المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 70



Haneen
2012-03-07, 10:36 AM
ترجمات{nl}(70){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا بعنوان "السلام في الشرق الأوسط، وطريق قصير للتوصل إلى اتفاق" كتبه كل من روبرت مالي وآرون ديفيد ميلر، جاء فيه أن الرئيس أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سوف يخصصان وقتا قليلا يوم الاثنين لبحث الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويعود ذلك جزئيا إلى إيران والسياسات المتبعة في عام الانتخابات. لكن السبب الرئيسي في ذلك هو أن حل الدولتين يعمل بصعوبة بالغة أكثر من أي وقت مضى، ويسير باتجاه معاكس للحقائق السياسية والنفسية المستعصية في إسرائيل وفلسطين والعالم العربي. تلك الأحداث تدفع نحو التوصل إلى نتيجة بحكم الأمر الواقع، والتي لن يتم التفاوض عليها. لو افترضنا أن نتنياهو مستعد لأن يتبني حل الدولتين المقبول للفلسطينيين، فإنه يجب أن يأخذ في الاعتبار الاستيطان القوي والدوائر اليمينية في الوقت الذي أدت فيه الاضطرابات الإقليمية والتقدم النووي الإيراني إلى تفاقم مشاعر انعدام الأمن الوطني في إسرائيل. أما في الجانب الفلسطيني، تلوح الأزمة حول من سيخلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويظهر الاستياء الشعبي جليا حول عملية السلام، والنداء من أجل تدويل النزاع يعني أن للبعض حوافز سياسية مرنة اتجاه إسرائيل. وقد تسببت الانقسامات بين حركتي فتح وحماس بتعقيد الأمور: الاتفاق الأخير هو ورقة رقيقة، ويبرز ذلك في الوقت الحالي، ويركز الفلسطينيون على السياسات المباشرة أكثر من أى وقت مضى.{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "الانتفاضة الفلسطينية الثالثة ربما تلوح في الأفق" للكاتبة ليندا هيرد، تقول فيه إن القادة الفلسطينيين يتحدثون بقساوة هذه الأيام. ومن يستطيع أن يلومهم! لقد كانوا يستمعون إلى الوعود الإسرائيلية الواهية لعقود من الزمن ووضعوا مستقبلهم بين أيدي سلسلة متعاقبة من الروؤساء الأمريكيين الذين يدعون بشكل خادع بأنهم وسطاء سلام محايدون. في حين كان كلامهم الفارغ مستمرا، كانت إسرائيل تدمر منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية، وتوسع المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية وتدمر بساتين الزيتون والفاكهة وتحفر في المدن الفلسطينية "سياج" الفصل العنصري. يمكن أن تتباهى الحكومة الإسرائيلية بأنها أجبرت المستوطنين الإسرائيليين على مغادرة قطاع غزة وسحبت جيشها، ولكن منذ ذلك الحين تم سجن 1.5 مليون من سكان القطاع الصغير وتعرضوا لهجوم إسرائيلي. كما شهدنا في مصر، الغضب المكبوت مثل قدر يغلي، وسوف ينفجر في يوم من الأيام. حالما يبدأ نتنياهو ومن يخلفه بالنظر إلى ما هو أبعد من أنوفهم، فإن الإحباط ستكون نتيجته العنف. لا بد أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي ضيق الأفق لعدم رؤيته الهرم الجديد الذي يتشكل حوله. لا يمكنه أن يعتمد بعد الآن على رفيقه حسني مبارك لاحتواء مصر، ومن الممكن أن تقرر جماعة الإخوان المسلمين التي تسيطر حديثا على البرلمان المصري إعادة التفاوض أو سحق كامب ديفيد. وكذلك، إذا تمت الإطاحة بالنظام في سوريا من الممكن أن يستبدل الأسد بقادة أكثر قسوة ضد إسرائيل. بالإضافة لذلك، إسرائيل لا يمكنها الاعتماد بعد الآن على صداقتها طويلة الأمد مع تركيا..