Haneen
2012-02-28, 10:08 AM
ترجمات{nl}(61){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع منظمة مفتاح مقالا بعنوان "ثمن الحكم بأي سعر"، للكاتبة جوهارا بيكر، تقول فيه بأنه من الصعب أن نفقد التفاؤل بنجاح المصالحة بين الفلسطينين، الأن هذا هو سبيل الفلسطينيين الوحيد في تحقيق الاستقلال، لذا نسمع بحذر كلمات قادتنا المعسولة والتي تندرج تحتها الأجندات المصيرية، والصراع على السلطة، والمطالب المستمرة لإبقاء الوضع على ما هو عليه، واليوم أحبطت آمالنا مرة أخرى، في الوقت الذي يحمل فيه حماس وفتح المسؤولية لبعضهما البعض، فقد اختلقت حكومة حماس في غزة العذر تلو الآخر وذلك لعدم الامتثال لاتفاق الدوحة الموقع بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل، وتكمل بالقول بأن الفصائل تحاول أن تبرهن على أنها صوت واحد وأنهم قادرون على مواجهة المشاكل الداخلية، إلا أن الحقيقة مختلفة، فمنذ أول اجتماع بدأت حماس بفرض "الشروط والتحفظات"، فلا يهم بأنها وافقت على ترأس عباس للحكومة الانتقالية، إلا أنه عند عقد الانتخابات ستقوم حماس بإغلاق أبواب التسجيل في القطاع من أجل الحفاظ على سيطرتها على القطاع. وتضيف الكاتبة بأن الغريب في الموضوع كيف تبدو الأمور صعبة ومتصلبة، حيث تحاول حماس الإبقاء على سيطرتها على القطاع، وحتى لو كان ذلك عكس إرادة الشعب الفلسطيني في غزة؛ وتقول بأن أزمة الكهرباء الأخيرة هي خير مثال على ذلك، حيث ترفض حماس الاعتراف بالجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية مع مصر من أجل تأمين الوقود، وتنسب أي نصر يتم إحرازه على أنه بفضل جهودها. وتنهي الكاتبة المقال بأن حماس تقف على مفترق طرق؛ فإذا استمرت في محاولاتها في إحباط عملية المصالحة، فستحتفظ بالسلطة في غزة لوقت قصير فقط، فالشعب ليس غبيا؛ وسيشعر بأن حماس تسعى للسيطرة على الحكم بأي ثمن ولو كان على حساب الوحدة الوطنية. {nl} نشر موقع القسام الناطق باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الأسيرة المضربة عن الطعام في السجن الإنفرادي"، يقول فيه بأن الأسيرة هناء الشلبي قد تم نقلها إلى السجن الانفرادي بسبب إضرابها عن الطعام، ويكمل بالحديث عن صحة الأسيرة المتدهورة وعدم تقديم أية مساعدة أو رعاية طبية لها. ويضيف بأن الأسيرة هناء قد تم اعتقالها دون توجيه تهم لها، وينهي المقال بانتقاد إسرائيل على سياسة الاعتقالات التعسفية، حيث نشرت منظمة حقوق الإنسان الضمير بأن ما يقارب 309 فلسطيني معتقلون إداريا في السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى تسع فلسطينيات أخريات محتجزات.{nl} نشر مركز الشرق الأوسط الدولي خبرا تحليليا يجسد سياسة الصهاينة، بعنوان "القوات العسكرية الإسرائيلية تعتقل خمسة مدنيين، والمستوطنون يهاجمون شابا فلسطينيا"، يقول فيه بأن قوات الجيش الإسرائيلي كانت قد اجتاحت مخيم جنين في ساعات مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، حيث اعتقلت خمسة مدنيين في جنين، جاء ذلك بالتزامن مع قيام مستوطنين بالهجوم على قرية حلحول قرب الخليل، حيث انهالوا بالضرب المبرح على شاب فلسطيني، ولم يتم تسجيل أية خسائر تذكر.