Haneen
2012-02-27, 10:07 AM
ترجمات{nl}(60){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "مأزق شرق أوسطي" بقلم يوناتان سيلفرمان، يُشير الكاتب إلى أنه يجب على العالم أن يدرك أن احتمالات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين هي إلى حد كبير غير موجودة اليوم. وعندما يحدث الجمود في لعبة الشطرنج يتصافح اللاعبان وتنتهي اللعبة لكن الوضع مختلف في حالة الجمود السياسي. عندما يتم إعداد أحد الطرفين لتقديم تنازلات للطرف الآخر فلا تنتهي اللعبة. جوهر الصراع لا يزال على الطاولة وليس لدى الجانبين سوى العيش مع هذا الوضع. هذا هو واقع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في هذا الوقت. ويكمل الكاتب قائلا أن الطرف الفلسطيني يواجه الآن مأزقا لا يسمح له بإحراز أي تقدم، وجهود إحياء المفاوضات في الأردن فشلت خلال ولادتها. لقد طلب الفلسطينيون 98.1% من الضفة الغربية وفقا لوثائق نشرت في الآونة الأخيرة، وهذا يعني أن مجموعة كبيرة من المستوطنين سيتم اقتلاعهم من بيوتهم. لا يمكن لإسرائيل أن تنضم لهذا الطلب مما يشكل جزءا كبيرا من الطريق المسدود بالإضافة إلى أن الفلسطينيين يرفضون الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، لذا فإن كلا الطرفين يواجه الجمود الآن. ويكمل الكاتب قائلا بأن التحريض لا يزال مستمرا، في ظل الاتفاق الذي وُقع في الدوحة بين فتح وحماس، إسرائيل لن تكون قادرة على التفاوض مع الفلسطينيين على الإطلاق. بالإضافة إلى أن السلطة الفلسطينية ترفض وضع حد للتحريض من قبل وسائل الإعلام التي تُشير إلى مدن إسرائيلية مثل حيفا وتل أبيب كأجزاء من فلسطين المحتلة. وكذلك ادعى مفتي فلسطيني أن قتل اليهود واجبا شرعيا ووصف الإرهابيين المسجونين بالأبطال. وينهي الكاتب بالقول أن الجهود الدولية لإحياء أي مظهر من مظاهر السلام غير مجدية وبلا هدف وبعيدة عن الواقع.{nl} نشر موقع معا الناطق باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "عباس: إسرائيل تشرع بحملات تطهير عرقي في القدس"، تقول فيه بأن الرئيس عباس قد انتقد وبشدة التصرفات الإسرائيلية الهادفة إلى محو تواجد الهوية العربية في المدينة المقدسة، والذي يدعمها بشكل مباشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بن ياميين نتنياهو، وأضاف بأن عباس ينظر إلى المستوطنات على أنها وسيلة للتطهير العرقي؛ تجعل من الفلسطينيين غرباء وأقلية في مدنهم، ويضيف نقلا عن منظمة الحقوق الإسرائيلية بتسيليم بالقول بأنه ومنذ 1967 تبنت الحكومة الإسرائيلية العديد من الممارسات التي ساهمت في زيادة أعداد اليهود وتقليل عدد الفلسطينين المقيمين في القدس، وأنهى المقال بالتحدث على لسان نتنياهو والذي يرفض بدوره تقسيم المدينة المقدسة حيث يصر على أن القدس هي "عاصمة الشعب اليهودي الأبدية". {nl} نشر موقع القسام الناطق باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "إسرائيل تعدم حل إقامة دولتين"، للكاتب خالد عمايره؛ يقول فيه بأن الحكومة الإسرائيلية المبنية على أساس الاستيطان بتميز، تسمح للمستوطنيين اليهود ببناء بؤرات استيطانية في أراضي المنطقة (ب) الخاضعة لسيطرة السلطات الإسرائيلية إداريا، ويضيف بأن إسرائيل دولة عنصرية تسعى إلى إخماد جميع محاولات إحلال السلام، أو حتى فكرة إقامة دولة فلسطينية، ويكمل بالقول بأن تعبئة التواجد اليهودي في الضفة الغربية ساهم في جعل فكرة إقامة الدولة الفلسطينية غير واقعية وخيالية. وفي النهاية يدعو الكاتب إلى عدم الاعتماد على المجتمع الدولي لأنه سبق وأن اقترفت إسرائيل إبادات جماعية ولم يحرك {nl}المجتمع ساكنا، هذا إلى جانب سيطرة الصهيونية على الإدارة الأمريكية، ويحذر الكاتب من مخاطر مثول الفلسطينيين إلى الوعود الإسرائيلية الفارغة من المضمون والتي ستسهم في تجريدهم من حقوقهم.