Haneen
2012-03-05, 10:13 AM
ترجمات{nl}(67){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان :"يوم المرأة العالمي: يوم التضامن مع هناء الشلبي"، يقول فيه بأن يوم المرأة في 8 آذار، هو يوم رمزي يذكرنا بأن نضال نساء العالم قد نجح في كسر سلاسل التمييز على أساس الجنس، حيث أثبتت النساء نجاحا في مكافحة التمييز في مجال الحق في التصويت والانتخاب، وتخطي التمييز ضد النساء على أساس العرق كذلك، في حين يظهر كفاح المرأة مؤخرا في مجال التحرر والمساواة. ويستهل بالحديث على أنه في فلسطين، يوم المرأة هو يوم للنضال، فلا يجوز لنا الاحتفال بهذا اليوم ونحن نعاني من الاستعمار والاحتلال والتمييز والعنصرية، والتي تمارسها دولة إسرائيل، حيث تم بناء دولة أخرى على أرضنا ومزقت أوصال عائلاتنا، ويضيف بأن المرأة الفلسطينية عانت كثيرا من الاحتلال وإنشاء الدولة اليهودية؛ وكما واجهن أياما مريرة من الهجرة، والتشتت، وعدم المساواه في البلدان المجاورة، وبخاصة في ظل قانون المواطنة العنصري، وعلاوة على ذلك معاناه نسائنا من الأسر في الماضي خلال فترة الانتداب البريطاني، واستمرار هذه المعاناه في ظل تأسيس الدولة اليهودية التي تنتهج سياسة العنف والقتل واحتجاز النساء، والإساءة إلى العائلات الفلسطينية والتسبب في البطالة والفقر والتهجير وهدم الوطن؛ فالمرأة الفلسطينية لا تزال تدفع الثمن، وتعاني من الاحتلال وآثاره، وينهي المقال في الدعوة إلى إعلان الثامن من آذارمارس، يوما للتضامن مع السجناء الفلسطينيين، وتوحيد الأطر والحركات النسائية وراء هذه القضية، وعدم نسيان قضية هناء الشلبي الأسيرة المضربة عن الطعام والقابعة في سجون الاحتلال الإسرائيلي.{nl} نشر موقع ذا ألتيرناتيف نيوز مقالا بعنوان "اسرائيل ترخص بؤرة استيطانية في الضفة الغربية"، يقول فيه بأن إسرائيل قد رخصت بؤرة شفوت راحيل الاستيطانية، والتي تعتبر واحدة من أقدم وأكبر البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، و أثار هذا القرار انتقادات لاذعة من الناشطين الفلسطينيين والإسرائيليين قبيل المحادثات المقرر عقدها يوم الاثنين بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما. وتجدر الإشارة إلى أن بؤرة شفوت راحيل والتي تتألف الآن من 95 عائلة إسرائيلية، كانت قد تأسست قبل 21 عاما على قمة تلة في قلب الضفة الغربية، ويضيف بأن نشطاء السلام يسعون حاليا لإجراء تحقيق عقب هذا التحرك، الذي يغاير السياسة الإسرائيلية الرسمية في سعيها نحو تحويل البؤر الاستيطانية إلى مستوطنات جديدة، وبدورها ردت وزارة الدفاع الإسرائيلية على هذه التهمة بأن شفوت راحيل ليست بؤرة معزولة، لكنها حي من مستوطنة شيلو، وهنا يشير المقال إلى سياسة المستوطنين التوسعية، حيث يقيمون بؤر استيطانية بالقرب من المستوطنات المعترف بها، من أجل الحصول على ترخيص من خلال دمجها مع المستوطنات الكبيرة؛ ويتحول المقال للحديث عن اللقاء الذي سيجمع بين نتنياهو وأوباما في واشنطن لمناقشة مجموعة كبيرة من القضايا، وعلى رأسها استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وتفكيك البؤر الاستيطانية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، كخطوة أولى مهمة لتحقيق السلام الحقيقي، إلا أن جميع التوقعات تشير إلى عدم قيام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الضفة الغربية؛ وذلك بسبب استمرار توسيع المستوطنات الجارية. وينهي المقال بالحديث عن ما جاء على لسان المتحدث الفلسطيني غسان {nl}الخطيب، والذي قال بدوره بأن إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل أصبح "أمرا مستحيلا من الناحية العملية"، بسبب الاستيطان، فأكثر من 500000 إسرائيلي يعيشون في حوالي 130 مستوطنة و100 بؤرة استيطانية غير مصرح بها على الأرض الفلسطينية.