تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 69



Haneen
2012-03-06, 10:32 AM
ترجمات{nl}(69){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "حل الدول الثلاث" للكاتب موردخاي نيسان، يقول فيه إن القضية الفلسطينية تشكل إرباكا لإسرائيل ولبنان، والحل المثالي لها يأتي عبر الأردن، ويشير الكاتب إلى أن إسرائيل تريد الضفة الغربية، وفكرة نشوء دولة فلسطينية هناك تشكل تهديدا أمنيا لها، مشيرا إلى تسلل الفلسطينيين من هناك والعمليات التفجيرية التي يقومون بها داخل إسرائيل ورفضهم الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية في نفس الوقت، ويتطرق الكاتب إلى الوضع في لبنان ويقول إن الفلسطينيين هناك وصل عددهم لأكثر من 400000 لاجئ، وهم يشكلون عبئا على الحكومة اللبنانية إضافة إلى المشاكل التي يخلقونها، ويتحدث الكاتب عن حل القضية الفلسطينية عن طريق الأردن التي يعتبرها موطن الفلسطينيين، ويقول إن العائلة الهاشمية في الأردن لا تشكل الغالبية، بل الفلسطينيين ومن العدالة والإنصاف أن تقام دولتهم هناك، وعند ذلك الوقت يمكنهم إعادة اللاجئين وحل جميع قضاياهم، فحل الأردن فلسطين هو الحل المثالي الذي يخدم مصلحة إسرائيل ولبنان معا.{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "فياض يمتلك المفاتيح" للكاتب عساف روميروسكي، يقول فيه إن القضية الفلسطينية أصبحت مهمشة في ظل الربيع العربي، كما صرح فياض بأن الانتفاضات كان لا بد منها، ويشير الكاتب إلى حديث فياض عن تهميش القضية الفلسطينية وقضية المساعدات وحديثه أيضا عن عدم استعداد إسرائيل للقيام بتنازلات رمزية مثل قبول إقامة مراكز الشرطة والأمن الفلسطيني في الأماكن التي تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية، وإشارة فياض إلى أن مثل هذه المبادرات كانت لتضع الاتفاقيات بين السلطة وإسرائيل في طريقها الصحيح، ويقول الكاتب إننا إذا نظرنا إلى ما هي عليه رام الله هذه الأيام نرى مدى الإنجازات التي حققها فياض من مباني حكومية وصورة للدولة الفلسطينية الحديثة، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أنه ليس هناك مثيل لفياض في السلطة الفلسطينية ويتساءل عن دور فياض في الحكومة المقبلة الذي يبدو غير واضح، ويختم بالقول إن فياض هو الطرف الأساسي للحكم الرشيد في السلطة الفلسطينية والوسيلة الرئيسية لقيام الدولة الفلسطينية.{nl} نشر موقع أرابيك ميديا إنترنيت - نيت وورك مقالا بعنوان "إمكانية حقيقية للعودة إلى العنف"، للكاتب داوود قطب، يقول فيه بأنه وفي صيف عام 1996، كان الجميع متحمسا جدا بعد سماع أنباء جيدة عن موافقة وزارة الإعلام الفلسطينية على طلب منح ترخيص لمحطة تلفزيونية تربوية للبث في رام الله؛ فبالرغم من شح التمويل إلا أن الشغف الهائل شحن طاقاتنا من أجل بناء محطة تلفزيونية مع المعدات والموظفين المدربين، حيث أظهرت المحطة فعلا قدرة على الإنتاج. ويستهل الكاتب بالحديث عن المداهمات التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي هذا الأسبوع على تلفزيون القدس التربوي، وتلفزيون