Haneen
2012-03-03, 10:11 AM
ترجمات{nl}(64){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا بعنوان "دولة واحدة للفلسطينيين والإسرائيليين" كتبه أحمد موور، وجاء فيه أن حل الدولتين للصراع الاسرائيلي الفلسطيني قد استعصى على صانعي السلام. فقد تحدث الدبلوماسيون، تصافحوا، والتقطوا الصور - وعادوا إلى بلادهم من القمة مع القليل مما يلفت النظر بإظهار ما بذلوه من جهود. فلسطين وإسرائيل هما جزءان من نفس البلد. مساحة فلسطين المنتدبة -التي هي إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة - هي عن حجم ولاية نيو جيرسي. هذا البلد صغير جدا بحيث أن الفلسطينيين في الضفة الغربية في المنطقة الجبلية يمكنهم الاطلاع على الساحل الإسرائيلي من ديارهم (ناهيك عن أن القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين منعت الغالبية العظمى من زيارة البحر منذ وقت طويل). علاوة على ذلك، واحد من كل خمسة إسرائيليين هو فلسطيني، وحوالي واحد من كل ستة من سكان الأراضي المحتلة هو مستوطن يهودي. تؤكد الدرجة التي تبدو فيها البلاد كأنها كيان واحد وجزء لا يتجزأ على أنها من أكثر التجارب الدنيوية التي يمكن أن يشهدها المرء. لقد كان الوعي بأنه لن يكون هناك دولة فلسطينية قابلة للحياة، ما دفعني أنا وأخرين من طلاب هارفرد إلى تنظيم مؤتمر الدولة الواحدة في عطلة هذا الأسبوع. لقد كان عملنا منطلق من وجهة النظر التي لاجدل فيها بأن جميع الناس خلقوا متساوين. تقييم بيئة تسيطر فيها إسرائيل على حياة أربعة ملايين شخص، وتحرمهم من حقوق الإنسان الأساسية، ونحن نتساءل عما إذا كان هناك بديل: هل يستطيع حل الدولة الواحدة توفير حقوق متساوية للجميع؟ بالنسبة للبعض، ينظرون إلى كل ما يحدث في الشرق الأوسط من خلال منظور ما هو أفضل للشعب اليهودي. لكن الفلسطينيين هم شعب، أيضا. الحفاظ على "إسرائيل على أنها الوطن القومي للشعب اليهودي" هو مسعى مكلف. ويؤسفني أن تقع كلفته على وجه الحصر تقريبا على الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل نظام الفصل العنصري. في إسرائيل / فلسطين، النضال من أجل كرامة الإنسان وحريته هو بنيان الدعوة إلى المساواة في الحقوق وتعطي القوة وترفع المعنويات. وفي المنطقة، حيث الأمل يؤسس ويتعثر في كثير من الأحيان، وهذا يعني الكثير. ..{nl} نشر موقع أسوشيتد برس مقالا بعنوان "الماراثون في غزة يخرج مئات المتسابقين في طقس ماطر"؛ بقلم إبراهيم برزاك، يقول فيه بأن حوالي 2200 طفل من المدارس، و 300 شخص بالغ كانوا قد شاركوا في سباق الماراثون الذي عقد برعاية وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين في غزة، حيث جرت أحداث المسابقة في طقس ماطر وبارد على غير المعتاد. ويكمل المقال بالحديث عن أن هذا السباق الثاني من نوعة في غزة خلال عامين. ويشير المقال إلى أن 1.7 مليون فلسطيني يقطنون قطاع غزة المعزول والقابع تحت سيطرة وحكم الجماعة الإسلامية حماس منذ 2007، وكما ينوه إلى الإجراءات المتشددة التي اتخذتها كل من إسرائيل ومصر على الحدود مع القطاع، لتعود وتخفف مصر من هذه الإجراءات في الآونة الأخيرة. وينهي المقال بالحديث عن سباق الماراثون والذي يعتبر فرصة لتسليط الضوء على صعوبات الحياة في قطاع غزة، وجمع المال من أجل المخيمات الصيفية التي تشرف عليها وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة، والتي تقدم بدورها خدمات لمئات الآلاف من سكان قطاع غزة.