{nl} نشر موقع منظمة مفتاح مقالا بعنوان "الحكومة معلقة في الوقت الذي توحد فيه اشتبكات الأقصى المطالب"، جاء فيه أنه وبعد اجتماع القاهرة الأخير بين الفصائل فإن حماس قد انكرت كل ما ينسب إليها من تهم مفادها أنها تضع عوائق أمام جهود إحلال المصالحة، ويضيف بأن حماس تسعى إلى السيطرة على 51% من الوزارات بما فيها وزارة الداخلية والمالية والعدل، ويضيف بأن حماس تشهد تغيرا واضحا في توجهاتها الفكرية خاصة بعد انقلابها المفاجئ على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وكما يضيف بأن المواجهات التي حصلت مع القوات الأسرئيلية يوم الجمعة قد فتحت أبوابا جديدة من العنف. وينهي بالقول بأن استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات وتقديم تراخيص للأبنية الاستيطانية غير المرخصة سيساهم في تفاقم الوضع لأن هذا بدوره يدلل على عدم إيفاء إسرائيل لوعودها أمام المجتمع الدولي.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية تقريرا صحفيا حول لقاء أجري مع "حان توهمي" جاء فيه أنه بعد الملل الذي وصل إليه السكان في كريات أربع قرروا العمل بأنفسهم، أو بالتنسيق مع قوات الأمن لتشكيل مجموعات من "السكان" لتخرج بدوريات في المنطقة من أجل مساعدة السكان الآخرين الذين يتعرضون للمضايقة، وأجرى موقع القناة السابعة هذا اللقاء مع "حان توهمي" وهو من المبادرين لتشكيل "القوة الأمنية المدنية الجديدة" في بداية حديثه "توهمي" يقول: هذه المبادرة جاءت بعد مقتل "آشر فلمر" على أيدي ملقي الحجارة باتجاه سيارته، ونحن الآن لدينا مخاوف، ولسنا على استعداد لأن نرى دماء اخوتنا تسفك ونحن نجلس بالبيوت، لأن الخطر يداهم كل واحد فينا يعبر هذه الشوارع، بالإضافة لذلك لا يوجد أي حضور أو تواجد لقوات الأمن على هذه الشوارع من أجل حمايتنا، وما يحصل أصبح ظاهرة ولا يوجد من يرد عليها، ولا يمكن الإبقاء على هذا الحال -إرهاب الشوارع - حيث كل يوم هناك إلقاء حجارة. هذه اللجان ستكون مهمتها الخروج بسيارات من "سكان" المستوطنة للشوارع، ويدور الحديث بأن عددها يصل من 10 لـ 20 متطوع، ونحن نقوم بإعلام قوات الأمن حول تحركاتنا على هذه الشوارع، وهدفنا هو مساعدة السكان الذين يتعرضون لإلقاء الحجارة، والمتطوعون هم من قدماء العسكريين يعرفون القيادة ويعرفون كيف يعملون، وبعد كل جولة نقوم بها نتوقف مع قوات الجيش ونتحدث معهم حول عملنا وعما يجري بالمنطقة، ونحن على استعداد للقيام بأي شيء من أجل حماية اليهود، وللأسف الشديد إن هذه اللجان شكلت فقط من كريات أربع وفي المستوطنات الأخرى لم تشكل بعد واتمنى أن يصحوا.