وطن؛ حيث تسللت القوات الإسرائيلية ، واقتحمت المحطتين، وصادرت أجهزة البث التابعة للمحطتين؛ وينقل الكاتب ردة فعل المسؤولين الإسرائيليين حيث برروا هذا التصرف بالقول بأن المحطتين كانتا تعملان دون ترخيص على ترددات تعطل الاتصالات مع الطائرات التي تقلع وتهبط في مطار بن غوريون الدولي، وهنا جاء الرد الفلسطيني لتفنيد الأكاذيب الإسرائيلية من وزارة الاتصالات الفلسطينية التي قالت بأن إسرائيل لم يسبق لها وأن تقدمت بشكاوى في أي وقت مضى حول ترددات هاتين المحطتين؛ حيث قال سليمان زهيري، وكيل وزارة الاتصالات السلكية واللاسلكية، بأن نطاق ترددات المطار الإسرائيلي يختلف تماما عن نطاق {nl}الترددات التي تستخدم من قبل محطات التلفزيون، وكما أورد المقال بأن هذا التصرف جاء مناقضا لما تم الاتفاق عليه في اتفاقات أوسلو في عام 1993 والتي نصت على أن لجنة مشتركة من الخبراء الفنيين يمثلون كلا من الاسرائيليين والفلسطينيين ينبغي أن تعالج مثل هذه القضايا، لكن إسرائيل رفضت عقد اللقاءات، وتركت الفلسطينيين دون أي خيار سوى إصدار التراخيص لمحطات البث المحلية، وقدمت فلسطين رسميا ترددات المحطتين إلى الاتحاد الدولي للاتصالات في عام 2004 عندما وجه الاتحاد دعوة إلى السلطة الفلسطينية بوصفها عضوا. ويضيف بالقول بأن العمل الأخير ضد المحطات الفلسطينية جاء كمحاولة لاسترضاء المستوطنين اليهود والإسرائيليين اليمينيين. وينهي المقال قائلا بأن الإغارة على المحطات التلفزيونية ما هو إلا دليل واضح على غطرسة الاحتلال الاسرائيلي، وعلى عدم وجود اتصالات بين الاسرائيليين والفلسطينيين لحل المشاكل في حال ظهورها. {nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "أوباما محب للسامية؟ فقط عندما تطير الخنازير" للكاتب رون توروسين. حيث يقول الكاتب إن هذه السنة سنة انتخابات في الولايات المتحدة، والضغط على أوباما واستغلال هذه النقطة مهم جدا، ويقول الكاتب "لقد كنا سعداء عندما فاز أوباما وخسرت كلينتون، كنا نعتقد أنه محب للسامية لكننا اليوم أدركنا أننا مخطئون"، ويضيف الكاتب أن أوباما شكل صدمة للإسرائيليين الذين دعموه في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها ظنا منهم أنه سيكون السند الأول لإسرائيل، ويتساءل الكاتب: أليس أوباما نفسه هو من يطالب بدولة فلسطينية على حدود 1967؟ أليس هو من طالب نتنياهو بتجميد البناء الاستيطاني؟ أليس هو من وبخ نتنياهو على الملأ؟ وبعد كل هذا تقولون انه محب للسامية؟ ويجيب بنفسه قائلا : لا أعتقد ذلك، ويختم الكاتب مقاله بالقول أن أوباما عبقري في مجال العلاقات العامة، ويسخر قائلا "إذا رأيتم الخنازير يوما تطير فذلك اليوم الذي يكون فيه أوباما محب للسامية".{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "هل ستنقذ الولايات المتحدة إسرائيل؟"