تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 62



Haneen
2012-02-29, 10:09 AM
ترجمات{nl}(62){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع القسام الناطق باللغة الإنجليزية تقريرا بعنوان "قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 390 فلسطينيا في شهر شباط الحالي"، تقول فيه بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 390 فلسطينيا في شهر شباط من مختلف مناطق الضفة الغربية، حسبما أوردت إحدى منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية يوم أمس الثلاثاء. وأضاف التقرير بأن الإحصاءات كشفت بأن الاعتقالات قد شملت رجالا طاعنون في السن، ونساء، وقاصرين، وجماعة أخرى من الأسرى المحررين والصحافيين. وواصل التقرير بحديثه عن اقتحام جيش الاحتلال لمنازل المواطنين الفلسطينيين بطريقة وحشية، ناهيك عن التخريب والعبث بمحتويات البيوت أثناء عمليات الاعتقال؛ وأضاف التقرير بأن عمليات الاعتقال قد تركزت في كل من محافظات الخليل ونابلس والقدس. وأكمل بالحديث بأن الجنود، وضباط المخابرات الإسرائيلية، قد اقتحموا منازل السجناء السابقين والذين افرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل في أواخر العام الماضي والتحقيق معهم وتهديدهم. وأنهى التقرير بالحديث عن وصف المنظمة الحقوقية لممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلية بأنها "حرب على الشعب الفلسطيني"، وكما دعى المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للكف عن اقتحام المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية.{nl} نشرت صحيفة جويش بريس مقالا بعنوان " خالد أبو طعمة: "حماس وفتح تريدان انتفاضة ثالثة" كتبه خالد أبو طعمة، جاء فيه أن حماس وفتح وحدتا جهودهما ضد إسرائيل في محاولة لصرف انتباه الشارع الفلسطيني عن الصراع على السلطة بينهما، وتهدف كلا الحركتين من هذه الخطوة أيضا إلى تشتيت التركيز على فشلهما في إنهاء الخلافات بينهما وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتأمل كل من فتح وحماس أن يحول الشارع الفلسطيني غضبه وسخطه اتجاه إسرائيل عوضا عن التركيز على أخطاء وفشل الحركتين، وهذا هو السبب الذي جعل قادتهم خلال الأسابيع القليلة الماضية يتحدثون عن انتفاضة ثالثة –على وشك أن تندلع في الضفة الغربية والقدس الشرقية. لقد دعت كلا الحركتين الفلسطينيين إلى المقاومة الشعبية ضد إسرائيل، وهما تتفقان على أن إسرائيل لا تريد السلام ولا حل الدولتين وتريد السيطرة على الأراضي وتهويد القدس، وقد أدى تصعيد خطاباتهم المناهضة لإسرائيل إلى زيادة أعمال العنف ضد جنود "جيش الدفاع" الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وقد قتل الأسبوع الماضي شاب فلسطيني خلال مواجهات مع جنود الجيش الإسرائيلي، وقد كان طلعت رميا –أحد المتظاهرين الذين كانوا يلقون الحجارة على جنود الاحتلال- قد نزل للشارع مع أصدقائه لأن السلطة الفلسطينية وحماس حذرت الفلسطينيين من هجمات للمتطرفين اليهود والمستوطنين على المسجد الأقصى، وبسبب هذا التحذير اشتبك مئات المصلين مع رجال الشرطة الإسرائيلية في أعقاب صلاة الجمعة في المسجد، وفي الوقت نفسه تأهبت الفصائل الفلسطينية من أجل