{nl} نشر موقع القسام الناطق باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "مصانع غزة على وشك الإغلاق بسبب أزمة الطاقة"، يقول فيه بأن علي الحايك- رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية، كان قد وجه تحذيرات عقب التداعيات الخطيرة التي رافقت انقطاع التيار الكهربائي، وتأثيرها على الإنتاج الصناعي المحلي في قطاع غزة المحاصر، وكما أضاف بأن عشرات المصانع، ولا سيما تلك التي تعمل في مجالات البناء والمواد الغذائية، ستغلق بسبب عدم كفاية الوقود اللازم لتوليد الطاقة لتشغيل الآلات الصناعية الخاصة بها. ويكمل المقال بتحميل المسؤولية الكاملة إلى السلطات في غزة، وكما دعاهم إلى العمل على إنقاذ القطاع الصناعي.{nl} نشر موقع مركز الشرق الأوسط الدولي للإعلام تقريرا بعنوان "الجيش الاسرائيلي يختطف فلسطينيين لأغراض التدريب"، أعده سعيد بنورة، جاء فيه بأن مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان كانت قد نشرت تقريرا حول قيام جنود إسرائيليين مؤخرا باقتحام المنازل ليلا؛ واختطاف الشبان الفلسطينين بهدف تدريب المجندين الجدد في الجيش الإسرائيلي. وذكرت المؤسسة في بيان صحفي يوم الأحد بأن الجنود الإسرائيليين اقتحموا عدة مدن وقرى ومخيمات للاجئين في الضفة الغربية المحتلة في الآونة الأخيرة، واختطفوا عشرات المدنيين العاديين، حيث اقتادوهم إلى قواعد عسكرية، وقاموا بإطلاق سراحهم في وقت لاحق، كجزء من برنامج التدريب الميداني للجنود. ويتحدث معد التقرير عن الضرر الهائل الذي ألحقه الجنود في منازل الشبان المخطوفين، حيث يعتبر هذا جزءا من "التدريب"، بما في ذلك اجتياح البيوت وعمليات التفتيش في المنازل، ومباغتة العائلات ومهاجمتهم بعد منتصف الليل، وفي وقت مبكر من ساعات الفجر. وأنهى التقرير بالحديث عن هذه الممارسات والتي حولت منازل الفلسطينيين الى ميادين ومختبرات لتدريب ضباط الجيش الإسرائيلي والمجندين على أساليب الاقتحام والبحث، بالإضافة إلى شحن الجنود بمهارات التحقيق من خلال استجواب المدنيين الأبرياء.{nl} نشر موقع القسام الناطق باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "شلبي مستمرة في الاضراب عن الطعام على الرغم من تخفيض العقوبة المستحقة عليها"، يقول بأن المحكمة العسكرية الإسرائيلية في عوفر قررت يوم الأحد تخفيف عقوبة الاعتقال الإداري ضد هناء شلبي إلى ستة بدلا من ثمانية أشهر، حيث عقدت الجلسة في غياب شلبي، التي تستمر في الإضراب عن الطعام والمتواجدة حاليا في سجن هشارون، إلا أن هناء لم ترض بهذا الحكم؛ وعزمت على الاستمرار في الإضراب عن الطعام للمطالبة بوضع حد فوري لاحتجازها. ويشن الكاتب هجوما على الطريقة الاسرائيلية المهينة لحقوق الإنسان حيث رفض قاضي المحكمة طلب المحامي باستدعاء الشهود للإدلاء بشهادتهم على الطريقة الوحشية التي تم فيها القبض على شلبي، وخصوصا بعد تعرضها للضرب المبرح، ويضيف المقال بأن رفض المحكمة جاء لأن وجود الشهود يعني الحصول على أمر بالإفراج الفوري عنها؛ لأن عملية اعتقالها غير قانونية. وأنهى المقال بالحديث عن جمعية السجين الفلسطيني في جنين، والتي أوضحت في بيان لها يوم الأحد بأن شلبي تتمتع بروح معنوية عالية على الرغم من الوهن العام الواضح عليها بسبب الإضراب عن الطعام، في حين يتخوف محامي الجمعية، الذي التقى في وقت سابق مع شلبيمن تدهور صحة شلبي بشكل سريع.