{nl} نشرت وكالة فرانس برس تحليلا بعنوان "ساركوزي سيقدم مبادرة سلام في الشرق الأوسط إذا أعيد انتخابه" حيث تقول الوكالة أن ساركوزي وعد يوم الثلاثاء الماضي أنه إذا تمت إعادة انتخابه مرة أخرى رئيسا لفرنسا فإن زيارته الثانية وقتها ستكون إلى إسرائيل والفلسطينيين من أجل دفع عملية السلام، وقال ساركوزي :"آمل أن تقوم فرنسا {nl}وأوروبا بمبادرة تجعل من عام 2012 عام السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأشار ساركوزي إلى أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية تمنع الولايات المتحدة من القيام بدورها المعتاد في الوضع الراهن، وأضاف ساركوزي أن أوباما لن يأخذ زمام المبادرة إلا في حال إعادة انتخابه، ولكن هناك مكان لأوروبا وفرنسا للتحرك، وتشير وكالة فرانس برس إلى أن المحادثات مجمدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد انهيارها بسبب قضية البناء الاستيطاني وإعلان الفلسطينيين أنهم لن يعودوا للمفاوضات دون تجميد لها.{nl} نشرت مجلة جي تي آي مقالا بعنوان "مؤتمر هارفرد يمثل حربا محتملة على إسرائيل في الحرم الجامعي" للكاتب يسني شوارتز. حيث يقول الكاتب أن هذا المؤتمر هو اعتداء على شرعية دولة إسرائيل، ويقول أن المنظمين يعتبرون أن الانتقادات تهدف لإسكات أي انتقاد لإسرائيل، ويتطرق الكاتب لتسمية المؤتمر"إسرائيل وفلسطين دولة واحدة"، ويضيف أن هذا المؤتمر يهدف إلى إيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال حل الدولة الواحدة، ويقول الكاتب إن هذا المؤتمر هو جزء من حملة ضد إسرائيل داخل الحرم الجامعي إضافة إلى مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات، ويضيف الكاتب أن السيناتور سكوت براون كان قد دعا لمنع عقد مثل هذه المؤتمرات –التي تدعو إلى حل تعتبره جريئا لكن يهدم مصلحة كلا الطرفين خاصة في ظل فشل مشروع حل الدولتين.{nl} نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "تهديد آخر من تهديدات عباس (العاطفية)" للكاتب حسن أبو نعمة. حيث يقول الكاتب إن الرئيس الفلسطيني يخطط لتوجيه رسالة جديدة إلى نتنياهو يقدم فيها شروطا لاستئناف عملية المفاوضات، ويشير الكاتب إلى أن الفلسطينيين قدموا موقفا مفصلا عن وضع "الحل النهائي" كما فعلوا سابقا ولكن إسرائيل تتعمد دائما الرفض، ويقول الكاتب إنه لم يتغير شيء على الوضع الفلسطيني –الإسرائيلي سوى تعنت أكبر من الجانب الإسرائيلي خاصة في ظل المسألة الإيرانية والتهديد النووي، ويتحدث الكاتب عن المرحلة الحالية في السياسة الأمريكية ويقول أن أوباما في هذه الفترة بالذات لن يستطيع القيام بأية ضغوطات على نتنياهو بسبب الانتخابات المقبلة، ويتطرق الكاتب للدور الأردني في القضية ومحادثات عمان الأخيرة التي باءت بالفشل ويقول إنه لم يكن على الجانب الأردني المحاولة أصلا لأن النتيجة معروفة سلفا بالرفض والتعنت الإسرائيلي، ويختم بالقول أنه لا يجب علينا توقع إجابات مختلفة على أسئلة متكررة.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "نتنياهو يعود خالي اليدين من واشنطن" بقلم هيئة التحرير، جاء فيه أن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها هو مسألة التوافق في الآراء، ولكن إذا ما كانت إسرائيل ذات سيادة في اتخاذ قرار بشأن موعد وكيفية استخدام أسلحتها الأمريكية وتوريط أهم أصدقائها، فهذا سؤال آخر. كل من حكومات إسرائيل والولايات المتحدة تفهمان أن الأسلحة النووية الإيرانية تشكل خطرا على إسرائيل والعالم