Haneen
2012-03-05, 10:12 AM
ترجمات 66{nl}استطلاع للصحف الأجنبية{nl}نشرت إذاعة صوت روسيا استطلاعا للصحف الأجنبية بعنوان "باراك أوباما يجري محادثات مع إسرائيل" جاء فيه:{nl}ألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطابا أمام اللوبي الأمريكي المؤيد لإسرائيل، قال فيه إن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة لاستخدام القوة ضد طهران فقط في حال تبين أن نظام أحمدي نجاد يشكل تهديداً حقيقياً، وتؤكد الـ بي بي سي بأن باراك أوباما يعارض أي كلام فارغ المضمون بشأن الحرب مع إيران، كما وتحدث شمعون بيرس خلال اللقاء، وكان خطابه أكثر جموداَ، حيث قال بأن إيران تشكل خطراَ على العالم، حيث كانت هناك مؤخراَ شائعات بأن السلطات الإسرائيلية ستكون مستعدة لشن ضربة جوية على المنشآت الإيرانية دون دعم الولايات المتحدة، وخلال العملية يجب تدمير مراكز الطاقة النووية الإيرانية، لكن الرئيس الأمريكي أعلن بأنه لا يريد الحرب، رغم أنه لا يستبعد استخدام القوة إذا لزم الأمر لحماية مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.{nl}وكالة بلومبوغ الأمريكية تقول إن باراك أوباما يتحدث أمام اللوبي الإسرائيلي، في محاولة لحشد الدعم له قبل حملة الانتخابات، حيث تحدث الرئيس أمام 13 ألف شخص، ومعظمهم من الذين أيدوه في انتخابات 2008، ونذكر بأن 78% من الناخبين اليهود قد قدموا أصواتهم لصالح مرشح الحزب الديمقراطي، وعندما بدأ باراك أوباما اتباع سياسة ردع أي عدوان ضد مسلمي العالم، انخفضت شعبيته أمام الجالية اليهودية في أمريكا بشكل كبير، وتضيف الصحيفة بأن باراك أوباما لم يعتمد لغة مشتركة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بالإضافة إلى أن التناقضات بين الرئيسين تحرك ممثلي الحزب الجمهوري الأمريكي الذين يرغبون في جلب يهود الولايات المتحدة إلى جانبهم، كما ويعلن الزعيم المرشح للانتخابات المقبلة ميت رومني، بان سياسة أوباما سوف تؤدي إلى امتلاك إيران لأسلحة نووية، وهذا ما سيحدث إذا تم انتخابه مرة أخرى، حيث ستصبح إيران دولة قوية وتمتلك السلاح النووي والعالم سوف يتغير، ويضيف بأن الرئيس باراك أوباما لم يستطع أن يفرض عقوبات صارمة ضد إيران.{nl}ذا وول ستريت جورنال تشير إلى أن باراك أوباما يحتاج إلى تهدئة المنتقدين والإعلان عن استعداده للحرب إذا لزم الأمر، كما وأن التصعيد في الحديث عن إمكانية استخدام القوة ضد إيران، سيعمل على تقليل الفرص لتسوية النزاع معها سلمياَ، وتضيف الصحيفة بأن اوباما يبحث عن إمكانية تخفيف التوتر في منطقة الشرق الأوسط، كما ويأمل بالوصول إلى حل وسط، وتضيف أن إسرائيل يمكن أن تنفذ تهديداتها المتزايدة بتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران هذا العام، بالإضافة إلى أن العلاقات بين السلطات الأمريكية والإسرائيلية قد فسدت بقوة، حيث أن التهديد بحرب جديدة في الشرق الأوسط عمل على ارتفاع أسعار النفط، مما يشكل في حد ذاته تهديداَ لاقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية، وأن حربا أخرى للولايات المتحدة الأمريكية سوف تكون كارثة لها، لكن تدهور العلاقات مع إسرائيل يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة لأوباما كسياسي. {nl}صحيفة بوستان غلوبي تقول إن باراك أوباما لا زال على موقفه بفرض عقوبات اقتصادية ضد إيران، لكنه تحدث عن إمكانية تدخل عسكري محتمل في إيران، ومع ذلك يجب على باراك أوباما أن يدرك بأن الكثيرين سوف ينتقدون موقفه وخاصة الجمهوريين المتشددين، ولهذا السبب فقد أضاف بأنه خلال الأيام القليلة سوف تسمعون كلاما طيبا من المسؤولين المنتخبين الذين سوف يتحدثون عن ولائهم لإسرائيل.{nl}صحيفة جوروزاليم بوست الإسرائيلية تقول إن باراك أوباما يؤكد في خطابة عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ويجب على قادة إيران أن لا يشكو في موقف الولايات المتحدة الأمريكية هذا، أو في حق إسرائيل باتخاذ القرارات حول ما ينبغي القيام به للحفاظ على سلامتها، لكن عندما يتحدث الرئيس الأمريكي بأنه يؤمن بحل المشكلة عن طريق العقوبات، وتضيف الصحيفة أنه بشكل عام لا يوجد وحدة كاملة في الموقف بين الإدارة الأمريكية والإسرائيلية حول مسألة إيران، ويمكن أن يكون لهذا عواقب بعيده المدى.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-66.doc)