، للكاتب رون بن تشاي. حيث يتحدث الكاتب عن لقاء أوباما ونتنياهو يوم أمس والقضايا التي طرحوها وتحدثوا عنها، ويشير الكاتب إلى أن الوضع بين الطرفين لم يكن طبيعيا حيث بدا نوع من العزلة بين الطرفين في لقائهما يوم أمس، ويضيف أن نتنياهو كان يريد الوصول إلى تفاهم مع أوباما حول القضايا الرئيسية، وعلى رأسها القضية الإيرانية، إن نتنياهو يعلم أن أوباما يحتاجه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ويضيف أن الطرفين اتفقا على أن العقوبات تضيق الخناق على إيران ولكنها غير كافية فيما، دعى نتنياهو إلى تشديد العقوبات بشكل أكبر على إيران، ويقول الكاتب إن إسرائيل متعجلة فيما يتعلق بالمشروع الإيراني والعقوبات، بينما تبدو الولايات المتحدة أكثر صبرا وتعقلا وتعلق بعض الآمال على الحوار، ويختم الكاتب بالقول إن أوباما صرح بأنه لن يتهاون إذا تجاوزت إيران الخطوط الحمراء وسيوقفها عند حدها.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالاً بعنوان "مساعدة سوريا". تتحدث الصحيفة عن تعيين كوفي عنان مبعوثاً من الأمم المتحدة إلى سوريا في محاولة لحل الازمة هناك أو على الأقل للتخفيف من هولها، وتقول الصحيفة إن كوفي عنان قد بدء مشواره بالقول أن الطريق لحل الصراع في سوريا يأتي بالحوار فقط،، وتنتقد الصحيفة ما قاله عنان وتقول إن الوقت ليس وقت كلام، وإن مجرد التصريح بضروروة الحوار ليس كافياً، وعليه أن يقدم إطار عمل للحوار بين المعارضة والحكومة، وعليه أن يطلب من النظام السوري وقف الهجمات العسكرية والسماح بإدخال مساعدات إنسانية إلى هناك، وتشير الصحيفة إلى أن مهمة عنان معقدة لأنه يتوجب عليه الحوار مع طاغية، وتضيف أن مهمته في غاية الصعوبة وتختم الصحيفة بالتذكير أن السوريين لا يمكنهم الاستمرار في العيش برعب لأنهم كغيرهم يستحقون حياة كريمة.{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "حكاية الأسدين" للكاتب دانيال بينر. حيث يقارن الكاتب بين بشار الأسد ووالده حافظ الأسد، ويقول إن بشار تبقى لديه القليل من أجل الوصول إلى الأرقام التي حققها والده في قتله للمدنيين عام 1982، ويتحدث الكاتب عن جرائم الأب قبل جرائم الابن حيث بلغ عدد القتلى الذين سقطوا في هجوم حافظ الأسد على حماة أكثر من 3000 شخص، ويقول أن الابن يسير على خطى والده في قتل الإخوان المسلمين والسنة، وبسط نفوذ العلويين في سوريا، ويضيف أن كل الجرائم التي ارتكبها الأب لم تكلفه شيئا، وهذا ما نراه اليوم حتى الآن بالنسبة للابن، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن نتنياهو قد أعلن استعداده الانسحاب من الجولان إذا ما قامت سوريا بعزل نفسها عن إيران وحزب الله.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "أوباما وإيران" بقلم هيئة التحرير، يُشير المقال إلى أن وقف إيران عن برنامجها النووي مصلحة أساسية للولايات المتحدة والعالم بأسره، وليس فقط مصلحة إسرائيلية. وحول خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الأحد، لتبديد أية شكوك حول عزمه على منع إيران من الحصول على سلاح نووي، قال البعض من اليمين الأمريكي إن خطاب أوباما كان متشددا "للحد من الانشقاقات اليهودية"، حسبما قال جينيفر روبين في صحيفة واشنطن بوست. أما بالنسبة لليسار الأمريكي فقد حذروا أوباما من "أن تدفع به إسرائيل لمواجهة عسكرية مع