Haneen
2012-02-26, 10:07 AM
ترجمات{nl}(60){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع أسوشييتد برس مقالا بعنوان "ملك الأردن يلقي اللوم على إسرائيل بسبب تعثر السلام"، يُشير المقال إلى أن وكالة بيترا للأنباء الأردنية الرسمية أفادت أن الملك الأردني عبدالله ألقى باللوم على إسرائيل بسبب تعثر السلام في منطقة الشرق الأوسط. فقد استضافت الأردن الشهر الماضي المحادثات والتي قُطعت لاحقا دون تحقيق أية نتائج، وقالت بيترا إن الملك عبد الله أعرب عن قلقه بشأن "السياسات الإنفرادية" الإسرائيلية، ومنها تغيير هوية السكان العرب في القدس الشرقية والعبث بالمقدسات الإسلامية هناك، جاء ذلك خلال اجتماعه برؤساء أكبر المنظمات اليهودية الأمريكية في نيويورك، والذين يمثلون 52 وكالة وطنية يهودية. ويضيف المقال بأنه تم قطع المحادثات بسبب شكوى الفلسطينيين من أن العروض الإسرائيلية ليست كافية ويفترض من الفلسطينيين أن يقرروا إذا ما كان سيتم استئناف المحادثات قريبا. لقد اقترح مسؤولون إسرائيليون بأنه سيتم تسليم الأراضي للفسطينيين ولكن سيتم الاحتفاظ بمعظم الكتل الاستيطانية. وحذر الملك عبد الله من أن الفشل سيؤدي إلى زيادة حدة التوتر في المنطقة التي عصفت فيها الثورات وأطاحت بأربعة من القادة العرب.{nl} نشر موقع بي بي سي مقالا بعنوان "الإنقسام الجغرافي يهدد الوحدة الفلسطينية" للكاتب جون دونيسون. يشير فيه الكاتب إلى أن حماس وفتح لا تزالان تحاولان الاتفاق على تفاصيل الوحدة الوطنية، ويشير الكاتب إلى البعد الجغرافي في موضوع المصالحة والوحدة الفلسطينية والعزل الجغرافي لغزة والضفة قد يعرقل تنفيذ المصالحة وتحقيق الوحدة، ويضيف بأن إسرائيل تتحكم في الحركة بين الضفة وغزة وتمنع من تشاء من الانتقال بينهما، وكذلك يشير الكاتب إلى أن إسرائيل تتعامل بحذر شديد مع الداخلين والخارجين إلى غزة بسبب مخاوفها الأمنية، ويختم الكاتب بالقول إن إسرائيل لا تريد المصالحة الفلسطينية لأنها تعتبر حماس منظمة إرهابية وستسعى لمنعها من خلال استغلال البعد الجغرافي وعدم منح الفلسطينيين التصاريح اللازمة للتنقل.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "أوباما ونتنياهو وإيران" للكاتب أندريه ناهوم، تحدث الكاتب عن المخاوف الحقيقية التي تشكلها إيران لإسرائيل، وذلك من خلال سعي الأخيرة لامتلاك السلاح النووي، كما تحدث عن أن الولايات المتحدة تحاول أن تقنع إسرائيل بكل الطرق بضرورة تجنب توجيه ضربة ضد إيران في الوقت الحالي، ويضيف الكاتب أن هناك احتمال أن تقدم إسرائيل على توجيه ضربة قوية لإيران دون علم الولايات المتحدة، ويقول الكاتب أيضا أن دولا غربية وأوروبية متخوفة ولا تريد الدخول في هذه الحرب في منطقة {nl}الشرق الأوسط خوفا على مصالحها، بالإضافة إلى الحالة الاقتصادية المتردية التي يعيشها العالم بأسره، ويختتم الكاتب المقال بقولة أن إسرائيل ربما تريد من هذه التهديدات والضجة حول إيران دفع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حال تم انتخابه للمرحلة المقبلة لإجراء عملية سياسية ذات نطاق واسع في الشرق الأوسط بما يتماشى مع رغبات إسرائيل في المنطقة.