن منظمات مراقبة الانتخابات التي أنشئت حديثاً ووسائل الإعلام المبتدئة في ليبيا، والتي ليس لديها خبرة بعد أربعة عقود من حكم القذافي، هي في حاجة ماسة إلى التوجيه المهني.{nl}ثانياً، نهج ينطلق من القمة إلى القاعدة - نهج تنازلي - يركز على الحكومة المؤقتة والذي يمكن أن يساعد على تحسين الشفافية في صنع القرار والأمور المالية والمساءلة. وباستطاعة مهارة الحكومة في التوسط في الاشتباكات أن تمنح شرعية {nl}أكبر إذا ما طبقت على نطاق أوسع، مثل المصالحة الوطنية، إلا أن السلطات المركزية تفتقر إلى القدرات المؤسسية والمعرفة للإشراف على مثل هذا المسعى الكبير. وبلا شك سوف تبقى هذه هي الحالة بغض النظر عن هوية القادة الذين يصلون إلى الحكم في المستقبل.{nl}ينبغي أن يوجه جزء من المساعدات الاقتصادية لدول "الربيع العربي" - والتي أعلن عنها الرئيس أوباما للتو والبالغة 800 مليون دولار - نحو مشاريع من هذا القبيل وفقاً للنهج التصاعدي والنهج التنازلي. إن العمل الذي قام به حتى الآن "مكتب المبادرات الانتقالية" في "الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية" هو بداية عظيمة ولكن ينبغي توسيعه - ففي الوقت الراهن، تقتصر جهوده في ليبيا على تخصيص ميزانية قدرها 5 ملايين دولار. يجب على إدارة أوباما أن تذكّر الحكومة الليبية المؤقتة أيضاً أن المنظمات الأمريكية كانت تنتظر من أجل الحصول على تأشيراتها الليبية في حين تعاني البلاد من المهنيين المهرة النادرين في شؤون التنمية. إن نهج واشنطن الحالي هو الانتظار حتى تُطلب منها المساعدة. ومع ذلك، فإن بلدان أخرى تسعى إلى فرض نفوذها في ليبيا لم تكن خجولة إلى هذا الحد. فالوقت يمر بسرعة مع اقتراب موعد الانتخابات.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-58.doc)