{nl}الشأن العربي{nl} يقول المحلل السياسي فياتشسلافا ماتوزوفا في صوت إذاعة روسيا، إن نتائج مؤتمر أصدقاء سوريا واضحة في فشلها، فالمؤتمر ينتهي بالفوضى التي تنظمها الولايات المتحدة الأمريكية للإطاحة بنظام بشار الأسد، ويضيف أن المؤتمر ليس لأصدقاء سوريا، بل لأصدقاء سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط التي انتهت بالفوضى الكاملة، لأنه واضح من وثيقة المناقشة أن معظم المشاركين في المؤتمر لم يوافقوا على فكرة التدخل الأجنبي في سوريا كما ويرفضون النهج الآخر الذي كان يأمل في الحصول على عقوبات من الولايات المتحدة ومواصلة الجماعات المعارضة المسلحة بالعمل على توسيع العمليات العسكرية داخل سوريا، وبذلك تتم الإطاحة بنظام بشار الأسد، ويقول المحلل السياسي إن هذه الفكرة لم تحصل على دعم من المشاركين في المؤتمر، وأن الولايات المتحدة تسعى إلى توسيع نطاق الكفاح المسلح في سوريا، وبذلك يتفجر الوضع في هناك مما يؤدي إلى استخدام القوة العسكرية، بالإضافة إلى أن رفض القرار الأول والثاني لم يسمح للولايات المتحدة الحصول على النتائج التي كانت تتوقعها، لكن في طبيعة الحال فإن المشاركين في المؤتمر ما يزالون معارضين للحكومة في سوريا، وأن الحل {nl}الإيجابي في رأي المحلل ليس عن طريق التدخل الأجنبي بل عن طريق توجه جميع المشاركين إلى مجلس الأمن الدولي للسماح من جديد بالعمل على خطة جامعة الدول العربية.{nl} أجرت إذاعة صوت روسيا مقابلة مع رئيس تحرير مجلة "روسيا في السياسة العالمية" فيودور لوكيانوف بعنوان "الاستفتاء- إجراء خبيث وماكر جداً"، يقول لوكيانوف إن الاستفتاء يظهر عملياً لكثير من الدول بأنه إجراء خبيث وماكر، حيث أن الاستفتاء في الوضع الحالي في سوريا لن يقوم على تقديم أي شيء، وعندما نتحدث عن حرب أهلية في البلاد يجب طرح عدة أسئلة، أولاً كيف يمكن تطبيق الاستفتاء والحفاظ عليه؟ وثانياً في حال تم تطبيقه والحفاظ عليه، فكيف يمكن أن نثبت شرعيته رسميًا؟ سيظل هناك أناس يحاربون ويقولون: نحن لا نؤمن بذلك، وفي الواقع فإن الاستفتاء على تغيير النظام السياسي كان يجب أن ينفذ في السابق عندما كان هناك اضطرابات في الدولة فقط، وليس معارك وقتال في المناطق الوسطى، بالإضافة إلى أن الاستفتاء في حد ذاته لا يحل المشاكل ولن يعمل على تحرير النظام السياسي في ظل الأحداث العسكرية ولن يؤدي للعمل على أي شيء.{nl} نقل موقع كبسور الإسرائيلي الناطق بالروسية عن صحيفة معاريف الإسرائيلية مقالاً بعنوان "قطر أصحبت زعيمة للعالم العربي" للكاتب الإسرائيلي إيلي أفيدار، يقول الكاتب أنه في الأسابيع الأخيرة تحولت الأزمة السورية من مشكلة الشرق الأوسط إلى مشكلة دبلوماسية دولية، وأن الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تدخل في صراع مفتوح مع روسيا والصين، مع استمرار الأحداث المأساوية التي تجري في هذه الأوقات بسبب كواليس الصراع الدبلوماسي في الأمم المتحدة، ويتحدث الكاتب في المقال عن أن القيادة القديمة للعالم العربي تعمل على حل المشاكل الداخلية لبلادهم، ذلك أن القطريين والسعوديين يقفون موقفا متشددا ضد دمشق، إنهم يتوقعون تجنيد الغرب بهدف إسقاط نظام الأسد، بالإضافة إلى أن قطر لا تمتلك جيشا جيدا، وأنها تعتمد على الدعم الغربي الكامل، لكن لديها قوة سلاح أخرى والتي قادرة على التأثير على العالم العربي- قناة الجزيرة – فهي ترعب كل الحكام العرب، هذه القناة قادرة على هدم الأنظمة الديكتاتورية والأنظمة الملكية، وللمكانة الخاصة للجزيرة فقد أصبح رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني شخصية رئيسية في العالم العربي، فقد لعب دورا رئيسيا في المبادرات بعيدة المدى لجامعة الدول العربية، والتي كانت متوجهة ضد النظام الليبي والآن ضد النظام السوري، ويضيف الكاتب أن القطريين يهتمون في إسقاط نظام الأسد، ذلك أنه في عام 1996 قدمت أجهزة المخابرات السورية لمعارضي الأمير الدعم للإطاحة بالسلطة الشرعية، والآن قد حان الوقت لمشاركة القطريين