إيران". كل من اليسار واليمين الأمريكي كانا غير قادرين على فهم أن إيران النووية تشكل تهديدا رئيسيا لمصالح الولايات المتحدة الأساسية. الجدول الزمني الأمريكي ينتظر ما إذا كان فرض العقوبات والدبلوماسية سيمتد إلى ما بعد الإطار الزمني، حيث ترى إسرائيل أنها يجب أن تتصرف للدفاع عن نفسها. إسرائيل والولايات المتحدة تتفقان على أن جميع الوسائل يجب أن تستخدم لمنع إيران من أن تصبح دولة نووية بما في ذلك التدخل العسكري. ويضيف المقال أن إيران أثرت بشكل حاسم ومدمر في المنطقة من خلال دعمها للمسلحين الشيعة في العراق، وهي مسؤولة عن مقتل المئات من أفراد الجيش الأمريكي، وهي قوة مزعزعة للاستقرار في لبنان حيث تقوم بتسليح حزب الله وتدعم بنشاط مجزرة بشار الأسد ضد شعبه في سوريا. وهناك وجود إيراني لعرقلة حركة النقل في مضيق هرمز حيث يمر خمس الإمداد النفطي للعالم، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية. لذا فإن الولايات المتحدة ستواجه أزمة إذا حاولت فتح المضيق بالقوة. لذا لا ينبغي النظر إلى خطاب أوباما وكأنه نداء لتصويت اليهود. وقف تسلح إيران النووي باستخدام أية وسيلة هي مصلحة الولايات المتحدة والعالم بأسره وليس فقط مصلحة إسرائيل.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "هذا التدنيس الخطير لا يعني أن ليبيا خارجة عن السيطرة" كتبه إيان بيريل، يتحدث فيه الكاتب عن القبور التي دمرت في مقبرة الجيش البريطاني في بنغازي، ليبيا، حيث كانت المقبرة مزينة بالأشجار وأصبحت واحة من الهدوء الكئيب بعد صخب بنغازي. مشيت بين ما بقى من شواهد القبور البيضاء التي زرعت في تربة حمراء، وبدأت بقراءة تفاصيل عن رجال من جميع أنحاء العالم ضحوا بحياتهم في الحرب ضد النازيين. كان إلى جانب أسماء البريطانيين مثل بانييت وبيست وبيرد، طيار من أستراليا، ومهندس من جنوب إفريقيا، وجندي من الهند. تظهر على معظم القبور الصلبان المسيحية، لكن اختلط فيها حشد من نجمة داوود للجنود اليهود والهلال للقوات المسلمة. كان من المؤلم أن نرى أنه قد تم تدمير هذه البقعة التذكارية من قبل متعصبين دينيا. يخشى العديد من أن تدنيس مثل هذا المكان المميز - يرمز لشعوب وأديان مختلفة -بمثل هذه القوة يعتبر علامة على أن ليبيا تخرج عن نطاق السيطرة، وتواجه خطر التطرف الإسلامي. هذا أمر مفهوم بعد غضب من هذا القبيل. لكنه خطأ أيضا. ودون شك، فإن هذا شيء محبط بدوره لتطور الأحداث، بل هو إشارة تحذير من مخاطر يمكن أن تحدث في المستقبل. ولكن مثلما قام النازيون الجدد المجرمين بتدنيس المقابر اليهودية في أوروبا، فإن هذا لا يعني بأن القارة على حافة الفاشية، لا ينبغي لنا أن نستنتج الكثير من الأعمال التي قام بها حفنة من الحمقى المضللين. ليبيا بلد مسلم، يتوقع معظم الليبيون بأنه سيتم تأسيس مؤسساتها الجديدة على إيمانهم مثلما تم تأسيسها لنا في التقاليد المسيحية. لكنها في الغالب معتدلة ومتسامحة، وبالتأكيد، أولئك الذين تحدثت معهم كانوا يشعرون بالاشمئزاز بشأن تلك الهجمات التي خرقت كل شيء يؤمنون به. {nl}"حماس بين المباديء والسياسة"{nl}رمزي بارود – الأهرام الأسبوعية{nl}هناك صراع في داخل حركة حماس، وما ينتج عن هذا الصراع من شأنه أن يغير حماس في إطارها الخارجي، بل ربما يؤدي إلى تغير جذري، خاصة في ظل العاصفة السياسية التي تعصف بالعالم العربي.