{nl} نشر موقع إنديبندنت ريبورتنج كوميونتي مقالا بعنوان "امرأة فلسطينية في السجون الإسرائيلية مضربة عن الطعام"، يقول بأن هناء شلبي، المرأة الفلسطينية المحتجزة حاليا في المعتقل الإداري الإسرائيلي، تستمر في {nl}الإضراب عن الطعام لهذا اليوم احتجاجا على سوء المعاملة التي تعرضت لها أثناء اعتقالها، كما انضم والديها المسنين واثنين من السجناء الفلسطينيين إلى إضرابها عن الطعام، ويضيف بأنه كان قد أطلق سراح شلبي من المعتقل الإداري في أكتوبر/تشرين الأول 2011 خلال عملية تبادل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن أكثر من 1000 سجين فلسطيني، فقد كانت محتجزة منذ شهر سبتمبر/أيلول عام 2009، دون محاكمة أو تهم في السجون الإسرائيلية، وبحجة أنها تشكل تهديدا للأمن، وأنها كانت تخطط لهجوم إرهابي. بعد اعتقالها عام 2009 ، عانت شلبي من الحبس الانفرادي والضرب والتحرش الجنسي، ومن جهة أخرى نشرت منظمة الضمير والتي تعنى بحقوق الإنسان تقريرا حول حالة الأسيرة المذكورة بالقول: "لقد احتجزت شلبي في الحبس الانفرادي في معتقل كيشون لمدة ثمانية أيام متتالية، في زنزانة مساحتها ستة امتار مربعة والتي لا تحتوي على نافذة أو ضوء شمس طبيعي...ولم يكن هنالك سوى فراش وحمام قذرين جدا.... تعرضت هناء لجلسات الاستجواب المستمرة يوميا من الساعة 10:00 صباحا وحتى ساعات المساء المتأخرة؛ كما تسبب عدم وجود ضوء الشمس الطبيعي خلال هذه الفترة في أن تفقد القدرة على تمييز الوقت، ففي كثير من الأحيان كانت هناء غير قادرة على تحديد ما إذا كان الوقت ليلا أو نهارا؛ كما تعرضت هناء أيضا إلى التحرش الجنسي والعنف الجسدي أثناء التحقيق معها"، وينهي المقال بالحديث عن منظمة الضمير والتي قدمت بدورها شكوى حول هذه الخروقات، وتلقت ردا على ذلك بعد عامين من الدعاوى القضائية حيث قررت المحكمة الإسرائيلية إغلاق الملف "لعدم كفاية الادلة". {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت خبرا مفاده أن التجربة الأولى لصاروخ ميريت (صاروخ حيتس 3 مطور) ستجري قريبا، أعد التقرير الصحفي يوئاف زيتون. جاء فيه أن مدير برنامج حيتس في الصناعات الجوية العسكرية الإسرائيلية – يتسحاق كايا – كشف اليوم الخميس في مؤتمر للصناعات العسكرية أنه سيقدم قريبا نموذج أولى لطراز متطور من صاروخ ميريت (حيتس 3) لفحص مدى فعاليته، وحسب أقواله: "بواسطة البرنامج الجديد سنستطيع اعتراض أكثر من صاروخ، المحاولة لفحص قدرات وفعالية الصاروخ الجديد ستتم قريبا في قاعدة بالامحيم. وفي الشهر الماضي أعلنت وزارة الأمن أنه جرت محاولة ناجحة للمكونات الرئيسة لنظام صاروخ – حيتس – والتي من المفترض أن تقوم على حماية إسرائيل أمام الصواريخ الباليستية. المحاولة جرت في حقل للتجارب في قاعدة سلاح الجو في وسط البلاد، وخلالها لم يتم إطلاق صاروخ اعتراض، وفي المحاولة اختبرنا القدرات والتحسينات لجهاز الرادار الجديد، وبمشاركة رادارات أخرى إضافية، والتي ثبتت خلال التحسينات لبرنامج حيتس الجديد بتعاون إسرائيلي وأمريكي. طائرة (إف15) تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي أطلقت صاروخ (الهدف) من نوع – أنكور كاحول – لتكون التجربة عملية وفعلية.