تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 71



Haneen
2012-03-08, 10:37 AM
ترجمات{nl}(71){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة أروتز شيفع مقالا بعنوان "من يستحق الدولة فعلا؟ الفلسطينيون أم الأكراد؟" للكاتب فيكتور شارب، حيث يقول الكاتب إنه لم يكن هناك دولة مستقلة أبدا اسمها فلسطين، لكن هناك أناس مثل اليهود يستحقون وطنا ويمكننا تتبع أصولهم منذ آلاف السنين، ويضيف أن هناك 20 دولة عربية ودولة إسرائيلية واحدة ولا زال العرب يصرون على هذه الدولة ويريدون إجبار إسرائيل على مشاركة هذه القطعة الصغيرة من الأرض مع الفلسطينيين، ويشير الكاتب إلى أن هناك أناس أجدر بأن يحصلوا على دولة، وهم الأكراد، ويقول أن صلاح الدين أيوب (صلاح الدين الأيوبي) كان كرديا وتصرفاته مع اليهود والمسيحيين تختلف عن تصرفات المسلمين الذين كانوا يرهقونهم بالضرائب، ويقول إن هناك علاقة تاريخية وطيدة بين اليهود والأكراد، والأكراد لديهم مقومات الدولة أكثر من الفلسطينيين من لغة وعادات وتراث، ويقول إن الأكراد ظلموا عبر التاريخ من قبل المسلمين، ويضيف بأن الأكراد مجتمع كامل متكامل وليسوا شعبا إرهابيا مثل الفلسطينيين، وفي نهاية مقاله يشير إلى أن الأكراد اليوم مشتتين في أماكن عديدة في العالم العربي وآسيا وغيرها من الأماكن وأن علاقتهم باليهود قوية وهم أجدر من الفلسطينيين بالحصول على الدولة المستقلة.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "إسرائيل، ابقي بعيدة عن سوريا" للكاتبة إريئيلا رينجل هوفمان. تقول الكاتبة أن تجارب إسرائيل السابقة في التدخل في الصراعات الخارجية أثبتت أن مثل هذا التدخل ليس أمرا حكيما، وترى الكاتبة أنه من الخطأ مساندة طرف ضد آخر في صراع خارجي بعيد عن إسرائيل، لأن أمرا كهذا قد يقود لعواقب وخيمة، وتشير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تتدخل في الربيع العربي، وتضرب الكاتبة مثالا بالولايات المتحدة ودعمها لطالبان ضد الاتحاد السوفييتي وتقول إن النتيجة يعلمها الجميع، فقد أصبحت طالبان اليوم العدو اللدود للولايات المتحدة ومصدر قلق وتهديد لها ولمصالحها، وتشير في نهاية مقالها إلى أنه لا يمكن توقع ما قد يحدث إذا دعمت إسرائيل المتمردين في سوريا ضد نظام بشار الأسد، وتختم بالقول إن على إسرائيل أن تركز على قضاياها وشأنها الخاص وصراعها مع الفلسطينيين قبل التفكير في التدخل في سوريا، أو حتى تقديم أية مساعدة تذكر للمتمردين.{nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا: الاحتجاج لا يكفي" للكاتب باول كيلي، يتحدث فيه الكاتب عن إفشال كل من الصين وروسيا لقرار الأمم المتحدة لإدانة المجازر في سوريا، والتي يرتكبها نظام الأسد، حيث يقول إن الإدانات بالكلام لا تفيد ولا بد من التحرك وفعل شئ قبل فوات الأوان، ويضيف أن هناك فرصة ضئيلة من أجل التحرك. ويتحدث الكاتب أيضا عن الدور الذي تحاول أن تلعبه المملكة العربية السعودية من خلال دعم وتسليح المعارضة السورية، ويقول الكاتب إن ذلك من أجل وقف نفوذ إيران في المنطقة، وبرأي الكاتب أن سبب صمود سوريا والنظام السوري لغاية هذا الوقت هو الدعم الذي تقدمة إيران وحزب الله ميدانيا. وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن التدخل العسكري ليس الحل المنشود، بل يجب العمل من أجل إرسال قوات دولية لحفظ السلام من دول محايدة وبعيدة عن المعادلة السياسية في المنطقة على حد تعبير الكاتب. {nl} نشر موقع جي أس أس الاخباري الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية تعليقا على مقال منقول عن صحيفة تركية (حريت) بعنوان "غولدا مائير كانت على حق" للكاتب التركي بوراك ديكبيل، حيث يتساءل الموقع معلقا لماذا غولدا مائير كانت على حق؟ ولدى مقارنته لأعداد القتلى في سوريا وجده يساوي خمسة أضعاف أعداد الضحايا الفلسطينيين خلال عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة في نهاية عام 2008، كما تحدث الموقع أيضا أن هذه الأرقام المحزنة تذكرنا جيدا بقول رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المشهور "المسلمون لا يقتلون، واليهود يعرفون جيدا كيف يقتلون". وكان الكاتب التركي قد عرج على الأعداد الكبيرة من القتلى والضحايا الذين سقطوا بسبب الخلافات بين المسلمين أنفسهم، في الثورة الإسلامية في إيران، وكذلك في الحرب بين العراق وإيران، وكذلك الضحايا الذين سقطوا في أحداث أيلول الأسود في الأردن ضد الفلسطينيين، وأيضا في سوريا من قبل الأسد الأب ضد الإسلاميين في حماة، وفي السودان والجزائر وغيرها. وفي النهاية يعلق الموقع على أن الأعداد الضخمة من الضحايا المسلمين لا يمكن ان تكون قريبة ولا بأي نسبة بالمقارنة مع الأعداد الذين سقطوا في حروب بين إسرائيل ودول عربية.{nl}الشأن الدولي{nl} نشر موقع راديو فرنسا العالمي مقالا بعنوان "إسرائيل- إيران وهدية نتنياهو في عيد المساخر لأوباما" للكاتب نيكولاس فابيز، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، وما دار بينه وبين الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول البرنامج النووي الإيراني، يقول الكاتب إن إسرائيل تحضر لهجوم محتمل ضد المنشآت النووية الإيرانية، وأن الولايات المتحدة تريد إعطاء الوقت للعقوبات الدولية. ويقول الكاتب إن إسرائيل تسعى إلى إقناع الولايات المتحدة بأن إيران لا يمكن ردعها إلا من خلال ضربة عسكرية ثقيلة، وأن هدف إيران من تطوير السلاح النووي هو تهديد فعلي لوجود الدولة اليهودية، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن الطرفين الإسرائيلي والأمريكي بينهما توافق حول إيران وأن الرئيس الأمريكي على ما يبدو قد أقنع إسرائيل بعدم التسرع وإعطاء فرصة ربما تكون الأخيرة لإيران على حد تعبير الكاتب. {nl} نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "يجب الاستعجال في إنهاء الحرب في أفغانستان" تتحدث الصحيفة عن القوات البريطانية الموجودة في أفغانستان. حيث تتطرق الصحيفة لـ مقتل ستة جنود بريطانيين مؤخرا في أفغانستان، وتقول الصحيفة أن موعد الانسحاب يبدو أنه باق على حاله وهو نهاية عام 2014، وتتحدث عن تصريح ديفيد كاميرون الأخير بأن بريطانيا ستواصل مهمتها حتى نهايتها، وتضيف أن بريطانيا تدفع ثمنا غاليا لهذه المهمة، وتقول إن عدد الضحايا من الجنود البريطانيين قد ارتفع بشكل ملحوظ، وأن هناك الكثير من البريطانيين غير المقتنعين بضرورة وجود القوات البريطانية في أفغانستان، وأن أهالي الجنود قلقون والوضع في أفغانستان لا يبدو أنه يتجه نحو الأفضل، لأن الأوضاع تتدهور بشكل كبير، وما حصل مؤخرا في حادثة حرق القرآن هو مثال على سوء الأوضاع هناك واحتمالية انفجارها في أية لحظة، وفي النهاية تختم الصحيفة مقالها بالقول إنه يجب أن لا ننتظر حتى عام 2014 لنسحب قواتنا، بل علينا الاستعجال في الأمر قدر الإمكان.