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "خطوة نتنياهو الأخيرة للسلام لم تكن سوى خدعة" للكاتب أكيفا ألدار. حيث يقول الكاتب إن إسرائيل لم تقدم شيئا في محادثات عمان الأخيرة، ويضيف الكاتب أن نتنياهو وأعوانه اتفقوا من أجل دفن حل الدولتين وإلقاء اللوم على الفلسطينيين، ويضيف أن عددا من الوزراء الإسرائيليين متواطئين في هذه القضية، ويشير الكاتب إلى أن الفلسطينيين قدموا كل شيء فيما يتعلق بقضايا الحدود والمستوطنات والقدس والمياه بينما لم يكن هناك حتى تلميح من قبل الحكومة الإسرائيلية حول أي من هذه القضايا، وبعد هذا كله يظهر نتنياهو ليلقي اللوم على الفلسطينيين ويحملهم مسؤولية فشل المفاوضات، وتقول بأن نتنياهو يقول إن رفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية هي أكبر مشكلة تواجه السلام، بينما التوسع في البناء الاستيطاني برأي نتنياهو هو تعبير عن رغبته بالسلام وفي نهاية المقال يقول أكيفا أن الاضطرابات الأخيرة في القدس قد تتسبب بانتفاضة ثالثة وقد يسيطر الجهاد الإسلامي خلالها على الضفة، ووقتها سنقول إنه ليس لدينا شركاء للسلام ونعود للاحتجاج على ارتفاع أسعار الشوكولاته، ونقول إنهم من فضل العودة للإرهاب.{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "الحقد الأعمى" حيث تقول الصحيفة أن التمييز العنصري والاتهامات الأخرى التي يوجهها العرب وخاصة الفلسطينيين لليهود لا أساس لها، وهي تنبع فقط من الحقد والكراهية التي يحملونها لليهود، وتشير الصحيفة إلا أن الفلسطينيين هم من أغلقوا الباب أمام التعايش السلمي والسلام، ويتحدث الكاتب عن اتفاقية أوسلو التي يصفها بالكذبة الفلسطينية، لأن الفلسطينيين سرعان ما انكشفوا ولم يكتفوا برفضهم الاعتراف بيهودية الدولة، بل أخذوا ينشرون الحقد والكراهية ضد اليهود في كل مكان، وتتطرق الصحيفة لقضية اللاجئين وإصرار الفلسطينيين على إعادتهم للوطن –الأمر الذي ترى فيه الصحيفة تقويضا لدعائم الدولة اليهودية، ويستغرب الكاتب من الموقف الدولي وموقف الأمم المتحدة اللذان لا يدينان هذا الحقد والكره الفلسطيني، بينما يركزان على "الاحتلال" بأنه أساس الصراع الأمر الذي تعتبره الصحيفة خاطئا، حيث تقول أنه حتى لو انتهى الاحتلال فإن الحقد العربي والفلسطيني لن ينتهي ضد إسرائيل، وتشير الصحيفة أيضا إلى ان نتنياهو وافق على دولة فلسطينية منزوعة السلاح وتعترف بيهودية الدولة ولكن الفلسطينيون هم من رفضوا ذلك وفضلوا الاستمرار بنشر الكره والحقد ضد اليهود في كل مكان، وتختم الصحيفة بالقول أنه ليس هناك أي دليل حسن نية من الفلسطينيين برغبتهم في السلام.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "المسلمون والمسيحيون أيضا يجب عليهم أن يخدموا في جيش الإسرائيلي" موشي أرينس، حيث يقول الكاتب أن كافة الفئات التي تعيش في إسرائيل وتملك حق المواطنة لها حقوق وعليها واجبات، وهذه الحقوق والواجبات متساوية بين شتى أطياف المجتمع اليهودي، ويتطرق الكاتب إلى قانون المحكمة العليا الإسرائيلية باستثناء المسيحيين والمسلمين من الخدمة في الجيش، وجعل الخدمة "تطوعية" بالنسبة لهم حيث يقول إن جميع أجناس الإسرائيليين يجب أن يتحملوا عبء حماية الوطن بالتساوي دون أي تمييز، فهم يحصلون على الحقوق نفسها وتترتب عليهم واجبات يجب أن يقوموا بها، ويصف الكاتب قانون المحكمة العليا بالظالم وغير العادل، وفي نهاية المقال يقول إن سبب مثل هذا القانون الذي أصدرته المحكمة العليا هو أنها ترى في دخول مثل هذه الفئات إلى الجيش تهديدا وخطرا على أسرارها وأمنها.