{nl} نشر موقع لينتا رو الروسي تقريراً لموقع ويكيليكس بعنوان "صفقة سرية بين إسرائيل وروسيا": نشر موقع ويكيليكس العالمي وثيقة تتحدث بأن إسرائيل وروسيا عقدتا صفقة سرية لتبادل الرموز العسكرية، حيث تقول الوثيقة {nl}بأن إسرائيل زودت روسيا برموز سرية للطائرات بدون طيار التي سلمت إلى جورجيا، مقابل أن تسلم روسيا لإسرائيل الرموز السرية لأنظمة الدفاع الإيرانية التي باعتها موسكو لطهران، كما وتفيد المراسلات بين موظفين في الشركة الأمريكية للتجسس "ستراتفور" أن صفقة تبادل المعلومات بين روسيا وإسرائيل عقدت قبل بدء الحرب الروسية الجورجية في عام 2008 واستخدمت جورجيا خلالها طائرات بدون طيار إسرائيلية، وتشير إحدى المراسلات لموظفة "ستراتفور" ريفا بخالا أن روسيا قدمت لإسرائيل الرموز السرية التي يمكن عن طريقها تكسير أنظمة الدفاع الجوي من طراز "تور ام 1" التي زودت بها موسكو طهران، وأشارت بخالا أنها حصلت على هذه المعلومات من المحلل العسكري المكسيكي والذي أطلع بدوره على هذه المعلومات من أحد زملائه، ويقول هذا الشخص أنه في يوليو/تموز عام 2008 ناشدت جورجيا الشركة المكسيكية "أدرا" المصنعة لطائرات بدون طيار، بيعها طائرات بدون طيار، وعلمت أن روسيا لديها رموز للمركبات الإسرائيلية، كما وتشير المراسلات بأن هناك صفقة فاشلة لبيع روسيا صواريخ "أس 300" لإيران، ووفقا "لستراتفور" فإن تركيا بدورها كانت مهتمه في الحصول على الرموز السرية للمنظومة الصاروخية الروسية "أس 300" وتعاونت بشكل كبير مع الاستخبارات الإسرائيلية في هذا الشأن، وقال الموقع بأن روسيا باعت لليونان إس 300، حيث أن تركيا اخترقت الرموز وتبادلت المعلومات مع إسرائيل ليكون لديها معلومات عن هذه الصواريخ في حال بيع إيران هذا النوع من المنظومة الصاروخية، ويشير موقع ويكيليكس إلى أن المراسلات الداخلية لشركة التجسس الأمريكية "ستراتفور" نشرت على شبكة الانترنت في 27 فبراير/شباط بعدما تمت سرقة قاعدة البيانات للشركة من قبل مجموعة قراصنة مجهولة، ويتعهد موقع ويكيليكس بنشر أكثر من 5 ملايين من رسائل البريد الإلكتروني ستراتفور".{nl} نشر موقع ديبكا فايل باللغة العبرية تقريرا جاء فيه أن نتنياهو يطلب تفكيك المفاعل النووي بـ فوردو، كواحد من الشروط الثلاثة لوقف ضرب إيران، حيث قال بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وضع ليلة السبت بعد لقائه رئيس حكومة كندا – ستيفن هاربر – ثلاثة شروط لإسرائيل لتوقف ضرب المفاعل النووي الإيراني:{nl}1. تفكيك المفاعل النووي (التحت أرضي) بفوردو بالقرب من قم، فإسرائيل ترى بهذا المفاعل أنه قلب وأساس البرنامج النووي العسكري الإيراني، وإذا ما استكملوا نقل معدات تخصيب اليورانيوم إليه، فإن إسرائيل لن تعود قادرة على ضرب البرنامج النووي الإيراني، ولكن أمريكا فقط هي من يستطيع، وهذا هو ما تسعى إليه الولايات المتحدة لتحقق هدفها بمنع إسرائيل من ضرب إيران.{nl}2. إزالة كل فائض اليورانيوم المخصب بدرجة 20 % من إيران، وتحويله إلى التفتيش الدولي، وبكلمات أخرى: لن يبقى لإيران يورانيوم يكفيها لتتمكن من تصنيع قنبلة نووية.{nl}3. عدم السماح لإيران بتخصيب يورانيوم أكثر من درجة 5 %، وإيران حاليا تخصب يورانيوم لدرجة 20 % وهي درجة تخصيب عسكرية.{nl}هذا ما جاء في رد رئيس الحكومة نتنياهو على المقابلة التي أجراها الرئيس بارك أوباما يوم الجمعة 2/3/2012 لمجلة أتلانتك الشهرية والتي قال فيها: بأنه لا يعتقد بأن الوقت قد حان للحل العسكري من جانب أمريكا، ضد البرنامج النووي الإيراني . يذكر أن تبادل هذه المواقف بين أوباما ونتنياهو جاء قبيل أربعة أيام من لقائهما في البيت الأبيض يوم 5/3/2012.