{nl} نشر صوت إسرائيل بالعبرية تقريرا بعنوان "الولايات المتحدة: البناء في المستوطنات غير مفيد لعملية سلام" أعدته إفرايت فايس، جاء فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية عادت لتقول إن البناء في المستوطنات لا يفيد عملية السلام، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن "مارك تونر" بأنه لا يعترف بخطة البناء التي تمت الموافقة عليها اليوم، وأن الحكومة الأمريكية تعارض مثل هذه الخطوات لأنها لا تساعد على استئناف المفاوضات، وأضاف قوله "نحن معنيون بترتيب الأوضاع، بما في ذلك رسم الحدود وحل هذه الخلافات". يذكر أن لجنة التخطيط في الإدارة المدنية وافقت على خطة لبناء 500 وحدة سكنية في منطقة شفوت راحيل بالقرب من شيلو، وبناء هذه الوحدات يخضع لموافقة القيادة السياسية، وقد تمت الموافقة على بناء 100 وحدة سكنية (تم بنائها) في ذات الموقع بأثر رجعي. {nl} نشر موقع أسوشسيتد برس مقالا بعنوان "من الممكن أن يُثير الحاكم أزمة إئتلافية في إسرائيل." بقلم أمي تيبيل، يُشير الكاتب إلى أن رئيس الوزراء يواجه أزمة ائتلاف في قرار تاريخي بإلغاء القانون الذي ساعد على تهرب المتشددين اليهود من الخدمة العسكرية. لقد نما العداء اتجاه الأصوليين بسبب سلسلة من الحوادث من خلال فرض المعايير على المجتمع بشكل أوسع مثل الفصل بين الرجال والنساء في الحافلات وحتى الأرصفة. تبلغ مدة الخدمة الإلزامية العسكرية ثلاث سنوات وقد تم إعفاء 600000 من رجال الدين في العام الماضي. وقالت المحكمة إنها سعت إلى تقسيم أعباء إسرائيل على قدم المساواة بين مواطنيها. ويضيف الكاتب أن وزير الخارجية الإسرائيلي قال إنهم لا يريدون الخوض في خلافات دينية وأضاف "نأمل بأن القانون المقبل سيكون بمثابة جسر لخلق وحدة وطنية في البلاد. بما في ذلك مع السكان المتدينيين.". {nl} نشرت صحيفة ذا اتلينتك مقالا بعنوان "الربيع العربي قادم لإسرائيل" للكاتب روبرت رايت، حيث يتحدث الكاتب عن اعتقال ناشط فلسطيني من قبل القوات الإسرائيلية قبل يومين بتهمة الاعتداء على جندي إسرائيلي، يقول الكاتب إن التهمة غير صحيحة لأن هناك مقطع فيديو يظهر بأن اعتقاله كان بسبب كلام تفوه به ضد الاحتلال الإسرائيلي، ويضيف الكاتب أن الشخص الذي اعتقل هو فادي القران، وهو رجل ترعرع في الضفة الغربية وتخرج من جامعة ستانفورد بتخصص مزدوج في الفيزياء والعلاقات الدولية، ويعمل في مجال الطاقة البديلة، وهذا الشخص معروف بنشاطه من خلال المقاومة غير العنيفة، وقد قال سابقا إن المقاومة اللاعنيفة لا بد لها أن تنجح في يوم من الأيام، وهو يسعى مع أصدقائه من أجل الحصول على حقوقهم الأساسية، ويختم الكاتب بالقول بأن مثل هذه الحادثة هي مؤشر على أن الربيع العربي قادم لإسرائيل.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "أفضل دفاع لإسرائيل" للكاتب أمير أورين، يقول الكاتب إن التطورات في مصر والأردن بالتزامن مع تعثر مشروع السلام لها تأثير كبير على الفلسطينيين الذين يمكن أن يثوروا في أي وقت، ويشير إلى أن الفلسطينيين في حال خففت القيود عليهم سيقدمون على خطوات لا يمكن التنبؤ بها، ويتحدث الكاتب عن تأمين حدود إسرائيل مع جيرانها ويقترح إغلاق الثغرات الموجودة في حدود إسرائيل مع بعض الدول خاصة العربية، وبناء سياج وأسوار وأنفاق وأبراج مراقبة جديدة من أجل الاستجابة السريعة في حال حدوث أي اعتداء على إسرائيل، وكذلك لتأمين حماية إسرائيل من المتسللين إليها، لأن المعاهدات والاتفاقيات برأي الكاتب ليست كافية، ويتساءل الكاتب عن ما يمكن أن يحدث في حال ضغطت المعارضة في الأردن أو مصر ودخلت إلى الحدود الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الوضع سيكون كارثيا على إسرائيل، ويختم بالقول أن الاضطرابات التي تحدث في العالم العربي تزيد المخاوف لدى الإسرائيليين وتقلقهم بشكل كبير في ظل مستقبل مجهول لجيرانهم العرب.