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "إسرائيل لا تستطيع البقاء صامتة على الأزمة السورية" حيث تقول الصحيفة إن إسرائيل يتوجب عليها القيام بواجبها الأخلاقي اتجاه الأزمة السورية من خلال تقديم المساعدات الإنسانية، وتتحدث الصحيفة عن آلاف القتلى الذين سقطوا جراء وحشية الأسد، وتشير إلى ما تعتبره عمليات إعدام جماعي في سوريا، وتقول الصحيفة إن موقف إسرائيل من الأزمة السورية حساس لأن إي انتقاد من إسرائيل للحكومة السورية ستسارع الحكومة السورية إلى اعتباره مؤامرة يهودية تهدف إلى التخلص من النظام السوري، لذلك على إسرائيل أن تقوم بموقفها الأخلاقي وتقدم المساعدات الإنسانية للسوريين.{nl} أجرت إذاعة صوت روسيا مقابلة مع رئيس تحرير مجلة "روسيا في السياسة العالمية" فيودور لوكيانوف بعنوان "الاستفتاء- إجراء خبيث وماكر جداً"، يقول لوكيانوف إن الاستفتاء يتبين عملياً لكثير من الدول أنه إجراء خبيث وماكر، حيث أن الاستفتاء في الوضع الحالي في سوريا لن يقوم على تقديم أي شيء، وعندما نتحدث عن حرب أهلية في البلاد يجب طرح عدة أسئلة أولاً، كيف يمكن تطبيق الاستفتاء والحفاظ عليه؟ وثانياً، في حال تم تطبيقه والحفاظ عليه، فكيف يمكن أن نثبت شرعيته رسميًا؟ فسيظل هناك أناس يحاربون ويقولون: نحن لا نؤمن بذلك، وفي الواقع فإن الاستفتاء على تغيير النظام السياسي كان يجب أن ينفذ في السابق عندما كان هناك اضطرابات في الدولة وليس معارك وقتال في المناطق الوسطى للدولة، بالإضافة إلى أن الاستفتاء في حد ذاته لا يحل المشاكل ولن يعمل على تحرير النظام السياسي في ظل الأحداث العسكرية ولن يقول بالعمل على أي شيء.{nl} نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "المملكة العربية السعودية تسلح المعارضة السورية" بقلم جونثان سكانزير، يُشير الكاتب إلى أن الملك السعودي عبدالله وبخ الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الأسبوع الماضي لعدم تنسيقه مع الدول العربية قبل استخدام حق النقض في الأمم المتحدة ضد أي قرار يطالب الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي. وحذر الملك عبدالله ميدفيديف أن "المملكة العربية السعودية لن تتخلى عن التزاماتها الدينية والأخلاقية اتجاه ما يحدث." ووفقا لتقارير إخبارية وتأكيدا من أعضاء المعارضة السورية، تقوم السعودية بإرسال السلاح إلى المعارضة من خلال حلفاء العشائر السنية في العراق ولبنان، وهناك المزيد من السلاح في طريقه إلى المعارضة السورية. السعودية كغيرها من دول الخليج تسعى إلى مساعدة المعارضة، ومثال على ذلك ما قاله رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني "يجب أن نفعل كل ما يلزم لمساعدة المعارضة السورية بما في ذلك منحهم أسلحة للدفاع عن أنفسهم." جميع الدول السنية تريد انهيار نظام الأسد لأنه حليف للعدو الشيعي في إيران التي تزعزع الاستقرار في المنطقة نظرا لتسلحها النووي. السعوديون يحرمون الروس من موطئ قدم في الشرق الأوسط وتشترك الدولتان في العداء منذ عام 1970 وتستخدم السعودية ممتلكاتها النفطية الهائلة لإلحاق الضرر بالسوفييت. ولا ننسى أن السعودية حاربت السوفييت من خلال منح أكثر من 7.5 مليار دولار من المساعدات الخارجية والعسكرية لدول مثل مصر وباكستان وشمال اليمن والسودان. {nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "الجزيرة العربية تنتظر ربيعها" بقلم سعد الفقيه، يُشير الكاتب إلى أنه حان الوقت للثورة في المملكة العربية السعودية، لكن الخوف يمنع الإصلاحيين من إعلان وجهات نظرهم. معظم العوامل التي أدت إلى الانتفاضات في الدول العربية موجودة في السعودية. هناك عشرات الآلاف من السجناء السياسيين ومعظمهم دون تهم. حجم الفساد مذهل في المملكة العربية السعودية وهناك 100 مليار دولار مفقودة على الرغم من العائدات النفطية الضخمة، إلا أن معدلات البطالة مرتفعة