{nl} نشر موقع أسوشيتيد بريس مقالا بعنوان "استجواب رئيس الوزراء الإسرائيل حول الرحلات البحرية الفاخرة"، يقول فيه بأن مراقب دولة إسرائيل كان قد استجوب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب مزاعم عن التبذير المفرط بالإضافة إلى الرحلات المدفوعة على حساب القطاع الخاص أثناء خدمته في المكتب العام الإسرائيلي، ويضيف بالتحدث على لسان مراقب الدولة والذي صرح بقيام المراقب باستجواب نتنياهو في مكتبه يوم الاثنين؛ لكن الأخبار عن عقد هذا الاجتماع المغلق لم يصل إلى الإعلام الإسرائيلي إلا يوم الجمعة، عندما خرج رئيس الوزراء ليبدأ زيارته لكندا والولايات المتحدة، وتجدر الإشارة إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها استجواب نتنياهو حول هذه المزاعم. ويكمل بالحديث عن أن التحقيقات قد بدأت بالفعل العام الماضي في أعقاب بيان نشرته قناة إسرائيل 10، والتي تزعم بأن ما بين الفترة الرئاسية الأولى والثانية، فقد تمتع نتنياهو وزوجته برحلات بحرية ووجبات طعام مكلفة على حساب شركائه الأثرياء. وينهي المقال بالحديث عن ردة فعل نتنياهو والذي ينفي بدوره هذه الادعاءات وكما رفع دعوى بالتشهير ضد القناة 10.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الدستور الجديد في سوريا لم يساعد بشار الأسد" للكاتب نيكولاي سوركوف: يقول الكاتب إنه وفقاً لوسائل الإعلام الغربية، لم يساعد الاستفتاء الدستوري في الحد من العنف في سوريا، حيث أن حصيلة القتلى خلال الأسبوع وصلت إلى أكثر من 150 شخصا، بالإضافة إلى زيادة التوتر في مدينة حمص السورية، ولهذا السبب فإننا نرى بشكل واضح السيناريو الليبي في سوريا، كما ويضيف الكاتب أن دول الخليج وعلى رأسها قطر والسعودية أكبر الراعين للمتمردين السوريين، يدعون المجتمع الدولي إلى توفير الأسلحة للمعارضة السورية لحماية أنفسهم من القوات الحكومية، ويشير الكاتب وفقاً للمحللين السياسيين الأوروبيين بأن المحاولة الجادة لإصلاح النظام السوري الحالي ستؤدي إلى إنهيار النظام، ولهذا السبب فإن أية تغيرات تجري للحفاظ على سلطة بشار الأسد تعتبر مستحضرات تجميل، وينهي الكاتب المقال بكملة نافي بيلاي، المفوض السامي لحقوق الإنسان، يقول خلالها بأنه يجب نقل الأزمة السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية، ويجب على المجتمع الدولي أن يبذل كل الجهود لوقف العنف في سوريا وسيتم معاقبة كل من يقوم بالقتل في سوريا.{nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "يجب علينا الآن التدخل في سوريا" للكاتب برنارد هنري ليفي، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن التدخل العسكري في ليبيا، حيث يقول إن ما حدث هو فشل ذريع في المنطقة العربية، إذ أن هناك الآن بنغازي جديدة وسيناريو بلد آخر في المنطقة بالضبط كما كانت بنغازي، ويقول الكاتب إن بنغازي الجديدة أسوأ من حيث الانتهاكات ضد المدنيين في إشارة إلى ما يجري في مدينة حمص. وتحدث الكاتب عن الاختلاف في الجغرافيا بين سوريا وليبيا، حيث يقول إن الوضع في سوريا أكثر صعوبة وبخاصة بسبب وجود الحلفاء للنظام، إيران وروسيا، كما يشير الكاتب إلى الأعداد