{nl}أوباما حول إيران: تقييم مقتطفات رئيسية من خطاب الرئيس الأمريكي أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية - الإسرائيلية{nl}روبرت ساتلوف – واشنطن إنستتيوت{nl}في خطاب تناول جزءاً منه السياسة الخارجية والجزء الآخر تحدث عن السياسات الداخلية، حضر الرئيس أوباما إلى مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية - الإسرائيلية صبيحة الرابع من آذار/مارس لكي يُطمئن إسرائيل القلقة - وكذلك أنصار إسرائيل في الولايات المتحدة - إلى أن إدارته ملتزمة بالمنطق الكامل الذي تقوم عليه استراتيجية "المنع" عند التعامل مع التحدي النووي الإيراني، بما في ذلك الاستخدام المحتمل للقوة العسكرية. وفي حين ذكر الرئيس "الحق السيادي" لإسرائيل في العمل من منطلق الدفاع الذاتي وما أسماه "الحقيقة الأساسية" التي تتمثل في أنه لا يوجد أي زعيم إسرائيلي يستطيع العيش مع جمهورية إيران الإسلامية المسلحة نووياً، إلا أن السياق الفرعي المسكوت عنه في ملاحظات الرئيس ظل تفضيله الواضح بأن تمتنع إسرائيل عن اتخاذ إجراء عسكري وقائي ذاتي وأن تترك العقوبات الدولية تُضيق الخناق حول رقبة حكام إيران حتى يتم إرغامهم على الاختيار بين التخلي عن سعيهم للحصول على سلاح نووي أو مواجهة ما أسماه "العمليات" العسكرية "الطارئة" المحتملة بقيادة الولايات المتحدة.{nl}تمثلت العناصر الرئيسية في خطاب الرئيس أوباما حول إيران فيما يلي :{nl}التأكيد على أنه يؤمن بمشروعية كل من تخوف إسرائيل من التداعيات المحتملة لتسلح إيران نووياً وحق إسرائيل في اتخاذ إجراء ضد هذا التهديد إذا ارتأت أن ذلك الإجراء ضرورياً. وفي فقرة عن التزام أمريكا بالتفوق العسكري النوعي لإسرائيل، كرّر الرئيس الأمريكي بشكل خاص العبارة القوية والعاطفية "يجب أن يكون لدى إسرائيل دائماً القدرة للدفاع عن نفسها بنفسها ضد أي تهديد". {nl}تفنيد الحجة القائلة بأن مصلحة أمريكا في منع إيران من السعي للحصول على سلاح نووي إنما تأتي فقط كاستجابة لمناشدات خاصة من أجل إسرائيل. وعلى العكس من ذلك، فقد أحصى أوباما أسباباً عديدة تضع مصالح أمريكية حيوية على المحك، بدءاً من موضوع يرتبط به ارتباطاً وثيقاً، وهو الانتشار النووي: فقد قال الرئيس الأمريكي "إيران المسلحة نووياً سوف تقوض تماماً نظام حظر الانتشار الذي بذلنا الكثير لبنائه". {nl}دفاع الرئيس أوباما الكامل عن منهج إدارته في التعامل مع إيران منذ توليه المنصب، بدءاً من الطعن في إدارة بوش "عندما توليت السلطة، كانت الجهود الرامية إلى الضغط على إيران مشتتة" وبلغت الأمور ذروتها بدعوة قوية لفرض عقوبات قاسية (كتلك المفروضة على البنك المركزي الايراني) والتي يعود الفضل فيها حقاً إلى جهة أخرى (وهي الكونغرس الأمريكي في هذه الحالة.){nl}الإقرار بأن تشديد العقوبات هو ليس النهاية في حد ذاته لكنه وسيلة فقط لتحقيق الغاية وهي منع امتلاك إيران لأسلحة نووية. وقال "إن التطبيق الفعال لسياستنا ليس كافياً، بل يتعين علينا إنجاز هدفنا". وهنا تأتي الجملة التي تصل إلى حد مناشدة الرئيس لإسرائيل بضبط النفس: "وفي ذلك الجهد، اعتقد جازماً أنه لا تزال هناك فرصة لنجاح الدبلوماسية المدعومة بالضغط".