لتصل نسبتها إلى أكثر من 30% حيث يصل متوسط الدخل إلى 1300دولار شهريا مع وجود تباين كبير بين الطبقات. ويضيف الكاتب أن 22% من السكان يعانون من الفقر، وأن الثروة النفطية لها تأثير قليل على نوعية حياة المواطن العادي كما في الدول الخليجية المجاورة. والأسوأ من ذلك أن العائلة الحاكمة تعتبر الثروات وكأنها ملكها الخاص بدلا من محاولة توفير الخدمات للمواطنين، مما عزز إخضاع المواطنين لعائلة آل سعود المالكة. في الشهرين الماضيين، تم الكشف عن الفساد بطريقة تفصيلية داخل العائلة المالكة السعودية عبر شبكات الإنترنت. الإصلاحيون من خلفيات مختلفة ومسموعة ومعظمها من الشخصيات الدينية. يتم حرمان كلا الجنسين المرأة والرجل من الحقوق الأساسية مما يؤدى إلى نتائج عكسية بسبب تركيز الغرب على حقوق المرأة. ويكمل قائلا إن المؤسسة الدينية الرسمية تضم أعضاء تم تعينهم من قبل الملك ليستمروا باسترضاء النظام. هناك انعدام ثقة بين الناشطين مما يجعل من الصعب تنظيم عمل جماعي احتجاجي. في الوقت نفسه، تُثير وسائل الإعلام السعودية الذعر من سيطرة الشيعة مما يثير الخوف والرعب في نفوس الناس. وينهي الكاتب بالقول أنه قبل أسبوعين منعت قبيلة صغيرة في مكة المكرمة النظام الملكي من مصادرة أراضيها، ويتساءل الناس، إذا كانت قبيلة صغيرة تستطيع استعادة أرضها من خلال الاحتجاج السلمي، فكيف لا ينبغي لأمة كاملة استعادة حقوقها بطريقة مماثلة؟ {nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "هل خروج صالح سينقذ اليمن من الفوضى؟" بقلم هيئة التحرير، تشير الصحيفة إلى أن عبدالله صالح وعد ثلاث مرات بالتنحي ونكث بوعده. واليوم يتخلص اليمن من الرجل الذي حكمه لمدة 33 عاما ليتولى منصب الرئاسة عبد ربه منصور هادي بعد أن تم منح الحصانة لعبد الله صالح، ويستعد الآن للتوجه إلى المنفى في أثيوبيا، رحيل السيد صالح يُعتبر إنجازا للولايات المتحدة وكذلك بالنسبة لدول الخليج التي تُعتبر في خضم مرحلة انتقالية. إنها مجرد بداية مهمة لاستعادة الاستقرار وإعادة بناء الاقتصاد وتغذية الديمقراطية الموعودة والقضاء على التهديد الذي يشكله تنظيم القاعدة. الإدارة الأمريكية تخطط لشن هجمات بواسطة طائرات بدون طيار وتنفيذ عمليات خاصة ضد شخصيات أخرى من تنظيم القاعدة، بينما ستدفع الجيش {nl}لاستعادة الأرض التي استولى عليها تنظيم القاعدة في الجنوب. إذا أراد اليمن الاستقرار على المدى الطويل، يجب على حكومة السيد عبد ربه منصور هادي متابعة الحوار الموعود مع اليمنيين والعمل على دستور جديد وانتخابات ديمقراطية حقيقية في غضون عامين. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "الدب الروسي أحد المخاوف في سوريا" للكاتب أدار تريمور. حيث يقول الكاتب إن دعم موسكو "الفولاذي" للأسد ونظامه هدفه الوقوف في وجه الغرب، ويشير إلى أنه يجب على إسرائيل أن تكون أكبر المؤيدين للأٍسد بسبب الإسلام الراديكالي الذي يجتاح العالم، ويضيف أن روسيا قلقة من هذا الموضوع وهو أحد أسباب دعمها لنظام الأسد، ويقول الكاتب أن روسيا لا ترغب في تكرار ما حدث في ليبيا وقرار مجلس الأمن وقتها الذي وافقت عليه هي وكانت النتائج والغنائم للغرب فقط، وهي تخشى تكرار نمط مماثل في سوريا، ويشير الكاتب إلى أن الربيع العربي كبد روسيا حوالي 16 مليار دولار من الخسائر، وكذلك سقوط الأسد يعني نهاية سيطرة روسيا على ميناء طرطوس –وهو الميناء البحري الوحيد لروسيا خارج ما كان يعرف بـ "الاتحاد السوفييتي"، ويختم الكاتب بالقول إن روسيا لا تتخلى عن حلفائها على عكس الولايات المتحدة وخيانتها للأنظمة العربية التي أسقطت.