الكبيرة من الضحايا، ويقول معلقا: "يجب علينا أن نبحث عن دعم الأمم المتحدة وتأييدها في التدخل في سوريا وبمشاركة حلف شمال أطلسي وجامعة الدول العربية، وكذلك التخلص من الفيتو الروسي الصيني،" ويضيف الكاتب قائلا أن الجيش السوري يتمركز قرب المدن وعلى المداخل وهو قريب جدا من المدنيين، ليس كما كان عليه الحال في ليبيا، وإن أي تدخل يجب أن يكون بالتعاون مع لبنان وتركيا والأردن، وكذلك أن يشمل إغلاق قناة السويس أمام السفن الحربية الإيرانية، ويقول الكاتب ومع كل هذا فإن التدخل سيكون محفوفا بالمخاطر على حد وصفة. وفي نهاية المقال يحذر الكاتب من الحرب الأهلية التي من شأنها أن تحول سوريا إلى عراق آخر، وهذا هو المحور الذي يحلم به الشيعة في طهران لتهديد السلام العالمي، حيث وصف الكاتب ذلك بالكارثة على المنطقة العربية والعالم بأسره.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "كوريا الشمالية تعلق التجارب النووية" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول الكاتب أن بيونج يانج وواشنطن توصلتا إلى اتفاق يمكن أن يؤدي إلى تحقيق الاستقرار في شبة الجزيرة الكورية، حيث أن كوريا الشمالية أعلنت بأنها ستقوم بتعليق تجارب الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية بالإضافة إلى تخصيب اليورانيوم وإدخال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المفاعل النووي في مدينة يونغيبون، أما بالنسبة للولايات المتحدة فستقدم لكوريا الشمالية 240 ألف طن من المواد الغذائية، حيث سيتم البدء بتحميل الشحن في القريب العاجل، ومن المقرر أن يتم إرسال 20 طن من المواد الغذائية إلى كوريا الشمالية كل شهر، ويضيف الكاتب بأن الخبراء يشيرون إلى أن هذه الصفقة كان يجب أن تتم في 2011، لكن الولايات المتحدة وحلفائها عرقلتها، والوضع الاقتصادي لكوريا الشمالية صعب، ولهذا قامت بالتخلي عن البرنامج النووي مقابل ضمانات أمنية، ويشير الكاتب بأن الإدارة الأمريكية للرئيس باراك أوباما تدعو الاتفاق بأنه مهم لكنه محدود، وتصف صحيفة نيويورك تايمز قرار كوريا الشمالية بأنه غير متوقع، كما ويتحدث الكاتب في المقال بأن كوريا الشمالية كانت مستعدة لتقديم تنازلات قبل عام، حيث يشير رئيس قسم كوريا ومنغوليا في معهد الدراسات الشرقية خلال مقابلة مع صحفية نيزافيسيمايا جازيتا: عندما وصل إلى بيونغ يانغ دبلوماسي روسي رفيع المستوى فقد أعرب عن قلقة بأن كوريا الشمالية قد أجرت تجارب نووية ولكنها عادت إلى طاولة المفاوضات وتعهدت كوريا الشمالية بالعودة للتسوية السلمية التي أصبحت مشهورة بالأمس. {nl} نشرت صحيفة نيو يورك تايمز مقالا بعنوان "تجويع إيران لن يحررها" كتبه هومان مجد، يقول فيه إنه في حالة إيران، يبدو أن كلا من أمريكا وبريطانيا مراعيتان للقول المأثور القديم. "إبقاء الخيل جياع"، حيث كانت ضمانة بأنهم لن ينتفضوا ضد أسيادهم. اليوم، تبدو الرغبة الحارة لدى الغرب بأن لا تفعل إيران ذلك بالضبط. إلا أن الغرب يبذلون كل ما بوسعهم للإبقاء على الإيرانيين جوعى- حتى أكثر جوعا مما قد يكونوا فيه عادة تحت إدارة محمود أحمدي نجاد الفاسدة وغير العاجزة. قد يكون فرض عقوبات أكثر صرامة من أي وقت مضى على إيران أمر "قاس"، لكنه أيضا يخنق الأصوات التي تدعو للتغيير- الأصوات التي ببساطة لا يمكن سماعها في الوقت الذي يتم فيه تهديد السكان بوضع اقتصادي خانق أو ما هو أسوأ، مع تعرضه للقصف. لن تؤدي العقوبات إلى تغيير سلوك النظام الإيراني أو إشعال فتيل الربيع الفارسي- لم يكون هذا ما دام الفرس يعانون من الجوع والخوف.