{nl}الإعلان بأن إدارته ملتزمة بسياسة المنع (أي منع إيران من اكتساب سلاح نووي) وليس الاحتواء (أي الحد من قدرة إيران على استخدام السلاح النووي، بمجرد الحصول عليه، كأداة للسياسة الخارجية). فقد قال أوباما "يتعين على قادة إيران أن يفهموا أنه ليس لديّ سياسة احتواء؛ لديّ سياسة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي". {nl}تكرارات عديدة حول الموضوع تشير إلى أن الرئيس أوباما مستعد، في أقصى الظروف، إلى استخدام القوة ضد إيران لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة: ومضى يقول "لقد ذكرت من قبل أنه عندما يتعلق الأمر بمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، فإنني لن أستبعد أية خيارات من الطاولة، وأنا أعني ما أقوله. وهذا يشمل جميع عناصر القوة الأمريكية: جهد {nl}سياسي يهدف إلى عزل إيران، وجهد دبلوماسي يرمي إلى تعزيز ائتلافنا وضمان مراقبة البرنامج الإيراني وجهد اقتصادي يفرض عقوبات تعجيزية، ونعم، جهد عسكري يجعلنا على أهبة الاستعداد لأي طارئ".{nl}كانت هناك جوانب محددة هامة بشأن السياسة تجاه إيران على نفس القدر من الأهمية لما قاله الرئيس ولكنه لم يتناولها، لا سيما بالنظر إلى الإعداد الإعلامي المحموم لخطابه. فعلى الجانب الإيجابي، كان الشيء الأكثر أهمية الذي لم يتحدث عنه هو عدم تصريحه بأي من الحجج المعارضة لاستخدام القوة العسكرية والتي ذكرها بعض الهامسين من داخل إدارته للصحفيين خلال الأسابيع الأخيرة، وهي أن إيران يمكنها الانتقام باستخدام أعمال إرهابية داخل الولايات المتحدة، وأن الانتعاش الاقتصادي العالمي و/أو الداخلي قد يواجه تهديداً من جراء ارتفاع أسعار النفط نتيجة النزاع، أو أن إيران قد ترد على الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة باستهداف القوات الأمريكية في أفغانستان. إن هذه التصريحات - بما في ذلك تلك التي أدلى بها الرئيس نفسه في بعض الأحيان - كان لها تأثير مقوِّض على القوة الدافعة الإجمالية للاستراتيجية الأمريكية. إن ما قاله الرئيس أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية - وما لم يقله - يجب أن يكون الكلمة الأخيرة لباقي الإدارة؛ والاختباران الرئيسيان هما ما إذا كان المسؤولون الرئيسيون الذين ابتعدوا عن خط الرئيس سوف يتبعونه الآن عن كثب، وما إذا كانت الإدارة ككل ستتخذ إجراء إضافي وفق سياسة الرئيس تيدي روزفيلت التي تبناها أوباما وتقول "تحدث برفق واحمل عصا غليظة".{nl}وعلى الجانب السلبي، من المهم أن نذكر أن الرئيس لم يستغل الفرصة لإصلاح الضرر الناجم عن تصريحات مسؤولين كبار في إدارته والتي يستخفون فيها من قدرة إسرائيل على شن عمليات عسكرية فعالة ضد إيران. (وعلى النقيض من ذلك، ففي خطابه أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية - الإسرائيلية، قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس بأن إسرائيل لن تحارب فقط إذا ما أُرغمت للدفاع عن مصالحها، لكنها سوف "تسود" أيضاً). وبتكرار قوله إن إدارته ملتزمة بمنع حصول إيران على سلاح نووي - مع امتناعه مطلقاً عن ذكر إمكانياتها لبناء سلاح نووي - فإن الرئيس أوباما يكون بذلك قد أنهى النقاش بوضوح حول الهدف الفعلي للسياسة الأمريكية، لصالح التعريف الأكثر ضيقاً بشأن ما تحاول واشنطن منعه بالفعل (أي الأسلحة، وليس القدرات الأوسع نطاقاً لصنع سلاح نووي).