{nl} نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالا بعنوان "روسيا: دولة عصابات" جاء فيه: "تولى فلاديمير بوتين الحكم قبل 13 عاما تقريبا وأعطى روسيا بعض القوة بعد الحكم الذي كان آيلأً للسقوط بشكل كبير على يد بوريس يلتسين. قال بوتين بأنه سيستعد لإعادة انتخابه رئيسا للبلاد بعد فترة توقف لمدة أربع سنوات يوم الأحد المقبل. وهو متأكد من أنه سينتخب لمدة ست سنوات أخرى، بعد أن تم تمرير تعديل دستوري لتمديد فترة الولاية في عام 2008. ما الذي يمكن توقعه من عودته إلى أعلى منصب في الأرض؟ شهد عام 1990 زيادة مثيرة في التحرر بدأت في عهد ميخائيل غورباتشوف. لكن الجانب السلبي منها كان في الاستيلاء على قمة الاقتصاد من قبل القلة. وفي عهد بوتين. كان مصير ميخائيل خودوركوفسكي، عملاق النفط السابق الذي خدم ما يقرب عقد من الزمن في السجن، بمثابة تحذير. جاءت نقطة التحول مع الانتخابات البرلمانية المزورة بشكل فاضح في أيلول الماضي، مما دفع عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى الخروج للشوارع. كما قالت ماشا غيسين في مقابلة لها مع مجلة تلغراف الصادرة يوم السبت: "إنه شيء مهين أن تصوت ويسرق صوتك على هذا النحو السافر ... إنه يقول: أنه لا وجود لك "إن أقصى ما يمكن التأمل به يوم الأحد المقبل هو أن تكون الانتخابات أكثر نظافة. ولكن، نظرا للمعارضة المتواضعة، أفضل شكل من أشكال الاحتجاج هو الامتناع عن التصويت. ليس لدى بوتين الشجاعة لتبني إصلاحات جذرية. إن فترة خدمته الطويلة في السلطة تذكرنا بأن دولة دون قيود تصبح عصابة. {nl} نشر موقع لينتا رو الروسي تقريراً لموقع ويكيليكس العالمي بعنوان "تدمير البنية التحتية النووية الإيرانية"، يقول التقرير إن المخابرات الإسرائيلية قد تحدثت في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011 عن تدمير البنية التحتية النووية الإيرانية، ويضيف أيضاَ أنه وفقاً لصحيفة "هآرتس" فإن مصادر شركة ستراتفور الأمريكية (وهي شركة للأبحاث الاستراتيجية) تشهد على هذه المعلومات التي نشرت على موقع ويكيليكس العالمي، كما وتم العثور من بين المواد المنشورة على موقع ويكيليكس بشأن مراسلات لوكالة ستراتفور على مواد تتعلق بتفجيرات ضد القاعدة العسكرية الإيرانية بالقرب من طهران، وظهرت في رسالة مؤخرا نشرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 ، وبشهادة مصدر موثوق به في المخابرات الإسرائيلية أن ستراتفور أكدت أن إسرائيل دمرت بالفعل البنية التحية النووية الإيرانية قبل عدة أسابيع، وينظر إلى أن إيران لم تعد تشكل خطراَ لإسرائيل، ووفقا لصحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية حول حملة "دعونا نفجر إيران" قد بادر فيها القادة الأوربيون، بهدف صرف الأنظار عن الأزمة المالية، وبحسب بعض المصادر فإن التخريب الذي حدث في إيران تم تنفيذه بمساعدة مسلحين أكراد ويهود إيرانيين سبق وأن هاجروا إلى إسرائيل، كما ويضيف أن بعض المحللين في شركة ستراتفور ينظرون بأن المعلومات خاطئة، وأنه ليس لديهم أية معلومات حول عمليات التخريب الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية، يقول موقع ويكليكس إن السلطات الإيرانية اتهمت مؤخراَ إسرائيل بتنفيذ تفجيرات ضد القاعدة العسكرية بالقرب من طهران، وأن وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك بعد عدة أيام من وقوع الحادث قال: سيكون رائعا إذا تم تكرار هذا الحادث، في منشور ويكيليكس هناك بيانات أخرى لشركة ستراتفور حول السياسة الخارجية الإسرائيلية، فإن مراسلات موظفي شركة ستراتفور تشهد بأن الشريك العسكري الأكبر لإسرائيل هي روسيا، ووفقاً للبيانات المنشورة فالفائدة الأكبر من الصراع الإيراني {nl}الإسرائيلي تعود لروسيا والمملكة العربية السعودية التي لديها احتياط كبير من النفط، وأكبر خسارة اقتصادية في حال نشوب حرب بين إسرائيل وإيران تعود لأوروبا والصين.