{nl} نشر موقع وكالة الأخبار العالمية (رويترز) مقالا بعنوان "أوباما يقول أنا لا أخادع في الخيارالعسكري ضد إيران"، يقول فيه بأن الرئيس باراك أوباما كان قد وجه تهديدا مباشرا باحتمال قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتحرك عسكري ضد إيران اذا استمرت في بناء منشئاتها النووية، ومن جهة أخرى قال نتنياهو بأن اجتماعه المرتقب مع أوباما، من المتوقع أن تهيمن عليه الخلافات الحادة حول خشية واشنطن من أن تقوم إسرائيل بالهجوم على المواقع النووية الإيرانية، ويكمل المقال بالحديث عن محادثات يوم الاثنين والتي ستشكل اللقاء الأكثر أهمية لقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل منذ سنوات، ومع تصاعد حدة التوترات بين المرشحين للرئاسة الأمريكية والمنتقدين لسياسة أوباما في الشرق الأوسط. ويضيف المقال بأن ما يزيد من حدة تعقيد المحادثات هو نقص الثقة بين الرجلين، اللذان يعانيان من علاقة متصلبة تفتقر إلى المرونة، وهنا يشير المقال بأن هنالك تكهنات متزايدة بأن إسرائيل تخشى بدورها من نفاذ الوقت لوقف تقدم إيران النووي، ومن المحتمل أن تعمل من تلقاء نفسها عسكريا في الأشهر القليلة المقبلة ما لم تحصل على ضمانات أقوى من واشنطن، ويضيف بأن نتنياهو يسعى لإقناع أوباما باستخدام قوة أكبر لوقف التسلح النووي الإيراني، في حين أن الرئيس الأميركي يريد إقناع إسرائيل بالامتناع عن توجيه أية ضربة من جانب واحد ضد إيران، فأوباما يدرس "جميع الخيارات المطروحة على الطاولة" لكبح جماح طموحات المشروع النووي لطهران. وينهي المقال بعدم وضوح الأمورعلى الساحة الدبلوماسية والسياسية، وفيما إذا سيكون خطاب أوباما لاذعا على إيران وبشكل كاف لاسترضاء نتنياهو، الذي يتوجه إلى واشنطن يوم الأحد.{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست- مقالا بعنوان "كيف يمكننا أن نجعل الأفغان يثقون بنا مجددا" بقلم فرناندو م. لوخان، الرائد في القوات الخاصة بالجيش الأمريكي، وهو زميل زائر في مركز الأمن الأميركي الجديد. يقول فيه إنه بعد حرق المصاحف مؤخرا في قاعدة حلف شمال الأطلسي وأعمال العنف التي تلت ذلك، أنا لست الوحيد الذي يشعر بالقلق من احتمالات بعثة استشارية في أفغانستان. التدنيس العرضي لكتاب الإسلام المقدس، والذي وجد بأن خمسة جنود أمريكيين قد شاركوا في ذلك، وأعمال الشغب الناجمة عن ذلك وقتل عدد من القوات الأمريكية يكشف عن وجود أزمة ثقة بين الأفغان والأميركيين. من أجل إعادة بناء تلك العلاقة، نحن بحاجة إلى التركيز ليس فقط على تمرد حركة طالبان، ولكن أيضا العثور على حل لاستياء قوات الأمن الأفغانية "من قوات التحالف وهزيمة فكرة أن انتشار قواتنا في أفغانستان يهدف إلى تدمير الإسلام. تعتبر خسارة جنود الولايات المتحدة في القواعد الآمنة، على أيدي الأفغان الذين كنا نظن بأنهم حلفاؤنا، هو أصعب بكثير من أن تقبل خسارة عدد من الجنود يقومون بدورية. ولكن هذا جزء أساسي من الصراع في أفغانستان. حتى لو رفضت قوات التحالف السماح بأن يعزلهم تهديد تسلل مقاتلي طالبان عن شركائهم الأفغانيين، حتى لو استمروا في إظهار الاحترام للإسلام وسد جسور الانقسامات الثقافية، فإننا نخسر