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس العبرية مقالا بعنوان "بشار يجب أن ينسى الجولان" كتبه الدكتور ألون ليال، الذي شغل منصب المدير التنفيذي في وزارة الخارجية ومدرس في جامعة تل أبيب وهرتسليا. يقول الكاتب: "كنت في سنوات 2004 و 2006 أحد المشاركين في الاتصالات السرية غير الرسمية مع ممثلي النظام السوري، وذلك بهدف استكشاف ان كانت هناك إمكانية للوصول إلى اتفاق سلام، وفي المحادثات التي جرت بالتناوب تحت رعاية تركية وسويسرية دار جدال غير مفاجئ": طلب المشاركون الإسرائيليون لفتة سورية من شأنها أن تغير الأجواء في إسرائيل، ورد وبشار الأسد "بواسطة مبعوثيه: أنا سأبتسم إليكم بعد أن استلم الجولان" والمحادثات انقلبت {nl}وأصبحت رسمية في غالبية الأيام وانهارت لاحقا كما نذكر في عام 2009 في أعقاب عملية (الرصاص المصبوب) في غزة. ومع ذلك، يمكن أن نعلن لك وبشكل رسمي يا سيد أسد بالنسبة للجولان لن تحصل عليها حتى لو قمت بالابتسام لنا طوال الوقت، وبعد أن كشرت عن أسنانك الوحشية خلال السنة الماضية يمكنك نسيان موقفنا يسارا ويمينا على حد سواء، وإذا حدث في أية محادثات مستقبلية حول مرتفعات الجولان "أنا واثق هذا ما سيحدث" هذا لن يكون معك وليس مع نظام مشابه للنظام الذي تقف على رأسه هذه الأيام، وهذا ليس فقط بالنسبة لي، وإنما للذين أسسوا قبل 5 سنوات (حركة السلام الإسرائيلية- السورية)، ولا يزال هناك فكرة في رأسهم، أنا مقتنع بأن الأسد فقد شرعيته كحاكم، وبالتالي لا يحق له المطالبة بهضبة الجولان في أي وقت حتى لو استطاع البقاء في الحكم. واليوم بمنظور أوسع فإنه من الصعب لإسرائيل أن تتخذ أية خطوة هامة في الأزمة السورية، وفي السنوات الأخيرة قررت حكومتنا تقوية العلاقات مع العالم الغربي وبالتحديد مع الشرق الأوروبي، ولكنها أهملت الجهود المبذولة لتعزيز شرعية أعمالنا في الشرق الأوسط، وتدهور العلاقات مع تركيا هو مثال واضح وبارز للأضرار الناجمة، وبالتالي على بعد عشرات الكيلومترات من حدودنا تدور حرب مدنية رهيبة، ونحن مشلولين، وإذا تدخلنا لصالح أي طرف سينتج عنه ضررا سياسيا، وبالأحرى نحن قريبون من ناحية جغرافية وأقوياء من ناحية عسكرية، ومع ذلك إننا مصدومون من أعمال القتل التي تدور على عتبة بيتنا وتمنعنا من العمل. ومن يستطيع أن يتصرف؟ العالم الغربي والأمريكي بشكل خاص، لأنهم بعيدون جغرافيا ومتعبون من حروب العقد الماضي والصعوبات الاقتصادية في أوروبا أو السياسة الداخلية المشلولة في الولايات المتحدة ، لم يتبق لنا حتى اللحظة سوى العمل على الصعيد الإنساني ومساعدة المجتمع المدني والإعداد بصراحة وعلنا ودون تأخير لإمكانية استيعاب مدنيين سوريين في هضبة الجولان وتقديم المساعدة الطبية والإنسانية لكل مدني سوري له رغبة في ذلك. هنا لا يوجد ما نخسره إذا ما وجهت اليد الممدودة بفتور من قبل الشعب السوري، على الأقل نثبت حسن نيتنا، وإذا وافق المواطنون السوريون بشكل مفاجئ على الوصول إلى هضبة الجولان لطلب اللجوء المؤقت ربما نستطيع تغيير الأجواء مع الشعب السوري لأجيال. {nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "هل إسرائيل عنصرية في جوهرها؟ كتبه ييغال والت، يقول فيه الكاتب إن العديد من المراقبين، في الداخل والخارج، يدعون بأن إسرائيل دولة عنصرية في جوهرها، حيث العرب لا يتجاوزون مجرد كونهم مواطنين من الدرجة الثانية. ويشير أخرون إلى ديمقراطية إسرائيل القوية، التي تسمح لمواطنيها العرب بالتصويت وتمنحهم مساواة في الحقوق في ظل القانون، وأن هذا يعد دليل قاطع على أن الدولة اليهودية ليست مذنبة بالعنصرية ضد العرب. مع ذلك، فإن الواقع أكثر تعقيدا، مع أدلة من الطبيعة الحقيقية للموقف من الأقليات التي غالبا ما توجد في الحياة اليومية في البلاد. تظهر النسخة الإسرائيلية من برنامج المواهب "الصوت" منافسة بين ثلاثة نساء شابات ضد بعضهن البعض، من بينهن شابة عربية، دانا در، التي اختارت أن تغني غناء خاصا لأغنية كولدبلاي- بالعربية. وماذا كان رد التيار الإسرائيلي؟ مدح الحكام غناء دانا، بالإضافة إلى اختيارها للغناء باللغة العربية. علاوة على ذلك، صوت الجمهور في الداخل لدانا بأعداد كبيرة، وأوصلوها الى المرحلة المقبلة. كذلك استضافت القناة حنين الزغبي عضو الكنيست المعادية للسامية، حيث بدأ البرنامج بنزاع مسلي مع مقدم البرنامج حول أفكاره بشأن العرب في إسرائيل. وانتهى بتذكير لطيف للمشاهدين بأن يهود إسرائيل والعرب يمكن أن يدخلوا في حوار جيد على الرغم من خلافاتهم. وأنهى الجانبان الليلة مع مصافحة وابتسامة. وفي وقت سابق من ذلك اليوم نفسه، واصلت القوات العسكرية السورية هجومها الشرس على مدينة حمص، وإعدام الرجال والنساء والأطفال فيما وصفه الصحافيون في مكان الحدث بأنه مجزرة وحشية وجريمة حرب. هل تتصف إسرائيل بالكمال؟ وهل هي عنصرية بطبيعتها؟ كما تظهر الأمثلة المذكورة أعلاه، على الأرجح لا. على أية حال، فإن الدولة اليهودية على ما يبدو ليست مكانا سيئا للعيش فيه - حتى لو كنت عربيا.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "إسرائيل تتخوف من محرقة جديدة" للكاتب يوري باناييف: يقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي استقبل نظيره شمعون بيرس في البيض الأبيض، واليوم يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، حيث أن الموضوع الرئيسي الذي ستتم مناقشته في اللقاء هو البرنامج النووي الإيراني، وسبب التوترات المتزايدة بين إسرائيل وإيران، ويضيف الكاتب أن الرئيس باراك أوباما لديه مهمة ليست سهله، وهو مهتم بأصوات اليهود الأمريكيين قبل الانتخابات الرئاسية، ولهذا السبب يجب أن يتحدث بشأن تهديدات البرنامج النووي الإيراني، كما ويشير الكاتب إلى أن مصدر من البيت الأبيض أعلن خلال المحادثات مع إسرائيل، بأن براك أوباما يعتزم تكرار ما نطق به مراراً وتكراراً، ويؤكد بأن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة {nl}نووية، ويجب على إسرائيل أن تفهم بأن باراك أوباما لا يخدع بشأن ذلك، ويضيف باراك أوباما بأنه يخشى من محرقة جديدة، والعمل العسكري سوف يؤدي إلى خسارة كبيرة، وينهي الكاتب المقال وفقاَ لهآرتس بالقول إن بيرس يذكر بأن إسرائيل خاضت ست حروب وانتصرت فيها، وإذا لزم الأمر سوف تخوض الحرب السابعة، ونتنياهو يعلن بأنه لا توجد مفاوضات دولية لمنع إيران من امتلاك أسلحه نووية.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "الانقسامات الداخلية الجديدة في الشرق الأوسط" بقلم باري روبن، يُشير الكاتب إلى أن المعركة بين الأنظمة القومية العربية الثلاثة في مصر وسوريا والعراق تمهد الطريق أمام معركة بين السنة والشيعة. والمعركة الاستراتيجية في الشرق الأوسط تحتدم، وهذه ليست سوى البداية. ويضيف الكاتب أن المعركة الأكثر خطورة هي: العرب ضد الفرس، والسنة ضد الشيعة. الصراع الحقيقي هو من سيسيطر على كل بلد ذات الأغلبية المسلمة، لكن إسرائيل ليس لديها أي دور في هذه الصراعات باستثناء التأكد من عدم سيطرة حماس على الضفة الغربية والسلطة الفلسطينية. قال عمرو موسى