والمنطقة، والجميع يدرك ما يمكن أن تفعله قنبلة نووية في يد مسلم متطرف. ويضيف المقال أنه خلال زيارة نتنياهو إلى واشنطن، لا نعلم إذا كانت هناك تفاهمات سرية ولكن يمكن وصف هذه الزيارة بالفاشلة. لقد سعى نتنياهو إلى تمهيد الطريق لعملية عسكرية ضد إيران ويفضل أن تكون عملية أمريكية بدلا من إسرائيلية، لكنه عاد من واشنطن خالي الوفاض وسياسة حكومته أسوأ مما كانت عليه عندما غادر. وتستطرد الصحيفة بالقول إن الخلافات التكتيكية بين نتنياهو وأوباما واضحة، لا يمكن التوفيق بينها، نتنياهو يريد الآن هجوما وأوباما يعارض العمل العسكري قبل الانتخابات الرئاسية. وتقييم المخابرات في كلا الدولتين يؤكد أن إيران لن يكون لديها أسلحة نووية قبل انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني. ينبغي على نتنياهو التوقف لئلا يصبح الصراع الإسرائيلي الإيراني صراعا إسرئيليا أمريكيا. {nl} نشرت صحيفة ذا جيروساليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "أوباما يحسم قضية توجيه ضربة إسرائيلية"، للكاتبة كارولين غليك؛ تقول فيه بأن خطاب الرئيس الأمريكي أوباما الأخير كان ملفتا للنظر، إذ يعد أول خطاب يوجه رسالة واضحة لإسرائيل منذ تولي أوباما الرئاسة عام 2008. وتضيف إذا ما قصفت إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية قبل انتخابات تشرين الثاني، وفي حال فوز أوباما في فترة ولاية ثانية فإنه لن يقوم بتزويد إسرائيل بالأسلحة اللازمة، وحسبما صرح أوباما فإن الولايات المتحدة ستضع حدا كذلك لدعمها لإسرائيل في مجلس الأمن الدولي إذا ما تجرأت إسرائيل واتخذت على عاتقها توجيه ضربة لإيران لوقف مشاريعها النووية قبل الانتخابات الأميركية، وتضيف الكاتبة بأن الخطوط الحمراء المتعلقة ببرنامج إيران النووي متباينة تماما بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة، إذ تشير الوقائع إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها المزيد من الخيارات لمهاجمة المنشآت النووية {nl}الإيرانية أكثر من إسرائيل، إذ تفتقر إسرائيل إلى القدرة على تدمير المنشآت النووية، إلا أن الولايات المتحدة لديها القدرة لأن تقصف بنجاح جميع المنشآت في آن واحد، وتكمل بأن أوباما يسعى إلى فرض المزيد من العقوبات بدلا من الضربة العسكرية. وتستهل بالحديث عن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالشأن السوري، حيث حذرت كلا من الأردن ولبنان والعراق والمملكة العربية السعودية من إمكانية أن يتم نقل الصواريخ الباليستية والكيميائية والبيولوجية التي يملكها الأسد للإرهابيين، فمن وجهة النظر الأمريكية فإن هذا الأمر يشكل خطرا واضحا وقائما على الأمن القومي الأميركي - وكذلك أمن إسرائيل القومي، وبالفعل فإن خطر انتشار أسلحة الدمار الشامل يشكل خطورة كبيرة جدا ، وتنهي الكاتبة بالقول بأن تصرفات أوباما وكلماته أرغمت إسرائيل على عدم الوثوق به، وزادت من العدائية لأوباما، فإذا ما فاز مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية فستجد إسرائيل نفسها في مأزق كبير.{nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "الاحتلال المفترس"، تقول فيه بأن حكومة نتنياهو الائتلافية تعمل لساعات إضافية من أجل توسيع وتعزيز وترسيخ المشروع الاستيطاني، فلا تزال تنمو وتلتهم ميزانيات ضخمة من أجل النهوض بالمشروع الاستيطاني، وبالتالي فتح المزيد من الفرص أمام المستوطنين لتحقيق أهدافهم على أرض الواقع، وهذا ما يفسر رفض نتنياهو لمطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بتجميد كامل لبناء المستوطنات كشرط أساسي لاستئناف المحادثات، إلا أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى نحو استرضاء المستوطنين، والنظر إليهم على أنهم الدعائم لسياسة السلطة التشريعية الإسرائيلية، وكأنه لا أحد يعيش في تل أبيب وحيفا وبئر السبع والمدن الإسرائيلية الأخرى سواهم. ويضيف بأن بناء المستوطنات يعيق التوصل إلى ترتيبات دبلوماسية مع الفلسطينيين، وينهي المقال بالحديث عن اغتيال رابيين بسبب سعيه نحو تبني خطط إستراتيجية كانت تهدف إلى إحلال السلام والأمن في المنطقة، فإسرائيل تقودها "عصابة " تطمح إلى تحقيق مصالح مكرسة بالكامل للمستوطنين. {nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "المرأة العربية تعاني من التمييز المزدوج في إسرائيل"، يقول بأنه يتم في الكنيست اليوم التصويت على مشروع قانون لرفع الحد الأدنى لسن الزواج من 17 حتي 18، وتجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها التقدم بالتصويت على هذا المشروع، ويكمل بالقول بأنه من المدهش أن يتم تقديم هذا المشروع في ظل حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث وافقت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع على مشروع القانون، وهذا يعني بأن المشروع مطروح أمام الكنيست بدعم من الحكومة، ويشير المقال إلى حدوث أمر مريب حيث لم توافق اللجنة ذاتها على المشروع في العام الماضي، ويفسر المقال هذه الخطوة بأنها قد جاءت على شرف يوم المرأة العالمي، والتفسير الآخر لرفضه لربما لأن اليمين اليهودي هو من اقترحه حيث تم تجاهله، وكما يشير أيضا بأن هذا القانون يجب أن يشمل المرأة العربية، فيكفي ما تعانيه المرأة من تمييز من منطلق العيش في مجتمع ذكوري مسيطر، فلا بد أيضا أن يتم احتسابها والنظر إلى كيانها بشكل كامل في المجتمع الإسرائيلي، وينهي المقال بالقول بأن رفع الحد الأدنى لسن الزواج يجب أن تتم الموافقة عليه، خاصة لأنه يتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، وكما يتوجب على المجتمع الإسرائيلي أن يرفع شعارات التضامن والتسامح وفهم فكرة أن المرأة العربية إنسان لها الحق في الكرامة، وحرية التعبير.{nl} نشر موقع موندويس مقالا بعنوان "طالب فلسطيني يتساءل: هل يمكنني الحصول على حقي الطبيعي؟" في الأسابيع القليلة الماضية جرى التسجيل في أبراج وارن بيت هيليل إلى رحلة مجانية إلى إسرائيل لمدة 10 أيام، والتي ستكون خلال الصيف من خلال برنامج صمم حصريا للقيام برحلات مجانية لإسرائيل من خلال الشباب اليهود البالغين لبناء روابط بين "الشعب والأرض" رحلة الحق المكتسب تبدو وكأنها رحلة مجانية وأن الدولة تسعى لتعزيز الاستعمار والفصل العنصري. وخلال حوار من غير اليهود مع اليهود، سأل بعض الطلاب لماذا لا تكون الرحلة للجميع، فقال منسق الرحلة لأن الهدف من الرحلة "تقوية علاقة اليهود بأرضهم" وتم سؤاله بما إذا كانت ستشمل الرحلة أراضي الضفة الغربية المحتلة؟ فأجاب "لا". وقال أحد الطلبة بأنه من غير المعقول أن تنظم رحلة لأشخاص ليس لهم صلة بتلك الأرض في حين أن الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين يمنعون من الدخول أو العودة إلى ديارهم، وقال منسق الرحلة إن هناك أناس يدعون بأنهم فلسطينيون بينما أصلهم من الأردن ومصر ونفى وجود فلسطين التاريخية.