{nl}------------------------------------------------------------------------------------------------------------------{nl}صداقة على المحك{nl}ديفيد ماكوفسكي - فورين بوليسي{nl}سوف يعقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً رئيسياً الشهر المقبل بشأن التحدي النووي الإيراني الذي سيختبر علاقتهما التي يعروها الجمود أحياناً. وبعد زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي توم دونيلون إلى إسرائيل في نهاية الأسبوع المنتهي في الثامن عشر من شباط/ فبراير أعلن البيت الأبيض بعد ذلك ببضعة ايام أن أوباما سوف يستقبل نتنياهو في واشنطن في 5 آذار/مارس. وستكون هذه فرصة للزعيمين لتنسيق موقفيهما بشأن إيران. وسواء أكان باستطاعتهما الوصول إلى أرضية مشتركة نوعاً ما أم لا - الآن أو في المستقبل القريب - فمن الممكن أن تكون هذه عاملاً حاسماً في عملية صنع القرار الإسرائيلي حول توجيه ضربة لإيران في وقت ما هذا العام.{nl}ولم يكن الضغط الدولي على الجمهورية الإسلامية أعلى مما هو عليه الآن. فبالإضافة إلى العقوبات الأمريكية التعجيزية الجديدة التي تم سنها في 31 كانون الأول/ ديسمبر و 6 شباط/ فبراير، تعهد الاتحاد الأوروبي مؤخراً بوقف استيراد النفط الإيراني بحلول 1 تموز/ يوليو. وهكذا فإن الاقتصاد الإيراني آخذ في الترنح.{nl}ومن جانبهم لجأ قادة إيران إلى رفع حدة التصريحات العدوانية على نحو متزايد فهددوا بشن ضربة استباقية ضد أعدائهم وحذروا من أنهم قد يغلقون مضيق هرمز الذي يمر منه يومياً ما يقرب من 20 بالمائة من تدفقات تجارة النفط العالمية. وفي تحد آخر أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في 15 شباط/ فبراير أن "جيلاً جديداً" من محطات الطرد المركزية الإيرانية قد تم تفعيله في موقع ناتانز النووي. وقد مُنع هذا الأسبوع مفتشو "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" المكلفون بمراقبة البرنامج النووي الإيراني من الوصول إلى منشأة عسكرية فعادوا إلى فيينا بعد ما أسموها محادثات "مخيبة للآمال" مع محاوريهم الإيرانيين.{nl}ورغم تهديداتها واستعراض قوتها تشعر إيران بثقل العقوبات الدولية. فعلى مدى الشهر الماضي انخفضت قيمة الريال الإيراني بنسبة 50 بالمائة. وقد أوضحت إيران أيضاً أنها قد تكون مستعدة لاستئناف الدبلوماسية التي كانت قد استخفت بها منذ الجولة الأخيرة للمفاوضات في عامي 2009 و 2010.{nl}وحيث أن الإعلام حافلاً بالتكهنات حول احتمال توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة ضد المنشآت النووية الإيرانية بحلول هذا الصيف، تصاعدت التوترات بين الدولتين إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق. فإيران تلقي بلائمة الاغتيالات الأخيرة لعلمائها النوويين على إسرائيل، وإسرائيل تتهم إيران بتدبير الهجوم الإرهابي ضد دبلوماسيين إسرائيليين في نيو دلهي في 13 شباط/ فبراير وكذلك محاولات لشن هجمات في تبليسي وبانكوك.{nl}ولم يعد سراً أن نتنياهو وأوباما لم يكونا قط متقاربين لكن حان الآن الوقت للزعيمين لكي يجدا أرضية مشتركة حول المسألة النووية الإيرانية.