{nl}حماس اليوم تختلف عما كانت عليه حين أسسها قادتها في غزة عام 1987، كاستجابة للانتفاضة الفلسطينية الأولى، وأحد أول بياناتها الذي نشره جناحها العسكري حديث التأسيس (رجال مقنعين مسلحين بالهراوات الخشبية وعلب رش الدهان) عبر عن طبيعة تلك المرحلة السياسية بالقول:{nl}"ما الذي حدث لكم يا حكام مصر؟ هل كنتم نائمون عندما وقعتم معاهدة العار والاستسلام، معاهدة كامب ديفيد؟ هل ماتت فيكم الشهامة عندما كان الصهاينة يرتكبون جرائماً في حق شعبنا وأطفالنا؟"{nl}على الرغم من أن التباين في ميزان القوى بين إسرائيل والفلسطينيين لم يتغير، إلا أن حماس تغيرت من فرع صغير للإخوان المسلمين إلى قوة تصول وتجول على الساحة الفلسطينية، لقد أصبحت أيضاً لاعباً إقليمياَ، ورفضت إسرائيل والولايات المتحدة حماس باعتبارها جزء من المعسكر المتطرف في الشرق الاوسط "سوريا، إيران، حزب الله".{nl}لقد أدت الثورات العربية إلى تغيير ميزان القوى وعلاقة الدول في المنطقة، حيث أن القيادات التي كانت موالية للغرب في تونس ومصر واليمن تم إبعادها عن دفة الحكم، وعلى الرغم من أن موالي هذه الحكومات لا زال لهم تأثيرهم على سياسات هذه الدول، أصيب معسكر المحافظين بالصدمة لزوال مبارك الذي طالما كان مطيعاَ للويات المتحدة، وقد تطلبت الأحداث الدراماتيكية في العالم العربي حلا سريعاَ بسبب تغير ميزان القوى، حيث أن الربيع العربي أسهم في زيادة قوة حماس التي نجت في صراعها مع فتح ونجت من حروبها وعزلتها من قبل إسرائيل كونها جزءاً من هذه القوى الإسلامية.{nl}ليس سراً أن حماس، بدون الدعم الإيراني، كانت ستمر بظروف أصعب وكذلك بدون سوريا التي ساعدتها أثناء حصار إسرائيل للقطاع، وقد كانت سلسلة الاتفاقات التي وقعتها حماس مع فتح، وخاصة اتفاق الدوحة، بمثابة إعادة تشكيل للتحالفات، خاصة بعد خسارة عباس لحليف مصري هو حسني مبارك وخسارة حماس لحليف سوري هو بشار الأسد.{nl}طالب الفلسطينيون بالمصالحة بين حماس وفتح، وقام قادة حماس بجولات وزيارات لدول المنطقة باحثين عن حلفاء جدد في الأماكن التي طالتها الثورات العربية، الغريب في الأمر أن قادة حماس تحولوا بشكل مفاجيء ليصبحوا رموزاَ للاعتدال السياسي، والتغير الحقيقي يظهر فيما قاله بريان مورفي وكارين لوب: "القائد الأعلى للحركة في المنفى خالد مشعل أراد أن يجعل حماس جزءاً من التغير السياسي الإسلامي في المنطقة، لذلك كانت حماس بحاجة إلى أصدقاء أغنياء مثل دول الخليج –التي تعادي إيران".{nl}وفي كتابته لصحيفة ديلي ستار اللبنانية قال مايكل برونغ: "جاء مشعل ليمثل قوى التغيير فيما يمثل هنية الجناح المحافظ لحماس في غزة، وقد ظهر في الفترة الأخيرة خلاف داخلي بين قادة الحركة فيما يخص السياسة التي يجب اتباعها".