{nl} نشرت صحيفة ذا نيو ريببلك مقالا بعنوان "إسرائيل لا تزال غير واثقة من أن أوباما يقف خلفها" للكاتب يوسي كلين هاليفي. حيث يقول الكاتب أنه عندما يقول لك رئيس أقوى دولة في العالم بأنه يساندك ويقف خلفك ماذا تنتظر أكثر من ذلك؟، ويشير الكاتب إلى لقاء أوباما بنتنياهو وتقديم أوباما ضمانات لنتنياهو حول البرنامج النووي الإيراني، وأن إيران لن تحصل على السلاح النووي بأية طريقة، ويضيف الكاتب أن أوباما قال لنتنياهو إنه يريد انتظار ما {nl}ستسفر عنه العقوبات وكذلك يريد أن يعطي الدبلوماسية دورها، ويحذر الكاتب من أن يأتي رد الولايات المتحدة وأوباما متأخرا بعد أن يفوت الأوان وتصل إيران للقنبلة النووية وتستخدمها ضد إسرائيل، ويشكك الكاتب في الحجج التي قدمها أوباما لنتنياهو والتي برر بها عدم القيام بضربة عسكرية لإيران حتى الآن، ويشير الكاتب أيضا إلى طريقة تعامل أوباما مع نتنياهو ويقول إن العلاقات بينهما لا تسير في المسار الصحيح خاصة بعد موقف أوباما من نتنياهو بعد رفضه تجميد البناء الاستيطاني، وفي نهاية مقاله يبدو الكاتب غير واثق من أن أوباما سيقف خلف إسرائيل في كل الظروف، حيث يقول بأن كلام أوباما الدبلوماسي مع نتنياهو قد يكون بسبب الحملة الانتخابية الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة، ويختم بالقول أنه غير متأكد أن أوباما سيقف خلف إسرائيل لذلك عليها هي حماية نفسها بنفسها.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة ميديل إيست مونيتر مقالا بعنوان "لماذا قال الناخبون نعم للإخوان المسلمين؟" كتبه محمد سيرجي، جاء فيه أن نتائج الانتخابات المصرية تعكس موقف المصريين الذين فضلوا حزب الإخوان المسلمين "الحرية والعدالة" في جميع أنحاء البلاد العربية. وهذا ما أثار غضب العلمانيين لدرجة بأن الخوف من الإخوان المسلمين ظهر في السياسة العربية. وما يثير دهشة الكاتب أن ردة الفعل هذه من الممكن تفهمها في الدول الغربية ذات الأغلبية المسيحية والتي فيها الكثير من النفوذ المؤيد لإسرائيل بينما لا يمكن تفهمها في العالم العربي الذي يعتبر "إسلاميا بالعاطفة والهوية". وظهرت مصطلحات جديدة تهدف إلى الإهانة والحط من القدر مثل: إخوانستان، حماسستان، وجماعة قندهار. كان هناك محاولة متعمدة من قبل المثقفين العرب لتشويه الصورة العامة والرأي العام حول الإخوان المسلمين، متجاهلين حقيقة فشل الحكومات المستبدة الفاسدة وما تسمى جماعات النخبة العلمانية في تخفيف هموم الحياة اليومية عن كاهل المواطنين في كل أنحاء المنطقة، على الرغم من توافر الفرص والموارد المتاحة والقدرات لديهم. إن خططهم ستفشل، على الأقل لأن هناك أسباب وجيهة جدا تبين سبب قول الناخبين نعم للأحزاب الإسلامية. في البداية، تطابقت رؤية وبرنامج وسياسات الإخوان المسلمين مع العاطفة والهوية لمعظم الناس في الشرق الأوسط، المتدينين بالفطرة، والتي تنص على النقاط المرجعية الإسلامية، ونظام القيم الإسلامية. فقد خاض عملية الانتخابات مرشحون إيجابيون بعيدون عن الفساد، ومن ثم، قد يكون هناك تفاعل إيجابي بين الإخوان والأحزاب السياسية وجماعات المجتمع المدني والشعبي من أجل الاتفاق على مجموعة من الإصلاحات التي يمكن أن تحقق بعضا من تطلعات الناخبين في المنطقة. كل هذه التطورات يجب أن ينظر إليها في سياق فشل عقود من الشعارات العلمانية الفارغة ومحاولات لخلق جيل ثاني من التيار العلماني. ومع ذلك، فإن الاختبار الحقيقي يأتي في عملها على القضايا الوطنية مثل الحكم الرشيد والعدالة.