المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 59



Haneen
2012-02-25, 10:06 AM
ترجمات{nl}(59){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "الزخم حول فلسطين" للكاتب جون وايتباك، يقول الكاتب أنه كان هناك زخم حول القضية الفلسطينية عندما قدم الرئيس محمود عباس طلب العضوية في الأمم المتحدة، ويشير الكاتب إلى الخطوة الأخرى التي أدت إلى منح الأنروا عضويتها للفلسطينيين، حيث يقول إنه منذ حدوث هذه الأمور لم نشهد أي تحرك جديد بعدها، فالرئيس عباس جمد مساعيه في الأمم المتحدة استجابة للرباعية الدولية وكان 26-1 هو الحد الأقصى الذي تحدث عنه عباس من أجل إحراز تقدم، ولكن ذلك لم يحدث، ولم نر أي تحرك من الفلسطينيين لإكمال ما بدأوه في الأمم المتحدة، ويقول الكاتب إن على القيادة الفلسطينية العودة للأمم المتحدة والجمعية العامة لترقية عضويتها من "كيان مراقب" إلى "دولة مراقبة" ويختم المقال بقوله أن على القيادة الفلسطينية أن تظهر الحكمة عن طريق إعادة المبادرة التي من شأنها أن تحقق مستقبلا أفضل للفلسطينيين.{nl} نقلت صحيفة معاريف العبرية تقريرا بعنوان "حماس تعلن رسميا تأييدها للمتمردين في سوريا" عن وكالات أنباء مختلفة، جاء فيه أنه بعد حوالي عام من تجاهل ما يجري في سوريا، قررت قيادة حركة حماس هذا اليوم (الجمعة) أن تظهر علنا بانها ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وأن تقف إلى جانب المواطنين ورجالات الثورة، ففي خطاب ألقاه في تجمع بالقاهرة، قال رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية بأنه يحيي الأمة التي أخذت دورها في الربيع العربي، والناس الشجاعة في سوريا التي تقاتل من أجل حريتها. وحسب أقواله، لا يدور الحديث حول تدخل إيراني أو من حزب الله، وإنما الثورة في سوريا هي تمرد شعبي، أوضح معلق فلسطيني أن مثل هذه الأقوال لقيادة حماس قد تتسبب في طرد أتباعها من دمشق على أيدي السلطات السورية وقطع كلي للعلاقات فيما بينهم، وفي غزة أيضا، تطرق القيادي الكبير في حماس صلاح البردويل للقضية السورية أمام ألفين من مؤيدي حماس في مخيم خانيونس للاجئين الفلسطينيين وقال: بأنه يرغب في نقل رسالة لكل الشعوب التي لم تتحرر بعد، وأيضا لتلك الشعوب التي تحررت ولا زالت الدماء تسيل عندها كل يوم، وحسب أقواله "إن قلوب الفلسطينيين تدمى سوية مع كل قطرة دم تسكب في سوريا، وأن أي تغيير سياسي لا يمكن أن يجعلنا نغمض عين على ما يجري على الأراضي السورية. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "التغني بالسلام" للكاتب درور إيدار. يقول فيه الكاتب إن الاستمرار في البناء الاستيطاني هو هدم لعملياة السلام، وينتقد الكاتب المحكمة العليا الإسرائيلية التي كان ردها على البناء غير القانوني هو التصريح بأن هذا البناء خاطئ، وقد كان من المفروض هدم الوحدات الجديدة التي بنيت في بعض {nl}المناطق، ويشير إلى أن قضية البناء الاستيطاني هي من أولويات الزعماء الإسرائيليين، وقد قدمت حركة السلام التماسا للمحكمة العليا حول البناء في شيلو وراحيل، ويضيف الكاتب كما نعلم فإن شيلو ذكرت في القرآن وهي مجتمع عربي منذ الوجود، ومن سيصدق روايات الكتاب المقدس بأن شيلو كانت لقبائل يهودية قبل مئات السنين، ويختم الكاتب بالقول أن الالتماسات والدعاوى جاءت بنتائج معاكسة من المحكمة العليا التي أعطت الضوء الأخضر لبناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة وإضفاء الشرعية على البؤر غير الشرعية وهناك دعوات لبناء مزيد من المستوطنات أيضا.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تقريرا بعنوان "في اجتماع للجواسيس ولدت لنا ابنة عربية" أعده يوناف زيتون، جاء فيه أنه في اجتماع لقدامى أعضاء البلماخ الاسرائيلي الذين تحولوا خلال مسيرتهم إلى عملاء للموساد في الدول العربية، اجتمعوا لاستعادة الذكريات، وربما يفكرون حول الاغتيالات في ايران؟ اجتمع قدامى الجواسيس في إحدى الأمسيات؛ وحدث ذلك في الوقت الذي تتهم فيه إيران إسرائيل بالوقوف وراء الاغتيالات السرية لعلماء الذرة في قلب طهران، وفي الوقت الذي يتوعد فيه حزب الله بالانتقام لاغتيال قائده الكبير في قلب دمشق "عماد مغنية". التقى هذا الأسبوع قدامى (المستعربين) في الموساد، وهو مصطلح كان يطلق على من يعمل في الدول العربية والأوروبية (قبل وبعد قيام دولة إسرائيل) تحت اسم مستعار من أجل الحصول على معلومات سرية وذات قيمة حول الاعداء، وفي ظروف أخرى للاشتراك بنشاطات جريئة وتدريبات، وهذا ما تدربو عليه في مدرسة لتعليم العملاء في كيبوتس ألونيم، ومع تدابير ومعدات بسيطة نسبيا، ولكن مع كثير من المكر والتطور الذهني، وخاصة قوة القلب والشجاعة، فقد استطاعوا الحصول على المعلومات المطلوبة والهامة، هكذا قال (يتسحاق شوشان -88 سنة) أو "أبو إسحق"، وكان سائق سيارة عمومي على طريق بيروت – دمشق في سنوات الـ 1940، ويقول: "تعلمنا إرسال الإشارات عن طريق جهاز مورس، وتعلمنا الملاحة والطبوغرافيا، وفي القسم الذي كنت أعمل به شاركت بتفجير سيارة للعدو العربي في حيفا، وكانت لي اليد الرئيسة في اغتيال المفتي، وكذلك إغراق اليخوت التابعة لهلتر وأيضا عملت أكثر من ذلك." المناسبة هذا الأسبوع هي الاحتفال بمرور 70 عام على تاسيس البلماخ، وهي المنظمة التي نمت ورعت الكثير من العملاء الكبار الذين عملوا كمخبرين وعملاء، وذكر زئيف لاخش (مدير عام متحف البلماخ) لصحيفة يديعوت أحرونوت أن وزارة الدفاع ترفع من قيمة من ترك المعركة تاريخيا للحفاظ عليه ولتقوية أواصر الترابط في الوطن. إن القصص الرائعة التي سُمعت كشفت الحد الأدنى من معارك التاريخ الغنية وهي محاكمة تنصف قائد البلماخ (يغال ألون) ومن لا يعرف ماضيه لا يكون له مستقبل.{nl} نقلت صحيفة وول ستريت جيرنال وقالا بعنوان "ماذا قال بيبي؟ كتبه إيليهانان ميلر، يقول فيه إن سلسلة لا تصدق من الأحداث في الشرق الأوسط مؤخرا أظهرت إلى أي مدى يمكن أن يصل إليه صانعو القرار والسياسيون في العالم العربي من أجل تشويه إسرائيل. لقد بدأ هذ مع حادث السير المفجع الذي حدث إلى الشمال مباشرة من القدس الأسبوع الماضي. عند ما اصطدمت حافلة مدرسية بشاحنة وانقلبت مما أسفر عن مقتل العديد من الأطفال ومعلمة وإصابة عشرات المعلمين والأطفال. أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو على الفور عن تعازيه لعائلات الضحايا على صفحته الرسمية على موقع الفيسبوك. وأنه مستعد لتقديم أية مساعدة للفلسطينيين. للأسف، رد عدد من الإسرائيليين على هذا المنشور وهم يظهرون ارتياحهم لأن الضحايا ليسوا يهودا أو إسرائيليين. وقد كان بعضهم يشعرون بالسعادة لأن فلسطينيين أبرياء قد تعرضول للأذى. وقد تساءل أحد المعلقين: "هل يمكن أن نرسل شاحنة أخرى؟" تمت إزالة التعليقات الدنيئة بسرعة عن صفحة السيد نتنياهو وما تم تسميته "بحادث الفيسبوك" وقد انتشر على نطاق واسع وانتقد في وسائل الإعلام الإسرائيلية. لكن لم يمنع هذا صحيفة الدستور الأردنية من إساءة إنساب تعليقات الفيسبوك إلى السيد نتنياهو نفسه. مشيرة إلى مقال نشر في صحيفة هآرتس اليومية الإسرائيلية، التي ذكرت بأن "تعليقات عنصرية ظهرت على صفحة الفيسبوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، نشرت الدستور المادة تحت عنوان: نتنياهو: "أتمنى الموت لكل العرب". لقد توقعنا بأن تنتهي القصة في وسائل الإعلام خلال يوم أو يومين، ولكنها جاءت بعد ذلك إلى جامعة الدول العربية. فقد لامت جامعة الدول العربية السيد نتنياهو على مثل هذه التعليقات. النتيجة هي أن الكثير من العرب والإسرائيليين ليسوا فقط غرباء في الثقافة والتاريخ ولكن في دوافعهم وتحركاتهم أيضا. في هذا السياق حتى في أعنف اقتراح، على سبيل المثال، أن رئيس دولة منتخبة يعلن بأنه يرغب الموت لحوالي 355 مليون من المدنيين، يبدو معقولا. حتى يقوم العرب، لا سيما وسائل الإعلام والنخب السياسية، بمحاولة فهم الإسرائيليين وفقا لشروطهم في التشويه، ونظريات المؤامرة والجهل ستستمر وتزدهر. {nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت تقريرا صحفيا حول موقف يائير لابيد من خطة ضم أراضي من المناطق، والذي يصفها بأنها ليست صهيونية، أعده موران آزيولاي، جاء فيه أن هذا السياسي الجديد هاجم دعوة نفتالي بينت منح المواطنة لـ 50 ألف فلسطيني، فأجابه مدير عام مجالس المستوطنات السابق بسخرية: إنه يستعرض قدراته {nl}الجيواستراتيجية. ويضيف الكاتب أن هذه الخطة حركت الجمود المستمر في الحلبة السياسية في الدولة، وتتضمن الخطة ضم جزء كبير من (يهودا والسامرة) ومنح المواطنة لـ عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وهاجم يائير لابيد هذه الليلة (الجمعة) هذه الدعوة وقال بأنها ليست صهيونية. إن هذه الخطة ليست صهيونية لأنها تدعو إلى إعطاء الهوية لعشرات الآلاف من الفلسطينيين. وبحسب "خطة التهدئة" لنفتالي بينت، يتم فرض السيادة الإسرائيلية على المناطق الإسرائيلية في (يهودا والسامرة)، أي الأراضي المصنفة (C)، في خطوة أحادية الجانب، هذه المناطق تساوي حوالي 60% من الضفة الغربية، كما ودعا إلى إعطاء المواطنة لـ حوالي 50 ألف فلسطيني من سكان المناطق المراد ضمها، أي