المرشح للرئاسة في مصر "الشرق الأوسط لن تديره تركيا وإيران" عكس ما كان يُذكر في العقود السابقة، وهو التهديد الصهيوني لحكم المنطقة بأسرها. إيران الفارسية يحكمها المسلمون الشيعة، بينما تركيا يحكمها الأتراك، على الرغم من أن الأغلبية منهم من المسلمين السنة. كان العام الماضي كارثة بالنسبة لإيران بالنسبة وحصولها على الزعامة الإقليمية، فاز الإسلاميون بالحكم في مصر، وهناك نقطة يجب أن تؤخذ بالاعتبار وهي أن رئيس شؤون البرلمان المصري عصام العريان هو أحد زعماء الإخوان المسلمين الأكثر راديكالية، ويسعى لتدمير إسرائيل ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة ومعادي لإيران. ويؤكد الكاتب أن مصر قامت بسحب حماس إلى مدارها. ولا ننسى أن الإخوان يؤيدون الثورة السورية ضد النظام الموالي لإيران. وتقوم بمساعدة البحرين ضد المعارضين الشيعة ومعادية لحزب الله في لبنان، لذا لم تتمكن إيران من الحصول على الزعامة الإقليمية. وينهي الكاتب بالقول إن "الربيع العربي" وضع حدا لمثل هذا النظام الإسلامي فلا أحد يحتاج إلى تركيا والقادة الإقليميين. {nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "لبنان يتوقع تدفق اللاجئين من سوريا" بقلم كريم فهيم، يُشير الكاتب إلى أن مسؤولا من الأمم المتحدة أشار إلى أن حوالي 2000 شخص فروا من سوريا باتجاه الحدود اللبنانية، مما يدل على أزمة متفاقمة في المدن والقرى السورية في الوقت الذي تتابع فيه الحكومة السورية المعارضين على مختلف الجبهات. وقال مسؤول لبناني أنه لا يقل عن 12 أسرة عبرت الحدود إلى المنطقة في الأيام الأخيرة. ووفقا لمسؤولين أتراك، فإن هناك أعدادا متزايدة من المدنيين الفارين باتجاه مخيمات عدة في تركيا. وهناك 11 لاجئا عبروا الحدود التركية يوم الأحد عندما قامت الحكومة السورية باستخدام الطائرات لمحاربة الجماعات المسلحة المنشقة. وقال أحد الفارين من حماة "ليس لدينا أي وقود. ليس لدينا غازا للطهي. حتى لو أنهم لم يقتلوننا. سنتجمد من البرد." وقال مسؤولون في اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن القوات السورية منعت قوافل مساعدات من دخول بابا عمرو بحمص. ووفقا للجان التنسيق المحلية قُتل أكثر من 49 شخصا يوم الأحد ومنع الصحفيون من الدخول وقطعت الاتصالات عن العديد من المدن السورية. وكان من المسحيل التحقق من القتلى على الفور. المجتمع الدولي وصل إلى طريق مسدود بشأن الرد على استمرار العنف في سوريا. {nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "لندع أوباما يفوز" بقلم هيئة التحرير، يُشير المقال إلى أن إسرائيل سوف تعمل جيدا لاستيعاب الجملة المهمة التي قالها أوباما "بصفتي رئيسا وقائدا، لدي موقف راسخ لتفضيل السلام على الحرب." رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما لم ينتظر لقائه الخاص برئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الاثنين حول موقفه من البرنامج النووي الإيراني. بعد تأكيده على التزامه بالسلام وأمن إسرائيل قال إن الولايات المتحدة تنظر بشأن استخدام القوة العسكرية لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية بعد استنفاذ الوسائل الدبلوماسية. وقال أوباما إن النقاش المفرط للقضية الإيرانية لم يقوض فقط الأمن في أمريكا والعالم، ولكن أدى إلى تقويض أمن إسرائيل أيضا. وتضيف الصحيفة قائلة إن التصريحات التي لا لزوم لها من قبل القادة الإسرائليين تجلب {nl}النار لإسرائيل، سيكون من الحكمة الاستماع إلى نصائح الرئيس أوباما واعتماد ما قاله ثيودور روزفلت "تكلم بهدوء واحمل عصا غليظة" رئيس الولايات المتحدة يحمل أكبر عصا في العالم. نأمل أن يستخدم أوباما لقاءه مع نتنياهو للتأكيد على عواقب انهيار العملية الدبلوماسية والصراع العنيف في المناطق، ويجب على الجهود الدولية والإقليمية وقف البرنامج النووي الإيراني والإرهاب. {nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا افتتاحيا بعنوان: "روسيا: دوامة بوتين وصلت إلى البلاد" تقول فيه إنه لم يكن هناك أي شك في أن فلاديمير بوتين سيفوز بفترة ولاية ثالثة كرئيس للبلاد. لكن ستكون المعركة التي ستتكشف خلال الساعات الـ 24 المقبلة أقل اهتماما بشأن حقيقة أنه تم إعادة انتخاب بوتين رئيسا للبلاد من ذلك الذي سينصب على مدى الغش الذي حصل. دعا بوتين الليلة الماضية في خطاب انتصاره إلى وحدة وطنية، ولكن العروض الجماهيرية ووجود الشرطة القوية لن تعزز ذلك بأية وسيلة. بعد انهيار شعبية حزبه، روسيا المتحدة، في كانون الأول، يحتاج بوتين لبناء الحزب وإيجاد توافق جديد في الآراء. فلا بد أن يكون تحالفا لمعالجة القضايا الجوهرية التي أخرجت أفضل وألمع الشخصيات في روسيا إلى الشارع. فقد قدم حتى الآن تنازلات ضئيلة للصحوة الديمقراطية التي برزت في كانون الأول. فقد قام بتغيير القوانين في تسجيل الأحزاب والمرشحين في الانتخابات المقبلة، ولكن ذلك لم يغير شيئا يذكر. حتى مؤيديه لا يعرفون كيف يمكن أن يتجنب بوتين الركود اذا استمر على نفس المسار.{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "الغرب: ضرب إيران وأسطورة الحرب الإقليمية" للكاتب دانيال جرينفيلد، يتساءل فيه الكاتب عما إذا كانت المخاوف الغربية من حرب إقليمية هي سبب عدم قيامه بتحرك لوقف برنامج إيران النووي، ويقول إن الغرب خائف من ردة فعل إيران على أية ضربة قد تتعرض لها، وفي الوقت نفسه يشير الكاتب إلى أن إسرائيل سبق لها وأن ضربت مفاعل نووي سوري تدعمه إيران في عام 2007 ولم ينتج عنه حرب إقليمية، ويضيف الكاتب بأن إيران تراهن على المخاوف الغربية للاستمرار في برنامجها، ويشير الكاتب إلى أن إيران ليست بالقوة التي يعتقدها الكثيرون، فالجبهة الإيرانية غير متماسكة بسبب المعارضة الإيرانية وتأثيرها، ويصف الكاتب الإيرانيين بالشعب الإرهابي والجبان ويقول إن إيران تقوم بتخويف أعدائها من أجل الرضوخ لمطالبها، وفي نهاية مقاله يشير الكاتب إلى أن أحدا لا يمكنه التنبؤ بنتيجة حرب على إيران ولكنه يرى بأن ضربة عسكرية لإيران لن تؤدي إلى حرب إقليمية، فإيران تلعب بورقة واحدة، وهي ورقة الذعر الذي تسببه للغرب وتهديداتها بردة فعل قاسية إذا تعرضت لهجوم عسكري.{nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "يجب على أوباما أن يوقف نتنياهو" للكاتب آفي شاليم. يتحدث الكاتب عن زيارة نتنياهو المقررة اليوم لأوباما، وينتقد نتنياهو انتقادا لاذعا حيث يقول إنه شخص متعنت وعدواني ينكر الحقوق الفلسطينية ويحمل الكراهية اتجاه العرب وخاصة الفلسطينيين، ولا يؤمن بالتعايش السلمي، ويريد إعادة رسم الحدود من جانب واحد لصالح إسرائيل، ويشير الكاتب إلى تصريح أوباما بأن الروابط بين الولايات المتحدة وإسرائيل غير قابلة للكسر، لكن الكاتب يرى أن نتنياهو كسر هذه الروابط بإصراره على رفض تجميد البناء الاستيطاني –المطلب الذي طلبه أوباما منه مرات عديدة لكن دون جدوى، ويقول الكاتب إنه لا يمكن لسياسي صغير أن يتحدى أقوى رجل في العالم ولكن هذا يحدث بسبب تأثير اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، ويعود الكاتب في نهاية مقاله للحديث عن زيارة نتنياهو