في دعم المتمردين السوريين للإطاحة بنظام بشار الأسد، وينهي الكاتب المقال بأن النشاط القطري لم يستنفذ على الجبهة السورية، فعلى سبيل المثال فقد رافق الأمير خالد مشعل إلى الأردن واستضاف رئيس السلطة الفلسطينية في قطر وعمل على المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وترى إسرائيل أن ضعف العالم العربي يدفع قطر إلى السعي لقيادة هذه الحكومة وأنها غير مهتمة بأن تصبح قوة إقليمية وليس لدى إسرائيل أي صراع مباشر مع قطر بالإضافة إلى أن القدرات العسكرية لدى قطر محدودة.{nl} نقل موقع كبسور الإسرائيلي الناطق بالروسية عن صحيفة ليفيغارو الفرنسية مقالاً بعنوان "لماذا الغرب لا يغزون سوريا؟" للكاتبة لورا رايم، تقول الكاتبة إذا كانت العمليات في ليبيا تستند على الضربات الجوية، فإن هذه الخطة الاستراتيجية يصعب تنفيذها في سوريا بسبب الكثافة السكانية لسوريا، وبسبب امتلاك سوريا لصواريخ مضادة للطائرات من إنتاج روسي تستطيع أن تجبر الطائرات على إطلاق النار من ارتفاعات كبيرة، وتضيف الكاتبة إن إرسال قوات للقتال في سوريا ليس مضموناَ لتحقيق الفوز، لأن الأسد لدية دعم ليس فقط من العلويين والأقلية المسيحية، وإنما أيضاَ من الجانب السني، ونظام بشار الأسد لم يحن موعده بعد مع السقوط، وتضيف الكاتبة أن الجيش السوري قوي ويحتل الدرجة الثانية في قوته بعد الجيش المصري، ولهذا السبب فإن المعارضة لا يمكنها أن تعتمد على الهروب الجماعي، بالإضافة إلى أن تدخل حلف شمال الأطلسي في سوريا سيؤدي إلى تدويل الصراع والذي سيشارك فيه من الجهة الأولى قطر والسعودية والغرب ومن الجهة الأخرى روسيا والصين، وتنهي الكاتبة المقال بالقول بأن الوضع في سوريا مقارنة مع ليبيا أصعب بكثير، لأن الغرب لم يحصل على موافقة روسيا والصين بشأن التدخل في سوريا.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "ينبغي على السوريين الحذر من "أصدقائهم" الأجانب" بقلم براين ويشتكر، جاء فيه أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قدمت في الاجتماع الذي عقد في تونس يوم الجمعة، مساعدات إنسانية بقيمة 10 مليون دولار أمريكي للسوريين، وقالت العبارة: "لا يمكننا أن نخذلهم". وقد توقعت أيضا انقلابا داخليا من شأنه أن يخفف مأزق الأمريكيين بشأن ما عليهم أن يفعلوا في معضلة الأسد-رغم ذلك، كما رأينا في مصر، فإنه لن يتحقق الخلاص للسوريين بالضرورة. ما يجب أن نخشاه بشكل أكبر ليس التدخل الغربي، لآنه ليس في الحسبان، وإنما التدخل الشرقي. هنالك شيئا سيرياليا بشأن مجموعة "الأصدقاء" الذين يشجعون {nl}التغيير في سوريا، حيث تضم عددا كبيرا من الحكام المستبدين، وأبرز قادتها الرياديين، هو قائد البلد الأكثر شهرة في مقاومة التقدم: إنه ملك المملكة العربية السعودية. ففي إحدى مراحل اجتماع يوم الجمعة، ورد بأن وزير الخارجية السعودي انسحب من الاجتماع، محتجا على "التراخي" (على الرغم من أن بعض التقارير نفت ذلك). لاحقا، تم طرح السؤال حول ما إذا كان تسليح المعارضة السورية يشكل فكرة جيدة أم لا، أجاب: "أعتقد أنها فكرة ممتازة". في الواقع، يشك البعض بأن السعودية تقوم بذلك بالفعل. وفي أثناء ذلك، دعت قطر إلى إنشاء "قوة عربية" في سوريا. من وجهة النظر السعودية، سيساعد التخلص من الأسد على تحويل التوازن مجددا في الاتجاه السني الإسلامي. معظم السوريين سنيين، على الرغم من أن النظام نفسه يسيطر عليه العلويون- طائفة شيعية- وحليف مقرب من إيران. وبالتالي، الدعم السعودي للمعارضة السورية سيؤدي على الأرجح إلى جعل النزاع طائفيا بشكل أكبر وليس أقل.