{nl}بعض المحللين السياسيين يشككون في مستقبل الحركة ويرون أن ما قامت به حماس من تغيير في سياستها ليس سوى مناورة بسبب تصاعد القوى الإسلامية في المنطقة، وربما تكون حماس في عملية إعادة لتشكيل نفسها أو أنها تحاول أن تدير العاصفة، وفي جميع الأحوال فإن حماس تسير في مسار جديد في المنطقة، وبقاء حماس على قيد الحياة يتطلب تحولات ضرورية في سياستها، ومن الممكن أن يكون ذلك على حساب مبادئها وأولوياتها الوطنية، لكن الخيط الموجود بين مبادئها والتغيرات التي تحدث قصير جدا.{nl}"التصدي للسلام: التحدي الفلسطيني"{nl}جيروزاليم بوست الإسرائيلية - جورج باسكن{nl}لا بد من التصرف بسرعة لإنقاذ حل الدولتين، لأننا نقترب من نهاية الطريق، وقريبا لن يكون هناك أحد يعتقد أنه من الممكن تقسيم البلاد إلى دولتين بين البحر والنهر. لا توجد خريطة طريق للسلام ولم تلتزم إسرائيل بتنفيذ التزاماتها بموجب هذه الوثيقة على الرغم من أن الفلسطينيين التزموا بها من خلال إعادة تنظيم قوات الأمن ومكافحة الإرهاب. محادثات سلام أنابوليس فشلت في التوصل لاتفاق نهائي. وجدت الخطة الفلسطينية لإنشاء الدولة الفلسطينية من خلال إنشاء المؤسسات نجاحا كبيرا، لكن الجزء الثاني من عهد فياض لإنهاء السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية لم يحدث أبدا. على الرغم من النجاحات التي حققها فياض والسلطة الفلسطينية في السنوات الماضية، والتي استحوذت على اهتمام العالم، فإن الفلسطينيين ليسوا أقرب إلى إقامة دولة فلسطينية مقارنة مع الوقت السابق.{nl} خلق انتخاب الرئيس أوباما أملا للفلسطينيين وغيرهم بأن عملية السلام ستكون مثمرة، لكن مبعوثه الخاص السنياتور جورج ميتشل قضى العامين دون التطرق لجوهر الصراع الحقيقي. لقد كان القرار الفلسطيني بالذهاب إلى الأمم المتحدة في أيلول {nl}ضربا من ضروب اليأس. يجب التفاوض على الحدود، والترتيبات الأمنية ومستقبل القدس واللاجئين والعلاقات الاقتصادية والمياه. لقد أكدت القيادة الفلسطينية أن خطوة الذهاب للأمم المتحدة لم تكن فعلا ضد إسرائيل، ولكنها خطوة واضحة لصالح إنقاذ الحل الدائم على أساس الدولتين. وتم رفض هذه الخطوة من جانب إسرائيل باعتبارها تهديدا، ومن خلال القوة الدبلوماسية الإسرائيلية تم تعطيل الخطة الفلسطينية. الشعب الفلسطيني الآن محبط وبلا أمل وبلا أفق، وهناك تدهور اقتصادي وانهيار مالي محتمل للسلطة. المصالحة الفلسطينية مذهلة. وفي الوقت الذي تنغمس فيه الولايات المتحدة بالانتخابات الرئاسية، تركز أوروبا على انقاذ نفسها في منطقة اليورو، والعالم العربي يتعثر والساحة الفلسطينية يسودها التشاؤم والغضب والاستياء. {nl}وقف المثقفون الفلسطينيون على حقيقة أن إسرائيل هي دولة مختلقة وتمت الدعوة للتخلي عن حل الدولتين لصالح النضال من جديد من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في دولة ديمقراطية من البحر للنهر. وآخرون يدعون إلى النضال اللاعنفي من أجل استعادة الطاقة من الانتفاضة الأولى التي دفعت الحركة الوطنية الفلسطينية إلى أوسلو. كثيرون لديهم مخاوف حقيقة أن النضال اللاعنفي من الممكن أن ينجرف بسرعة نحو العنف وعسكرة انتفاضة جديدة على الرغم من أنه لا