{nl}وبالفعل كان هناك بعض التقدم في جعل كبار المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين يتحدثون عن إيران بعبارات مماثلة. ففي الأسبوع الماضي قال نتنياهو في الكنيست إن من الأهمية بمكان أن يحدد العالم - وليس فقط إسرائيل - "الخطوط الحمراء" عند التعامل مع البرنامج النووي الإيراني. وفي ظهور له على شبكة "سي بي إس" في الشهر الماضي صرح وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا أن تطوير إيران لسلاح نووي وكذلك غلق مضيق هرمز هي "خطوط حمراء" بالنسبة للولايات المتحدة.{nl}ومع ذلك تختلف الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل واضح حول أين تقع خطوطهما الحمراء. فقد صبت واشنطن تركيزها على اكتساب إيران فعلياً سلاحاً نووياً بينما ترى إسرائيل - وهي الأكثر عرضة لصواريخ إيرانية بسبب قربها الجغرافي - أن العتبة هي اكتساب النظام الإيراني لما يكفي من اليورانيوم منخفض التخصيب لبناء قنبلة، في انتظار صدور قرار سياسي لتحويلها إلى وقود بدرجة سلاح (يورانيوم عالي التخصيب).{nl}كما أن المجموعة الأخرى من الاختلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل لها علاقة بالمدى الزمني الذي ترغب الدولتان بانتظاره قبل الحكم على نجاح أو فشل العقوبات الدولية المفروضة على إيران. فمن جهة نجد أن هذه هي المرة الأولى التي فرضت فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي نوعاً من العقوبات "التعجيزية" التي لطالما دعت إليها إسرائيل. لكن من جانب آخر تؤشر التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن إسرائيل تعتقد أن فرصتها للقيام بعمل عسكري تتضاءل بسرعة. وبناء عليه يخشى المسؤولون الإسرائيليون من أنهم قد لا يجدون وقتاً للانتظار ورؤية ما إذا كانت العقوبات ستوقف برنامج إيران النووي سلمياً أم لا.{nl}غير أن القدرات العسكرية الإسرائيلية لضرب مواقع إيران النووية - وخاصة تلك المخبأة بعمق في جبل خارج مدينة قم - أكثر محدودية من قدرات الولايات المتحدة. وفرصة وجود جولة جديدة من الدبلوماسية الإيرانية الأمريكية هي مُكون آخر حاسم في هذه المعادلة لأنها يمكن أن تزيد في تأجيل العمل العسكري الأمريكي في حال فشل العقوبات. وبأخذ الاثنين في نظر الاعتبار فإن هذه الظروف يمكن أن تجبر إسرائيل على اتخاذ قرار بشن ضربة استباقية في ظل ظروف غير مثالية.{nl}إن كل هذا يضطر إسرائيل إلى الاختيار بين أمرين أحلاهما مرُّ. فيمكنها أن تأمل أن تردع العقوبات في نهاية المطاف برنامج إيران النووي، لكن ذلك قد يعني الامتناع عن اتخاذ قرار حاسم ضد ما تراه إسرائيل تهديداً وجودياً على أمل أن تكمل الولايات المتحدة المشوار في وقت لاحق. والمعروف عن باراك ونتنياهو بشكل شائع أنهما يفضلان توجيه ضربة لكن بناء على زيارتي الأخيرة للمنطقة من الواضح أنه ما تزال هناك شكوك لدى آخرين داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي ومؤسسة الدفاع، ومن ثم فان احتمال توجيه ضربة ضد منشآت إيران النووية ليس حتمياً. ولو اعتقدت إسرائيل بأن الولايات المتحدة كانت ملتزمة بحزم بمعالجة هذه القضية فإنها بالتأكيد ستحوّل النقاش الإسرائيلي حول قيامها بتوجيه ضربة.{nl}ولكن من دون اليقين التام يصبح تأجيل الضربة قراراً يصعب على المسؤولين الإسرائيليين اتخاذه. فالكثير من القادة العسكريين الإسرائيليين هم أبناء الناجين من المحرقة "الهولوكوست" الذين انضموا إلى الجيش الإسرائيلي لضمان اعتماد إسرائيل على نفسها في الحرب ضد الأعداء الذين يكررون تعهدهم بالقضاء عليها. والمثال المؤثر الذي يُذكِّر بذلك هو الصورة الإيقاعية لطائرات نفاثة إسرائيلية تحلّق فوق "أوشڤيتز" في عام 2003، المعلقة على جدران العديد من مكاتب هؤلاء القادة.