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "العيون تفتحت على سوريا" للكاتبة كارولين فورست، تقول فيه الكاتبة إن ما يجري في سوريا من ارتكاب مجازر في المدن السورية وخاصة في مدينة حمص لا يمكن غض الطرف عنه، حيث الأعداد الكبيرة للجثث المجهولة الهوية وكذلك أعداد المفقودين من المعارضة والمدنيين، وهذا برأي الكاتبة يرتقي لكونه جرائم ضد الإنسانية، كما أن الكاتبة توجه اللوم للأمم المتحدة لعدم اتخاذ الاجراءات الصارمة بحق النظام السوري من أجل وقف شلال الدماء، وتشير الكاتبة إلى ان ما يجري في سوريا لا يختلف عما جرى في ليبيا، وتساءلت عن أسباب هذا التباطؤ، فهل الأمم المتحدة متخوفة من الأخطاء والجرائم التي تسبب بها التدخل في ليبيا، لذلك فهي مترددة في سوريا؟ وتتحدث الكاتبة أيضا عن الوضع الطائفي في سوريا، والخوف من عمليات الإبادة الجماعية، كما أشارت إلى دور جامعة الدول العربية واصفة إياه بالهزيل، وتقول أيضا إن الدور الذي تحاول أن تلعبه قطر في سوريا له دوافع خفية حسب الكاتبة. وفي نهاية المقال تقول إن على جميع دول العالم الذين ينادون بحماية البشرية وحقوق الإنسان التحرك لحماية هذه الحقوق التي تتعرض للإبادة من قبل بشار الأسد وأعوانه في النظام السوري في سوريا. {nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "لماذا يتحرك الغرب بحذر بشأن الأسد؟" كتبه بو فالي، جاء فيه أن هنالك بعض الأشخاص غير المحظوظين الذين ولدوا في المكان الخطأ. مثل السوريين في مدينة حمص، فقد قتل على الأقل 1770 شخصا منذ أن بدأت قوات الحكومة بعمليات قصف دءوبة منذ ثلاثة أسابيع. اتضح بأن أولئك الذين ولدوا في مدينة بنغازي الليبية هم أوفر حظا. عند ما أعلن الديكتاتور العقيد معمر القذافي عزمه على القضاء على جميع معارضيه السياسيين من على وجه الأرض، فقرر الغرب التدخل. وسيطر حلف الناتو على قوات القذافي الجوية وعلى الدبابات لمنع تدمير بنغازي وطمس أهلها. وبالمقابل، يبدو أن الأسد في سوريا يهرب بعيدا بجرائمه. لذلك دعنا نسأل الغبي سؤالا: لماذا كان هناك موافقة للتدخل في ليبيا سابقا، ولكن ليس في سوريا الآن؟ قالت هيلاري كلينتون في وقت سابق بأن فكرة التشبيه بين ليبيا وسوريا هي "فكرة زائفة". ما الذي تملكه ليبيا إذن ولا تملكه سوريا؟ النفط هو الجواب الواضح. لكن هناك المزيد من ذلك. لقد كان القذافي متمردا مجنونا، على مر السنين، نفر منه جميع جيرانه العرب والأوروبيين إلى درجة أن لا أحد بكى عليه عند رحيله. لم يكن لديه سجل طويل من القتل الجماعي، خلافا لسلالة الأسد في سوريا، لكنه كان هدفا سهلا. الأسد هو ولد أكبر في المدرسة الدولية. سوريا لديها جيش دائم من ربع مليون جندي، غاز الأعصاب والأسلحة الكيميائية. وكان له أصدقاء أكبر في الملعب. ومن ثم هناك إيران، الني أرسلت بطريقة استفزازية بضع سفن حربية عبر قناة السويس إلى البحر المتوسط لترسو في ميناء طرطوس السوري حيث كان هناك 600 فني روسي مشغولين في تجديد قاعدة سوفييتية سابقة. في ظل الانقسام في المنطقة بين السنة والشيعة، وسيطرة الشيعة على إيران، والآن على العراق. إنهم