أحد يريد الذهاب لذلك مرة أخرى. حكومة نتنياهو تريد الحفاظ على الوضع الراهن، وبالنسبة لنتنياهو ليس هناك ما هو أفضل من ذلك، الجميع يركز على إيران، والوضع الأمني جيد والفلسطينيون يتصرفون من ذاتهم، وتم إلقاء القبض على السجناء الذين اخترقوا الشروط الخاصة بالإفراج عنهم بصفقة شاليط. {nl}لا ننسى أن الاقتصاد الإسرائيلي لا يزال ينمو والاقتصاد الفلسطيني يتمتع ببعض من ذلك. ليس هناك ضغط دولي على إسرئيل وحركة مقاطعة إسرائيل ليست ذات أهمية من حيث التأثير الحقيقي. التحدي الفلسطيني يركز على تخطيط واقع مادي للدولة الفلسطينية المستقبلية، وإسرائيل لا تزال تسيطر على 62% من الضفة الغربية وتقوم بتصميم الطرق ونظام النقل وتخطيط المدن الجديدة التي من شأنها أن تستوعب مليون لاجئ وتصميم مناطق التنمية الاقتصادية. لا يمكن التغلب على إسرائيل، لقد خسرتم أيها الفلسطينيون في الأمم المتحدة. {nl} يمكنكم الوصول إلى دولة فلسطينية وإنهاء السيطرة الإسرائيلية عندما يرى الشعب الإسرائيلي والمجتمع الدولي واقع السلام والديمقراطية. {nl}الفلسطينيون لا يؤمنون بالحوار مع نتنياهو{nl}الانقسام في حماس يعرقل إختيار الرئيس الجديد والبرلمان{nl} صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية{nl}الفلسطينيون يخططون في المستقبل القريب لمحاولة أخرى للحصول على ضمانات من إسرائيل بوقف النشاط الاستيطاني والاتفاق على أساس المفاوضات، أجرى مراسل صحيفة "نيزافيسيمايا جازيتا الروسية" نيكولاس سوركوف لقاء مع نبيل شعت، وزير الخارجية السابق في السلطة الوطنية الفلسطينية وعضو في اللجنة المركزية لحركة فتح، يسأله حول أفاق عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية والوضع في فلسطين في ظل الانقسام في حركة حماس.{nl}المراسل: كيف سيتصرف الفلسطينيون في حال لم تتم الاستجابة لمطالبهم بوقف بناء المستوطنات والاعتراف بحدود 1967 كأساس للمفاوضات؟{nl}شعث: نحن لا نريد العودة إلى المقاومة العنيفة مع إسرائيل، وسوف نستخدم وسائل غير عنيفة لتحقيق أهدافنا: التحرر من الاحتلال والسلام الحقيقي، سوف نواصل جهودنا على الساحة الدولية وسوف نسعى لدعم مطالبنا في الأمم المتحدة، وعاجلاً أو أجلاً سوف تلبي إسرائيل مطالبنا القانونية، وعندها سنعود للمفاوضات.{nl}المراسل: هل يمكن استئناف المفاوضات بدون تغيير السلطة في إسرائيل؟ {nl}شعث: لا أعتقد أن ذلك ممكن، لكن هذا لا يعني بأنه يجب التخلي عن المفاوضات، تسعى الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى إلى الاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية، استبدال الفلسطينين بالمستوطنيين وتقسيم قطاع غزة عن الضفة الغربية، ليس واضحاَ كيف يمكن التوصل إلى اتفاق في ظل الظروف الحالية، هذه الحكومة لا تحترم القانون الدولي ولا تحترم الاتفاقيات السابقة.{nl}تستند سياسة إسرائيل في حقيقة أن الولايات المتحدة الأمريكية قلقة بشأن الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أوروبا تعاني من الأزمة الاقتصادية، والعالم العربي مشغول في الربيع العربي لكن الوضع سوف يتغير عاجلاَ أم اجلاَ، بالإضافة إلى أننا نسعى لمواصلة الضغط على إسرائيل لكن نقوم بذلك في إطار القانون الدولي.