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة ذا أمريكان مقالا بعنوان "رومني ينتقد أوباما في مبالغاته الست التي قالها في إيباك" كتبه دانييل بليتكا، جاء فيه أن مؤتمرات الحملة الانتخابية الصحفية هي كلام فارغ بكل معنى الكلمة. لكن رومني نشر واحدة لائقة اليوم، حيث ينتقد رومني الرئيس أوباما بشأن "الست ميالغات" التي قالها في خطابه في إيباك. {nl}أوباما صاحب الفضل في قيادة فرض العقوبات على البنك المركزي الإيراني وعلى واردات النفط الإيرانية. لكنه يعارض ذلك التعديل في العقوبات، ولم يقم حتى الآن بفرض كافة العقوبات المتاحة في ظل القانون ضد البنك المركزي. {nl}أوباما ملتزم بالبرامج المشتركة للدفاع الصاروخي، مثل "القبة الحديدية" التي تحمي إسرائيل. حسنا، إذا قمت بالدعوة إلى وقف ممنهج لتمويل القبة الحديدية وادعيت أنك صاحب الفضل في الزيادات التي فرضها الكونغرس.{nl}أوباما "يحشد" مجتمعا دوليا "منقسما" لفرض العقوبات على إيران من خلال "فضح" تعنتها. إذا كنت تدعو للتذلل إلى إيران، وكنت صاحب "المشاركة" الفاشلة، وتخلفت حتى الآن وراء أوروبا التي تضع الآن معيار الذهب في العقوبات المفروضة على إيران. {nl}سمح بوش بأجهزة الطرد المركزي في إيران، وأوباما تباطأ عليهم بالعقوبات. إيه، ما هذا؟ وقد نما عدد أجهزة الطرد المركزي العاملة إلى 124 في المئة في ولاية أوباما، وكان معدل تخصيبها لليورانيوم في العام الماضي أعلى من عام 2010، والآن هو في أعلى نسبة من أي وقت مضى.{nl}العبارة المجازية "المحادثات المرنة بشأن الحرب". لقد حدث كل هذا بسبب فريق أوباما.{nl}لقد واجه أوباما إسرائيل في الأمم المتحدة. بشكل فعلي؟ من خلال التركيز على المستوطنات؟ والمطالبة بالحصول على تمويل لليونسكو بعد أن اعترفت بـ "فلسطين"؟{nl}ملاحظة. أولئك الذين سيقومون بإتهامي بالوقوف إلى جانب رومني، كونوا واقعيين. أوباما يحصل على الفضل عند ما يفعل شيئا صحيحا.{nl} نشرت صحيفة جيروساليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "مصير إيران وإسرائيل"، بقلم هيئة التحرير، جاء فيه أن رسالة أوباما لإيران أصبحت في الأيام الأخيرة أكثر وضوحا، حيث تقول الصحيفة بأن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة"، فقد قال أوباما، "عندما تقول الولايات المتحدة إنه من غير المقبول أن تمتلك إيران سلاحا نوويا، فهي تعني ما تقول."، وهذا الأمر أيضا أكده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حيث أشار في تصريحات له نشرت يوم الاثنين بالقول، بأن إسرائيل لديها نفس السياسة؛ حيث تصمم على منع إيران من تطوير أسلحة نووية؛ ومع ذلك، فإن المصالح الأميركية والإسرائيلية ليست متطابقة، فالجداول الزمنية تتباين بين أمريكا وإسرائيل، بإلاضافة إلى تعرض إسرائيل إلى خطر محدق نظرا لقربها الجغرافي من إيران، إذا ما قورنت بأمريكا التي تبعد عنها كثيرا، وتكمل بأنه يتوجب على رئيس الوزراء الإسرائيلي السعي للاحتفاظ بالحق في استخدام القوة لمنع الجمهورية الإسلامية من صناعة قنبلة نووية، إذ يحق لكل دولة ذات سيادة حماية نفسها من المخاطر الخارجية العدائية، وتستطرد الصحيفة قائلة إن إسرائيل لا تستطيع أن تنتظر وقتا أطول بكثير لمعرفة ما إذا كانت الوسائل الدبلوماسية ستنجح، فالشعب اليهودي لا يرضى بأن يترك مصيره معلقا بأيدي الإدارة الأمريكية. {nl} نشرت صحيفة راديكال التركية مقالا بعنوان "منطقة القوقاز الهدف الأول لإسرائيل" للكاتب