الاستعداد لإطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية، وعلى الرغم من توقيع فتح وحماس اتفاق المصالحة إلا أنهما فشلتا في إنهاء الخلافات الموجودة بينهما، حيث أن الفلسطينيين يشعرون بخيبة أمل بسبب الاقتتال بين الحركتين منذ مدة طويلة، وتبدو كلا الحركتين تحملان مخاوفا من ثورة ضدهما، ولتجنب مثل هذا السيناريو يعمل الفصيلين الفلسطينيين على توجيه الضغط نحو إسرائيل حتى يقوم الشعب بانتفاضة ثالثة وينشغل بها للتغطية على إخفاق الحركتين.{nl} نشر موقع ذا إلكترونيك إنتفاضة مقالابعنوان "إعادة إعمار مدرسة تعنى الموسيقى في غزة، وأملا في الوصول إلى أطفال آخرين"، بقلم شادي الكرا، يقول فيه بأن ما يقارب 120 طفلا قد أعادوا إحياء مدرسة للموسيقى في غزة، والتي تبلغ مساحتها 320 مترا مربعا، حيث تقع في المبنى التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة، بعدما قامت قوات الاحتلا ل بتدمير المدرسة بالكامل في اعتداءاتهم عام 2009 على القطاع. وينقل الكاتب أيضا تطلعات الأطفال وهدفهم في المشاركة في مدرسة الموسيقى وذلك من أجل تخفيف وطأة التوتر والضغط الذي يعانيه الأهالي في القطاع وبخاصة شريحة الأطفال. وأضاف بأن أطفال غزة نهمين وقادرين على تعلم كل ما هو جديد، حيث شرعت المدرسة في برنامج توئمة مع معهد إدوارد سعيد للموسيقى، وأنهى التقرير بالحديث عن أمل مدير وأطفال المدرسة في توسيع نطاق عملهم والحصول على المزيد من الدعم من أجل توسيع الحيز المكاني للمدرسة واستيعاب عدد أكبر من الأطفال.{nl} نشر الموقع الإخباري الفلسطيني معا الناطق باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية ترغب في أن يقوم مجلس الأمن الدولي في زيارة فلسطين"، يقول فيه بأن السلطة الفلسطينية دعت مجلس الأمن الدولي يوم أمس الثلاثاء إلى ارسال ممثلين لزيارة الأراضي المحتلة بما فيها القدس في أقرب وقت ممكن، من أجل معاينة الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني عن كثب. وأكمل المقال بالحديث على لسان المبعوث الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور، والذي بعث بدوره برسالة الى مجلس الأمن التابع لهيئة الأمم المتحدة، ليحثهم على زيارة الأراضي الفلسطينية في أقرب وقت ممكن. وأضاف بأن هذه الدعوة الفلسطينية جاءت كحملة فلسطينية جديدة من أجل لفت انتباه المجتمع الدولي مرة أخرى على الصراع في الشرق الأوسط. وأنهى المقال بالقول بأنه الوقت المناسب لأعضاء مجلس الأمن ليروا بأم أعينهم واقع الوضع الحالي في الأراضي الفلسطينيةالمحتلة.{nl} نشر موقع القسام الناطق باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "توقف محطات توليد الطاقة في غزة"، تقول فيه بأن محطات توليد الطاقة قد توقفت عن العمل كليا يوم أمس الثلاثاء بعد نفاذ الوقود، حيث عادت غزة لتعيش أياما أخرى من الظلام الدامس، ويضيف بأنه يتم تشغيل محركات الطاقة لمدة ست ساعات يوميا، وفي حال إغلاق المحطة بشكل كلي فمن شأن المعاناة أن تتفاقم. وكما نقل ما ورد من تحذيرات لجماعات حقوق الإنسان بأن انقطاع التيار الكهربائي سيؤثر سلبا على صحة المرضى في مستشفيات غزة، وأضاف بأن المسؤولين في غزة قد ناشدوا المسؤولين المصريين من أجل تسريع عمليات ارسال الوقود لضمان عمل المحطة، ومن أجل تخفيف حدة المعاناة عن سكان غزة. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت العبرية تقريرا صحفيا بعنوان "إسرائيل في سطرين للأمم المتحدة: إنهم يطلقون علينا، وأنتم صامتون" أعده يتسحاق بن حورين، جاء فيه أن السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة وصل لمرحلة اليأس من الازدواجية في مواقف الأمم المتحدة التي تندد وتشجب إسرائيل وتلتزم الصمت إزاء إطلاق الصواريخ، ولكنه في هذه المرة، فقد أرسل رسالة من سطرين فقط إلى الأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن: "10 أيام، و10 صواريخ، ولا أحد منكم استنكر ذلك". تولى سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة – رون بروشاور –منصبه هذا قبل أقل من سنة، ولكنه منذ ذلك الوقت عرف الكثير من الخطابات الحماسية، رسائل مليئة بالغضب وسجالات سياسية في أروقة نيويورك، ولكنه عرف أيضا كيف يوصل رسالة قوية بكلمات أقل بكثير. ويضيف الكاتب أن رسالة السفير تركت انطباعا وكأن إسرائيل يئست من موقف الأمم المتحدة إزاء ما يجري لها ودون أي عمل أو موقف يذكر فيما يتعلق بالهجمات التي تشن ضدها، وسطر آخر لم يضفه بروشاور وهو: "لون أحمر في مستوطنات الجنوب، يجب أن يشعل شمعة حمراء في مجلس الأمن، وعلى مجلس الأمن العمل فورا. ويقول الكاتب أيض أنهم في الأمم المتحدة لا يكلفون أنفسهم منذ فترة طويلة عناء إدانة إطلاق الصواريخ باتجاه المناطق الإسرائيلية، والتي بدأت منذ بداية العقد الماضي، وعندما قام بجولة كبيرة في أعقاب الحرب بين إسرائيل والمنظمات الإرهابية في قطاع غزة، لم يكلف الأمين العام للأمم المتحدة نفسه عناء نشر رسالة واحدة حول الموضوع، ولم يكلف نفسه عناء حل المشكلة بشكل جذري من قبل عندما دعا الى التهدئة.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "العالم صامت مرة أخرى" بقلم نوح كليجر، يُشير فيه الكاتب إلى أن الذبح في سوريا يتحول إلى إبادة جماعية والعالم يُدلي بالكلام الفارغ. هناك إبادة جماعية في سوريا منذ عدة أشهر بشكل منظم ومنهجي. القوات الموالية لبشار الأسد تقتل الناس بدم بارد ودون تمييز لكل من يجرؤ على المطالبة بالحرية وحقوق الإنسان. طبيب العيون الذي درس في أوروبا بدا متحضرا عند توليه السلطة ثم ظهر أنه متعطشا للدماء. ويضيف الكاتب قائلا بأن الآلاف من السوريين من النساء والأطفال تم ذبحهم بناء على أوامر من بشار الأسد، وهذه المذبحة لا نهاية لها. القتل يتسع كل يوم بينما يواصل الجيش السوري هدم المدن. ما زال العالم صامتا، ليس هناك أي عمل، وإنما فقط الأقوال ولا يوجد أي إجراء. لا يوجد أي تدخل من قبل الأمريكيين أو الأوروبيين. وينهي الكاتب قائلا، منذ فترة قصيرة تدخل الأوروبيون في ليبيا ولكن حتى الآن لا نرى إلا الكلام حول ما يجري في سوريا. {nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "حزب الله في ورطة" بقلم غاي بيكور، يُشير الكاتب إلى أن الجماعة الإرهابية اللبنانية "حزب الله" تواجه مخاوف وجودية مع غرق سوريا وإيران. المحور الشيعي يقاتل من أجل حياته وحزب الله أصبح المنظمة الأكثر بغضا في العالم العربي، لأنهم يراهنون على الرئيس السوري. كان الخطاب الذي