للبيت الأبيض اليوم قائلا إن القضية الرئيسية لأوباما ستكون القضية الفلسطينية بينما نتنياهو قادم للحديث عن قضية واحدة، وهي إيران، ويختم بالقول أنه حان الوقت ليوقف أوباما نتنياهو، وإلا ستكون مصداقية أوباما على المحك خاصة أن القضية الفلسطينية هي مصدر العداء للولايات المتحدة في كثير من المناطق في العالم. {nl}الحاجة إلى تنسيق الرسالة العلنية للولايات المتحدة وإسرائيل حيال إيران{nl}مايكل آيزنشتات وديفيد ماكوفسكي – واشنطن إنستتيوت{nl}تبدو إيران موقنة أنها ستكون الموضوع الرئيسي للنقاش الذي سيدور في اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي أوباما في 5 آذار/مارس في البيت الأبيض. وأياً كان المحتوى الجوهري لمحادثاتهما عن البرنامج النووي الإيراني فإنهما يحتاجان إلى معالجة رسائلهم العلنية التي قوضت الجهود والثقة المتبادلة لتحقيق هدفهما المشترك وهو الحل الدبلوماسي للأزمة النووية مع طهران.{nl}ومن جانبها يجب على إدارة أوباما أن تنفق وقتاً أقل في إرسال رسائل إلى إسرائيل والكونغرس وتكرس وقتاً أكبر في توجيه رسالتها إلى إيران. كما تحتاج أيضاً إلى تسوية العناصر المتناقضة في رسالتها العلنية التي تقوض الجهود المستمرة للتوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران والمخاطرة بإفراز تلك المحصلات بالذات التي تتمنى أن تتجنبها، وهي ضربة إسرائيلية وقائية أو سوء تقدير فاجع من قبل طهران يمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرب. وتحديداً فإن هذه العناصر المتناقضة تتعلق بالأهداف السياسية الأمريكية (أن لا تكون هناك قدرة على إنتاج أسلحة نووية أو أن لا تكون هناك أسلحة نووية) والخطوط الحمراء التي تنبثق من هذه الأهداف السياسية (تحقيق القدرة على صنع قنبلة نووية بشكل سريع أو قرار فعلي ببناء قنبلة) والمواقف الأمريكية اتجاه استخدام القوة (كملاذ أخير أو عدم اللجوء إليها مطلقاً).{nl}فعلى سبيل المثال في يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شباط /فبراير ذكرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن سياسة الولايات المتحدة "هي منع إيران من الحصول على القدرة على صنع أسلحة نووية." ومن غير الواضح ما الذي يعنيه هذا بالضبط بلغة عملية، كما بيّن وزير الدفاع ليون بانيتا في 19 كانون الأول/ ديسمبر بأن إيران ربما تستطيع صنع قنبلة خلال عام لو قررت أن تفعل ذلك. وبالمثل، قال مدير "الاستخبارات الوطنية" جيمس كلابر لمجلس الشيوخ الأمريكي في 31 كانون الثاني/ يناير إن "لدى إيران القدرة العلمية والتقنية والصناعية على إنتاج أسلحة نووية في النهاية، مما يعني أن القضية المركزية هي إرادتها السياسية للقيام بذلك".{nl}وعلاوة على ذلك، فإن كبار المسؤولين الأمريكيين (بمن فيهم بانيتا) قد أكدوا مراراً أنه لا يوجد دليل على أن إيران قد قررت صنع سلاح نووي. غير أن الاستخبارات الأمريكية لم تعلم بقرار طهران في عام 2003 بوقف العناصر الكبرى لبرنامجها التسليحي إلا بعد مرور أربع سنوات على هذه الحقيقة. وفي ضوء هذا التاريخ كيف بإمكان المسؤولين الأمريكيين أن يثقوا بأنهم سيعلمون بقرار بناء قنبلة في الوقت المضبوط لكي يقوموا حينئذ بوقفه باستعمال القوة، وذلك بافتراض أنهم كانوا على استعداد للقيام ذلك؟