فهيم تاش تكن، جاء فيه أنه في الأسابيع الماضية قامت إسرائيل بعقد صفقة أسلحة مع أذربيجان بقيمة 1.6 مليار دولار للفت نظر تركيا وإيران لهذا العمل المفاجئ ولما يجري في المنطقة كوَن أذربيجان ذات أهمية جغرافية. وذكر الكاتب أن العلاقة بين إسرائيل و تركيا كانت جيَدة ولكن بعد ما حصل في الفترات الماضية من دعم تركيا الواسع لغزة وما حصل في أسطول الحرية أدى إلى ضعضعة العلاقات بين أنقرة وتل أبيب، فقامت إسرائيل بالنظر إلى ما بعد ذلك من خلال إضعاف تركيا، وذلك بتقوية العلاقة مع أذربيجان لإضعاف التعاون فيما بين تركيا وأذربيجان، وفي نفس الوقت النظر في مسألة إيران عن قرب وهي من أهم الأولويات لإسرائيل. وذكر أيضا أنَ أذربيجان كونها دولة مسلمة، وهذا ما تريده إسرائيل، فهي تسعى لأن تكون شريكا لها إذا ما قامت بمهاجمة إيران، فقامت الدولتان بعقد عدد من الاتفاقيات، منها مد أنبوب نفط وغاز طبيعي من باكو إلى أشكلون، واتفاق تعاون مشترك في المجال العسكري، وهذا الأمر له أهمية بالغة إذ أنه يرسل رسالة إلى الدول الإسلامية ليحثها على التعاون مع تل أبيب انتهاز فرصه للهجوم على إيران، وهذا الأمر الذي يقلق طهران حول ما يجري بين إسرائيل وأذربيجان. وترى إسرائيل أن أذربيجان من أهم المناطق لديها، لذلك تمدها بالصواريخ لضرب إيران، ويمكن أن تستخدمها كنقطة انطلاق لطائرتها الحربية والتجسسية ومنطقة عبور سهل لها. ومن الناحية الأخرى إن أذربيجان غنيَه بالموارد الطبيعية وتقوم إسرائيل بعدة مشاريع زراعية لاستغلال مواردها النفطية وموارد الغاز الطبيعي. {nl} نشرت مجلة ماي رايت وورد مقالا بعنوان "أوباما وعلاقته المتأرجحة بإسرائيل" للكاتب جينيفر روبن يتحدث الكاتب عن المؤتمر الأخير الذي عقده أوباما، وصرح فيه أن المسألة الإيرانية أصبحت "ساحة لعب" للمرشحين الجمهوريين الذين دقوا طبول الحرب، ويشير الكاتب إلى تصريح أوباما :" نحن نقف وراء إسرائيل"، حيث يقول الكاتب إن هذا التصريح لا يعني القيام بعمل عسكري ضد إيران ولكنه مجرد إعادة تأكيد لموقفه وموقف الولايات المتحدة الثابت في حماية أمن إسرائيل، ويشير الكاتب إلى أن أوباما لم يتعهد بأي شيء على الخصوص، ويقول إن كثيرين يرون أن خطاب أوباما لا معنى له، وينتقد الكاتب أوباما وتصريحاته ويقول أنه سبق وصرح عام 2008 بأنه يؤيد عملية تقسيم القدس ولكنه عاد وتراجع عن ذلك التصريح بعد يومين فقط، ويختم بالقول إنها لعبة انتخابية من أوباما فقط لا غير.{nl}الوقت المناسب لوقفة مبدئية من أجل السلام في الشرق الأوسط{nl}صحيفية ذي هيل – حنان عشراوي{nl}إنني كامرأة كفلسطينية، كرست كل حياتي لتحقيق الحرية والسلام والعدالة في الشرق الأوسط، أحث الرئيس أوباما على اتخاذ موقف مبدئي اتجاه السلام والعدالة والحرية وكرامة الإنسان في الشرق الأوسط. {nl}الشعب الفلسطيني يرزح منذ عقود تحت نظام إسرائيلي قاس من السيطرة والإذلال. هذا النظام وجد تعبيره في المصادرة المتواصلة للأراضي الفلسطينية والموارد، واستمرار بناء المستوطنات غير الشرعية. وجدران الفصل العنصري والطرق الالتفافية. والتشويه التاريخي والثقافي والديمغرافي والإقليمي للقدس، وطرد وترحيل الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم. هذه الأعمال تحطم بسرعة أية فرصة لعملية السلام وخلق دولة فلسطينية مستقلة ديمقراطية وذات سيادة.