يرون في الأسد - أهله من الطائفة العلوية التي تنتمي للأقلية الشيعية التي تحكم الأكثرية السنية في سوريا - حليفا رئيسيا. فهو معبرهم إلى حزب الله، الحركة الشيعية المسلحة التي ترهب إسرائيل. وهذا يوضح حالة الجمود السياسي في الغرب بشأن سوريا. {nl} نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "لماذا لا يريد الغرب التدخل في سوريا" للكاتبة لورا رايم، تحدثت الكاتبة في بداية المقال عن غضب الولايات المتحدة وفرنسا بسبب رفض روسيا والصين التصويت على قرار في الأمم المتحدة والذي يدين نظام بشار الأسد، وتقول الكاتبة إن الوضع السئ في سوريا يتجه نجو أمرين كلاهما سيء، وهما إما حرب عسكرية أو حرب مدنية، وكما تحدثت الكاتبة عن المصالح الروسية والصينية في منطقة الشرق الأوسط مع تراجع دور الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، وتقول الكاتبة أيضا إن وضع سوريا يختلف عما هو عليه الحال في كل من تونس وليبيا ومصر، وبرأي الكاتبة أن الأمر معقد للغاية، وذلك بسبب وجود مساندين دوليين للأسد، وتضيف الكاتبة متخوفة من مرحلة ما بعد الأسد من احتمالية كبيرة لدخول سوريا في دوامة من العنف وكذلك دخول جماعات إرهابية متشددة إلى البلاد، وفي نهاية المقال تقول الكاتبة أن التدخل في سوريا ليس فيه المصلحة نفسها بالنسبة للغرب مقارنة في التدخل في ليبيا.{nl} نشرت صحيفة التلغراف اللندنية مقالا بعنوان "الأسد شخصية ذات جانبين" للكاتب أندرو جلجان. حيث يقول الكاتب أن الأسد لا يزال مقتنعا بحب شعبه له بعد عام أمضاه في قتلهم، ويشير إلى أن الأسد يمضي أسابيعا في القصف العشوائي للمدنيين في سوريا، وفي المقابل يظهر أمام شاشات التلفاز ويصور نفسه بصورة الشخص الرزين والساعي للإصلاح، وينتقد الكاتب بشدة هذا التناقض في شخصية الأسد ويقول إن ما يخرج ليقوله الأسد على شاشات التلفزة هو تضليل للسوريين وللعالم بأسره، ويختم بالقول إن الأسد كان عليه تقديم التنازلات قبل أن تصل الأمور إلى طريق اللاعودة.{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع جمعية التضامن فرنسا- فلسطين مقالا بعنوان "دوامة إيران" للكاتب برنارد رافينيل، يقول الكاتب في بداية المقال أنه تحت ستار محاربة خطر الانتشار النووي الذي تشكله إيران، هناك حرب قادمة في هذا العام 2012 التي على ما يبدو، حيث تتصاعد وتيرتها في منطقة الشرق الأوسط، وبرأي الكاتب إن الحرب قد بدأت منذ عامين من خلال الحرب الالكترونية والاغتيالات، كما يشير الكاتب إلى التطورات الأخيرة من تهديدات بحظر نفطي على إيران ورد إيران بإغلاق مضيق هرمز، كما يقول الكاتب إنه عما قريب سنشهد التهديدات المتبادلة بين الغرب وإيران من خلال تحركات مسلحة، ويضيف أنه على المنطقة أن تكون مستعدة، ففي أي وقت من الممكن أن نشهد سببا لتفجير المواجهة، ويشير إلى طلب الولايات المتحدة الأخير من إسرائيل بعدم التسرع في توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، وبرأي الكاتب إن الانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة هي أحد أبرز الأسباب التي تجعل أمريكا تطالب إسرائيل بعدم الاستعجال. ويختتم الكاتب المقال بالقول إن غياب الحوار الدبلوماسي في الدوامة النووية الإيرانية سيضعنا على حافة الهاوية.{nl} نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "هل باراك أوباما رجل مسلم؟ شائعات تتردد في الحملة الانتخابية" للكاتب دانيل بيبس، يتحدث الكاتب عن الشائعات التي ترددت في حملة الانتخابات للرئيس الأمريكي في عام 2008 عن أصوله الإسلامية، ويقول إن المسلمين في الولايات المتحدة يرون أوباما مسلما، وهو يتعاطف بشكل قوي مع المسلمين، ويضيف قائلا إن سياسة أوباما في الشرق الأوسط ساعدت الإسلاميين في الإساءة ضد الأقليات المسيحية، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن الرئيس الأمريكي لديه أصول إسلامية، إذ أن والده وجده كانا مسلمين، وهذا من شأنه أن يدعم أوباما في كسب المسلمين في الولايات المتحدة في الانتخابات القادمة كما يقول الكاتب.{nl}-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}البحث عن الربيع العربي في رام الله{nl}ليلى فرسخ –مجلة جدلية الناطقة بالإنجليزية.{nl}مرت سنة على الاحتجاجات التي انتشرت في الدول العربية للمطالبة بالحرية والكرامة، مطلقين العنان لثورة طال انتظارها، حيث سقطت الأنظمة الاستبدادية في تونس وليبيا ومصر وعدد من الدول العربية، وقد توجه الربيع العربي للبحث في رام الله عن أصدقاء الانتفاضة في فلسطين من شتى الألوان والطوائف.{nl}خرج الآلاف من الفلسطينيين في 15-3- 2011 -بعد شهر من سقوط نظام حسني مبارك- إلى الشوارع في رام الله وغزة فيما عرف بـ "الحراك الشبابي"، وهم مجموعة من الناشطين الذين شكلوا هذه المجموعة في شهر 11 من عام 2010 بالاشتراك مع أحزاب سياسية تقدمية ومنظمات غير حكومية، وذلك من أجل المطالبة بإنهاء الإنقسام بين فتح وحماس، وكانت هذه الجماعات تقوم باعتصامات أسبوعية على دوار المنارة من أجل إنهاء الإنقسام، وقد راقبت فتح وحماس المتظاهرين يعسكرون في شوارع رام الله ونابلس وبيت لحم حيث طوقتهم الشرطة ولم تسمح لهم بالتحرك بعيدا، لكنهم لم يكونوا خائفين من ترهيب السلطة الفلسطينية لهم، ولم يريدوا التنازل عن أهدافهم: تأكيد الحقوق الفلسطينية وإسقاط اتفاقية أوسلو.{nl}في بداية شهر 3 أنشأت صفحة "الانتفاضة الفلسطينية الثالثة" على الفيسبوك وكان هدفها الدعوة للتظاهر وإحياء الذكرى الـ 63 للنكبة، مجموعة "الحراك الشبابي" لم يكن لديها علم بهذه الصفحة ولكنها لم تعارض الفكرة بل أيدتها، ومن خلال تواصل الشباب الفلسطيني في الضفة مع غيرهم في غزة وكذلك في برج البراجنة وعين الحلوة في لبنان ومخيم اليرموك ودمشق في سوريا ومخيم الوحدات والزرقاء في الأردن وفي شيكاغو أيضا وسان فرانسيسكو وحتى في يافا وسخنين، حيث كانت رسالتهم بسيطة: التأكيد من جديد على حماية حق العودة للفلسطينيين في كل مكان، وكانت خطتهم تقوم على تنظيم مظاهرة سلمية نحو وطنهم في ذكرى النكبة للتأكيد على حقهم المعترف به دوليا، وخلال أسبوعين وصل عدد الأعضاء الذين انضموا للصفحة على الفيسبوك 250 ألفا، وقد أقلق هذا الموضوع إسرائيل التي طالبت إدارة الفيسبوك بإغلاق الصفحة {nl}مدعية أنها تحرض على العنف والكراهية، وقد استجابت إدارة الفيسبوك لذلك، لكن هذا كان مؤشرا للفلسطينيين بأن رسالتهم قد وصلت.{nl}وبعد توقيع اتفاق المصالحة بين فتح وحماس في القاهرة ترك العديد من أعضاء "الحراك الشبابي" المجموعة، فيما بقي الآخرون مختلفون حول الآلية التي يجب أن يتبعوها، ومضوا في المقاومة غير العنيفة من خلال الاحتجاجات والمظاهرات ضد جدار الفصل العنصري، وكان مواطنوهم في لبنان وسوريا يسيرون عبر الحدود مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، حيث تمكن بعضهم من العبور من سوريا إلى مجدل شمس، وقتل 13 منهم على يد الاحتلال الإسرائيلي، وواحد فقط تمكن من الوصول إلى يافا.