ما يشكل حوالي 2% من نسبة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وحسب الخطة أيضا، لا يمكن لأي لاجئ الدخول إلى منطقة (يهودا والسامرة). أنا بالطبع أقدر القدرات العقلية الجيواستراتيجية للسيد لابيد ولخبراته الكبيرة (هكذا أجاب بينت مدير عام مجالس المستوطنات السابق)، ولكن وبرأيي فإن الخطة التي قدمتها تعطينا حلا للمطالب الشرعية ضد إسرائيل، ونحدد قدرنا بأيدينا، إنها الإجابة الصهيونية المناسبة أكثر للوضع الذي تعيشه إسرائيل. وأضاف: وأبعد من ذلك، إنني أعترف بأنني لم أر برنامج السيد لابيد حتى نستطيع مناقشته. اليسار أيضا هاجم هذه الدعوة، وحذروا من أنها تؤدي إلى دولة ثنائية القومية، "إن خطة بينت هي محاولة فاشلة تتبع أساليب ملتوية وتقلب الحقيقة وتجعل من الاحتلال أمرا مريحا، هذا ما قاله سكرتير عام حركة السلام الآن "يريف أوفنهايمر"، مضيفا أن الخطة منفصلة عن الواقع، ومكانها البقاء بين أوراق الخيال العلمي.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "إذا ضربت إسرائيل إيران سيكون ذلك بسبب عجز الولايات المتحدة عن وقفها" للكاتب آري شافات، حيث يقول الكاتب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يصب تركيزه في قضية واحدة، وهي إيران ويهمل القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا، ويشير الكاتب إلى أن نتنياهو نجح في جعل قضية البرنامج النووي الإيراني يتصدر أجندة المجتمع الدولي وجعل العالم يترقب ولا يفكر في شيئ غير القضية الإيرانية، وهو منشغل فقط بكيفية زيادة قدرات إسرائيل في مواجهة إيران، ويختم الكاتب بالقول إن نتنياهو يعلم بأن أوباما لن يفعل أي شيئ لحماية الشعب اليهودي، لذلك على الشعب اليهودي القيام بهذه الخطوة لوحده، وفي النهاية إذا كانت الولايات المتحدة جادة في حمايتها لإسرائيل عليها أن تقدم ضمانات لإسرائيل حول البرنامج النووي الإيراني.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الناطقة بالإنجليزية مقالا تقريرا "الأمور تأخذ منحى سيئ في الأردن" كتبه تيد بيلمان، جاء فيه أن الأمور تأخذ منحى سيئا في الأردن، فقبل يومين فقط تعرضت شابة اسمها إيناس مسلم لخمس طعنات في بطنها على يد رجل مقنع كان متخفيا جيدا كما لو أنه أحد أفراد الوحدات الخاصة (سوات) ولحسن حظ الفتاة فقد نجت، ولكن ماذا كانت جريمتها؟ إنها طالبة فلسطينية في جامعة الأردن، وهي ناشطة معارضة لسياسات الملك عبد الله التمييزية ضد الفلسطينيين، ومؤخرا قام أحد أقرباء الملك الأردني بتوجيه التهديدات للفلسطينيين على شاشة التلفزيون الوطني الأردني، وعلى إثر هذه الخطوة ردت الفتاة على هذا التهديد من خلال مقال نشرته على صفحتها على الإنترنت التي أسمتها (أسطورة القلم) وفي عنوان فرعي (الأقلام المتمردة)، وبينما كانت في طريقها إلى الجامعة، هاجمها رجل ملثم يتكلم بلهجة البدو. وعلى إثر هذه الجريمة أصدرت الحكومة الأردنية بيانا اعتبرت فيه "أن الجريمة هي جريمة انتقام قام بها شاب كان على علاقة بالفتاة الفلسطينية لأنها تركته". وفي الثقافة الفلسطينية يعتبر هذا الاتهام بمثابة حكم الإعدام على الفتاة، لأن ذلك يعني أن الفتاة (عاهرة) وتنحدر من عائلة لا تملك الأخلاق، وبمعنى آخر فقد هاجم النظام الأردني الفلسطينيين في شرفهم. ولم تتهاون عائلة الفتاة مع هذه الاتهامات حيث اتهمت الحكومة الأردنية بالهجوم المتوحش على الفتاة، وليست عائلة الفتاة من فعل ذلك فقط، بل أصدقاء الفتاة ربطوا بين ما تعرضت له الفتاة وأفكارها السياسية ومقالاتها، وكذلك فعلت اليونسكو حيث وجهت رسالة في بيان لها بأن الحادثة كانت بمثابة انتقام سياسي وقالت أن المعتدي وضع السكين على رقبة الفتاة قائلا لها "توقفي عن الكذب". هل ستسوء الأمور ليصبح الوضع مماثلا لما يحدث في سوريا.{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "النظام الأردني المتحضر" للكاتب ديفيد كيس، يتحدث الكاتب عن لقاء 100 من زعماء اليهود مع الملك الأردني عبد الله الثاني من أجل الإشادة بدوره في دعم المفاوضات، وكذلك من أجل ضمان الاستقرار في حال حدوث اضطرابات جديدة، ويشير الكاتب إلى أن الملك عبد الله لديه الكثير من الأسئلة التي يجب أن يجيب عنها وأهمها هو استقباله وترحيبه بزعيم حماس خالد مشعل وكذلك قيام رئيس الوزراء الأردني الخصاونة بدعوة حماس للعودة إلى الأردن، ويقول الكاتب إن قرار الملك عبد الله استقبال مشعل كان هدفه منع رياح التغيير الإسلامي التي تعصف بالمنطقة من الوصول إلى الأردن، ولكن هذا برأي الكاتب خطأ كبير، حيث لا يمكن {nl}للأردن أن يكون حليفا للسلام وفي نفس الوقت حليفا لأعداء السلام، ويطالب الكاتب الغرب باتخاذ موقف حازم من الخطوة التي قام بها الملك الأردني، ويتحدث عن زيارته للمملكة الهاشمية ويقول إنه شاهد الفقر في شوارع عمان وفي المقابل شاهد متحف السيارات الملكي الهاشمي ويختم بالقول إن الأردنيين لم يعودوا يريدون النظام الملكي الذي يقف في وجه إرادة الشعوب.{nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "لقد بدأت الحرب الباردة الجديدة بالفعل" كتبه روبرت فيسك، يقول فيه أنه إذا حصلت إيران على أسلحة نووية، اعتقد "بأن دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط سوف ترغب في تطوير أسلحة نووية". هكذا صرح وزير خارجيتنا الحبيب وليام هوغ، في أحد أسخف تصريحاته على الإطلاق. لقد فشل هوغ في الإشارة إلى أن هناك "دولة" أخرى في الشرق الأوسط بالفعل تمتلك مئات الأسلحة النووية بالإضافة إلى قذائف لضربها. إنها تدعى إسرائيل. لقد حاول أن يقول بأنه إذا كانت إيران تمتلك أسلحة نووية، سترغب الدول العربية- الإسلامية في الحصول على مثل هذه الأسلحة، والفكرة في الأساس هي أن إيران أرادت امتلاك هذه الأسلحة لأن إسرائيل تمتلكها. الآن كأمة تبيع ما قيمته مليارات الجنيهات من المعدات العسكرية لدول الخليج العربية - على أساس أنها تستطيع الدفاع عن نفسها عندئذ ضد خطط إيران غير الموجودة لغزوهم- بريطانيا في الحقيقة ليست في وضع يمكنها من تحذير الجميع من انتشار الأسلحة في المنطقة. لا داعي للقول بأن حديث هوغ المستمر عن سوريا، بأنه "لا يحبذ فكرة مهاجمة أي شخص لسوريا في الوقت الراهن". الآن، لن نضطلع في المسألة السورية. لأن الحرب الباردة الجدية التي كان يهذي بها هوغ قد بدأت بالفعل حول سوريا. وليس إيران. يقف الروس مصطفين ضدنا هناك، يدعمون الأسد ويدينوننا. إن ما يتوقعه بوتين من أي بديل للأسد يعتبر لغزا. وليس من الضروري أن تكون "سوريا الجديدة" موالية لديمقراطية الغرب التي يود هوغ وغيره أن يرونها. السوريون، بعد كل شيء، لن ينسوا الطريقة التي وقف بها كل من البريطانيين والاميركيين بصمت أمام المجزرة الرهيبة لأكثر من 10000 مسلم سني سوري في مدينة حماة في عام 1982. في الواقع، اليوم يصادف الذكرى 30 لهذا الهجوم، الذي قامت به سرايا دفاع رفعت، عم بشار الأسد.{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت تقيرا صحفيا بعنوان "يوجد 45 الف صاروخ في حزب الله ستان"، أعده روعي كايس، جاء فيه أن عاموس جلعاد، رئيس القسم السياسي و الأمني في وزارة الدفاع، شدد على أهمية التهديد من الشمال، وقال في لقاء مع صحيفة كويتية: "رئيس لبنان لا يعرف ما يجري في نصف دولته"، يمتلك حزب الله 45 ألف صاروخ، وهي تشكل خطرا على إسرائيل. وحسب أقوال جلعاد، حصل حزب الله على هذه الصواريخ من ايران ومن سوريا بواسطة سفن وطائرات وقطارات،" أما في لبنان، أشار كل من الرئيس ورئيس البرلمان إلى أنهم لا يعلمون ما يحدث في نصف دولتهم. وشدد عاموس في مقابلة له مع صحيفة الرأي الكويتية، على هامش مؤتمر حول التغيرات في العالم العربي، على "أنه في الوسط اللبناني يظهر كيان جديد ونحن نسميه حزب الله ستان"، وهذا الكيان مستقل بذاته، ويعمل على تهريب السلاح، ولا يحتاج لموافقة من جانب دائرة الجمارك اللبنانية، وإذا اتصلت الآن بالرئيس اللبناني وسألته هل تعلم كم صاروخ يوجد في جنوب لبنان، أعتقد بأنه لن يجيبني، لأنه لا تتوفر لديه أية معلومات حول ذلك. كما وتطرق عاموس إلى قضية المفاعل النووي الإيراني وقال: إن الحديث يدور حول التحدي الأساسي لإسرائيل والعالم أجمع، وأن الحكومة الإيرانية تريد تحويل منطقة الشرق الأوسط إلى منطقة متطرفة، وهي تتجه صوب امتلاك السلاح النووي من أجل ليس محاربة إسرائيل فقط وإنما كل الحكومات العربية، وتهديد دول الخليج العربي. وبالنسبة للعنف في سوريا، وتأثيراته على إسرائيل، أعرب عن ثقته بنجاح المتظاهرين، وقال: إن الرئيس السوري بشار الأسد عليه إجراء إصلاحات ووقف عمليات العنف والقوة، "نحن نريد سلام مع سوريا وتوقيع اتفاقية بذلك، رغم وجود تعاون وثيق بين سوريا والمنظمات الإرهابية، وسوريا تؤمن بهذا التحالف. وحسب أقواله أيضا "إنه يحلم بتحقيق السلام واتفاقية سياحة تسمح له بزيارة جبال لبنان الشرقية وبيروت الجميلة، ونحن نستقبل 10 مليون سائح من مصر ودول أخرى. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة إسرائيل هيوم الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "العقوبات ضد إيران ليست خيارا" للكاتب يورام ايتنجر. يقول الكاتب إن العقوبات الفعالة على إيران تتطلب تعاون الصين وروسيا ودعمهما، ويضيف أن هناك عددا من الدول الأخرى لا ترغب بقطع علاقاتها مع طهران بسبب المصالح الاقتصادية، ويشير إلى أن هناك حاجة لأن تعيد الولايات المتحدة تقييم سياسة العقوبات المفروضة على إيران، حيث سبق للولايات المتحدة أن فرضت عقوبات على {nl}كوريا الشمالية وكوبا ولكنها لم تسفر عن أية نتيجة، ويقول الكاتب إن العقوبات أصبحت لعبة في يد إيران تساعدها على مواصلة برنامجها النووي وتسريع انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، ويتحدث الكاتب عن مخاطر البرنامج النووي الإيراني سواء كانت من ناحية انتاجها للقنبلة النووية أو ترهيب وتخويف دول الخليج والتأثير على مصادر النفط وأسعاره، وكذلك يحذر الكاتب من أن إيران قد تسعى لنقل السلاح النووي لحلفائها في أمريكيا اللاتينية، ويدعو الكاتب إلى ضربة عسكرية خاطفة لإيران تدمر برنامجها النووي وأنظمتها الدفاعية مما يحد من أي ردة فعل انتقامية من جانبها، وفي نفس الوقت يجب أن لا يتحول الأمر إلى احتلال لإيران وحرب شاملة.{nl} نشرت صحيفة فوكس نيوز مقالا يعنوان "هل يحلم الرئيس أوباما حتى بإخضاع "رعاية أوباما للقاعدة؟ كتبه جورج ديموز، جاء فيه أنه مثلما يقوم الرئيس أوباما بإخضاع الرعاية الصحية لولايته على المؤمنيين في الوطن، أنا مندهش من انحنائه لاحترام الإسلاميين الأكثر تطرفا في الخارج. يثير هذا التناقض تساؤلا: هل يحلم الرئيس أوباما حتى بإخضاع "رعاية أوباما" على تنظيم القاعدة؟ في الولايات المتحدة، يصر أوباما على المؤسسات الدينية بأن ترضخ لضغوط الحكومة، ويطالبهم بأن يدفعوا للتعقيم، وحالات الإجهاض والأدوية التي تمنع أو تنهي الحمل. وعندما يتعرض هؤلاء الناس للمساءلة على أسس أخلاقية، يسخر الديمقراطيون منهم، كما يريد حظر حبوب منع الحمل والواقيات وخلق مشاكل وهمية لا أساس لها. وهناك تقارير عن الاحتجاج الديني في أفغانستان التي أظهرت ردا أكثر تعاطفا حتى الآن. الجريمة هناك، على عكس هجوم "رعاية أوباما"، لم يكن مقصودا: "حرق غير مقصود للمصاحف" في قاعدة باغرام الجوية. على الرغم من أن الجنرال جون ألين، أبرز رجال أوباما في "ستان"، اعتذر بغزارة وأمر بإجراء تحقيق عن الجنود المسؤولين، وفشل هذا في تجنب وقوع أعمال شغب. أظهر أوباما حتى الآن احتراما كبيرا لتفاصيل صغيرة جدا في دين بن لادن أثناء موته، تماما كما أنه مستمر في احترام الحساسيات لدى إرهابيي القاعدة إلى يومنا هذا. ولذلك لا يوجد رد على هذا السؤال المزعج مرة أخرى: كيف يمكن للرئيس إظهار احترام أقل لمعتقدات الكهنة الأمريكيين الأبرياء، والحاخامات والأئمة أو الراهبات مما فعل لعدونا الشرير أثناء موته. الجواب هو أنه لا يستطيع. لا يمكن لأي رئيس أن يفعل هذا. أوباما ليس مرتاحا بالاستثنائية الأمريكية، يدرك الأميركيون أن جميع البشر "وهبهم خالقهم حقوقا غير قابلة للتصرف" ونحن نحترم الفصل بين الكنيسة والدولة. نفعل ذلك لسبب بسيط جدا: معظم الأميركيين يتبعون قانون أعلى من قانون الإنسان، ونحن أحرار في القيام بذلك. {nl}---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}التدخل غير المباشر في سوريا: صياغة رد فعّال للأزمة{nl}جيفري وايت – واشنطن انستتيوت{nl}"تقل احتمالية نجاح التدخل غير المباشر في سوريا عن التدخل المباشر، لكنه قد يكون أكثر قابلية للتحقيق على نحو يمنح أبناء الشعب ما يحتاجونه من الوقت والمساعدة لتحرير أنفسهم."{nl}قد يكون للتدخل العسكري الدولي المباشر تأثير حاسم على الوضع في سوريا، مثلما كان الحال في ليبيا، لكن يبدو أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي قد استبعدا ذلك الخيار لأسباب عديدة، من بينها قدرة قوات النظام على الرد، وافتقار المعارضة إلى التنظيم والخوف من نفوذ السلفيين وقدرتهم على مفاقمة العنف وغياب الإرادة السياسية. إن التدخل غير المباشر - وهو توفير المساعدات العسكرية والسياسية لمعارضي النظام المسلحين وغير المسلحين - يوفر خياراً بديلاً يمكن أن يحقق النجاح بتكلفة ومخاطر أقل.{nl}وقد يتطلب هذا النوع من التدخل حملة، سواء علنية أو سرية، لتزويد المعارضة السورية بوسائل لمقاومة النظام وإحداث اضطراب في عملياته العسكرية وإضعاف إرادته للقتال وإعاقة قدرة الدولة على العمل. وقد تم استخدام وسائل لتحقيق هذه الغايات ضد ليبيا في ظل حكم معمر القذافي وكان لها تأثير كبير، وكذلك في أفغانستان ضد السوفييت، وضد قوات الاحتلال الألمانية والمتعاونين معها خلال الحرب العالمية الثانية. وتشمل تلك الأساليب والوسائل - المقاومة المسلحة والتخريب والحرب السياسية والمقاومة المدنية. وبالفعل يستخدم الشعب السوري هذه الأساليب، لكن ليس بطريقة مُنسّقة أو مُنظّمة أو {nl}مدعومة بشكل جيد. وباستطاعة الولايات المتحدة والبلدان الأخرى أن تقدم للمعارضة المساعدة التي تحتاجها لتدشين جهود مقاومة وطنية يمكن أن تُسقط النظام.