{nl}قال الرئيس أوباما خلال خطابه في دولة الاتحاد لهذا العام بجرأة "بينما يصل الناس في المنطقة في نهاية المطاف إلى تقرير مصيرهم، سندافع عن هذه القيم التي تخدم بلدنا جيدا، سنقف ضد العنف والترهيب. سنقف على حقوق وكرامة جميع البشر – الرجال والنساء، المسيحيين والمسلمين واليهود. سوف ندعم السياسات التي تؤدي إلى ديمقراطيات قوية ومستقرة والأسواق المفتوحة لأن الاستبداد لا يتوافق مع الحرية.{nl}من حق الفلسطينيين تحديد وتشكيل مصيرهم ومستقبلهم. كالأمريكيين، نحن الفلسطينيون مدفوعون بالتوق نفسه للحرية، والكرامة والديمقراطية التي تمثل أساس القيم والمبادئ الأمريكية، وحلمنا أن نعيش يوما واحدا دون خوف وبكرامة وحرية. {nl}العائق الرئيسي أمام تطوير واقعنا لا يزال الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع، وهو نظام للرقابة المباشرة التي تؤثر على كل جانب من حياتنا. بالنسبة لتطوير كامل قدراتنا وإمكاناتنا، يجب أن ينتهي استبداد الاحتلال حيث يمكن أن تكون فلسطين حرة أخيرا. نظرا لاختلال ميزان القوى الكامن في نموذج المحتل المسيطر بالقوة العسكرية، لا بد من تفعيل القانون الدولي والمشاركة الإيجابية المتعددة الأطراف لإحداث حل عادل. {nl}في أيلول 2011، صوتت 182 من الدول الأعضاء لصالح الفلسطينيين في تقرير المصير ورفض السيادة الإسرائيلية غير القانونية على أي جزء من الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وقطاع غزة. هذا التأييد الساحق يدعم التأكيد على الإجماع العالمي بأن الإحتلال قاسي وغير أخلاقي وغير إنساني وأن المجتمع الدولي ملتزم بقوة بتحرير فلسطين مع حدود محددة وعكس تراث شعبنا الثقافي الغني والهوية الوطنية. {nl}إنني أعلم أن صنع السلام الحقيقي ليس مهمة سهلة، خاصة في ظل الضغوط الهائلة لتقديم تنازلات لمصلحة الانتخابات. حتى الآن لم تعد الكلمات تكفي لمنع انهيار حل الدولتين في عام 2012. وبالنظر إلى الدعم الكامل والحصانة التي منحتها الولايات المتحدة لإسرائيل. التاريخ لن ينظر بعين العطف إلى أولئك الذين تجرأوا على تشكيلها على أساس من العدل والإنصاف، لكن لن يكون متسامحا مع الذين تهربوا من السعي لتحقيق السلام مع النزاهة الأخلاقية. {nl}السيد أوباما تحت ضغط هائل للتغاضي أو لشن حرب أخرى في الجزء العذب الذي لدينا من العالم. في زيارة بنيامين نتنياهو للبيت الأبيض في محاولة أخرى لإخضاع المصالح القومية الأمريكية والأولوية الإسرائيلية في الأمن، مما يجعل الولايات المتحدة تمعن في جهودها لإحباط حل الدولتين والحفاظ على الاحتلال غير الشرعي. المفتاح الحقيقي للسلام الإقليمي والاستقرار والأمن والازدهار والديمقراطية هو في متناول اليد: يجب على إسرائيل التخلي عن الشعب الفلسطيني والتخلي عن كل من لا ينتمي إليها والإنسحاب إلى 4 حزيران 1967 وأن تتعلم العيش كجار بدلا من أن تكون ظالمة. {nl}الزعامة الحقيقية تكمن في القدرة على الصمود في وجه الضغوط والقيود لتشكيل مستقبل أفضل كما قال مارتن لوثر ذات مرة "المعيار النهائي للإنسان ليس أين يقف في لحظات من المتعة والراحة، لكن أين يقف في أوقات التحدي والجدل." أعتقد أن الوقت قد حان لجميع أولئك الذين يشاركوننا هذه الرؤية. {nl}في نهاية المطاف، الخيار هو للسيد أوباما: أن يقف إلى جانب الحرية والسلام والخلاص التاريخي أو أن يقف جانبا ويتحلل من المسؤولية في الوقت الذي تخوض فيه المنطقة المزيد من التعصب والعنف. في سياقنا، الوقت ليس سلعة لا نهائية، والأسر الفلسطيني يجب أن يُوضع له حد.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-70.doc)