ألقاه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله خطابا هزليا ويصور المنظمة بأنها عدائية. تواجه إيران عقوبات اقتصادية تجعل نظامها في موقف دفاعي، حيث لا يوجد لديه المال لمغامرات على الجبهة اللبنانية، وهذا يعني أنه ليس لديه أموال لدفع الرواتب وتمويل المشاريع. يواجه حزب الله مشاكل وجودية لسقوط حلفائه. لكن نصرالله أعلن أنه ليس ملزم باتباع توجيهات إيران، فهو يسعى لعرض الأصالة "بأن إيران لا تأمره". والمزيد من الناس يشمون رائحة ضعف حزب الله والعديد يدعو لنزع سلاحه، فهو يحاول تصوير نفسه على أنه تنظيم وطني لحماية لبنان من إسرائيل. وينهي الكاتب قائلا أن حزب الله ليس له مصلحة بالتدخل سواء في سوريا أو لبنان. {nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "المخاوف الطائفية في سوريا تبقي المنطقة على حافة الهاوية" بقلم تيم أرانغو، يُشير الكاتب إلى أن التمرد ضد الحكومة التي يسيطر عليها العلويون، وهم فرع من المذهب الشيعي، يسيطر على الأغلبية السنية في سوريا. المشكلة خطيرة ولا يمكن التنبؤ بها لأنها فاقمت التوترات الإقليمية في المنطقة بفعل الانقسامات العرقية والدينية. ويضيف الكاتب أن الصراع ينزلق إلى مواجهة أوسع نطاقا، وانطلقت شرارة في لبنان أيضا، حيث اشتبك السنة والعلويون معا، وفي العراق حيث الشيعة تشكل الأغلبية هنا انقسامات أيضا. هذه الأحداث التي جرت على الحدود وضعت الأمة على حافة الهاوية. الشيعة يشعرون بالقلق من أن الاستيلاء على سوريا من قبل الغالبية السنية من شأنه أن يُبشر ليس فقط بحرب طائفية ولكن نهاية العالم في الواقع. ويكمل الكاتب قائلا إن جوهر مشكلة الوحدة الوطنية هي قضية الهوية الطائفية، حيث دعا المقاتلين السنة في العراق للذهاب إلى سوريا، الأمر الذي يجعل من الصعب على الغرب احتضان المعارضة. وينهي الكاتب المقال قائلا بأن الأقليات في سوريا تنظر إلى المستقبل بأنه "العراق الجديد".{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "العالم العربي: بداية الحرب بين السنة والشيعة" للكاتب بير بيولاو، يقول الكاتب في بداية المقال أنه من إيران إلى سوريا ومرورا بالخليج ، هناك مواجهة بين فرعين من الإسلام في منطقة اشتعلت فيها النيران، ويقول الكاتب أيضا أن كل من يقول لا يوجد هناك مواجهة بين الطرفين لا يستند إلى الحقائق والتفسيرات والمؤشرات على أرض الواقع، وتحدث الكاتب عن الهلال الشيعي عبر العراق وسوريا وصولا إلى حزب الله في لبنان، حيث قال أن سقوط النظام السوري سيؤدي إلى عزل حزب الله، وأن العراق هي ساحة شيعية لإيران، والسنة بقيادة قطر اليوم يسعون إلى دعم وتسليح السنة في سوريا من أجل مواجهة النظام السوري العلوي، ومحاولة كسب دعم الإخوان المسلمين، وأشار الكاتب إلى الأغلبية الشيعية في البحرين التي تحكمها أقلية سنية بدعم ومساندة من قبل السعودية لإخماد المتمردين، وتحدث الكاتب عن سبب العداء التاريخي بين السنة والشيعة مشيرا إلى ما قام به الخليفة الأموي يزيد من سحق الشيعة في العراق وقتل أحفاد الرسول، ويضيف الكاتب أن العراق أصبحت امتداد لإيران وأن كلا من السعودية ودول الخليج وتركيا يسعون إلى الحد من التوسع الشيعي في العالم السني. وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن إيران كانت تسعى دائما لشطب العراق كقوة إقليمية حيث كانت العراق هي من تفصل بين العالم السني والشيعي، ويقول الكاتب أنه من قلب المعادلة تدخل الولايات المتحدة في الحرب الأخيرة على العراق حيث فتح التدخل العسكري الأمريكي على العراق لإيران والمذهب الشيعي الفارسي سبيلا لتهديد جميع الدول السنية في المنطقة. {nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "المساعدات الفرنسية تحت الاختبار في سوريا" للكاتب بير ميشيليتي، تحدث الكاتب في بداية المقال عن أعداد القتلى بسبب الأحداث المستمرة في سوريا على مدار 9 أشهر، وأن كل هذا الوضع من عدم توفر مواد غاذية وطبية وغيرها قد حشد المنظمات الإنسانية الفرنسية، ويقول الكاتب أن المنظمات تسعى إلى الترتيبات التي من شأنها تقديم المساعدة للمدنيين وضحايا النظام، وأن الأحداث في سوريا تشكل خطرا على العاملين في هذه المنظمات كما أن النظام يعتبر بعض المساعدات ستشكل سلاح ودعم للمعارضة، ويختتم الكاتب المقال قائلا أن المنظمات الفرنسية والمساعدات التي ستقدمها تواجه خطرين محدقين، حيث من الصعب الوصول إلى جميع المناطق لإنقاذ الشعب السوري وكذلك وجود الجماعات المسلحة التي تعاني بسبب عدم وجود تنظيم في صفوفها وأن المعارضة أصبحت تضم مجموعات إرهابية.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "إنقاذ المسلمين من أنفسهم"، حيث تقول الصحيفة أنه بعد أحداث 11 أيلول أصبح جليا أنه يجب علينا أن نحمي أنفسنا من "إرهاب الإسلام" بدلا من حماية المسلمين من انفسهم، وتشير الصحيفة إلى ما يحدث في سوريا متسائلة إذا ما كان يجب حماية المدنيين من وحشية ديكتاتوري عربي آخر، ويتحدث الكاتب عن نتائج تدخل الولايات المتحدة في دول مثل ليبيا ومصر ويقول إن التغيير الذي يحدث في هذه الدول واضح، وهو تهميش لأي أقلية أو طائفة من غير المسلمين، ويضيف الكاتب أن الحديث عن إمكانية حل مشكلة المسلمين من خلال بعض الدروس في الديمقراطية هوخطأ كبير، ويشير إلى أن إسقاط الأسد لن ينقذ سوريا بل سيقودها إلى نزاع طائفي يسعى فيه السنة والإخوان المسلمون إلى الهيمنة واستبعاد الشيعة وغيرهم من الطوائف، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الولايات المتحدة ترتكب خطأ كبيرا من خلال موقفها الداعم للثورات العربية التي ستقوي المسلمين، ويختم الكاتب مقاله بالقول أنه لا يمكننا إنقاذ المسلمين من أتفسهم ولكن يمكننا إنقاذ انفسنا منهم. {nl} نشرت صحيفة كرستشيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "هل نسوا اعتذار أوباما على حرق القرآن؟" حيث تتحدث الصحيفة عن آلاف الأفغانيين الذين قاموا بمظاهرات واحتجاجات واسعة على إثر قضية حرق جنود أمريكيين للقرآن، وتشير الصحيفة إلى أن الأفغانيين لم يوقفوا الاحتجاجات وأعمال العنف –التي أودت بحياة موظفين أمريكيين على الرغم من تقديم أوباما اعتذارا رسميا لهم على الحادثة، ووفقا للكاتب فاستمرار الاحتجاجات رغم الاعتذار هو بسبب تشكيكهم في اعتذار أوباما واستهجانهم لوصف أوباما الحادثة بـ "غير المقصودة"، وتشير الصحيفة إلا أن بعض الكلمات لا تكفي للتكفير عن مثل هذا الخطأ الجسيم، ويشير الكاتب إلى أن أوباما توقع أن يُقبل اعتذاره لكنه لم يكن صادقا إلى الحد الذي يجعلهم يصدقونهن ويختم الكاتب بالقول أن المسامحة لا تكون بسهولة الاعتذار.