{nl}مجموعة أخرى هي مجموعة السادس من شهر 6 التي كان هدفها إحياء ذكرى النكسة، توجهت مجددا إلى قلنديا، ولكن هذه المرة تعرضت لعنف أكبر وتغطية إعلامية قليلة، كان معظمهم من المستقلين والأحزاب اليسارية، تساءلت وقتها: هل سيعود الشباب الفلسطيني للتعبئة الجماهيرية وماذا سيكون موقف السلطة من ذلك؟ هل يمكن أن تضطر القيادة الفلسطينية إلى إعادة النظر في استراتيجيتها حول مشروع إقامة الدولة، هل يمكن حماية حقوق الفلسطينيين دون دولة؟ وإذا كان كذلك فكيف؟.{nl}عندما ذهبت إلى جامعة بيرزيت لحضور بعض الاجتماعات هناك لم أجد ملصقات حول مشروع الدولة المستقلة في الأمم المتحدة، ولا حتى ملصقات تدعو لإسقاط أوسلو، كان الطلاب مهتمين بشكل أكبر في مستقبلهم، ما العمل الذي سيحصلون عليه عندما يتخرجوا؟ وعلى الرغم من أن رام الله تعج بالأشغال العامة وخطط السلطة الفلسطينية وفياض للإصلا ح والتنمية، لكن العديد كانوا يتذمرون من أن العمل محدود في قطاع الإنشاءات والبناء والأجهزة الأمنية -الذي كان يتطور وفق أجندة أمريكية.{nl}يقول مجد، الذي درس إدارة الأعمال ويعمل الآن تاجر سيارات بين نابلس وجنين، إنه لا يريد التحدث عن السياسة ويختصر قائلا "نابلس أصبحت آمنة أخيرا، وحماس اختفت منها وإسرائيل خفضت بعض القيود على الحركة، الذهاب للأمم المتحدة لن ينهي الانقسام أو الاحتلال الإسرائيلي، وهو مجرد حيلة لإنقاذ السلطة الفلسطينية وكسبها مزيد من الوقت والمال"، عليا التي تجلس بجانبه توافقه الرأي ولكتها تختلف معه حول الارتباط السياسي وتقول "إننا لا نزال نعيش تحت الاحتلال ويجب محاربته" وتضيف أنها قامت بتوزيع منشورات تدعو لمقاطعة البضائع الإسرائيلية.{nl}لقد ذهبت إلى مؤتمر "المواطن"، وبينما كان التاكسي الذي استقليته يمر بي من خلال الطرق شبه المغلقة في رام الله لاحظت المقاطعة الجديدة (مقر السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية)، وقد تغيرت بالكامل عن ما كانت عليه منذ 6 أشهر، حيث رأيت مدخلا فخما كبيرا وساحة للسيارات الدبلوماسية -لمن يأتون لتحية الرئيس وساحة جديدة زرعت فيها الأعشاب وأشجار الزيتون ونافورة في الوسط –على الرغم من نقص المياه في الضفة الغربية بسبب الاحتلال، وعندما سألت السائق عن رأيه في الموضوع قال "إنها وسيلة غير مجدية من قبل السلطة الفلسطينية للتأكيد على أن مشروع الدولة في الأمم المتحدة هو مشروع حقيقي، ولكن هذا لن يفيد لأن حماس وفتح لن يتصالحوا وإسرائيل لن تعيد شبرا من أرضنا".{nl} سلوى ناشطة تعمل مع منظمة شبابية في مدينة الخليل، كانت قلقة من أن الربيع العربي يمكن أن يضيع القضية الفلسطينية، لأن الدول العربية أصبحت مشغولة بمشاكلها الخاصة، وتقول إنها لم تشارك في أية مظاهرة لا هي ولا حتى أخوها -الذي يعيش في مدينة بيت لحم ويعمل بشكل غير قانوني في مستوطنة جيلو، حيث يقول أخوها "ما فائدة التظاهر ضد جدار ارتفاعه 8 أقدام، ويضيف "ليس هناك قيادة سياسية لتتبنى تضحياتنا وتحولها إلى تحرير حقيقي، فقط الأطفال والشباب هم من يتظاهرون ليشعروا بأنهم يقدمون شيئا للوطن والقضية".