{nl}يتعين أن يكون نطاق وطبيعة التدخل ملائمين للنزاع، ولنقاط القوة والضعف لدى النظام، ولقدرات المعارضة واحتياجاتها. إن الوضع في سوريا هو عصيان مسلح - انتفاضة شعبية ضد الحكومة - يحظى بدعم عريض، وإن كان غير عالمي. وتتواصل عناصر المقاومة داخل سوريا - المسلحة وغير المسلحة - على المستوى المحلي وتتعاون فيما بينها، لكنها غير متكاملة تماماً ولا تستجيب لقيادة سياسية أو عسكرية واحدة أو متناسقة. كما أن عناصر المقاومة خارج سوريا ضعيفة ومنقسمة، حيث لا تحظى سوى بنفوذ محدود على الوضع داخل البلاد.{nl}ورغم أن النظام يواجه ضغطاً متزايداً من داخل سوريا وخارجها، إلا أنه ما يزال متماسكاً بدون أي تشققات قاتلة حتى الآن. فهو متمسك "بالحل الأمني" - من أجل كسر المعارضة المسلحة وغير المسلحة بقوة ساحقة. وبقيامها بذلك، تعتمد دمشق على الدعم السياسي والدبلوماسي والعسكري والاقتصادي من بعض الحلفاء، وهم تحديداً روسيا وإيران وحزب الله. وفي ظل إعطاء وعود بالإصلاح، فإن الموافقة على السماح للجامعة العربية بالقيام بأعمال المراقبة ووقف إطلاق النار المحلي بين الحين والآخر ما هي إلا مناورات هزلية لكسب الوقت من أجل سحق المعارضة والتلاعب بمنتقدي النظام. وبالنسبة للرئيس بشار الأسد ودائرته الداخلية، فإن هذا هو صراع حياة أو موت ينوون الفوز فيه. نقاط القوة والضعف لدى النظام لكي ينجح التدخل غير المباشر يتعين مهاجمة نقاط القوة لدى النظام واستغلال نقاط الضعف لديه. وتشمل نقاط القوة الرئيسية لدى النظام ما يلي:{nl}• عزم وتماسك دائرته الداخلية{nl}• ولاء الأقليات (العلويين والمسيحيين والدروز){nl}• دعم القطاعات الاقتصادية الرئيسية (مثل مجتمع الأعمال){nl}• اختراق المجتمع السوري من قبل أجهزة الأمن والاستخبارات{nl}• الحجم والتسليح الثقيل للجيش وقوات الأمن و"الشبيحة" (ميليشيات النظام){nl}• القدرة على تخطيط وتنسيق العمليات على نطاق واسع (عبر العديد من الألوية والفرق){nl}• بنية لوجستية ضخمة تدعم قواته{nl}• بنية اتصالات هائلة تتيح القيادة والسيطرة الفعالة على قواته{nl}ورغم أن حكومة القذافي كانت تتمتع بالعديد من نفس نقاط القوة التي تحظى بها القيادة السورية الحالية، إلا أنها خرجت من السلطة. ويمكن مهاجمة جميع نقاط القوة هذه بطريقة أو بأخرى، وبعض تلك النقاط معرّض للهجوم في سوريا فعلياً.{nl}وتشمل نقاط الضعف لدى نظام الأسد ما يلي:{nl}• سكان ذو أغلبية سنية والقدرة على تعبئتهم{nl}• التصدعات في الجيش بين السنة والعلويين{nl}• النطاق الجغرافي للمعارضة (المسلحة وغير المسلحة){nl}• طبيعة القتال التي هي مدنية إلى حد كبير{nl}• طبيعة المعارضة (الانتشار/عدم المركزية){nl}• تعرض خطوط الاتصال وبنية الاتصالات التحتية للتعطيل عن طريق الهجوم أو التخريب أو أعمال المقاومة الشعبية{nl}إن الهجوم على أي من نقاط القوة أو الضعف هذه أو استغلالها وحدها سوف لن يُسقط النظام، لكن التعامل معها كمجموعة لديه الإمكانية لتحقيق نتيجة كهذه.{nl}وبالفعل، أظهرت المقاومة قدرات هائلة للانخراط في أعمال المعارضة المسلحة وغير المسلحة. فقد أفرزت قوات قتالية في ما لا يقل عن سبع من محافظات سوريا الأربعة عشر، يتراوح فيها عدد المقاتلين من سبعة إلى عشرة آلاف - كما يحتمل توافر آخرين عديدين في حالة تزويدهم بالأسلحة. ومن جانبها، أظهرت المعارضة غير المسلحة مرونة لا تُصدق خلال أحد عشر شهراً من الصراع المستمر مع النظام. وبإمكانها تنظيم مئات المظاهرات التي تشمل عشرات الآلاف من الأشخاص في جميع {nl}أنحاء البلاد في أي يوم من الأيام، كما تُجري حملات إعلامية نشطة تفضح الإجراءات العنيفة من جانب النظام. وهناك قدرات يمكن البناء عليها. ورغم ذلك، ولكي تبقى المعارضة قوية وتُسقط النظام في النهاية، فإنها سوف تحتاج إلى مساعدة كبيرة في مجالات العمليات العسكرية والتخريب والحرب السياسية والمقاومة المدنية.{nl}إن الولايات المتحدة وآخرين ممن يعدون أنفسهم "أصدقاء سوريا" قادرون على توفير هذه الأنواع من المساعدة. وكلما تحرك هؤلاء "الأصدقاء" بسرعة، كلما كان الوضع أفضل حيث يتخذ نظام الأسد تدابير عنيفة لإنهاء التمرد.