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "هستيريا حرب إيران تتجاوز كل حدود العقل." بقلم بار يروبن، يُشير الكاتب إلى أن نسبة الخيال أعلى من نسبة الواقع مقارنة بأي وقت مضى. إيران لا تملك أسلحة نووية وليست على وشك امتلاك أسلحة نووية وإسرائيل ليس على وشك مهاجمة إيران وكذلك الولايات المتحدة. ويضيف قائلا، النظام الإيراني متطرفا ويلقي تهديدات بكل اتجاه والراعي الأكبر للإرهاب في العالم ولكنه بعد 32 عاما قضاها النظام الإسلامي في السلطة ولم يستطع أن يفعل مغامرة في الخارج لأن هدف هذا النظام هو البقاء في السلطة والتحلي بضبط النفس. يضيف الكاتب قائلا أن الحكومة الإيرانية سيئة بما فيه الكفاية وما نراه أبعد بكثير عن الواقع. الهدف الرئيسي للبلاد كما في باكستان تماما هو جعل نفسها بمأمن عن الأعمال الانتقامية المتعلقة بالإرهاب والتخريب من خلال وجود الأسلحة النووية. المشروع النووي الإيراني جعلها الزعيم في الشرق الأوسط وحتى في العالم الإسلامي ككل. على الرغم من تعصب إيران الأعمى إلا أنها لن تهاجم إسرائيل. شن حرب على إيران ليس له أي معنى ولن يوقف حصول البلد على أسلحة نووية ببساطة، وأي هجوم على إيران في الوقت الحاضر ليس ضروريا. ينهي الكاتب قائلا، هذه الهستيريا يجب أن تتوقف حقا لأن إسرائيل لا تريد أن تدخل بحرب دموية طويلة. {nl}-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}الجمود السياسي سيؤدي للعنف في الضفة الغربية{nl}هآرتس العبرية – براك رابيد{nl}إن استمرار الجمود في عملية السلام وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط من شأنه أن يدفع قيادة السلطة الفلسطينية والشارع الفلسطيني في الضفة الغربية لتصعيد أعمال العنف ضد إسرائيل (هكذا توقع مكتب وزارة الخارجية والمؤسسة الاستخبارية الأمنية) ففي التقرير السنوي لمركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية الذي عرض قبل عدة أسابيع أمام رئاسة الوزراء والطاقم السياسي والأمني، يعتقدون بأن عملية عسكرية إسرائيلية في غزة ستؤدي لردود فعل غاضبة من قبل الجانب المصري .{nl}هذه المادة التي قدمت لرئاسة الوزراء والطاقم السياسي والأمني أعدها مركز للأبحاث السياسية في وزارة الخارجية، وهذا المركز مسؤول عن وضع صورة للحالة الدبلوماسية والاستخبارية في إسرائيل، وصلت أجزاء من هذا التقرير السنوي الذي يبلغ أكثر من 50 عامود، ليد (هآرتس ) وتشمل هذه التقارير الإشارة للوضع الفلسطيني والعلاقات مع الأردن ومصر والملف النووي الإيران.{nl}ووفقا لتوقعات المؤسسة الاستخبارية السنوية في وزارة الخارجية، هناك سيناريو يتوقع اندلاع انتفاضة ثالثة في عام 2012 وربما تكون بقرار من قيادة السلطة الفلسطينية أو كجزء من اندلاع موجة الثورات الشعبية في العالم العربي، وجاء في التقرير أن "المنطقة في هذه المرحلة تمر في حالة إرباك- ويبدو أنه ليس هناك رغبة للقيادة الفلسطينية أو لدى الرأي العام الفلسطيني للقيام بتصعيد أعمال العنف ضد اسرائيل" بالإضافة لذلك فإن استمرار الجمود في العملية السلمية إلى جانب الإجراءات في المجال العسكري الإسرائيلي والوضع الاقتصادي واستمرار العاصفة في منطقة الشرق الأوسط يمكن أن تحدث تغييرا في هذا النهج، تعتقد وزارة الخارجية بأن القيادة الفلسطينية لا ترى في حكومة إسرائيل شريكا لها ولا تتقدم بخطوات نحو السلام، لذلك وحسب ما جاء بالتقرير "إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن يحاول تدويل الصراع لزيادة مشاركة المجتمع الدولي لما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة "وأيضا حسب المؤسسة الاستخبارية لوزارة الخارجية فإن السلطة الفلسطينية معنية بالعمل مع المجتمع الدولي من أجل أن تحصل على إنجازات مربحة أكثر من كل المفاوضات المستقبلية مع إسرائيل، وكذلك المؤسسة الاستخبارية تعتقد أن السلطة الفلسطينية تعمل على التوجه من جديد لمجلس الأمن لطلب قبول فلسطين كعضو كامل في الأمم المتحدة، أو التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب قبولها كدولة ذات عضو مراقب، أي عضوية غير كاملة .{nl}التقرير يحذر الوزراء ورئاسة الحكومة بأن البرود في العلاقات بين إسرائيل والأردن ومصر، حيث جاء بالتقرير "أن النظام الأردني يعمل على الحفاظ على اتفاقيات السلام وعلى العلاقات على المستويين العسكري والاستخباري، ولكنه يحمل إسرائيل المسؤولية عن حالة الجمود السياسي، وحكومة إسرائيل بأعين الأردنيين لا تلتزم بحل الدولتين، وسياسات إسرائيل في القدس الشرقية تصادر مكانة الأردن في المدينة، وهناك انعدام عميق للثقة من جانب القيادة الأردنية بالقيادة الإسرائيلية، وأيضا جاء في التقرير "بأن الهجوم على السفارة الإسرائيلية في القاهرة يقدم انطباعا بأن الشارع المصري نجح في فرض رأيه على العسكريين (المجلس الأعلى) يؤيد اتفاقيات السلام ولكن أيضا بداخله أعضاء غير راضين عن هذه الاتفاقيات، وجاء في التقرير "أن تفجر المحادثات التي جرت بين إسرائيل والفلسطينيين في العاصمة عمان برعاية الملك عبد الله الثاني، أدى لمزيد من التدهور في الثقة بين إسرائيل ومختلف الأطراف في المنطقة .{nl}تعتقد وزارة الخارجية بأن الهدف الأول للنظام المصري الجديد بعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية سيكون تغيير البنود الأمنية في اتفاق السلام بصورة تمكنها من زيادة حجم القوات المصرية في سيناء، وأيضا جاء في التقرير "أن التغييرات الحاصلة في مصر من شأنها أن تحد من حرية إسرائيل في نشاطها العسكري ضد غزة وستعتبر أحداث استفزازية، وأي عمل عسكري لإسرائيل في غزة وسيناء سيلاقي ردا حازما وعنيفا من قبل المصريين، وجاء في التقرير أيضا أن "هناك تشاؤم حول الملف النووي الإيراني وعدم تخلي إيران عن برامجها النووية، وفي حال تعرضت إيران لضغوط دولية ستبدي استعدادا لتنفيذ لفتات تكتيكية، ولكنها غير مستعدة للتخلي عن برامجها النووية، وستحاول الحفاظ على علاقة جيدة مع الصين وروسيا من أجل أن تحبط أية عقوبات ضدها، وستقوم إيران بأنشطة تخريبية من خلال دعم شبكات إرهابية للحفاظ على مكانتها الإقليمية من أجل إضعاف عدوها، وطهران ترى في عدم الاستقرار في المنطقة فرصة لتوسيع نفوذها لساحات أخرى وهي مستعدة للاستثمار في هذا الجهد لتشمل شبكات التهريب برا.{nl}--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}هل النظام الإيراني عقلاني؟{nl}مايكل سينغ - فورين بوليسي{nl}في ملاحظة أدلى بها مؤخراً رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي وأثارت جدلاً كبيراً، لقب ديمبسي النظام الإيراني كـ "طرف عقلاني". وشدد ديمبسي على أهمية هذا التأكيد عندما وصفه بأنه الأساس لاعتقاده بأن نهج الولايات المتحدة الحالي اتجاه إيران "هو المسار الأكثر حذراً".