{nl} نشرت صحيفة يديعوت احرنوت مقالا بعنوان "هارفرد تقدم مؤتمرا معاديا للسامية" حيث يقول يتزهاك بنهورن أنه سيتم عقد مؤتمر معادي للسامية في جامعة هارفرد، ويقول الكاتب أن هذا المؤتمر سيكون مؤيدا للفلسطينيين وحل الدولة الواحدة –الأمر الذي يعني إنكار حق إسرائيل بالوجود، ويضيف الكاتب ان إسرائيل انتقدت إقامة مثل هذا الحدث في مثل هذه الجامعة وطالبت مسؤولي الجامعة بمنع عقد هذا المؤتمر ووقف تمويل الأطراف التي تقوم به، وهي الاتحاد الفلسطيني والعربي في الجامعة بالإضافة إلى اتحاد العدالة في الشرق الأوسط.{nl}هل الحكومة المصرية ماكرة أم تفتقر إلى الكفاءة؟{nl}إريك تراغر - نيو ريپبليك{nl}قرار الحكومة المصرية بالتحقيق في أعمال المنظمات غير الحكومية المؤيدة للديمقراطية حول نشاطها الإجرامي وما تلا ذلك من فرض حظر على سفر نشطاء ديمقراطيين لم يُدمِّر فحسب خطط الأمريكيين الستة العالقين هناك - لكنه أشعل أزمة حادة في العلاقات بين القاهرة وواشنطن. ولكن طريقة رد إدارة أوباما تعتمد على سؤال تعتقد بأنه لم يتم الإجابة عليه حتى الآن: هل الحكومة المصرية الحالية تتعمد إثارة النزاع، أم أنها غير قادرة فحسب على إدارة شؤونها بنفسها؟{nl}ورغم ضغط الكونغرس الأمريكي لحجب جزء من التمويل العسكري الأجنبي السنوي - الذي يبلغ حالياً 1.3 مليار دولار سنوياً - والذي تحصل عليه مصر منذ عام 1987، إلا أن البيت الأبيض كان حذراً بشكل مفهوم. والأمر لا يرجع فقط إلى تردد البيت الأبيض وخوفه من خسارة علاقات طيبة مع "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" - المجلس العسكري الذي يحكم مصر منذ طرد حسني مبارك في شباط/ فبراير الماضي. إن المشكلة الحقيقية هي أن إدارة أوباما لم تؤمن بعد بأن "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" مسؤول بشكل مباشر عن مداهمات المنظمات غير الحكومية، حيث ألقت باللوم بدلاً من ذلك على مسؤولي الحكومة المصرية الذين يُفترض أن أفعالهم تقع خارج السيطرة القانونية لـ "المجلس الأعلى للقوات المسلحة". ولن يكون هناك رد واضح من البيت الأبيض حتى يتيقن مما إذا كانت القاهرة تتصرف بمكر وخبث، أم أنها مجرد تفتقر إلى الكفاءة.{nl}وواشنطن ليست المكان الوحيد الذي يُطرح فيه هذا السؤال الذي يحيّر فعلياً أي شخص له مصلحة في مصر - والمصريين أنفسهم بصفة أساسية. ففي أعقاب المجزرة الأخيرة التي وقعت في مباراة لكرة قدم في بورسعيد، والتي قُتل فيها 73 شخصاً، انقسم المصريون بشدة حول من يلقون باللائمة عليه. فالمتظاهرون الشباب في مصر، ومن بينهم الكثير من القوى التي كانت من بين العوامل المحفزة لثورة كانون الثاني/ يناير 2011 التي أطاحت بمبارك، يقولون إن "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" هو الذي تولى تنظيم العنف. وقد قال لي قائد في "ائتلاف شباب الثورة"، شادي الغزالي حرب "إنهم يستخدمون نفس السيناريو الذي كان مبارك يحاول تهديدنا به في العام الماضي عندما قال، إما أنا أو الفوضى. ففي المباراة السابقة، كان أفراد الجمهور يطلقون شعارات منددة بـ "المجلس الأعلى للقوات المسلحة"، لذا كان ذلك بمثابة عقاب لهم