{nl}وصلت إلى مدرسة "الفريندز" في رام الله للمشاركة في مؤتمر عقد هناك وضم شتى الأطياف والألوان، وخلال المؤتمر طرحت أسئلة حول مشروع الدولة المستقلة في الأمم المتحدة، ومن هذه الأسئلة: "ماذا سيحدث لحقوق الشعب الفلسطيني؟"، "ماذا سيحدث لحق العودة؟"، "ماذا عن عرب الداخل؟"، "ألا يجب على السلطة الفلسطينية مشاورتنا؟"، "ألم يحن الوقت بعد لتفكيك السلطة الفلسطينية والعودة للحقوق الأساسية للفلسطينيين ؟"، "ألا ينبغي لمنظمة التحرير إجراء انتخابات جديدة؟" لقد رأيت انفتاحا شبابيا وأفكارا متعددة هناك.{nl}وفي نهاية اليوم كنت أتساءل إذا ما كان الشعب الفلسطيني يريد حقا إعادة تشكيل السياسة الفلسطينية أم أنها مجرد "تنفيسات" بسبب الإحباط الذي يشعرون به، لقد حان الوقت للربيع الفلسطيني وتحقيق الاستقلال.{nl}عدت إلى رام الله في يناير/كانون الثاني 2012 لأرى ما وصلت إليه الأمور والحراك الشبابي، لقد وجدت الكثيرين من الذين شاركوا فيه قد غادروا لإكمال دراستهم في الخارج، وكانوا في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 قد نظموا مسيرة بعنوان "الركوب إلى القدس لاستعادة حقنا في المدينة المقدسة" وكنت قد سألت بعض المشاركين في المسيرة، فقال (علي) أحد المشاركين: "يجب علينا أن لا نقلد الغرب وأن يكون لنا نمطنا الخاص في المقاومة" ولكنه أشار إلى أنه يحترم ما يقوم به أصدقاؤه، تقول لينا إحدى المشاركات أيضا "دولة فلسطين ليست 22% من فلسطين وحل الدولتين لم يعد ممكنا، لقد علمنا الربيع العربي دروسا كثيرة ونريد من القيادة السياسية الفلسطينية تحمل مسؤوليتها للدفاع عن حقوقنا"، وأجابتني ياسمين عندما سألتها ماذا تريدون؟ قالت "نريد تشكيل حاضرنا ومستقبلنا والربيع العربي علمنا الكثير من الدروس" وعنما سألتها عن كيفية حدوث هذا أجابت بأنه يتم من خلال ثلاث ركائز هي:{nl}الركيزة الأولى هي ركيزة تنظيمية من خلال إنشاء بنية حزبية واجتماعات دورية والوصول إلى كل مكان.{nl}الركيزة الثانية هي ركيزة سياسية من خلال استراتيجية تعبئة للشارع الفلسطيني ومقاومة غير عنيفة.{nl}الركيزة الثالثة هي أجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني بشكل علني –ذلك المجلس الذي همشه أوسلو، بحيث تشمل منافسة واسعة بين الفلسطينيين ولا تقتصر على الضفة الغربية.{nl}تركت علي وياسمين وأصدقائهم وذهبت للقاء إبنة عمي وابنها –الذي يعمل في الشرطة الفلسطينية، وعندما سألت أقاربي إن كانوا يعرفون شيئا عن "الحراك الشبابي"، لم تعلم ابنة عمي عن ذلك الموضوع شيئا أما ابنها فقال لي أنه يعلم بأنهم كانوا يقومون بمظاهرات على دوار المنارة في وقت من الأوقات وكانت فتح تراقب تحركاتهم، وبينما كانت السيارة تغادر تلال الزيتون في رام الله فكرت وقلت أنه على الرغم من أن الثورة لم تأت بعد لكن بذورها لا تزال موجودة.{nl}--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}الهدوء الأمني من المحتمل أن ينهار في أية لحظة{nl}آفي يششكروف- صحيفة هارتس{nl}فياض: الهدوء الأمني من المحتمل أن ينهار في أية لحظة، حذر رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض يوم أمس متهما وبشكل مفاجئ (اللجنة الرباعية) بأنها تحاول تجديد المحادثات السياسية في حين أنها تتجاهل ما يجري في المنطقة، جاءت أقوال سلام هذه على خلفية اندلاع المواجهات العنيفة التي حدثت في نهاية هذا الأسبوع بين المتظاهرين الفلسطينيين وقوات الأمن في مدينة القدس وضواحيها ومدينة الخليل، حيث قام المئات من المسلمين