{nl}وهناك أمر آخر جدير بالملاحظة وهو غياب أي رسالة موجهة إلى شعب إيران. لقد كانت تلك فرصة ضائعة. ففي الوقت الذي تعتمد فيه الإدارة - وإن كان جزئياً - على تأثير العقوبات لإرغام قادة إيران على تغيير مسارهم؛ وفي الوقت الذين ينتقد فيه المسؤولون الأمريكيون بقسوة العسكرة المتزايدة للنظام الإيراني؛ وفي الوقت الذي أكملت فيه إيران لتوها الانتخابات البرلمانية التي لم يسمح فيها سوى لتيارات مختلفة من المحافظين بالترشح؛ وفي الوقت الذي ينهض فيه شعب سوريا - الحليف العربي الوحيد لإيران - بشجاعة ضد الطغيان، كانت يمكن أن تكون تلك لحظة مفيدة لكي يؤكد فيها الرئيس على أمل أمريكا بأن يتمتع شعب إيران عما قريب بـ "الحقوق العالمية" التي يشيد بها بشكل متكرر في البلدان العربية التي تشهد تحولاً. إن المرء ليأمل بأن تلك الثغرة لم تكن نتاج الفكرة الشائعة - ولكنها خاطئة بشكل كبير - بأن التواصل مع الشعب الإيراني يُعقِّد الدبلوماسية النووية مع النظام.{nl}وربما يكون الأمر الأكثر أهمية أن الرئيس لم يذكر مطلقاً أي خطوط حمراء أو إطارات زمنية أو مُسبِّبات لإجراء عسكري محتمل، وتجاوز فعلياً مسألة "منطقة الحصانة" التي ربما تدفع إسرائيل نحو عمل عسكري عاجلاً وليس آجلاً. إن تداعيات ملاحظات الرئيس أوباما تتمثل في أنه من الجوهري معرفة ما إذا كانت سلسلة العقوبات الوشيكة - والتي تشمل تعليق إيران من نظام التخليص المصرفي الدولي لـ "منظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية المالية العالمية بين البنوك (سويفت)" والحظر الأمريكي على التعامل مع "البنك المركزي الإيراني" والحظر الأوروبي على واردات النفط - سوف تشكل ضغطاً كافياً على حكام إيران لتغيير مسارهم حول المسألة النووية. إن الأمر الواضح هو أن التأثير التراكمي لتلك الإجراءات لن يُشعَر به إلا بعد التاريخ الذي قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ذات مرة أن إسرائيل لن تتمكن بعدها من شن عملياتها الخاصة ضد المنشآت النووية الإيرانية.{nl}وعلى الرغم من أنه لا يمكن لوم الرئيس أوباما لعدم وضعه جداول زمنية للإجراء العسكري الأمريكي في خطاب عام، إلا أن هناك توقعات قوية حول ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حريصاً على سماع المزيد من الأمور المحددة عن هذا الجانب من الاستراتيجية الأمريكية في اجتماعه المغلق مع الرئيس الأمريكي في الخامس من آذار/مارس. ومن {nl}المرجح أن يسعى كلا القائدين هنا إلى الاعتدال بين الوضوح (بحيث يمكنهما تجنب سوء الفهم) والغموض (بحيث يستطيعا الحفاظ على حرية المناورة في المستقبل)، تلك الوسطية التي تبدو أنها الحل الأمثل في غرفة دراسية لكنها صعبة المنال في عالم الواقع.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/03-2012/ترجمات-71.doc)