{nl}ولتحديد ما إذا كان الجنرال ديمبسي محقاً في ذلك أم مخطئاً، من المهم أن نفهم معنى قيام حكومة بالتصرف بعقلانية. وهذا لا يعني بالضرورة أن تلك الحكومة تنظر إلى العالم كما تنظر إليه الولايات المتحدة، أو تتخذ القرارات التي تتخذها واشنطن. وبكلمات بسيطة، هناك نوعان من المعايير الأساسية للعقلانية - أولاً، يتم التوصل إلى القرارات من خلال عملية التفكير المنطقي، وثانياً، أن القرارات التي تُتخذ هي الأفضل في ضوء الخيارات المتاحة. وتتركز معظم المناقشات حول ما إذا كان النظام الإيراني عقلانياً، على المعيار الأول. هل يحسم النظام خياراته عن طريق وزن التكاليف والفوائد، أو من خلال عملية متقلبة تُسترشد بالنزوة والخيال وادعاءات الوحي الإلهي؟ وتعتقد أجهزة الاستخبارات الأمريكية أنه الخيار الأول: فبالرغم من جميع خطاباته المحمومة، يفكر النظام بالنتائج في اتخاذ قراراته. وكانت "تقديرات الاستخبارات الوطنية" من عام 2007 قد وصفت البرنامج النووي الإيراني على هذا النحو: "تسترشد قرارات طهران بنهج التكاليف والفوائد بدلاً من الاندفاع للحصول على سلاح، بغض النظر عن التكاليف السياسية والاقتصادية والعسكرية".{nl}ومع ذلك، يثير هذا الاستنتاج سؤالاً حاسماً - ما الذي يعتبره النظام الإيراني مكلفاً وما الذي يراه ذو فائدة؟{nl}إن هذا يُرشدنا إلى المعيار الثاني للعقلانية: يتخذ طرف عقلاني القرار الأفضل وفقاً للخيارات المتاحة. ولكن "الأفضل" وفقاً لمصالح أي جهة، وقيم أي جهة؟ إن الحكم فيما إذا كان عمل ما مكلفاً أم ذو فائدة وبالتالي فيما إذا كان قرار ما هو الأفضل، يعتمد بشكل حيوي على الإجابات لهذه الأسئلة. فالخبرة السياسية الأمريكية الداخلية - كما هي واضحة من خلال الانقسام القائم بين الديمقراطيين والجمهوريين حول الديون الوطنية للولايات المتحدة - تدل على أنه إذا واجه طرفان عقلانيان نفس مجموعات الحقائق والظروف ولكن لديهما مصالح أو فلسفات أو قيم مختلفة، فقد يصلان إلى استنتاجات مختلفة جداً حول ما يجب عمله.{nl}ولكي تستفيد واشنطن من الاستنتاج بأن النظام الإيراني عقلاني لمساعدتها على تنبؤ سلوكه - ناهيك عن قيامها بصياغة سياستها الخاصة والحكم عليها - يجب عليها تقييم الكيفية التي يصور فيها النظام مصالحه. وإلا قد لا يُنظر إلى "التكاليف" التي تفرضها الولايات المتحدة كمكلفة للنظام، كما قد لا يُنظر إلى "الفوائد" التي تقدمها واشنطن كمفيدة.{nl}وتدل جميع المؤشرات على أن ما يهم النظام - قبل أي شيء آخر - هو بقاؤه في الحكم. ومن المحتمل أن يغذي ذلك سعيه للحصول على سلاح نووي، الذي قد يراه ضماناً ضد الأعداء الخارجيين. وإلى المدى الذي يعرّف فيه النظام مصالحه بضيق أفق بدلاً من تعريفها كمصالح وطنية، فإنه قد يقلل أيضاً من تأثير المعاناة الاقتصادية للشعب الإيراني باستثناء إلى الحد الذي يؤدي الى وقوع اضطرابات سياسية. وبالتالي، فلكي ينظر إليها النظام كـ "مكلفة" حقاً، فإن أي عقوبات أو إجراءات أخرى تم فرضها أو التهديد بها من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، يجب أن تضع مصالح النظام الإيراني في خطر بما في ذلك احتمالاته في البقاء في الحكم. وما هو أكثر من ذلك، يجب على هذه{nl}الدول أن تهدد كثيراً تلك المصالح إلى درجة يكون فيها النظام مستعداً للتضحية بشيء يقدره على ما يبدو إلى حد كبير - ألا وهو السلاح النووي.