الناس الطيبين في وقوع حوادث مماثلة. حركة طالبان لا ترحم. لكن الأفغان لا يكرهوننا، على الرغم من حقيقة أننا في بعض الأحيان نحاول بجد أن نجعلهم يكرهوننا. {nl}المتاعب الحادة التي تمر بها "حماس"{nl}إهود يعاري - تايمز أوف إزرئيل{nl}يواجه زعيم "حماس" حاليا خالد مشعل - الذي لم يعد قائد الحركة بلا منازع - مشكلة كبيرة حيث يلقى صعوبة في إيجاد مأوى جديد بعد مغادرته دمشق. فخلال رحلاته في جميع أنحاء العالم العربي يواجه معارضة متنامية لسياساته من داخل حركته.{nl}ويشكل ذلك أخطر صدع حدث على الإطلاق في صفوف "حماس" وقد تحول بالفعل إلى جدال علني مرير بين مشعل ومساعديه الموالين القليلين ضد نائبه في رئاسة المكتب السياسي الدكتور موسى أبو مرزوق وكبار القادة في قطاع غزة. ويجري حالياً جهد عظيم لحل الأزمة بهدوء وعرض ما يشبه بوحدة متجددة بين القيادة العليا لحماس. لكن الوقت قد تأخر جداً حيث أصبح الآن من الواضح أن "حماس" منقسمة بشدة حول مسارها المستقبلي وحول هوية رعاتها في فترة ما بعد سوريا الأسد.{nl}بعد بضعة أشهر من الانتفاضة ضد بشار الأسد توصل مشعل إلى استنتاج مفاده أن "حماس" لم تعد قادرة على تحمل الظهور في صورة الداعم والمستفيد من النظام السوري الذي يذبح شعبه. وقد فهم أن "حماس" - الجناح الفلسطيني لجماعة "الإخوان المسلمين" - ينبغي ألا تضع نفسها ضد رفاقها في "الإخوان المسلمين" السوريين الذين يكافحون من أجل استعادة السيطرة على الثورة التي حصلت على المباركة العلنية من المرشد الروحي للإخوان الشيخ يوسف القرضاوي - الذي يتخذ من قطر مقراً له - ومن جميع الفروع الأخرى للحركة.{nl}وقد تسلل قادة "حماس" واحداً تلو الآخر إلى خارج دمشق حيث قاموا أولاً بترحيل عائلاتهم ثم نقلوا مكاتبهم السياسية والعسكرية. وامتنع الأسد عن أي نقد علني لرحيل "حماس" مقابل وعد مشعل بالاستمرار في الإشادة بدور سوريا في مساعدة "المقاومة" مع التعبير في الوقت نفسه عن تعاطف مبهم فقط مع "تطلعات الشعب."{nl}وقد وجد مختلف قادة "حماس" ملاذات جديدة لأنفسهم: فقد ذهب أبو مرزوق إلى القاهرة ومحمد نزال إلى عمان فيما عاد عماد العلمي (المسؤول العسكري) إلى غزة. ولكن، لم توافق حتى الآن أية دولة - باستثناء قطر البعيدة جغرافياً - على استضافة مقرات "حماس" والسماح لها بالعمل من أراضيها. فقد رفضت مصر والأردن بل والسودان طلب مشعل.{nl}وبالتخلي عن قاعدتها الآمنة في دمشق دون أن تتمكن من الحصول على ملاذ آمن بديل، تتقهقر "القيادة الخارجية" لحركة "حماس" بسرعة في تنافسها المستمر مع "القيادة الداخلية" المتمركزة في قطاع غزة. ولم يعد مشعل هو المسيطر الوحيد على الموارد المالية للحركة لا سيما وقد تقلصت التبرعات من طهران. كما لم يعد يتمتع باعتراف سوريا وإيران وحزب الله فيما يخص سيادته داخل حماس.{nl}وباختصار فإن مشعل - الذي كان ادعاؤه بأنه رقم واحد يتعرض دائماً للانتقاد من قبل البعض في غزة - قد وصل إلى نقطة شعر عندها أنه ينبغي أن يقدم عرضاً علنياً غير مسبوق بعدم الترشح مرة أخرى لرئاسة المكتب السياسي هذا الصيف. وسرعان ما تبين بوضوح تام أن الكثيرين من قادة غزة - وأيضاً أبو مرزوق - لن يتوسّلوا من أجل بقائه. وقد وضع ذلك مشعل في مأزق: فقد ألزم نفسه بالتقاعد من المنصب الأعلى غير أنه ليس لديه نية بفعل ذلك لأنه ما يزال يتوقع أن يتم "إقناعه" من قبل زملائه بالبقاء في منصبه.