بإلقاء الحجارة في ساحات الأقصى بعد صلاة الجمعة، وقامت قوات الشرطة بتفريق المتظاهرين باستعمال القنابل الصوتية، ودارت مواجهات حيث أصيب 11 شرطيا بجراح وأصيب 15 من المتظاهرين، وتم اعتقال 10 فلسطينيين، وفي موازاة ذلك انطلق المئات من المتظاهرين في مدينة الخليل لإحياء الذكرى الثامنة عشرة لمجزرة الحرم الإبراهيمي، وطالب المتظاهرون بفتح شارع الشهداء، واندلعت هذه المواجهات في ساعات بعد الظهر أيضا في أماكن أخرى من الضفة الغربية مقابل حاجز قلنديا، حيث قتل برصاص الجيش (طلعت رامية) من سكان الرام ويبلغ من العمر 25 عاما، وحسب التحقيق الأولي فإن (رامية) قتل بعد أن قام بإطلاق ألعاب نارية مصنعة باتجاه قوات الأمن الذين شعروا بالخطر وفتحوا عليه النار، ويوم أمس بعد جنازته عاد المئات للتظاهر، وأصيب في هذه المواجهات تسعة فلسطينيين، هذه الأحداث التي وقعت في نهاية الأسبوع من الصعب فصلها عما يجري في شوارع الضفة الغربية، وذلك على خلفية الإضراب عن الطعام الذي بدأه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي (خضر عدنان) والذي خاض إضرابا رائعا، حيث أنه معتقل إداري من بين مئات الأسرى، وكان معتقلا لأكثر من مرة في سجون السلطة الفلسطينية، وأدى إضرابه بالشارع الفلسطيني للقيام بتظاهرات عنيفة استمرت لعدة أيام، وعلى ما يبدو كانت هناك أول أمس دعوات للمتطرفين لإنقاذ الأقصى والتي أدت لاحقا للمواجهات، حيث أن الأحداث الأخيرة ترسم لنا صورة أكثر اتساعا بأن الشارع الفلسطيني الذي كان غير مبال لما يحصل حوله في الأربع سنوات ونصف الماضية يعطينا مؤشرا كبيرا لوقوع المواجهات مع جنود الجيش الإسرائيلي، وهناك عدة أسباب لهذه الصحوة منها:{nl}علامات الشفاء من الصدع بين فتح وحماس والتي تعيد (الوحدة والصراع ضد الاحتلال) وكذلك الربيع العربي خلق شعورا بأن المظاهرات الشعبية باستطاعتها أن تحدث التغيير، وفوق هذا كله المأزق والجمود السياسي وبناء المستوطنات والطريق المسدود الذي وصلت إليه المفاوضات، ولجانب الهدوء الأمني في الضفة الغربية دعا العديد من وزراء الحكومة وجناح اليمين أن يفكروا وبصوت عالي بخصوص الوضع الراهن، (وحسب رأيهم) يجب الحفاظ على التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية مع تقديم بعض الفوائد الاقتصادية للفلسطينيين والتي من شأنها أن تساعد على حالة الهدوء لسنوات عدة مقبلة، ولكن ما لم يأخذ بالحسبان هو الإحباط الكبير الذي يشعر به الشارع الفلسطيني، وهذا يدعو لانفجار المنطقة (ولدي شك كبير بأن هذه الأحداث ستختفي قريبا). وفي مؤتمر صحفي عقده قائد شرطة القدس يوم الجمعة قال بأن السبب في اندلاع المواجهات في ساحات القدس سببه هو البيان الذي نشره اليمين المتطرف على مواقع الانترنت قبل أسبوعين والذي يدعو اليهود (لتطهير جبل الهيكل من المسلمين بعد انتظارنا الذي طال وكذلك دعوة (موشيه فايجلين) المرشح لانتخابات رئاسة الليكود الذي عبر عن نيته الصعود لجبل الهيكل يوم الأحد قبل أسبوعين، ولاحقا جميع أحزاب اليمين أنكرت أية صلة لها بهذا البيان {nl}تعليقات القراء اليهود على هذه المقالة{nl}1. الوحدة مع حماس ستؤدي لانتفاضة جديدة{nl}2. العرب يفهمون فقط لغة بشار الأسد{nl}3. أي هدوء أمني تتحدثون عنه؟ جنوب البلاد منذ سنوات وهي تقع تحت مطر الصواريخ التي يطلقها أخوة فياض.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-60.doc)