{nl}تم استخدام مجموعة كبيرة من الأساليب غير المباشرة في الماضي لتقويض الأنظمة غير الشعبية، وجميعها يتطلب موارد تقل بشكل كبير عن تلك التي يتطلبها التدخل العسكري المباشر. وتقع هذه الأساليب غير المباشرة تقريباً ضمن أربع فئات:{nl}1. بناء قوات قتالية فعالة. تُشكل القوات القتالية القوية الجانب الأكثر أهمية من المقاومة المسلحة. ومن خلال التدخل غير المباشر، تستطيع الولايات المتحدة وآخرون توفير الأسلحة والتدريب لمقاتلي المقاومة فضلاً عن إعطاء المشورة والمعلومات الاستخباراتية الاستهدافية والمساعدة في تنسيق العمليات بما يتجاوز المستوى المحلي. كما أن توفير الأسلحة الصغيرة الإضافية سوف يتيح تسليح المزيد من الأفراد وتشكيل المزيد من مجموعات المقاومة وإرغام النظام على نشر قواته - الواقعة بالفعل تحت الضغط - على مساحات أكبر لتصبح أكثر ضعفاً. وسوف تُساعد الأسلحة المقاوِمة للدبابات وقذائف الهاون على الحد من ميزة النظام المتمثلة في الأسلحة الثقيلة. وبشكل إجمالي، فإن القوات القتالية الأكثر قوة سوف تتيح للمعارضة اعتراض عمليات النظام بمزيد من الفعالية مما سيدفع حدوث المزيد من الاستنزاف في قوات النظام وإضعاف معنويات من يبقى منهم في ميدان المعركة، والسماح بتنفيذ هجمات موسعة على قيادة النظام وتحكمه وبنيته التحتية اللوجستية. وبالفعل تنخرط قوات المقاومة القتالية في هذه الأنواع من الإجراءات وتُحدِث بعض التأثيرات. ويمكنها القيام بالمزيد في حالة حصولها على المساعدات.{nl}2. بناء قدرات معززة لتنفيذ عمليات التخريب. سوف تُوجه مثل هذه العمليات ضد قدرات النظام الهامة، بما في ذلك الجيش والأمن والأهداف الاقتصادية، وكذلك الأرصدة الشخصية لمناصري النظام (الشركات والمنازل والسيارات). وهناك بداية لحملة تخريب بالفعل. فقد تم نشر توجيهات "تعليمية" على مواقع الإعلام الاجتماعي السورية حول سد الطرق ومهاجمة المركبات اللوجستية - بما في ذلك ناقلات الدبابات وشاحنات الوقود - مع قطع كابلات الاتصال المحورية التي تخدم المطارات الجوية وتدمير أبراج الاتصالات السلكية واللاسلكية وتخريب محركات المركبات القتالية وغيرها من المركبات التي تستخدمها القوات الحكومية (عن طريق "تحلية" خزانات الوقود) والهجوم على السكك الحديدية وخطوط الأنابيب. وهناك أدلة تشير إلى أنه يجري تنفيذ هذه التعليمات. ويمكن أن تكون الأعمال التخريبية أكثر فعالية من خلال التخطيط الأفضل والتنسيق وزرع العبوات الناسفة والاستهداف واتباع الأساليب المختلفة. كما يمكن توفير المساعدة في كل من هذه المجالات من جانب أي عدد من أجهزة المخابرات ووحدات القوات الخاصة. ويؤدي التخريب إلى إلحاق الضرر بالنظام وإعاقة قدرته على الحكم وإرغامه على مد خطوط قوته بشكل أكبر.{nl}3. دعم حملة للحرب السياسية. سوف تستهدف مثل هذه الحملة التقويض بصورة أكثر من قدرات النظام على الحكم. ويمكن أن تشمل الإجراءات معلومات وعمليات نفسية تستهدف النظام والتشويش على اتصالات الحكومة السورية (الإذاعة والتلفزيون والجيش) وتقويض الولاء للنظام من خلال منح حوافز أمنية مالية أو شخصية (على سبيل المثال، الإعفاء من المحاكمة وإعطاء التأشيرات ومنح عروض اللجوء).{nl}4. بناء مقاومة مدنية (غير مسلحة) أكثر فاعلية. حالياً، تشترك المعارضة المدنية على الأغلب في نشاط إعلامي ومظاهرات. لكن تنسيق حملة مقاومة مدنية منسقة قد يكون له نطاق أكبر وأوسع تأثيراً. وكما هو الحال مع أعمال التخريب، فإن حملة مقاومة من هذا القبيل يوجد لها بالفعل أساس في سوريا، وتشمل هجمات عامة ومحلية وأنشطة إعلامية للمعارضة ومظاهرات واسعة النطاق. ففي 17 شباط/ فبراير 2012، أحصت منظمة "لجان التنسيق المحلية" في سوريا قيام أكثر من ستمائة مظاهرة ضد النظام في ذلك اليوم. يجب دعم المنظمات المسؤولة عن هذا النشاط بالتمويل ووسائل الاتصال الآمن والموثوق وأي أدوات أخرى قد تكون مفيدة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن تحفيز جماعات أخرى وأفراد في المجال الاقتصادي في سوريا لتنظيم عمليات إبطاء في الإنتاج والقيام بإضرابات، أو تعطيل الآليات المالية وزعزعة استقرار العملة وإعاقة حرك الطرق والسكك الحديدية. وقد تم بالفعل نشر توجيهات {nl}على الجمهور حول كيفية المشاركة في هذه الانواع من الإجراءات، وذلك من قبل أشخاص مجهولين عبر الإعلام الاجتماعي السوري، لكن من الممكن القيام بالمزيد.{nl}إن الهدف من هذه الأساليب هو شن حملة منسقة وقوية تخلق تأثيرات متلاحقة تعزز بعضها البعض، مما يجعل النظام في وضع متزايد الصعوبة ويؤدي إلى انهياره في النهاية.