{nl}ومع هذا فإن اعتبار ذلك مسألة أيديولوجية يُعتبر سوء قراءة جوهري من جانب إسرائيل. فالاعتبارات الإسرائيلية للضربة ليست متجذرة في فلسفة الاعتماد على النفس بل في الخوف من فشل الولايات المتحدة في نهاية المطاف في توجيه ضربة حتى لو فشلت العقوبات. وتمتزج مخاوف المسؤولين الإسرائيليين بمعرفتهم أن الشعب الأمريكي قد أصابه الملل من الصراعات، وبشكوك البعض من أن الولايات المتحدة لم تستبعد تماماً استراتيجية الاحتواء على عكس التأكيدات الأمريكية.{nl}وتعارض السياسة الرسمية لإدارة أوباما الاحتواء، حيث ترى أن البرنامج النووي الإيراني مزعزعاً جداً لاستقرار الشرق الأوسط. وكما قال الرئيس الأمريكي لشبكة "إن بي سي" في 5 شباط/ فبراير "سنفعل كل ما في وسعنا لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي وخلق سباق تسلح - سباق تسلح نووي - في منطقة حساسة." إن المخاوف بشأن قيام إيران بتمرير تقنية القنبلة القذرة سراً لعناصر لا تمثل دولاً مثل ميليشيا حزب الله اللبنانية إلى جانب المخاوف من أن تسعى إيران للهيمنة على الخليج الفارسي، هي جميعها أيضاً شديدة الواقعية.{nl}وفي ضوء هذه التهديدات يمكن لبعض المحللين أن يجادلوا بأن أوباما - المعروف بتفضيله لضربات الطائرات بدون طيار من طراز "بريداتور" في باكستان ومثل تلك العمليات التطهيرية التي قتل فيها أسامة بن لادن - سوف يلجأ في الواقع إلى عمل عسكري لو فشلت العقوبات. وعلى الرغم من التوترات بين أوباما ونتنياهو حول عملية السلام في الشرق الأوسط إلا أن مصادر قريبة من أوباما قد قالت لي أن هذه الاختلافات السياسية لن تخرق بأي حال من الأحوال التزام الرئيس الأمريكي بأمن إسرائيل.{nl}وفي الوقت نفسه أعرب مسؤولون في الولايات المتحدة أيضاً عن المخاوف من شن ضربة إسرائيلية على المدى القريب - كما يتضح من تعليقات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي الجنرال مارتن ديمبسي في 19 شباط/ فبراير بأن هجوم إسرائيلي سوف يؤدي إلى "زعزعة الاستقرار." وتتركز مخاوفهم على الاعتقاد بأن هجوماً تشنه إسرائيل ربما يحلحل العقوبات الدولية، وحينئذ ستكون إيران قادرة على إعادة بناء برنامجها في وقت قصير نسبياً.{nl}فكيف يستطيع أوباما ونتنياهو كسب ثقة بعضهما البعض؟ يتعين على الجانبين التوصل إلى تفاهم أكثر دقة حول العتبات الأمريكية للبرنامج النووي الإيراني وماهية الردود الأمريكية لو تم تخطي هذه العتبات، وكذلك التوصل إلى اتفاق على جدول زمني للتخلي عن نهج العقوبات لكي تتسق مواقف الطرفين. وبعبارة أخرى يحتاج الطرفان إلى الاتفاق على الخطوط الحمراء التي يمكن أن تستثير رد الفعل. وربما تسعى إسرائيل إلى الحصول على بعض الضمانات من الولايات المتحدة قبل أن توافق على التخلي عن توجيه ضربة وقائية قد لا تنجح.{nl}وقد يتبين أن مثل هذه الضمانات مستحيلة بالنظر إلى سوء الثقة بين الطرفين والظروف الدائمة التغير في المنطقة. وأياً كانت الآلية لا شك أن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل يمكن أن تستفيد كثيراً من اتباع نهج مشترك تجاه برنامج إيران النووي في هذا الوقت المضطرب. ولذلك فإن اجتماعهما المرتقب والأشهر المقبلة تنذر باختبار العلاقة بين أوباما ونتنياهو بما لم يسبق له نظير.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-61.doc)