{nl}وهكذا، لجأ مشعل في وقت سابق من هذا الشهر إلى حيلة دراماتيكية مفاجئة: في 6 شباط/فبراير وقّع - تحت رعاية أمير قطر وتحفيزه المالي - اتفاقاً مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الدوحة لتشكيل حكومة وحدة "مؤقتة" مكونة من التكنوقراط على أن يكون أبو مازن نفسه رئيساً الوزراء. وقد وافقا أيضاً على تأجيل الانتخابات العامة دون تثبيت موعد محدد.{nl}لقد كانت تلك بمثابة مفاجأة مذهلة حيث وافق مشعل على الأقل ضمنياً على تقديم تنازلات كبرى لتفكيك حكومة "حماس" التي حكمت قطاع غزة على مدى السنوات الخمس الماضية والسماح لإدارة السلطة الفلسطينية (والأجهزة الأمنية؟) باستئناف {nl}السيطرة على مختلف الوزارات. وقد بدا كما لو أن مشعل يضحّي بالقطاع المستقل الذي تحكمه "حماس" على أمل أن تفوز "حماس" في وقت ما في الانتخابات.{nl}وعلاوة على ذلك خرج مشعل ببضعة تصريحات حبّذ فيها "الكفاح الشعبي" وهو المصطلح الذي يرمز إلى المواجهة غير المسلحة ضد إسرائيل. وقد فُهم ذلك على أنه يعني بأنه كان مستعداً لوقف استخدام الرصاص والصواريخ وهو ما يعتبر مناقضاً لإخلاص "حماس" التقليدي لمفهوم "المقاومة المسلحة." وقد عبّر أيضاً عن قبوله بدولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967 على الرغم من أنه قد شدد بأنه لن يكون هناك أي سلام أو اعتراف بالكيان الصهيوني وأن الهدف سيظل هو تدمير إسرائيل. وبالنسبة للكثيرين في "حماس" بدا كما لو أن مشعل كان ينحرف نحو مسار خطير في سعيه للتكيف مع "الربيع العربي" بما يمنح منافسيهم في "فتح" فوزاً يسيراً.{nl}وقد اندلعت على الفور سلسلة من الاحتجاجات من قبل قادة قطاع غزة - ناهيك عن تلك التي قام بها سكان الضفة الغربية. وقد اتُهم مشعل بأنه يعمل من وراء ظهر مؤسسات "حماس" وينحرف عن السياسات المتبعة. وقد تصدر خصم مشعل القديم الدكتور محمود الزهار هذا المشهد علناً لكن الكثيرين انضموا إليه أثناء جلسات الأبواب المغلقة لاجتماعات "حماس" في الخرطوم ومن ثم في القاهرة. ووُصفت خطة تعيين عباس رئيساً للوزراء بأنها "غير دستورية." وقد شرع رئيس وزراء حكومة "حماس" في غزة إسماعيل هنية في جولة لعدد من الدول العربية متجنباً أي تلميح بدعم "اتفاقية الدوحة" ثم تجاهل تحذيرات من دول الخليج وجماعة "الإخوان المسلمين" وقام بزيارة إلى إيران حازت قدراً كبيراً من الدعاية، وقبَّل واحتضن المرشد الأعلى علي خامنئي، وطلب منه مساعدة مالية مباشرة لغزة. وفي عودته إلى القاهرة تصادف أن هتف له الحشد في الجامع الأزهر أثناء صلاة الجمعة وصرخوا "تسقط إيران ويسقط حزب الله!"{nl}وهكذا، نجد الآن أن عملية المصالحة التي هي محل تفاوض دوماً بين حماس وفتح قد تعرقلت مرة أخرى. ويصر عباس على تنفيذ الاتفاق المبرم مع مشعل فيما يطالب غالبية قادة حماس بإجراء "تعديلات" على اتفاقية الدوحة. إن الاحتفاظ بسيطرة أمنية حصرية على القطاع هو بالتأكيد الشرط الذي تريده "حماس" الآن، مثله مثل الطلب بحق الاعتراض على تعيين جميع الوزراء.{nl}وما يزال الطرفان يتباحثان في القاهرة لكن ليس باستطاعتهما حتى الآن الاتفاق على زيارة عباس لغزة. وقد ظهر الجدل البيني داخل "حماس" إلى العلن.{nl}لقد فقدت الحركة القدرة على التظاهر بالتماسك، حيث تحتدم المعركة الآن على القيادة والتوجيه.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-64.doc)