أيضاً". وكدليل على التحريض المباشر من جانب "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" على تلك المجزرة، ذكر النشطاء الشباب أن البوابات التي كانت تفصل عادة بين جمهوري الفريقين تُرِكت مفتوحة، فيما تم لحام بوابات الخروج، مما أدى إلى احتجاز الفارين من الهجوم. وعلاوة على ذلك، لاحظ النشطاء أن محافظ بورسعيد ورئيس الأمن كانا غائبين بشكل واضح عن المباراة. وقال حرب "إنهما يحضران دائما مباريات كهذهً".{nl}غير أن آخرين ألقوا باللائمة على قوات الأمن المحلية. ففي بيان عقب الهجوم، لم تُدين جماعة الإخوان المسلمين "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" - بل ناشدته تقديم العون وطلبت منه "معالجة مشاركة جهاز الشرطة الذي كان من الممكن أن يمنع وقوع تلك الكارثة، لكنه بدلاً من ذلك اكتفى بالوقوف موقف المتفرج". وفي غضون ذلك، فإن لجنة تقصي الحقائق البرلمانية، برئاسة عضو برلمان عن "حزب النور السلفي"، ألقت باللائمة على أجهزة الأمن المحلية في بورسعيد و"الاتحاد المصري لكرة القدم"، منوهة إلى أن "الاتحاد المصري لكرة القدم" "لم يقم بإجراء تحقيقات شاملة وسمح للجمهور الذي كان يحمل أجسام صلبة وأشعة ليزر وأسلحة بدخول الملعب". كما أن الجهود التالية للبرلمان الرامية إلى تحميل الحكومة المسؤولية أعفت "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" من المسؤولية بشكل كبير.{nl}إن الجدل بشأن محاكمة المنظمات غير الحكومية المؤيدة للديمقراطية يأخذ نفس النمط بشكل دقيق. فمن جهة، هناك أدلة كثيرة على المشاركة المباشرة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة في هذا القمع. فعندما قام مكتب المدعي العامي المصري في البداية بمداهمة المنظمات غير الحكومية في 29 كانون الأول/ ديسمبر، ذكرت التقارير أن أفراد الجيش دعموا تلك العملية. وقال مدير "الأكاديمية الديمقراطية المصرية"، حسام الدين علي "كانت تلك مداهمات منظمة من أجل تحسين صورة الجيش أمام الشعب، بحيث يشعر الجميع بالخوف وبأنهم لا يستطيعون العيش بدونهم". وعلاوة على ذلك، فإن الإعلام المملوك للدولة - الذي يقع تحت سيطرة "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" - دعّم تلك المداهمات بشكل متكرر. وفي هذا الإطار، كان العنوان الرئيسي في عدد الثلاثاء الرابع عشر من شباط/ فبراير من صحيفة الأهرام اليومية الرسمية يقول "التمويل الأمريكي يهدف إلى نشر الفوضى في مصر". وأخيراً، وبعد المداهمات الأولية، ذكرت التقارير أن المشير محمد حسين طنطاوي، الذي {nl}يترأس "المجلس الأعلى للقوات المسلحة"، وعد وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا بأنه سيتم السماح للمنظمات غير الحكومية المستهدفة بإعادة فتح أبوابها - في إشارة إلى سلطة "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" على الوضع.