{nl}حتى في حال شن مثل هذه الحملة، فإنه لا يمكن ضمان النتائج المرجوة. فالتدخل غير المباشر، على النحو المبين هنا، سوف يستغرق بعض الوقت لكي يؤتي ثماره وسوف يواجه بدون شك بعض الانتكاسات. يتعين إعطاء التحذيرات المعتادة حول التبعات غير المقصودة، بما في ذلك احتمالية تفاقم الوضع في سوريا، وهو ما قد يتدهور إلى حالة من الجمود تكون طويلة ودموية وتفضي في النهاية إلى اندلاع حرب أهلية. كما أن أولئك المتدخلين قد يواجهون مخاطر هائلة: مثل التعرض لعمليات واختراق الأنشطة وخسائر في الأفراد والمواد، وخسائر مصاحبة في صفوف المدنيين.{nl}إلا أن التقاعس عن العمل له أيضاً تكاليفه. فالحرب تدور رحاها في سوريا ضد الشعب. ويقاتل النظام وحلفاؤه من أجل الفوز - وسحق المعارضة المسلحة وغير المسلحة بغض النظر عن الخسائر البشرية والمادية. ولا يجب على المجتمع الدولي أن يسمح للخوف من النتائج المحتملة بالحيلولة دون اتخاذ إجراء الآن، بالنظر إلى الوضع المزري.{nl}إن احتمالية نجاح حملة التدخل غير المباشر تقل بالتأكيد عن احتمالية نجاح التدخل المباشر، لكن ربما تكون أكثر قابلية للتحقيق. ومن المحتمل أن تكون أيضاً أكثر بطئا في تحقيق النتائج من التدخل المباشر، لكنها ستمكِّن السوريين الذين يقاتلون النظام من تحرير أنفسهم في النهاية. إن هذا النوع من الحملات سوف يسمح للولايات المتحدة وشركائها بتجسيد نتيجة الصراع، وليس تقريرها. كما سيساعد في تمهيد الوضع للتدخل المباشر إذا قرر المجتمع الدولي بأنه من الضروري التحرك في مثل هذا المسار. وفي الحالة الأسوأ على الإطلاق، إذا بقي النظام في الحكم، فإن التدخل غير المباشر قد يوفر سبلاً لمواصلة النضال بعد ذلك.{nl}----------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}توجيه ضرب إيران سيكون "كارثة" بالنسبة للربيع العربي الهش{nl}هفنغتون بوست- جوشوا هرش{nl}قال وضاح خنفر، المدير العام السابق لقناة الجزيرة، في مقابلة مع هفنغتون بوست هذا الأسبوع، بأن توجيه ضربة لإيران سيكون "كارثة" بالنسبة للديمقراطيات المزدهرة في الشرق الأوسط.{nl}قال خنفر: "ما سيحدث سيكون كارثيا، توجيه ضربة ضد إيران في هذا الوقت سيخلق قبل كل شيء أولويات جديدة وحلفاء جدد ومخاوف جديدة في المنطقة وتعقيدات جديدة. لا يمكن لأحد أن يتوقع ماذا ستكون النتائج". {nl}وقال خنفر، الذي سافر إلى العاصمة واشنطن لمناقشة التحولات الجارية في العالم العربي ومشروعه الجديد، منتدى الشرق، بأنه قلقا من أن الربيع العربي الهش من الممكن أن يصبح ضحية غير مقصودة للحرب لكون التحالفات الجديدة غير المستقرة من الممكن أن تجد نفسها منجرفة نحو الأنماط القديمة ولوجود تدخل أجنبي في اللعبة، خاصة إذا تدخلت إسرائيل. {nl}وقال خنفر بأن هذا "سيغير كثيرا في ما شهدناه بأنه قصة ناجحة في العالم العربي وفي الشرق الأوسط. وخلال السنوات القليلة الماضية والعالم العربي يعمل على تحويل نفسه من الداخل... لم يقبل أي أحد التدخل الخارجي كوسيلة للتغيير. ومن ثم تغيرت الأولويات بسرعة".{nl}هنالك مكان واحد، كما يقول خنفر التدخل الخارجي فيه ضروري، وهو في سوريا، حيث يخشى من أزمة يمكن أن تتطور إلى حرب شاملة، خاصة مع سعي الناس للحصول على أي نوع من الحماية ضد اعتداءات النظام. ويضيف خنفر، طالما ينتظر العالم من أجل تقديم المساعدة، ستزداد الفرص بأن تقبل سوريا المساعدة من المجموعات المسلحة مثل تنظيم القاعدة. {nl}قال خنفر، "إن الصورة التي نراها في سوريا، لا نراها في مكان أخر سوى العالم العربي. يجب فعل شيء ما، وأنا اعتقد أن التأخر في فعل هذا من الممكن أن يعقد الوضع أكثر ويخلق محاولات يائسة من الشعب ومن جماعات أخرى يمكن أن تكون قادمة لتقديم المساعدة، وهذا ليس في صالح أحد".{nl}خدم خنفر مديرا عاما لقناة الجزيرة من عام 2003 إلى منتصف عام 2011، فترة بدأت من حرب العراق وتكللت مع عدد من التغطيات الأكثر عدوانية للانتفاضات الشعبية والديمقراطية في الشرق الأوسط. الأسبوع الماضي، حصلت الشبكة على جائزة جورج بولك للفيلم الوثائقي عن محاولات الحكومة البحرينية لقمع الاحتجاجات، أحد أخر المشاريع التي أدارها خنفر في الشبكة.{nl}على الرغم من مخاوفه بشأن المنطقة، إلا أن خنفر يبقى متفائلا بشأن تطور الربيع العربي، وخاصة في تونس، التي تعمل فيها منظمته الجديدة، منتدى الشرق، لتشجيع الحوار بين أصحاب المصلحة الأحدث في المنطقة.{nl}قال خنفر "بأنها تعمل في الاتجاه الصحيح. بعد كل شيء أنا أشعر بأن العالم العربي، بعد عقود من التهميش، وفقدان الاحترام لحقوق الإنسان في المنطقة، اعتقد أننا الآن نملك خيارا؛ الآن لقد حررنا أنفسنا".<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-59.doc)