{nl}وبالمثل، فإن أي فائدة تقدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها، إذا أُريد لها أن تؤثر في حسابات النظام، يجب أن يُنظر إليها من قبل النظام على أنها تقدم مصالحه. فالأشياء الكثيرة التي تعتبرها الولايات المتحدة كـ "جزر" - على سبيل المثال، التجارة الحرة أو علاقات دبلوماسية طبيعية - قد يُنظر إليها في الواقع على أنها تهدد نظام استبدادي يحذر من الغرب. وفي المقابل، ما قد يعتبرها النظام كمفيدة - على سبيل المثال، ضمانات بأن تتوقف الولايات المتحدة عن دعمها لحقوق الإنسان أو الديمقراطية في إيران - من غير المحتمل أن تكون واشنطن على استعداد لتوفيرها.{nl}وهناك نقطتان هامتان يجب أخذهما في عين الاعتبار وتتعلقان بالكيفية التي يقرر فيها النظام الخيار الأفضل الذي يواجهه. أولاً، يجب على واشنطن أن تدرك أن هناك تكاليف وفوائد أخرى تلعب دورها باستثناء تلك التي تفرضها عن طريق العقوبات أو المناشدات الدبلوماسية. فهناك أفراد داخل النظام يواجهون حوافز خاصة بهم - على سبيل المثال الثروة الشخصية المتولدة في الأسواق السوداء التي أحدثتها العقوبات -، فضلاً عن الحوافز السلبية - على سبيل المثال إمكانية إنهاء أحكام السجن - أو أسوأ من ذلك - لأولئك الذين خالفوا مسار النظام جهاراً وبصورة حازمة. ثانياً، يتعين على واشنطن أن تدرك أيضاً أن النظام يفتقر على الأرجح إلى معلومات كاملة أو أي شيء قريب من ذلك. إن الافتراض بأن إيران تتصرف بعقلانية يواجه هنا معظم المتاعب، حيث يتم اتخاذ القرارات في إيران من قبل رجل واحد ألا وهو علي خامنئي. ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام الشفهية، لم يسافر خامنئي خارج إيران منذ أن أصبح المرشد الأعلى في عام 1989، ومن المرجح أنه مبعداً عن الأخبار السيئة أو الانتقادات من قبل مساعديه، ويعتمد على قاعدة سلطة ضيقة ومتجانسة على نحو متزايد والتي قد لا تعرضه لآراء بديلة. إن أي شخص غير مطلع على جميع الخيارات أو غير مدرك بها من غير المحتمل أن يتخذ قراراً جيداً. كما لا يمكن للنظام اتخاذ قرارات دقيقة حول نوايا الولايات المتحدة إذا لا تنقل هذه الأخيرة بوضوح سياساتها أو خطوطها الحمراء.{nl}هناك في الواقع أمثلة تشير إلى عقلانية النظام الإيراني في اتخاذ قرارات التكاليف والفوائد، بما فيها ذلك القرار الذي ورد في "تقديرات الاستخبارات الوطنية" من عام 2007 - أي قرار النظام الظاهري بوقف البحوث المتعلقة ببرنامج "تسليحه" النووي بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003. ولكن، تبدو الاجراءات الإيرانية الأخرى غير مقيّدة باعتبارات التكاليف والفوائد. فعلى سبيل المثال، لماذا تحاول إيران تفجير مطعم في واشنطن في محاولة لاغتيال السفير السعودي، وخصوصاً أن عملاً كهذا قد يشعل حرباً ستخسر فيها إيران بالتأكيد؟ أو لماذا لا تقدّم إيران عرضاً للتعاون مع وفد "الوكالة الدولية للطاقة {nl}الذرية" الذي زار إيران مؤخراً، إن لم يكن هناك سبب آخر غير تأجيل ضربة عسكرية إسرائيلية - التي تبدو مرجحة بشكل متزايد؟{nl}والأهم من ذلك، حتى لو خلصت واشنطن إلى أن النظام الإيراني هو طرف عقلاني، فلن تكون بالضرورة قادرة على تنبؤ قراراته أو سلوكه. فلدى الولايات المتحدة سوء فهم للكيفية التي يرى فيها النظام مصالحه وما الذي يراه مكلفاً ومفيداً وما هي المعلومات المتوفرة لزعيمه، وبالتالي ما الذي يعتبره أفضل قرار في ظرف معين. وبطبيعة الحال، فحتى في ظل ظروف أخرى تكون أطراف عقلانية عرضة لقرار غير منطقي في بعض الأحيان - ومؤثراً جداً في حالات معينة. وفي دولة مستبدة مع زعيم متقدم في السن ومعزول على نحو متزايد، فإن هذا الخطر يرتفع باطراد.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-60.doc)