{nl}لكن هناك أيضاً أسباب جيدة للتشكيك في التورط المباشر للمجلس الأعلى للقوات المسلحة. فقبل كل شيء، جاءت التحقيقات عقب شكاوى قدمتها وزيرة التعاون الدولي فايزة أبو النجا، وهي واحدة من المسؤولين القلائل الذين استمروا في منصبهم من عهد مبارك. فقد طلبت أبو النجا بإشراف وزارتها على المنظمات غير الحكومية، وأسرعت إلى الإعراب عن غضبها عندما أعطت واشنطن عقب الثورة في العام الماضي بفترة وجيزة نحو 54 مليون دولار إلى جماعات مؤيدة للديمقراطية غير مسجلة لدى الحكومة. وليس احتمالاً بعيداً في الاعتقاد بأن تكون أبو النجا قد تابعت الأمر بدون مشاورة الأعضاء الآخرين في الحكومة. ففي النهاية، تفخر أبو النجا بإثارة مواجهات مع واشنطن، ووصفت مؤخراً الانتقادات الأمريكية لإجراءاتها بأنها "وسام على صدري". وفي غضون ذلك، طلب "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" من أبو النجا أن تعمل على التخفيض من حدة لهجتها.{nl}غير أن التحقيقات لا تزال جارية، ويقول "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" إنه لا يستطيع التدخل بشكل قانوني بدون تقويض نظام العدالة المصري، رغم أن ذلك النظام قد يكون معيباً. وفي إطار دفاعه عن موقفه، يستشهد "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" بخطاب السياسة الأمريكية. فالشروط الأخيرة على التمويل العسكري الأجنبي إلى مصر، والتي تم التوقيع عليها لتصبح قانوناً في كانون الأول/ ديسمبر، تتطلب من الحكومة دعم "إجراءات العناية الواجبة التي ينص عليها القانون". ويقول "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" الآن إن وقف التحقيقات سيعني تقويض ذلك الشرط.{nl}وفي النهاية، فإن معظم تفسيرات "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" ما هي إلى إثارة للبلبلة. فحتى لو كان لا يستطيع التدخل في سير التحقيقات مع المنظمات غير الحكومية التي تدعمها أبو النجا، فإن حقيقة احتفاظه بمسؤول سيء السمعة معادي للولايات المتحدة مثل وزيرة التعاون الدولي تُظهر خبث الجيش. ويقول رئيس "منظمة أقباط الولايات المتحدة" مايكل منير، الذي مُنِع هو الآخر من مغادرة مصر "أبو النجا هي الشخص الظاهر في الواجهة. فالنظام منذ عام 2004 يستغل فايزة لانتقاد الولايات المتحدة ...وكان من الممكن عزلها في أي وقت." وفي الواقع أن مجلس الوزراء المصري أُعيد تشكيله ثلاث مرات خلال الاثني عشر شهراً الماضية - وكانت أبو النجا من بين القلائل الذين احتفظوا بمنصبهم.{nl}وفي النهاية، سواء كان "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" ماكراً أم يفتقد إلى الكفاءة فإن ذلك يفضي إلى نفس النتيجة: ارتفاع حدة التوترات بين واشنطن والقاهرة، ومواصلة الحكومة المصرية إقناع شعبها بأسطورة أن المنظمات التي تتلقى تمويلاً من الولايات المتحدة تعمل على التحريض على الفوضى المحلية. وبطبيعة الحال، وبالنظر إلى المركزية الجيوسياسية لمصر اتجاه شؤون الشرق الأوسط، لا تزال واشنطن بحاجة إلى علاقة فاعلة مع الجيش المصري. لكن افتقار "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" إلى الانضباط، أو فقدان الحس العام قد قوَّض من قيمة هذه العلاقة بشكل كبير. وسواء كان "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" يستهدف المنظمات غير الحكومية المؤيدة للديمقراطية بمكر ودهاء أو أنه مجرد غير قادر على إيقاف الآخرين عن القيام بذلك، فإنه يجب أن يكون هناك شيء واحد واضح للعيان وهو أن علاقة واشنطن معه لم تعد تساوي 1.3 مليار دولار.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/02-2012/ترجمات-62.doc)