{nl}وعلاوة على ذلك، أوضح بانيتا في عدة مناسبات أن التطوير الإيراني لسلاح نووي سوف يتخطى الخط الأحمر للولايات المتحدة ويستحث واشنطن على "اتخاذ ما تراه من خطوات (كانت) ضرورية لوقفه." غير أنه هو ومستشاره العسكري الرئيسي رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتين ديمبسي قد أكدا مراراً أيضاً وبصورة علنية أن الهجوم العسكري سيكون مزعزعاً للاستقرار وذو عواقب غير مرغوبة وغير مقصودة. وعلى الرغم من أن أياً منهما لم يستبعد صراحة شن هجوم أمريكي إلا أن تصريحاتهما العلنية جعلت من شن هجوم كهذا يبدو مستبعداً جداً. فعندما سئل في 8 كانون الثاني/ يناير في نطاق حلقة من برنامج "فيس ذا نيشن" عما إذا كانت لدى الولايات المتحدة القدرة على اقتلاع البرنامج النووي الإيراني باستخدام وسائل تقليدية أجاب ديمبسي "أنا بالتأكيد أريدهم أن يصدقوا أن هذا هو الواقع." لكن بياناته هو وبانيتا تقوض مثل هذا التصور. ومثل هذه الرسائل المختلطة لا تساعد في كبح إسرائيل التي تزداد قلقاً كما لا تساعد على ردع إيران التي تزداد ثقة. {nl}وبالمثل فقد انخرطت إسرائيل في رسائل مختلطة فيما يتعلق بفاعلية العقوبات ومدى الوقت المتبقي للدبلوماسية. ففي كانون الثاني/ يناير قال نتنياهو لمحاوره "للمرة الأولى أرى أن إيران تترنح تحت وقع العقوبات التي تم تبنيها وخصوصاً في ظل التهديد بفرض عقوبات قوية ضد مصرفها المركزي." غير أنه أثناء زيارته إلى قبرص في شباط/ فبراير قال "آمل أن تنجح العقوبات، لكنها حتى الآن لم تنجح." وبالمثل، في منتصف كانون الثاني/ يناير ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن الضربة "بعيدة جداً" وأنها "بالتأكيد ليست ملحة"، لكنه قال في أوائل شباط/ فبراير "من يقول ( لاحقاً ) ربما يجد أن لاحقاً {nl}هذه، هي وقت متأخر جداً." ومثل هذا التغير الحاد في الرأي إنما يخاطر بوصف إسرائيل كحليف متقلب وغير ثابت في أعين واشنطن وخصم مهزوز ومتردد في أعين إيران.{nl}ولكي تنجح الدبلوماسية النووية مع إيران يجب أن تكون الرسائل من واشنطن وإسرائيل متسقة داخلياً بحيث تدعم الدبلوماسية والعقوبات والتلميح العسكري الأمريكي بدلاً من أن تقوضها. وليس بالضرورة أن تقول الولايات المتحدة وإسرائيل نفس الكلام، بل أن اصطفاف الرسائل يعني أنه لا ينبغي على التعليقات العامة أن تقوض الأهداف المشتركة. وأفضل سبيل لإدارة أوباما للتأثير على إسرائيل والكونغرس هو توجيه الرسائل بقوة أكبر نحو إيران. والتأكيدات بأن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لن يكون لها ثقل عندما يقوضها المسؤولون العسكريون بانتقادات علنية تفصيلية للخيار العسكري وعندما يتم ربط الخطوط الحمراء الأمريكية بقرار إيران بالتسلح، وهو ما قد لا تكون واشنطن قادرة على تمييزه إلا بعد فوات الأوان.{nl}وأخيراً وبغض النظر عن أية تفاهمات سرية سيتوصل إليها الزعيمان يوم الاثنين، ينبغي لواشنطن مواصلة التأكيد على فكرة واحدة في العلن، وهي أنه رغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتقاسمان نفس الهدف فيما يخص إيران ونفس التفضيل للحل الدبلوماسي إلا أن إسرائيل تتخذ في النهاية قراراتها بنفسها فيما يخص أمنها. ومثل هذا النهج سوف يكثف الضغوط على طهران ويحوّل كل الاختلافات الواضحة للغاية في السياسة الأمريكية الإسرائيلية حول العمل العسكري إلى عامل يساهم في تعزيز الأهداف السياسية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة. وكما عبَّر عن ذلك أنتوني بلينكين مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن في خطابه في نهاية شباط/ فبراير، "على إسرائيل أن تتخذ قراراتها بنفسها، ولا ينصب دورنا على إخبار حلفائنا وشركائنا بما ينبغي فعله عندما يتعلق الأمر بأمنهم القومي."<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-67.doc)