{nl}المراسل: من سيكون شريكاَ للفلسطينيين في عملية السلام.{nl}شعث: روسيا وأوروبا شركاؤنا، الأمم المتحدة- مصدرا للشرعية لنا، بالنسبة لنا فإن موقف الأمم المتحدة وقرارات أعضائها تحظى بأهمية كبيرة، أما بالنسبة لأمريكا فكانت شريكاَ لنا لفترة طويلة، لكن الأن لا تعمل على إجبار إسرائيل على الوفاء بالتزاماتها ومتطلبات المجتمع الدولي، وانتهت جهود أوباما في سبتمبر/أيلول عام 2010، والولايات المتحدة تتوقع أن تعود، لكنهم يحاولون منعنا من اتخاذ أية قرارات تسمح بالضغط على إسرائيل، في هذه الأوقات تحاول إسرائيل أن تخترع مشاكل {nl}مثل قضية إيران، وأن الولايات المتحدة لا تريد حربا مع إيران، لكن إسرائيل تزيد التوترات وتتصرف كأن الحرب سوف تبدأ غداً ومع ذلك فإن هذا الصراع سوف يكون كارثة للجميع، ليس لدى الإيرانيين قنبلة نووية لكن هناك طرق أخرى لجلب المتاعب في مختلف أنحاء العالم، وإسرائيل تحاول أن تشعل الحرب ضد إيران ووضع القضية الفلسطينية إلى الجانب ونتنياهو في البيت الأبيض لم يناقش الوضع بشأن فلسطين. نحن نتوقع الدعم من الإخوان المسملين والدول الإسلامية، ودول عدم الانحياز، كما ويساندوننا في أمريكيا اللاتينية بالإضافة إلى البرازيل والأرجنتين وتشيلي.{nl}المراسل: كيف أثر الربيع العربي على موقع السلطة الوطنية الفلسطينية؟{nl}شعث: الربيع العربي هو عبارة عن النتيجة التي ترغب فيها الشعوب في الحصول على الحرية، والديمقراطية والانفتاح والعدالة الإجتماعية، العالم العربي يشهد فترة تحول وهذا يستغرق وقتاَ، والفلسطينيون لم يتدخلو في ذلك، ويجب على الشعوب العربية بنفسها أن تقرر مصيرها دون التدخل الخارجي وسوف نحترم خيارهم، ونحن نأمل أن يكون هذا الربيع دون حروب أهلية وفوضى، وتكون السلطة الحكومية أكثر ديمقراطية وعندها العالم العربي يمكن ان يقدم لنا المساعدات في الصراع مع الاحتلال.{nl}المراسل: الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها في بداية مايو/أيار تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى، ماذا يحدث في فلسطين؟{nl}شعث: في العام الماضي من أيار اتفقنا على بدء المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية التي ستجري الانتخابات تعيد قطاع غزة، وسبعة أشهر تم التخلي عن هذه العملية وبعدها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والرئيس الفلسطيني محمود عباس تقابلا في الدوحة وتم الإتفاق على أن محمود عباس سوف يصبح ليس فقط رئيساَ وإنما رئيس للوزراء وبعدها يشكل الحكومة والتجهيز للإنتخابات، هذه الحلول قدمت فرصلة لإجراء الانتخابات في يونيو/حزيران أو يوليو/تموز، ولسوء الحظ حصلت مشاكل داخل حماس وتم طعن قرار مشعل من زملائه في غزة، والآن يجب على قادة حماس أن يتفقوا بينهم وسوف نعطيهم الوقت لذلك، ولقاء قادة حماس يسمح بتحقيق الاتفاقيات المبرمة في الدوحة والقاهرة.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-69.doc)